بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في المحاضره السابقه تحدثنا عن قصه مصرع ذئب وقلنا ان الكاتب نجيب نجيب الكيلاني فيها حاول ان يصور لنا قطاعا من حياه الشعب المصري من خلال شخصيه عدد من الشخصيات شخصيه سعد بخيت الذي يمثل رمزا للظالم المجرم الذي يتخلق بصفات بصفات سيئه كلها من قتل واجرام ونفاق ومظهر سيء ومحاوله للاعتداء على الاخرين وشراء الذمم وبيع الذمم الى اخره من صفات تجسدت من خلال الابعاد المختلفه لشخصيه سعد بخيت وقلنا ان له في العنوان وفي الاسم ارت دلاله معينه حيث ربط بين مصرع ذئب والسعد الذي ارتبط باسمه في النهايه هذا الاجرام مهما طال به الامد لابد ان ينتهي بالمصرع بالقتل وهذا الشخص اعطاه ملمحا في العنوان ايضا انه ذئب وكانه كان مدخلا للولوج الى عالم القصه بالتدريج وبين لنا ايضا موقف موقف المجتمع المصري في هذه الفتره الزمنيه التي دارت بها او فيها احداث الواقعه القصصيه من خلال العمده الذي تميز بانه انسان منتفع يحاول ان يحقق مصالحه مهما كان الثمن بالرضوخ لهذا الظالم كذلك المجتمع الذي كان يقف موقفا سلبيا تجاه ما يجري من اجرام لدرجه ان الشيخ عارف وهو احد الشخصيات في القصه كان ينحو باللائمه على المجتمع ويقول انتم من زرعتم فيه هذه القوه واعطيتموه كذا ب اي اعطائكم اياه الرشوه وبسكوتكم عن الظلم الى اخره وحاول ان يوقظ فيهم الهمه عندما يتوجهون اليه اذا المجتمع صوره في موقف منسحب موقف سلبي لم يقف في وجه الظالمين كذلك شخصيه الشيخ عارف التي كانت شخصيه ثابته تفتي حسب الحاجه محاولتها للتغيير كانت محاوله بسيطه لا تتجاوز حدود ما يسال عنه فقط ولم ياخذ منحى ايجابي كما لاحظنا ليحاول تغيير المجتمع وفاجاتنا ايضا انصاف انصاف الشخصيه المحوريه التي برزت في خلايا او في اثناء او خلال ال مسار الاحداث وقدمها الكاتب بوصفها نموذجا للانسان الضعيف الذي يمكن ان يخلص مجتمعا يفترض فيه ان يكون قويا فجاه عندما دار صراع في نفسها نتيجه لطلب يدها للزواج من اي ابيها الذي قام به سعد بخيت وصار الصراع في نفسها واختزل الكاتب كما لاحظنا وكان في كثافه في السياق اختزل لنا الكاتب كثيرا من الاحداث في بعض كلمات وقفز على الزمن عندما صور لنا يوم الزفاف وخروجها في اليوم الثاني وقد قتلت سعد بخيت وقلنا ان هذه الواقعه ركز فيها الكاتب على جزئيه ومشهد من حياه المجتمع المصري في مكان خاص لم يفصل في جمالياته وفي وصفه لانه اكتفى بالمشهد العام للقصه وهي احدى القرى المصريه التي تسود فيها مثل هذه العادات والتقاليد السيئه حيث يقوى القوي بضعف من ضعفوا في ذلك المكان وراينا ان الحبكه كانت فيها تماسك ونمو اضطرادي ما بين المقدمه حتى لحظه التازم التي دار فيها صراع خارجي وداخلي صراع خارجي بين البطل سعد بخيت وبين العمده وصفي شخصيه محوريه ايضا لها دور مهم في القصه وانتهاء بانتصار رغبه الشر على رغبه الخير ثم انقلب الامر من خلال الصراع الداخلي بانتصار رغبه الخير على رغبه الشر لا اقول ان الكاتب اراد ان يقول ان القتل هو الحل النهائي لمثل هذا المشهد وهذا الموقف لا ولكنه اراد ان يقدم لنا شيئا واقعيا ربما يكون يحدث احيانا في المجتمعات العربيه في يؤدي في النهايه الى مصرع هذا ال الذئب المعتدي على الاخرين يعني وكانه لانه يريد ان يقول نهايه الظالم الموت او القتل او السجن الى اخره او لكل ظالم النهايه وقد لا يتوقع من اين تاتيه النهايه نحن قلنا نحن قلنا ان سعد بخيت كانت تتابه وتتحاشاه القوى الكبرى في القريه فجاءه المصرع من زوجته نزواته من ضعفه امام فتاه صغيره اثرت في جمهور ور كبير من قطاعات المجتمع اليوم ننتقل الى قصه اخرى تتجسد فيها معالم القصه القصيره بشكل جلي اكثر وضوحا من القصص السابقه التي تناولناها نحن كنا تحدثنا عن قصتين قصه هكذا نحتفل في الخامس عشر من ايار هكذا نحتفل للكاتب من هو الكاتب عدنان كنفاني شقيقه لغسان كنفاني او شقيق غسان كنفاني والقصه الثانيه التي حللناها مصرع ذئب لمن نجيب الكيلاني وراينا الابعاد ارجو ان تكون واضحه من خلاله واضحه ابعاد القصه وا عناصرها المختلفه من خلال هذه التحليلات التي اطمح من خلالها الى تعويض الطالبات والطلاب على منهج التحليل والدخول الى عالم القصه بالتدريج من خلال ما تعلمناه في مفهومنا للقصه وعناصرها اليوم قصه نجيب اسف قصه اي نظره للكاتب يوسف ادريس وهو من كتاب الادب الواقعي القصص الواقعي الذي يركز على اللحظات في حياه المجتمع تبين لنا مشهدا من حياه طفله كما سنلاحظ سنقراها ثم نحللها ان شاء الله كان غريبا ان تسال طفله صغيره مثلها انسانا كبيرا مثلي لا تعرفه في بساطه وبراءه ان يعدل من وضع ما تحمله كان غريبا ان تسال طفله صغيره مثلها انسانا كبيرا مثلي لا تعرفه في بساطه وبراءه ان يعدل من وضع ما تحمله وكان ما تحمله معقدا حقا ففوق راسها تستقر صينيه ال صينيه بطاطس بالفرن وفوق هذه الصينيه الصغيره يستوي حوض قد انزلق رغم قبضتها الدقيقه التي استماتت عليه حتى اصبح ما تحمله كله مهددا بالسقوط ولم تطل دهشتي وانا احدق في الطفله الصغيره الحائره ولم تطل دهشتي وانا احدق في الطفله الصغيره الحيره واسرعت لانقاذ الحمل وتلمستلا كثيره وانا اسوي الصينيه فيميل الحوض واعدل من وضع الصاج فتميل الصينيه ثم اضبطهما معا فيميل راسها هي ولكنني نجحت اخيرا في تثبيت الحمل وزياده في الاطمئنان نصحتها ان تعود الى الفرن وكان قريبا حيث تترك الصاج وتعود فتاخذه لست ادري ما دار في راسها فما كنت ارى لها راسا وقد حجبه الحمل كل ما حدث انها انتظرت قليلا لتتاكد من قبضتها ثم مضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط اذناي منه الا كلمه ستي ولم احول عيني عنها ولم احول عيني عنها وهي تخترق الشارع العريضه المزدحمه بالسيارات ولا عن ثوبها القديم الواسع المهلهل الذي يشبه قطعه القماش التي ينظف بها الفرن او حتى عن رجلي هلتين كانتا تطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين وراقبتها في عجب وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الارض وتهتز وهي تتحرك ثم تنتظر هنا وهناك وتهتز وهي تتحرك ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الصغيره الداكنه السوتاء في وجهها وتخطو خطوات ثابته وتخطو خطوات ثابته قليلا وقد تتمايل يل بعض الشيء ولكنها سرعان ما تستانف المضي راقبتها حتى امتصتني كل دقيقه من حركاتها فقد كنت اتوقع في كل ثانيه ان تحدث كارثه اخيرا استطاعت الخادمه الطفله ان تخترق الشارع المزدحم في بطء كحكمه الكبار واستانفت سيرها على الجانب الاخر وقبل ان تختفي شاهدتها تتوقف ولا تتحرك وكادت عربه تدهمني وانا اسرع لانقاذها وحين وصلت كان كل شيء على ما يرام والحوض والصينيه في اتم اعتدال اما هي فكانت واقفه في ثبات تتفرج وجهها المنكمش الاسمر يتابع كره المطاط يتقاذفها اطفال في مثل حجمها واكبر منها وهم يهللون ويصرخون تتابع كره المطاط يتقاذ يتقاذفها اطفال في مثل حجمها واكبر منها وهم يهللون ويصرخون ويضحكون ولم تلحظني ولم تتوقف كثيرا فمن جديد راحت مخالبها الدقيقه تمضي بها وقبل ان تنحرف استدارت على مهل واستدار الحمل معها والقت على الكره والاطفال نظره طويله ثم ابتلعتها الحاره انتهت قصتنا القصه صغيره قصيره كما نلاحظ نبتدئ بالعنوان او نلخصها في البدايه قبل ان نحللها القصه كما تلاحظنا يسردها القاص بوصفه شخصيه داخل هذه القصه لاننا كما قلنا يوسف ادريس كان يقتنص اي حكاياته من الواقع المصري الذي يعيش فيه وقد كان يتعاطف مع الطبقات المسحوقه والطبقات الفقيره فجاه شاهد طفله في الشارع خادمه حرمت من طفولتها ومن براءه الاطفال ومن اللعب تحمل فوقها فوق راسها حملا اثقل مما يمكن ان تحمله طفله صغيره مثل عمرها يعني مثل هذه الطفله نتوقع لها ان تكون في المدرسه او في ال دار اهلها تلعب مع اخوانها لا نتوقع لها ان تحمل مثل هذا الحمل على راسها صينيه من البطاطس ال مشوي بالفرن وح وصاج ايضا يعني حملان هي تحمل حملين وفجاه يستغرب الكاتب السارد من انها سالت رجلا كبيرا لا تعرفه طلبت منه ان يعدل ما على راسها وهذا مشهد واقعي يحدث حدث كثيرا لكن الكاتب بحسه واح وشعوره وموهبته اقتنص هذه اللحظه و ونسج لنا منها حكايه طلبت منه ان يعدل وضع الصينيه على راسها فعدل بالكاد كاد يتعدل وضع الصينيه اذا عدل الصينيه يميل الصاج واذا عدل الصاج تميل الصينيه واذا عدل الاثنان تميل راسها مال راسها لانها صغيره نعم ساقاها كما لاحظنا كالمسمارين ثيابها رثه كما سنلاحظ الان في ابعاد الشخصيه عندما نتحدث عن الشخصيه وبعد قليل عبرت الشارع في بعد ان نصحها طبعا هو نصحها ان تذهب وتضع نصف الحمل في الفرن وتوصل النصف الاخر الى البيت الذي تخدم فيه هي كانت خادمه ولكنها تمتمت بكلام لم يستوعب منه ولم يفهم منه الا كلمه ستي وهذه الكثافه في هذا التعبير كما سنلاحظ تشي لنا بالكثير من المعاني انها كانت ترهب من سيدتها التي تعمل عندها ربما تضربهامجرد اين الصينيه خائفه من الار تركتها في الفرن طيب هي تنتظرها ان تجلي وتكنس وتعمل كذا وكذا عليها احمال كثيره سيكون مصيرها الضرب يعني صار في عندها اقتران شرطي ما بين الفعل ورده الفعل لدى سيدتها مضروبه قبل ذلك اكيد بالتاكيد هي ضربت قبل ذلك فتخشى ففهم منها اعطانا كلمه ستي باللهجه المصريه يعني سيدتي ثم وقفت قليلا وعبرت الشارع في بطء وحكمه وانتم وانتم تعرفنا ان الشوارع تكون تعج بالسيارات ويخشى عليها وهي اصلا بالكاد تحمل هذه الصينيه سياره تاتي وسياره تذهب عبرت ببطء في حكمه الكبار اعطاها نوع من الوصف النفسي الحكمه والذكاء ثم انطلق ظن ان سيقع من على راسها الحمل فاسرع وكادت عربه عربه تدهمني يقول كادت عربه تدهمني لانه كان يركز نظرته في الاساس ويتابع الطفله فاسرع لينقظها الا انها عبرت واثناء ثم توقفت ويا للهول لماذا توقفت بالرغم من وضعها الردي من هذا الوضع هي تحمل صينيه يفترض فيها ان توصلها بسرعه حتى تخفف عن نفسها عبء الحمل لكنها وقفت في حسره وفي ذهول تنظر الى اقرانها واترابها وهنا نقول انه يتحدث عن الطبقه الاجتماعيه التي تنتمي اليهاق الطفله الاطفال في مثل سنها يلعبون ويمرحون يهللون ويصرخون يركضون وراء الكره وقد يخلعون من اقدامهم ب كل اراده يعني بارادتهم ما في ارجلهم من نعال وهي لا ترتدي لا تلبس نعلا في رجلها فقيره ثيابها مثل ممسحه الفرن تنظر في حسره ثم بعد ذلك نضت تلقي نظره الوداع هكذا وهذه النظره فيها معاني كثيره في نفس الطفله كما سنلاحظ الان في تحليل العنوان نظرتها حسره وكانها تقول في نفسها يا ليتني اكون معهم فافوز فوزا عظيما يا ليتني اكون معهم يا ليتني العب والطفل اصلا اذا حرم من طفولته يصبح شخصيه منسحبه من المجتمع مسحوقه في المجتمع لان للطفوله متطلبات من البراءه واللعب والمشاركه ومشاركه الاخرين والسؤال الى اخره حتى يتعلم هذا ملخص القصه لاحظوا لو نحن ركزنا على القصه بهذا المعنى سنجد انه ليس فيها شيء يعني اي كلنا يوميا نمر عن اطفال ونراهم لكن الكاتب حول لنا هذه اللحظه التي اقتنصها وهي لحظه بسيطه لا تتجاوز كما سنلاحظ في تحليل الزمان لا تتجاوز بضعه اربع دقائق الى قصه اه الان نقف مع العنوان العنوان فيه دلاله او عده دلالات اولا بالنسبه للطفله فان نظره الطفله يشي لنا العنوان بان نظره الطفله الى اقرانها وهم يلعبون كانت مليئه بالحسره والالم على هذا الواقع الذي تعيش فيه كذلك نظره نظره الكاتب الى الطبقات المسحوقه الفقيره الفقيره وتعاطفه مع هذه الطفله ومع من تنتمي اليه من طبقات وكذلك نظره الكاتب الانسانيه لاننا نحن او موقف الكاتب الانساني من طبقات المجتمع الذي دفعه للتعاطف مع مثل هذه الطفله التي ربما بعد ذلك نحن نتخيل انه لو وجد وجدها في الشارع سيعطيها مساعده او كذا او كذا او كذا والدليل على ذلك انه شاهدها واقتنصها من الشارع وصورها لنا في مشهد وكانه يقول يا عالم يا مجتمع ارحموا اطفالنا ارحموا اطفالنا الطبقات الفقيره التي تنتمي اليها هذه الطفله تجبر اطفالها على التسول وعلى العمل في وقت مبكر الى اخره من مظاهر وتقسو عليهم بالضرب حتى ان طفله تعمل خادمه بهذا الشكل امر مهين في المجتمع قد نستوعب ان يعمل كبير خادم امر طبيعي ولا عيب في ذلك طفله نعم لكن طفله صغيره حرمت من طفولتها طب لماذا لم نفترض مثلا ان هذه الطفله كانت ابنه المراه التي تعمل عندها شكلها الخارجي لانها اولا قالت سته هذا لفظها شكلها الخارجيان هللها ان ثيابها مهلهله يعني مثل ال الخرقه التي تمسحن بها الفرن ب اثناء الجلي والصحون اثناء الجلي لتنشيف بعض الصحون والاواني الحمل الثقيل الذي كان والحمل الذي تحمله ما في انسان يمكن ان يجبر طفله او ابنته على ان يحمل مثل هذا الحمل الا اذا كان قاسيا ينتمي الى زمان الساده والعبيد الطفله بنيانها الجسدي كمان انه ضعيف لانه رجلها كمسمارين ما في اهتمام يعني ما في اهتمام بالغذاء او غذائها محدود رجلاها كالمسمارين هذا تصوير للفقر الذي تعيش فيه فلا تاكل فالاكل يسمن ويظهر على الانسان انه انسان مربرب هكذا نعم مرب دكتور بعدين عرفنا كمان انها خادمه ممكن يعني كمان تكون وضعها المادي يكون سيء بسكن هنا كمان الكاتب صرح انها خادمه قال كثيرا استطاعت الخادمه الطفله ان تختلف الش صحيح وحتى لو كانت هي تنتمي لاسره فقيره بالضروره لن يكون لهم مجال ارسال صواني وطواجن الى الفرن لانه اكيد طعام فاخر صينيه البطاط البطاطس هذه ليست مجرد بطاطس يوجد عليها لحم ويوجد كذا والصاج الذي تحمله ايضا عليه فطير وفطائر والى ذلك من انواع الطعام والطبقات الفقيره هنالك وفي اي مكان بالكاد تجد لقمه عيشها اذا هذه دلاله العنوان اذا العنوان صحيح انه لا يعطينا مباشره المعنى يعني النظره لا يعطينا فحوى القصه ولكننا نستخلص دلالات هذا العنوان من خلال تتبع احداث الحكايه وهي ليست بالطويله فلا نرهق انفسنا عندما نقراها فيما لا يتجاوز دقيقتين او ثلاث دقائق لاحظنا في كم زمن القراءه زمن التلقي الذي قرانا فيه قليل جدا محدود اذا العنوان ارتبط بالفحوى وبالمضمون بسهوله ويسر واعطانا ما يريده الكاتب بعد ذلك ننتقل الى الاحداث الاحداث كما لاحظنا بدا الكاتب احداثه بقوله من تقرا لنا ماذا قال في البدايه الجمله الاولى كان غريبا ان تسال طفل طفله مثلها انسانا كبيرا مثلي لا تعرفه في بساطه وبراءه ان يعدل من وضع ما تحمله تمام كان غريبا ان تسال طفله مثلها رجلا تعرفه مثلي ولاحظوا مثله مثلي هنا يريد ان يبين فوارق الاج المجتمع من حيث الطبقه الاجتماعيه كذلك من حيث فارق السن ما الغريب في الامر انه يتوقع مثلا هندامه ومظهره ان تسال انسانا غيره من نفس الطبقه الاجتماعيه ابتدات الاحداث اذا بجمله تثير المتلقي للولوج الى عالم الاحداث التي دارت فيها القصه وبعد ذلك بدا الحدث ينمو تدريجيا من خلال طلبها تعديل الصينيه كما لاحظنا ومحاولات لاحظوا السرد والحوار اللي دار السرد الذي صور لنا ووصف حاله الواقعه ومظهر الطفله ومظهر المشهد في تعديل بسيط جدا الحدث تعديل الصينيه وتعديل الصاج وغير ذلك ثم نمى الامر هذه كانت عقده انتبهوا عقده بسيطه في داخل بالنسبه لنا نحن الان هي عقده بسيطه بالنسبه لنا لكنها عقده خطيره بالنسبه للشخصيه المحوريه في داخل القصه والشخصيه المحوريه هي شخصيه الطفله ان تقع الصينيه بالنسبه لها جريمه كبيره تعاقب عليها وتضرب وقد تطرد من كذلك ليس مجرد الضرب وكما يعبر الناس ينقطع رزقها من هذا البيت الى اخره اذا العقده هنا من منظور الحكايه ومن منظور تسلسل الاحداث فيها نوع من التناسب ما بين المشهد الواقعي الذي تمثله وتنتمي اليه الطفله وبين الحدث الذي حصل لا ننظر اليه من زاويه رؤيتنا نحن الخارجيه للاحداث وانما ننظر اليه من علاقته مع تشابك الواقع النفسي والواقع الاجتماعي وواقع الحكايه الذي يعبر عنه الكاتب فكانت العقده صعبه بالنسبه للطفله وبالكاد انقظها يعني كان الحل التعقيد كان بسيط جدا ثم لحظه الانقاذ والحل بالنسبه لها تمثلت في انه ساعدها وعدل ما على راسها من الحمل ثم جاء نوع الان يفترض فيها ان تنطلق نعم الحدث يفترض فيها ان تنطلق وتعود بسرعه الى اهلها لكن قدم لنا عراقيل بسيطه ايضا تدافع السيارات بدون ان يفصل في الحادثه نحن لنا ان نستخلص اريد ان اعبر من هنا هنا تاتي سياره هنا تاتي سياره بضعه دقائق والصينيه حملها ثقيل على راسها بدات الاحداث تتوتر وتتصاعد وفجاه ينحرف المسار عن مسار الخط او المسار الخيطي المعتدل الى منحنى اخر فتقف الطفله تفاجئنا ان الطفله الان وقفت بدل ان تسرع الى اهل بيت الذي تعمل فيه او الى السيده تقف وتفاجئنا بانها تتفرج على وتشاهد الاطفال اقرانها وهنا يدور الصراع يعني بعد ذلك تنتهي بعد ذلك نتكلم عن اللحظه نتكلم عن نهايه الاحداث داث بعد ذلك انتهت الاحداث نهايه سريعه وعاجله عندما عبرت ابتلعتها الحاره وكانه يريد هنا طبعا الكاتب استخدم مجموعه من الصور هذا في اللغه ان شاء الله نتحدث عنها ابتلعتها وكانها غول يبتلع هذا هذا الجيل من الاطفال الذين ينتمون الى عالم الفقراء العالم المسحوقين الطبقه الاجتماعيه التي تتميز بالفقر المدقع لدرجه انها تجبر اطفالها ها على العمل عند الناس الاثرياء فيمتهنون مهن ثقيله وصعبه كما نلاحظ في ذلك وظلت الحكايه ممكن نقول النهايه هنا جاءت طبيعيه ومتسلسله تسير مع مساق الاحداث واغلقها الكاتب خلص لكنها مفتوحه على واقع اجتماعي لنا ان نتخيله له بعد ذلك ما الذي يمكن ان يحصل مع مثل هؤلاء الاطفال الى اخره هي رساله يقدمها الكاتب من خلال هذا الحدث ركز على شخصيه واحده وعلى حدث او مجموعه من الاحداث وواقعه واحده هي واقعه عبور شارع تقوم به طفله صغيره تحمل على راسها صينيه وربط بين النظره في البدايه وبين النظره في في العنوان وبين النظره في النهايه ليقول يقول لنا هذا هو طبعا هو لم يغرق في التفصيلات ولم يبين لنا موقفه يعني اكتفى بانه سرد لنا الاحداث وصف شخصيه جانبيه صحيح انه سالت وعدل وكذا لكن المحور الاساسي الذي ركز عليه هو شخصيه هذه الفتاه ولم يقدم لم يقل لنا نصائح اجتماعيه لا اكتفى بالمشهد ليثير تعاطف الناس مع مثل هذه الحادثه ومثل هذه الطفله والمشهد الاجتماعي ولنا ان نتخيل بعد ذلك بالنسبه للصراع عندنا الصراع الخارجي تمثل في ماذا؟ الخارجي تمثل في محاوله الحمل الذي كان على وشك السط عن عن راس الطفله ام وال والداخلي كان هو في نفس الصيف اللي هو عندما رات الاطفال في تمام وعند تمام اذا عندنا صراع خارجي يتمثل في محاولات اييه انقاذ ما على بسيط صراع بسيط هذا انقاذ ما على راس الطفله من حمل كذلك هنالك صراع مخفي يمكن ان نستخلصه بين صراع الطبقات في المجتمع صراع الاغنياء والفقراء هذا صراع ليس بسيط صراع الرغبات بين مجتمع يسحب اطفاله من المدارس ويلقيهم في اتون العمل المرهق وطبقه اجتماعيه ايضا تتسلط على هؤلاء الاطفال يعني يفترض ان السيده تكون رحيمه بمثل هذه الطفله تطعمها على الاقل لنفترض جدلا ان اهلها اي يريدونها ان تعمل واصبح امر واقع لكن يفترض ايضا ان يكون لها جزء من الاحترام تطعمها تلبسها ملابس تليق بها مثل اطفالها ولن يكلفها الامر شيء لا تتسلط عليها اييه لا تحملها ما لا تطيق وتطيق يعني تتحمل بصعوبه معناها تتحمل بصعوبه هنالك فرق ممكن ان تحمل صينيه البطاطس وحدها ويكون حمل خفيف حمل خفيف ولكن هي تريد ان تستثمر اكبر قدر ممكن من طاقه وتستنزف اكبر قدر ممكن من طاقه هذه الفتاه هذا صراع كذلك الصراع الداخلي الذي دار في نفس الفتاه الطفله الصغيره وهي اي تنظر الى الاطفال تشتتت توزع تمزقت نفسها صار عندها نوع من الغربه والاغتراب في هذا الواقع الاجتماعي تقول في نفسها يا ليتني كنت معهم يا ليتني كنت مكانهم يا ليتني كذا وكذا وكذا اهلي حرموني من اللعب طبعا هي لم تصرح بذلك نحن نفهم والصراع كمان خوف هي تريد الان ان تشاهد وتتمتع باللعب وفي الوقت عينه خائفه من سيدتها في النهايه انتصرت رغم رغبه الخوف من السيده وعادت مسرعه الى بيت السيده نعم تفضلي ممكن هنا كمان نسلط الضوء على نقطه انه اذا كانت واجباتها واوامر سيدتها منعتها من اللعب مع الاطفال لكن اوامر سيدتها لم تمنحها من ان تحلم ايوه الحلم ظل حلم في النفس صحيح صحيح بقي حلمها وطموحها واملها عندها امل النظره نظره الامل في عينيها مقترنه بالحصره هذه فطره الاطفال صحيح بعد ذلك الشخصيات كما لاحظنا الشخصيه ال السارد اه بوصفه راويا للمشاهد لم يفصل في نفسه شيء او عن نفسه ابعاده الا انه نحن نلمح بعد ذلك من خلاله انه ذكي اي يتعاطف مع الطبقات الاجتماعيه من خلال وجهه نظره اي مثقف حساس عنده حس انساني بمعاناه الاخرين لكنه هذا الكلام نحن نستخلصه من شخصيته بوصفه كاتبا وليس بوصفه فاه شخصيه داخل القصه داخل الحدث لان الشخصيه المحوريه في داخل هذه القصه هي الطفله الطفله الصغيره التي جسد لنا مجموعه من ابعادها نحن نعرف لاحظوا لاحظوا القصه قصيره صحيح لكن برزت لنا ابعاد الاجتماعيه الطبقه الاجتماعيه التي تنتمي اليها الطفله من خلال ملابسها الرثه الفقر المتقع الذي تعيش تنتمي الى طبقه فقيره كذلك من خلال عملها برزت طبقتها الاجتماعيه طفله صغيره في مثل سنها تنتمي الى طبقه اجتماعيه فقيره مسحوقه وهذا ما اثار تعاطف الكاتب كذلك بين لنا او جسد لنا البعد الجسدي فيها لاحظوا قدميها كمخلبين زي الكتك مثل الكتكوت صغيره رقيقه طفله كمسمارين كمسمارين هزيله الجسم عيناها صغيرتان ف فتحتين سوداوين وصف لنا السواد وكانه يريد من خلال وصف العينين ان يقول ان نظرتها للحياه نظره حزينه نظره فيها من الحزن ما فيها كمان او كذلك صغر العينين محدود ايوه تمام يريد ان يقول نحن نستشف هذا انه يريد ان يقول ان رؤيتها للاشياء محدوده ضيقه ليست مثل رؤيه يعني هو يرى انه هنالك صراع طبقات وكذا وكذا في المجتمع صراع اغنياء وفقراء تسلط من الاغنياء على الفقراء استهتار من الاهل بابنائهم لكن الطفله لا تدرك هذا كله تدرك انها مطلوب منها ان تعمل في هذا البيت وتخدم سيدتها بشكل او باخر اخر حتى تحقق لاهلها ولنفسها قدرا من الكرامه لاحظوا مثلا قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت بالفتحات الصغيره الداكنه السوداء ووجهها المنكمش الاسمر مخالبها الدقيقه الى اخره كل هذا طيب هل نسال سؤال هل هذا البعد الجسدي له قيمه في داخل القصه اكيد من تجيب ولماذا يعني نقول نعم له قيمه لماذا يعكس الواقع لان مسلوبه الاراده يعني خلينا نقول ايوه يعكس الواقع الاجتماعي ش كذلك يريد ان يصور هو يصور معاناه يعني لو كان كبير لا يهم واحد بيحمل صينيه بطاطس وع راسه كيس اسمنت ايضا لا يهم ثقيل وقوي للبنيه لا يثير التعاطف لكن طفله صغيره رقيقه يريد ان يصور البعد الجسدي الان له دور في منحنا هذه الماساه التي حلت بهذه الطفله فهي رقيقه صغيره بعدها الجسمي لا يحتمل كل هذه المعاناه كذلك اعطانا بعدا نفسيا لها ذكيه اي خائفه تخاف من خلال ستها في امل بالحياه وفي الحياه من خلال مشهد التفرج على اي اقرانها وعندها حسره ايضا كل هذه ابعاد نفسيه وايضا لها علاقه بمسار الاحداث في داخل القصه الزمان والمكان في الحكايه زمن الحكايه الذي نراه يعني لا يتجاوزعه بضعه دقائق لا ليس ساعه لا اتخيل ساعه يعني واقف في الطريق والبنت واقفه ساعه بضع دقائق لا يتجاوز ربع ساعه ربما يكون ربع ساعه او اقل او اكثر قليلا لنا ان نتخيل من خلال اختزال الاحداث والمكان لم يتجاوز لحظه شارع مشهد في الشارع لذلك نحن كنا نقول ان القصه تقتنص جانبا من جوانب الحياه وركز عليه الكاتب اللغه اعتمد القاص في هذه القصه على السرد والوصف الذي رايناه للطفله وللاحداث واكتفى بحوار المبطن صح يعني نحن نلمح ان هنالك حوار بينه وبين الطفله لما سالته كذا وكذا بالتساؤلات لم يصرح بحوار بينه وبين الطفله بشكل مباشر كذلك اللغه اللي التي استخدمها تميزت بالفصاحه في غالبها الا بعض الكلمات التي تتناسب مع العاميه ومع المشهد مع العاميه المصريه التي تناسب المشهد الذي يتحدث عنه القاص مثل ستي صينيه البطاطس وصينيه بطاطس اي تركيب هو تركيب عامه لكنه كلماته فصيحه يعني اقتربت من لغه الصحافه احيانا لكن لغته ايضا كان فيها لغه تصويريه استخدم فيها البيان استخدم تشبيه استخدم استعارات وهذه كلها في موطنها يمكن ان نستخلصها استخدم تشبيه كمخالب الكتكوت كما لاحظنا اطفال في مثل سن واطفال في مثل س يعني لاحظوا تشبيهات واستعارات وكنايات واستخدم ايضا محسنات وغير ذلك في داخل هذه الحكايه وعلى صغرها في النهايه تقدم لنا نموذجا حيا وناطقا لواقع القصه القصيره التي يمتزج فيها الواقع بال بالخيال الجزئي هنا لانه اي يمكن ان تكون حدثت الواقعه امام الكاتب فعليا ولكنه اضاف عليها بعض اللمسات الفنيه ليقدمها لنا في صيغه مؤثره وذات منحى وبعد قصصي راقي وبارك الله في كنا N
12:48
قصة نظرة للكاتب يوسف إدريس قراءة و دراسة
شفيق الزهر
12.9K مشاهدة · 3 years ago
16:08
درس النصوص 7 الثانية باك تحليل قصة نظرة ليوسف إدريس
قناة اللغة العربية-عبدالرحمان عزوزوط
44.9K مشاهدة · 8 years ago
10:57
قصة نظرة للكاتب الكبير يوسف إدريس
عش العربية Living Arabic
5.4K مشاهدة · 5 years ago
7:17
قصة نظرة ليوسف إدريس درس في الاقتصاد اللغوي
مجلة الكتابة الإبداعية
766 مشاهدة · 9 months ago
17:17
قصة نظرة ليوسف ادريس لغة عربية الثانوية العامة جزء 2 منهج مصري نفهم
Nafham - نفهم
2.6K مشاهدة · 12 years ago
37:50
تحليل قصة نظرة ليوسف إدريس
يحيى أحمد غبن
7.7K مشاهدة · 5 years ago
53:27
القصة القصرة النص التطبيق الدرس الثاني منهجية تحليل القصة القصيرة
عالم اللغة العربية
118.7K مشاهدة · 4 years ago
7:49
منهجية تحليل القصة
soulayman el haqioui
168 مشاهدة · 5 years ago
23:16
نصوص متحررة نموذج للقصة القصيرة قصة نظرة ليوسف إدريس
النبراس #محمد -إسماعيل
7K مشاهدة · 5 years ago
3:56
قصة نظرة للكاتب يوسف إدريس من القصص القصير
Walid Ali
10.7K مشاهدة · 6 years ago
31:28
تحليل قصة نظرة
قطرات الندى التعليمية
1.4K مشاهدة · 6 years ago
1:02:49
اللغة العربية نصوص قصة نظرة
اليوم السابع الوثائقية
18.1K مشاهدة · 12 years ago
21:21
قصة نظرة ليوسف ادريس لغة عربية الثانوية العامة الجزء الأول مصر منهج قديم
Nafham - نفهم
14.8K مشاهدة · 12 years ago
3:18
قصص عربية فصيحة 19 نظرة
عنادل
4.4K مشاهدة · 4 years ago
21:41
محطة قصة قصيرة للكاتب يوسف إدريس
كتاب صوتي
575 مشاهدة · 5 years ago
5:20
نظرة
Latifa Jbara
135 مشاهدة · 6 years ago
27:07
منهجية تحليل القصة القصيرة السنة الثانية و انسانية