لسان عربي تقدم تهذيب الاخلاق لابن مسكاوي يقراه عليكم نزار طه حاج احمد القوه الغضبيه واسبابها ونبدا بذكر التهور والجبن الذين ما طرفا الشجاعه وهي فضيله النفس وصحتها فنقول ان سببهما ومبداهما النفس الغضبيه ولذلك صارت الثلاثه باسرها من علائق الغضب والغضب بالحقيقه هو حركه للنفس يحدث بها غليان دم القلب شهوه للانتقام فاذا كانت هذه الحركه عنيفه اججت نار الغضب واضرمتها فاحت تد غليان دم القلب وامتلات الشرايين والدماغ دخانا مظلما مضطربا يسوء منه حال العقل ويضعف فعله ويصير مثل الانسان عند ذلك على ما حكته الحكماء مثل كهف ملئ حريقا واضرم نارا فاختنق فيه اللهب والدخان وعلى منه الاجيج والصوت المسمى وهج النار فيصعب علاجه ويتعذر اطفائه ويصير كل ما تدنيه منه للاطفاء سببا لزيادته وماده لقوته فلذلك يعمى الانسان عن الرشد ويصم عن الموعظه بل تصير المواعظ كلها في تلك الحال سببا للزياده في الغضب وماده للهيب والتاجج وليس يرجى له في تلك الحال حيله وانما يتفاوت الناس في ذلك بحسب المزاج فان كان المزاج حارا يابسا كان قريب الحال من حال الكبريت الذي اذا ادنيت منه الشراره الضعيفه تلتهب وان كان بالضد صارت حاله بالضد وهذا في مبدا امره وعنفوان حركه الغضب به فاما اذا احتدم فيكاد الحال يتقارب فيه وتصور ذلك من الحطب اليابس والرطب وتمثل مبدا اشتعال النار بسرعه وشده من الكبريت والنفط ثم انحدر منها الى الادهان المتوسطه التي تنتهي الى الاحتكاك فان الاحتكاك وان كان ضعيفا في توليد النار فربما قوي حتى تلتهب منه الاجمه العظيمه والغيضه الاشيبه الملتفه وكفاك مثل السحاب الذي هو من البخارين كيف يحتك حتى تنقدح بينهما النيران وتنزل زل منها الصواعق التي لا يلبث لنارها شيء من المواد ولا تفارق ما تتعلق به حتى تصيره رميما وان كان جبلا اطلس وحجرا اصم واما سقراطيس فانه قال ان للسفينه اذا عصفت بها الرياح وتلاطمت عليها الامواج وقدفت بها الى اللجج التي فيها الجبال ارجى مني للغضبان الملتهب وذلك ان السفينه في تلك الحال يلطف لها الملاحون ويخلصونها بضروب الحيل فاما النفس اذا استشاطت غضبا فليس يرجى لها حيله البته وذلك ان كل ما عولج به الغضب من التضرع والموعظه والخضوع يصير له بمنزله الجزل من الحطب يوهجه ويزيده استعارا فاما اسبابه المولده له فهي العجب والافتخار والمراء واللجاج والمزاح والتيه والاستهزاء والغدر والضيم وطلب الامور التي فيها عزه ويتنافس فيها الناس ويتحاسدون عليها وشهوه الانتقام غايه لها لانها باجمعها تنتهي اليه ومن لواحقه الندامه وتوقع المجازاه بالعقاب عاجلا واجلا وتغيير المزاج وتعجل الالم وذلك ان الغضب جنون ساعه وربما ادى الى التلف باختناق حراره القلب فيه وربما كان سببا لامراض صعبه مؤديه الى التلف من لواحقه مقت الاصدقاء وشماته الاعداء واستهزاء الحساد والارذال من الناس علاج اسباب القوه الغضبيه ولكل واحد من هذه الاسباب التي تقدم ذكرها علاج يبدا به حتى يقطع من اصله فانا اذا تقدمنا بحسم هذه الاسباب واماطتها فقد اوهنا قوه الغضب وقطعنا مادته وامنا غائلته فان عرض لنا منه عارض كان بحيث نطيع العقل ويلتزم شرائطه وحدثت فضي فضيلته اعن الشجاعه فيكون حينئذ اقدامنا على ما نقدم عليه كما يجب وبحيث يجب وبالمقدار الذي يجب وعلى من يجب اما العجب فحقيقته اذا حددناه انه ظن كاذب بالنفس في استحقاق مرتبه غير مستحقه لها وحقيق على من عرف نفسه ان يعرف كثره العيوب والنقصانات التي تعتورها وان الفضل مقسوم بين البشر وليس يكمل الواحد منهم الا بفضائل غيره وكل من كانت فضيلته عند غيره فواجب عليه الا يعجب بنفسه وكذلك الافتخار فان الفخر هو المباهه بالاشياء الخارجه عنا ومن باهى بما هو خارج عنه فقد باهى بما لا يملك وكيف يملك من هو معرض رض للافات والزوال في كل ساعه ولحظه ولسنا على ثقه منه في شيء من الاوقات واصح الامثال واصدقها فيهما قال الله عز وجل واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب الى قوله فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاويه على عروشها ثم قال تعالى واضرب لهم مثل الحياه الدنيا كما انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا وفي القران من هذه الامثال شيء كثير وكذلك في الاخبار المرويه عن النبي عليه الصلاه والسلام واما المفتخر بنسبه فاكثر ما يدعيه اذا كان صادقا ان اباه كان فاضلا فلو حضر ذلك الفاضل وقال ان الفضل الذي تدعيه لي انا مستبد به دونك فما الذي عندك منه مما ليس عند غيرك لافحمه واسكته وقد روي عن رسول الله عليه الصلاه والسلام في هذا المعنى اخبار كثيره وصحيحه منها انه قال عليه الصلاه والسلام لا تاتوني بانسابكم واتوني باعمالكم او ما هذا معناه ويحكى عن مملوك كان لبعض الفلاسفه انه افتخر عليه بعض رؤساء زمانه فقال له ان افتخرت علي بفرسك فالحسن والفراهه للفرس للك وان افتخرت ببزتك والتك فالحسن لها دونك وان افتخرت بابائك فالفضل فيهم لا فيك فاذا كانت المحاسن والفضائل خارجه عنك وانت منسلخ عنها وقد رددناها على اصحابها بل لم تخرج عنهم فتر عليهم فانت ممن وحكي عن بعض الفلاسفه انه دخل على بعض اهل اليسار والثروه وكان يحتشد في الزينه ويفتخر بكثره ماله والاته وحضاره الفيلسوف بزقه فتنخع لها والتفت في البيت يمينا وشمالا ثم بزق في وجه صاحب البيت فلما عتب على ذلك قال اني نظرت الى البيت وجميع ما فيه فلم اجد هناك اقبح منه فبزقت عليه وهكذا يستحق من كان خاليا من فضائل نفسه وافتخر بالخارجات عنه فاما المراء واللجاج فقد قد ذكرنا قبح صورتهما في المقاله التي قبل هذه وما يولدانه من الشتاه والفرقه والتباغض بين الاخوان واما المزاح فان المقدار المعتدل منه محمود وكان رسول الله عليه الصلاه والسلام يمزح ولا يقول الا حقا وكان امير المؤمنين عليه السلام كثير المزاح حتى عابه بعض الناس فقال لولا لا دعابه فيه ولكن الوقوف على المقدار المعتدل منه صعب واكثر الناس يبتدئ به ولا يدري اين يقف منه فيخرج عن حده ويروم الزياده فيه على صاحبه حتى يصير سببا للوحشه فيثير غضبا كاملا ويزرع حقدا باقيا فلذلك عددناه في الاسباب فينبغي ان يحذره من لا يعرف حده ويذكر قول القائل رب جد جده اللعب والقول ايضا وبعض الحرب اوله مزاح ثم يهيج فتنه لا يهتدي لعلاجها واما التيه فهو قريب من العجب والفرق بينهما ان المعجب يكذب نفسه فيما يظن بها والتياه يتيه على غيره ولا يكذب نفسه الا ان علاجه علاج المعجب بنفسه وذلك بان يعرف ان ما يتيه به لا مقدار له عند العقلاء وانهم لا يعتدون به لخساسه قدره ونزاره حظه من السعاده ولانه متغير زائل غير موثوق ببقائه ولان المال والاثاث وسائر الاعراض قد توجد عند الانذال والحمقى فاما الحكمه فليست توجد الا عند الحكماء خاصه واما الاستهزاء فانما يستعمله المجان من الناس والمساخر ومن لا يبالي بما يقابل به لانه قد وضع في نفسه احتمال مثل ذلك واضعافه فهو ضاحك قرير العين بضروب الاستخفافات التي تلحقه وانما يتعيش بالدخول تحت المذله والصغار بل انما يتعرض بقليل ما يبتدئ به لكثير ما يعامل به ليضحك غيره وينال اليسير من بره والحر الفاضل بعيد من هذا المقام جدا يكرم نفسه وعرضه عن تعريضهما للسفهاء وبيعهما بجميع خزائن الملوك فضلا عن الحقير التافه واما الغدر فوجوهه كثيره يعني انه قد يستعمل في المال وفي الجاه وفي الحرم وفي الموده وهو على كثره وجوهه مذموم بكل لسان ومعيب عند كل احد ينثر السامع من ذكره ولا يعترف به انسان وان قل حظه من الانسانيه وليس يوجد الا في جنس من اجناس العبيد يتوقاهم الناس ويانف منهم سائر اجناس العبيد وذلك ان الوفاء الذي هو ضده موجود في جنس الروم والحبشه والنوبه وقد شاهدنا من حسن وفاء كثير من العبيد ما لم نشاهده في كثير من المتسمين بالاحرار ومن عرف قبح الغدر باسمه ونفور العقلاء منه ثم عرف معناه فليس يستعمله خاصه من له طبيب عه جيده او قرا ما تقدم في هذا الكتاب وتخلق به وانتهى في قراءته الى هذا الموضع هو تكليف احتمال الظلم والغضب انما يعرض انفه منه وشهوه للانتقام وقد ذكرنا فيما تقدم حال الظلم والانظلام وشرحنا الحال فيهما فينبغي الا نتسرع الى الانتقام عند ضيم يلحقنا حتى ننظر فيه ونحذر الا يعود علينا الانتقام بضرر اعظم من احتمال ذلك الضيم وهذا النظر والحذر هو استشاره العقل وهو الحلم بعينه واما طلب الامور التي فيها عزه ويتنافس فيها الناس فهو خطا من الملوك والعظماء فضلا عن اواسط الناس وذلك ان الملك اذا حصل في خزانته علق كريم او جوهر نفيس فهو متعرض للجزع عليه عند فقده ولا بد من حلول الافات به لما عليه طبيعه العالم اعني عالم الكون الفاسد من تغيير الامور واحالتها وادخال الفساد على كل ما يدخر ويقتنى فاذا فقد الملك ذخيره عزيزه الوجود ظهر عليه ما يظهر على المفجوع المصاب بما يعز عليه وتبين فقره الى نظيره الذي لا يجده فيطلع الصديق والعدو على حزنه وكابته وحكي عن بعض الملوك انه اهدي اليه قبه بلور صافيه عجيبه النقاء والصفاء محكمه الخرط فقد استخرج منها اساطين وصور وخاطر بها صانعها مره بعد مره في تخليص النقوش والحروف والتجاويف التي بين الصور والاوراق فلما حصلت بين يديه كثر تعجبه منها واعجابه بها وامر بها فرفعت في خاص خزانته فلم ياتي عليها كثير زمان حتى اصابها ما يصيب امثالها من المتالب وبلغ ذلك الملك فظهر عليه من الاسف والجزع ماما منعه من التصرف في اموره والنظر في مهماته والجلوس لجنده وحاشيته واجتهد الناس في وجود شيء شبيه بها فتعذر عليهم فظهر ايضا من عجزه وامتناع مطلوبه عليه ما تضعف به جزعه وحزنه فاما اوساط الناس فانهم متى ادخروا اله كريمه او جوهرا نفيسا او اتخذوا مركوبا فارها او ما اشبه هذه الاشياء التمسها منه من لا يمكنه رده عنها فان حاجزه عنها وبخل عليه بها فقد عرض نفسه ونعمته للبوار وان سمح بها لحقه من الجزع والغم ما كان مستغنيا عنه فاما الاحجار المتنافس فيها من اليواقيت واشباهها ممن تبعد عن الافات في انفسها فليس تبعد عن الافات الخارجه عنها من السارقه ووجوه الحيل فيها واذا ادخرها الملك قل انتفاعه بها عند حاجته اليها وربما عدم الانتفاع بها دفعه وذلك ان الملك اذا اضطر اليها لم تنفعه في عاجل امره وحاضر ضرورته وقد شاهدنا اعظم الملوك خطرا ممن شاهدناه في عصر نا لما احتاج اليها بعد فناء امواله ونفاد ما في خزائنه وقلاعه لم يجد ثمنها ولا قريبا من ثمنها عند احد ولم يحصل منها الا على الفضيحه في حاجته الى رعيته في بعض قيمتها وهو لا يقدر على قليل ولا كثير من اثمانها وهي مبذوله مبتذله في ايدي الدلالين والتجار والسوق يتعجبون منها ولا يقدرون عليها ومن قدر منهم على ثمن شيء منها لم يتجاسر عليه خوفا من تتبعه بعد ذلك وظهور امره فتنتزع منه فهذه حال هذه الذخائر عند الملوك وغيرهم فاما التجار الموسومون بهذه الصناعه فربما اتفق لهم زمان صالح وسكون من الرؤساء وامن في السرب وحينئذ تكون بضاعتهم شبيهه بالكاسده لانها لا تنفق الا على الملوك الوادعين الذين لا يحزنهم شيء من نوائب الدهر وقد استمر بها الخفض وفضلت اموالهم عن الخزائن والقلاع فحينئذ يغترون بالزمان فيقعون في مثل هذه الخدائع ثم تؤول عاقبتهم الى ما حذرنا فهذه اسباب الغضب والامراض الحادثه منها وقد ذكرنا علاجاتها وحذرنا من اسبابها والوقوع فيها ومن عرف العداله وتخلق بها كما كتبناه فيما تقدم سهل عليه علاج هذا المرض لانه جور وخروج عن الاعتدال ولذلك ينبغي ان نسميه باسماء المديح واعني بذلك ذلك ان قوما يسمون هذا النوع من الجور عن الغضب في غير موضعه رجوليه وشده شكيمه ويذهبون به مذاهب الشجاعه التي هي بالحقيقه اسم مدح اثار الغضب وشتان بين المذهبين فان صاحب هذا الخلق الذي ذممناه تصدر عنه افعال رديئه كثيره يجور فيها على نفسه ثم على اخوانه ثم على الاقرب فالاقرب من معامليه حتى ينتهي الى عبيده وخدمه وحرمه فيكون عليهم صوت عذاب لا يقيلهم عثره ولا يرحم لهم عبره وان كانوا براءه من الذنوب غير مجترمين ولا متكسبين سوءا بل يتجرم عليهم ويهيج من ادنى سبب يجد به طريقا اليهم حتى يبسط لسانه ويده وهم لا يمتنعون منه ولا يتجاسرون على رده عن انفسهم بل يذعنون له ويقيرون بذنوب لم يقترفوها استكفافا لشره وتسكينا لغضبه وهو في ذلك مستمر على طريقته لا يكف يدا ولا لسانا وربما تجاوز في هذه المعامله الناس الى البهائم التي لا تعقل والى الاواني التي لا تحس فان صاحب هذا الخلق الرديء ربما قام الى الحمار والبردون او الى الحمام والعصفور فيتناولها بالضرب والمكروه وربما عض القفل اذا تعسر عليه وكسر الانيه التي لا يجد فيها طاعه لامره وهذا النوع من رداءه الخلق مشهور في كثير من الجهال يستعملونه في الثوب والزجاج والحديد وسائر الالات واما الملوك من هذه الطائفه فانهم يغضبون على الامطار والرياح وعلى الهواء اذا هب مخالفا لهواهم وعلى القلم اذا لم يجري على رضاهم فيسبون ذلك ويكسرون هذا وكان بعض من تقدم عهده من الملوك يغضب على البحر اذا تاخرت سفينه فيه الاضطراب وحركه امواجه حتى يهدده بطرح الجبال فيه وطمه بها وكان بعض السفهاء في عصرنا يغضب على القمر ويسبه ويهجوه بشعر له مشهور وذلك انه كان يتاذى به اذا نام فيه وهذه الافعال قبيحه وبعضها مع قبحه مضحك يهزا بصاحبه فكيف يمدح بالرجوليه والشده وشرف في النفس وعزتها وهي بالمذمه والفضيحه اولى منها بالمديح واي حظ لها في العزه والشده ونحن نجدها في النساء اكثر منها في الرجال وفي المرضى الضعفاء اقوى منها في الاصحاء الاشداء ونجد الصبيان اسرع غضبا من الرجال والشيوخ اكثر ضجرا من الشباب ونجد رديله الغضب مع رديله شره فان الشره اذا تعذر عليه ما يشتهيه غضب وضجر على من يهيئ طعامه وشرابه من نسائه وخدمه وسائر من يلاس امره والبخيل اذا فقد شيئا من ماله تسرع بالغضب على اصدقائه ومخالطيه وتوجهت تهمته الى اهل الثقه من خدمه ومواليه وهؤلاء الطبقه لا يحصلون من اخلاقهم الا على فقد الصديق وعدم النصيح وعلى الندم السريع واللوم الوجيع وهذه خلال لا تتم معها غبطه ولا سرور وصاحبها ابدا محزون كئيب متنغص بعيشه متبرم باموره وهي حال الشقي المحروم واما الشجاع العزيز النفس فهو الذي يقهر بحلمه غضبه ويتمكن من التمييز والنظر فيما يدهمه ولا يستفزه ما يرد عليه من المحركات لغضبه حتى يتروى وينظر كيف ينتقم وممن وعلى اي قدر او كيف يصفح ويغضي وعم من وفي اي ذنب وقد حكي عن الاسكندر الملك انه رقي اليه عن بعض اصحابه انه يعيبه وينقصه فقال له بعض اصحابه لو ادبت ته ايها الملك بعقوبه تنهكه فقال له وكيف يكون انهماكه بعد عقوبتي اياه في ذلبي وطلب معائبي لانه حينئذ ابسط لسانا واعذر عند الناس واتى يوما ببعض اعدائه من المتغلبين الخارجين عليه وكان قد عاث في اطرافه عيثا كثيرا فصفح عنه فقال له بعض جلسائه لو كنت انا انت لقتلته فقال الاسكندر فاذا لم اكن انا انت فلست بقاتله فقد ذكرنا معظم اسباب الغضب ودللنا على معالجتها وحسمها وهو النوع الاعظم من امراض النفس واذا تقدم الانسان في حسم سببه لم يخشى تمكنه منه وكان ما يعرض له منه سهل العلاج قريب الزوال لا ماده له تلهبه وتمده ولا سبب يسعره ويوقده وتجد الرويه موضعا لاجاله النظر والفكر في فضيله الحلم واستعمال المكافاه ان كان صوابا او التغافل ان كان حزما
1:23:46
كتاب آفة الغضب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
184.7K مشاهدة · 10 months ago
9:02
الخوف أسبابه وعلاجه ابن مسكويه بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
4.4K مشاهدة · 11 months ago
10:25
الحزن وعلاجه ابن مسكويه بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
3.5K مشاهدة · 11 months ago
19:22
الخوف من الموت أسبابه وعلاجه ابن مسكويه بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
2.1K مشاهدة · 1 year ago
6:45:02
ابن مسكويه تهذيب النفس والأخلاق بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
26.3K مشاهدة · 1 year ago
1:42:04
ابن مسكويه الصحة النفسية المقالة السادسة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
57.7K مشاهدة · 1 year ago
57:53
ابن مسكويه تهذيب الأخلاق المقالة الأولى بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
26.7K مشاهدة · 1 year ago
1:06:03
ابن مسكويه تهذيب الأخلاق المقالة الرابعة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
3.4K مشاهدة · 1 year ago
26:21
ابن مسكويه المحبة والصداقة من كتاب تهذيب الأخلاق المقالة الخامسة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
2.5K مشاهدة · 1 year ago
1:53:48
النباهة والاستحمار علي شريعتي بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
16.7K مشاهدة · 1 year ago
28:18
الهوامل والشوامل مسألة ١ التوحيدي وابن مسكويه بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
4.9K مشاهدة · 1 year ago
1:32:42
ابن مسكويه تهذيب الأخلاق المقالة الثانية بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
14.4K مشاهدة · 1 year ago
23:13
انتصار السعادة 1 ما أسباب التعاسة وهل تنتصر السعادة برتراند راسل بصوت نزار طه حاج أحمد