015 الإيمان بالرسل وخصائص نبينا صلى الله عليه وسلم شرح كتاب أصول الإيمان
النص الكامل للفيديو
الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد بين ايدينا اليوم مدارسه الركن الرابع من اركان الايمان كنا المره الماضيه انتهينا من الركن الثالث من اركان الايمان وهو الايمان بالكتب وذكرنا عامه المسائل اللي حوالين الموضوع دوت النهارده باذن الله تعالى هناخد الايمان بالرسل الكرام والاحكام المتعلقه بذلك المسائل اللي حوالين الموضوع ده ما الفرق بين النبي والرسول هل هناك تفاضل بين الانبياء ما هي الحقوق الواجبه تجاه الانبياء ما هي خصائص النبي عليه الصلاه والسلام يعني امور لها اهميه كبيره ما ينفعش انسان مسلم يعيش ولا يفهم هذه ال ض ولا يعرف المطلوب منه ان يعتقد ماذا ماذا يعتقد تجاه الرسل الكرام اول حاجه بيقول لنا حكم ذلك حكم الايمان بالرسل ده شيء بديه معروف لاي مسلم ان هذا ركن من اركان الايمان لا يصح ايمان عبد لا يؤمن بالرسل او حتى لا يؤمن برسول واحد كما سنبين فان الله سبحانه وتعالى بين ان هذا سيم اهل الايمان امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله فبين سبحانه وتعالى ان من اصول الايمان الايمان بالرسل ثم قال عن اهل الايمان انهم لا يفرقون بين احد من رسله معنى انهم لا يفرقون بين احد من رسله يعني لا يفرقون بينهم في الايمان فالايمان بهم سواء فلا يؤمنون بالبعض ويكفرون بالبعض الاخر بل الايمان بالانبياء متساوي اي نبي ثبتت نبوته بالكتاب او بالسنه فان اهل الايمان يؤمنون بذلك ويثبتون له النبوه ويؤمنون ان هناك انبياء اخر لم يقصص ربنا علينا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وبين النبي عليه الصلاه والسلام ان عدد الانبياء 124 الفا وان عدد الرسل 300 وبدعه يعني 314 مثلا هو عدد الرسل واما عدد الانبياء ف 124 124 الف نبي واما الذين ذكروا في الكتاب القران يعني هم 25 فقط فبالتالي ه العدد الاضخم بكثير لم يذكر في القران فالمطلوب ان تؤمن بالانبياء اجمالا ان الله ارسل الانبياء اكثر بكثير جدا مما ورد ذكرهم في الكتاب والسنه ثم يجب عليك ان تؤمن تفصيلا بمن ذكر باسمه اللي ذكر باسماءه ابراهيم اسماعيل اسحاق يعقوب لازم تؤمن بهذه الاسماء على التفصيل ما معنى لا نفارق بين احد من رسل قلنا يعني لا نفرق بينهم في الايمان لكن التفاضل ده موضوع ثاني يعني هيجي لنا كمان شويه ان احنا بنفاد بين الانبياء لكن لا نفرق بين الانبياء ايه الفرق بين التفريق والتفاضل هياتي باذن الله تعالى بيقول وقد بين سبحانه وتعالى في الكتاب حكم ترك الايمان بالرسل فقال ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا وعلى الناحيه الثانيه قال والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيه اجورهم وكان الله غفورا رحيما فبين ان مجرد التفريق بين الله وبين الرسل هو تفريق بين الله ورسله يعني تكذيب احد الانبياء هو تكذيب للذي ارسلهم لماذا لان الانبياء دعوتهم واحده فما من نبي الا قال لقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ما من نبي الا قال لقومه اني اخاف عليكم عذاب يوم من عظيم ولقد بعثنا في كل امه رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت طيب انت تقول هذا الرسول ده عاجبني اؤمن بيه وده لا ده مش رسول طب هو بيقول انا رسول يبقى هو كذاب تضمين كلامك انه كذاب فهذا طعن في الذي ارسله في الذي ارسله تمام طيب انت فرقت بينهم على اساس ايه اذا كان دعواهم واحده هم كلهم اتوا برساله واحده انما انت فرقت بينهم بالهوا لذلك تكذيب رسول واحد يعد تكذيب بكل المرسلين لان الذي ارسلهم واحد والطعن في واحد طعن في الذي ارسله يعني تكفر بواحد زي كله مش فرق لذلك ربنا جل شانه قال كذبت قوم نوح المرسلين رغم ان نوح هو اول رسول الى البشر لم يكن قبله رسل ولم يرى قومه رسول قبل نوح عليه السلام اما ادم فكان نبي مكلم لم يكن مرسل قوم كافرين لانه لم يكن ثم هنالك كافرين وقت ان كان ادم يعني ما كان في احد كافر بل كان بين ادم وبين نوح كما قال ابن عباس الف عام على التوحيد لم يكن هناك شرك بين ادم وبين نوح وانما دب الشرك في قوم نوح فارسل الله نوحا كاول رسول الى البشر فلما كذبهم كذبت قوم نوح نوحا وصف ذلك سبحانه وتعالى قال كذبت قوم نوح المرسلين لان تكذيب بنوح يقتض التكذيب بكل من سياتي بعد لان كل اللي هيجي بعد كده هيقول نفس الكلام انتم كذبتوا اللي منك ام اللي براك هيعمل ايه يعني اذا انت كذبت اخوك اللي هو منك والى عاد اخاهم هد والى ثمود اخاهم صالحه فلقد لقد لبثت فقد لبثت فيكم عمرا من قبلي اذا كان اللي منك اللي قال بيقول لك الدعوه دي كذبته يبقى من باب اولا هتكذب اي رسول تاني لا اي رسول تاني ياتي من خارج قومك فاذا كذب الانسان برسول واحد فهو من باب اولى سيكذب بجميع المرسلين لذلك من الخلل الشديد ان يدعي احد ان النصارى مثلا مؤمنين يقول لك ما هم مؤمنين بعيسى ومؤمنين بموسى يعني عايز يقول لك يعني مش فيش مشكله يعني حلو كده يعني فاهم طبعا دي كارثه كبيره جدا لان التكذيب بمحمد عليه الصلاه والسلام هو هو كفر مستقل ثم ان التكذيب بمحمد عليه الصلاه والسلام هو تكذيب بعيسى وموسى لانهم انما جاءوا مبشرين بهذا النبي الكريم قال مبشرا برسول ياتي من بعد اسمه احمد وقال سبحانه تعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل يامرهم بالمعروف وقال عن النبي والصحابه الكرام ذلك مثل في التوراه ومثل في الانجيل اذا الذي يكفر بمحمد عليه الصلاه والسلام انما كفر بعيسى قبل ان يكفر بمحمد لان عيسى انما جاء بالدعوه الى الايمان بمحمد عليه الصلاه والسلام ثم ان دعوه محمد ودعوه عيسى واحده اصلا عليه الصلاه والسلام فاذا قلت انت انا اصد خيث اكذب محمد على اي اساس فرقت بين الاثنين فلا يمكن ان يسمى الذي كفر بمحمد عليه الصلاه والسلام مؤمن بعيسى اصلا لا يقال ذلك لذلك ا كذلك لا يقال من من امن من امن بموسى وكفر بعيسى وبمحمد عليه الصلاه والسلام انه مؤمن بموسى والا فالكفر بموسى هو كفر ضمني بعيسى عليه السلام ومحمد عليه الصلاه والسلام الخلاصه انه لا يصح ايمان عبد الا ان يؤمن بجميع المرسلين بل لو ان احدا من امه الاسلام امن بمحمد عليه الصلاه والسلام وامن بموسى وعيسى ثم جاء الى نبي الانبياء قال انا لا لا اؤمن بهذا النبي فهو كافر حتى لو امن بمحمد عليه الصلاه والسلام لان النبي عليه الصلاه والسلام انما ذكر هؤلاء في القران فمن كذب به فقد كذب بالقران يقول انا لاؤن بالياس مثلا انا مش عاجبني فلان يقول خلاص انت كافر بمحمد عليه الصلاه والسلام لذلك نحن اهل الاسلام اسعد الناس بالانبياء لاننا لا نفرق بين احد من من الايه من الرسل ما من مله غير مله الاسلام الا وهم يفرقون فمنهم يؤمن بعيسى فقط منهم من يؤمن بموسى وعيسى منهم من يؤمن بموسى فقط وهكذا واما نحن اهل الاسلام فنحن اسعد الناس بالانبياء لاننا فزنا بجميع الانبياء فلا يعني ليس ايماننا بمحمد عليه الصلاه والسلام يستلزم منا طعنا في غيره بل ايمان محمد عليه الصلاه والسلام يلزم منه الثناء على عيسى والثناء على موسى فنحن اسعد الناس بالله وبانياس فمن فرق بين الانبياء فقد فرق بين الله وبين رسله فان الذي ارسلهم واحد سبحانه وتعالى كذلك دل على قضيه هذا الايمان حديث جبريل هو المعتمد بتاعنا في كل ركن ان جبريل عليه السلام سال النبي عليه الصلاه والسلام ما الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره والنبي عليه الصلاه والسلام كان اذا قام في صلاه التهجد استفتح بهذا الدعاء اللهم انت نور السماوات والارض ومن فيهن وانت ملك السماوات والارض ومن فيهن وانت قيوم السماوات والارض ومن فيهن فلك الحمد انت الحق وعدك الحق لقائك حق الجنه حق النار حق النبيون حق ف كعل الانبياء مثل الجنه ومثل النار فالايمان بالجنه والنار والساعه مثل الايمان بالانبياء فلا يصح ايمان احد يكفر بالايه بالانبياء فاذا تحقق عند الانسان ذلك صح ايمانه صح ايمانه بيقول هنا ثمرات الايمان بالرسل اول حاجه العلم برحمه الله تعالى وعنايته بخلقه انه ارسل لهم رسل يبلغون كان ممكن ينزل كتب وخلاص الناس بقى تقرا بقى تفهم ما تفهمش لكن ارسل لهم من يبلغهم وكمان ما ارسلنا من رسول الا ايه الا بلسان قومه ليبين لهم فيرسل رجل منهم ومن رحمته انه ارسل بشرا وهذه من من رحمه الله بالناس انه ارسل بشر كان يمكن يرسل اليهم مثلا ملكا كان يمكن ان يكلمهم هو سبحانه وتعالى لكن كان سيكون الاقتداء صعب للغايه لان الناس تحتاج الى قدوه تحتاج الى من يقلدونه والذي يقلدونه يلزم ان يكون منهم لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ولو ارسل الله ملكا لقال الناس انت ملك لا تعصي الله لا يصلح ان نقتدي بك لو ارسل الله ملكا لقالوا لا نستطيع ان نتعامل معك ولو فضلا ان الملك يكون في هيئته العاديه هذا من الصعب جدا انك انت تتحمل انك انت تتعامل مع ملك في هيئته العاديه لذلك قال تعالى ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا في الاخر يعني هي في الاخر هنخليه رجل في الاخر لان هم الناس مش هتستحمل تتعامل معاه وكمان هيقولوا له انت ما بتعصي فاحنا من الرحمه ارسلنا بشر عادي زيهم بياكل زيهم بيشرب زيهم بينام زيهم بيتعب بيموت يجري عليه ما يجري على البشر ينسى لكنه معصوم من الخطا دي واحده ده مؤيد بالوحي دي الحاجه الثانيه قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي فهو يتميز بالعصمه الانبياء يتميزون بالعصمه ويتميزون بالايه بالوحي لكن هذا دل على العنايه عنايه ربنا بالناس ومش بس رسول واحد ده تاتي رسل ورا بعض وانبياء بل كان يرسل الى القريه الواحده بالاثنين والثلاثه واضرب لهم مثلا اصحاب القريه اجا المرسلون اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث بنو اسرائيل كانوا لا يخلون من نبي ابدا يعني ما فيش زمان على بني اسرائيل ما كانش في نبي قال النبي عليه الصلاه والسلام كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي خلفه اخر تخيل بقى بني اسرائيل من اول موسى عليه السلام وطالع ما فيش لحظه عدت عليهم من غير نبي حاجه عاليه جدا يعني ان ربنا يعني يعني يخصص هذا الامر ويعتني بخلق بهذه الطريقه العاليه هذا يستلزم الشكر لله سبحانه وتعالى على منته سبحانه وتعالى انه اعتن بالبشر هذه العنايه ما تركنا سبحانه وتعالى الا وقد هدانا كل الهدايه وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون الذي قدر فهد والذي اخرج المرعى سبحانه وتعالى وارسل الينا اكرم الناس وافضل الناس منهم نتعلم وبهم نقتدي وجعلهم خيره خلقه سبحانه وتعالى فافضل الناس هم من ارسلوا اليك يا تخال اللي بيبلغ واللي بيكلمك احسن واحد ربنا خلقه هذ عناك كبيره جدا من الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا الشخص يبذل هذا المجهود وهذا التعب ويكلفه ان هو يخلي باله منك ويرفق بيك ويرحمك ويبلغك ويفهمك وثاني وثالث ورابع وما يقس منك وربنا كمان ياكد عليه ان هو يصبر صبر كما صبر اول العزم من الرسل كل ده ليك انت كل ده لمين لكي تنتفع انت ولكي تنجو انت من النار طب وربنا مستفيد ايه هو غني عنك وعن عبادتك لكن هو يحب لك الهدايه والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا ينبغي الانسان ان يكون يعني منكسر لله سبحانه وتعالى بسبب هذه المنه منه سبحانه وتعالى من ذلك ان الانسان يحب الرسل لما تعرف ما لهم من الكمالات والخصائص والفضائل وتعرف ان كل خير في الدنيا هو بسبب هؤلاء الكرام هؤلاء الكرام كل خير في الدنيا هو بسببهم فهم الذين علموا الدنيا الخير كانت الدنيا من غيرهم ظ لام فلما ارسلوا اشرقت الدنيا انظر الى الفرق بين العرب قبل محمد عليه الصلاه والسلام وبينه بينهم الدنيا باسرها ليس العرب فقط فكل الدنيا كانت في جهاله ان الله نظر الى اهل الارض فمقتهم عربهم وعجمهم الا غبر من اهل الكتاب الفرس ك كانوا في ضياع الروم كانوا في ضلال العرب كانت احقر امه فاذا بالدنيا تشرق بالنبي عليه الصلاه والسلام فهذا يقتدي محبته انسان لو شاف حاجه جميله بيحبها فكيف اذا عارف ان الانبياء فيهم كل جمال بشري وكل كمال بشري هو فيهم عليهم السلام فهذا يقتدي محبتهم وبالتالي الاقتداء بهم فمن احب احد اقتدى بهم اللي بيحب لعيب كوره بيقلده اللي بيحب ممثل بيقلده فاذا احب الانسان المرسلين ابى الا ان يقلدهم لا يرضى ان يقلد احد الا هم لماذا لان دول احب ناس ليه دايما انت لو بتحب كذا واحد هتقلد الاحب ليك يعني حتى لو تعارض الشخصيات القدوه عندك هتقدم احسن واحد ف فمن دلائل صدقك في محبه الانبياء انك لا تقلد الا هم ولا ترضى الا بذلك لانك انت لا يوجد احد بمنزلين في قلبك من البشر يعني وعل لهم في قلبك هو محمد عليه الصلاه والسلام لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين فلما علم عمر رضي الله عنه ذلك قال يا رسول الله لان احب الي من كل شيء الا نفسي افتكر ان دي عادي يعني هو انت قلت الناس اجمعين ف فاهم ان يعني لو واحد حب نفسه اكتر من النبي عليه الصلاه والسلام مش مشكله فقال له انا بحب نفسي بس وكان صريح فقال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك والا فلو نفسك امرتك بشيء وانا امرتك بشيء هتقدم نفسك ما ينفعش دي اخطر حاجه نفسك دي اهم حاجه نفسك فقال ففهم عمر قال الان الان الان يا رسول الله انت احب الي من نفسي خلاص البصله بتتحول على طول مش هو ده المطلوب خلاص اعتبره حصل انتهى الكلام مش بيمثل مش بيدعي مش مش بيجمل نفسه عمر حول الكلام ده الواقع حقيقي الواقع حقيقي والا فعمر ممكن انت تقول احنا لو قدام النبي عليه الصلاه والسلام بص هنعمل ايه يحب النبي يزق لا الناس دي ماكانش كده الناس دي كانوا فعلا واقع والا عمر اثبت هذا بجداره غير عاديه لما كان خليفه المسلمين شوف النبي مات خلاص تمام ابو بكر مات عمر افضل رجل على ظهر الارض ما فيش حد زيه ما فيش حد مثله ما فيش حد يغلبه هو الخليفه ما فيش حد يقدر يعمل معاه حاجه في غزوه من الغزوات وزع الغنائم على الجنود فكان من الجنود او من الناس اسامه بن زيد وعبد الله بن عمر ابنه فاعطى اسامه 3000 درهم او دينار واعطى ابن 2500 فغضب ابن عمر وذهب الى ابيه وقال عب والله ما زاد على ما صنعته نفس سني نفس قدراتي نفس امكانياتي عمل اللي عملته ليه هو بياخد 3000 وانا اخدت 2 وص عايز افهم فقال يا ولدي والله ما كان مني ذلك الا لان اباه كان احب الى رسول الله من ابيك وهو زيد بن حارثه رضي الله عنه ارضاه قال واشهد انه احب الى رسول الله منك فلذلك اعطيت اكثر منما اعطيتك هو خليفه المسلمين لا ينعه احد يعني على الاقل اديهم زي بعض لا لا لا لا خلاص هو نفذ من زمان قال الان يا رسول الله انت احب الي من نفسي فصار اح التنفيذ بقى خلاص اسامه بن زيد احب الى النبي عليه الصلاه والسلام من منن عمر خلاص ياخد اكتر زيد بن حارثه احب الى النبي عليه الصلاه والسلام من عمر خلاص يبقى لازم ابنه يقدم رغم انه لا يوجد احد يعني يضطر لذلك من يحاسبه من يحاسب عمر رضي الله عنه لكن هو الصدق لذلك هي المساله محتاجه صدق يا اخواني محتاجه صدق اي حد بيقول انا بحب الانبياء واي حد يعني من السال ان يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم احب الي من نفسي ولكن اين الافعال هي التي تدل على ذلك الافعال هي التي تدل على ذلك ان المحب لمن يحب مطيعه فيظهر هذا المحبه في الكلام في السمت في الاخلاق في السلوك في قراءه السيره والاهتمام بها هل يمكن ادع انسان يحب شخص ولا يقرا عنه انسان لو بيحب لاعب ولا بتاع اي جرنان عليه صورته بيشتريه على طول مش كده طب كيف واحد يقول انا احب النبي عليه الصلاه والسلام ولم يقرا سيرته ولو مره واحده كامله بل المحبه تقتدي تقرا السيره عشرات المرات من عده مصادر من كذا اتجاه ويبتدي الانسان يفكر ويحللها ويعيش معاها كل ما يجد كتاب في السيره يشق الى ان يقراه من اوله الى اخره هذ من علامات المحبه كلام سهل لكن الاثبات هو الايه هو هو هو يعني المعول عليه المهم يعني بيقول المبحث الثاني تعريف النبي والرسول والفرق بينه ده مبحث مهم جدا بيقول هو يعني ايه نبي اصلا بيقول اما النبي جايه من كلمه النبا وهو الخبر ذو الفائده لذلك قال تعالى عما يتساءلون عن النبا العظيم طب ليه سمي نبي من النبا لان النبي يخبر ويخبر فقال فهو يخبر من الله بالاخبار وثم يخبر بها فسم النبي لانه يتولى امور الانباء فيخبر بالانباء ويبلغ الانباء فسمي نبي من باب ذلك بيقول ويحتمل ان نبي من نبوه ان او النباوي النبوه هي الشيء المرتفع في اللغه النبوه الشيء المرتفع فلعل قدر الانبياء سمي سموا بذلك نبي يعني ايه يعني شخص مرتفع لقدره عند الله قال تعالى عن ادريس عليه السلام ورفعناه مكانا عليه بيقول اما الرسول فمفهوم مشتقه من الارسال من الرساله لان الله سبحانه وتعالى ارسله ارسله سبحانه وتعالى فقال تعالى عن ملكه سف واني مرسله اليهم بهديه فناظر بما يرجع المرسلون بيقول واختلف العلماء في تعريف كل من الن البي والرسول في الشرع على اقوال ارجحه هو هنا يقول لنا اللي اختاره على طول ايه هو اللي اختاره باختصار اختار اختيار ان الرسول هو اللي ارسل الى كفار برساله التوحيد وارسل الى المؤمنين لو موجودين بس هو اساسي ارسل ايه كفار بيقول اما النبي فلم يرسل الى كفار انما هو ارسل الى مؤمنين هو ده اختياره ان رسول ارسل ايه الى كفار برساله التوحيد بغض النظر عن الشريعه هو بيقول ان ممكن ما يكونش شريعته جديده ممكن رسول تابع للشريعه قبله عادي رسول مالوش شريعه جديده بس هو رسول ليه رسول عشان ارسل برساله توحيد الى كفار يبقى دوت رسول بغض النظر شريعته جديده ولا شريعه تابعه لشرع من قبله اما النبي فما بيرسل يذكر الناس او ما بيرسل برساله توحيد الى كفار انما يرسل الى مؤمنين مؤمنين عادي كانه بيتابع الايه ان الناس دي خلاص وحدوا بتابعهم بس كما قال النبي عليه الصلاه والسلام كانت بنو اسرائيل تسوسهم الايه الانبياء طب هم بيعملوا ايه الانبياء معهم بنو اسرائيل موحدين ما هو النبي دي وظيفته هو بيقول النبي وظيفته ان هو مش جاي ايه يه لاثبات اصل رساله التوحيد بل ياتي لرعايه المؤمنين للعنايه بهم تذكير بالله وتحسين اوضاعهم وتثبيتهم والتاكيد على التوحيد لكن هو ما ارسل ليهم على اساس ان هم كفار ده اختياره استدل على ذلك بايه بيقول استدل على ذلك ان ربنا سبحانه وتعالى سمى يوسف في القران رسول رغم ان يوسف عليه السلام هو بيقارن دلوقتي بين قولين هو هيرد على القول بتاع ايه المشهور بقى ايه هو القول المشهور ان الرسول هو من ارسل بشرع جديد مش كده ده المشهور ان الرسول هو من ارسل بشرع جديد بغض النظر ارسل الى كفار او مؤمنين بس هو جايب شرع ايه جديد وان النبي بغض النظر ارسل الى مين برض هو جاء يتبع شريعه رسول قبله هو تابع معوش شريعه جديده سواء ارسل الى مؤمنين او الى ايه الى كفار يبقى في تعريفين اشهر تعريفين تعريف بيبص لموضوع رساله التوحيد وتعريف بيبص قصدي التعريف بيتكلم على ارسل لمين وتعريف بيتكلم ارسل بايه يعني اللي فرق ما بينهم هو ارسل لمين ولا ارسل بايه اللي هو اختاره ارسل لمين بيقول ان الفرق منين الرسول والنبي هو ان ارسل لمين فاذا ارسل الى كفار يبقى ايه رسول بغض النظر عن الشريعه اذا ارسل الى مؤمنين يبقى نبي التعريف الثاني المشهور مش بيتكلم عن مين بيتكلم بايه التعريف التاني بيقول اذا ارسل بشريعه جديده يبقى رسول بغض النظر ارسل لمين اذا ارسل تابع للشريعه قبله يبقى بغض النظر برض قرس الايه لمين طيب خلينا نشوف ادلته بيقول استدل بذلك ان يوسف عليه السلام سمي في القران رسول تمام رغم ان هو نفسه قال واتبعت مله ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب يبقى اذا هو لم يكن معه شريعه ايه جديده وربنا سماه رسول ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى اذا هل لك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا فرغم ان هو ما كانش معاه شريعه جديده ربنا سماه ايه رسول مش كده طب هو بقى رسول ليه لانه كان يذكر الناس بالايه بالتوحيد لانه كان عايش وسط قوم ايه كفار وهم المصريين هو كان يدعو المصريين الى الايه الى التوحيد عشان كده هو بيقول استدل ان الرسول هو اللي ارسل الى قوم كفار لان يوسف رغم ان هو شريعته مش جديده ربنا سماه رسول طب هو رسول ليه لا انه انما كان يدعو كافرين اللي هم الايه المصريين في ذلك الوقت كويس ده دليله يعني وبعد كده قال وقال تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داوود زبورا المهم بيقول بعد كده وقد يطلق على النبي انه رسول خد بالك كما قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي فممكن يكون في موضع ربنا يسمي النبي رسول وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا ايه نبي فقال ارسلنا نبي اذا يجوز ان النبي يطلق عليه رسول ممكن يطلق عليه رسول فذكر الله تعالى انه يرسل النبي ويرسل الرسول هنا بيقول لكن ارسال الانبياء مقيد وارسال الرسل مطلق فارسال الانبياء مقيد بالمؤمنين وارسال رسل مطلق للكفار والمؤمنين كويس هو كده برض جاب ادله قويه وده قول قوي طب القول التاني بقى اللي هو بيقول ان الرسول ارسل بشريعه جديده وان النبي ارسل تابع للشريعه ايه من قبله يرد على كده بايه ممكن يرد على كده بالكلام اللي هو قاله اصلا هو دلوقتي لسه بعدها بشويه قل يمكن ان يقال على النبي ايه رسول اصلا صح فممكن هو يستدل نفس الكلام ده عليه يقول انما سمي يوسف رسول من باب جواز تسميه النبي بالرسول يبقى كده ابطل الايه الدليل بتاعه ويبقى مذهبه ان الرسول هو اللي ارسل بشريعه جديده وان النبي هو من جاء تابع وعنده بقى ادله ممكن مثلا قوله تعالى واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان او انه اسف كان صادق الوعد لكن قد يقال حتى على الرسول نبي فان ابراهيم عليه السلام ارسل الى الكافرين وقال تعالى واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا فالمسالة الاور تختلف فهل فهيبقى ساعتها بقى هل هارون رسول ولا نبي هتفرق حسب الايه التعريف تمام وهكذا يعني الخلاصه يعني ده من اشهر القولين اما ان هو الرسول هو ال ارسل الى الكفار والمؤمنين والنبي هو الذي ارسل المؤمنين او الرسول هو الذي ارسل بشريعه جديده والنبي هو الذي جاء تابع لشري من قبله بعد كده بيقول لنا كيف نؤمن بالرسل اول شيء بي في كلام اجمال وكلام تفصيل اما الكلام الاجمالي هو الايمان بالرسل يقتض التصديق الجازم بان الله بعث في كل امه رسولا يدعوهم الى عباده الله وحده لا شريك له والكفر بما يعبد من دون الله قال تعالى ولقد بعثنا في كل امه رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وانهم جميعا صادقون بارون راشدون كرام برره اتقياء امناء هداء مهتدون هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون وقال تعالى بعد ان ذكر طائفه من الانبياء والرسل في سوره الانعام ومن ابائهم وذريتهم واخوانهم واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده بيقولوا انهم كلهم كانوا على الحق المستبين والهدى المبين جاؤوا بالبينات من ربهم الى اقوامهم قال تعالى لقد جاءت رسل ربنا بالحق قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وان اصل دعوتهم واحده وهي دعوه التوحيد كما ذكرت لكم وبانهم قد بلغوا جميع ما ارسلوا به البلاغ المبين لا نشك في ذلك ما يوجد نبي قصر في البلاغ وانما كلهم بلغوا البلاغ المبين قال سبحانه وتعالى عنهم ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم واحصى كل شيء عددا وقال تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لالا يكون للناس على الله حجه بعد رسل فلو كان نبي قصر في البلاغ لكان للناس حجه على الله بعد رسل ققول في حاجات ما قاله لناش فطالما ما فيش حجه بقيت للناس يبقى هو ماسابش حاجه خير الا دلهم عليها ماسابش حاجه شر الا حذرهم منها بيقول ويجب الايمان ان الرسل بشر مخلوقون ليس لهم من خصائص الربوبيه شيء وانما هم عباد اكرمهم الله بالرساله لذلك تجري على الانبياء ما يجري على البشر هم ليسوا بمعصومين من النقائص البشريه فهم ينامون ياكلون يشربون يدخلون الخلاء يتعبون يموتون قد ينسون والنبي عليه الصلاه والسلام انما علم الناس سجود السهو ازاي نسى في الصلاه كذا مره كذا مره نسى في الصلاه فقال انما انا انسى كما تنسون فاذا نسيت فذكروني فذكروني قد يجتهد النبي في مساله تركت له قد يجتهد ويخطئ كما اجتهد النبي عليه الصلاه والسلام في اثار بدر مثلا واخذ منهم الفداء وكان الاولى ان هو يقتلهم عليه الصلاه والسلام ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يسخن في الارض يعني يقتل قتلا شديدا لكن الميزه بقى حتى لو اخطى في الاجتهاد الوحي يؤيده بسرعه اذا اخطا في اجتهاد او اخطا في حكم فالوحي ينبهه دي الميزه بقى عنه عنك انت يعني ايه ايه هم اما بيتكلموا بالوحي اصلا او يتكلموا مثلا بيقولوا راي في مساله ما اذا كانت مساله دنيويه خلاص فيش اشكال انتم اعلم بشؤون ايه دنياكم لكن اذا كانت مساله متعلقه بالدين فاذا اخطا فيها فان الوحي ايه يؤيده سريعا يؤيده سريعا كما كان الحال في ايه في اثار بدر او في اعراض النبي عليه الصلاه والسلام في عن الاعمى عندما كان يساله سؤال عبث وتولى انجاه الاعمى فع تبه ربنا سبحانه وتعالى اخبره ان الاولى كان يهتم بالاعمى المقبل ويترك الناس دي المعارضه واما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يتزكى واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى وارد على الانبياء الخطا الخطا اللي هو مش الخطا اللي هو المعصيه يعني الخطا ان هو يعمل حاجه غلط ما كانش قصده كما فعل موسى عليه السلام فوكزه موسى فقضى عليه واحد بيزق واحد ما جاش جنبه ومات ده ايه ده خطا ده وارد على الانبياء ان ان هم ايه يقعوا في الخطا يقعوا في النسيان يقعوا في النسيان المهم ده ده من ملامح البشريه التي هم فيها طب ليه ربنا قدر عليهم ذلك زي ما قلنا حتى يصلح الاقتداء حتى يقتدي بهم الناس وحتى يتعلموا منهم وحتى يسوا بهم في ايه في في الاحوال ديت ماذا يفعلون اذا نسى اذا اذا اذا اخطا مثلا اذا حصل منه شيء من هذا كيف ينام كيف ياكل كيف يشرب ميحتاج الى اقتداء بالانبياء في ذلك وهذه الامور لا تقدح في النبوه اصلا كونه بياكل بيشرب بينام بينسى ده لا يقدح في النبوه طالما الوحي ما بيتاثر بالكلام دوت وما ينطق عن الهواء لذلك كل اهل العلم متفقون ان الانبياء معصومون في في كل ما يتعلق بامر الوحي ما ينفعش يحصل اي خلل في قضيه الايه الوحي انما هي في امور بشريه عاديه وهي لا تقدح في نبوتهم وكان لابد ان يكون لهم ذلك تلك النقائص حتى لا يغالي فيهم الناس فاذا خلوا من النقائص عبدهم الناس على طول لكن لما يشوفوا بقى ايه نبي بياكل وبيشرب وينام وبيتعب خلاص يعني ايه يعرفوا ان هو عبد زيهم مربوب هو بيدعي ربنا وهو فقير الى الله زيه زينا فلا يغال فيه ولا يرفعوه فوق قدره وفي نفس الوقت مش هينزلو بقى لان هو له عصمه وله وحي وله كمالات بشريه فوسط بين الافراط والتفريط المهم هم ليس لهم خصائص الربوبيه في شيء لذلك من الايه من من العجائب ان الناس عندها ايه الكفار دايما تجد ان الحق واحد تمام الباطل مخبول مالوش قاعده يعني مثلا لما لما قوم مثلا ا عاد كذبوا كذبوا هودا مثلا فقالوا بشرا مثلكم ياكل مما تاكلون منه وايه ويشرب مما تشربون ولان اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون فاعتبروا ان مجرد انه بياكل ويشرب دي تقدح في الايه في النبوه ما ينفعش النبي ياكل ويشرب رغم ان هي مالهاش اي علاقه بالاكل والشرب بل هي مازيه لو بصوا بالعقل هيلاو ميزه ان هو زينا بياكل زينا ويشرب زي نعرف نتكلم معاه نعرف نقتدي بيه وع الناحيه الثانيه النصارى قبلوا ان يكون عيسى عليه السلام الىه وهو بياكل ويشرب يعني ناس قالوا ما ينفعش يبقى رسول طالما ايه بياكل ويشرب وناس قالوا ينفع يبقى اله عادي حتى لو بياكل ويشرب لذلك ربنا استدل على النصارى بالاكل والشرب قال وما انما المسيح ما المسيح الا رسول قد خالت من قبله الرسل وامه الصديقه كان ايه كان ياكلان الطعام يعني دي حجه قويه جدا ان هو ما ينفعش ايه ما ينفعش اله فناس بلعتها وخليته اله وناس ما بلعتها حتى ان هو يتكلم ويدعوهم الى الله سبحانه وتعالى دايما الباطل مالوش قاعده الباطل مهتز مضطرب لجلج لان الحقيقه هو مش بيتبع حاجه هو بيتبع الهوى ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا واما اصحاب الحق فحق واحد هي حاجه واحده هو هو ليه نقائص بشريه لكن لا تقدح في النبوه وهي مانع من الربوبيه بس خلاص ومما يجب اعتقاده في الانبياء مثلا هنا ربنا بيقول قال تعالى ولا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول اني ملك قال ومما يجب اعتقاده في الرسل انهم منصورون مؤيدون من الله وان العاقبه لهم ولاتباع انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياه الدنيا ويوم يقوم الاشهد كما يجب اعتقاد تفاضل الرسل على ما اخبر عز وجل في قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله دي هنفصل هو بيتكلم اجمالا وبعد كده هيفصل بيقول اما الايمان المفصل فيجب الايمان بمن ذكرت اسمائهم في القران مفصلا والمذكور في القران 25 ورد ذكر 18 ع منهم في قوله تعالى وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم ووهبنا له له اسحاق ويعقوب وجعلنا كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجز المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسماعيل واليسع ويونس ولوط وكلا فضلنا على العالمين دول 18 اللي اتذكر في الايه دي 18 بقي هود لم يذكر قال تعالى والى عاد اخاهم هدى وكذلك صالح لم يذكر قال تعالى والى ثمود اخاهم صالحا وكذلك شعيب لم يذكر والى مدين اخاهم شعيب وادم ونوح لم يذكروا او ادم لم يذكر قال تعالى ان الله اصطفى ادما ادما وقال تعالى اسماعيل وادريس وذا الكفل كل من الصابرين ولم يذكر محمد عليه الصلاه والسلام في هذه ولكن ذكر في اربع مواضع منها قوله تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم يبقى يجب ان تؤمن تفصيلا ان في 18 طبعا في رسل ذكر في السنه في السنه ك يوشع عليه السلام تلميذ موسى عليه السلام ورد في الاحاديث الصحيحه ان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم غزى نبي من الانبياء اللي هو لما غزى بيت المقدس و يعني حبست الشمس له يوشع بن نون لما كان محرم عليهم القتال يوم السبت ويوم الجمعه الشمس خلاص قربت تغرب وهو لازم يكمل قتال فنظر الى الشمس وقال انت ماموره وانا مامور يعني انا كمل قتال يا انت تغربي قال فحبس الله الشمس حتى اتم الله له الا القتال ورد في حديث اخر النبي عليه الصلاه والسلام بين ان الذي حبست له الشمس هو يوشع ابن نون لما تجمع الروايتين غزل نبي من الانبياء يبقى يوشع ايه يوشع نبي وورد ايضا النبي يدعى شيث شيث في بعض الاثار عن النبي عليه الصلاه والسلام فدول نؤمن بنبوته ولا يجوز ان احنا نكذب باحد منهم هناك انبياء اختلف في نبوتهم فلا يعني لو واحد قال ان هو مش نبي ما يقدح في ايمانه زي ايه زي مثلا الخضر اختلفوا في نبوه الخضر هل هو نبي ام ليس نبي خلاف كبير من اهل السنه فلو واحد قال لا الخضر مش نبي خلاص يعني ما لا مبتدع ولا كافر ولا شيء تمام اختلفوا في نبوه ذي القرنين يعني ذي القرنين قال تعال ربنا بين قلنا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج قال قلنا يبقى ايه يبقى ربنا بيكلمه هو يبقى ايه نبي قال لا ممكن قلنا دي الهام او مش عارف ايه او نبي تاني اللي قاله كده يعني فاختلفوا في ذ القرنين واختلفوا في الخضر هل هو نبي ام ليس نبي تبع النبي عليه الصلاه والسلام نفسه قال لا ادري تبع نبي ام لا تمام تبع الذي ذكر في الايه ذكر في القران وقوم تبع هل تبع دوت نبي ولا رجل صالح ولا ملك عندهم يعني تبع كان ايه مين تبع ما جاش في الكتاب ربنا ما قالش النبي عليه الصلاه والسلام من هو تبع هل هو نبي ولا هو رجل صالح ولا ده ملك في ملوكهم ولا ولا ده اسم جد ليهم قال لا ادري اتبع نبي ام لا من باب اوللا اللي احنا احنا ماجاش فييه نص نقول زي النبي عليه الصلاه والسلام ايه لا ادري لا ادري ذي القرانين نبي ام لا لا ادري الخضر نبي ام لا ممكن بعض العلماء يرجح خلاص واحد يرجح ان النبي واحد يرجح ان هو مش نبي المساله دي مش هنختلف عليها ولا تؤثر في الايمان خالص اللي يقول نبي او اللي يقول مش نبي ينكر نبي ذكر في السنه ما هو ذكر في السنه بقى حسب هل السنه فعلا ثابته زي مثلا في البخاري او مسلم هيبقى طبعا ايه لو ثبتت عنده وكفر بيه يبقى كفره زي الكفر بالقران عادي تمام ل لكن اذا كان الحديث في خلاف او ما بلغوش ممكن ما بلغوش ان السنه مش مشهوره الانبياء المذكورين في السنه ليسوا مشهورين تمام يعني عموما هناك اسماء فيها خلاف فيها خلاف وما ذكر من انبياء في في كتب بني اسرائيل لو اذا لم يذكر عندنا فالامر يعني ما يلزم برض الايه التصديق به قد يكون حق قد يكون باطل فياخذ حكم الاسرائيليات لا تصدقهم ولا ولا تكذبوهم لكن ما فيهوش كلام بالذات اللي وردوا في السنه صحيحه وفي القران دول لازم التفصيل فيهم واللي اختلفوا فيهم يسعنا الخلاف زي ما اختلف السلف فيهم يسعنا كلنا الخلاف ايه فيهم تمام بيقوللي كما يجب اعتقاد الفضائل اللي ذكرت ليهم زي ان ابراهيم خليل الله واتخذ الله ابراهيم خليلا فضلا عن محمد عليه الصلاه والسلام قال ان صاحبكم خليل الرحمن لذلك البعض يقول لا لا يليق ان نقول مثلا النبي عليه الصلاه والسلام حبيب الله لان هذا انزل من الخله والخله هي اعلى درجات المحبه فالاولى ان يقال محمد خليل الله لان كل البياء احباب الله لكن لم يتخذ ربنا الا خليلين فقط ابراهيم ومحمد عليه الصلاه والسلام فمن توقير النبي عليه الصلاه والسلام انه اذا ذكر في هذا المقام يقال محمد خليل الله خليل الله ومن ذلك ان الله سبحانه وتعالى كلم موسى تكليمه وذكر النبي عليه الصلاه والسلام ان ادم كان نبي مكلم ان الله كان يكلم ادم عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام ان الله سخر لداوود الجبال والطير وسخر لسليمان الريح والجن وغير ذلك من الفضائ الايه المشهوره بعد ذلك بيقول ماذا يجب علينا نحو الرسل اول حاجه تصديق جميع الرسل فيما جاءوا به طبعا تصديقهم في الذي ثبت عندنا لكن اذا لا شيء لم يثبت ما اقدرش زي الاسرائيليات ما في تحريف في كتب اهل الكتاب فلو واحد جا قال لي قال عيسى عليه السلام كذا وكذا ما عنديش في في الكتاب شيء يثبته او ينفيه ا فممكن من حق ان انا اتوقف فيه لا صدقه ولا اكذبه لكن تصديق الحاجه اللي هي ايه ثبتت اذا ثبت عن الانبياء انهم قالوا كذا او فعلوا كذا يجب ان انا اصدق بذلك ولا اكذبه وانهم مرسلون من ربهم مبلغو عن الله امر الله ما امرهم الله بتبليغه لمن ارسلوا اليهم اذا هم مبلغو عن هذه وظيفه الرسل فقط انهم المبلغون عن الله فليسوا بوسطا في العباده انما وسطاء في الايه في التبليغ فلا يصح ان يعبده احد يقول ما نعبدهم الا يقربون الى الله ذو الفلاه لكنهم فقط يبلغون وما على الرسول الا البلاغ المبين لكن اذا سالك عبادي عني فاني ايه قريب اعامل معايا على طول ما تحطش بينك وبيني حد بلغك خلاص اعامل بقى معايا على طول واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دع فليستجيبوا لي وليؤمنوا بيي لعلهم يرشدون بيقول ومما يجب ايضا الايمان به انه لا يجوز لاحد من الثقلين متابعه احد من الرسل السابقين بعد بعث محمد عليه الصلاه والسلام المبعوث للناس كافه اذ ان شريعته جاءت ناسخه لجميع شرائع الانبياء قبله فلا دين الا ما بعثه الله به ولا متابعه الا لهذا النبي الكريم قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه قال تعالى وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون قال تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا فشرع النبي عليه الصلاه والسلام نسخت كل الشرائع التي قبلها واحنا كلمنا في الايمان بالكتب على العلاقه بينا وبين شرائع من قبلنا فاكرين قلنا ما ورد في شريعه من قبلنا وعندنا ما يصدقه فنصدق ونعمل به واذا ورد في شريعتنا ما يكذبه نكذب طب اذا ورد شيء لا ليس ما عندنا تصديق ولا تكذيب ليه خلاص هنتعامل معاه تعامل وسطي هناخده كده وخلاص يعني حكايه وخلاص ممكن نحكيه لكن نقول هذه اسرائيليات لا تصدقهم ولا تكذبه لكن هناك شيء كان في شرع من قبلنا وصار شرعا لنا بس شرع بس صار شرعا لنا باقرار النبي عليه الصلاه والسلام مش بذاته يعني مثلا قوله تعالى عن التوراه وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح ايه قصاص هذه الايه عمل بها النبي عليه الصلاه والسلام رغم ان هي مش بتكلمنا احنا مش كده تحكي لنا والله ده اهل الكتاب ايه حصل مهم واحد اين تلاه طب ايه اللي دل ان احنا بنعمل بيها ان النبي عليه الصلاه والسلام جت حاله ان في واحده كسرت سنه واحده فج اخوها انس يقول يا رسول الله والله لا تكسر سنه الربيعه فقال النبي عليه الصلاه والسلام يا انس كتاب الله القصاص ولا تجد في الكتاب كله ان السن بالسن الا في الايه في الايه دي رغم ان الايه دي بتحكي بس عن ايه عن اهل الكتاب فده لذلك ان اذا جاء حكايه عن شرع من سبقنا في معرض الثناء ولم ياتي في شرعنا خلافه يبقى ده اشاره ان اعملوا به يعني ربنا ذكر شيء من شرع من قبلنا وهو يثني عليه ان ده حكم جميل طيب وماجاش في شرعنا اي حاجه ايه خلافه مثلا يوسف عليه السلام قال تعالى وخر له سجدا سجود تكريم فجاء في شرعنا ما في قال النبي عليه ص عليه وسلم لو كنت امرا احد ان يسجد لاحد لامرت المراه ان تسجد ايه لزوجها ف هو شرع من قبلنا جاء في معرض الثناء لكن جه في شرعنا ايه نسخه على طول لكن لو ورد في شرع من قبلنا شيء في معرض الثناء عليه ثم لم ياتي في شرعنا ما ينفيه او ما يضد فهو اشاره ان نعم به فهذا يكون هو من شرعنا ان شرعنا هو اللي اقره واضحه المساله دي ولا صعبه يا رب تكون واضحه اللي صعب عليه يسالني بعد الدرس بيقول يجب علينا ان نوالي جميع الانبياء يعني ايه نويه يعني نحبهم نصرهم ا ندعو يعني يعني نؤيد دعوتهم الى التوحيد وهكذا اعتقاد فضلهم على غيرهم وانه لا يبلغ منزلتهم احد من الخلق مهما بلغ من الصلاح والتقوى اذ الرساله اصطفاء وهذه مساله مهمه الرساله والنبوه لا تنال بعمل يعني ما فيش حد بيدر ولغايه ما يبقى نبي او رسول هو انت بتجيب اخرك في الصلاح وخلاص وربنا في الاخر بيصفي يصطفي من يشاء طبعا بعد محمد عليه الصلاه والسلام موضوع منتهي لكن بقول قبل ذلك ما كانش في حد يقدر يقول مثلا ايه امتى هبقى نبي يعني مالهاش معاد ومالهاش تدرج معين لكن انما النبوه اصطفاء محض طبعا اصطفاء بحكمه طبعا ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن الناس فاذا اصطفى الله احد فعلم ان هذا الشخص لا يتجاوزه احد لا يمكن ان احد من خارج الرسل يعدين او من خارج الانبياء يتجاوزون فاذا اعتقد احد انه افضل من احد من الرسل فهو ضال مبتدع فاسد لذلك النبي عليه الصلاه والسلام قال لا ينبغي لاحد ان يقول انا خير من يونس ابن متى لماذا يونس بن متى خصوصا لانه ورد في القران عتاب لي قال واذ نوني اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلم عاتبه ربه ولامه و وجعله والقاه في بطن الحوت وحصل ما حصل فقد يتوهم شخص ان لما يونس عمل كده بقى ايه ده انا ده انا احسن بقى منه بقى احنا كويسين قوي فالنبي عليه الصلاه والسلم بين ان ان ما يجز لحد يقول الكلمه ديت انا خير من يونس ابن متى تمام فاشار ب ال الى كله بقى مع اي اي نبي بلا شك افضل من اي احد من من الصالحين من الاولياء لا يمكن ان يدعي احد ان هناك ولي افضل من نبي كما ما يدعي الشيعه الاثنى عشريه في ائمتهم الائمه الاثنى عشريه بتوعهم الشيعه يعتقدون انهم افضل من الانبياء وهذا ضلال مبين لان لا يوجد ولي مهما بلغ من منزله الولايه يتجاوز قدر ايه قدر نبي واحد ما ينفعش لان منزله النبوه اعلى بكثير من منزله الايه الولايه بيقول بعد كده اعتقاد تفاضل هي بقى نيجي هنا بقى الحته دي اعتقاد تفاضل فانهم ليسوا في درجه واحده مش كل الانبياء زي بعض مش كل الرسل زي بعض لا شك ان الرسل اجمالا افضل من الانبياء اي رسول افضل من اي نبي ثم ان الرسل تتفاضل والانبياء تتفاضل مش زي بعض قال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض طيب نفهمها ازاي ديت هو ربنا في موضع قال لا نفرق بين احد من رسله وفي موضع اني قال تلك رسل فضلنا بعضهم على بعض نقول ببساطه ان هناك فرق بين التفريق والتفضيل التفريق حاجه تفضيل حاجه تانيه التفريق انك انت تفرق بينهم في الايمان فكما قال تعالى يفرقون بين الله رسل يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ده معنى التفريق وربنا فسره في القران قالوا نؤمن ببعض ونكفر ببعض فده التفريق التفريق المني عنه ان انت تفرق ما بينهم بالايه في الايمان اما التفضيل فاذا كان التفضيل بدليل فهو ممدوح واذا كان التفضيل بغير دليل فهو مذموم لان لان ربنا قال تلك رسل ايه فضلنا يبقى مين اللي من حقه يفضل الله وانت تصدق بس مالكش انك انت ايه تنقي او تقول رايك فامت يكون التفضيل محمود اذا كان بدليل نعتقد ان مثلا محمد عليه الصلاه والسلام افضل الرسل هذا بدليل قال انا سيد ولدي ادم ولا فخر نعتقد ان ابراهيم عليه السلام هو الرجل الثاني او افضل رجل بعد النبي عليه الصلاه والسلام لان النبي عليه الصلاه والسلام سئل في يوم قيل له يا خير البريه قال ذاك ابراهيم قيل انه قال ذلك تواضعا وقيل انه قال ذلك قبل ان يوحى اليه انه افضل من ابراهيم فلغا ما اوحي اليه عليه الصلاه والسلام كان معتقد تماما ان مين احسن واحد ابراهيم عليه السلام ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام راى ابراهيم في السماء الكام السماء السابعه مستندا الى البيت المعمور ما شافش حد فوقيه فمحمد نمره واحد ابراهيم عليه السلام نمره اثنين بعدهم موسى باجماع العلماء ان موسى عليه السلام هو الرجل الثالث من في الرسل ولان النبي عليه الصلاه والسلام راه في السماء السادسه وهناك ادله اخرى يعني هذا الاتفاق على الثلاثه دول بعد كده نعتقد ان ربنا فضل ناس بمزايا اجمالا ممكن ما نعرفش قوي بعد كده لكن فضل دا مثلا سليمان بتسخير الجن فضل مثلا موسى بالتكليف اللي هي المحدده ديت لكن التفضيل الاجمالي نعتقد اجمالا ان الرسل افضل من الانبياء نعتقد ان الرسل افضل خمس رسل اجمالا هم اولو العزم من الرسل هم خمسه محمد عليه الصلاه والسلام ابراهيم موسى عيسى نوح جبتها منين دي بقى لان ربنا قال للنبي عليه الصلاه والسلام فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ده لذلك على ان هناك رسل اولوا عزم يعني عاليين قوي وفي رسل طبعا لكن مش زي ايه مش زي دول دل على ذلك قوله تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له ايه عزمه يبقى هناك رسل اولوا عزم وهناك رسل اقل منهم في الامر ده مش معنى كلمه اقل ان هو قليل يعني هو بالنسبه لك انت في التراب و في السحاب لكن بالنسبه لايه للاول العزم من الرسل دول عدوا خالص يعني يعني يعني وصلوا مراحل عاليه جدا اللي هما الخمسه دول بقى طب ايه الدليل على الخمسه ده د الخمسه دول ان ربنا دايما يذكرهم لوحده م كده قال سبحانه وتعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه قال تعالى واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم دايما الخمسه دول بيتذكر ايه لوحدهم فده اللي ان هم مميزين عن باقي الانبياء لانه ذكر النبيين واذا اخذنا من النبيين مش سخهم خلاص طب ما باقين النبيين انتب بتقول لهم تاني ليه لان ده بيسموه ذكر الخاص بعد الايه بعد العام ذكر الخاص بعد العام يدل على شرف الخاص ده ده حاجه مميزه كما قال تعالى ا حافظوا على الصلوات والصلاه الوسطى و قال تعالى وبشر المؤمنين قال عن الذين يكفرون بالله ورسل من كفر بالله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين فذكر جبريل وميكائيل لوحدهم بعد ذكر الملائكه دل على شرف جبريل وميكائيل الخلاصه يعني ان احنا اعتقد كده اما عيسى ونوح فلا يوجد دليل على مين فيهم افضل من التاني فن اتوقف طالما مافيش دليل نتوقف هو ده اللي انا بتكلم عليه التفضيل المزموم ايه التفضيل المزموم ان انت في مزاجك كده ايه تفضل تقول كده مثلا ايه يوسف احسن من يعقوب ليه مش عارف بس انا بحبه اكتر كده نقول هذا اختراع هذا بدعه لان انت بتفضل بلا دليل بالليه بالهواء كده اصل قصته حلوه يعني مش مش تمشي كده هو ربنا اللي بيفضل الامور المتعلقه بالقلوب تمام ف لا اصل ده تعب قوي انا شايف ان هو تعب قوي انت ما تشوفش حاجه انت تسلم وخلاص فاللي ربنا يقول لك ده تمام تمام ماقالش خلاص تسكت فالتفصيل بالهواء مذموم لكن التفضيل بدليل ما فيهوش اي ايه ما فيهوش اي مشكله بعد كده بيقول لنا ان هم تميزوا او نمره خمسه الصلاه والسلام عليهم عليهم جميعا السلام فبلا شك ان الصلاه والسلام ليست خاصه بمحمد عليه الصلاه والسلام بل هي جائزه بل مستحبه لجميع الانبياء لجميع الانبياء وربنا ترك لهم السلام قال وتركنا عليهم في الاخرين سلام على نوح في العالمين سلام على ابراهيم سلام على الياسين سلام على موسى وهارون فهذا فيه دليل على استحباب الصلاه والسلام على كل مرسلين هذا ليس خاصا بالنبي عليه الصلاه والسلام بل هو لسائر الانبياء وطبعا هو يعني اشدهم خصوصيه بهذا الامر النبي عليه الصلاه والسلام للايه ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما غير الانبياء هل هل يجوز ان يصلى عليهم يعني بيقول يعني لو مره كده ماشي لكن ما يبقاش شعار ليهم ما ينفعش الصلاه والسلام تكون شعار الا للانبياء فقط اللي هو كل ما يتقال يتقال كده لكن لو واحد مثلا قال ايه قال قال عمر عليه السلام مره كده مش مشكله مره قال علي عليه السلام مره ماشي لكن تبقى شعار لحد غير الانبياء لا يجوز ذلك ان ده يؤدي الى التخليط على الناس زي كلمه رضي الله عنه مثلا هل هي خاصه بالصحابه فقط عادي بس هي جرت العاده ان هي ايه ان هي تخصه بالصحابه ل لكن لو واحد قال على اي حد ما فيش مشكله قال الامام احمد رضي الله عنه ما فيش مشكله لكن احنا ليه بخص دول اصل هي تحمل صيغه الدعاء لان ربنا راضي عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبيعونك تحت الايه تحت الشجره بعد كده بيقول لنا خصائص نبينا محمد عليه الصلاه والسلام اول خصيصه له عليه الصلاه والسلام عموم الرساله لكافه الثقلين فهو ارسل الى الناس كافه عليه الصلاه والسلام بل قال عليه الصلاه والسلام لو ان موسى ابن عمران حيا لما وسعه الا ان يتبعني قال عليه الصلاه والسلام فضلت على الانبياء بست ذكر منها قال وكان النبي يرسل الى قوميه خاصه وارسلت الى الناس كافه وقال عليه الصلاه والسلام والذي نفس محمد بيده لا يسمع به احد من هذه الامه يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار من مذاه عليه الصلاه والسلام انه خاتم النبيين فلا نبي بعد النبي عليه الصلاه والسلام ومن اعتقد ان هناك نبي بعد النبي عليه الصلاه والسلام فهو كافر كفر اكبر مخرج من المله ومن صدقه فهو كافر فالبئر البابيون كفار القدي انيون كفار كل بقى اللي بيعتقد فيه نبي بعد النبي عليه الصلاه والسلام كافر واللي يصدقه كافر حتى لو مامنش بالنبي ده مجرد ان انت تصدقه بس هذا كفر لانه كفر بالقران قال عليه الصلاه قال سبحانه وتعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وقال النبي عليه الصلاه والسلام لعلي بن ابي طالب لما سابه طلع غزوه وسابه قال له خليك اقعد ايه خلي بالك من الايه الذريه والمدينه ومش عارف ايه فعليه طبعا يعني مش بتاع القاعده دي فزعل شويه كده خد على خاطره يعني خدني معاك يعني مش بتاع قاعده فطيب طيب خاطره النبي عليه الصلاه والسلام قال اما ترضى ان تكون مني بمنزله هارون من موسى لان موسى عليه السلام قال رون لفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل الايه المفسدين فعايز يطيب خاطره قال له طب ايه رايك تبقى بعملك زي ما موسى عامل هارون هو هارون شويه ماخدوش برض لما نزلت لعليه سايبك مكاني لكن بقى كمل عليه النبي عليه الصلاه والسلام قال اما ترضى ان تكون مني منزله هارون موسى ولكن لا نبي بعدي عشان بس ايه ما حدش يفهم غلط لكن لا نبي بعدي وقال عليه الصلاه والسلام انيك من بعد نبي فعمر انيك لكن لا يكن من بعد النبي عليه الصلاه والسلام سلام نبي قطعا فهو خاتم النبيين عليه الصلاه والسلام وقال عليه الصلاه والسلام ان مثلي ومثل الانبياء من قبلك مثلا رجل بنى بيتا فاحسنه واجمله الا موضع لبنه من زاويه فاضل لبنه واحده بس فجعل الناس يطفون به ويعجبون ويقولون هلا وضعت هذه اللبنه قال فانا اللبنه وانا خاتم النبيين عليه الصلاه والسلام ان الله يؤيده باعظم معجزه وهو القران العظيم قال تعالى اولم يكفيهم ان انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم وقال النبي عليه الصلاه والسلام ما من الانبياء الا اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامه من خصائصه عليه الصلاه والسلام ان امته خير الامم واكثر اهل الجنه اكثر اهل الجنه هم اتباع النبي عليه الصلاه والسلام ورد في الحديث قال النبي عليه الصلاه والسلام اني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنه قلنا نعم قال اترضون ان تكونوا ثلث اهل الجنه قلنا نعم قال اترضون ان تكونوا شطر اهل الجنه قلنا نعم قال والذي نفس محمد بيده اني لارجو ان تكونوا نصف اهل الجنه وذلك ان الجنه لا يدخلها الا نفس مسلمه وما انتم في اهل الشرك الا كالشعر البيضاء في جلد الثور الاسود بل ورد في بعض الاحاديث ان النبي عليه الصلاه والسلام قال اهل الجنه 120 صفا امتي 80 صفا يبقى كده وصلنا كام ثلثين ثلثين اهل الجنه من هذه الامه فقط شوف يعني هي اخر الامم ولكنها اسعد الامم بالنبي عليه الصلاه والسلام فهي اكثر الامم دخولا ال الجنه اول امه تدخل الجنه واكثر امه تدخل الجنه وهي اخر امه فييه لذلك قال النبي عليه الصلاه وسلم انتم الاخرون الاولون الاخرون في الزمان الاولون في المكانه الحمد لله هذه نعمه عظيمه ان ربنا يختارك ان تعيش بعد محمد عليه الصلاه والسلام وان تكون تابعا له ومما زادني فخرا وتيها وكدت باخمصي اطا الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وان صيرت احمد لي نبيا عليه الصلاه والسلام انه سيد ولد ادم عليه الصلاه والسلام وده قلناه انه اول من ينشق عنه القبر يوم القيامه انه اول شافع واول مشفع اول شافع فلا يشفع احد قبل النبي عليه الصلاه والسلام لان اول شفاعه هي الشفاعه لفض الموقف اصلا الدنيا اتازمت والناس تعبانه و ويتمنى بعضهم لو ينفض الموقف ولو الى النار ياتون للانبياء كلهم يقول نفسي نفسي ما احد يتجر ان يكلم رب العزه جل وعلا ان ربي غضب غضبا لن يغضب مثله بعده ولم يغضب قبله مثله ابدا اذهبوا الى غيري اذهبوا الى غيري كله كله يقول نفسي نفسي ما اقدرش ما اقدرش اكلم ربنا دلوقتي حتى ياتون الى محمد عليه الصلاه والسلام يقول انا لها انا لها فيسجد عليه الصلاه والسلام تحت العرش ويستا هذن ان يشفع فيقال يا محمد ارفع راسك اصل تعطى واشفع تشفع فيرفع راسه عليه الصلاه والسلام ويثني على الله بالمحامدة وكان اهل العلم يرون المقام المحمود هو الشفاعه يوم القيامه للنبي عليه الصلاه والسلام من ذلك انه صاحب لواء الحمد ولواء الحمد هو لواء حقيقي لواء يعرف يوم القيامه هذا لواء الحمد يرفعه النبي عليه الصلاه والسلام فقط لانه اكثر الناس حمدا لله جل في علاه لذلك سماه رب العزه محمدا صلى الله عليه وسلم وسمي احمد لانه اكثر الناس حمدا لله سبحانه وتعالى فلا يوجد احد احمد من محمد عليه الصلاه والسلام فكان صاحب لواء الحمد يوم القيامه ولانه الذي حمد الله بالمحامدة والسلام وكان يعني يوحى اليه من المحامد ما لا يعني ما لم يوحى الى غيره عليه الصلاه والسلام وقال عليه الصلاه والسلام انا سيد ولد ادم يوم القيامه بيدي لواء الحمد ولا فخر ما من نبي يومئذ ادم فمن سواه الا تحت لوائي وانا اول من تنشق عنه الارض ولا فخر وانه عليه الصلاه والسلام صاحب الوسيله والوسيله هي اعلى درجه في الجنه وهذه المنزله اعدها الله لرجل واحد فقط وجعل لها رجلا واحدا فقط قال عليه الصلاه والسلام اذا سمع احدكم مؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم سالوا لي الوسيله فانها منزله في الجنه لا تنبغي الا لعبد من عباد الله وارجو ان اكون انا هو فمن سال لي الوسيله حلت له الشفاعه فاللهم انا نسالك لنبينا عليه الصلاه والسلام الوسيله والفضيله والدرجه الرفيعه اللهم ابعثه المقام المحمود الذي عدت هيبقى بقى ايه حقوق النبي عليه الصلاه والسلام على هذه الامه ان شاء الله باذن الله نكمل بقى المره القادمه يوم الاثنين القادم باذن الله نكتفي هذا القدر اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
1:03:26
015 الإيمان بالرسل وخصائص نبينا صلى الله عليه وسلم شرح كتاب أصول الإيمان
الإصلاح ما استطعت
4 مشاهدة · 9 months ago
1:03:26
015 الإيمان بالرسل وخصائص نبينا صلى الله عليه وسلم شرح كتاب أصول الإيمان
الإصلاح ما استطعت
7 months ago
36:40
سلسلة شرح كتاب أصول الإيمان الإيمان بالرسل تعريف النبي والرسول والفرق بينهما
القناة الرسمية للشيخ طاهر أبو غالية
51 مشاهدة · 11 years ago
14:54
شرح كتاب اصول الايمان الشيخ محمد اسماعيل المقدم العقيدة الدرس الرابع
كن للخير داعيا
65 مشاهدة · 6 years ago