013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان

👁 1 مشاهدة

013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان

النص الكامل للفيديو

الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد ما زلنا نتناول بالشرح كتاب اصول الايمان في عقيده اهل السنه والجماعه وكنا المره الماضيه انتهينا من شرح او انتهينا من الركن الاول من اركان الايمان هو الايمان بالله سبحانه وتعالى واليوم باذن الله تعالى نبدا في الركن الثاني من اركان الايمان درس رقم 13 وهو الايمان بالملائكه الكرام البرره هو درس لطيف طيب جميل لا يعني ا تشعر فيه يعني بالرقه كرقه الملائكه وبنور كنور الملائكه فهذا يعني من اجمل دروس العقيده وارق هذه الدروس باذن الله تعالى الملائكه نؤمن انها خلق من خلق الله تعالى وان هذه الملائكه انما خلقت من نور كما قال النبي عليه الصلاه والسلام خلقت الملائكه من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق ادم مما وصف لكم يعني من التراب كما هو معلوم الملائكه انما جاء اسم كلمه الملائكه من الالوكه الالوكه هي الرساله لان الملائكه رسل لان الملائكه رسل قال تعالى توفته رسلنا وهم لا يفرطون فاشت فاشتقنا سبحانه وتعالى اسما من الالوكه وهي الايه الرساله بيقول هي خلق من مخلوقات الله لها اجسام نورانيه لطيفه طبعا احنا لا يمكن ان نستطيع ن تصور الملائكه هذا شيء لم نره ولا نستطيع ان نكييف يقول هي قادره على التشكل والتمثل والتصور بالصور الكريمه وده سياتي ان الملائكه لها قدره على التشكل في هيئه انسان او نحو ذلك لها قوى عظيمه قدره كبيره على التنقل هم خلق كثير لا يعلم عددهم الا الله قد اختارهم الله واصطفاهم لعبادته والقيام بامره فلا يعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون طبعا الملائكه لها قدره هائله على التنقل لا يعلم مداها الا الله سبحانه وتعالى وهذه من الاشياء اللي اللي وقع فيها بعض الايه السذج في هذه القضيه مثلا يكون مثلا النبي عليه الصلاه والسلام يساله الرجل سؤالا فما ان يكمل رجل سؤاله حتى ياتي الوحي الى النبي عليه الصلاه والسلام بالاجابه يقول شخص جاهل مثلا كيف ياتي الوحي بهذه السرعه انتم تقولون ان ان الملائكه تتلقى الوحي من الله ثم تنزل هذه الملائكه من عند الله وانتم تقولون ان ان ان الله سبحانه وتعالى فوق الايه فوق العرش فوق السماوات ونحو ذلك الضوء يحتاج فقط لكي ينتقل بين بعض الاجرام السماويه الاف السنين الضوئيه لكي يتحرك بس في المجره الايه المجره اللي احنا فيها دي ممكن يحتاج ينتقل الضوء من نجم الى نجم الى الاف السنين الضائع يعني الاف السنين عشان يوصل بس من نجم لنجم وكل ده احنا شغالين فين السماء الدنيا ازاي بقى الملائكه جت بقى من عند ربها من فوق السماء او من السماء السبعه او نحو ذلك ووصلت للنبي عليه الصلاه والسلام في لحظه واحده نقول هذه الامور لا تقاس بهذه الطريقه يعني الملائكه لها طبيعه مختلفه عن طبيعه الايه الضوء يعني ليس معنى ذلك انها مخلوقه من نور ان سرعتها زي سريه الايه زي سريه الضوء هذا من الجهل يعني انما لها سرعه خارقه لا يعلمها الا الله والله سبحانه وتعالى يتصرف كيف يشاء سبحان وتعالى ينقل الملائكه في لحظه واحده كما يشاء سبحانه وتعالى وما قدر الله ايه حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه فهو قادر ان يجعل الملائكه تنتقل من عنده جل وعلا الى النبي عليه الصلاه والسلام في لحظه واحده الضوء لو مشى المسافه دي قد يقطع بلايين السنين الضوئيه ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء فالملائكة وهذا من يعني تدبير الله سبحانه وتعالى يقول الملائكه موصوفه بالقوه والشده كل الملائكه على هذا الحال وان كانوا يتفاوتون في القوه لكن هم جميعا اقوياء قال سبحانه وتعالى عنهم يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجاره عليها ملائكه غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ولا شك انهم يتفاوتون في القوه فمن اقواهم جبريل عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام فان الله جل في علاه خصه بوصف كريم قال علمه ايه شديد القوى فتميز جبريل بقوى شديده تفوق حتى يعني باقي الملائكه علمه شديد القوه ويكفيك في هذا ان جبريل عليه السلام له 600 جناح وقد رفع قرى قوم لوط على طرف جناحه طرف جناح واحد رفع جبريل عليه السلام قرى قوم لوط بالكامل بالديار بالايه بكل ما فيها رفعها الى ان وصل الى السماء ثم قلبهم صاح فيهم صيحه فبادوا عن بكره ابيهم طمس على اعين القوم فدخلت عيونهم في في وجوههم فطمسنا على اعينهم الشاهد يعني ان جبريل عليه السلام شديد القوه شديد القوه قال جل في علاه في وصف جبريل ذي قوه عند ذي العرش ايه مكين مكين ثم ان الملائكه ذات اجسام عظيمه ضخمه لها اجسام عظيمه فان النبي عليه الصلاه والسلام راى جبريل مرتين راه مره في رحله المعراج ودي كانت المره الثانيه وراه المره الاول الاولى بعد البعثه يعني كان تاخر عليه الوحي عليه الصلاه والسلام بعد فتره من البعثه وراه عليه الصلاه والسلام في السماء قال عليه الصلاه والسلام رايت في السماء على كرسي يعني قال عليه الصلاه والسلام رايت منهب طا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء والارض يعني ما كان عليه الصلاه والسلام يرى السماء من جبريل ما يرى الا جبريل قد سد الافق ما يرى الا جبريل يعني اذا رفع راسه لم لا يجد السماء عليه الصلاه والسلام سد السماء جبريل عليه السلام هي دي المرتين الوحدين اللي راه النبي عليه الصلاه والسلام على هيئته لكن ما عدا ذلك كان النبي عليه الصلاه والسلام يراه على على هيئه بشر كان ياتيه في هيئه بشر وكان غالبا ما ياتي جبريل عليه السلام في هيئه صحابي صحابي من اصحاب النبي عليه الصلاه والسلام يدعى دحيه الكلبي كان ياخذ شكل دحيه وياتي ده الغالب وان كان احيانا قد ياتي في صوره لا يعرفونها كما جاء في حديث عمر الشهير حديث الايمان قال عمر رضي الله عنه فدخل علينا رجل لا نعرفه ولا يظهر عليه اثر الايه السفر ف فواضح ان هو كان ياتي احيانا في هيئه لا يعرفها احد ولكن احيانا كان ياتي في صوره صحابي هم عارفينه هو دحيه الكلبيه رضي الله عنه وارضاه فوصف سبحانه وتعالى بين سبحانه وتعالى ان النبي عليه الصلاه والسلام راى جبريل مرتين قال سبح قال سبحانه وتعالى ولقد راه نزله اخرى وقوله سبحانه وتعالى اخرى يدل ان كان في ايه كان في اولى ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى عندها جنه الماوى اذ يغشى السدره ما يغشى وايضا من ذلك ان النبي عليه الصلاه والسلام قال اذن لي ان اتحدث عن ملك من حمله العرش اذن لي يعني ربنا اذن لي ان انا اتكلم عنه اوصفه لكم اداني وصف سانقل لكم كما اوحي الي قال عليه الصلاه والسلام ما بين شحمه اذنه وعاتقه مسيره 700 عام يعني ما بين شحمه ودانه وكتفه اللي هو اقرب نقطتين بالنسبه لك يعني ما بين ودانك وكتفك ايه يكاد يكون لا شيء يعني ما بين حلمه ودنك وما بين كتفك دي اقصر مسافه تقريبا في جسمك كله يعني دي المسافه ديت بالنسبه للايه بالنسبه للملك من ملائكه حمله من حمله العرش قد يسير السائر 700 عام لا يقطع هذه المسافه وفي روايه تخفق الطير 700 عام يعني مش بس واحد ماشي على رجليه لا ده ممكن طائر يطير 700 عام لا يقطع المسافه بين شحمه اذن الملك وبين كت الملك فسبحان الله اي خلق عظيم هذا انسان لما يشعر ان هذه الملائكه يعني تؤنسه يعني وتكون معه وتؤيده تدعو له تحبه تستغفر له يشعر بالقوه والعزه فكيف بالله سبحانه وتعالى اذا كان ده حال الملك من ملائكه او من حمله العرش فما الظن بالله سبحانه وتعالى وبقوته وبعظمتك وكيف هو وهو الكبير سبحانه وتعالى الواسع المحيط العليم انت انت انت مع الملائكه حين تلتزم انت تكون مع هؤلاء الخلق الكرام الاقوياء الاشداء تنال منهم العون والتدبير والتسديد والاعانه بامر الله سبحانه وتعالى فالانسان يستانس جدا بهذه الاخبار لان بيشعر ان الملائكه هذه الكائنات النورانيه تحبه اذا كان ملتزما وبيخاف ان هذه الملائكه الرقيقه تكرهه فيتجنب المعاصي قدر ما يستطيع يتجنب ما تكرهه الملائكه كما سياتي من صفاتهم ايضا انهم يتفاوتون في الخلق يعني هم كلهم اقوياء اشداء لهم خلقه عظيمه لكن الخلقه نفسيه بتتفاوت ربنا وصف الملائكه انهم يتفاوتون حتى في عدد الاجنحه قال تعالى الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير يقول ايضا من صفات الملائكه الحسن والجمال الملائكه كلها جميله فهي على درجه عاليه من ذلك قال سبحانه وتعالى واصفا جبريل علمه شديد القوى ذو مره ذو مره فاستوى قال ابن عباس ذو مره يعني ذو منظر حسن وقال قتاده يعني ذو خلق طويل حسن هيئه جميله جبريل هيئاته جميله وكذلك سائر الملائكه فالانسان يتشبه بهم في ذلك يحاول ان يجمل نفسه قدر ما يستطيع يجمل ثيابه يجمل رائحته يجمل هيئته يجمل اخلاقه وطباعه لان الملائكه جميله فلا يصدر منها الا الافعال الجميله وهي في شكلها وهيئتها جميله فالانسان اذا اراد ان يتصف بوصف الملائكه وان يتشبه بهم فهذا من الاشياء التي يمكن ان يتشبه بها في حاجات ما تقدرش تشبه بها في الملائكه فهم لا ياكلون مثلا لا يشربون لا يتناكحون لا يتعبون لا يملون لا ينامون هذه اشياء مستحيل تتشبه بالملائكه فيها لكن يعني من تشبه بقومه فهو منهم فالانسان يحاول ان يقترب من الصفات اللي هو يقدر يتشبه بالملائكه فيها فكل ما تسمع صفه تحاول تشوف ايه ينفع اقلدهم فيها ولا ينفعش اقلدهم فيها القوه قد يكون مستحيل انك تقلدهم في القوه لكن الجمال انت تقدر على ذلك تقدر ان تجمل ثيابك تقدر ان تجمل رائحتك تقدر ان تجمل افعالك فالملائكة والسلام وصف الرجل حين يقوم من الليل في يستاك يعني يستعمل السواك وينظف فمه قال فيقترب منه الملك اول ما ينضف كده وريحته تبقى جميله الملك يقرب منه قال حتى يضع الملك فاه على فيه يبقى انت انت ما تشوفهاش ولا تعرفها بس في ملك واقف قدامك كده وخلاص تقريبا فمه في قدام فمك بالضبط قال فلا يخرج منه القران الا ويدخل في فم الملك من يعني هو من شده قربه منك طب هو قرب منك امتى النبي وصف ان هو اول ما صح ايه استعمل السواك فلما انت بقيت اشد جمالا كانت الملائكه منك اقرب فده يدلك على ان الملائكه كلما كنت انت على هيئه احسن طاعه اكمل هيئه اكمل تكون الملائكه منك ايه اقرب فانت ممكن تجيبهم ولما الملك يقترب منك مين اللي ينصرف بلا شك الشياطين تنصرف لانك انت اما يصحبك الملك او يصحبك الايه الشياطين فلما انت تستجلب بالطريقه ديت انت بتصرف عنك في نفس الوقت الايه الشيطان قال تعالى مخبرا عن النسوه في قصه يوسف عليه السلام قالوا ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم فتاثر حتى في عقول كل الناس ان الملك له هيئه رائعه حتى يوصف الانسان الجميل بانه ملك توصف المراه الجميله بانها ملك وهذا وهكذا بيقول من صفتهم انهم كرام ابرار قال تعالى بايدي سفر كرام برره كرام برره قال تعالى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون من صفاتهم ايضا الحياء الملائكه تستحيي جدا تستحيي جدا حتى انه ورد في الحديث انهم يكونون مع الانسان دائما الا في ح الخلاء وفي حال الجماع وهذا من حياء الملائكه يعني عليهم السلام والنبي عليه الصلاه والسلام اراد ان يبين قدر عثمان رضي الله عنه وارضاه في الحياه ان عثمان بلغ منزلا عاليا من الحياه حتى ان الملائكه تستحيي من عثمان نفسه تستحيي من عثمان فقال النبي عليه الصلاه والسلام كان جالس كده وايه مبين فخضته شويه فدخل عثمان فايه النبي عليه الصلاه والسلام غطى فخضته قوي يعني بسرعه جدا ثم سالوه عن ذلك فقال الا استحي من رجل تستحيي منه الملائكه الملائكه تستحيي من عثمان يعني الا استحي انا منه وهذا فيه تشبه النبي عليه الصلاه والسلام بمين بالملائكه شوف شوف اول ما يعرف ايه خلق خلق منهم ينافسهم فيه كمان طب الملائكه بتستحي من عثمان انا برض استحي من ايه من عثمان تشبها بالملائكه فاذا كان النبي عليه الصلاه والسلام بيحاول ان هو يتشبه بالملائكه ايضا نحن نحتاج الى ذلك ف فالانسان يتعلم من هذا الامر ان يستحيي هو ايضا من الملائكه يعني هي الملائكه بتستحي منك فانت من باب اولى ان تستحيي انت منهم تستحيي ان يروا منك ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى ان خلوت وكنت وحدك تستحي ان تفعل منكر فانك تعلم ان حولك من يراك من الملائكه هذه الملائكه التي تتاذى جدا من هذه المشاهد لو ان الانسان مثلا كان معه في الغرفه رجل صالح رجل تقي رجل اهل الدين والصلاح يستحي ان هو يطلع سيجاره قدامه ولا فاضل ان هو يشوف فيلم اباحي ولا يقول كلمه مش كويسه يقول لك والله عشان الراجل ده ايه الراجل ده عارف عم الشيخ لو انت مش قاعد كنت خربتها بس انت ايه بس انت عشان راجل محترم وقاعد انا بكسوف منك ف مش قادر اعمل حاجه فانا عام مؤدب لغايه ما انت تمشي واخد بالك طيب اذا ما بالك بقى بالملائكه التي يعني هي على حاله العباده التي ستراها لا يعصون الله ما امرهم لا يعني لا يفطرون لا يسامون منهم الساجد ابدا ومنهم الراكع ابدا ومنهم القائم ابدا لا يعصون الله سبحانه وتعالى فهذه الملائكه الرقراقه الطيبه الجميله الا يستحيي الانسان منهم قد يكون الانسان يجلس وحده طبعا في انواع من الحياه الاصل الانسان يستحيي من الله لكن الاشياء الدوافع ايضا لترك المنكر انك تستحي من الايه تستحي من الملائكه لانها تحضر ولا تغيب عنك ابدا وان عليكم لحافظين كراما كاتبين مش كده من صفات الملائكه ايضا العلم ان عندهم علم عندهم علم قال تعالى للملائكه قال اني اعلم ما لا تعلمون وقال عن جبريل علمه شديد القوه فالملائكة والسلام كل شيء فجبريل له علم كبير علم كبير من الله سبحانه وتعالى من الاشياء التي اختصت بها الملائكه يعني من خصائصهم المميزه لهم اللي هي يعني ما يشترك معهم اح فيها منها اولا ان مساكنهم في السماء يعني اين تسكن الملائكه تسكن في السماء ايه الدليل بقى ان الملائكه سكناها في السماء سكناها في السماء دل على ذلك ادله منها قول الله سبحانه وتعالى وما نتنزل الا بامر ربك مش كده قال تعالى ينزل الملائكه بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا او ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون قال تعالى وترى الملائكه حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم قال تعالى يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون والذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون والذين عند ايه عند ربك فدل ذلك على انهم في الملا يعني لذلك يسموا الملا الايه الملا الاعلى الملا الاعلى لان اصل سكناهم هناك انما ينزلون الى الارض لتنفيذ الاوامر لكن مساكنهم مساكنهم في السماء مساكنهم في السماء قال ابو النبي عليه الصلاه والسلام في حديث ابي هريره يتعاقبون فيكم ملائكه بالليل وملائكه بالنهار ويجتمعون في صلاه الصبح وصلاه العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم يبقى هم الاصل بيروحوا بيروحوا فين فوق اطلعوا فوه لما يحبوا ايه يخلصوا شغلتهم فهم شغالين معاكه نزلوا لوظيفه ما خلصوا بيطلعوا قال فيعرض الذين باتوا فيكم فيساله الله وهو اعلم بهم كيف تركتم عبادي يقولون تركناهم وهم يصلون واتيناهم وهم يصلون دي اول حاجه من خصائص الملائكه المميزه لهم ان سكناهم في السماء الامر الثاني المميز للملائكه انهم لا يتصفون لا بانوثه ولا بذكور يعني من الخطا ان يتصف الملك يقال ان الملك من الاناث او حتى يقال من الذكور هم لا يتصفون بذلك هم اصلا لا يتناكحون فالملائكة اصلا طب بتفتي على اساس ايه تقول ملائكه بتقول انهم بنات اشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسالون قال تعالى ان الذين لا يؤمنون بالاخره ليسمون الملائكه تسميه الانثى وما لهم به من علم يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا يعني ايه كل الكلام من دماغه تاليف منين جبت ان الملائكه اناث ولا ذكور حتى فلا يوصفون لا بانوثه ولا بذكور لذلك ممكن تجد البعض ايه بعض العلماء يعني ايه يتكلم في تسميه مثلا البنات بملك تخصيص اسم تخصيص كلمه اسم ملك ده بالبنات دايما فالبعض قد يكون عنده ماخذ على الامر دوت ان هو بيقول ان كده حناس ح يترسخ عند ان دايما الايه الملك ايه الملك انثى على اعتقاد الايه المشركين فتخصيص البنت باسم ملك برض ممكن يبقى فيه كلام عشان كده تجد الاسم ده لو دورت في الفتاوى تلاقيه في ناس يقول لك ماشي بس يقول لك مش ماشي وكده يعني عندهم مشكله في اسم ملك ده وداما لان بيتسمى دي الايه البنات فممكن يرسخ في الذهن ان الملك دايما بنت مش كده تجد مثلا النصارى بيرسموا دايما في الايه يرسموا الملائكه على هيئه ايه بنات صغيره في الايه في الكنائس فذا اعتقاد فاسد يعني فال الملائكه لا توصف لا بذكور ولا بانوثه بيقول من خصائصهم كذلك انهم لا يعصون الله في شيء وهذا ليس يعني هذا خاص بالايه بالملائكه فان الجن تعصي وتطيع والبشر يعصون ويطيعون يقول ولا يصدر منهم ذنوب بل طبعهم الله على طاعته والقيام بامره قال تعالى لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون ودي من الحاجات اللي يحتاج الانسان يتشبه بهم فيها اه مستحيل توصل للكمال دوت و ولا يوجد احد لا يمكن ان يعصي كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون لكن اناني يحاول قدر ما يستطيع الا يعصي الله سبحانه وتعالى تشبها بهؤلاء الكرام وان يكون سريع الاستجابه لامر الله سبحانه وتعالى فان الملائكه تبادر تبادر الى الاستجابه لله سبحانه وتعالى يتعلم منهم الخوف من الله قال تعالى بل عباد مكرمون قال بل عباد مكرمون لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون قال وهم من خشيته مشفقون وهم من خشيته مشفقون وقال يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون فالملائكة فرغم انها لا تعصي ابدا الا انها شديده الخوف النبي عليه الصلاه والسلام وصف جبريل في المره الثانيه اللي شافه فيها المره اللي هي شافه ايه ارد جناحاته كده وبتاع ومدل السما كده وفي وضع وضع قوي بيقول مره الثانيه شفته فقال فكان كالحلس او كان كالخرقة بيرتجف لان هو قريب جدا من ربنا بيقول حاجه تانيه غير اللي انا شفته في السماء الدنيا خالص غير لما شفته تحت فوق وضع تاني جبريل كان كان يعني يقف يعني قريب من الله سبحانه وتعالى فالنبي يوصفه كانه عامل زي الهدوم الايه المبلوله ديت من شده خوفه من الله سبحانه وتعالى وهذا جبريل اعظم خلق الله يعني يعني من اعظم الملائكه بلا شك يعني او هو اعظم الملائكه على الاطلاق وهو من اعظم خلق الله بلا شك وان كان اعظم مخلوق هو العرش لكن جبريل من اعظم مخلوقات الله سبحانه وتعالى فهذا حال جبريل وهو من هو وهو من هو فمن باب اول الذي يعصي ويطيع ويغفل وينسى ويسه ويؤمر فيترك وينهى فيفعل ان يكون اشد خوفا من الله سبحانه وتعالى فان الملائكه لن تحاسب يوم القيامه ليس لها جنه ولا نار ومع ذلك هم خائفون هم خائفون فمن باب اولى ان نتشبه بهم في هذه الايه في هذه العباده العظيمه من خصائصهم ايضا انهم لا يتعبون ولا يسامون يعني لا يصبهم تعب ولا ملل ابدا لا يصبهم تعب ولا ملل قال تعالى وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون وقال تعالى فان استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسامون فالانسان ايضا يحاول يتشبه بهم في هذه العباده ما يزهقش بقى من الصلاه ما تزهقش من ايه من من العلم ما تزهقش من حفظ القران ما تتعبش من الصيام بقى وتقعد ايه تستمد بقى عشان صايم لك نص يوم ولا بتاع ما ما تزهقش من جلسه شروع ما تتعبش من طول اذكار ما تتعبش من حج ولا عمره يتشبه بهم في ذلك لان ليه ان هم برض ليه ليه ما بيسمو هو ربنا جاب لهم على كده لكن هم يتلذذون بهذه العباده لانهم ايضا يعرفون من يعبدون احنا بنعبد كده ربنا ايه كده وخلاص تقليده وعادات يعني بنعملها لكن لو فعلا شعرنا من نعامل واي شيء نطلب كل حاجه هتبقى جميله لذلك يقوللك العباده اذا لم يكن فيها لذه تنقطع وتمل لكن الانسان اذا شعر فعلا بلذه كيف يشعر بلذه يشعر بلذه اذا كان هو بيعبد متخيل العواقب ومتخيل بيعامل مين فيتل ازز بالالم ويتلذذ بالتعب ويتلذذ بالمشقه وبالتالي لا يسام ولا يمل لانه يشعر بان هو ينتظر حاجه جميله ينتظر حاجه ايه جميله فالانسان دايما اذا كان يتخيل العواقب بيهون عليه كل شيء ممكن احنا نبقى طالعين رحله مثلا رايحين بحر ولا رايحين بتاع الرحله نفسها بتبقى جميله صح رغم ان الرحله ما فيهاش حاجه يعني مبهدله شنط متشاله وعربيه وكركبه واخد بالك وقله نوم وصحيان بدري ايه المتعه في كده يعني انت لو كان نفس المشوار ده مثلا رايح التجنيد كنت هتبقى ايه تبقى قرفان من نفسك وقرفان من حياتك كلها نفس المشوار يعني مش شايل شنطه ولا حاجه بس مش طايق نفسك عشان انت عارف انك رايح التجنيد يعني ما فيش اي متعه لكن احنا رايحين البحر ولا رايحين مثلا فسحه ولا رايحين بسين ورايحين هنقعد يومين مش عارف فين الرحله نفسيه بتبقى ممتعه رغم ان هي نفس الرحله بس عشان انت متخيل الايه متخيل العاقبه ان انا قربت اوصل قربت اوصل قربنا نوصل البحر قربنا نوصل البحر فانت مستمتع بالالام اللي خلال الايه الفتره دي لغايه ما انت وصلت يه البحر كذلك فبك بقى انسان بيتخيل لقاء الله والدار الاخره والجنه والحور والانس برؤيا الانبياء والصالحين والنظر الى وجه الله الكريم كل حاجه تبقى سهله فالانسان يتعود ان هو يستحضر العواقب وبالتالي لا يسام لا يتعب لا يمل بيقول دي بعض خصائص الملاك طبعا من خصائصهم مميزه لم انهم لا ياكلون لا يشربون لذلك لما ابراهيم عليه السلام عزم عليهم اكل ايه قال ما لكم لا تاكلون فاوجس منينهم خيف وعايزين يقول احنا الصراحه ما بكلش اصلا فيعني نفسنا نعمل معاك واجب بس احنا مالناش ما بكلش فيعني هنعمل لك ايه فهو خاف منهم ما مش طبيعي واحد تقدم له اكل ضيف ما ياكلش يبقى انت كده جاي تعمل حاجه غلط يبقى انت ناوي على شر لما بتاكل بتطمني ان انت كويس فهم ماكلوش اوجس منهم خيفه قال قالوا لحقو ب قالوا لا تخف انا وارسلنا الى قوم لوط قالوا له احنا بقى حكه ايه القصه ل هو لغايه اللحظه دي ما كانش يعرف ان هو بيتعامل مع الملائكه فقلق منهم لما ماكلوش لكن د لذلك ان الملائكه لا تاكل كذلك لا يتناكحون لا يتناكحون فال الملائكه معصومون كما بينا والسؤال هل الملائكه تموت هنا السؤال ده على على شقين الشق الاول هل الملائكه تموت في نهايه الامر هذا قطعا يحدس يعني الملاكه اكيد هتموت في النهايه في النهايه خالص الملائكه لازم هتموت لان ربنا قال كل شيء هالك الا وجهه ورد في بعض الاحاديث ان الملائكه تموت واحد تلو الاخر حتى لا يبقى الا ملك الموت فامره الله تعالى ان يموت ثم يقول رب العزه انا الملك انا الجبار اين المتكبرون اين الطغاه لمن الملك اليوم لمن الملك اليوم لمن الملك اليوم فلا يجيب احد لانه لا احد فيجيب جل وعلا على نفسه يقول الملك اليوم لله الواحد القهار فال الملائكه قطعا في نهايه الامر ستموت لكن اول الكلام بقى هل هل يموتون قبل ذلك يعني في ممكن يجري عليهم الموت قبل ذلك هذا لم ياتي فيه شيء يعني لم ياتي فيه اثبات ولا نفي فالامر اذا كان من الامور الغيبيه التي لا تدرك بالعقول مثلا وليس فيها اثبات ولا نفي نقول نتوقف فيها نقول الله تعالى اعلم لكن هم قطعا سيموت في نهايه الايه نهايه الحياه الدنيا ديت لكن هل يجري عليهم شيء من الموت قبل ذلك الله تعالى اعلم لا ندري الدكتور عمر الاشقر كان عرض المساله دي في كتابه الملائكه الابرار وتوقف في المساله ولم يجزم فيها بشيء قش يموت ولا ايه ولا مش هيموت بعد كده بيقول لنا البحث المبحث الثاني منزله الايمان بالملائكه يعني كيف يم الانسان بالملائكه يقول طبعا الايمان بالملائكه هو احد اركان الاسلام وجاءت في ايات امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله وقال تعالى ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله فقد ضل ضلالا بعيدا وجاء هذا الامر في حديث عمر المشهور لما قال جبريل للنبي عليه الصلاه والسلام اخبرني عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره طيب كيف برض يؤمن الانسان بالملائكه يعني ما المطلوب اؤمن بماذا بيقول اول حاجه الاقرار بوجودهم والتصديق بهم ما يقولش واحد ز تخاريف او دي اشياء معنويه ليس لها حقيقه وانده ما فيش عالم اسمه عالم الملائكه وانما دي حاجات كده معنويه ربنا بيفرحنا بيها وبتاع والجن دول برض الشياطين دي حاجه معنويه ربنا بيخوفنا بيه والحاجات دي ليس لها حقائق فهذا كافر بالله سبحانه وتعالى اما المؤمن فيؤمن ان هناك عالم اسمه عالم الملائكه وعالم حقيقي اسمه عالم الجن لا يلزم انك انت مش شايفه ان هو غير موجود فانت تؤمن باشياء لا تراها لكن تشعر باثارها كالجاذبيّة ذلك نحن نستشعر باثار الملائكه واثار الجن من من الوسوسه بالشر ومن الدعم بالخير وغير ذلك من الاشياء التي سنذكرها لكن يكفينا ان الله اخبر بذلك يعني حتى لو لم نجد اثر ذلك او انسان جادل في هذه الاثار يكفيه ان الله سبحانه وتعالى قال ومن اصدق من الله قيلا فهذا هو الامر الاول الامر الثاني الايمان بانهم خلق كثير جدا جدا لا يعلم عددهم الا الله قال تعالى وما يعلم جنود ربك الا هو طيب كم عدد الملائكه شيء لا يتخيله عقل يعني انا اقول لك مثلا يكفي ان كل واحد منا كل واحد فينا بس معاه اثنين ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ملك عن الشمال يكتب السيئات وملك عن اليمين دول بس ضعف عدد البشر يعني دول ايه ده صنف واحد بس صنف واحد عدده ضعف عدد البشر من لدن ادم الى قيام الساعه قال النبي عليه الصلاه والسلام واصفا البيت المعمور البيت المعمور ده كعبه كعبه الملائكه هو في السماء السابعه هو ده اللي النبي عليه الصلاه والسلام راى ابراهيم عليه السلام مستندا بظهره الى البيت المعمور لما طلع للسماء ليه السابعه ورد في بعض الاثار عن الصحابه ان البيت دوت فوق الكعبه بالضبط يعني لو وقع هيوقع فوق الكعبه هذه كعبه الملائكه ولما كان ابراهيم هو الذي بنى كعبه الله في الارض استحق ان يستند بظهره الى الكعبه التي في السماء فالنبي عليه الصلاه والسلام يقول البيت المعمور يحج اليه كل يوم 7 ال ملك ولا يعودون يعني الملك بيحج كم مره في حياته كلها هي مره واحده يوم واحد في حياته بيحج طب كل يوم بيحج كام 70000 يبقى ههم كام رقم لا يتخيله احد النبي عليه الصلاه والسلام وصف النار بس قال لها 7000 زمام على كل زمام 7 الف ملك يجرونها يعني حوالي 5 مليار ملك دولو بتوع النار بس ما لهمش دعوه بالباقين دول اللي شغالين في النار دول اللي بيجروا النار بس دي وظيفتهم دول حوالي 4 مليار و900 900 مليون ملك حوالي 5 مليار ملك بيجروا النار بس النبي عليه الصلاه والسلام قال قطت السماء وحق لها ان طئ يعني زي ما تجيب حاجه كده ايه حاجه صفيح وتحط عليها حاجه جامده بتعمل ايه تزيق كده عشان ايه عليها حمل تثقيل فتزي منك فدي قطت يعني السماء خلاص هت ايه هتضرب من كتر الحمل اللي عليها قال قطت السماء خلاص هتفرقع وحق لا انطت ليس فيها موضع اربع اصابع الا فيه ملك ساجد او قائم لذلك بعض العلماء يقوللك مافيش حاجه اسمها الفضاء ما فيش حاجه اسمها فضاء انما ما في موضع اربع اصابع اربع اصابع كل ده كل اللي انت شايفه ده فيه ملائكه كل اللي حواليك ده فيه ملائكه مافيش اربع اصابع الا فيها ملك اما ساجد او قائم في كم ملك تخيل لو لو كل اهل الارض وقفوا كل واحد وقف في مكانه بس نبقى كام واحد لا ده هم مش الارض ده الارض والسماء والفضاء واللي فوق واللي تحت وكل الارجاء اللي انت شايفها دي كان ملك يبقى انا بستشهد ايه بشعر ان انا مع الناس دي كلها يبقى انا مش غريب لما انا بلتزم انا مش غريب انا واحد ضمن المجموعه الضخمه دي وفي بس شويه بني ادمين كده كم كم مليار واحد بيكفروا بالله سبحانه وتعالى لكن في مليارات المليارات مؤمنين وانا ماشي في راكبهم فلما بشعر ان انا ماشي في تيار الملائكه ما بحسش بالغربه لان انا حاسس ان المخالفين هم اللي قليلين قوي جيش واحد يقول يا شيخ التزم لوحدي لا انت مش لوحدك انت معاك مليارات المليارات الملتزمين بس انت مش شايفهم وهم بيحبوك وبيي توك وبيساعدك في بس حساله كده من بني ادم هم دول الكفار ما عدا ذلك من الكون كله مؤمن فضلا بقى عن الايه عن السماوات والارض وما فيها وان من شيء الا يسبح بحمده فضلا عن مؤمن الجن فضلا عن من سبق من المؤمنين كل دول معاك في بس كم كم واحد كده ايه ههم مليارات بس ولا حاجه العدد ده ولا حاجه بالنسبه لاعداد المؤمنين بالله سبحانه وتعالى ما تبصش للبشر بس اطلع بره بقى كده ايه وتخيل وعيش بافق هتشعر بالانس هتشعر ان كل حاجه في الكون دي زي بالظبط كلنا ملتزمين بس في شويه ناس كده مش ملتزمين انا مش هبقى زيهم فانت مش غريب انت غريب بالنسبه للبشر عشان كده النبي عليه الصلاه والسلام قال طب الغرباء نعم غريب بالنسبه للبشر فقط لكن بالنسبه للكون الملائكه انت طبيعي جدا ده العادي الغريب هو الكافر الملائكه تو لو ان الله اذن لها فقطعته ارا لانه يعصي الله سبحانه وتعالى المهم ده اديلك صوره بس و مكان ملك وده طبعا شيء لا يمكن تخيله بيقول الاقرار لهم بمقامات العظيمه عند الله وقالوا اتخذ الرحمن ولد سبحانه بل عباد ايه مكرمون قال تعالى بايدي سفر كرام برر ونظرا لشرفهم وعظامهم عند الله فان الله اقسم بهم اياما مره في القران والله تعالى لا يقسم الا بامر جلل عظيم قال تعالى والصافات صف مين الصفات الملائكه لانهم يصفون عند ربهم كما قال النبي عليه الصلاه والسلام يتمون الصف الاول فالاول ولما وقف الصحابه كده في الصف قال الا تصفون كما تصف الملائكه عند ربها وده نقله تانيه لايه قضيه الايه التشبه النبي عليه الصلاه والسلام بيعلم الصحابه قلد الملائكه دي حاجه جميله انك تقلد الملائكه يا ريتكم تبقوا زي الملائكه فيوقف في الصف كده يقول ما تقفوا زي الملائكه قالوا له بيقفوا ازاي طيب قال يتمون الصف الاول فالاول خص الصف الاولاني وبعد كده تخش على الصف الاني فال الملائكه قال وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون ربنا سماهم والصافات وسمى صوره باسمائهم والصافات فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرى هذه هي صفات الملائكه والنازعات غرقا الملائكه تنزع ارواح الكافرين والناشطات نشطه الملائكه تنزع تاخذ ارواح المؤمنين برفق ولين المدبرات امرا الفارقات فرقا المرسلات عرفا كل الحاجات دي اوصاف لي الايه اوصاف لي الملائكه فلما ربنا اقسم بهم دل على انهم لهم قدر عظيم عند الله لان الله لا يقسم الا بامر ايه عظيم بيقول نمره اربعه اعتقاد تفاضلها وعدم تساويهم يعني هم مش ايه مش في منزله واحده قال تعالى الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن الناس قال تعالى لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكه الايه المقربون اذا في ملائكه مقربون وفي ملائكه مش مقربون يعني ايه يعني في ملائكه اقرب الى الله من ملائكه وفي ملائكه اشرف عند الله من ايه من ملائكه يعني مش كلهم في الشرف سواء هم كلهم شرفاء كرام كلهم لكن في اكرم وفي اشرف وفي اقرب تمام بيقولوا افضل الملائكه على الاطلاق المقربون مع حمله العرش يعني عندنا صنفين حمله العرش دول اساسي لان دول حمله العرش وشفت انت وصفهم عامل ازاي ما بين شحمه اذن الى كتفي تسير يطير الطائر 700 عام وربنا اصطفاهم عشان يحملوا العرش والعرش هو اعظم مخلوقات الله فلما نالوا هذه الرتبه عاليه د لذلك على انهم لهم منزله عاليه وهم اقرب الملائكه الى الله لانهم حمله العرش يبقى دول حملت العرش دول اساسي دول من اقرب الملائكه عند الله ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانيه النوع الثاني هم المقربون بقى هم مش حمله عرش بس دول مقربون من الله سبحانه وتعالى وعلى راسهم ثلاثه جبريل وميكائيل واسرافيل لذلك النبي عليه الصلاه والسلام كان اذا دعا دعا الله بربوبيته للثلاثه دول يقول اللهم رب جبرائيل ورب ميكائيل ورب اسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهاده وهذا يدل على شرف هؤلاء ان دول كان ذكرهم لوحدهم كده ايه في الدعاء اشمعنى الثلاثه دول واضح ان الثلاثه دول لهم منزله كبيره عند الله سبحانه وتعالى طبعا افضل الثلاثه بلا نزاع جبريل عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام يقول هو الموكل بالوحي فشرف بشرف وظيفته لما كان موكل بالوحي ان للمنزله العاليه هذا يحمل هذا ينقل كلام الله سبحانه وتعالى الى رسل الذي فيه صلاح البشريه فبالتالي كان ليه المنزله الساميه عند الله سبحانه وتعالى لذلك ربنا اداله اسماء والقاب قال من اسمائه الروح قال تعالى نزل به الروح الامين قال تعالى تنزل الملائكه والروح فيها يعني دول كوم وده كوم لوحده تنزل الملائكه والروح فيها يعني جبريل ينزل يعني في ليله القدر ف ليله القدر تشرف بنزول الملائكه وتشرف شرف خاص بنزول جبريل عليه السلام في هذه الليله المباركه قال تعالى فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ومما جاء في وصف انه قوي كريم مطاع امين قال تعالى انه لقول رسول كريم ذي قوه عند ذي العرش مين له مكانه عند ذي العرش مطاع يعني تطيع الملائكه لذلك ورد في الحديث ان الله اذا احب عبدا ندى جبريل اني احب فلان فاحبه فيحب جبريل ثم ينادي جبريل في اهل السماء كان جبريل ده مطاع يؤمر الملائكه كلها كل الملائكه بتسمع كلامه فهو راس الملائكه قال فما ينادي جبريل في اهل السماء يا اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه يحب اهل السماء ثم يوضع له القبول في الايه في الارض مطاع ثم امين امين على الوحي لا يزيد ولا ينقص قال تعالى علمه شديد القوه ذو مره فاستوى كل الصفات دي كان لجبريل عليه السلام سبحان الله فهذه اوصاف جميله لجبريل عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام طبعا ا سياتي يعني ماشي خلينا نكمل قال من الايمان مالتهم والحذر من عداوتهم طبعا ينبغي الانسان ان يؤمن بجميع الملائكه وان يحب جميع الملائكه وان يتولى جميع الملائكه فاذا عاد الانسان ملكا واحدا كفر بالله سبحانه وتعالى من اسباب كفر اليهود انهم كانوا يكرهون جبريل لما قالوا للنبي عليه الصلاه والسلام من ياتيك من الملائكه قال ياتيني جبريل قالوا هذا عدونا من الملائكه لو كان ياتيك ميكائيل لامنا بك ايه ده طب ما هو ده زي ده تفرق ايه ده هيقول حاجه وده هيقول حاجه تانيه يعني اي حاجه يحطوا العراقيل لان جبريل كان بينزل يعني هو كان انتم عارفين مين وظائف جبريل ان هو كان احيانا ينزل بالعذاب يعذب الاقوام طبعا بني اسرائيل شافوا كتير يعني فهم ما بيحبوش جبريل عليه السلام فقال لك ميكائيل بتاع القطر والنبات وكده مع ايه ما شفناش منه حاجه يعني فلكن سبحان الله هو هو جبريل بينزل بمزاجه ولا هو وما نتنزل الا بامر ربك هو جبريل لما بينزل بالعذاب او حتى باي شيء انما هو بينفذ امر ربنا فاذا كرهت انت جبريل وافعاله فانت تكره الذي ارسله مش كده ولا ايه لذلك قال من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه هدى وبشرى المؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسلي وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين فبين ان عداوه جبريل هي عداوه له سبحانه وتعالى شخصيه ان هو ما بيعملش حاجه من دماغه او يعني من من رايه ومن ارادته انما هو ينفذ ربنا امره بهيه مش عاجب جبريل يبقى انت مش راضي عن ربنا سبحانه وتعالى فاذا كفر الانسان بملك واحد فقد كفر بالله سبحانه وتعالى وقد حذر تعالى من عداوه الملائكه واحنا قلناها دي قال الاعتقاد بان الملائكه خلق من خلق الله دي مهمه جدا لا شان لهم في الخلق ولا التدبير ولا تصريف الامور بل هم جنود من جنود الله يعملون بامره والله تعالى هو الذي بيده الامر كله لا شريك له في ذلك اذا تعتقد ان الملائكه لا تدبر مع الله وليس للا تصرف مستقل والله تعالى لا يحتاج اليهم ولا يفتقر اليهم ليس كالملك ملك مع الجنود مثلا الملك انما يستمد قوته من الجنود لو مافيش جنود حواليه هيتعرض ما بيقولوا كده لكن الله سبحانه وتعالى لا يحتاج اليهم اصلا انما هم مظهر من مظاهر قوه الله ومن مظاهر يعني لا طبعا في حكم كتير يطول شرحها لكن الله تعالى لا يحتاج اليه كان يمكن يتولى كل هذه الامور بنفسه ج وعلا ولكن من عاده الملك ان يكون له جنود فالله تعالى جعل لنفسه جنود لكن ليس لحاجه واما قوله تعالى ف المدبرات امرا جا في التفسير يقولون المدبرات امرا بامر الله يعني هم يدبرون بامر الله هو يقول لهم اعملوا فهم يتعاملوا يعني بس مين اللي قال لهم الله هو الذي امرهم هو الذي اعانهم هو الذي مكنهم ولولا الله ما فعلوا شيئا قال تعالى له معقبات من بين يدي ومن خلفي يحفظونه من امر الله هذه نوع من الملائكه ربنا يرسلها تحفظ العبد يبقى ربنا مقدر عليه بلاء مثلا والعبد ده يعمل حاجه كويسه فربنا يبعت له ملك يحميه ويصرف عنه الايه البلاء دوت فدي المعقبات يحفظونه من امر الله المقصود يحفظونه من امر الله بامر الله مش مع نفسهم يعني اكيد ويفعلون ما يؤمرون لا يعصون الله ما ايه ما امرهم فلذلك الملائكه لا تستحق العباده ده ولا تستحق اي صفه من صفات الربوبيه لا لا لا كما كان يفعل المشركون كان يصفون لهم العبادات يسمون الاصنام باسماء الايه المؤنثه من الملائكه يقولون اللات مؤنث من الله وال العزه مؤنث من العزيز ومناه مؤنث من المنان لانهم كان يعتقدوا ان الاصنام هي صور للملائكه والملائكه بنات الله والبنات لازم ي ليهم اسماء مؤنثه فجعلوا اسماء ربنا مؤنثه وسموا بيهم الايه الاصنام شفت بقى اللفه الحلوه دي قال تعالى ولا يامركم ان تتخذوا الملائكه والنبيين اربابا ايامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون قال الله سبحانه وتعالى اخبر سبحانه وه لم يامر بعبادتهم وكيف يامر بعبادتهم وهي كفر عظيم ثم ابطلت دعوه من زعم ان الملائكه بنات الله ونزه نفسه عن ذلك وبين انهم عباد مكرمون ربنا سبحانه وتعالى بين لهم قال واذا بشر احدهم بال ظل وجوهم مودا وهو كظيم بعد كده يقولوا ربنا للايه للاناث الكم البنات الكم اله البنات ولكم الايه البنون ام خلقنا الملائكه اناثا وهم شاهدون الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون اصطفى البنات على البنين م لكم كيف تحكمون لو كان الامر بالعقل يعني هو بينكر عليهم يعني كنت لو كنت نسبوا له البنون طيب حتى لو ايه لو هي بالعقل لكن لكن كمان نسبته الاناث يعني حتى لا هو يستقيم شرعا ولا حتى عقلا انتم انفسكم لا ترضون بالايه لا تردون بالبنات وهذا ليس اقرار من الله طبعا لهم يعني على ذلك يعني لكن هو يناظرهم بعقلهم هم بعلم هم انت نفسك بتعتقد ان البنات انجاب البنات نقيصه فلما نسبت ربنا يعني وقعت ونسبته ايه بنات فحتى لا يستقيم عقلا بيقول وظائف الملائكه منهم الموكل بالوحي وهو جبريل عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام طبعا جبريل موكل بالوحي دي الوظيفه الاساسيه لكن ممكن يكون ليه وظائف ايه اخرى من ذلك انه احيانا كان ينزل بالعذاب كما نزل على قوم لوط نزل عليهم مرتين مره لما الاول ايه لما حاولوا يخشوا البيت قال فطمسنا قال سبحانه وتعالى ا فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكره عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر ايه اللي هي ايه اللي قبليه على طول اه ولقد انذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راضوه عن ضيفه فطمسنا اعينه فذوقوا عذابي ونظر هم حاولوا يخشوا على لوط وحاولوا يكسروا الباب فجبريل تعامل معاهم كده واحده كده كلهم اتعموا حتى قالوا ان عيونهم دخلت جوه من شده الايه اللي حصل لهم وتوعدوا تواعدوهن شوفوا هم كده على الوضع ده تعدو تاني يوم فقالت الملاكه ان مواعدهم الايه الصبح اليس الصبح وقريب مش هيجوا لك مش هيلحقوا يجوا ايه على الصبح وتاني يوم الصبح رفع جبريل عليه السلام كل القر ايه جبريل كان احيانا ينزل وقيل ان هو الذي صح في في في قريه في القريه التي ارسل اليها المرسلون لقصه مؤمن الياسين قال وما انزلنا عليهم من جند من السماء وكنا منزلين ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم خامدون قيل صح فيهم جبريل صايحه واحده بس صيحه واحده فاذا هم خامدون يا حسره على العباد جبريل قد ينزل يقاتل في معركه من المعارك كما نزل في بدر وكما نزل في احد وكما كان مشارك كان في يوم الاحزاب كان مشارك بقوه في يوم الاحزاب قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان منهم جبريل والا فلما النبي عليه الصلاه والسلام انهى غزوه الاحزاب او انتهت هي انتهت بدون قتال تقريبا بدا النبي عليه الصلاه والسلام يريح وابتدى الصحابه ايه يعبوا السلاح وخلاص فجاء جبريل الى النبي عليه الصلاه والسلام قال ما تفعلون قالوا له خلاص بنلم السلاح وضع ضعنا السلاح قال هل وضعتم السلاح فقال النبي نعم قال والله نحن الملائكه لم نضع السلاح اذا الملائكه كانت ايه هو والملائكه كانوا جاهزين في يوم الاحزاب قالله طب نعمل ايه قال هلم الى بني قريظه يلا مافيش حد يشيل السلاح على بني قريظه وانطلق جبريل يعني وكان في الموكب دوت اللي رايح الى بني قريظه المهم جبريل ليه وظائف تانيه في نفس الوقت الوحي نفسه ممكن ملك تاني ينزل بوحي بس استثناء استثناء ميكائيل كان احيانا يتكلم مع النبي عليه الصلاه والسلام باشياء من الوحي جبريل عليه السلام كان قاعد مع النبي عليه الصلاه والسلام مره فنزل ملك من السماء فقال جبريل هذا باب في السماء لم يفتح الا اليوم وهذا ملك من السماء لم ينزل الا اليوم فجاء الملك الى النبي عليه الصلاه والسلام وبشره انه جاء له بكنوز من تحت العرش ثم اقراه سوره الفاتحه وخواتيم البقره هو الملك اللي قالها له مش جبريل فممكن يكون في ملك تاني ياتي بشيء من الوحي لكن يظل ان الوظيفه الاساسيه بتاع مين جبريل كذلك من وظائفهم الموكل بالقطر والنبات وهذا ميكائيل عليه السلام ميكائيل عليه السلام موكل بالقطر والنبات واما اسرافيل فهو مكل بالصور ايه الصور الور بوق بوق بوق ينفخ فيه هو ده اسرافيل اللي بينفخ في الايه بينفخ في الصور قال النبي عليه الصلاه والسلام كيف انعم وقد التقم صاحب القرن القرن يعني صاحب الايه البوق البوق يوشك واصغى سمعه ينتظر متى يؤمر فقال المسلمون يا رسول الله فما نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا هنا بقى بعد كده بيقول وينفخ اسرافيل في السور ثلاث نفخات نفخه الفزع ونفخه الصعق ونفخه البعث خد بالك سوره النمل ربنا قال ويوم ينفخ في الصور ففزع فزع فزع يعني حاله فزع تحصل له من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله وكل ندوه داخرين في سوره الزمر قال تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ في ايه اخرى فاذا هم قيام ينظرون كده كم نفخت ذكرت لغايه دلوقتي ثلاثه واحده في النمل الناس فزعوا منها وواحده اثنين في الزمر واحده صعقوا منها الصعق يعني يموتوا والثانيه الاخيره الثالثه اموا بها اللي هي نفخه الايه البعث ده احد الاقوال هو اختار القول دوت وهذه المساله فيها خلاف من اهل السنه هل النفخ نفختين ولا ثلاثه هو اختار القول ان هم ثلاثه لكن هناك القول الثاني قول قوي جدا وهذا الذي اميل اليه ان هما نفختين بس مش ثلاثه وان نفخه الفزع هي هي نفخه الايه الصعق وان هي نفس النفخه اولها فزع واخرها صعق يعني الاول الناس تتفزلك تصعق هي نفخه واحده يفزعون في اولها ثم يصعقون في ايه في اخرها يعني فزعوا الاول وب كده يموتوا ودل على ذلك امور منها قوله تعالى ثم نفخ فيه ايه اخرى فاذا هم قياما ينظرون ولا قلش حاجه اخرى الا لو كانوا بس ايه اثنين يقال هذا الاول والاخر اليوم الدنيا والاخره جماده الاول جماده الاخر ليه لان ما فيش ايه ما فيش ثالت مابيبقاش فيه ثالت بيتسمى الاخر انان ههم اثنين بس ف حاجه اثنين بيتسمى الاول والاخر تمام لكن لما يبقى في ثالثه بيتسمى الاول والتاني يقول لك كان ممكن يقول ثم نفخ فيه ثانيه لان في ايه ثالثه لكن لما قال ثم نفخ فيه اخرى دل ان مافيش غير اثنين بس والنبي عليه الصلاه والسلام سئل كم بين النفختين فقال الراوي الراوي بينقل قال سؤل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له كم بين النفختين فقال 40 فقيل راوي 40 كم قال ابيته مش فاكر 40 يوم 40 سنه قال 40 كم قال ابيت ابيت يعني ماقدرش اف نسيت نسيت 40 ايه فش فاكر 40 ساعه 40 يوم 40 ليله 40 فالسؤال كان كم بين ايه النفختين يعني هي مساله مازال فيها خلاف من اهل السنه ولكن الذي اميل اليه انهم نفختين بيقول منهم الموكل بقبض الارواح هو ملك الموت قال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم نؤمن بذلك لم يثبت في كتاب ولا في سنه ان اسمه عزرائيل وانما هذا من الاسرائيليات قد يكون حق وقد يكون باطل الله تعالى اعلم لكن نقتصر على ما ورد انه اسمه ملك الموت نال اسمه عزرائيل الله تعالى اعلم باسمه هل ملك الموت شغال لوحده لا ملك الموت لو اعوان لو اعوان يعينونه في ايه في قضيه الايه قبض الارواح قال سبحانه وتعالى توفته رسلنا وهم لا يفرطون حتى اذا جاء احدهم الموت احدكم الموت توفته رسلنا وقال تعالى والنازعات غرقه والناشطات نشطه وجاء في احاديث طبعا معروفه ان الملائكه تاتي الى الايه الكافر في هيئه هيئه سيئه وتاتي م فئ حسنه يعني بياتي ملائكه مش ايه مش ملك الموت لوحده فهو ملك الموت هو المسؤول وليه ايه مجموعه من الاعوان لا ماعرفش احنا قلنا مش لس قايل نتوقف في مساله عزرائيل دي منهم منهم الموكل بالجبال وهو ملك الجبال وده مشهور طبعا في الحديث لما جه ملك الجبال الى النبي عليه الصلاه والسلام بعد حادثه الطائف وقال يا رسول الله لو شئت اطبقت عليهم الاخشبين جيب الجبلين كده ا طبقهم كده هم الايه ا طبقهم بين الجبلين دول عادي هو ملك اتصرف الجبال كما يامره سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم رفض النبي عليه الصلاه والسلام قال لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يوحد الله سبحانه وتعالى منهم الملائكه الموكله بالرحم بالرحم يعني الملائكه لها تاتي الى في الارحام تبتدي تكون تدبر امور التخليق التخليق فربنا يامرها يقول له خلي سمعه كذا صر وكذا ذكر انثى ويبتدي الملك ايه يقول يا رب ذكر ام انثى ما سمعه ما بصره ما عظامه وهكذا ويقعد بقى ايه الملك يكون موكل بهذه القضيه في الارحام منهم حمله العرش ودول معروفين مشهورين منهم خزنه الجنه وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنه زمرا حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها وقال لهم ايه خزانتها خزانتها وقال تعالى عن الصالحين والملائكه يدخلون عليهم من كل باب كذلك هناك خزنه للنار وخزنه النار ليهم بقى ايه رؤساء معروف عددهم اللي هم العدد 19 قال سبحانه وتعالى وما ادراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحه للبشر عليها 19 ربنا جعل العدد ده فتنه 19 رقم ايه صغير نسبيا يعني طبعا فكان المشركين لما سمعوا الايه دي فكل واحد بقى عد يهزر قاللك واحد قاللك بصوا انتوا ايه انا ايه هاخد ا 18 وانتوا ايه تتعاملوا مع الباقي يعني قعد بقى يقسوا بقى طب انا اشيل واحد وانت تشيل كام طب انا اتعامل مع مين وانت قعدوا بقى ايه ياخدوها هزار قال لك 19 واحد مش هياخدوا من هنا غلوه يعني فربنا قال وما جعلنا عدتهم الا فتنه للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ليه لان العدد ده موجود في كتب ايه في كتب اهل الكتاب فهلا قي ان عنده في التوراه والانجيل ان هم 19 برض فلما يقتي في القران ان هم 19 المفروض يستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون العكس ب ولا يقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله ب ايه 19 اسمع 19 20 يعني هي كده فتنه للعباد عشان اللي يالس يالس واللي يسخر يسخر ويتبين المؤمن فهي موجوده كده عند موسى وعند عيسى فلا عجب ان تاتي مثلها عند النبي عليه الصلاه والسلام المهم ان هم 19 19 دور الرؤوس والا فانت سمعت بس ان اللي بيجر حوالي 5 مليار ام وراس هؤلاء على الاطلاق هو مالك ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون قال النبي عليه الصلاه والسلام رايت الليل رجلان اتياني فقال يعني شاف النبي عليه الصلاه والسلام مالك ما كانش يعرفه فقالوا الذي يوقد النار مالك خازن النار وانا جبريل وهذا ميكائيل طبعا منهم زوار البيت المعمور واحنا عرفناهم ملائكه سيحون يتبعون مجالس الذكر قال عليه الصلاه والسلام ان لله ملائكه يطوفون في الطرق يلتمسون مجالس اهل الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا الى حاجتكم فيحفونهم باجنحته الى السماء الدنيا مثل هذا المجلس لعل الله سبحانه وتعالى يكرمنا برحمه من عنده وفضل هم القوم لا يشقى بهم جليسهم فهذه المجالس تتنزل فيها الرحمه والسكينه منهم الكرام الكاتبون وعرفناهم منهم الموكلون بفتنه القبر ومنكر ونكير الذان يسالان العبد من ربك ما دينك من الرجل الذي بعث فيكم وهكذا ثم بعد ذلك يقول ثمرات الايمان بالملائكه اول شيء العلم بعظمه خالقهم لان عظمه المخلوق تدل على عظمه الخالق وكمال المخلوق تدل على كمال اعظم في الخالق وقدره المخلوق تدل على قدره اكمل في الخالق ف قوه الملائكه قدره الملائكه دلت على قوه الله كمال الله عظمه الله سبحانه وتعالى بيقول من ذلك شكر الله تعالى على لطفه وعنايته بعباده حيث وكل بهم من هؤلاء الملا من يقومون بحفظهم كتابه اعمالهم وغير ذلك مما تتحقق به مصالحهم في الدنيا والاخره ثلاثه محبه الملائكه على ما هداهم الله اليه من تحقيق عباده الله على وجه الاكمل ونصرتهم للمؤمنين استغفر لهم طبعا احنا قلنا من الثمرات التشبه بهم في كل بقى الاشياء اللي احنا تكلمنا فيهم فيها المحبه دي بقى ممكن تاتي لعده اسباب اسباب كتيره جدا انت لو بس تاملت في علاقه الملاكه بالمؤمنين شيء يجعل الانسان يذوب حبا في هذه الملكه ويعني لو لم يترك المعصيه الا حياه ان هؤلاء المحبوبين اليه لكان ده دافع كافي ان هو يتوب الى الله سبحانه وتعالى حياء من الملائكه بس اولا الملائكه تحب المؤمنين نادى جبريل ان الله يحب فلانا فايه فاحبوه من ذلك ايضا انهم يصلون على المؤمنين ان قال تعالى ان الله قال تعالى هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور ويكفي في محبتهم انهم من اكثر الناس صلاه على النبي عليه الصلاه والسلام ان الله وملائكته يصلون على الايه على النبي عليه الصلاه والسلام فينبغي ان يكون هناك ولاء لنا لهم لانهم يحبون النبي عليه الصلاه والسلام قال فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكه بعد ذلك ظهير فنحن نشترك معهم في موالاه النبي عليه الصلاه والسلام فينبغي الانسان ان يحب في الله ويكره في الله فلا شك ان من اولى الناس ان يحبوا في الله الملائكه انهم لا يعصون انهم يحبون المؤمنين لانهم يتولون النبي عليه الصلاه والسلام دافعوا عنه حاربوا معه من ذلك انهم يصلون على معلم الناس الخير من ذلك انهم يصلون على الناس في المساجد في مصلاهم ما داموا ينتظرون الصلاه يصلون على الصف الاول يصلون على الذين يتسحرون يخرج 70 الف منهم للذي يزور المريض لكي يستغفروا له الانسان لو زار المريض الصبح يقعد 70 الف ملك شغلتهم يستغفروا له لغايه بالليل لو زرت المريض بالليل يطلع لك 70 الف ملك يستغفروا لك لغايه الصبح تحبهم ازاي يؤمنون على دعاء المؤمنين فاذا دعا الانسان لا لاخيه في الغيب قال الملك امين ولك بالمثل ويبتدي يدعيلك هو ايه مع نفسه يستغفرون لك الذين يحملون العرش شوف انت الذين يحملون العرش دول ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون الذين امنوا شوف بقى الملك القريب ده قوي العظيم ده قوي ال قريب من ربنا قوي ده بيستغلك بس بشرط ويستغفرون الذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما فاغفر الذين ايه تابوا واتبعوا سبيلك وقيم عذاب الجحيم يشهدون مجالس الذكر يتعاقبون فيكم في صلاه الفجر وصلاه العصر ينزلون عند قراءه المؤمن القران ياتون للمؤمن يثبتون عند الموت يقولون نحن اوليائكم في الحياه الدنيا وفي الاخره لكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها لا ما تدعون لا تخافوا ولا تحزنوا ابشروا بالجنه التي كنتم توعدون يبلغون نيامه عنك السلام والصلاه الىى النبي عليه الصلاه والسلام فهم سياحين يبحثون عم من يصلي عن النبي عليه الصلاه والسلام ثم ينتقلون مباشره اليه في سرعه خارقه يبلغون يقولون ان فلانا يسلم عليك يا رسول الله ان فلانا يصلي عليك يا رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم فكيف لا يحبون وقد ادوا الينا خدمه جليله لو عد راح لك راح بس العمره دعك هناك هتبوس ايده ورجله طب الملائكه بقى اللي شغاله طول النهار مراسيل بقى كل ما تصلي على النبي عليه الصلاه والسلام يروحوا ويجوا لك يروحوا ويجيلك يروحوا ويجيلك عشان بس يبلغ النبي يقول له فلان بيصلي عليك وبيسلم عليك كيف لا يحبه سبحان الله الملائكه قاتلت مع المؤمنين ايما مر وقاتلت في معارك يعني ممكن ما حدش حس بيهم قتلوا في احنا عرفنا عشان السيره وبتاع لكن قتلوا في معارك كتير جدا لا يعلم هذا الامر الا الله سبحانه وتعالى ف حموا النبي عليه الصلاه والسلام ودافعوا عنه عليه الصلاه والسلام ابو جهل لما فكر يط بقدمه رقبه النبي عليه الصلاه والسلام وقفت له الملائكه ابو جهل جه قرب كده راح جري قالوا له انت بتجري ليه قال لهم انا شفت خندق من نار امامي قال النبي عليه الصلاه والسلام اولئك الملائكه والله لو اقترب مني لقطعته الملائكه عضوا عضوا كانوا قطعوه كده حتت قدام الناس كانت تفرتك ابو جهل لكن خف وجري خاف وجري يشهدون جنازه الصالحين يظلون الشهيد باجنحته الملائكه باسطه اجنحتها على الشام يحمون مكه والمدينه من الدجال قصه طويله جدا الملاكه لو قعد سان يتكلم عليهم لن ينتهي لكن بغي الانسان يمتلئ قلبه حبا للملائكه يتشبه بهم يتولاهم يعني يحبهم يعرف قدر خالقهم ويشكر الله على انه خلق الملائكه وجعلها تفعل كل ذلك من الذي امرهم بكل ذلك الله هو الذي امرهم ان يفعلوا كل هذا فهذا يستجلب مزيد من المحبه لله سبحانه وتعالى فكل محبه للملائكه تستلزم محبه اعظم للذي خلقهم والذي امرهم وانصح الاخوه تقرا كتاب عالم الملائكه الابرار بتاع الدكتور عمر سليمان الاشخر ضمن السلسله الجميله بتاعته بتاع العقيده فنسال الله سبحانه وتعالى يعني ان يحشرنا في الجنه وان نستمتع برؤيه الملائكه وبسهم في الجنه اقول قال واستغفر الله ‏m
أرشيف درس 013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان 1:04:56

أرشيف درس 013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان

ارشيف الاحاديث

5 months ago

013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان 1:04:56

013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان

الإصلاح ما استطعت

7 months ago

013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان 1:04:56

013 الملائكة عالم يحبنا ونحبه شرح كتاب أصول الإيمان

الإصلاح ما استطعت

6 مشاهدة · 9 months ago