الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد مازلنا نتكلم في هذا الموضوع اللي احنا اخترناه هو قضيه اصلاح النفوس بدانا كان الدرس الاول في ان احنا نقف على ماذا تحتاج هذه النفس او سمينا الدرس النفسيه محتاجه ايه وكان الدرس الثاني هو تقييييم ايمانك لان احنا قلنا مافيش حاجه اسمها اصلاح بدون ان انت اصلا تقف على خل هو انا عايز اصلح ايه يعني هو انا عندي مشكله اصلا فاذا وقف الانسان على الخلل يعني انا عرفت ان انا عندي مشكلات ما ده فرع ان انا اصلا قيمت نفسي في تقييم حصل وعرفت انا اساوي كام وبعد كده عارف ان انا مفترض بقى ايه محتاج ايه من المرحله الجايه كان الدرس الثاني هو قياس الايمان ازاي تقيس ايمانك ازاي تحدد انت مؤمن قوي مؤمن ضعيف مؤمن متوسط تكلمنا عن المقاييس اللي ممكن الانسان يحدد بيه قوه ايمانه درس النهارده المرحله الثالثه وهي انك انت تتعرف على هذه النفس التي تريد اصلاحها خلاص احنا عرفنا انا انا دلوقتي مرحلتي فين يبقى انا خلاص عايز اصلح الايه قلبي اصلح نفسي طيب الاول قبل ما تصلح حاجه لازم تعرفها هي نفسها والا لو انا جبت واحد مثلا مابيفهمش في العربيات وقلت له خد صلح العربيه هيبوظ الدنيا مش كده فهل انت اصلا فاهم نفسك عارف النفس دي جبلت على ايه تحب ايه تكره ايه ايه اللي ممكن يشوق ايه اللي ممكن يخوفها ايه اللي ممكن يعني يشجعها فلازم اصلا تفهم طبيعه النفس علشان لما تيجي تتعامل معاها ما تعكش الدنيا في واحد بيسيسها ويدلعها الاخر يقوللك نفس ايه دلعها شويه ويبوظ الدنيا وفي وعد العكس يشق عليها جدا جدا حتى يحرمها من الاساسيات فده يضر نفسه اللي بيدلعها على الاخر ده والتاني بيضر نفسه اللي هو فاكر ان هو لما بيشق عليها ج جدا كده هو ايه كده هو بيدبه وبيربي فكلاهما لا يصل الى شيء سواء اللي سابها على هواها عشان ما يزعلها وسواء اللي هو شق عليها جدا كلاهما لا يصل الى شيء لذلك الانسان اصلا باغي ان هو يتعرف على هذه النفس اللي هو اصلا يريد اصلاحها اصلاح النفس هو يعني هي مهمه الحياه في الحقيقه ان انت هتفضل طول حياتك ماشي في المسار دوت انت تشد وهي تشد انت تشد وهي تشد لغايه ما حد فيك غلب الثاني فاما ستنال الخاتمه الحسنه او ستنال الخاتمه السيئه وفي ناس بيقدر يشد مع النفس لغايه ما هي تستسلم تماما ولا يكون لها لا اعتراض ولا مقاومه وينتهي الامر ويستريح صاحبنا وده هنتكلم عنه ده النوع يعني افضل نوع في مجاهده النفس هيجي معانا يعني ما تستعجلو لكن احنا الاول عايزين نوصل اصل مهم وهو ان ان ان الطريق ده طريق مجاهده يعني هو مش طريق مفروش بالورود او ان انت مجرد ماتنوي تلتزم او تتوب الى الله او انك انت تصلح نفسك هتلاقي نفسك بتبقى فرحانه انك انت التزمت ومبسوطه انك انت توبت وهتلاقيها يعني ماشيه معاك في الطريق بكل سلاسه بتقومي قومي الفجر يلا بينا نقوم تقوم معاك يلا ما ببصش للنساء مش هتبص يلا نتكلم نتقي الله ما نشتم ما نغضب هتلاقيها ماشيه معاك بالعكس انت ستواجه مقاومه عنيفه جدا من نفسه وبرده هنقول ليه كمان شويه يبقى هو طريق مقاومه طريق مجاهده طريق مخالفه يعني انت النفس قبلت على اشياء وانت الان هتحاول تخالف كل الاشياء ديت جبلت على السكون وجبلت على الراحه وقبلت على العجله وجبلت على يعني محبه الايه الشهوات وانت عشان تصل الى الله لازم تقاوم كل الصفات اللي فيها ديت اذا هو طريق مجاهده لازم تاثر عندك ان الموضوع مش مش هيبقى سهل انك انت بتواجه عدو حقيقي وانك انت محتاج تجاهد عشان يتحول الى صديق يبقى انا متوقع ان انا طالما الموضوع مش البساطه ديت ان انا هواجه مقاومه مقاومه من النفس وهي ترفض تماما القرار اللي انا اخدته دوت وتحاول تقاومني بكل السبل مش هصحى الفجر مش هبطل عاده سريه مش هبطل غيبه انا مبسوط كده انا مستريحه كده انت عايز تتعبني ليه هتجد الصراع دوت بينك وبين نفسك كتير فالع قل الذي لا يطيع نفسه ما يسيبش بقى على هواء يقوللك عشان ماتعبش ناخدها على ايه على قد عقلها ونساي اسها وبتاع ويسيبها ترطع وتلعب وتدمر كل شيء فلا بد ان هو العاقل هياخذ نفسه بالايه بالسياسه قال تعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دسها هذه النفس التي اقسم الله تعالى اكبر قسم في القران كان في سوره الشمس ما يوجد في القران قسم مثل قسم سوره الشمس والشمس وضحاها والقمر 11 قسم والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها ادي 11 ايه 11 قسم في سوره الشمس على شيء واحد قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها هي دي خلاصه الدنيا انك انت ونفسك بتقاوم بتجاهد اما انك انت تفوز عليها وتفلح اما انك انت تخيب وتخسر ويعني هي تنتصر عليك وقال سبحانه وتعالى فاما من طغى واثر الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما من خاف مقام ربه وايه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماوى دي خلاصه الدنيا اما انك انت تطغى تطغى يعني سبتها على راحتها فهي حولت الى طاغيه هي مش هتسيبك يعني انت مجرد ما تسيبها هي هتركبها وهتحول ك الى الى اسوا نموذج او انك انت تقاومها وتجاهد وتحولها الى النموذج اللي احنا بنتكلم عليه واللي ربنا سبحانه وتعالى وصفه قال ونهى النفس عن الهواء ووعد اللي يفعل كده بالجنه ولا يمكن الانسان ان هو يستطيع انه يجاهد نفسه او يقاومها الا ان هو يتعرف على ايه هي ايه النفس ديت ايه طباعها ايه انواعها ازاي اتعامل معاها تمام يبقى دوت الايه القصه اللي هنبدا نتكلم عنها المره دي ان شاء الله والمرات القادمه لكن الاول احنا عايزين نعرف هي النفس ديت هي انا جوايا ايه النفس اصلا ما هي النفس هل النفس دي شيء واحد تعامل معاه ولا هي عده انفس لان احنا بنجد في القران ذكر ثلاث انواع من الانفس امراه العزيز قالت ان النفس لاماره بسوء الا من رحم ربي ان ربي غفور رحيم اذا عرفنا من القران ان النفس اماره بالسوء وربنا سبحانه وتعالى قال لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس اللوامه دي واحده تانيه ولا هي هي وربنا سبحانه وتعالى بيقول يا ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه دي واحده ثالثه ولا هي هي يعني هل الانسان عنده ثلاث انفس ولا عنده نفس واحده ودي صفتها الصحيح ان هي نفس واحده وانها لها ثلاث صفات والصفات ديت حسب حالها حسب حالها اذا تركت وشانها صارت ايه اماره بالسوء لان ده الاصل اللي فيها ليه انت لو تاملت في الثلاث ذكر الانفس هتجد ان اماره بالسوء دي الاصل ربنا سبحانه وتعالى قال ان النفس لاماره بسوء الا يبقى ده الطبيعي ان هي ايه الطبيعي هي اماره بالسوء ده ده العادي بتاعي اذا تركت وشانت تبقى اماره بالسوء من غير مجاهده من غير مقاومه من غير دفاع من غير اي حاجه ستتحول او هي اصلا اماره بالايه بالسوء فيها صفات سيئه الا من رحم ربي يبقى ده استثناء ان الطبيعي ان هي لو تركت ستصير اماره بالسو اذا حصل مجاهده ليها الانسان يترحم ربنا يرحمه فاما يرحمه تتحول الى لوامه او الى مطمئنه لوامه دي المرحله المتوسطه اللي هو بدا يجاهدها شويه يعرضها على الجنه والنار يذكرها باحوال السلف يعني يعرضها على كتاب الله بتبتدي تقاوم شويه تلوم لوامه يعني اذا ترك معصيه عاتبته اذا فعل اذا ترك طع عتبته اذا فعل معصيه عتبته اذا كسول عن مستحب يعني انبته بتقعد بقى ايه بس هو لسه يعني ايه مش قوي يعني هو مش كويس هو هي هو وهي في سجال تلومه فيسمع شويه وبعد كده تلومه ما يعبرها كده يعني هي ماشيه ايه معاه واحده وواحده كده لكن هي لا هي سلكه الطريق بتاع الهواء الى الابد ولا هي استقامت الى الابد هي شويه كده وشويه كده فهي نفس لوامه نفس اللوامه دي اخرت هي والله اخرتها هي وظرفها اما ان هي تموت على خير او شر ما حدش عارف بقى حسب ما هيغلب عليها في حياتها ممكن ربنا يعني يكون الغالب عليه ان هو بيستجيب للوم النفس فالغالب عليه الخير او في الغالب ان هو مابيستجبش للوم النفس فيغلب عليه الشر فيكون نهايه الانسان دوت اما سوء خاتمه او او حسن خاتمه لكن الاولاني ده نفس امار بالسوء ده طبيعي ان هو سيهلك ودوت اللي في النص عنده احتمال وبعد كده بقى عندنا العالي دوت قال يا ايتها النفس المطمئنه دي مالهاش غير احتمال واحد ارجعي الى ربك راضيه مرضيه ايه النفس المطمئنه دي بقى نفس المطمئنه دي التي اطمانت وسكنت عارف انت ايه خشعت كده يعني عامله زي ايه النفس دي عامله زي الاسد كده يبتدي يقاوم وانت عامل زي المدرب هو انت تدربه هوو يعني ايه يزر فيك وهو يغلبك وانت تغلبه لغايه ما حد فيكم هينتصر على التاني اما الاسد ياكلك او انك انت ه تغلبه فيسكن يبقى هو ما يعرفش يعمل حاجه يبقى المدرب يخليه يقول له اقعد يقعد اقف يقف خلاص ما بقاش تشوفه تحس ان هو مش اسر تقول ازاي ده اسر المفروض ياكل مدرب بس هو المدرب بذل مجهود كبير جدا عشان يغير طبيعه الاسد فالاسد في الاصل في ان هو بياكل بني ادم يعني ده الطبيعي ازاي تحاول ان هو اقف وقف اقعد اقعد سقف يسقف يعني عملها ازاي هي دي انت تخيل نفسك بتعامل مع نفسي كده لو سبتها في حالها لو انا جبت اسد ما عملتش معاه اي تدريب وحطيته مع المدرب هيحصل ايه هاكل مدرب طبيعي يعني هتقول لي ده مدرب اسود ايوه بس هو ما دربوش احنا جايبين اسد على الاصل بتاعه اماره بالسوق اول ما هيشوف مدرب هياكله لكن الموضوع محتاج وقت علشان الاسد دوت يغير طبيعته اصلا فيخشع الاسد بقى يسكن فبدل ما يبقى كده بيبقى بيهد بقى خلاص تاكل في وقت الفلاني تشرب في وقت الفلاني تقعد لما اقول لك تقف لما اقول لك كده لغايه يبقى هو الاسد مبسوط كده في الاخر بقى خلاص هو اعود على الحياه دي وهي دي حياته يعيش في السرك هو نسي ان هو اسد لو رجعوه لغابه تاني مش هيعرف يتصرف هو خلاص تحول طبيعته الى مطمئن فالنفس المطمئنه دي خلاص ما بقاش في حاجه ما بقتش محتاجه مقاومه يعني احنا مثلا ايه يقول لك الشيخ انا ايه بجاهد نفسي على غض البصر انا يعني بقوم الفجر بس بالع ما فيش الكلام ده بقى مع النفس المطمئنه بتقوم الفجر عادي جدا كانها رايحه رحله بل اسعد من ان هي طالعه رحله غض البصر ده مش محتاجا اصلا يمكن هي ما تخدش بالها ان في نساء يعني هو في حاله خالص يعني ممكن ينشغل بذكر ينشغل بعباده ينشغل بالتفكير بفكر بتفكر معين ممكن يعدي في شارع في نساء ما ياخدش باله يعني هي وصلت لمرحله ان هي لم يعد لها اي مقاومه للامر ولا اي رغبه في المعصيه استكانت تماما وهدات تماما تقول لي هو في حد كده لا ما فيش حد كده طبعا لذلك ما فيش حد للاخر كده واضح لازم يحصل برض مش مش دايما كده لذلك احنا بنقول ان نفس ما بتستقل على وضع واحد هي تتقلب بين الثلاث احوال دول في الغالب يعني هي شويه كده شويه كده وشويه كده يعني احيانا الواحد بيغفل عن نفسه خالص فيحس ان هو انحرف تماما ما فيش حاجه شر الا وبيعملها فيش خلاص بعد عن ربنا تمام نفسه ب تمره بالسوء شويه يعني هيجي شويه محفزات حضر له درس سمع موعظه رمضان عدى عليه بدا يق يعاتب نفسه ب يغلب عليه العتاب بس هو لسه ماتغيرش قوي يعني بقت نفسه لوامه واحد بقى يعني بقى له كتير في الطريق الى الله ما شاء الله وراح عمرات وحج وبتاع بدا يغلب عليه الاطمئنان يعني غالبا نفسه تطاوعه غالبا يعني غالبا لا يجد مقاومه ماجد مشكله في قيام ليل ماجد مشكله في فجر ماجد مشكله في غض بصر الموضوع سهل بس احيانا بيجد صراع يقول ايه ده احنا قلينا هو بالنسبه له كده قل طالما في صراع بيني بنفسي يبقى انا قليت لكن هو نادرا ما بيصل للايه للاماره بالسو دي ما بيوصلها كتير لان هو اصلا في ليفل عالي فلما بينزل بيبقى لوامه والقليل بتاعه بيبقى امره بالسوق فهل الانسان يستقر على حاله واحده لا ما يستقر على حاله واحده انما هو بيتقلب بين الاحوال الايه بين الاحوال الثلاثه لذلك انك انت تصل الى حاله النفس المطمئنه او يغلب عليك ذلك ده مش هيجي بسهوله انما لابد من مجاهده عنيفه ومتابعه شديده حتى اللي بيتدرب في السرك دوت لو مدرب سابه ما دربوش فتره ممكن يرجع لطبيعته يعني يغير يغير رايه يقول لك ايه اللي انا عامله في نفسي ده انا بسمع كلامه ليه لكن هو طالما بيتابعه بالترغيب والترهيب والمكافاه والعقاب هو بيمشي معاه ايه للاخر فما يقدرش يهمله ما يقدرش ما يدربو هو يخاف لو سابه ان هو يرجع له يه واحد تاني عمليه المجاهده دي عمليه ليست مرحله انما هي هي طريق الحياه كله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع لمع المحسنين مش كده طيب تعامل مع النفس هو تعامل حارج جدا احنا دلوقتي بنتكلم عن اللي الانسان في طريقه الى الله عنده ثلاث اعداء ليس لهم رابع اول عدو نفسه الاماره بالسوء اللي هي عايشه معاه دي ثاني عدو شيطان الجن ده عدو ظاهر بين ان الشيطان للانسان عدو ايه مبين واضح والثالث شيطان الانس وده بقى احيانا بيعرفوا واحيانا ما بيعرفوش عندنا ثلاث اعداء شيطان الجن شيطان الانس النفس الاماره بالسوء مين فيهم اختر في ظنك انت في كلام يعني هم اختل و بين شيطان الجن والنفس اللي قال شيطان الجن قال ان التحذير من شيطان الجن في القران اكثر يعني لو تتبعت القران مع الشيطان الجني هتجد التحذير منه اكثر بكثير من التحذير من النفس فبعض العلماء قال الشيطان هو اخطر من النفس والبعض قال لا النفس هي اخطر من الشيطان ليه لاسباب اولا ربنا ذكر ان عداوه الشيطان عداوه واضحه ان الشيطان الانسان ايه عدو مبين واضح والعدو الواضح اسهل من العدو الخفي اما النفس الاماره بالسوء فعدو خفي جدا ممكن انت تاخدش بالك هو بيدمرك من الداخل ما تخدش بالك ما تحسش لكن الشيطان عدو ظاهر كما ان كل الناس تكره الشيطان مين في مين بيحب الشيطان هو في حد بيحب الشيطان ما يوجد مخلوق ابغض الينا من هذا اللعين مش كده فلو ان ال انسان مثلا قلنا له ذكرنا بالله قلنا له الشيطان و بيعمل معك كده مش عارف ايه ينفر من الايه من الفعل لكن النفس محبوبه ما هي انت يعني النفس دي هي انت في حد بيكره نفسه ما فيش حد بيكره نفسه انما ما في حد هو بيحب نفسه بحب يريحها يحب يدلعها يحب ما يزعلها لكن لو قلت لك مثلا شيطان تقعد تقول لي ده ابن 60 و70 لو طلعي بس يبان لنا بس وهوري لله واعمل له فاهم ازاي الجدعانه وبتاع كده ما تصليش في الاخر لكن انت نفسك بتحبها هي دي مشكله يعني المشكله ان احنا بنتكلم في عدو محبوب قال انت واحد عدوه هو بيحبه انا بحب عدوي مش عارف اعمل مع ايه يعني يعني اموته بس انا بحبه طب اخالفه بس انا مش عايز ازعله هو كده بقى انت واقع في مازق مع النفس هي بتامرك بالسوء وانت بتحبها في نفس الوقت هي تهلكك وانت بتحبها و على قلبك زي العسل فالنفس في الحته دي اخطر لانها عدو محبوب الامر الثاني ان النفس عدو لا يفارقك ابدا ابدا ما ينفعش في في وقت تتخلص منه ما ينفعش خلينا في ما لا يفارقك هو لا يفارقك ابدا لانه نفسك مفهوم اما شيطان الجن فقد يفارقك احيانا قال سبحانه وتعالى من شر الوسواس الايه الخناس خناس يعني ايه يعني يخنس يعني بيفر اذا ذكر الله اول ما تذكر ربنا بيفر يسمع الاذان يفر يسمع الاقامه يفر تقول ايه الكرسي لا يمسك شيطان حتى ايه تصبح فالعدو ده حتى ممكن تريح منه شويه لكن النفس ده مافيش راحه منه ابدا انما عدو ملازم ليك على الدوام شيطان الجن او شيطان الانس ممكن تتخلص منه تماما يعني ممكن يكون علاجه بقتله مش قصدي قتله قتله يعني اقطع يا ابني الحته دي قصدي انك انت تقتله معنويا يعني يعني انا ممكن دلوقتي واحد صاحبي بيوزن خليني وزه مثلا يعني بيبوظ ني هعمل معاه ايه هقطع معاه انا كده موتته خلاص بالنسبه لي انتهى اقطع معاه ارمي خلاص ما تردش عليه في تليفونات قول له كلمتين سمه خلاص علاقتك بيه انتهت شيطان الانس ممكن انا في احوال انشغالي بالذكر برض بيكون بعيد عني لكن النفس الاماره بالسوق دي عدو لا يمكن التخلص منه يعني مجاهده النفس ما تنفعش توصل لدرجه ان انا هموتها او ان انا اخلص منها انما هذا العدو عايش معاك بمعنى ان مافيش حل غير انك انت تسييسه يعني ماينفعش لا اسيبه ولا اموته طب اعمل معاه ايه يعني انا لو صاحبي اقطع معاه لو الشيطان جن ممكن يتصرف م بالذكر طب نفسي عمل فيها ايه لا ينفع اموتها ولا ينفع اسيبها مالهاش حل غير الايه التعامل معاها اساسها ده الحل ان احنا نفضل مكملين مع بعض لا هي تقدر تسيبني ولا بل انا عايزها معايا لان دي اللي هتخش معايا الجنه ودي اللي نجتمع مع بعض في الاخره هي دي كل حاجه فلازم ان انا اساسها للاخر عارف عامل زي ايه عامل زي الدعوه الى الله ايه الفرق منك انت تدعو واحد صاحبك وانك انت تدعو اخواتك او ابنك في البيت دي غير دي خالص دي معامله غير دي لذلك اغلب الاخوه دايما يسال السؤال ده يقوللك اعمل ايه مع اخواتي انا بعرفش اكلمهم اعمل ايه مع ودي اعمل ايه مع زوجتي هو ليه بيسال على دول بالذات لان هو اصل ما بيسالك على واحد صاحبه انا واحد صاحبي لو دعيته الى الله ماجاش معايا هعمل ايه ممكن اقطع معايا ممكن ممكن مثلا مره ايه اكراش معاه كده ويحصل مشكله واندم شويه وخلاص لكن هتعمل ايه مع اخوك ه عايش معاك على طول ابنك امك ابوك ما ينفعش تصطدم يعني ما ينفعش في اي حاله من الاحوال انك انت تخسره ليه لانك انت اصلا اللي كلمته النهارده هتنام جنبه النهارده وه تصحى تلاقيه هيفطر معاك بكره دي امك ده ابوك ده اخوك ده ابنك لذلك الدعوه في البيت امر مختلف محتاجه سياسه اعلى بكتير جدا من دعوه صاحبك ومن دعوه في المسجد يعني لو في لو الدعوه فن فاقو انواع الفن لازم تطلعها جوه البيت بس الاخوه بتعك بقى بتعمل عكس يعني ممكن في المسجد يصبر على اخ مدعو راح يتخانق مع اخو في البيت يتخانق مع ابوه وتحصل مشاكل بقى يا ابني غلط ده ده شخص عايش معاك على طول الى الابد مش هيسيبك ابدا تروح منه فين ابنك ولا اخوك ولا زوجتك لازم يكون في عقل في التعامل مع مع البيت بالذات ل انت انت بتعمل خطه طويله المدى انت عايزه انت توبت ربنا كرمك بالتوبه وكنت اسوا منه امبارح عايزه يتوب النهارده لا انما انت قصه في البيت انك بتعمل قصه بتعمل بقى خطه طويله المدى قوي يعني النهارده كلمه بكره هديه بكره مش عار يعني انت بتعمل بقى ايه خطه جامده في البيت كده عشان البيت ده ما ينفعش ان انا اصطدم بيه يعني انا ممكن اصطدم زي ما قلنا شيطان الانس اصطدم بيه وخلص شيطان الجن اصطدم ايه وخلص لكن نفسي ده اعمل معاه ايه ما ينفعش ان انا اموتها ما ما هي انا زي كده ماينفعش ان انا وانا بدعو اخويا اتخانق معاه طب اتخانقت معاه وبعدين هتكلمه تاني ازاي تقولي مش عارف خلاص انا باظت مني عكيت الدنيا في البيت انا مشكله معايا عندي مشكله مع زوجتي طب الامر مختلف تعامل في البيت غير مع اي حد فدي الفكره يعني الفكره ان عدو دوت اللي جواك مالوش حل غير السياسه لان هو لا يتم التعامل معاه بالصدام ولا يتم التعامل معاه بالتخلص تمام الامر الاخطر ان الانسان مولع بالبحث عن عيوب الاخرين يعني الشيطان يا سلام كل العيوب فيه ف بنفرح قوي لما بنزم الشيطان بنطلع طاقه الذم اللي بنحبها لذل درجه الناس اللي بتحب الشتيمه بتشتم في الشيطان المؤمن ليس بالطعان ولا باللعان ينبغي لكن الناس حب اللي تم الشتيمه لما يقوللك الشيطان يقوللك ابن وابن وابن كانه عنده رغبه ان هو يطلع الماضي ده بس و ايه لا حاجه تتشتم قصدي يعني ان الانسان بيحب يطلع العيوب اما الانس الناس مولعه باخراج عيوب الناس لكن النفس نادر ما الانسان بيعترف اصلا بعيبها وكثيرا ما يجاد دي مشكله مشكله اخرى في النفس غير ان هي عدو ملازم محبوب اصلا انت لا تقر ان لها عيب مش طبيعي ان واحد بيعترف على نفسه بالعيوب بل اصلا انت لا ترى العيب يعني في نواع في واحد ما بيشوفش العيب اصلا وفي واحد بيشوفه بس بيدافع عنها محامي بيدافع عنها بيقول لا اصل انا الظروف في اصل اصل اصل فكذلك ايه دي مشكله تانيه ان احنا عشان نصلح النفس لازم اصلا نعترف ان فيها عيوب لازم نشوف العيوب ونعترف بيه ونبتدي نصلح لكن الانسان بطبيعته ما بيشوفش عيوب نفسه ولو شافها بيدافع ولو شافها ومالهاش مبرر يعني بيتكاسر حتى عن الايه عن عن الاصلاح وبيسو فتخيل انت بتعا مع عدو بالمنظر ده اذا عدو خطير عدو خطير فالانسان دايما بيشوفش عيب نفسه لذلك يقول الشاعر ايه وعين الرضا عن كل عيب كليله ولكن عين السخط تبدي المساويه تاني عين الرضا عن كل عيب كليله يعني لو حد راضى عن حد ما بيشوفش عيوبه تلاقي الواحد هو بيمشي مع البت في الاول ماشوفش في عيب خالص يقوللك ما فيهاش مشكله خالص الله ادب واخلاق واحترام ولبس وجسم الله ازاي ادب واخلاق واحترام ولبس وجسم دي مش فاهمها يعني ركبت مع بعض ازاي دي هو بقى ايه هي كل حاجه مزايه فيها وكلامها وسلامها وهزارها وضحكها وادب واحترام واخلاق عارف انت و ما في هو المهم هو مش شايف عيوب خالص تعال اتجوزها من هنا انا ادبست يا شيخ طلعت واحده تانيه ايوه عشان انت هي هي على فكره يعني هي هي اللي انت كنت خاطبها على فكره بس انت كنت راضي عنها في الاول كان الشيطان مزينها لك لان انت كنت في مرحله خطوبه او مرحله ايه صرمحه فكان الموضوع ايه كل حاجه جميله لكن انت اتجوزت بقى حلال يزينها لك ليه هيبتدي يطلع فيها اللي هي القطط الفطسانه فهت شوف المزايا هي هي عيوب فعين الرضا عن كل عيب كليله كليله يعني ما بتشوفها ضعيفه وعين السخت تبدي المساويه تكرا واحد من هنا طلع له القطط الفطسانه بقى واخد بالك يعني فالانسان دي طبيعته يعني اول ما يكره واحد يبتدي يدور وراه بقى يقوللك الشيخ بقى بيقول بس بلاش ماش داعي للكلام المهم يعني فالانسان بطبيعته بيحب يجامل نفسه يعمل موجب مع نفسه يعني عارف انت والله يا شيخ الحمد لله بنعملش حاجه غلط هو كده عارف انت النوع ده هو ده الحمد لله ما بنعملش حاجه ايه ما بنعملش حاجه غلط ده لما تمسك عليه غلطه مثلا هو بيشرب سجاير يقول لك الحمد لله هي دي بس يا شيخ لو دي عشان انت شفتها عارف انت هاش كان قال لك شيخ والله نعمل حاجه غلط اصلا اصلا لكن انت عشان مسكت دي بيحاول يدافع يقول لك هي دي بس الحمد لله هيدي بس غير كده الحمد لله ما نعملش حاجه غلط صليت الفجر لا ايه اخبارك مع والدتك والله العظيم منيل الدنيا منيل الدنيا يا شيخنا والله غضي البصر ادعنا ايه ده طب ايه بتعمل ايه صح ايه اللي بتعمله صح طيب الحمد لله ما بنعملش ايه ما نعملش حاجه غلط فهو الانسان طبيعته بيحب يعمل واجب مع نفسه يعني فدي كارثه طب انا ك ازاي تصلح شيء انت اصلا شايفه رائع جدا جميل جدا ما فيهوش عيوب خلاصه ان انت لازم تقف على الايه الحق ايه الحق الحق ان النبي عليه الصلاه والسلام كان يقول في اذكار الصباح والمساء اعوذ بك من شر نفسي ده واقع اثبتوا الوحي ما تعملش واجب مع نفسك اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه او وشركه تمام وكان يقول عليه الصلاه والسلام في استفتاح كل خطبه يقول واعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا الانسان لازم يعترف النفس فيها شرور تميل الى الشرور لذلك يقول بعضهم فالنفس في حال الشهوه ده طبعا احنا لما نتكلم نتكلم عن النفس انهي نوع من النفس الامار بالسوم انا اكيد مش هتكلم عن نفسي المطمئنه ده انا عايز اوصل لها واللوازم ين منها لكن كل مشكلتنا مع النفس احنا قلنا احنا مش بنتكلم عن ثلاث انفس بنتكلم عن الصفه اللي في النفس الواحده اللي انا عايز اجاهد فيها عايز اقاومها فلا بد ان انا اعرف اتعامل معاها ازاي طب النفس الاماره بالسوء دي ممكن لو انا سبت نفسي كده خالص خالص ولا اتعاملت ولا ولا جهدت وسبتها على طباعتها خالص فبعض كانوا يوصفون الانسان يعني اذا ترك نفسه مع الاماره بالسو قال يتحول في حال الشهوه الى بهيمه وفي حال الغضب الى اسد وعند المصيبه يكون كالطفل الصغير وفي حال النعمه هو اشبه بالفرعون وفي حال الجوع جزع وفي حال الشبع فخر واختيال فالها من رضاءه في هذه النفس فعلا الانسان كده نقطه مهمه جدا لو انك تتبعت في حاجات مفترض ان انت تقرا القران تنتبه لو ا تبعت كلام القران على الانسان هتلاقي في حاجه تستغرب فيها تعالى القران بيتكلم عن الانسان بحاجه احيانا تشعر فيها بالتناقض بمعنى ربنا وصف الانسان باوصاف زميمه جدا في القران كله يعني مثلا ماما هو بيقول لنا هنا انها في حال الشهوه بهيمه وفي حال الغضب كالسبع وفي حال المصيبه كالطفل الصغير فعلا هي اوصاف القران بتقرب لك الصوره ديت ربنا سبحانه وتعالى قال عن الانسان ايه ان الانسان خلق هلوعا هلوع اذا مسه الشر جزوعا اول ما يحصل له مصيبه يبقى كالطفل الصغير يصوت ويولول كانه كانه ما فيش رب واذا مسه الخير منوعا يجمع ويجحد زي اخلاق الطفل فعلا كالطفل الصغير الطفل يا اخوانا لما بيحب ياخد حاجه يحب حد ياخد منه حاجه طفل صعب جدا تقنعه بالصدقه اصلا يعني يقوللك دي بتاعتي اديها لك ليه يعني هو طفل ما بيفهمش هو على الايه على الديفولت بتاعه يعني سموها ايه اه على وضعك اي حاجه استاندرد طب انت عملت ايه انا كده المهم مع ايه هو على وضعه الطبيعي هو ربنا بيقول ان الانسان ايه خلق هلوعا يبقى احنا بنتكلم في الايه في الجبله والفطره بتاعته اللي انا بقى بقومها دلوقتي لذلك عايز تشوف الايه الطبيعه شوف طفل الطفل لسه لا بيجاهد ولا بتاع هو سايب نفسه على ايه على الوضع الطبيعي فتجد الطفل ده فعلا هلوع اول ما يحصل حاجه كده تخوفه يا تحس ان هو يعني مرعوب جدا يحصل حاجه تفرحه يبقى فرحان بزياده جدا يعني يوصل لمرحله ايه يتمخطر و يعني ايه لما يملك مش عايز حد ياخد منه حاجه في يعني طبعا هي على الطفل مش باينه قوي بس تخيل انت الطبع ده لو كبر زي ما هو كده ممكن يبقى بقى على كبير عام ازاي شيء مرعب لكن ما بين الطفل وما بين البالغ بيحصل ايه في النص انت بتتعلم بقى تعلم دينك تعلم الاخلاق تبتدي تقاوم يقولوا لك يا ابني ما ينفعش كل حاجه تاخدها يا ابني لازم تتصدق مش كل حاجه تعوزها تجيل لك ما ينفعش اصبر كده ما ينفعش تعيط على طول لازم تبقى يعني ايه تجد في بتتعرض لنوع من التربيه بيقاوم معاك الايه الطباعه ديت لكن لو ترك وشانه تخيل الطباعه بتاعه الطفل ديت هتكبر زي ما هي كده عايز كل حاجه يحب كل حاجه لنفسه بيخاف جدا اول ما يحصل اي حاجه تخوفه منوع جدا اول ما يملك شيء ذاع كده بقى بيبقى ايه شيء صعب جدا ممكن طفل يسرق لو ما حدش علمه ان الحاجه دي غلط دي مش بتاعتك لولا ان في تربيه يسرق عادي وما يسش تانيب ضمير اللي ما حدش قال له ان كده غلط هو عايز يملك تمام ربنا بيصف الانسان يقول ان الانسان لظلوم كفار يقول جل في علاه كلا ان الانسان ليطغى ان راه ايه استغنى ده طبع فيه طاغيه لذلك بيقول وهو في حال النعمه كفرعون اول ما ايه بقى تمام يضغ بقى وكان ما فيش حد زيه قال جل في علاه ولئن اقنا الانسان منا رحمه ثم نزعناها منه انه يؤوس كفور ولان اقناه نعماء بعد ضراء مسته لا يقولن ذهب سيئات عني انه لفرح فخور يعني يا اما يؤوس كفور يا اما فرح ايه فارح فخور حاجه صعبه جدا بل يريد الانسان ليفجر امامه وعايز كل الشهوات عايز كل حاجه مباحه مش عايز حاجه تقول لي مش عايزك تمنعني من حاجه مش ده الواقع الناس اللي بيطلبوا الحريه هو اختصاره في هذه الايه بل يريد الانسان ايه ليفجر امامه هو ربنا قال لنا كده اصلا الناس عايزين الحريه يعني ايه يعني لا تقيدني بعرف ولا بدين ولا باخلاق ولا بشيء انا حر يعني ايه حر يعني اقضيها اعمل اللي انا عايزه اذني اشر يعني ايه الحريه عندهم في في مفهوم واحد بس اقلعي الحجاب انت حره اقلعي النقاب انت حره النقاب مش فرض ههم ليه مضايقين عليكي انزلي البحر واعملي اللي انت عايزاه والبسي اللي انت عايزاه انت حره اشرب انت حر روح الساحل انت حر احضر حفلات من اياها انت حر البس اللي انت عايزه اعمل اللي انت عايزه افجر زي ما انت عايز هي الحريه عندهم تنصب في اتجاه واحد الفجور القران بيختصر الكلام احنا بقعد ايه نحلل تلاقي ايه واحده خلصت الموضوع هو الانسان بطبيعته كده هو اللي بيتكلم دوت بيتكلم كده ليه ده واحد لم يتعرض لاصلاح فطالع على ايه على الوضع الطبيعي بتاعه على الديفولت بتاعه على اللي جبل عليه في الاول هو يريد الانسان ايه ليفجر امامه فالناس اللي ما تعرضت اصلا لمجاهد نفس ولا محاوله اصلاح دي النتيجه ان هو طلع باخلاق الطفل الطفل ممكن يسرق ممكن يضرب عيل ويعوره ما عندوش مشكله ولا يحس تانيه ضمير ل ان اهله بيعلموه كده ممكن يموت واحد عادي لو لو هو بس هو ما بيوصلش كده على ما بيلحق يوصل لكده واخد بالك ياكل اي حاجه يشرب اي حاجه ما عندوش اي موانع فده طلع كده لا تعرض لتربيه ولا تعرض لتهذيب ولا وحي ولا شيء فصار الان دلوقت كبير بيطلب بالحريه ايه حريه زي الطفل عايز نعمل اي حاجه ما تقوليش دي بتاعتي مش بتاعتي تقوليش اخلاق ما تقوليش عرف ما تقوليش اي حاجه بل يريد الانسان ليفجر امامه عايز يريح نفسه من تانيب الضمير يسال ايان يوم القيامه لذلك دايما اللي بيف بيدري الفجور ده في العاده بيتحول ليه اكبر زبون للايه للالحاد ليه لان الالحاد هو الحل الوحيد ان هو يقتل نفس اللوامه مش المطمئنه دي ماتت من زمان بس لسه في عنده بقايا نفس ايه لوامه طب لوامه ليه ما هي بتلوموا على ايه تقول له الجنه والنار وربنا والثواب والعقاب طب ايه الحل عندي يسالوا ايانا ايه يوم القيامه ما فيش يوم قيامه خلصت لا ثواب ولا عقاب ولا ربنا ولا ولا بعث ولا حساب ولا جنه ولا نار افجر زي ما انت عايز خلصت لذلك تجد عامه الملحدين اصلا فجره ما تجد شخص يساوي ملحد اخلاقه كويسه يا محافظ على ادا تجد اغلبهم خمور ونساء وانحراف وتبرج اغلبهم تقريبا كلهم على هذه الحاله ليه لان هو الالحاد احيانا بيبقى سبب الالحاد هو الازمه النفسيه اللي عنده ما بين رغبته في الفجور وتانيب ضميره و عنده حل من اثنين يتوب يا يطلع الدين غلط ايه الحل الاسهل يطلع الدين غلط خلاص ننكر الدين خلصت افجر بقى زي ما انت عايز والحد ويدافع مدافعه مميته عن الالحاد ليه علشان يريح نفسه خالص لان هو كل ما بيشوف واحد مش ملحد ضميره بانبه تاني يمكن هو صح فتلاقيه بيحاول يقنعك بالالحاد طب انت بتقنعني ليه بالالحاد يعني انا نفسي اسال ملحد انت ليه بتحاول تدعو للالحاد او بتحاول ليه تقنعني بيه يعني انا مثلا بحاول اقنعك بالاسلام بعمل ايه انا بنقذ ك من النار مش كده بحاول ادخلك الجنه بحاول ادعوك الى الله طب انت ملحد تفرق معاك المتدين و طالما ما فيش دين انت مالك بقى انا متدين ولا مش متدين تفرق معاك ايه يعني انت لما بتدعون حد بتنقذني من ايه يعني تفرق ايه معاك يا عم انا مجنون يا عم بعتقد ان في اله تفرق معاك ايه لا هو بيدعو لان هو نفسه تعبان من جوه كل ما بيشوفك بيتعب في ضميره بانبه فعايز يقنعك عشان هو يستراح برض يعني هو مازال الملحد في عنده تردد وادت الزانيه لو ايه لو زنت النساء جميعا كل ما بتشوف واحده بحجاب بنقاب ضميرها ببها واضح الحته دي احنا كنا فين اه طبيعه الانسان فالانسان طبيعته ايه طبيعته شديده متمرد دايما لكن العجيب بقى انك انت تجد في القران خطاب ثاني بقى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم لقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا مش كده قال جل في علاه وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه مش كده ولا ايه تقول ايه ده يعني هو ربنا سخر كل ده لهذا الانسان الظلوم الجهول القور المنوع الهلوع الجزوع هذا لا يستحق ان هو يكرم اصلا اذا كان دي صفاته فتحس انت تشعر في داخلك في تناقض في خطاب القران خطاب حسك الانسان ده احسن حاجه خطاب تاني الانسان ده احقر حاجه هو ايه بالظبط والانسان ايه بالضبط هل هو احسن حاجه ربنا خلقها ولا احقر صفات ربنا خلقها لازم تفهم لازم تعرف تفهم القران عشان ما تحسش بالتناقض الانسان اذا ترك للنفس الاماره بالسوء صار احقر من البهائم واذا جاهد نفسه بالوحي وحص نفسه بالايمان والعمل الصالح صار اف افضل مخلوق عند الله جل في علاه لذلك بعض السلف سئل هل الانسان افضل ام الملائكه فقال ان الله خلق البهائم بشهوه ولم يخلق لها عقل وخلق الملائكه لها عقل وليس لها شهوه وخلق الانسان له عقل وشهوه فاذا غلب عقل شهوته كان افضل من الملائكه واذا غلبت شهوته عقله صار احقر من البهائم ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا ده خطاب عن الانسان برضو ربنا بيصف في موضع ان هو اسوا من الانعام طب ايه اللي يفصل لنا اه اقرا سوره البينه بقى قرايه جديده ان الذين ان الذين ان الذين كفروا من اهل الكتاب وال مشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البريه مش شر الادميين شر البريه اسوا من البهايم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البريه يبقى هي الخيريه ليست في مسمى الانسان انما في استعماله للمواهب هو ربنا كرم الانسان بيه يا اخوانا بالعقل مش كده طب الانسان معملش عقله يبقى ماتعملش الشيء اللي كرم بيه يبقى ما يستحقش الايه كل صفات التكريم ديت استعمله يبقى يستحق انا دلوقتي اديتك ميزه انت ماستعملتهاش حطيتها في البيت انا دلوقتي انت عندك ميزه دلوقتي مثلا انا اديتك مثلا ثوب قيم جدا ولو لبسته هتبقى احسن واحد في الناس انت اخدته مني حطيته في الدولاب ولبست لبس مقطع ونزلت بيه تقول لي هو ما حدش بيكرم مني ليه ما حدش بي وانا ليه كده الناس تحتقرني اي انت م لبستش الثوب الجميل اللي احنا ادناه لك تحطه في البيت قت لي ما هو في البيت ما انت ما بتعملش بيه حاجه فربنا كرم الانسان بالايه بالعقل ان هو يحسن التمييز بين الشر والخير والحق والباطل بيعي بيتفك بيتدبح بتفكره وتدبره ده الى الله والى ضروره الايمان والعمل الصالح صار يستحق الايه الكرامه والعز صار افضل مخلوق عند الله افضل من الملائكه واذا لم يستعمل عقله بقى ولا لكن اكثرهم لا يعقلون ولكن اكثرهم لا يفقهون ولكن اكثرهم لا يعلمون صار بقى انهم الا كالانعام بلهم ايه بلهم اضلوا سبيلا لذلك ربنا يقول لا المساله مش انسان وخلاص لا ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون مش كده ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار يبقى اذا في فرق بين ده ودوت يبقى خطاب القران عن الانسان اللي هو وصف وصف كل الصفات اللي هي قطور وظل وجهول وكده ده على وضعه الايه الاصلي اللي هو لو ترك بدون اصلاح خالص يطلع كده يطلع فيه الصفات ديت قطور منوع جزوع هلوع ظلوم كفار كده لكن لو عشان كده بص احنا بدانا الكلام ايه قد افلح من ايه زكاها وقد خاب يبقى عندنا الانسان نوعين واحد اسمه انسان مفلح واحد انسان انسان خائب مش كده فالانسان المفلح هو اللي قاوم الصفات الجبله اللي فيه ديت بقى مفلح الانسان الخائب هو اللي ترك الصفات الجبليه دي فافترست بقى جعلته انسان شنيع لا يحتمل واضح اللي عايز اقوله ان احنا مهم جدا نفهم القدايه دي ليه لان بعض الناس بيطبل على مساله الانسانيه ديت يقول لك يا اخي احنا شركاء في الانسانيه وعايز يعمل مفهوم جديد للولاء والبراء اسمه الايه الانسانيه وده خطر كبير احنا لا نوالي على الانسانيه والا يبقى كله سواء ربنا قال ان هم مش سواء ليسوا سواء مش كده ف مساله انك انت ايه ان يجمعنا عايزين يعملوا دين جديد اسمه دين الانسانيه مش تسمع الكلام ده دين الانسانيه ايه دين الانسانيه ان احنا كلنا انسان خلاص طالما كلنا انسان يبقى ايه لقد كرمنا بني ادم كلنا مكرمين وكلنا ربنا بيحبنا وكلنا ربنا بيراضيها عشان احنا انسان هو يكرمنا ويكره هنا يعني ايوه بس هو كرم نوع معين من الانسان اللي هو اداله الميزه فاستعمل طد له الميزه ما استعملها غضب عليه ويبغضه سبحانه وتعالى تمام ربنا بيقول وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الاموات الحي بالوحي غير الميت بالشهوات ربنا ما يساويش بين ده ودوت ده انسان مكرم وده انسان وضيع حقير ده انسان افضل من الملائكه ده انسان احقر من البهائم مساله ان احنا نجمع الناس على مفهوم جديد دين جديد اسمه دين الانسانيه ده عسل فيه سم للاسف بعض الدعاء بيستعمله الان بعض الدعاء عجبوا الموضوع ده حلو قوي نطلع بقى مساله مسلمين وكفار وبلاش تكفير والكلام بتاعنا دوت حاجه نجمع الناس على اسم الايه الانسان زي الفل لا الانسان ده الانسان اصلا في القران مذموم في اغلب الايات اذا لم يكن متعرضا للايه للوحي هذه الملائكه سجدت لادم ليس لانه مجرد انسان لانه استعمل مزاياه فتعلم علم ادم الاسماء صار نبي معلم وفي نفس الوقت ابليس لما قال لربنا لاغوينهم اجمعين قال لاملان جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين بيتكلم عن انسان برض ففي واحد سجدت له الملائكه في واحد داخل النار المساله ايه مش واحده ف لذلك الانسان ينبغي ان هو يفهم قضيه ان انسانيته لوحدها مش هي الميزه ولا فرنا هيدخل النار مين الانسان هيخش النار والانسان هيخش الجنه اذا الانسانيه نفسيه مش مزيه مزيه لما انت تعرف توجهها صح لكن اسات توجيه مواهبك قال وهديناه النجدين الم نجعل له عينين لسان شفتين هديناه النجدين يجعل لك عقل يجعل لك المزايا دي استعملتها صح وصلتك للايمان وصلتك للعمل الصالح قدرك عند الله ليس لانك انسان قدرك عند الله لانك انت بقدر ما اعطيت هذا الانسان من الوحي من الايمان من العمل الصالح بقدر المجاهده بقدر التزكيه اللي حولت صفاتك اللي هي اصلا ليست جيده الى صفات حسنه حوتك لافضل شيء عند الله سبحانه وتعالى لذلك ابن القيم بيقول كلام قيم كعادته قال ابن القيم اسمع بقى الكلام القيم ده خلق بدن ابن ادم من الارض البدن مخلوق من ايه من الارض وروحه من ملكوت السماء ربنا نفخ فيه من روحه سبحانه وتعالى وقارن بينهما قارن بين الايه الجسد دوت وبين الروح فاذا اجع الانسان بدنه واسهر واقامه في خدمه الله وجدت الروح خفه وراحه بقى خفيف فيحصل ايه فتاقت الى الموضع الذي خلقت منه تطلع بقى ايه فوق وترقى تبقى كده مكرمه واشتاقت الى العالم العلوي اما اذا اشبع البدن سيبه على راحته ونعمه ونومه اشتغل بخدمته وراحته اخلد البدن الى الارض التي خلق منها فانجزت الروح معه هي تطلع هي وتسيب البدن بتنزل معايا فصارت في السجن فلولا انهي الفت السجن لاستغاثه من الم مفارقه مفارقتها وانقطاعها عن عالمها الذي خلقت منه كما يستغيث المعذب فكلما خف البدن لطفت الروح وخفت وطلبت عالمها العلوي وكلما ثقل واخلد الى الشهوات والراحه ثقلت الروح وهبطت من عالمها وصارت ارضيه سفليه فترى الرجل روحه في الرفيق الاعلى وبدنه عندك فيكون نائما على فراشه وروحه عند سدره المنتهى تجول حول العرش واخر واقف في الخدمه ببدنه وروحه في السفل تجول حول السفليات فاذا فارقت الروح البدن دي بقى المشكله اذا فارقت الروح البدن التحقت بالرفيق الاعلى او الرفيق الادنى حسب هي كانت في الدنيا فين فعند الرفيق الاعلى كل قره عين وكل نعيم وسرور وبهجه ولذه وحياه طيبه وعند الرفيق الاسفل كل هم وغم وضيق وحزن وحياه نكده ومعيشه ضنكا فاثر احسن المعيين واطيب بهما وادوم هما واشق واشقي البدن بنعيم الروح ولا تشقي الروح بنعيم البدن فان نعيم الروح وشقائها اعظم وادوم ونعيم البدن وشقاه اقصر واهون ده كلام قيم جدا للامام العلامه ابن القيم فلذلك لا اشكال انك تجد الخطاب ده في القران القران والعصر ان الانسان لفي خصر وده الانسان الا يبقى احنا عندنا نوعين من الانسان الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وصوا بالحق وتواصوا بالصبر فلا ينبغي ان احنا نقول ان الانسان ليه كرامه لانه انسان لا انما الانسان له كرامه اذا امن وعمل صالحا وقدر كرامته بقدر ايمانه وقدر عمل الصالح فاذا فارق الايمان فارق العمل الصالح لم يكن له كرامه لذلك لا تعجب انك تجد في الفقه مثلا ان المسلم لا يقتل بالكافر يعني لو ان مسلم قتل كافر هل في قصاص ما فيش قصاص وده ياكد لك المعنى ده ان عند ربنا ان قدر الانسان مش لانه انسان ما يجيش واحد يقول فين العدل هو مين قال لك ان المقياس هو الانسانيه قيمه المؤمن تختلف تماما عن قيمه الكافر كيف يقتل مؤمن بكافر هو عاقب هو مش هيتساب هو الحاكم هيعاقبني لكن يقتل بيه لا عشان تعرف ان المفهوم يختلف سيبك من اللي هي الضغط النفسي يقوللك الانسانيه وازاي والحكم العدل هو ربنا ربنا هو العدل وربنا قدر ان القيمه ليست في مسم الانسانيه انما القيمه في الايمان فلا يقتل مسلم بكافر لا يستوون ازاي يستوي مسلم مع كافر اه هيتعاقب المسلم هيدفع ديه محترمه لكن لا يقتل بالكافر لان هم لا يستوون عند الله سبحانه وتعالى فلا عجب انك تجد الايه الحكم دوت تاثر عند نفسك المفاهيم وتصحح هذه المفاهيم الخلاصه ان الانسان في طريقي الى الله هيجاه نفسه طيب هي مجاهده النفس دي معناها ايه معناها ان انا ماديها ش اي حاجه خالص اعذبها يعني لا دي بقى السياسه المشكله ان انت بتتعامل مع النفس النفس فيها هواء يعني النفس بتهوى الطعام تهوى الشراب تهوى النساء هل المقصود ان انا اقتل الهوا ده مش هنعيش لان الهوا ده صحي في اشياء لولا حبك للطعام ما كنتش كلت لولا حبك للشراب ما كنت شراب لولا حبك للنساء ما كانش فيه خلفه اصلا ولا تناسل وكل واحد ما يتجوز انا اوجع دماغي ليه لكن هي الفكره ان انت بتجاهد الحد الزائد بس في حد مقبول ومطلوب عشان نعيش وفي حد زائد وده التحدي انك انت بتبتدي تجهد نفسك لانك انت بتسيب الحد الزائد ده ولا انت بتضغط على الحد المطلوب فلا انت بتسيبها فتفجر ولا بتضغط عليها فتنفر تضرب منك بقى واخد بالك فليس من مجاهده النفس مثلا ان انت ايه تعذبها ان انت ما تاكلها ولا تشربها خالص او تحرمها من الاكل اللي هي بتحبه مثلا او ان انت ما تنيمها وهي تعبانه وعايزه تنام ده تعذيب دوت ده تعذيب انما في انواع ثانيه مجاهده تكون تؤدي المطلوب لذلك المطلوب في مجاهده البد ان انت تعطيها ما يصلحها الطعام الشراب النوم الزواج وفي نفس الوقت تمنعها عما ايه عما يطغيها هو ده الايه دي الموازنه لذلك كان السلف فاهمين القصه ديت فاهمينها كويس سفيان الثوري كان في السفر بيحب ياكل كويس كان اكله دايما اكل كويس سفيان الثوريه كان غني وكان بيحب ايه يكرم نفسه في الاكل فكانوا يعني يقول قولوا له يعني ازاي يعني انت سفين السوي تاكل اكل ليه الحلو ده يعني فاهم بقى مجاهده نفس ان تقعد طول النهار تاكل ايه تمر وخلاص لا مش قضيه كده هو النبي عليه الصلاه والسلام لما كان بيلاقي اكل كان بياكل يعني كويس بس هو التمر كان يعني هو الظروف كده فكان ياكل كويس فكان يقول لسفيان الثوري يقول ان الدابه اذا احسنت اليها عملت يعني لما ما اكلتش الدابه دي كويس مش هتشتغل فدل العها برض يعني ايه طالما في مساحه من المباح الحلال اكرمها عشان ما تيجي تتك عليها تجيب معاك ما انت هتكه لاخر هتكه في اللي هو ينفع طب و بعدين هتضرب مني فبيقول الدابه انا لو اكلت الدابه كويس تسافر معاك فبيقول يعني ايه اكرمها عشان تكرمك فال المجاهده مش ان انا امنعها من الطيبات عشان الواحد ما يفتكر ان الدين ايه ان الدين بقى ق عذبونا بقى لا لا لا انت مش هتجد نفسك ه تمنعها من كل شيء لا انت هتمنع من الحرام بس لكن اي مساحه من الحلال هتعطى اياها بقدر طبعا مش مش هنقضي حياتنا كلها في الاكل والشرب بس القدر اللي ضرك هتمنع لكن الخضر اللي يصلحها يسعدها ما فيش مشكله انك انت تبتدي تسييسها لذلك واحد جه يه للحسن قال ان فلان ياكل كذا لا ياكل كذا وكذا من الطعام ال طعام ايه حلو يعني عندهم كده زي ايه زي عندنا مثلا ايه الريش بتاع فاهم بيقول له فلان مابياكلش الاكل الفخم ده قال له ليه يعني ما بكلوش قال له مانع نفسه من ايه باكلش لحمه بكلش راش بكلش ايه يعني اه قال له ليه قال يقول لا يستطيع اداء شكره يا ولد يا مؤمن ما يقدرش يشكر ربنا على الاكل الجميل ده ريش لا ده نعه ده ساجد طول حياتي فاهم فحسن البصريه بص الفقيه قال قل له ايها الجاهل وهل تستطيع شكر الماء البارد ما تشربش ميه بقى ده هي لو مساله شكر نعمه الماء البارد اعظم بكتير من كل الطعام هل تستطيع ان تشكر نعمه الماء البارد هي مش كده يعني مش مطلوب منك انك هتعذب نفسك او التزام يعني انا هرم نفسي من كل شيء لا انت هتعيش مبسوط وسعيد بل استمتاعك بهذه اللذات اعظم من استمتاع التانيين لان ان انت بتستمتع بنيه وكمان لما انت بيه بتحرم نفسك شويه بتجد لذه لما تاخد لكن اللي بياخد بدون حساب ما بيفقد المتعه نفسيها عارف انت اللي ايه اللي بيعمل كل اللي هو عايزه يقول لك انا ما بقتش مبسوط ما فيش حاجه بتساعدني لكن اللي بيجه نفسه يوم ما بيعمل المباح بيجد ايه بيسعد بيه لان هو اصلا كان حارم نفسه من حد منه فما بيدي نفسه مساحه بيبقى اسعد بيها من اللي مدي نفسه بلا حدود اللي بيدي نفسه بلا حدود ده بيفقد السعاده لان ما فيش حاجه بتساعده خلص الحد ده والحد اللي بعده اللي بعده بعد كده وصل لنقطه فيش لكن انت بتعمل ايه انت بتشد شويه فلما ت تبتدي نفس تزم تديها حته فتفرح بيها قوي فيبقى سعادتك بالقليل دوت الحلال اسعد من سعاده الفاجر بالكثير الحرام فهمت حاجه حاس ما فهمتوش حاجه بس يعني هنا ايه فيش وقت اقول لكم تاني يعني خلاصه ان انت بتعمل ايه مع نفسك زي المريض بالظبط بياخد الدوا الدوا مر فبيعمل ايه بحليه شويه هم بيعملوا الدوا ليه طعم حلو يقول لك دوا الاطفال ده حلو تلاقي كلنا لغايه دلوقتي بنشرب الدو بتاع الاطفال ليه حلو تجيب وديه لابنك وتاخد انت واحده تحبه هو طعمه جميل جدا فهي الفكره في كده انك انت تجاهد نفسك لكن تديها مساحه من الحلاوه علشان تدوب المراره دي فتقبل النفس يه المجاهده خلاصه علشان احنا محتاجين نخلص ان احنا نشتغل في الباب دب باب المجاهده باب ان احنا كيكون انشغلنا في الفتره القادمه ان احنا نتعرف على هذه النفس ما هي النفس ايه صفاتها عايزه من عايزه مني ايه اتعامل معاها ازاي ازاي اساسها ازاي في نفس الوقت اكون سعيد وان انا مش مش حارم نفسي يعني وكده في نفس الوقت ان انا برضي ربنا يعني ازاي اعمل المعادله ديت المعادله الصعبه اللي هي بين ملتزم وفي نفس الوقت الدنيا جميله هو ده الاصل يعني ما انزلنا عليك القران ليه لتشقى من عمل صالحا من ذكر انث ومؤمن فنحان حياه ايه طيبه لازم هتصل لحياه الطيبه بس مش الحياه الطيبيه اللي في دماغك ان انت تاكل اللي انت عايزه تشرب انت عايز وبتعمل ومشي ب لا الحياه الطيبه دي نتكلم عنها ايه بتوسع ف ان شاء الله احنا اتكلمنا النهارده على الاصل دوت احنا بنتكلم عن ايه ايه هي النفس ما هي النفس الاماره بالسوء ايه خطوره النفس ازاي ما معنى مجاهده النفس ايه هو الانسان في القران ايه هو الانسان المكرم وهو الانسان الحقير عند الله سبحانه وتعالى ازاي اوصل للانسان المكرم وهو ما معيار التكريم عند ربنا سبحانه وتعالى مره القادمه باذن الله هنتكلم في صفات ال دي وكل صفه ايه خطورتها وازاي هتعامل مها باذن الله تعالى هيكون حديثنا في مره القادمه قذا واستغفر لكم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان
56:13
أعرف نفسك صح الأول سلسلة إصلاح النفوس
الإصلاح ما استطعت
1 مشاهدة · 7 mo ago
1:16:41
معادلة بسيطة لقياس إيمانك سلسلة إصلاح النفوس م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
142.1K مشاهدة · 8 yr ago
56:13
أعرف نفسك صح الأول سلسلة إصلاح النفوس 3
الإصلاح ما استطعت
25 مشاهدة · 9 mo ago
1:16:37
حطم صنم نفسك العُجب الجزء الأول سلسلة إصلاح النفوس م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
91.5K مشاهدة · 8 yr ago
47:08
إصلاح النفس كيف تعرف نفسك جيدا وتقوم بإصلاحها م علاء حامد