السلام عليكم ورحمه الله مرحبا يا حلوين كيف حالكم اخذنا درس قصيده بما التعلل لا اهل ولا وطن واليوم بدنا نحل اسئلتها نبلش افهم المقروء ولله افسر معنى الكلمات المخطوط تحتها فيما ياتي مستعيدا بالسياق الذي وردت فيه محددا جذورها لا تلقى دهرك الا غير مكترث مكترث جذرها كرثه معناها مهتم ولا يرد عليك الفائت الحزن الفائت فوت مع معناها القديم الماضي الفائت يعني اللي راح تفنى عيونهم دمعا وانفسهم تفنى من فني ومعناها تهلك ولا الذ بما عرضي به درن درن جذرها درن ومعناها تلطخ افرق في المعنى بين الكلمتين المخطوط تحتهما فيما ياتي مما اضر باهل العشق انهم هو هووا اي احبوا ركض الاطفال ثم هووا من فرط سرعتهم اي سقطوا او وقعوا من كثر سرعتهم املا الفراغات في المخطط الاتي بما يناسبها ابحث في القصيده عن معنى كل من اسم لمصر حكينا بمعنى اللي هو الفسطاط الناقه السريعه اللي هي الناجيه قماش يوضع على ظهر الفرس لتصان اللي هي الاجله مركب الناس النساء يوضع على ظهر الجمل الجمال او الجمل وله قبه هذا اسمه الهودج حبل يوضع في انف الدابه هو الرسن او الرسن هو كان مذكور ب الرسن ضمه طيب الرسن رسن ولا رسن معلش خلينا نتاكد ال الرسن مش مش محطوط اصلا حرك عليها خلص الرسن خليها زي قبل رسم لنا المتنبي في قصيدته لوحه متدفقه بمشاعره التي تخبو حينا وتثور احيانا اخرى فاستطاع ان ينقلنا الى جوه نفسي بكل ما اعتراه من احزان الغربه والامها ارتب الافكار الاتيه حسب ما وردت في القصيده محددا الابيات التي تمثلها وفق الجدول الاتي عندي افكار بدي ارتبها كيف تسللت والابيات اللي بتمثلها اول شيء يتعجب الشاعر من الذين غرتهم الدنيا وملذاتها فاهلكوا انفسهم حزنا عليها موجود في البيت الخامس والسادس خلينا نشوف البيت الخامس والسادس يقول مما اضر باهل العشق انهم هووا وما عرفوا الدنيا ولا فطنوا سته تفنى عيونهم دمعا وانفسهم انفسهم في اثر كل قبيح وجهه حسن يتعجب الشاعر من اللي غرتهم الدنيا وملذاتها واهلكوا انفسهم حزنا عليها اذا قرانا الابيات لقيناها متوافقه مع الفكره نروح على الفكره اللي بعدها يامل الشاعر ان يحقق بعض طموحه عند ملك مصر الاخشيدي ذكر في البيت التاسع عش ويقول وان تاخر عني بعض موعده فما تاخر امالي ولا تهن هون المتنبي كان بمل من ملك مصر اللي هو كافور الاخشيدي بمل منه انه يحقق له بعض من طموحه اذا البيت التاسع عشر الفكره الثالثه يشكو الشاعر زمانه وما التت اليه حاله من حزن واغتراب بعد عز واكرام البيت الاول لما كان بيشكي زمان ويقول ان لا اهل له ولا وطن ولا نديم ولا كاس ولا سكن بما التعلل لا اهل ولا وطن ولا نديم ولا كاس ولا سكن يعتب الشاعر على سيف الدوله لسكوته عن نعي الوشه والحاسدين له بينما هو حي يرزق موجود في البيت العاشر والحادي عشر كم قد قتلت وكم قد مت عندكم ثم انفضت فزال القبر والكفن البيت الحادي عشر قد كان شاهد دفني قبل قولهم جماعه ثم ماتوا قبل من دفنوا هذا الحكي او ه الفكره شفنا بتمثل بالابيات العاشر والحادي عشر يفتخر الشاعر بنفسه ويستعيد قوته من جديد ليعود لطبيعته الطموحه في البيت 15 سهرت بعد رحيلي وحشه لكم ثم استمر يري ورع والوسن حكينا انه اشتد قوته وعاد قوي طيب هذول الافكار هسه انا بدي على التسلسل اول شيء عندي يشكو الشاعر من زمانه ما قالت اليه من حزن واغتراب واحد بعدين الفكره الثانيه اللي هي خمسه وسته البيت خمسه وسته طبعا حسب تسلسل الابيات احنا بنمشي وبعدين عندي الفكره الثالثه اللي هي بالبيت العاشر والحادي عشر بعدين الفكره الاخيره اللي هي البيت الخام عشر وبعدين الفكره الثانيه اللي هي التاسعه عش طيب اذا واحد اثنين لاث اربعه وخمسه عان الشاعر حاله من الاضطراب فقدان الاستقرار النفسي بسبب ما حل به من اختراب جسدي ونفسي اذكر بعض مؤشرات هذا الاغتراب مدللا عليه البيت الاول لما قال لا اهل لي ما كان في له اهل ولا وطن ينتمي اليه ولا صديق ولا جليس خمر يؤنس وحشته ولا حتى بيت ومسكن ياوي او ياوى اليه ويرتاح به وتسكن به نفسه يقول المتنبي اريد من زمني ذا ان يبلغني ما ليس يبلغه من نفسه الزمنه بيطلب من الزمن هل بالغ المتنبي فيما طلبه من الزمن ابين رايي طبعا هذا طالب رايك بنقول احنا نعم بالغ لانه هو بيطلب شيء من من شيء ما بيقدر اصلا انه يعمله لان الزمان نفسه لا يستطيع تحقيق ذلك يعني مستحيل انه الزمن يقدر يحقق هيك شيء لانه اصلا الزمن اي مسير رب العالمين هو اللي بيسير هذا الزمن فكيف الزمن بده يرد عليه ويعطيه مطالبه فهو بالغ ب طلبه من الزمن وبين دلاله استخدام الفعل المضارع المسند الى ضمير المتكلم ك نلاحظ انه كانت الافعال المضارعه عندي مسنده الى ضمير المتكلم هو بيحكي عن نفسه اي اريد من زمني ذا ان يبلغني ما ليس يبلغه الزمن ليش استخدم هذا الفعل فيه ضمير المتكلم عشان بده يفرجينا انه هو كيف بيحرك الزمن بارادته زي ما بده هو قاعد بيطلب من الزمن وبيطلب منه يعني اشياء ويحرك الزمن بارادته ما دلاله تكرار لفظ الزمن مره مضاف الى ياء متكلم مره من غير اضافه هون عندي من نفسه الزمن الزمن هون من غير اضافه وهون زمني باضافه ياء المتكلم شو دلاله لما طلب لما حكى زمني مضاف الى ياء متكلم هو بيحكي عن الزمن اللي بالواقع اللي هو قاعد بعيشه بس لما حكى من نفسه الزمن هون الزمن المطلق الزمن بشكل عام انه الزمن هذا بشكل عام هو لا يستطيع تحقيق ذلك ابدي رايي في الاثر الجمالي لتوظيف ظاهره التشخيص في البيت التشخيص هو بسث الحياه في اشياء من خلال تجسيدها في صوره شخص او انسان التشخيص لانه احن بنجيب صفات بتكون مثلا خلينا نحكي للانسان ويحطها او يضفيها لمين للكائنات الغير حيه كائنات غير حيه على صوره شخص او انسان يعني كانه انسان او شخص بيعطيه ها الصفات اللي هي بتكون للانسان لايصال الفكره والمعنى بصوره اوضح هو عشان يوصل لنا الفكره بصوره اوضح والمعاني ح اضفى صفات انسانيه على هذا ال الجماد او او غير ال عاقل يقول ابو نواس اذا امتحنت الدنيا لبيب تكشفت له عن عدو في ثياب صديق ويقول ابو الطيب المتنبي مستنكرا بكاء الباكين على الدنيا وملذاتها تفنى عيونهم دمعا وانفسهم وانفسهم في اثر كل قبيح وجهه حسن ما المعنى الذي اتفق عليه الشاعران على ايش اتفق هم الاثنين على انه الانسان ما ينخدع في المظاهر عدم الانخداع بالمظاهر الباطن عكس الظاهر او الظاهر عكس الباطن ايهما كان ابلغ في اداء المعنى من حيث التصوير الفني اعلل اجابتي انا من رايي انه المتنبي كان ابلغ من حيث التصوير الفني لانه استخدم في وصفه صور فنيه واستخدم محسنات بديعيه دائما ال البلاغه الصور الفنيه الاشياء ها كلها تضفي جماليه على النص وبيكون ابلغ وافضل يعني من ال الكلام الخالي من من ها البلاغه جيم هل كان ابو الطيب لبيبا في علاقته مع الدنيا وفقا لراي ابو نواس وبين رايي انا كمان من رايي انه نعم كان لبيب في علاقته مع الدنيا ونلاحظ انه كمان علاقته بسيف الدوله كانت زي كانوا زي الاصدقاء مع بعض فعلاقته بسيف الدوله كانت قويه زي الاصدقاء زي كانهم اصدقاء يعني كان بينهم موده واحترام ثمانيه ابحث في ابيات تنبي عن البيت الذي يوافق معنى كل من قول القاضي الجرجاني وما زلت منحازا بعرضي جانبا من الدل اعتد الصيانه مغنما البيت الرابع عشر ولا اقيم على مال اذل به ولا الذ بما عرضي به درن ما زلت منحاز بعرضي جانبا من الذل اه هون الشاعر بيحكي البيت 14 المتنبي يقول قيول انه هو ما بياخذ مال ينذل فيه ولا اي شيء يستلذ به حتى يعني ولا حتى شيء يستل ويستطيل ولكن هذا الشيء يكون يمس عرضه فهو لا ياخذه طيب قول الامام الشافعي ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء هذا البيت الرابع فما يدوم سرور ما سررت به ولا يرد عليك الفائت الحزن ثلاث قول ابن بسام البغدادي فان نبا منزل بقوم فمن مكان الى مكان البيت السادس عشر يقول وان بليت بود مثل مثل ودكم فانني بفراق مثله قمن اي جدير على اني اغادر هذا المكان اذا كانت المعامله نفس معاملتك الي فانا جدير باني اغادر هذا المكان تسعه يقول محمود شاكر في كتابه المتنبي كانت حكمه المتنبي اتيه من نظره في امر نفسه ودخيل ليلتها وخاصته وما يحيط بها وما يؤثر فيها ويثير من كوامن وعواطفها فطفق يقلب الامور في الدنيا والاحداث كلها على امتداد نفسه واتساع قلبه وهمته فانفجر بين جبين فانفجر بين جنبيه ينبوع الكلام المتدفق ابحث في القصيده عن الابيات الممثله لحكمه المتنبي مبينا رايي في كل منها عندي البيت الثالث والرابع والثاني كلام جميل يحمل حكم ث وار و1 خلينا نجي نقرا 3 وار و1 ثلاث لا تلقى دهرك الا غير مكترث ما دام يسحب فيه روحك البدن يعني لا تهتم لظهرك فالدهر زائل بس روحك روحك قيمه واذا راحت هاي الروح من هذا الجسد فلا يعني ما في شي بعوض عن هاي الروح ما دامت جسدك يسحب فيه روح فلا تقلق طيب البيت الرابع فما يدوم سرور ما سررت به ولا يرد عليك الفائت الحزن اي ان السرور والحزن لا يدوم الحزن والسرور لا يدوم وحتى الحزن القديم ما بنرد عليك البيت 12 البيت الثاني عشر ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن هون ايضا في حكمه انه دائما الاقدار تاتي عكس ما يتمنى الفرد ها ايضا حكمه طيب ابين مدى توافق هذه الابيات مع ما ذهب اليه محمود شاكر متوافقان يدلان على عمق تجربه الشاعر عشره يقول الطغرائي وهو غريب عن وطنه اعلل النفس بالامال ارقب ارقبها وما اضيق العيش لولا فسحه الامل الطغرائي هون بعلل نفسه بسلي نفسه بالامال يعني كان عنده امل يستنى ها الامال يترقبها ما اضيق العيش لولا فسحه الامل يقول ان العيش يصبح ضيق لو ما في عند الانسان امل وبين العلاقه بين هذا القول ومطلع قصيده المتنبي مبينا الحاله النفسيه لكل منهما لحظه اذ اي المطلع لقصيده المتنبي لما حكى بما التعلل لا اهل ولا وطن ولا صديق ولا كاس ولا سكنوا المتنبي لاحظ انه كان حكينا اي يشكو الزمان وكان فاقد الامل يائس من ها الحياه ما في عنده لا اهل ولا صديق كان متغرب فهو كان يعاني من هاي من هذا الفقد بينما هون عندي الطغرائي حكيت لكم انه كان عنده امل وايضا عنده تفاؤل وبيحكي انه لولا التفاؤل ما اضيق العيش كان العيش ضاق اذا هم الاثنين ما في بينهم علاقه ما في بينهم علاقه كل واحد كانت نفسيته او الحاله النفسيه مختلفه عن الاخر هذا كان متفائل و يعني بترقب الامال وهذا كان فاقدا للامل وحزين ويائس من ال اي الحياه او الدنيا امرك المتنبي ناصيه اللغه والبيان ما اطفى على شعره لولا من الجمال والعدوه وذلك على المستوى الصوتي للحروف والكلمات في الابيات اتغنى بالبيت الاتي مبينا الاثر الموسيقي والجمال الذي احدثه تكرار حرف السين الراء والميم سهرت بعد رحيلي وحشه لكم ثم استمر مريري وارعو الوسن حرف السين والراء والميم السين سهرت بعد الرحيل وحشه لكم ثم استمر مريري وعول وسان وعندي كمان حرف الراء سهرت رحيلي وحشه لكم استمر مريري وعو الوسن وعندي كمان الميم وحشه لكم ثم استمر مريري ورع و الوسن طيب عندي الاثر الموسيقي ايش اثر الموسيقي لهي الحروف السين يفيد الهمس او هو حرف همس الميم والراء حرف جهر حرفي جهر طيب شو دلاله تكرار حرف السين دلاله تكرار حرف السين دلاله على وجود الحساد كانوا يهمس بايد سيف الدوله لحد ما فرقوا بينه وبين المتنبي طيب ايش دلاله تكرار حرف الميم والراء اللي هم جوريات دليل على انه المتنبي قوي ولم يستسلم تاكيدا على قوته وعدم استسلامه 12 اتامل قول المتنبي في كل م ما يتمنى اه هذا البيت تبع المتنبي ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ما الذي تمناه الاعداء وحساد المتنبي ولم يدركوه حق اللي هو موت المتنبي هم كانوا بيتمنوا موت المتنبي ولكن ما تحق هذا الشيء هل وفق المتنبي في استحضار صوره من الواقع لدعم فكرته نعم مثال من الواقع هاي صوره من الواقع حكينا لانه الاقدار تاتي عكس اماني الفرد دائما الاقدار تيجي عكس ما يتمنى هذا الفرد اوضح جماليات الصوره وتاثيرها في المتلقي توضيح الفكره والمعنى وهي ابلغ يعني تضفي بلاغ على الفكره اتذوق المقروء و انقده عرض المتنبي قضيه مع الطرفين من من الخصوم كما يظهر في الشكل الاتي الشاعر ابو الطيب المتنبي الامير سيف الدوله الحمداني حاشيه الامير من اعداء المتنبي احدد القضيه التي طرحها المتنبي شو القضيه اللي طرحها المتنبي اللي هي افساد العلاقه بين المتنبي وسيف الدوله نقل الحساد خبر ال خبر وفاه المتنبي وفرح فرح وسرور سيف الدوله بهذا الخبر هي القضيه يلي اي اي كذبوا فيها هذول الوشه والحساد وطرحها المتنبي بهاي القصيده امثل دور الحكم في هذه القضيه كاني حاكم انا في ه القضيه بدي ابدي رايي في موقف كل طرف من هذول الاطراف الشاعر ابو ال طيب المتنبي كان بهي القصيده حزين ولكن بعدين اشتد قوته وتجاوز تلك الصعوبات لكنه اشتد اشتد قوته وتجاوز تلك الصعوبات الامير سيف الدوله الحمداني ما قدر الموده عدم تقديره وحفاظه على الموده ما حافظ على الموده وما قدر الموده بينه وبين المتنبي حاشيه الامير من اعداء المتنبي ايش هذول اللي هم الحساد والوشه افساد العلاقه بين المتنبي وسيف الدوله ابدي رايي في مدى تعاطفي مع المتنبي معبرا عن مشاعري تجاه قضيته السؤال يترك للطالب هل انت تعاطفت مع المتنبي انا برايي نعم لانه كان مظلوم نعم لانه كان مظلوما بسبب هذول الوجهات ما الطرف الرابع المحايد في القضيه مين الطرف الرابع اللي كان موجود بين الحساد والمتنبي وسيف الدوله اللي هو كافور الاخشيدي على الرغم من كل الامكانيات الماديه التي قدمها كافور الاخشيدي المتنبي في مصر بعد رحيله عن سيف الدوله الا ان شعور المتنبي بالاغتراب النفسي والمادي ظل مسيطرا عليه في ضوء ذلك اعيد قراءه مطلع القصيده واجيب عن ما ياتي ابين دلاله خلو المطلع من الافعال واشتماله على الاسماء وضحا اثر ذلك في نفسيه المتنبي لاحظ انه لما حكى بما التعلل لا اهل ولا وطن ولا صديق ولا كاس ولا سكن ما في عندي ولا فعل بهذا المطلع ليش طيب شو اثر هذا ال انه اتماله على الاسماء شو الاثر النفسي دلاله على حالته النفسيه واضطرابه وفقدانه لكل ما يحب وجوده دليل على انه هو فاقد لهي الاشياء اعلل استخدام الاسماء النكره اهل وطن كاس نديم سكن ما عدا كلمه واحده اللي هي التعلل هي الوحيده اللي كانت معرفه طيب شو اثر استخدامه لهي الاسماء هيك تاكيد على عدم وجودها في حياته بده ياكد انه هو فاقد هاه الاشياء هذا السؤال الف وباء مرتبطين ببعض فقدانه لكل ما يحب تاكيدا على عدم وجودها في حياته فاقدها فاقد هاي الاشياء الاحظ ان جميع هه الاسماء جاءت مرفوعه من حيث الموقع الاعرابي ابين علاقه ذلك بالسمات الشخصيه المتنبي السمات الشخصيه للمتنبي كان صاحب كبرياء شجاعه ورافضا للظلم ففي علاقه علاقه مترابطه وثيقه بين الاسماء المرفوعه وبين شخصيه المتنبي اعتمد المتنبي فنا بلاغيا وهو الكنايه حيث عدل عن التصريح بمعاني تجول في خاطره الى الاشاره اليها وبين الكنايه فيما تحته خط مما ياتي موضح الاثر الجمالي الذي اضفته على المعنى وغرض الشاعر من توضيفها في كل مره ثم انتفضت فزال القبر والكفن الكنايه الكنايه هذا مهم يجيني تعريف وضح مفهوم الكنايه تقدم المعنى الحقيقي المقصود من اللفظ مصحوبا بالدليل مفهوما من السياق الذي قيل فيه عندي ثم انتفضت فزال القبر والكفن حكينا دليل على بقاه على قيد الحياه عدم استسلامه وبقائه على قيد الحياه عدم الاستسلام وبقائه على قيد الحياه ثم استمر مريري ورع الوسن كنايه عن زوال وذهاب النعاس وبدل العذر بالفسطاط والرسن اللي هي كنايه عن وجود عن جود وكرم كافور الاخشيدي اربعه لجا المتنبي في لغته الشعريه الى مخاطبه بعض الشخصيات باسلوب التلميح بالكلام وهو ما يسمى بفن التعريض حيث يقصد الشاعر بالكلام شخصا لا يرغب في توجيه كلام مباشر اليه وبين الشخص الذي قصده المتنبي بالكلام في كل بيت مما ياتي يبين المعنى المقصود في كل منهما تحملوا حملتكم كل ناجيه فكل بين علي اليوم متما هون مين بحكي مين قاصد قاصد الوشاه والحساد وان بليت بود مثل ودكم فانني بفراق مثله قمن هون مين بقصد بقصد سيف الدوله بحكي له اذا كان هذا اذا كان في هون ود زي الود اللي انت وديتني اياه فانا عادي بفارق هذا المكان بكل جداره فن التعريض ما هو فن التعريض تعريف مهم هو فن بلاغي من فنون القول غير المباشر يعتمد فيه غالبا على سياق الموقف الذي يقال الكلام فيه وهو اخفى من الكنايه اما الهجاء اما الهجاء فهو نوع من الشعر نقيض المديح الهجاء عكس المديح يعني اذا اجاني طباق بدي احكي هجاء ومديح ما عكس الهجاء مديح ما عكس المديح هجاء يعبر عن سخط الشاعر وعدم رضاه عن شخص اخر نروح للسؤال الاخير في الابيات الاربعه الاخيره من القصيده سطر المتنبي اروع المباني والمعاني للدم والهجاء في صوره المدح وهذه مفارقه عجيبه نفذ منها الشاعر الى فكره الهجاء المبطن هجاء مبطن حتى انه لا يبدو للمتلقي ان البيت ان البيت الواحد قد يقرا بمعنيين مختلفين وين في الابيات الاربعه الاخيره يعني 17 18 19 20 17 ابلى الاجله مهري عند غيركم وبدل العذر بالفسطاط والرسن هون لما نحنا نقرا رح يجي ببالي معنيين مختلفين المعنى الاول اللي هو المعنى اللي المعنى العام للبيت يذكر لسيف الدوله انه اكرم في مصر بس بيحكي له انه بمصر انا اكرمت قبلى الاجله مه مهري عند غيركم وبدل العذر بالفسطاط والرسن طب هذا المعنى بديلي على انه مدح شخص وهج شخص ذم شخص ومدح شخص عدم كرم سيف الدوله طيب هو لما يذكر المتنبي لما يذكر سيف الدوله انه اكرم في مصر عند كافور الاخشيدي هذا بيدل على كرم وجود كافور الاخشيدي فهو يمدحه ويرفع من شان كافور الاخشيدي ويدل ايضا على عدم كرم سيف الدوله ويقلل من شانه فهو قلل من شان سيف الدوله انه انت ما كنت كريم ورفع من شان كافور الاخشيدي انه هو كان كريم و يجود عليه والبيت ايضا 20 لما قال هو الوفي لكن ولكني ذكرت له موده فهو يبلها ويمتحن وصف كافور الاخشيدي بالوفي طب هون هو بيمدح بكافور الاخشيدي وبيرفع بشانه انه هو كان وفيه وبنفس الوقت هو بذم سيف الدوله انه ما كان وفي وما حافظ على الود والاحترام او المحبه التي بينهما وون بكون انتهينا ويعطيكم الف عافيه
25:51
حل أسئلة قصيدة بم التعلل في كتاب الطالب الوحدة الخامسة الصف العاشر اللغة العربية
الأستاذ فراس المملوك
34.1K مشاهدة · 2 yr ago
1:37:09
شرح قصيدة بم التّعللُ لا أهلٌ ولا وطنُ كتاب الطالب صف عاشر الأستاذة هيا البيطار
اللُّغةُ العربيّةُ معَ هيا البيطار
68.3K مشاهدة · 2 yr ago
6:26
حل أسئلة بم التعلل لاأهل ولاوطن صف عاشر كتاب الطالب صفحة 127 128 129 130
وفاء شحادة
4.4K مشاهدة · 10 mo ago
12:20
حل اسئلة قصيدة بم التعلل العاشر الاستاذ فارس التلاوي
جـو تـيـتـشـر || 𝐉𝐨 𝐓𝐞𝐚𝐜𝐡𝐞𝐫
6.8K مشاهدة · 1 yr ago
16:37
إجابات بم التعلل الوحدة الخامسة الفصل الأول لغة عربية للصف العاشر كتاب الطالب
آمال أبو شهاب -سلسلة دروس في اللغة العربية
28.5K مشاهدة · 2 yr ago
33:33
حل اسئلة بم التعلل لا اهل ولا وطن عربي عاشر كتاب الطالب منهاج جديد
قناة حياتنا التعليمية من الصف الاول الى العاشر
4.2K مشاهدة · 1 yr ago
17:57
حل أسئلة قصيدة بم التعلل الصف العاشر منهاج جديد عربي الوحدة الخامسة
إبراهيم بلتاجي
2.9K مشاهدة · 2 yr ago
12:08
الصف العاشر حل أسئلة بم التعلل الوحدة الخامسة منهاج جديد الفصل الاول مجدولين الحريري
مجدولين الحريري / أكاديمية ماسة لتعليم العربية
2.2K مشاهدة · 1 yr ago
40:33
شرح قصيدة بم التعلل في كتاب الطالب الوحدة الخامسة الصف العاشر
الأستاذ فراس المملوك
49.6K مشاهدة · 2 yr ago
25:23
حل اسئلة بم التعلل لا أهل ولا وطن عربي عاشر الوحدة الخامسة
سوسن نوفل
8.8K مشاهدة · 2 yr ago
31:24
حل تدريبات قصيدة المتنبي بم التعلل لا أهل ولا وطن للصف العاشر الوحدة الخامسة معاذ الحاوي
الأستاذ معاذ الحاوي
1.6K مشاهدة · 2 yr ago
0:58
أبيات للمتنبي محرم قولها الشيخ د عثمان الخميس
الطريق الي الجنة
772.4K مشاهدة · 5 yr ago
1:53
حل اسئلة بم التعلل لا اهل ولا وطن عاشر عربي كتاب الطالب