بسم الله الرحمن الرحيم النبي صلى الله عليه واله وسلم طهر المدينه من فئتين من اليهود بنو قينقاع وبنو النظير وبقيت بنو قريضه بنو قينقاع وبنو النظير اكثرهم وين راحوا؟ راحوا خيبر جلسوا فيها تتوقعون اليهود اللي في خيبر راح يسكتون راح يقبلون بواقعهم الجديد وخلاص يظل يظلون هناك لا لا هذيل الحقد في قلوبهم والمؤامرات والغدر في صدورهم طلع وفد من خيبر من كبار اشراف اليهود سلام ابن مشكم وسلام ابن ابي الحقيق وحيي بن اخطب وكنانه بن الربيع وغيرهم من اشراف اليهود وين راحوا؟ قالوا ما لنا الا نروح حق مكه ونحرض قريش على محمد واصحابه ما يسكتون والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المدينه يعلم اصحابه ويربيهم ويدرسهم ويفقههم ما يدري ان هذل اليهود طالعين وين رايحين رايحين مكه يحرضون اهل قريش على رسول الله يقولون لهم ترى احنا معاكم ليه نستاصل محمد واصحابه قريش اقتنعت وقالوا لهم روحوا اقنعوا القبائل الاخرى قالت لهم قريش نبي اسالكم سؤال انتم اهل كتاب صح ولا لا؟ قالوا نعم عندكم الانبياء والرسل قالوا نعم قالوا لهم ديننا خير ديننا هذا اللات والعزه وهبل ومنات وغيره وهذا الشرك اللي نفعله دين ديننا احسن ولا دين محمد واصحابه؟ شوف اليهود مع انهم يعلمون انه رسول الله ويؤمنون في قراره انفسهم انه دين الله ردوا عليهم وقال لهم قالوا لهم طبعا دينكم خير من دينه نعم نحن ديننا خير طبعا دينكم ما انتم عليه من هذه الاصنام خير من دين محمد واصحابه وانتم اولى بالحق من شوف الكذب والخبث عند اليهود الم تر الى الذين اوتوا نصيبا اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا وريش قالت حق هذل اليهود خلكم راح نروح اول شيء نتفق مع القبائل الاخرى ارسلت قريش وفود للقبائل لين ايدتها قبيله غطفان غطفان معها قبائل كثيره يمكن اكثر حتى من قريش فايدوا قريش على قتال النبي مره واحده فتجمعت القبائل كلها الاحزاب لقتال النبي عن قوس واحده فخرجت قريش في احابيشها القبائل اللي معاها ومن تبعهم من العرب من كنانا ومن اهل تهاما حتى وصلت قريش ومن معها الى 4000 مقاتل واخذ اللواء عثمان بن طلحه ابن ابي طلحه واستعدوا للقتال مستانسين اليهود ان اقنع قريشا بقتال محمد واصحابه خرج معهم 300 فارس وكان معاهم 1500 بعير يعني مثل هذا الاستعداد ما عندهم من القائد ابو سفيان بن حرب يبون ينتقمون من من رسول طلعوا ال 4000 وغطان لما طلعت خرجت معها القبائل 6000 كم صاروا كلهم 10000 مقاتل الله اكبر انا لله وانا اليه راجعون 10000 مقاتل خرجوا ليقاتلوا رسول الله في مدينته لاول مره هذا العدد عدد ضخم العرب ما تعرف مثل هذا العدد لكن كلهم اجتمعوا على قتال من فكالبه الاحزاب على قتال رسول الله من اللي حرضهم اليهود تخيل اليهود ايش قاعدين يسوون مكروا مكرا قوم من خزاعه مع انهم مو مسلمين حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم عرفوا بالخبر فاسرع وفد منهم الى رسول الله راحوا دشوا المدينه وقالوا له يا رسول الله يا محمد للحين مو مسلمين حتى هم ترى قريش طالعه ب 4000 وغطان طالعين ب 6000 وكلهم مستعدين لقتالك 10000 اي نعم 10000 جمع النبي صلى الله عليه واله وسلم اصحابه ماذا نفعل يعني مهما فعلنا ما راح نقدر نوصل العدد هذا عدد ضخم عدد كبير قبائل الكثيره من الجزيره العرب تجمعت علينا في يوم واحد تريد ان تغزونا مره واحده اشير الي ايها الناس ماذا افعل كل واحد عنده راي هذا عنده راي هذا عنده راي هذا عنده راي فجاء رجل صحابي لاول مره يشهد قتالا مع رسول الله منو هذا رجل مو من العرب رجل جايهم من فارس سلمان سلمان هذا وقتك يا سلمان هذا دورك يا سلمان قال تاذنني يا رسول الله العرب كلهم قاعد يطالعون يبي يتكلم منو هذا الفارسي قال تعال والفرس معروفون انهم دعاه عندهم المكر عندهم الخدع عندهم الحنكه فجاءهم سلمان امام الناس قال عندي راي يا رسول الله قال ما رايك يا سلمان قال نحن في بلادنا في فارس اذا حصل لنا هذا الامر مثل ما يحصل الان عندك يا رسول الله كنا نحفر الحفر الخندق سيحم ونحفر خندقا حولنا يجب ان نعمل جميعا يعني ايش فشرح سلمان لرسول الله خطته نحيط المدينه بالخندق في مكان في جبل ما يقدرون يجوننا منه نحميه اما الجهه الشماليه اللي مكشوفه يا رسول الله نحفر خندقا بيننا وبينهم ونحمي الخندق فاذا جاؤوا يريدون ان يقتحموا هذا الخندق رميناهم وقتلناهم هذه خطتنا في فارس ما رايك يا رسول الله فرح النبي براي سلمان الفارسي شوف الراي سلمان انقذهم بهذا الراي وفعلا وكان الجو بارد لازال برد وكان هذا الامر في شهر شوال بعد رمضان النبي صلى الله عليه واله وسلم قسم الصحابه ليبداوا بحفر ذلك الخندق في شمال المدينه مكان اللي يتوقع ان الجيش سياتي منه جيش المشركين وبدا الصحابه يحفرون والنبي صلى الله عليه واله وسلم معهم يحف فر ذلك الخندق العظيم بدا النبي اصحابه بحفر الخندق الكبير في شمال المدينه يحفرون التراب ويضعون التراب بجهتهم ليحتموا بهذا التراب ايضا فيكون في حفره ويكون ايضا في ساتر من هذا التراب والنبي بنفسه معهم يحفر ويحمل الترابنبي وزعهم هذه المجموعه هنا وهذه المجموعه هنا وهذه المجموعه هنا وكان اول الناس يحفظ واول الناس يحمل التراب معهم وقد كان قدوه صلى الله عليه واله وسلم ايام طويله وهم يحملون يحفرون التراب لي ما وصلوا القبائل والاحزاب ما وصلت الى المدينه والنبي واصحابه يحفرون بقوه وبحماس والنبي ينظر الى اصحابه قد اهلكهم الجوع وهو يقول اللهم اللهم ان العيش عيش الاخره فاغفر للانصار والمهاجره اللهم ان العيش عيش الاخره فاغفر للانصار والمهاجره والصحابه يشوفون النبي صلى الله عليه وسلم يشجعهم وهم قاعدين يشترون التراب مهوا يردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشان الحماس حماسهم وهم جياع مساكين وهم يردون عليه فيقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا وهم يحفرون والنبي يرد عليهم تخيل بالاشعار حتى يحمس بعضهم بعضا ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لهم اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلا سكينه علينا وثبت الاقدام ان لقينا ان قد بغوا علينا وان ارادوا فتنه ابينا اللهم لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ويردون الصحابه معاه اللهم لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا وهم يحفرون ذلك الخندق العظيم والنبي معهم والجوع قد اهلكهم ولكن هذه الاشعار تثبتهم وتصبرهم حتى ان بعضهم ياتي بمل ملء كفه من الشعير فيصنع لهم بالزيت الذي تغير طعمه فياتون للقوم وهم جياع ياكلون ذلك الخبز ورائحته قد انتنت والنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم يراه الصحابه قد ربط على بطنه الحجر الله يقولون حتى مرت علينا ثلاث ايام ونحن نحفر نحفر ولم نذق طعاما يذكر تخيل وهم يحفرون ذلك الخندق ما توقفوا من الحفر ثم جاؤوا لرسول الله تعبوا وقالوا يا رسول الله كديه من جبل صخره طلعت لنا في حفره مو قادرين عليها يا رسول الله مصيبه هذه الصخره نحاول نكسرها مو قادرين يا رسول الله ماذا نفعل بها فقال النبي رشوها بالماء رشوها بالماء وانا جاي لكم رشوها بالماء ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو رابط بطن بالحجر من شده الجوع بابي هو وامي ثم اخذ المعول والصحابه ينظرون ايش راح يسوي احنا ما قدرنا عليها كلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله فضربها ثلاث مرات فصارت رملا ترابا الله الله منو اللي قاعد يشوف النبي من بعيد جابر بن عبد الله جابر يقول وانا قاعد اشوف النبي رابط على بطنه حجر من شده الجوع اسرعته الى زوجتي راح حق زوجته قال لها شنو عندك من طعام البيت شنو في كله ماذا اعددت من طعام قالت له عندنا هذا الصاع بن شعير هذا البيت اللي عندنا كله وما عندنا الا شات ضعيفه شات اخر شات عندي وهي ضعيفه فذهب بها اليها جابر بن عبد الله فذبحها وسلخها ثم جاء بها الى زوجته فطحنت الشعير معه وطبخ في الاناء طبخت هذا الشعير وهذه الاشياء الضعيفه قالت له روح الاكل راح يجهز الحين وروح ناد النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضحني ترى الاكل ما يكفي الا كم واحد وكانوا في هذا في هذه الوقت اللي قاعدين يحفرون ما يقارب الال000 لان الصحابه ناس تحفر وناس ترتاح كانوا هذا الوقت اللي قاعدين يحفرون مع رسول الله ما يقارب الالف فجاءه جابر وبين قال يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله ذبحنا بهيمه لنا ذبحنا شاه صغيره وطحنا صاع من شعير ما كان عندنا الا صاع وطحناه يا رسول الله عندنا اكل والنبي رابط بطنه من الجوع حجر تخيل فقال يا رسول الله تعال انت وكم واحد من اصحابك بالسر قاعد يكلمه ايش طبخت ضعيفه وصعب من شعير فقال قام النبي على اهل الخندق 1000 واحد تقريبا فنادى النبي بهم يا اهل الخندق يا اهل الخندق هم قاعد يحفرون وقفوا النبي يناديهم شنو هذا النداء يا اهل الخندق نعم يا رسول الله تجمعوا الالف ان جابرا قد صنع طعاما فحي هلا بكم الله اكبر واحد وشات ضعيفه وشويه شعير ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم حق جابر لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى اجي لا تسوون شيء لا تخلصون نهايه الطبخ لان انا اجيكم فاسرع جابر الى زوجته قال له ترى اللي صار كذا وكذا جيت حق النبي بيني وبينه لكن نادى الناس كلهم تقريبا الف واحد زوجته قالت بك وبك يعني ايش سويت فينا يا جابر قلت لك لا تفضحني عند رسول الله قال والله قد فعلت الذي قلتي لكن النبي نادى الناس ايش اسوي؟ فدخل النبي صلى الله عليه وسلم عليهم والالف كلهم ميتين من الجوع الحين لكن شو تسوي لهم الشاب؟ قال وين العجين؟ قال هذا العجين ما في شوي يا رسول الله فنبث فنفث النبي به ودعا الله وبارك وين البرمه اللي فيها الشات هذه القدر فتح النبي صلى الله عليه وسلم نفث فيه ودعا الله وبارك ثم قال ادعو خابزه فلتخبز معك يعني ما راح تلحقون على الخبز واقدحي من برمتك لكن لا تنزلينها لا تفضينها طلعي منها اقدحي للناس شيلي منها شوي شوي للناس ودخل واحد دخل واحد ياخذ من اللحم ومن الخبز ياخذ من اللحم وياخذ من الخبز تخيل الال000 يدخل واحد وميتين من الجوع ها يدخلون يدخلون يدخلون يدخلون لين خلص الال000 كله يقول جابر ابن عبد الله يقول والله برمتنا قدرنا لتغطوا كما هي ما نقص منها شيء وعجيننا يخبز كما هو الله اكبر تخيل الالف اكلوا حتى شبعوا والنبي صلى الله عليه وسلم اكل حتى شبع وجابر وزوجته اكلوا حتى شبعوا يقول جابر العجين بقي على حاله والقدر بقي على حاله انه من انه حبيب الله انه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورجع النبي صلى الله عليه وسلم الان بقوته واصحابه بقوتهم يكملون الحفره مره اخرى لين جاء الى حجر ايضا ما قدروا عليه حجر اخر هذا فاشتكوا الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فجاء النبي والقى ثوبه والصحابه ينظرون فاخذ المعول شوف تخيل شنو اللي صار في ذلك اليوم؟ اخذ المعول فقال بسم الله هذا لا يص ضرب الصخره فانكسر ثلثها فخرج من الصخره برقع اضاءه الله اكبر الصحابه تعجبوا شنو هذا الضوء اللي خرج من هذه الصخره ضرب النبي صخرته وقال الله اكبر صحابه ينظرون شنو صار مثل البرقه في السماء الله اكبر فقال لاصحابه الله اكبر الله اكبر والله اعطيت مفاتيح الشام الشام الشام اللي فيها الروم من اقوى الدول في ذلك الزمان اعطيت مفاتيح الشام واني لابصر قصورها الحمر الان من مكاني هذا الصحابه متعجبون ثم ضربها ضربه اخرى وقال بسم فبرقت البرقه مره اخرى وقال لاصحابه الله اكبر الله اكبر اعطيت مفاتيح فارس اقوى دولتين الروم فارس والله اني لابصر قصر المدائن الابيض الان شفت قصرهم وانا الان مكاني ثم ضرب الثالثه وبرقت البرقه فقال الله اكبر بعد ان انتهى الحجر ثم قال اعطيت مفاتيح اليمن اني لابصر باب صنعاء الان تخيل الصحابه الان مستانزين بهذه البشارات وفرحانين ويكبرون مع رسول الله والمنافقون جالسين من بعيد يتكلمون شوف ايش قاعد يقول لكم الا تعجبون من كلامه يحدثكم ويمنيكم ويعدكم الباطل انتم قاعد تحفرون الخندق الواحد فيكم من الخوف مو قادر يقضي حاجته ويعدكم الشام وفارس واليمن واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا ايام عديده يحفر النبي صلى الله عليه وسلم يجهز المكان ليل تجهزت المدينه واستعد النبي صلى الله عليه وسلم واكتمل حفر الخندق ووصل المشركون باعدادهم المهوله ع الاف من المشركين احاطوا بمدينه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يا رسول الله وصل الناس قبائل وصلت وفعلا 100 الا وصلوا الى المدينه اقبلت قريش الى اعالي المدينه معها كم؟ 4000 واحد قريش معها من القبائل اما غطفان 6000 اهل نجد كلها معاهم 6000 مقاتل راحوا من صوب جبل احد ناس من الشمال وناس من الجنوب اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم اما المسلمون فخرج المسلمون وتجهزوا بينهم وبين المشركين ذلك الخندق كم عددهم؟ 3000 مقاتل امام من؟ امام 100 مقاتل وكلهم رجال ومقاتلين من كل القبائل قد تجمعت اما النساء والذراري فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يذهبوا الى المباني العاليه الاطام كل مبنى عالي ان يجلسون فيه ويتخفوا فيه واستخلف على المدينه عبد الله ابن ام مكتوم واعطى اللواء للمهاجرين زيد بن حارثه وللانصار سعد بن عباده هذا اللواء المهاجرين وهذا اللواء الانصار واخبر اصحابه ترى عندنا شعار في كل غزوه عندهم كلمه مثل كلمه سر بينهم وبين بعض اذا اختلطت الصفوف اذا اظلم الليل اذا ما تعرف اللي امامك معاك ولا مع العدو شعارنا بهالغزوه حام لا ينصرون حميم لا ينصرون كل غزوه يعطيهم كلمه تكون هذه مثل ما نسميها الشفره اللي بينا وبين بعض عشان يميز الواحد فيها الصديق من العدو قدم الاحزاب بجيش عظيم رم مجهز يدك الارض حول مدين رسول الله راهم الصحابه من بعيد ولما راى المؤمنون الاحزاب اول مره كل القبائل تتفق ضد من؟ ضد رسول الله العاده بس قريش المره كل القبائل من الحجاز ونجد ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وعدنا بالشوكه وعدنا بالقتال وعدنا بالاختبار وعدنا بالصبر والثبات هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما المشركون لما وصلوا الى الخندق يبون يقتحمون شنو هذا؟ اول مره يشوفون هذه الحفره راحوا يفترون حول المدينه يدورون اي فراغ يدخلون فيه الى المدينه مو عارفين قال والله انها مكيده ما عرفها العرب يبحثون اخذ المشركون يبحثون عن اي مكان في هذا الخندق اي مكان يدخلون فيه داخل المدينه ما وجدوه يتلمسون نقطه ضعف ينحدروا منها لم يجدوا وبدات المناوشه بينهم وبين المسلمين بالنبال من بعيد سهام من المسلمين وسهام من المشركين واصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم يبحثون عن اي جوله من جولات المشركين يرشقونهم بالنبال كل ما حاول المشركون يدخلون بخيولهم على هذا الخندق يرشقونهم بالنبال ولم لم يتجرا احد منهم على ان يقترب يوم راح ما قدروا اليوم الثاني ما قدروا اليوم الثالث مو قادرين شنو هذا الخندق من وين طلعونا بهذه المكيده اللي ما حسبوا حسابها العرب كل ما ارادت فرقه ان تقتحم هذا الخندق رشقوها بالنبال ويسقط منهم من يسقط ويفرون مره اخرى تدرون كم يوم ظل ما يقارب الشهر على هذه الحال وهم يحاصرون مدينه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حرب اعصاب لم يستطيعوا الاقتحام ومع هذا لم ينسحبوا ما يقارب الشهر كامل حرب فقط بالمناوشات بالسهام ويحاولون اختراق الخندق وهم لا يستطيعون طيب شنو الحل الحين جاء ابو سفيان حق حيي يا حيي ابن اخطب مو انت اللي جيت تحرضنا على قتال محمد واصحابه قال له اي قال له ترى ربعك وقومك بنو قريضه موجودين داخل المدينه طيب ويعني روح كلمهم خليه يقومون معنا لان مو قادرين احنا ندخل المدينه حاصرناهم شهر لكن مو قادرين سو اي شيء روح كلم دش خفيه الى قومك وكلمهم تخف حيي ابن اخطب في ليله من الليالي ودش ووصل حق وين؟ حق حي بني قريضه الفئه الثالثه اليهوديه اللي باقيه جاهم وطرق الباب على منو؟ على كعب بن اسد هذا سيد بني قريضه كعب بن اسد كعب مسكر الباب على نفسه مو راضي يفتح وحويي يضرب عليه الباب ويله عليه ان يفتح مو راضي يفتح الباب انا معاك حيي بن اخطب قال اذهب ويحك يا كعب افتح لي يرد عليه كعب يقول له ويحك يا حيي انت رجل مشؤوم انت شفت اللي صار فيك شلون اجلاكم محمد انا عاهدت محمدا ولست بناقض ما بيني وبينه روح وخلنا بروحنا والعهد اللي بينا وبين محمد ما راح ننقضه لم ارى من محمد الا الوفاء والصدق وصدقه بهذا لكن لان كعب بن اسد خايف خايف انه ينقض العهد ويصير فيه مثل ما صار بني النظير وقينه قاع ويرد عليه حيي ويحك يا كعب افتح لي قال ما انا بفاعل قال انا ادري انت ما تفتح لي بابك الا خايف اني اكل من طعامك يا بخيل لما قال له هالكلمه فتح ل الباب ادخل ادخل ماذا تريد قال جئتك يا كعب بعز الدهر هذا اليوم راح تعز فيه يا كعب جئتك بقريش على قاداتها وساداتها وغطان على قاداتها وساداتها كلهم عاهدوني على الا يبرحوا حتى يستاصلوا محمدا ومن معه فقال له يا ك قال له يا حيي جئتني والله مو بعز الدهر جئتني بذل الدهر وي حك يا حيي دعني وما انا عليه اتركني لم ارى من محمد الا الصدق والوفاء والله ما اكرهنا على دين ولاغصبنا مالا ولا ننقم من محمد وعمله شيء اتركنا يا حيي انت ما تدعونا الا الى الهلكه قال اعفنا من نفسك روح فلازال حيي يحاول ويحاول ويحاول ويكلم كعب ليله كامله لين وافق وقال له حيي قال له شوف لك العهد اذا رجعت قريش وغطفان وما قدروا على محمد وما اصابوا منه انا معكم راح انادي قومي كلهم من خيبر ونقاتل معكم لا تخف يا كعب قالت معي قال والله اكون معك اذا ما اقدروا على محمد فلما تاكد كعب ان القوه مع حيي هذه فرصتي هذا اليهود في النهايه في النهايه امر اذا وجدوا فرصه على اهل الايمان والله ما يتركونها قال معي قال انا معك تنقض العهد انقض العهد وفي واحد من سادات بني قريضه ما رضي واعتزلهم في ذلك اليوم قال لا والله ما انقض العهد مع محمد لكن كعب اعلى منه شانا كعب راح نادى قومه اشراف بني قريضه وقال لهم اللي بيننا وبين محمد راح وراح اخذ الصحيفه اللي بينه وبين محمد ومزقها وقال حق اصحابه استعدوا نستعدوا لاي شيء قالقتال خلاص الناس برا داخلين واحنا من الداخل نقضنا العهد الذي بيننا وبين محمد يا الله هذا اللي ما كان في الحسبان هذا اللي ما ظنه النبي صلى الله عليه واله وسلم ولا اصحابه ان يحصل يعني النبي يعني بالكاد يمنع المشركين من دخول المدينه وهو مامن داخل المدينه لكن قبيله كامله بني قريش باسلحتهم بمقاتليهم بعتادهم بعدتهم كلهم ينقضون العهد المشكله منو في المدينه المدينه النساء والاطفال والضعفاء النبي الحين شو يسوي هل يحمي المدينه من المشركين او يرجع الى المدينه الى الداخل فيحمي نساءه واطفاله اصعب وضع مر على النبي واصحابه هنالك ابتلي المؤمنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا وزلزلوا زلزالا شديدا المكر بسم الله الرحمن الرحيم النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه في محنه لن يمر بعدها على محنه اشد منها اصعب وربما هي اخر اصعب محنه يمر عليها النبي واصحابه المشركون 100 الا يريدون اقتحام الخندق والدخول على رسول الله وماقارب الشهر من الحصار انهكهم الجوع والتعب والنصب فياتي النبي الخبر ان بني قريضه في داخل المدينه نقضوا العهد يا الله النبي يقول حق اصحابه اقرب الناس له يبي يتاكد خايف ان الخبر يوصل لاصحابه 3000 اذا سمعوا بالخبر وحريمهم وعيالهم في المدينه ايش راح يسوون فقال لي من حوله من ياتينا بخبر القوم قال الزبير انا يا رسول الله ابن العوام قال النبي مره اخرى من ياتينا بخبر القوم قال الزبير انا يا رسول الله ثلاث مرات يقول الزبير انا يا رسول الله والنبي يقول لكل نبي حواري وان حواري الزبير خليك مع الزبير فبعث النبي السعدين سعد ابن معاذ سيد الاوس وسعد بن عباده سيد الخزرج وراح معهم عبد الله بن رواحه وخوات بن جبير اربعه وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم انطلقوا حتى تنظروا احق ما بلغنا عن هؤلاء القوم ام لا روحوا تاكدوا بنو قريضه نقضوا العهد ولا لا يعني هذا النقض الحين ترى هو مو مثل اللي سووه بني النظير وبني قينقاع لا لا هذا اعلان حرب الحين قال روحوا شوفوا تاكدوا نقضوا العهد ولا لا ان كان حقا فالحنوا لي لحنا لا تصرحون بس قولوا كلام علشان لا تفتون في اعضاد الناس علشان الناس لا يخافون ويتزعزع الجيش واذا كانوا لازالوا على العهد اللي بيننا وبينهم اجاروا للناس اذا كان الخبر مو زين لا تعلمون بس بيني وبينكم خرج الاربعه هيا بنا حتى ذهبوا وذهبوا الى بني قريضه وبينهم وبينهم حلف اصلا هم اصلا قبل الاسلام كانوا متحالفين وبعد الاسلام بينهم حلف فوجدوا بني قريضه على اخبث ما بلغهم عنه قاعدين يتجهزون لقتال رسول صلى الله عليه واله وسلم وبداوا يسبون الرسول ويحرضون على النبي يدخلوا عليهم وقالوا لهم ايش فيكم؟ ردوا عليهم قالوا لهم لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد بيننا وبينهم فردوا عليهم سعدين وقالوا لهم هذا عهد ما يصير تنقضون العهد قالوا لا خلاص بعد ما كسرتم جناحنا يعني يعني سويتوا اللي سويتوه في بني النظير وهذا جناحنا فاذا بسعد بن معاذ يرفع ع صوته عليهم تخيل سعد الله وما ادراكما سعد سعد بدا يرفع صوته عليهم بس اربعه وهم يردون عليه يرفع صوته عليهم شاتمهم سعد رضي الله عنه فقال لسعد بن عباده دع عنك مشاتمتهم خلهم خلهم ما بيننا وبينهم اربع من المشاتمه يعني الامر اكبر تعال خل نروح فذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم ودخلوا في الجيش الصحابه ما يدرون ترى ما يدرون حق الاربعه راحوا ورجعوا فقالوا حق النبي صلى الله عليه وسلم عضل والقاره كما غدرت قبيله عضل وقبيله القاره باصحاب الرجيع لما قتلوا خبيب بن عدي واصحابه يعني الغدر اللي سووه هذيل ترى غدروا النبي صلى الله عليه وسلم عرف ان العهد انتقض وان بني قريضه سيحملون السلاح الان مع المشركين يا الله ايش راح يسوي النبي صلى الله عليه وسلم هني عل شان ايضا يثبت الصحابه قال الله اكبر الله اكبر والصحابه يشوفون الرسول شو اللي صاير هم سابعين بالاشاعه الله اكبر ابشروا يا معاشر المسلمين ابشروا يا معاشر المسلمين ابشر باي شيء النبي يعلم انه اذا ضاقت سياتي الفرج من عند الله النبي عنده يقين النبي مثل الانبياء الذين قبله كلا ان معي ربي سيهدين مثل كل الانبياء الذين قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل يعلم ان الله معه قام النبي شيئا من الليل ثم اضطجع طجع طويلا والناس قد اشتد عليهم البلاء والخول والنبي صلى الله عليه واله وسلم يعني في شيء ليش رايح وينام في هذا الوقت وعرف الصحابه انه سمع النبي شيء مو زين من بني قريضه لكن ينتظرونه ايش راح يقول فجاه قام النبي صلى الله عليه وسلم وجاء لاصحابه وهم ناطرينه شنو صار يا رسول الله؟ قال ابشروا ابشروا بفتح من الله ونصر ابشروا بفتح من الله ونصر تثبت المسلمون اكثر ما زادهم الا ايمانا وتسليما والخوف يزداد اكثر واكثر والمشركون يحاولون الاقتحام والناس تخاف على اهلها وعلى ذراريها وبنو قريضه يستعدون لقتال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحين وقت من وقت النفاق يا الله الان وقت النفاق عظم البلاء على اهل الايمان واشتد الخوف وضاق الامر عليهم وخاف الناس على نسائهم وعلى اطفالهم اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر كل واحد الان من الخوف على اهله على عياله بلغت القلوب والحناجر وتظنون لله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وبدا المنافقون يتكلمون محمد يعدنا ان ناكل من كنوز كسرى وقيصر شوفوا شلون ضحك عليكم الواحد فيكم اليوم ما يقدر حتى يقضي حاجته ما يقدر يقضي حاجته ويعيدكم بكنوز كسرى والروم لان جاء واحد من المنافقين اسمه اوس ابن قيضي فقال يا رسول الله قدام الناس يا رسول الله بيوتنا عوره من العدو يعني اليهود نقضوا العهد والمشركين يحاولون يتسللون من الخندق واهلنا وعيالنا بروحهم فاذل لنا اذ لنا ان نخرج فنرجع الى دارنا فانها في اطراف المدينه نخشى عليها يا رسول الله فجعل النبي صلى الله عليه وسلم كل ما جاء واحد من المنافقين يستاذنه يقول بيتنا عوره يقول النبي روح كل ما جاء واحد من المنافقين يستاذن النبي يقول له روح واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قالت طائفه منهم يا اهل يثرب يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا بدا ينسحبون من الجيش ويستاذن فريق منهم منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا انسحب المنافقون يا الله تزعزع الجيش بنو قريضه نقضوا العهد كاد المشركون ان يقتحموا الخندق وازدادت المناوشات ولما راى النبي هذا البلاء الذي وصل في المؤمنين قال لهم والذي نفس محمد بيده ليفرجن عنكم ما ترون من الشده راح تنفرج واني ارجو الله اسمعوا ايها الناس اني ارجو الله والنبي اذا رجا الله يعطيه اني اطوف بالبيت العتيق امنا شوف شلون قاعد يعدهم وان يدفع الله عز وجل الي مفاتيح الكعبه ولايهلكن الله كسرى وقيصر ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله والمؤمنون يرددون هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما النبي قسم كتيبتين واحده عليها سلمه ابن اسلم والثانيه زيد ابن حارثه كتيبتين واحده فيها 200 وواحده فيهم 300 شو يسوي ه الكتبتين يدخلون المدينه ويحرسون النساء والاطفال من اليهود الخبثاء يروحون يحرسون المدينه ويكبرون حتى يبينون لليهود ترى احنا لازلنا موجودين ونحمي بيوتنا ونحمي اهلينا وكان النساء لا ينامون الا عقبا يعني واحده تنام وواحده تستيقظوا تنام وواحده تستيقظ تخيل الخوف الذي حل بمدينه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اشتد البلاء اشتد الحصار والمشركون يريدون ان يقوموا على رسول الله قومه رجل واحد في هذه اللحظات العصيبه الصعبه ماذا سيفعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ قريش ما راح تغير رايها لكن غطفان ارسل النبي الى اثنين من قاده غطفان عيينه بن حصن والحارث بن عوف القائدان لغطفان اللي فيهم 6000 مقاتل ارسل لهم ايش رايكم نعطيكم ثلث ثمار المدينه الا ان تنسحبون من القتال نعطيكم ثلث الثمار فكانهما قبل هذا العرض لكن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يؤكد هذا الاتفاق راح نادى منو السعدين سعد بن معاذ وسعد بن عباده ناداهما النبي صلى الله عليه واله وسلم وقال لهم الاتفاق اللي راح يتفقه على غطفان انه ينسحبون ونعطيهم ثلث الثمار قالوا يا رسول الله هذا الامر اللي انت اقترحته امرا تحبه فنصنعه ام شيئا امرك الله به لابد من العمل به ام شيء تصنعه لنا انت على شاننا قاعد تسوي هذا الشيء قال بل شيء اصنعه لكم والله ما اصنع ذلك الا لانني رايت العرب رمدكم عن قوس واحده وانتم اهل البلد وكالبوكم من كل جانب اردت ان اكسر عنكم من شوكتهم الى اي امر فقال سعد بن معاذ يا رسول الله قد كنا ونحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعباده الاوثان لا نعبد الله ولا نعرفه لا يطمعون ان ياكلوا منا ثمره الا قرا او بيعا افحين اكرمنا الله بالاسلام وهدانا له واعزنا به نعطيهم اموالنا والله ما لنا بهذا من حاجه والله لا نعطيهم الا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم كان النبي اطمان لكلامهم وعلشانهم قاعد يسوي هذا الاتفاق قال فانت وذاك ما في اي اتفاق بينا وبينهم القتال القتال وبدا المشركون يحاولون اكثر واكثر يقتحمون هذا الخندق ولازال النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه يحرسون هذا الخندق ويترامون بالنبال من هنا ومن هناك حتى خرجت فوارس من قريش على خيلهم تجهزوا للقتال اتفقوا اربعه خمسه من اقوى المشركين قالوا احنا راح نستغل اي فرصه نخترق الخندق وفعلا اخترق بعض المشركين من ابطالهم الخندق في ذلك اليوم منهم واحد من اقوى المشركين اسمه عمرو بن ود وعكرمه ابن ابي جهل وهبيره بن ابي وهب ونوفل بن عبد الله وضرار بن الخطاب خمسه اقتحموا على خيولهم اقبلوا خارج الخندق الحين لما اقتحموا الخندق جاء الصحابه اليهم الحصاره المواجهه فنادى عمرو بن ولد فقال لهم هل من مبارز من يبارزني واللي امام الان منو سريه من المسلمين كتيبه من المسلمين على راسهم من علي بن ابي طالب فنادى عمرو بن ود فقال لهم الا هل من مبارز الا هل من مبارز وكان رجلا قويا من اشجع شجعان العرب فقال علي لرسول الله انا يا نبي الله دعني له فقال له يا علي اجلس هذا عمرو ابن ود هذا مو واحد عادي فنادى المره ثانيه من يبارزني من يبارزني فقال علي انا يا رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول له اجلس انه عمرو بن ود ثلاث مرات ينادي حتى قال علي انا يا رسول الله فاذن النبي لعلي واعطاه سيفه وعممه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وقال اللهم اعنه عليه اعنه عليه فجاءوا الناس ينظرون اول الان مبارزه حقيقيه في هذا القتال بعد تقريبا شهر فاقبل علي امام الناس وهو يقول لا تعجلن فقد اتى كمجيب صوتك غير عاجز ذو نبهه وبصيره والصدق من جا كل فائز فقال له عمر من انت؟ قال انا علي بن ابي طالب فقال عمر عندك من هو اسن منك ما في واحد اكبر منك فان اباك كان نديما لي لا احب قتالك ترى ابوك كان من ربعي من اصحابي انا ما ابي اقتلك روح شوف واحد ثاني فرد عليه بن ابي طالب والناس ينظرون يا عمرو ما تريد قال انك قد عاهدت الله وكان معروف عن عمر هذا العهد الا يدعوك رجل من قريش الى احدى خلتين الا اخذتها منه واحده من الاثنتين تاخذها قال له نعم هذا العهد قال فاني ادعوك الى الله والى رسوله والى الاسلام قال لا حاجه لي بذلك قال هذا اول الامرين قال الامر الثاني قال ادعوك الى النزال يلا بيني وبينك فقال عمرو الان يرد على من وعلى علي ما يبي يقاتل قال يا ابن اخي يا ابن اخي ارجع فانا ما احب ان اقتلك ما ابي اقتل واحد ابوه كان صديقي وانت صغير روح جيب لي واحد اكبر منك فرد عليه علي قال لكنني والله احب ان اقتلك الله اكبر الرجل يقول حق علي ترى ما ودي اقتلك وعلي يقول له بس انا ودي اقتلك فغضب الرجل ونزل عن فرسه وسل سيفه فعقر فرسه قتل فرسه من شده الغضب قتل فرسه وسقط الفرس ثم اقبل على علي والناس ينظرون وهو بشده الغضب واذا به يتبارز مع علي والغبار يرتفع ويتبارز مع علي ويتبارز مع علي ويضرب هذا بالسيف وهذا بالسيف وهذا بالسيف حتى ضرب عليا في ترسه فانكسر ترس علي فوصل السيف شيئا وجرح راس علي رضي الله عنه فاخذ علي سيفه والناس ينظرون فضرب عاتقه ما بين المنكب وما بين العنق ضربه علي رضي الله عنه واذا بالدم يفوء من عمر والناس مو شايفينه الناس مو شايفينه لا المشركين شايفين ولا الصحابه ليش؟ لان الغبار ارتفع وما احد عارف شنو اللي قاعد يصير لان ضربه علي وفار الدم وسقط على الارض فجاه الناس ناطرين شنو صار؟ كبر علي الله اكبر فلما سمع الصحابه كبروا الله اكبر الله اكبر واقبل علي على رسول الله ووجهه يتهلل واسرع الصحابه على البقيه اللي على الفرسان واذا بهم يهربون يريدون ان يقتحموا الخندق هاربين حتى عكرمه ابن ابي جهل رمى الرمح بس مو عارف وين يرمي ما استطاعوا الا على نوفل نوفل بن عبد الله رماه الزبير برمحه فقتله من الاربعه اللي منحاشين فضربه وقتله وكبر اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم ففزع المشركون دخلوا كم واحد ورجعوا اثنين مقتولين حتى قالوا حق النبي ارسلوا رساله حق الرسول قالوا له ارسل لنا جثه عمر ابن ود بس الجثه ما نبيها ما نبي نبي شيء ثاني نعطيك 12000 درهم بس رجع لنا جثته فقال النبي حق اصحابه لا حاجه لنا في هذا الجسد ادفعوا اليهم جيفتهم فانه خبيث الجيفه خبيث الديه لا نبي فلوسهم ولا نبي جثته ارسلوا الجثه هذه الجيفه القذره ثم ذهب النبي صلى الله عليه واله وسلم الى اصحابه يثبتهم هذا رفع شويه المعنويات جا واحد من الصحابه في ذلك يوم قال يا رسول الله انا توني متزوج واهلي وبروحهم ابي اروح اشوف حال اهلي اطمن عليهم وارجع هذا صحابي شاب تو متزوج قال له النبي صلى الله عليه وسلم افعل لكن خذ سلاحك ترى اخشى عليك يهود بني قريضه اخذ الرجل والشاب سلاحه وراح لاهله يوم راح حق اهله شاف زوجته برا الباب الذي حد طالعه مره ملابس البيت وطالعه فاسرع اليها بالرمح يركض يبي يشوف شو اللي صاير فقالت له هدي هدي اكف عليك رمحك وادخل البيت شوف شنو اللي داخل البيت دخل البيت فاذا بحيه عظيمه على فراش بيته فاهوى اليها بالرمح فقتلها ثم خرج تقول المراه فاذا بزوجي الرجل يضطرب يهتز يهتز يهتز فصرع حتى مات الرجل تقول ما ادري الحيه ماتت اول او زوجي مات قبلها فجاء الصحابه الى رسول الله ترى الشاب اللي راح يطمان على اهله صار فيه كذا وكذا فقال النبي استغفروا لصاحبكم شو اللي صار يا رسول الله قال ان بالمدينه جنا قد اسلموا فاذا رايتم منهم شيئا فاذنوه ثلاثه ايام ايام او ثلاث مرات فان بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه يعني اذا شفتم حيه داخل البيت يمكن يكون جن صالح ويمكن يكون شيطان استاذنوه ثلاثا واستمرت المناوشات بالنبال بين النبي واصحابه وبين المشركين وبنو قريضه يستعدون ايضا للقتال اثناء المناوشات بالسهام والنبال في طرف الخندق هني وفي طرف الخندق هني اصاب سهم سعد بن معاذ في ذراعه فانفجر الدم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم اكوه كلما كووه انفجروا الدم مره ثانيه يا الله سعد بن معاذ حتى قال اللهم اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريضه هو القهر اللي في قلبه مو بس من المشركين اللي اكبر منا من بني قريضه حلفائهم اللي نقضوا العهد في ذلك اليوم قال يا رب يا رب اسالك هذا السؤال ما ابي اموت لانتقر عيني من بني قريضه فاذا بالدم يوقف والنبي قال لهم ودوه المسجد حطوا له خيمه وجيبوا احد يداويه كان خائفا على سعد بن معاذ المشركون لما طال المقام قالوا خلاص ما في الا حل واحد شنو الحل؟ قالوا بكره اتفقنا اذا طلع الصباح كلنا من الشمال ومن الجنوب احنا وغطان كلنا راح نهجم على المدينه هجمه رجل واحد حتى هم تعبوا حتى هم ملوا مو قادرين يصبرون وفعلا تجهزوا لذلك اليوم الحاسم والنبي واصحابه ايضا متجهزون وكتائبهم متفرقون وعلموا من بعيد ان المشركين يتجهزون للقتال جميعا فعبا النبي صلى الله عليه واله وسلم اصحابه للقتال تجهزوا ووعدهم بالنصر ان هم صبروا فاذا بالمشركين يحدقون في كل جانب من الخندق ووجهوا على قبه النبي وين مكان النبي صلى الله عليه وسلم قالوا كتيبه خالد بن الوليد في هذه الجهه يعني اشد كتيبه اللي عليها خالد بن الوليد خلوها بجهه رسول محمد بالنسبه لهم واذا بالصحابه كلهم يتجهزون واذا بالقتال يشتد في ذلك اليوم والمسلمون ثابتون في مواضعهم كل ما يقتحم كم واحد يصير قتال ويرجعون كل ما يقتحم كم واحد يصير قتال ويتراجعون كل ما يقتحم كم واحد وبالنبال وبالسيوف صار قتال من اول النهار والصحابه على وضعهم يقاتلون لين جاي العصر وقت العصر الصحابه يقاتلون ثابتون صابرون النبي صلى الله عليه وسلم صلى واصحابه الظهر الظهر قدروا يصلونها لكن العصر ما قدروا يصلونها اشتدت قتال يبون يقاتلون قبل الليل فاشتد المشركون بقتالهم الشديد قبل ان ينزل الليل هم يبون يحسمونها لم يستطع المسلمون في ذلك اليوم ان يصلوا حتى صلاه العصر والمشركون يقاومون يقاتلون يقاتلون لكنهم لم ينالوا خيرا حتى غربت الشمس والنبي صلى الله عليه واله وسلم لم يصلي العصر تخيل لحين ما نزلت صلاه الخوف حكم صلاه الخوف ما نزل للحين عشان كذ ما صلوا العصر لان غربت الشمس فاذا بالصحابه لما حل الليل خلاص هدا الناس توقف القتال فجاء الصحابه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيمته الى قبته شو نسوي يا رسول الله ما صلينا العصر فصلى بهم العصر ثم صلى بهم المغرب ثم قال للناس شغلونا عن الصلاه الوسطى صلاه العصر ملا الله اجوافهم وقبورهم نارا ملا الله اجوافهم وقبورهم نارا وهم في هذا الضيق وهذه الشده وهذه الصعوبه اتاهم الفرج من حيث لا يحتسبون جاء رجل الى رسول الله في الليل هذا الرجل اسمه نعيم ابن مسعود من اشجع اشجعي جاء الى النبي صلى الله عليه من قادات قومه فقال نعيم يا رسول الله انا امنت انا دخلت في الاسلام رب العالمين وقومي ما يدرون يعني لا قريش تعرف ولا غطفان يدرون اني انا دخلت في الاسلام ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بين المغرب والعشاء فاخبره بالخبر ثم قال له ما الذي جاء بك يا نعيم؟ ايش حق جاي؟ قال جئت اصدقك يا رسول الله واشهد ان ما جئت به حق فمرني بما شئت اي شيء تبي اسويه يا رسول الله فكر النبي صلى الله عليه وسلم قال انما انت فينا رجل واحد انا عندي 3000 مقاتل تبي تقاتل معانا ترى انت رجل واحد راح تزيد مقاتل على 3000 يعني ما راح تسوي شيء كثير لكن خذل عنا ما استطع فان الحرب خدعه النبي اطاه فكره قال ترى الحرب خدعه سوي اللي تقدر عليه قال افعل يا رسول الله وكان ذكيا نعيب بن مسعود تو اسلم ها راح حق بني قريضه اول شيء وكان صديقهم في الجاهليه فدخل عليهم وقال يا بني قريضه يا بني قريضه جاهم قال قد عرفتم ودي اياكم وخاصه ما بيني وبينكم تعرفون العلاقه اللي بيني وبينكم قالوا صدقت لست عندنا بمتهم كان يقول لهم ترى قريش وغطفان ليسوا مثلكم انتم البلد بلدكم فيه اموالكم ابنائكم ونسائكم لا تقدرون على ان تحولوا منه الى غيره ما راح تقدرون تطلعون منها هذه بلدكم لكن قريش ترى جايين يقاتلون ويحاربون محمد واصحابه وانتم ظاهرتموهم عليه نقضتم العهد وقفتم معاهم ترى اذا راوا قريش وغطفان فرصه غنموها واذا ما لقوا فرصه ايش راح يسوون؟ راح يروحون بلادهم يتركونكم انتم مع محمد وما راح تقدرون عليه طيب شو نسوي؟ قال لهم اعطيكم نصيحه لا تقاتلون ولا تسوون شيء مع قريش الا بشرط شنو الشرط؟ قال خذوا منهم رهن قالوا شنو ناخذ رهن مثل شنو؟ قال لهم اخذوا اشرافهم اخذوا بعض اشرافهم القبيلتين هذل والقبائل اللي معاهم خلوهم رهائن عندكم اذا سحبوا عشان تسلمونهم حق محمد قال ونعم الراي طلع نوعين منهم وين راح بسرعه راح حق قريش دخل على ابو سفيان القائد قال تعرفون منو انا قال طبعا نعرفك انتوا نعي بن مسعود تعرفون علاقتي فيكم قالوا نعم وتعرفون عداوه تي لمحمد قالوا طبعا عرف قال ابي انصحكم شيء بس ما ما تعلمون احد قالوا ما نعلم احد اكتموا عني قالوا نكتم عنك قالوا له ما تقول يا نعيم قال ان معشر يهود قد ندموا على ما صنعوا ترى اليهود بني قريضه متحسفين على نقضهم للعهد واللي بينهم بين محمد رجع مره ثانيه ايش تقول اي نعم مو بس كذي ارسلوا وخبروا محمد ترى احنا ندمنا على اللي سويناه واللي تبيه احنا حاضرين وقالوا حق محمد اذا يرضيك احنا ناخذ من القبيلتين من قريش وغطفان اشرافهم ونعطيك اياهم تضرب اعناقهم ثم نقول نكون معك ونقاتل معك قالوا هذا الكلام متاكد منه يا نعيم قال اخبركم بالحق وانا صادق باللي اقوله لكم وعلاقتي فيكم تعرفونها واذا جاوكم اليهود وقالوا لكم اطونا رهن من رجالكم ديروا بالكم لا تفعلون قالوا طبعا ما نفعل وراح غاطفان وقال لهم نفس الكلام ابو سفيان الحينبي يتاكد ان اليهود فعلا رجعوا لمحمد ولا لا فارسل اليهم وقال لهم هو راح ارسل اليهم وفدا كان يقول لهم نبي منكم رجال قال تقاتلون معانا يبي يتاكد منهم يلا جاهزين للقتال ارسلوا معنا مقاتلتكم فقالوا لهم بنو قريضه والله لا نفعل قال لهم ليش قال لا نفعل الا بشرط قالوا شنو الشرط قال اطونا بعض رجالكم يكونون رهينه عندنا قال تريدون الرهن قالوا ايه منكم ومن غطفان نبي رهاء علشان نتاكد انكم ما تنسحبون وتتركوننا لوحد نا قالت قريش وغطفان والله ان الذي حدثكم به نعيم ابن مسعود حق فارسلوا الى بني قريضه والله لن نرسل اليكم رجلا واحدا اذا تريدون القتال اخرجوا فقاتلوا والا لا تقاتلوا معنا قالت بنو قريضه لما اجتمعوا بينهم وبين بعض ترى اللي قال لكم اياه نعيم ابن مسعود حق فاختلف الفريقان اختلف اليهود مع المشركين ودب الخلاف بينهم ولم يتفقوا في تلك الليله هذه المكيده صاحبها من ذلك الذي اسلم حديثا نعيم بن مسعود رضي الله عنه فكم فكم نصر الله به الاسلام في تلك الليله اما النبي في تلك الليله ظل طوال الليل يدعو الله عز وجل ويقوم الليل والصحابه يصلون وهو يقول اللهم منزل الكتاب اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم اللهم اهزمهم وزلزلهم اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم والصحابه يقولون يا رسول الله هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر وهو يقول لهم نعم قولوا اللهم استر عوراتنا اللهم امن روعاتنا اللهم استر عوراتنا اللهم امن روعاتنا ثم يخرج النبي على اصحابه وهو يقول ابشروا ايها الناس قد استجاب الله لكم ابشروا ايها الناس قد استجاب الله لكم بسم الله الرحمن الرحيم لازلنا في غزوه الخندق والبلاء قد بلغ القمه اشتد البلاء والكرب على اهل الايمان عف من المشركين يحيطون بمدينه رسول الله وغدر اليهود والمنافقين في الداخل والجوع قد بلغ منتهاه والبرد الشديد والخوف والرعب هنالك ابتل لي المؤمنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذا بالنبي صلى الله عليه واله وسلم يرفع يديه الى السماء هنا عندما تتقطع كل اسباب الارض هنا عندما يياس الناس من الماديات لا يبقى لهم الا رب العالمين فرفع النبي يديه الى السماء وقال اللهم اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم والصحابه يرون النبي صلى الله عليه واله وسلم يدعو ربه فياتون اليه فيقولون هل من شيء نقوله يا رسول الله فقد بلغت القلوب الحناجر وصلوا بشده الرعب والخوف والجوع والتعب ايام طويله وهم على هذه الحال قال قولوا اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا الله ما اجمله من دعاء في تلك الليله ما اعظمه من دعاء استر عوراتنا لان الواحد فيهم عنده اهله وبيته ما يدري شنو راح يصير عليهم المنافقين موجودين داخل واليهود غدروا والمشركين يمكن يقتحمون باي لحظه اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا والنبي يدعو واصحابه يدعون اذ تستغيثون ربكم استجاب لكم بدات الان الاجابه بدات الريح تشتد شيئا فشيئا في تلك الليله من وراء الخندق شديده جدا من جهه المدينه قليل الريح تخيل ترى كله خندق بينهم وبين بعض هني الريح شديده هني ماكو ريح الهواء عادي بدات الريح تشتد في جهه المشركين ريح شديده وبدات الملائكه تتنزل لتقذف الرعب في قلوبهم قلوب المشركين ريح وملائكه جنود اذ جاءتكم جنود فارسلنا فارسلنا عليهم ريحا بدات الاجابه من السماء الله يختبر المؤمنين فتره من الزمن يبي يشوف شنو يسوون ماذا يفعلون منو ينسحب من الذي يثبت من الذي يبقى الله يبتليهم ليرى صدقهم وصبرهم فلما صبروا وصدقوا الله فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا والنبي استمر بالدعاء ليل طويل وهو يدعو الله ويدعو الله ويدعو الله والصحابه ايضا يدعون ربهم فياتي النبي صلى الله عليه واله وسلم لاصحابه حذيفه ابن اليمان جالس معهم مجموعه جالسه تحرس فجاءها النبي صلى الله عليه وسلم وكان البرد شديد والجوع بلغ من الصحابه ما بلغ خوف وجوع برد فقال لهم من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع واسال الله ان يكون رفيقي في الجنه من شده الخوف ومن شده الجوع ما حد تطوع يبون النبي صلى الله عليه واله هو اللي يحدد من اللي يروح. النبي لما شاف الصحابه كلهم مساكين الله يغينهم جوع وخوف وتعب ونصب وبرد شاف بينهم حذيفه فقال له يا حذيفه قم يا حذيفه اذهب روح انت خلاص لما يقول له قوم فلان سمعا وطاعه يا رسول الله قال اذهب ادخل في القوم يعني تسلل بين الناس وادخل بينهم ادخل بينهم اي بينهم شوف الصعوبه ترى مهمه مو سهله الناس ناطره ايام طويله تبي تقتل اهل المدينه يدخل واحد بينهم هذه الحال قال ادخل بينهم وانظر ماذا يفعلون روح شوف شنو يسوون وتعال ولا تحدثن شيئا لا تتصرف اي تصرف يا حذيفه حتى تاتينا سمعا وطاعه يا رسول الله يقول رحت ودخلت في القوم فاذا به يرى العجب العجاب الله ماذا يرى كان عالم اخر ترى خندق بينهم هذه الجهه عالم هادئ وهذه الجهه عواصف ترى الامر يعني هي معجزه من رب العالمين ابدا لا علاقه لها بالطبيعه انها معجزه من رب العالمين فاذا به يرى الرياح والعواصف وجنود الله تفعل ما تفعل لا تقر لهم قدرا ولا نارا كل قدورهم قد انقلبت كل نيرانهم قد انطفات كل خيامهم بدات تنخلع من الارض واذا بابي سفيان حذيفه يشوف ابو سفيان وهو متلثم بين الناس عشان ما احد يعرفه بالليل ابو سفيان قائد المشركين خاف انه واحد يتسلل من جهه المسلمين والدنيا معفوسه الحين عندهم كان يقول لهم يا معشر قريش لينظر امر من جليسه كل واحد يشوف اللي حوله لا يدخل احد بيننا وكان حذيفه عنده مجموعه من الناس ملتفين حول بعض وهو بينهم وهو بينهم يقول فاخذته بيد الرجل اللي جنبي لانه خلاص صادوني الحين ماكو فايده عرفوني كل واحد يبي يعرف منو الثاني يقول فاخذت بيد الرجل الذي جنبي فقلت له من انت منو قال انا فلان وهذا قال حق فلان منو انت قال انا فلان هذا قال انا فلان هذا قال عن فلان هذا لان وصلوا الى حذيفه ونسوا اعمى الله عز وجل ابصارهم والا كاد ان ينكشف امره ثم قام ابو سفيان والناس خايفه اللي تثبت خيمتها واللي قدره يبي يعدل قدره واللي الناس الابل تبي تنحاش الدنيا كلها قد اعتفست فوضى عارمه ما احد عارف شنو يسوي ما احد عارفه وين يروح فقام ابو سفيان بينهم بالالاف هذه الجموع يبون يعرفون شنو الحل الان قال يا معشر قريش القضيه الان مو بس رياح خوف دخل في قلوبهم الملائكه قاعد تبث الرعب في قلوبهم يا معشر قريش يا معشر قريش يقولون له ش الحل ماذا نفعل قال انكم والله ما اصبحتم بدار مقام هذا المكان مو مكاننا خلاص لقد هلك الخيل واخلفتنا بنو قريضه يعني غدرت فينا بنو قريضه خطه نعيم ولقيل من هذه الريح ما ترون والله ما تطمئن لنا قدر ولا تقوم لنا نار ولا تبقى لنا خيمه ولا يستمسك لنا بناء فارتحلوا ايش بعد كل هذه الايام الطويله يا ابا سفيان بعد ما جاءت العرب من كل مكان يريدون ان يرموا المدينه عن قوس واحده بعد ما وصلنا الى النهايه تبي تنسحب؟ اي نعم خلاص ماكو فايده قال فارتحلوا فاني مرتحل الناس الطالع ابو سفيان من صجه هذا اي والله من صجه راح الى جمله قاعد يعد عتاده ويبي يمشي يبي يرجع الناس لما شافوا ابا سفيان يفعل هذا الفعل قاموا كلهم يسوون نفسه وابو حذيفه يلحق بنو لاحق ابا سفيان ومتلثم وهوا شديد وبرد وظلام ليل وما احد يدري عين الثاني وعنده السهم ماله اخذ السهم كلش يبي يذبح منو يبي يقتل ابا سفيان ما بينه وبينه شيء رميه واحده ويقتل ابا سفيان فقال والله لولا عهد رسول الله لولا العهد اللي بيني وبين الرسول لا تحدثن شيئا حتى تاتيني ثم اردت قتله لقتلته يقول والله لو العهد اللي بيني وبين الرسول لقتلته لكن لان الله اراد امرا يا حذيفه اصبر اصبر ترى هذا اللي تبي تذبحه ترى راح يدخل في دين الله عز وجل وراح يدخل يتغير حاله وراح يصير اسد من الاسود الذين يقاتلون في سبيله لله تقتله يا حذيفه لم تاتي لحظه وفاته لما شاف حذيفه الناس كل واحد شايل خيمته كل واحد راكب على ناقته ويهرب وكل واحد راجع وكل واحد ماشي وغطفان سمعت بالخبر ان قريش انسحبت قالت يلا كلنا راجعين ما احد يقعد تخيل ال الا شايل اغراضها وقاعده تنسحب بالليل فرح حذيفه واسرع الى رسول الله صلى الله عليه واله لما دخل الى جهه المدينه وتعدى الخندق ووصل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا النبي صلى الله عليه واله وسلم قائما يصلي جلس عند حذيفه ينتظره حتى اذا انتهى من صلاته ما الخبر يا حذيفه؟ فبشره بالخبر ان اعداء الله عز وجل يجمعون الرحيل وينسحبون الريح ما ابقت لهم لا خيمه ولا قدر ولا دابه ولا نار هاهم الرعب قد دب في قلوبهم وهاهم الان ابشرك يا رسول الله القوم ينسحبون النبي صلى الله عليه واله وسلم في هذه اللحظه فرح لكنه انتظر حتى الصباح يبي يشوف اثرهم لما جاء الصباح صلى الصبح بالناس ذهب الصحابه ليتاكدوا فاذا بالقوم لا اثر لهم الله اكبر والصحابه يكبرون الله اكبر الله اكبر من قمه الخوف الى قمه الفرح ورد الله الذين كفروا بغيظهم ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ما اعظمه من فرح في ذلك اليوم بلا قتال بلا دماء كثيره سالت الله عز وجل قد نصر المؤمنين بجندي من جنوده وهي الريح وصل المسلمون وتجاوزوا الخندق فلا فلم يجدوا الا اثار القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه الان نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير اليهم لا يغزونكم بعد اليوم ابدا ولكن انتم تغزونهم وفعلا بعد غزوه الخندق انتهى انقلبت الكفه في الجهه الاخرى الان المسلمون هم الذين يفكرون في الذهاب الى قريش واعوانها في السنه الخامسه للهجره تخيل بس خمس سنوات خمس سنوات كل سنه كانوا ياتون كل سنه كانوا ياتون كل سنه كانوا ياتون يحاولون استئصال النبي في مدينته مع انه ما اراد منهم شيئا دعوني ابلغ دعوه ربي لكن لاحقين من مكه الى المدينه لكن في السنه الخامسه تغير الوضع واذا بالكفه تنقلب على المشركين امر النبي صلى الله عليه واله وسلم اصحابه ان ينصرفوا خلاص كل واحد يرجع الى بيته والى اهله يبشرهم تخيل الصحابه هم راجعين الى المدينه كلهم يرددون ويرفعون اصواتهم ملبين مهللين لا اله الا الله وحده لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده لا شيء قبله ولا شيء بعده لا اله الا الله وحده تخيل بعد ما كانوا محاصرين في شتاء بارد 24 ليله يرجعون منتصرين مهللين مكبرين لا اله الا الله وحده نصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده الله اكبر ما اجمله من نصر في ذلك اليوم والصحابه راجعين بعد ان كانوا مجهودين كان الجهد والبلاء عظيما ارجعوا في اخر كانت ايام من ذي القعده قبل ما يدخل شهر ذي الحجه رجعوا وراح النبي صلى الله عليه وسلم الى بيته وصلى الظهر بالصحابه وبعد صلاه الظهر رجع البيت علشان يغتسل علشان يضع سلاحه عشان يرتاح بعد هذه الايام الطويله وكل واحد من الصحابه راح بيته يرتاح عند اهله بعد ما ظنوا ان حتى اهلهم راح يموتون لكن الله عز وجل نصرهم بعد ما حط سلاح النبي صلى الله عليه وسلم واغتسل واذا برجل ياتي ويطرق الباب على النبي صلى الله عليه وسلم تخيل تو ا رجعوا على صلاه الظهر صلوا الظهر راح النبي صلى الله عليه وسلم بيته حط سلاحه اغتسل شوي فاذا باب يطرق على النبي صلى الله عليه وسلم عائشه تقول فتح النبي صلى الله عليه وسلم الباب شفته فاذا هو صحابي صحابي جليل اسمه دحيه الكلبي دحيا الكلبي هذا صحابي من دومه الجندل اسلم قديما وجاء بعد بدر واشاهد كل المشاهد مع رسول الله وهذا الصحابي وسيم الوجه وسيم الوجه ايش جايبه الحين مو وقته تو انتهت المعركه وكل الناس دخلوا بيوتهم دحيه جاي ه لحظات استغرب عائشه دحيه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وعرف النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا مو دحيه عرف النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا جبريل فقال له وضعت السلاح دحيه جبريل على شكل دحيه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم قال له وضعت السلاح يا رسول الله قال له نعم نزلت سلاحي المعركه انتهت كان يقول جبريل قاله والله ما وضعناها احنا للحين الحرب عندنا ما انتهت اي حرب هل رجع كفار قريش هل رجعت غطفان هل كانوا مختبئين لا احنا ما وضعناه فاخرج اليهم قال الى اين الى من فاشار دحيه جبريل على صوره دحيه فاشار اليه الى بني قريضح اشار الى بني قريضح يعني روح لهم الحرب ما انتهت هذا المغدروا هذا الم شالوا السلاح هذا كانوا متامرين مع المشركين يعني هذا المحاربين الحرب ما انتهت يا رسول الله وطلع دحيه فجاءت عائشه قالت يا رسول الله شو اللي صاير ما الخبر ماذا يريد دحيه ليش جاينا بهذه اللحظه بهذه الساعه قال هذا ليس دحيه قالت من هذا قال هذا جبريل وماذا يريد يا رسول الله؟ قال يامرني ان اذهب الى بني قريضه نكمل الحرب توهم طالعين من حرب 24 يوم هذا دين الله ما في راحه هذا دين الله ما في ما ترتاح الا لما تطع قدماك في الجنه هذا الدين الدين ما في لعب دين من جهاد الى جهاد الى دعوه الى بذل الى عمل الى فاخذ خذ النبي صلى الله عليه وسلم السلاحه مره اخرى تو واصل البيت تو مغتسل ومرتاح اخذ السلاح مره اخرى ثم ذهب الى المنادي ينادي نادي الناس اللي توهم مساكين واصلين بيوتهم لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريضه تونا واصلين الظهر ما يخالف العصر ما تصلونه الا في بني قريضه وتو بياذن العصر تو ماذن العصر صلاه العصر هناك كل واحد فيكم يتجهز مره ثانيه حرب حرب كامله الناس اسمعوا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم مو عارفين شو اللي صاير حرب جديده اي نعم حرب جديده نفس اليوم كل واحد تجهز مره ثانيه اللي حاط سلاحه استعد مره ثانيه لبس السلاح اصحاب النبي لا يتخلفون عنه ابدا سمعا وطاعه لرسول الله اكبر شفتهم اصحاب يعني يحبون نبيهم مثل حب اصحاب نبينا لنبيهم والله ما في توهم راجعين من 24 يوم بلاء شديد تزلزلت الارض من تحت اقدامهم وعلى طول الى معركه جديده يذهبون كلهم ما تخلف احد منهم اختلفوا على جزئين على طائفتين لان العصر كان وقته قصير شتاء بعضهم قال ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال انه لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريضه يعني على ظاهرها ما نصلي الا هناك حتى لو غربت الشمس وفعلا انطروا لان الشمس ما وصلوا عند بني قريضه الا والشمس قد غربت وصلوا العصر متاخرين وجزء منهم قالوا لا النبي يقصد الاستعجال ما كان يقصد صلى الله عليه وسلم ان نفوت الصلاه فصلوا الصلاه في الطريق فلما وصلت واكتمل الجيش كله علم النبي ان هذل تاخروا عن الصلاه صلوها بعد وقتها وهذل صلوها في الطريق اول شيء الصحابه نفسهم ما اختلفوا بينهم بعض كل واحد فيهم محسن الظن بالثاني ثاني شيء النبي صلى الله عليه وسلم ما انكر على هؤلاء وما انكر على هؤلاء مع انه كل واحد فهم الحديث على طريقته وكل واحد نفذ الحديث على فهمه لكن النبي اقر هؤلاء واقر هؤلاء شفت ديننا شفت جماله وعظمه احنا رايحين الان قتال وندعو الى الله مو وقتنا نختلف في هذه الامور خلاص دعوه انت فهمت هكذا وانت فهمت هكذا كلاكما على خير وخلف النبي واستخلف على المدينه عبد الله ابن ام مكتوم واعطى الرايه لمن لحبيبه علي بن ابي طالب رضي الله عنه والنبي وهو رايح سال بعض الناس اللي جالسين وهو رايح لبني قريضه هل مر بكم احد شفتوا احد رايح قبلي الى بني قريضه قالوا اي شفنا شفنا من رايتم من قالوا راينا دحيه الكلبي على بغله شهباء تحته قطيفه ديباج يعني غريب يعني كان شكله غريب دحيه الكلبي فقال النبي لاصحابه ليس ذاك بدحيه لكنه جبريل ارسل الى بني قريضه ليزلزلهم ويقذف الرعب في قلوبهم فوصل جيش النبي صلى الله عليه واله وسلم ويحمل اللواء علي بن ابي طالب الجيش اللي كان في غزوه الخندق مستعد ومرابط 24 يوم جوع وتعب ونصب وخوف خرج كله مره اخرى ليقاتل من بني قريضه الذين نقضوا العهد واتفقوا مع المشركين على قتال النبي صلى الله عليه واله وسلم وصل الجيش والرعب قد امتلا في حصول بني قريضه النبي صلى عليهه وسلم يحاصر حصن بني قريضه الان وهم خائفون اذا اهل قريش اذا الاحزاب كلها اذا العرب عن بكره ابيهم ما قدروا على رسول الله احنا وين نستطيع على محمد واصحابه اشتدت بهم الحال والنساء والاطفال في خوف حيي بن اخطب ما هرب جلس معهم مثل ما وعدهم قال اذا صار ما صار انا اقاتلهم معكم فعلا كان معاهم وعلموا وتاكدوا ان النبي ما راح يروح لين يقاتلهم فجاهم واحد من ساداتهم اسمه كعب بن اسد فقال يا قوم قد نزل بكم من الامر ما ترون واني عارض عليكم خلالا ثلاث عندي ثلاث اراء خذوا ايهما شئتم اختاروا واحده من الاراء اللي انا اقولها لكم قالوا شنو تقول شنو رايك قالوا نتابع هذا الرجل خلاص نؤمن ونصدقه ندخل في دينه فوالله فوالله لقد تبين لكم انه نبي مرسل وانه الذي تجدونه في كتابكم وانه الذي بشر به عيسى وانكم تعرفون صفته فتامنون على دمائكم واموالكم وابنائكم ونسائكم قالوا لا نؤمن به مع يدرون انه رسول الله قالوا ابدا هذا الدين ما ندخل فيه مع انه يعرفونه يعرفونه كما يعرفون ابنائهم فابوا قال اعطينا الثانيه قالوا اما التوراه ما نستبدلها قال ان ابيتم اسمعوا الراي الاخر قال فلنقتل ابنائنا ونسائنا نذبح اولادنا نذبح النساء ثم نخرج الى محمد واصحابه مستميتين في القتال خلاص نقاتل حتى الموت حتى يحكم الله بيننا وبينه فان نهلك لم نترك وراءنا شيئا نخشى عليه وان نغلب اذا انتصرنا لن نعدم النساء والابناء النساء بدالهم نساء والابناء بدالهم ابناء قالوا نقتل هؤلاء المساكين اما خير العيش بعدهم ابدا قال ان ابيتم اذا هذا الراي ايضا ما تبون اسمعوا الراي الثالث الليله ليله السبت عسى ان يكون محمد واصحابه قد امنونا فيها هم يظنون ان ليله السبت احنا ما راح نقاتل وعلى بالهم احنا يوم السبت وليله السبت محرم علينا القتال فهم مو مستعدين ايش رايكم ننزل ونباغتهم بهالليله لعلنا نصيب من محمد واصحابه غره قالوا لا لا لا لا لا نفسد سبتنا علينا لقد علمت ما فعل الله في الذين اعتدوا في السبت لقد مسخهم الله وتريدنا ان نقاتل يوم السبت شن يقول لهم كعب والله ما بات رجل منكم منذ ولدته امه ليله واحده من الدهر حازما انت وراي ما عندكم راي انا ما عندي راي لكم خلاص محتارين ايش يسوون جاهم عمرو بن سعدي تذكرون عمر عمرو ترى كان يخالف قومه عمر اللي قال حق سيد القوم لا تنقضوا العهد مع محمد وما كان راضي على نقض العهد قال لهم يا معشر يهود انكم قد خالفتم محمدا على ما خالفتموه عليه نقضتم ذلك العهد الذي بينكم وبينه لن اشرككم في غدركم ان ابيتم ان تدخلوا معه فاثبتوا على اليهوديه واعطوا الجزيه اذا تبون ما تدخلون في دين اعطوا الجزيه قولوا له احنا نعطيك الجزيه فوالله ما ادري يقبلها ام لا كانوا يعرفون الجزيه في دينهم فقالوا نحن لا نقر للعرب بخراج رقابنا ياخذونها به والله ان القتل خير لنا من الجزيه قال ايها القوم يقول لهم عمر اني بريء منكم واستاذن النبي صلى الله عليه وسلم فاذن النبي له فخرج منهم وامنه النبي صلى الله عليه واله وسلم وبات ليله في المدينه النبي اذن له ثم ذهب وخرج لانه ما غدر برسول الله صلى الله عليه واله وسلم اللي ما يغدر له الامن اما الذين غدروا فلهم عقاب الله عز وجل ثم ارسلوا رسولا الى رسول الله قالوا له ايش رايك يا محمد ننزل على ما نزلت عليه بنو النظير مثل ما سويت في بني النظير سو معانا لهم ما حملت الابل الا القتوى السلاح ياخذون كل شيء لكن ما ياخذون السلاح النبي صلى الله عليه وسلم قال ابدا بنو النظير ما سو اللي سويتوه بنو النظير ما قاتلونا صح غدروا وارادوا قتل النبي لكن ما شنوا الحرب علينا انتم شنتوا حرب كامله لا لا انتم غير وبني النظر غير دزوله مره ثانيه رسول وقالوا له حتى الاموال ما نبيها بس خلنا نطلع بروحنا لا ناخذ شيء من اموالنا ولا شيء من السلاح ولا اي شيء فابى النبي صلى الله عليه وسلم ابدا الا ان تنزل على حكم الله عز وجل فلما راوا ان النبي صلى الله عليه وسلم ابدا ما مو قادرين عليه باي تفاوض ارسلوا الى بعض حلفائهم من الاوس قالوا قولوا لنا شنو يبي يسوي فينا رسولكم ومحمد فذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم ارسلوا له رسولا قالوا له نبي ترسل لنا ابو لبابه ابو لبابه صحابي جليل من الاوس وهذل كان بينهم وبين يهود بني قريضه حلف قبل الاسلام قالوا له ارسل لنا ابا لبابه ابن عبد المنذر نبي نستشيره النبي صلى الله عليه وسلم بعد روح شوف خبث اليهود شنو سووا قالوا حق النساء والاطفال وكبار السن قالوا تعالوا تعالوا خلكم في المقدمه اول ما يوصل لنا ابو لبابه نبيكم كلكم تبكون نبي النساء والصبيان والشيوخ نبي الكل فيكم يبكي امام ابا لبابه وفعلا ابو لبابه رقيق القلب لما وصل اليهم شاف النساء قاعدين يبكون والشيوخ الكبار والصغار قاعدين يبكون فرق لهم فقالوا له يا ابا لبابه شوف تمثيل اليهود ها شوف الخبث يا ابا لبابه اترى ان ننزل على حكم محمد ما ترون في قال نعم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اشار بيده الى حلقه يقصد ان حكم الله فيكم الذبح ابو لبابه لان كسروا خاطره لان رق لهم اراد ان يبين لهم حتى يستعدوا لانه ما في مجال خلاص حتى يتجهزوا ترى الذبح جايكم والقتل جايكم يقول ابو لبابه لما فعلت ما فعلت يقول ما تحركت قدماي حتى علمت اني قد خنت الله ورسوله فقلت والله لا ارجع الى رسول الله انا خنت خلاص لن ارجع الى رسول الله وما استطيع ان احط وجهي في وجه رسول حتى يتوب الله عز وجل عليه ابو لبابه النبي ناطره الحين يرجع يقول ان ما الخبر ابو لبابه ما رجع وين راح؟ راح للمسجد النبوي على طول ما راح للجيش لف من بعيد وراح وين؟ راح الى مسجد رسول الله وقال حق زوجته اربطيني في ساريه من سواري المسجد وكانت من النخل سواري المسجد والنبي النبي صلى الله عليه وسلم يسال وين ابو لبابه؟ راحوا له قالوا له يا ابا لبابه النبي ينتظرك يبي يعرف الخبر قال والله لا ابرح مكاني هذا ما راح اتحرك من مكاني حتى يتوب الله علي وانزل الله في تلك اللحظه يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله لا تخونوا الله والرسول وتخوا اماناتكم وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون راحوا قالوا حق النبي صلى الله عليه وسلم ترى ابو لبابه هذا اللي صار معاه ورابط نفسه ينتظر توبه الله عليه شوف الصحابه حتى لو زلت قدمهم اخطا مع انه ما كان شيء بس اشار لهم يعني استعدوا للقتل عرف انه خان الله ورسوله راح جلس في المسجد يبكي ويدعو الله ويتوب قالوا حق النبي ترى ابو لبابه هذا اللي صار معاه قال اما انه لو جاءني لاستغفرت له لو جاني على طول وطلب مني المغفره استغفرت له فاما اذ فعل ما فعل فما انا بالذي اطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه انا ما راح اسوي له شيء الا اذا عز وجل انزل عليه توبته الحين اليهود ما عندهم حل خلاص ايش يسوون؟ المفاوضات ما نفعت الحلفاء ما ساعدوهم المنافقين يروح خايفين ومندسين الحين ما سووا مثل ما سووا مع بني قينقاع وبني النظير من شده الخوف كل واحد الحين قاعد ببيته خايف المنافقين ايش راح نسوي؟ قالوا ننزل على حكم محمد فجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم جاء وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له احكم فينا فيما ترى قال لهم قال الحصار على اليهود ما نفعت المفاوضات ما نفع شيء النبي صلى الله عليه واله وسلم جاءه الخبر ان بني قريضه قد اذعنوا لرسول الله خلاص احنا راضيين باللي تحكم علينا مو قادرين يسوون شيء لا قادرين يطلعون لا احد يدخل عليهم واذا قاتلوا منهزمين فرضوا بحكم رسول الله فجاء النبي الى الاوس علشان لا يصير في قلوبهم شيء بعد قال لهم يا معشر الاوس الا ترضون ان يحكم فيهم رجل منكم ايش رايكم مو انا اللي احكم فيهم هذ مو حلفائكم قبل الاسلام قالوا نعم ما تبون واحد منكم يحكم فيهم قالوا بلى يا رسول الله ونعم الراي قال فذاك الى سعد ابن معاذ سيد الاوس سيد الاوس لانه هو شهد الخيانه بنفسه شاف اللي صار بعينه وهو سيد الاوس وهو حليف بني قريضه قبل الاسلام وكان سعد بن معاذ وينه مجروح في كاحله ودم وكان لافين ايده وجالس في المسجد يداوى فجيء بسعد بن معاذ ليحكم بمن ليحكم على بني قريضه يا سعد النبي يبيك ماذا يريد؟ يريدك ان تحكم في بني قريضه الحكم لك النبي فوضك بالحكم فاركبوه على حمار ما يقدر يمشي وجاؤوا به راكب على الحمار لين وصل الى النبي صلى الله عليه وسلم والجيش معاه اول ما شاف النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ على جراحه راحه وصل قال النبي للانصار قوموا قوموا قوموا الى سيدكم الى سيدكم الى خيركم فانزلوه قوموا كل واحد فيكم يتحرك يروح يشيله وينزله هذا سيدكم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم الى سعد بن معاذ فقال له يا سعد ان القوم قد نزلوا على حكمك حتى بني قريضه راضين انك انت اللي تحكم فيهم الان بني قريضه في وفد قاعد يشوف حكم من حكم سعد بن معاذ فيهم والصحابه كلهم ينتظرون الحكم ربع الاوس خزرج الانصار كلهم المهاجرين كلهم بني قريضه ايضا تبي تسمع هذا حليفنا قبل الاسلام هذا صاحبنا ماذا سيحكم بهم فلما نظر سعد اليهم وهو شاف الحادثه كلها قال اني احكم فيهم ان تقتل فلمقاتلتهم كل الرجال فيهم وتسبى ذراريهم ونسائهم وتقسم اموالهم فقال النبي الله اكبر الله اكبر حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات فجيء برجالهم كلهم كل الرجال الذين يستطيعون حمل السلاح فقتلوا في ذلك يوم قتله رجل واحد ولم يبقى في بني قريضه رجل حي منهم حتى حيي ابن اخطب زعيم القوم اللي كان معاهم ايضا قتل معهم وجمع المسلمون في ذلك اليوم من الغنائم الشيء الكثير اكثر من 1500 سيف اكثر من 300 درع اكثر من 1000 رمح اكثر من 1500 ترس ووجدوا من الجمال ومن الماشيه الكثير وانزل الذين كفروا من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قديرا شوف دعاء سعد ربي لا تمتني حتى تقر عيني فيهم شفى الله غليل سعد بن معاذ برؤيته حكم الله عز وجل في الغادرين بني قريضه هنا تطهرت المدينه من يهود كلها وهنا اصاب الرعب المنافقين فبداوا يتخفون ولم يرفع لهم صوت بعد ذلك صلى
1:39:26
استرخي ودع قلبك يحيا بين القصص غزوة الخندق من البداية الى النهاية وأسرار نزول الآيات نبيل العوضي
دروس إسلامية
528 مشاهدة · 5 months ago
1:42:17
استرخي ودع قلبك يحيا بين القصص غزوة أحد من البداية الى النهاية وأسرار نزول الآيات نبيل العوضي
خواطر Khawater
58.9K مشاهدة · 7 months ago
1:39:25
استرخي ودع قلبك يحيا بين القصص غزوة الخندق من البداية الى النهاية وأسرار نزول الآيات نبيل العوضي
نعيم
304 مشاهدة · 6 months ago
2:08:48
استرخي ودع قلبك يحيا بين القصص قصة غزوة بدر الكبرى من البداية للنهاية القصة الكاملة نبيل العوضي
خواطر Khawater
8.1K مشاهدة · 2 months ago
1:39:25
استرخي ودع قلبك يحيا بين القصص غزوة الخندق من البداية الى النهاية وأسرار نزول الآيات نبيل العوضي
سبيل الرشاد
197 مشاهدة · 2 months ago
1:42:18
استرخي ودع قلبك يحيا بين القصص غزوة أحد من البداية الى النهاية وأسرار نزول الآيات نبيل العوضي
مناهج الإيمان
117 مشاهدة · 5 months ago
15:46
غزوة الخندق من البداية الى النهاية السيرة النبوية د الشيخ نبيل العوضي
تقوية الإيمان
12.6K مشاهدة · 4 years ago
11:55:00
نبيل العوضي غزوة الخندق و غدر يهود بني قريظة
دروس الشيخ نبيل العوضي
13.7K مشاهدة · Streamed 2 years ago
1:13:13
استرخي ودع قلبك يحيا بين القصص قصص القرآن وأسرار نزول الآيات أروع القصص للنوم نبيل العوضي
خواطر Khawater
239.5K مشاهدة · 10 months ago
29:49
السيرة النبوية الحلقة 19 غزوة الأحزاب HD
الشيخ نبيل العوضي
852.2K مشاهدة · 11 years ago
1:03:58
أغمض عينيك واستمع قصة غزوة بدر الكبرى الملحمة التي غيرت التاريخ الإسلامي الحلقة 6 نبيل العوضي
خواطر Khawater
41K مشاهدة · 8 months ago
59:45
أغمض عينيك واستمع قصة اللحظة المهيبة عندما نزل الوحي على النبي ﷺ ورأى جبريل بعينيه ج 4 نبيل العوضي
خواطر Khawater
105.7K مشاهدة · 7 months ago
11:54:58
استرخي ريّح بالك قصص تريح العقل وتجعلك تنام في أمن وأمان الشيخ نبيل العوضي
روائع الشيخ نبيل العوضي
10 مشاهدة · Streamed 2 hours ago
1:00:27
استرخي واستمع أعظم لحظات الثبات في الإسلام غزوة الأحزاب كما لم تسمعها من قبل الشيخ نبيل العوضي
نبيل العوضي | Nabil Al-Awadhi and نفحات إيمانية
1.2K مشاهدة · 7 months ago
58:24
استرخي وخلي ودنك معاي أروع القصص أحداث عظيمة قصة إيذاء المشركين للنبي ﷺ وأصحابه نبيل العوضي