شرح درس الفراق بين الزوجين وإجابات أسئلة الكتاب الصف الثاني عشر التربية الإسلامية

شرح درس الفراق بين الزوجين وإجابات أسئلة الكتاب الصف الثاني عشر التربية الإسلامية

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته درسنا لهذا اليوم هو الدرس الرابع من الوحده الاولى بعنوان الفراق بين الزوجين سابدا بفقره ابادل لاتعلم ونتامل هذه الايه ثم نجيب على الاسئله التي تليها ففي قوله تعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا اي ذكر وانثى لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون فاذا شرع الاسلام الزواج لاهداف نبيله منها السكن النفسي الشعور بالامن والراحه والطمانينه فاشباع الحاجات النفسيه والغريزيه للانسان التي فطر الله سبحانه وتعالى عليها الرجل والمراه لا تتحقق الا بعلاقه زوجيه شرعيه اناقش واقترح اسس اختيار شريك العمر ومن اهم هذه الاسس الدين الاخلاق الحسنه التكافؤ بين الزوجين وغيره من الشروط التي تضمن التماسك في الاسره والسعاده للزوجين ولابد من تهيئه المقبلين على الزواج لمعرفه حقوقهم وواجباتهم الزوجيه من خلال المحاضرات والبرامج خطب الجمعه دورات تعليميه للزوجين قبل الزواج دورات في حل المشكلات ليضمنوا حياه زوجيه سعيده ومستقره ولكن مهما كانت الحياه الزوجيه سعيده لابد من حدوث مشاكل وهذا امر طبيعي وبالغالب تكون خلافات بسيطه وسطحيه سببها سوء الفهم او اختلاف وجهات النظر او المزاجيه وايضا بعد الزواج يظهر كل من الزوجين على طبيعته وسجياته فلا يجتمع اثنان الا وبينهما نقاط توافق ونقاط اختلاف وايضا الاختلاف التكوين النفسي والعقل والبيئي لكل من الزوجين فهذا الامر يتطلب صبر كثير جدا وحوار وتفاهم في بدايه الحياه الزوجيه حتى يتجاوزوا تلك الخلافات ويحقق المعاشر بالمعروف ويتكيفوا مع متطلبات الحياه الجديده وتحقيق السعاده المطلوبه ولذلك قال تعالى كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وفي هذه الايه وجه الله سبحانه وتعالى الزوج الى الصبر على زوجته اذا كرها منها خلقا معينا ولماذا لكسب الاجر والثواب وايضا لتماسك الاسره وتماسك المجتمع فاذا كانت الاسره متماسكه فالمجتمع ايضا متماسك وايضا لتربيه الاولاد تربيه سليمه بعيده عن الخلافات ويرزقهم ايضا الله سبحانه وتعالى الذريه الصالحه التي تبره وتكون خيرا لهم في حياتهم وعوده الزوجه الى رشدها ممكن ان تغير من نفسها وتتفاهم مع زوجها بعد ذلك درس الفراق بين الزوجين يبحث في البدايه على علاج الخلافات الزوجيه ولكن ان لم تنجح هذه الخلافات تطرق بعد ذلك الى انواع التفريق بين الزوجين عن طريق الطلاق الخلع تفريق بحكم القاضي وسناتي على هذه الاحكام بالتفصيل اولا علاج الخلافات الزوجيه عندما نتحدث عن خلا الزوجيه نقصد بها بمصطلح النشوز فالنشوز اذا هو استعلاء وسوء عشره احد الزوجين سوء تعامله مع الاخر مما يهدد العلاقه الزوجيه وهذا النشوز قد يقع من الزوج او من الزوجه او من كليهما معا بينت الايات علاج الخلافات الزوجيه وسنبدا بعلاج نشوز الزوجه قال تعالى والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا فاذا اول وسيله وهي الموعظه الحسنه فاذا راى الزوج من زوجته بوادر تقصير واعراض واضحه يتوجه اليها بالموعظه الحسنه والنصح والارشاد يكون هذا حسب الحاجه والحاله فيذكرها بالله وبحقه عليها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا صلت المراه خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها انقطعت بعلها المقصود بعلها زوجها دخلت من اي ابواب الجنه شاءت وحتى تحقق الموعد غايتها لابد للزوج من اختيار الوقت المناسب والاسلوب اللطيف كما يجب عليها ايضا هو ان يتحلى بمكارم الاخلاق لنكون هو ايضا قدوه حسنه فيحرص على اداء واجباته الزوجيه قبل ان يوجه النصح لزوجته لكن ان استمرت الزوجه في عصيانها انتقل الزوج الى المرحله الثانيه الهجر في المضاجع فيعرض الزوج عن زوجته ولا يكلمها ولا يلاطفها لتدرك انها لم تعد سكنا كما قال الله تعالى ومن اياته ان جعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وهو عقاب نفسي قد يدفع الزوجه الى مراجعه حساباتها وتصحيح تصرفاتها الا ان هذا العلاج ينبغي ان يكون في البيت فقط وليس خارج البيت يعني لا تذهب الى بيت اهلها وانما يكون في البيت في داخله لقوله صلى الله عليه وسلم ولا تهجر الا في البيت طبعا على اسراري والاسريه فان استمرت الزوجه في عصيانها وتعديها حدود حسن العشره انتقل الزوج الى المرحله الثالثه الضرب غير المبرح وهذا الضرب هو ضرب تاديب والهدف منه حفظ الحياه الزوجيه من الانهيار فلا يجوز ان يضرب زوجته بصوت او عصا او على وجهها او ضربا مبرحا وانما يكون بسواك منديل خفيف كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما ساله رجل ما حق زوجه احدنا عليه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اي باللباس اذا اكتسي ولا تضرب الوجه ولا تقبح اي لا تشتم ولا تسب ولا تهجر الا في البيت وهذا الضرب رساله اذا للزوجه بانها تجاوزت كل الحدود ولم ينفع معها وسائل العلاج السابقه لكن يحرم الايذاء والتنكيل بالزوجه ولا فهذا الضرب هو تدبير وقائي فقط الهدف منه انقاذ العلاقه والاسره فلذلك قال ابن حجر ضربهن اي الزوجات لا يباح مط بل فيه ما يكره قراءه او تحريم وفي قوله تعالى فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ينبه الله سبحانه وتعالى ان الطلاق من غير سبب هو بغي وعدوان لماذا لانه عدوان على حق المراه في الحياه الاسريه وسلبها هذا الحق يعتبر الظلم وبغي وعدوان عليها وتختم الايه بقوله تعالى ان الله كان عليا كبيرا وهذا تنبيه وتذكير للزوج بان قدره الله سبحانه وتعالى عليه كبيره جدا ان ظلم زوجته فسيكون له عقاب شديد وتحدثت الايات ايضا عن علاج نشوز الزوج فقال تعالى وان امراه خافت من بعلها اي زوجها نشوزا او اعراضا اسوء المعامله والعشره فلا جناح عليهما اي يصلح بينهما صلحا والصلح خير فاذا عليها ان تتفق مع زوجها ان تتفاهم معه لي ووضع النقاط على الحروف كما يقال كما والبحث عن طريقه لحل المشكله بينهما كما عبرت عنها الايات ان يصلحها بينهما صلحا فيتفقوا على شيء بينهم ويلتزموا به دون واسطه ودون تدخل من احد اما اذا كان النشوز من الزوجين معا تحدثت الايات عن علاج ذلك في قوله تعالى وان خفتم شقاق بينهما اين بين الزوجين فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا اذا كانت نيه الزوجين الاصلاح بينهما يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا فاذا عليهم احضار حكم من اهل الزوج وحكم من اهل الزوجه ليصلحوا بينهم ويختاروا هؤلاء الاشخاص يكونوا ثقات ناس عاقلين يستطيعون ان يقدموا لهم النصح والارشاد ويحل لهم مشاكلهم وشرع الاسلام احكاما وادابا كثيره لتقويه العلاقه الزوجيه وحمايتها من الانهيار ولكن ان كانت الخلافات والنزاعات كثيره جدا وكان بين الزوجين اخف الضررين فكما تعلمون جو الخلافات المستمره لا يصلح لتربيه الاولاد كما انه ايضا يسبب الشقاء للزوجين نفسهم يعني انعدام العاطفه بينهما استمرار هذه العلاقه دون حلقه تؤدي الى وقوع جرائم وفواحش كبيره كالقتل او الزنا فشرع الاسلام انواع من الفراق حسب حاجه كل واحد من الزوجين الحل الاول وهو الطلاق ونقصد بالطلاق اي رفع قيد النكاح الصحيح النكاح يعني الزواج بلفظ مخصوص اي تلفظ بلفظه الطلاق او ما او اي لفظه اخرى تدل عليه وهذا الطلاق يكون باراده الزوج وثبتت مشروعيه الطلاق في القران الكريم في قوله تعالى الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان فاذا حكم الطلاق هو مباح ويشرع متى عند الحاجه اليه ويعتبر هو من ابغض الحلال الى الله لكن في بعض الاحيان يحرم اذا كان من سبب او قصد الزوج الاضرار بزوجته لان تطليق المراه بغير سبب هو بغي وعدوان وظلم لها وجعل الاسلام الطلاق من حق الرجل ويد الرجل لماذا لم يجعله بيد المراه لانه هو الذي تحمل تكاليف الزواج والنفقه وغيرها ولكن بالرغم من انه جعله بيد الرجل لكن جعله مقيدا في عدد معين في زمن ايقاع هذا الطلاق ومحاط ايضا باداب وقيم اخلاقيه يلزم بها الرجل لحمايه المراه من الظلم والتعدي عليها وشرع الاسلام اداب يتبعها الرجل وقت تطليقه لزوجته حتى يضمن الاسلام عدم تهور الزوج او اضراره بزوجته حتى مع تعديها وعصيانها ومن هذه الاداب ما ورد عن عبد الله ابن عمر انه طلق امراته وهي حائض في وقت الحيض على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فسال عمر بن الخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال الرسول صلى الله عليه وسلم نوره واموره عبد الله فليراجع يرجع زوجته ثم امسكها حتى تطهر حتى ينتهي الحيض ثم تحيط ثم تطهر ثم انشاء امسك بعد وان شاء طلق قبل ان يمس فتلك العده التي امر الله ان تطلق لها النساء فمن اداب الطلاق اولا تفريق الطلقات الثلاثه وعدم جمعها في لفظه واحده او مجلس واحده انا اقول لها انت طالق بالثلاث او ان يطلقها ثلاث مرات في مجلس واحد وذلك لاعطاء فرصه للزوج للخروج من حالته اي من غضبه والعوده لرشده واصلاح ما كسر ثانيا ان يكون الطلاق في وقت الطهر لم يجامعها فيه في وقت طهرها من الحيض ولم يحدث اي معاشره زوجيه بينه وبين زوجته لماذا حتى لا تطول عدتها في حاله حصول الحمل وايضا ليكون طلاقه لها في حاله الميل اليها يعني يكون هو واعي تماما انه وصل الى حد لا يستطيع البقاء مع زوجته ثالثا يكون الطلاق بالمعروف وحسن الاخلاق والتعامل بالحسنى موجود الشهود ويفيدنا وجود الشهود للاصلاح بينهما وحفظ حقوقهما واذا طبقنا هذه الاداب الثلاث وبالذات ان يكون الطلاق في طهر لم يجامعها في اي لم تحدث المعاشره الزوجيه فيه فبذلك نكون قد طبقنا سنه الرسول صلى الله عليه وسلم ويسمى هذا الطلاق الطلاق السني اما اذا المنحقق هذه الاداب وبالذات اذا كان الطلاق في اثناء الحيض ووقت الحيض فهذا الطلاق يسمى الطلاق البدعي اما بالنسبه لالفاظ الطلاق فيقع الطلاق اولا باللفظ الصريح كان يقول الرجل لزوجته انت طالق فهذه واضحه بانها طلاق ويمكن ان يقع الطلاق باللفظ الكنائي اذا قصد به الطلاق كان يقول الرجل لزوجته الحقي باهلك ان يقصد انت طالق اذهبي الى بيتي اهلك وليس يقتل زيارتهم فقط وانما طلاقها وذهابها الى اهلها او ان يقول لها انت لست في عصمتي زوجتي ولست على ذمتي ويقصد بها الطلاق اما الطلاق المعلق هو ان يعلق الزوج طلاق زوجته على امر مستقبلي كان يقول لها ان فعلتي كذا فانت طالق ان يشترط عليها اذا فعلت هذا الامر سيطلقها او ان لم تفعلي كذا فانت طالق فاختلف الفقهاء في وقوع الطلاق المعلق عند حصول الشرط الى رايين الراي الاول راي جمهور رفقه قالوا اذا تحقق الشرط فاذا وقع الطلق الراي الثاني راي بعض الفقهاء قالوا اذا تحقق الشرط ننظر الى المقصد يعني ماذا كان يقصد الزوج من وراء هذا الامر هل يقصد التهديد فقط لزوجته ام يقصد اليمين اي حلف يمين فان كان اليمين فان حكم حكم اليمين فلا يقع الطلاق لكن عليه كفاره يمين وفي ذلك هذا الامر يرجع عاده الى المحاكم الشرعيه والى تقدير القاضي يرى ما هو قصد الزوج ويقدر الامر حسب الحاله وننتقل الان الى التعرف على العده وانواع الطلاق ويترتب على انهاء العلاقه الزوجيه وجوب العده على الزوجه فما معنى العده العده هي مده مقدره شرعا تنقصها المراه بعد فراق زوجها فراخ زوجها اما بالطلاق او بالوفاه وتمتنع فيها عن الزواج لا تتزوج باخر وتختلف مدتها باختلاف سبب الفراق وحاله المراه اما الحكمه من مشروعيه العده فهي كثيره جدا ومنها مراعاه مشاعر اهل الزوج في حاله الوفاء واحترام مشاعر المراه واكرامها اثناء العده من وفاه او غيبه مجهوله وايضا التاكد من عدم الحمل واعطاء فرصه لاصلاح ما كسر وبيان اهميه الزواج واظهار خطر انهائه واعطاء المراه ايضا فرصه لاخذ القرار السليم دون ضغوط من احد اما مقدار العده فهو حسب حاله المراه وسبب الفراق المطلقه التي تحيض العده ثلاث حيضات المطلقه لا تحيض ثلاثه اشهر اما اذا كانت من وفاه للزوج فاربعه اشهر وعشره ايام اما اذا كانت المطلقه حامل الى ان تضع حملها وهذه عدتها اما المطلقه التي قبل الدخول فيكون لا عده لها طبعا لم يكن للطلاق في الجاهليه عدد معين من المرات فكان الرجل يطلق زوجته ثم يرجعها كيفما يشاء لكن عندما جاء الاسلام انصف المراه وحاصر الطلاق في عدد معين ومحدد من المرات واحاط تكرره ايضا بشروط محكمه ليمنع تساهل الناس وتعديهم على الاعراض والحقوق لذا نجد انه مقسم حسب مرات ايقاعه الى ثلاثه انواع النوع الاول الطلاق الرجعي لقوله تعالى الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان فتطلق الرجل زوجته للمره الاولى او الثانيه المره الاولى او الثانيه يكون الطلاق رجعيا اذا كان في زمن العده اي للرجل الحق في ارجاع زوجته ما لم تنتهي عدتها دون عقد ولا مهر جديده لان الزوجيه لا تزال قائمه والنوع الثاني الطلاق البائن بينونه صغرى ويكون هذا بعد انتهاء عده المطلقه من الطلقه الاولى او الثانيه فقط من الطلقه الاولى او الثانيه اذا انتهت عدتها وبذلك تصبح المراه في هذه الحاله بائنه بينونه صغرى اي انتهاء العلاقه الزوجيه بينهما فاذا اراد الزوج المطلق ان يرجع زوجته فلا يكون الا اولا برضاها ثانيا بعقد ومهر جديدين ولا تجبر ولا تمنع من ذلك والنوع الثالث الطلاق البائن بينونه كبرى لقوله تعالى فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى زوجا غيره يقصد هنا الطلاق الثالث فاذا طلق الرجل زوجته الطلقه الثالثه فانها تصبح بائنه بينونه كبرى بمجرد التلفظ بالطلقه الثالثه مجرد اللفظ بها فلا تحل له الا بعد ان تتزوج زوجا غيره ثم يطلقها او يموت عنها وتنتهي عدتها فله عندها ان يتزوجها لكن بماهر وعقد جديدين تحدثنا سابقا عن النوع الاول من التفريق بين الزوجين وهو الطلاق وتحدثنا عن ادابه والعده وانواعه والفاظه وغيرها الان ناتي الى النوع الثاني من الفرق وهو الخلع من عداله الاسلام انه كما سمح للزوج ان يطلق زوجته اذا راى ان هذه المراه لا تصلح له ايضا اعطى المراه الحق في الخروج من هذا العقد لدفع الضرر عن نفسها وذلك عن طريق الخلع فمعنى الخلع في اللغه هو النزع اي نقال خلعت السنه اذا نزعتها والخلع والخلع شرعا عفوا فراق الزوج لزوجته بناء على طلبها اي باراده الزوجه ولكن تقدم الزوجه عوض تدفعه للزوج وحكم الخلع بانه مشروع في القران الكريم والسنه النبويه وثابت الحكم به والحكمه من مشروعيه الخلع هو اعطاء الحق للزوجه بترك الزوج في حاله الضرر بها وايضا دفع العوض للرجل هذا لانه تحمل تكاليف الزواج بها في البدايه وايضا سيتحمل تكاليف الزواج باخرى ولكن هناك حالات تجوز فيها المخالعه وحالات تحرم فيها المخالعه فالحالات التي تجوز فيها المخالعه اولا النفور من الزوج اذا كانت الزوجه تنفر من زوجها لسبب من الاسباب ان خشيت التقصير في حق الزوج يعني لسوء عشرته او لطباعه الى اخره وعدم قدرتها على الوفاء بحقوقه عقاب الله سبحانه وتعالى ان قصرت بحقوقه فيحل لها المخالفه في هذه الحاله ثالثا اذا قصد الزوج امساكها اي ابقاء عنده مع سوء عشرته معها بقصد الضرر بها او الطمع باموالها فيحلها المخاله اما الحالات التي تحرم فيها المخالعه اذا كانت الزوجه تقصد الضرر بالزوج او تشعر بالملل او لمجرد التغيير اي بدون سبب حقيقي يعني يمنع العشره الزوجيه السليمه بينهما والاثر المترتب على المخالعه يكون في هذه الحاله طلاقا بائنا بينون صغرى فلا تحل المراه للرجل الا بمهر وعقد جديدين وذلك لاعطاء المراه حريه الاختيار بالعوده لزوجها لم يكن طلقا رجعيا لانه في الطلاق الرجعي لا اختيار للزوجه فيه اما في الطلاق البائن بينونه الصغرى يحق للزوجه ان تفكر جيدا اذا ارادت الى زوجها ام لا والنوع الثالث من التفريق بين الزوجين هو التفريق بحكم القاضي ونقصد به التفريق الذي يوقعه القاضي لوجود اسباب تمنع استمرار الحياه الزوجيه ويرجع في ذلك الى تقديرات القاضي واجتهاده والتفريق بحكم القاضي له صور عديده واسباب عديده اول سبب وهو التفريق بسبب العيب ونقصد به العيب الجسدي او المرض المنفر الذي لا يتحقق معه المقصود من الزوجيه فاذا كان احد الزوجين معيبا يعني فيه عيب واخفى عيبه عن الاخر فلل الطرف الاخر المطالبه بفسخ العقد عن طريق القضاء وتكون في هذه الحاله تلقى بائنه بينونه صغرى والسبب الثاني التفريق لعدم الانفاق لان انفاق الزوج على زوجته واجب شرعي ويكون الانفاق قدر الوسع والطاقه لقوله تعالى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف يعني وسع طاقته لا تكلف نفس الا وسعها وايضا في قوله تعالى لينفق ذو سعه من سعده بقدر طاقته ومن قدر عليه رزقه اي كان رزقه قليلا فلين فلينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا فاذا كان الزوج معسر وامتنع على الانفاق على زوجته ولم تصبر الزوجه فللقاضي ان يفرق بينهما ويكون هذا الطلاق طلاق رجعي والسبب الثالث وهو التفريق للضرر فاذا اشتكت الزوجه من زوجها اضرارا لا يمكن معه دوام الحياه الزوجيه كان يهينها باستمرار يضربها ضربا مبرحا او غيرها من الاسباب فان للقاضي ان يطلقها طلقه واحده تعتبر بائنه بينونه صغرى والسبب الرابع وهو التفريق لغيبه الزوج اي اذا غاب الزوج عن زوجته ولم يعلم مكانه او علم مكانه ورفض الرجوع هذا الزوج فان للمراه الحق في ان تطالب بالطلاق بعد مرور سنه فاكثر على غيابه والقاضي يطلقها في هذه الحاله بعد البحث والتحري ومطالبه الزوج بالرجوع وفي هذه الحاله تعتبر طلقه واحده بينونه صوره تحدثنا سابقا عن علاج النشوز وهو الخلافات الزوجيه وسوء العشره سواء من الزوج او الزوجه او من كليهما وهذه الاسئله حول علاج نشوز الزوجه وتحدثنا سابقا ان الايات بينت ان علاج سيكون بالموعد الحسنه ثم الهجر في المضاجع ثم الضرب غير المبارك طيب الان ماذا يحدث بعد ان تطيع الزوجه زوجها هنا سنستنبط في هذا السؤال الاحكام الشرعيه المتعلقه بقوله تعالى فان اطعنكم اي بعد ان تطيع الزوجه زوجها فلا تبغوا عليهن سبيلا فهنا تبينا الايات ان الطلاق من غير سبب بغي وعدوان فاذا طلق الرجل زوجته من غير سبب يعتبر هذا ظلم وعدوان لماذا لانه عدوان على حق المراه في الحياه الاسريه من حقها ان تعيش حياه اسريه مع اولادها وهو حياتها الزوجيه وسلب هذا الحق يعتبر ظلم واضح لهذه المراه ايضا ممكن ان نستنبط بعض الاحكام الاخرى مثل استمرار الهجران او الضرب بعد طاعه الزوجه لزوجها يعتبر تعنت وايذاء في حق هذه المره وايضا لا بد بعد ان تطيع الزوجه زوجها اعطاء الزوجه حقوقها كامله وعدم ظلمها بسبب ما حدث منها والسؤال الثاني نعلل ختم الايه الكريمه بقوله تعالى ان الله كان كبيره يقصد الله سبحانه وتعالى هنا ان يذكر الزوج بقدرته عليه ان ظلم زوجته فيقول ان الله ذو علو على كل شيء فلا تبغوا الا تظلموا ايها الازواج زوجاتكم اذا اطعنكم فان الله اعلى منكم ومن كل شيء واعلى منكم عليهن واكبر منكم ومن كل شيء وانتم في يده وقبضته فاتقوا الله ولا تظلموهن في هذا السؤال سنستخرج وسائل معالجه النشوز والشقاق بين الزوجين في الايتين السابقتين طبعا الايه الاولى تتحدث عن علاج نشوز الزوج فعلاج نشوز الزوج يكون بان تتفق الزوجه والزوج على شيء بينهما ويلتزم به دون واسطه ودمون التدخل من احد اما علاج نشوز الزوجين معا لابد من احضار حكم من اهل الزوج وحكم من اهلها ويصلحوا بينهما ويرشدوهم الى تجاوز هذه المشاكل وبعد ان تعرفنا على انواع الفراق بين الزوجين والنوع الاول من الفرق وهو نعلل لماذا جعل الاسلام الطلاق حقا للرجل وحده اي بيد الرجل وليس بيد المراه لماذا لانه اكثر صبرا وتحملا للمشكلات وايضا لانه يتحمل التكاليف الماليه والاعباء الماليه من الزواج والنفقه وغيرها فلذلك كانت الطلاق بيد الرجل وليس بيد المراه السؤال الثاني يتحدث عن اداب الطلاق وتحدثنا سابقا عن قصه عبد الله بن عمر عندما طلق زوجته وهي حائض ونستخرج ما هي الحاله التي كره الرسول صلى الله عليه وسلم الطلاق فيها وهي حاله الحيض اما الوقت الذي حدده الرسول صلى الله عليه وسلم للطلاق فهو وقت الظهر اي بعد انتهاء الحيض دون جماع او علاقه خاصه بين الزوجين وفي هذا السؤال سنكمل الجدول ونستخرج اداب الطلاق من الايات في قوله تعالى الطلاق مرتان اي تفريق الطلاق وعدم جمعه في لفظ واحد او مجلس واحد والسبب والحكمه منه اعطاء فرصه للزوج الخروج من حالته والعوده لرجله ولرشده واصلاح ما كسر وفي قوله تعالى فطلقوهن لعدهن واحصل عده اي الطلاق يكون في طهر لم يجامعها فيه حتى لا تطول عدتها بالحمل وليكون طلاقه ايضا لها في حاله الميل اليها وفي قوله تعالى فامسكوهن بمعروف او فارقوهن بمعروف واشهد دواء عدل منكم اي التعامل بالمعروف سواء طلقها او تركها او بقيت معه ووجود الشهود على ذلك لان الشهود مضنه الاصلاح بينهما وحفظ لحقوقهما وقسم العلماء الطلاق الى الطلاق السني والطلاق البدعي ونقصد بالطلاق السني الطلاق في حال طهر المراه من الحيض ولم تحصل فيه معاشره او جماع وهو من سنه الرسول صلى الله عليه وسلم اما الطلاق البدعي فهو الطلاق اثناء الحيض نتوقع اثر التزام الناس باداب الطلقه اما النتيجه لو الناس التزموا باداب الطلاق لادى ذلك الى دوام العلاقات الطيبه بين الزوجين وبين الاسر وايضا شعور المراه بالانصاف وعدم الظلم وايضا الابناء يتربوا تربيه سليمه لانهم يروا ابويهم قاموا بنموذج حسن واخ حسنه في التعامل بينهما عند الفراق وفي هذا الجدول سنستخرج من الايات الكريمه التاليه مده العده للزوجه حسب حاله المراه وسبب الفراق سواء من طلاق او من وفاه ففي قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه قرون ثلاثه قروء اي ثلاث حيضات وهذه للمطلقه التي تحيض وفي قوله تعالى واللائي يئسنا من المحيض من نسائكم ان قطع الحيض عليهن ان ارتبتم فعدهن ستكون ثلاثه اشهر واللائي لما يحضن وايضا النساء التي لا تاتيهن الحيض فالمطلقه التي لاحظ تحيض اذا ثلاثه اشهر عدتهم وفي قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويدرون ازواجا يتربصن الان العده في حاله الوفاء ماذا تكون عده المراه المتوفي عنها زوجها يتربصن بانفسهن اربعه اشهر وعشره اذا اربعه اشهر وعشره ايام قال تعالى الاحمال اي المراه الحامل اجلهن اي عدتهن ستكون ان يضعن حملهن اذا مده العده هي وضع الحمل واخيرا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات اي تزوجتون او عقدتم عقد الزواج عليهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن اي المطلقه قبل الدخول فما لكم عليهن من عده تعتدونها فاذا لا عده لها وفي هذا السؤال سنستنبط الحكمه من مشروعيه العده وقد تحدثنا عنها سابقا لمن اراد الاستزاده الذهاب الى بدايه شرح الدرس فلا اريد ان اطيل عليكم بالتكرار تحدثنا سابق عن الفاظ الطلاق ومنه الطلاق المعلق وقلنا ان الفقهاء اختلفوا في وقوع الطلاق المعلق عند حصول الشرط الى رائعين راي جمهور الفقهاء اذا تحقق الشرط وقع الطلاق اما راي بعض الفقهاء اذا تحقق الشرط ينظر الى المقصد يعني ماذا كان يقصد الزوج فكان يقصد اي الطلاق وقع اما اذا كان قصده التهديد واليمين فيكون حكمه حكم اليمين فلا يقع الطلاق وعليه كفاره يمين وهنا نبدي راينا مع بيان السبب اي الرايين نرجح براينا الرجوع للمحاكم الشرعيه لينظر القاضي في الامر واذا كان هذا طلاقا ام حكم يمين وايضا نتامل وننقذ في سلوك من يحلف بالطلاق مثل علي الطلاق ان تاكلي هذا الطعام هذا سلوك يدل على الاستخفاف بالزواج وضعف شخصيه الرجل وعدم القدره على الاقناع وفي هذه الصفحه وضعت لكم انواع الطلاق لتربطه بين الايه وبين نوع الطلاق فهذه نقاط مهمه وفي هذا السؤال يتحدث عن النوع الثاني من الفراق وهو الخلع وقد شرحناه سابقا فهنا نعلل لماذا تدفع الزوجه مقابلا ماديا للزوج اذا ارادت ان تخادعه لماذا لان الزوج تحمل تكاليف الزواج وسيتحمل ايضا تكاليف الزواج باخرى وفي هذا السؤال سنتدبر هذه الايات ونستنتج منها الحالات التي تحل او تحرم فيها المخالفه بين الزوجين ففي قوله تعالى في الايه الاولى الا ان يخافا الا يقيما حدود الله المقصود بحدود الله اي حسن العشره والقيام بحقوق الزوجيه فاذا هذه الحاله الاولى التي يكون المخالفه فيها حلال ان خشيت الزوجه التقصير بحق زوجها وعدم القدره على الوفاء بحقوقه وتخشى غضب الله سبحانه وتعالى عليها ان قصرت وفي حديث ابن عباس انه عندما جاءت امراه ثابت ابن قيس ابن شماس الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له يا رسول الله اني لا اعتب على ثابت في دين ولا خلق ولكني لا اطيقه يعني تريد الطلاق من زوجها بالرغم من ان ثابت دوديين وخلق ورائع جدا ولكنها لا تطيقه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم فتردين عليها حديقه يعني مهرها قالت نعم فردت عليه وامره ففارقها فاذا الحاله الثانيه التي يجوز فيها الخلع النفور من الزوج فهناك طبعا امور نفسيه تنش مع العشره بين الزوجين فتنكشف اشياء لا يعرفها غير زوجها وممكن في بعض الاحيان تسبب النفور بينهما وفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم ايهما امراه سالت زوجها الطلاق من غير باس اي من غير سبب حرم الله عليها ان تريح رائحه الجنه لا تشم رائحه الجنه فتحرم المخاله اذا اتبعت الزوجه هواها وارادت الاضرار بالزوج فهناها تحرم المخالفه بقصد الضرر او بحجه الملل او لان الزوج ليس مثل فلان او من اجل التغيير فقط وفي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها يقال بانه كان اهل يثرب اذا مات الرجل منهم في الجاهليه ورث امراته من يرث ماله يعني يورث امراته مع ورث المال وكان يعضلها ان يمنعها ويعني يمسكها ويضر بها حتى تموت ويرثها او يزوجها من اراد وكان اهل تهامه ايضا يسيء الرجل صحبه المراه وسوء المعشر بسوق حتى يطلقها ويشترط عليها ان لا تتزوج الا من اراد حتى تفتدي منه ببعض ما اعطاها فنهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين عن ذلك فهنا التحذير للزوج من الحاق الضرر بالزوجه او الطمع بما عندها من اموال فيحل في هذه الحاله للمراه المخالعه انشكت او رات بان زوجها يضر بها وهنا بعد ان استنتجنا الحالات التي تجوز فيها المخالفه التي تحرم فيها المخالفه نرتبها في هذا الجدول فالحالات التي تجوز ان خشيت الزوجه التقصير بحق الزوج انه الزوج اما التي تحرم فيها اذا كانت بقصد الضرر او بحجه الملل وفي هذا السؤال نعلل اي لماذا يعد الفراق الحاصل بالخلع طلاقا بائنا بينون صغرى وليس طلاقا رجعيا لماذا لاعطاء المراه حريه الاختيار بالعوده لزوجها او عدم الرجوع وفي السؤال الثاني نعلل لماذا حالات الخلع في العهد النبوي كانت حالات فرديه قليله مع علم النساء بتشريع الخلوع واباحه لماذا الدرس ما عدا كلمه التخبيب لم يرد شرعها والمقصود بها اي تزيين الطلاق للزوجه وهذا احد اسباب الفراق بين الزوجين وطلاقهم في بعض الاحيان الاصدقاء او الناس القريبين يزينون الطلاق للزوجه ويفسدون علاقتها بزوجها فلذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ليس منا من خبب امراه على زوجها اي شجعها على الطلاق والسؤال الاول في انشطه الطالب سنضع نوع الطلاق امام كل حاله مما يلي الحاله الاولى طلق الزوج زوجته الطلقه الاولى ولم تنتهي عدتها فاذا هذا الطلاق رجعي اما طلق الزوج زوجته الطلقه الثالثه مجرد ان يتلفظ بها اصبح بائن بينونه كبرى ولا تحل ان تعود له الا بعد ان تتزوج رجل اخر ثم يطلقها او يتوفى عنها بعدها طلق الزوج زوجته الطلقه الثانيه وانتهت عدتها اصبح باء بينونه صغرى ثم طلق الزوج زوجته الطلقه الثانيه وما زالت في عده سواء الطلقه الاولى او وما زالت في عدتها تكون النوع الطلاق رجعي اما هنا طلق الزوج زوجته الطلقه الاولى وانتهت عدتها تصبح الانباء بينونه صغرى والسؤال الثاني نقارن بين انواع الطلاق الثلاثه من حيث الصفه والاثر المترتب عليها فمثلا الطلاق الرجعي يكون صفته يكون في زمن العده قبل ان تنتهي والاثر المترتب عليه انه يمكن للزوج ارجاع المراه بدون مهر او عقد جديدين اما البائن بينونه صغرى يكون قد انتهت العده سواء منطلقه الاولى او الثانيه ففي هذه الحاله يكون ارجاع المراه يكون بمهر وعقد جديدين اما البائن بينونه كبر هذا يكون بعد الطلقه الثالثه والاثر مترتب عليه لا يمكن الرجوع للزوجه الا بعد ان تتزوج من رجل اخر ثم يطلقها او يتوفى عنها وفي هذا السؤال سنقارن بين الخلع والتفريق القضائي من حيث اوجه التشابه بينهما والاختلاف فيتشابه الخلع والتفريغ القضائي ان كلاهما يكون على يد القاضي في المحكمه اما من اوجه الخلع تطلبه المراه يكون باراده المراه وايضا تدفع المراه عوض للزوج بدلا بدل هذا الطلاق اما التفريق القضائي يحكم فيه القاضي ويطلبه سواء الرجل او المراه ونقارن الان بين اللعان الذي ذكرناه سابقا في سوره النور والطلاق من حيث المعنى ومن حيث الاثر المترتب عليها ناتي الى اللعان كان معناه اتهام الزوجه زوجته بالزنا ويترتب على ذلك التفريق الابدي بين الزوجين اما الطلاق ياتي بمعنى رفع قيد النكاح وهو الزواج بلفظ من الفاظ الطلاق المعروفه وفي الاثر المترتب عليه انه يمكن الرجوع مره ثانيه بين الزوجين السؤال الثالث نضع اشاره صح او خطا حسب العباره اولا الخلع فراق باراده الزوج خطا هو باراده الزوجه ثانيا يتم التفريق بين الزوجين اذا كان اخف الضررين صحيحا ثالثا من اداب الطلاق ان يطلق زوجته ثلاثا دفعه واحده قلنا لا يجب ان يفرقها رابعا يعتبر الحاصل بالخلع طلاقا بائنا بينونه كبرى قلنا انه طلاقا بائنا بينونه صغرى خامسا السعاده الزوجيه الخياليه هي حياه تنعدم فيها الخلافات صح هذا الكلام هي خياليه سادسا الاصل في حكم الطلاق في الاسلام انه حرام لا ان اصله مباح سابعا شرع الاسلام الخلع لرفع الضرر عن الزوجه طبعا ثامنا الطلاق باللفظ الكنائي يحتاج الى نيه طبعا نبحث الى القصدنيه الزوج من ورائه تاسعا حكم الطلاق اذا كان بغير سبب مباح لا قلنا اذا كان بغير سبب يكون بغي وعدوان على المراه رابعا نعلل اي ماذا ياتي الاشهاد على الطلاق من اداب الطلاق لماذا لحفظ حقوق كلا من الزوج والزوجه والابناء ونعلل ايضا لماذا للزوج الحق اذا اراد ارجاع زوجته خلال العده في الطلقه الاولى او الثانيه لماذا لانها ما زالت على ذمته ولم تنتهي العلاقه الزوجيه والسؤال الخامس سنضع دائره حول رمز الاجابه لكل مما يلي اولا من الفاظ الطلاق الكنائيه الثالث اللي هو انت لست في عصمتي ثانيا الحل الشرعي الامثل فيما لو تعذر العيش والاصلاح بين الزوجين فالحل الامثل التفريق بينهما بالطلاق فهو اخف الضررين ثالثا طلاق المراه اثناء حيضها يعتبر بدعي لازم ان يكون في وقت الطهر ولم يجامعها فيه رابعا ليس من علاج نشوز الزوجه وهو الضرب المبرح وهكذا نكون قد انتهينا من شرح درس الفراق بين الزوجين اذا اعجبكم هذا الفيديو وفهمته جيدا اتمنى منكم الاشتراك في هذه القناه ودعمنا بالتعليقات المشجعه واقدم الشكر الجزيل لكل من شارك فيها واتمنى لكم التوفيق
دين 12 ف 1 م 4 الفراق بين الزوجين الطلاق شرح 9:04

دين 12 ف 1 م 4 الفراق بين الزوجين الطلاق شرح

Mustapha Benachour

1.8K مشاهدة · 11 years ago

حل درس الفراق بين الزوجين تربية اسلامية صف ثاني عشر 4:31

حل درس الفراق بين الزوجين تربية اسلامية صف ثاني عشر

مناهج الامارات

15.7K مشاهدة · 4 years ago

متى يجب الطلاق بين الزوجين ومتى لا يجب ذلك الدكتورمحمد راتب النابلسي 52:55

متى يجب الطلاق بين الزوجين ومتى لا يجب ذلك الدكتورمحمد راتب النابلسي

الا بذكر الله تطمئن القلوب

593.6K مشاهدة · 4 years ago

شرح تفصيلي لدرس الفراق بين الزوجين لصفوف الثاني عشر 51:23

شرح تفصيلي لدرس الفراق بين الزوجين لصفوف الثاني عشر

Shamma

104 مشاهدة · 5 months ago

الثالث الثانوي تربية اسلامية الفراق بين الزوجين 27:36

الثالث الثانوي تربية اسلامية الفراق بين الزوجين

nccd sep

3.1K مشاهدة · Streamed 6 years ago

مادة التربية الإسلامية الجلسة الثالثة والثلاثون الفراق بين الزوجين 12:32

مادة التربية الإسلامية الجلسة الثالثة والثلاثون الفراق بين الزوجين

جمعية قمم للنهضة العلمية والمعرفية

225 مشاهدة · 2 years ago

أداب الفراق بين الزوجين من قصص الصالحين 2:48

أداب الفراق بين الزوجين من قصص الصالحين

Om asmaa

89 مشاهدة · 5 years ago

الإفساد بين الزوجين كبيرة 0:40

الإفساد بين الزوجين كبيرة

محمد صالح المنجد

62.2K مشاهدة · 8 years ago

د العريفي فرح ابليس في التفريق بين الزوجين 1:10

د العريفي فرح ابليس في التفريق بين الزوجين

مقاطع الشيخ محمد العريفي alarefe

56.6K مشاهدة · 7 years ago

علاج سحر التفريق بين الزوجين حتي لو الزوج بعيد 0:15

علاج سحر التفريق بين الزوجين حتي لو الزوج بعيد

Mohammed Winz محمد الوينذ

265.1K مشاهدة · 2 years ago

حل درس الفراق بين الزوجين الطلاق في التربية الاسلامية للصف الثاني عشر الفصل الاول 0:58

حل درس الفراق بين الزوجين الطلاق في التربية الاسلامية للصف الثاني عشر الفصل الاول

مناهج الامارات

1.7K مشاهدة · 7 years ago

كيف تنتهي الخلافات الزوجية 0:37

كيف تنتهي الخلافات الزوجية

محمد صالح المنجد

131.6K مشاهدة · 9 years ago

حل درس الفراق بين الزوجين في التربية الاسلامية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول بوربوينت 0:25

حل درس الفراق بين الزوجين في التربية الاسلامية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول بوربوينت

مناهج الامارات

2K مشاهدة · 7 years ago

ياسر الحزيمي نية الإصلاح بين الزوجين عند الخصام 0:30

ياسر الحزيمي نية الإصلاح بين الزوجين عند الخصام

Moumenin Squad

15.6K مشاهدة · 1 year ago

للضرر الأسره علي 0:16

للضرر الأسره علي

محامية وافتخر ا/شيماء علي

314.9K مشاهدة · 2 years ago

طريقة لإنهاء الخلافات بين الزوجين دينية 0:49

طريقة لإنهاء الخلافات بين الزوجين دينية

قناة كلمة طيبة

73.6K مشاهدة · 3 years ago

19 متى يكون الطلاق خيراً للزوجين عثمان الخميس 3:52

19 متى يكون الطلاق خيراً للزوجين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

970.7K مشاهدة · 5 years ago

الفرق بين الرجل والمرأة بعد الإنفصال 0:47

الفرق بين الرجل والمرأة بعد الإنفصال

Youya Tv

185.9K مشاهدة · 3 years ago