فن الثقة بالنفس وبناء الشخصية القوية – محاضرة مكثفة مع ياسر الحزيمي 6 ساعات

فن الثقة بالنفس وبناء الشخصية القوية – محاضرة مكثفة مع ياسر الحزيمي 6 ساعات

النص الكامل للفيديو

الثقه تاكد ان في المواجهه موتا واحدا وفي الهروب موتات متعدده الثقه العرب تقول يقتل في الحرب مدبرا اكثر ممن يقتل فيها مقبلا وشتان بين مقبل وبين مدبر فاقبل ولا تدبر وواجه ولا تهرب واطلب الموت توهب لك الحياه كن كالعظماء في ثقتهم عبد الله بن ام مكتوم الذي زكاه الله جل جلاله اعمى مبصر بثقته عبد الرحم بن عوف اعرج واثق بخطواته الترمذي اعمى خلد بنور العلم ذكراه معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامه اعرج جمع العلم بخطا واثقه فكان اعلم الامه بالحلال والحرام فانظر الى حياتك واختر اي الطريق اردت لتعيش صفاء المستقى اي الاصناف انت واي الاصناف تريد ان تكون عليه وتذكر انك اذا اردت السياده والاماره فانك ستحتاج الى الثقه بالذات الثقه بالذات الثقه بالذات مع ياسر بن بدر الحزيمي بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على نبينا وحبيبنا وسيدنا وتاج رؤوسنا ونبراسنا وقدوتنا وهادينا محمد صلى عليه الله جل جلاله ما لاح نور في البروق اللمعي اما بعد فحياكم الله احبتنا الكرام عبر نافذه التعلم نطل خلالها واياكم على موضوع هو توام الامل ووقود العمل وجبيره الفشل ونتذوق واياكم من خلال محاوره ترياق الجراح وفيتامين النجاح وحلاوه لذه الانشراح موضوعنا عن هم موجود وسر مفقود وشعور لا محدود بدونه لن تقف قوي الباس ولن تمشي مرفوع الراس ولن تخالط الناس ولن تعبر عن رايك او حتى مجرد الاحساس موضوعنا عن الصوت الخفي ذي الاثر الجلي عن الخليط المتناقض بين المشاعر الدافعه والمخاوف المانعه موضوعنا يحتاجه الطالب ليتعلم والطبيب ليشخص والقاضي ليحكم والشرطي ليتصرف والانسان ليعيش موضوعنا عن الثقهث الثقه اطرحه بين يديك لتاخذ منه وتدع وترفع منه وتضع ويكفي من القلاده ما احاط بالعنق وعنق امثالك تكبره الهمه قرات فيه كثيرا وسافرت من اجله بعيدا لا اقول هذا منه ولكن لتكون القلوب لما ستسمع قابله مطمئنه لن اتكلم فيه من برج عاجي او بمصطلحات غامضه بل ساتكلم عنه بواقعيه بما اعرفه عن نفسي عندما كنت فاقدا للثقه ساتكلم عن شعوري عند اهتزاز ثقتي ساتكلم كلم عن تجربه قلب لتصل من القلب الى القلب دخلت المدرسه في سن مبكره فكان كل من حولي اكبر مني وبالتالي افضل مني في الكثير من الامور كنت اخاف الظلام ولا انام لوحدي لا اجرؤ على ابداء الراي ولا المطالبه بالحق اسمع عن الثقه ولا اشاهد سوى الخوف اشتم رائحتها ولا اتذوقها الا على من هو اضعف مني وكثيرا ما اجدها ولكن في خيالات لا عقلي هكذا كلت ولهذا تحدثت اصف لك اليوم المرض والعرض والعلاج لاني تحولت من مريض يعاني الى طبيب يعاين بدا بنفسه وانتهى بمساعده غيره سالت نفسي كثيرا وها انا اسالك هل تهزك بثور خرجت في خدك ويزعجك حجم انفك هل شعرت بالضعف لان فستانك لم يكن الاجمل في الحفله هل ارتعدت قدماك عندما طلب طلب منك ان تصلي بالناس هل تجد صعوبه في ان تقول لا في ان تطرح رايك في ان تطرحه بوضوح في ان تناقش وتشارك لا تقلق كلنا ذاك الانسان فمقل ومستكثر فارف بنفسك والتفت حولك فلست وحدك واسمح لي ان اتجول واياك لاخبرك عن قصه الثقه وليس الغرور وعن التواضع وليس الخضوع عن القوه وليس الضعف عن السماحه لسهذا جه عن توكيد الذات وتقبلها عن التسامح مع النفس وتزكيتها عن تقبل النقد عن ابسط حقوقك وابجديات صحتك وعافيتك النفسيه بدايه القصه قصه الانسان مع الثقه بدات منذ ولادته تنمو وتزداد حينا وتضعف وتنقص احيانا كشجره تنمو ان سقيناها بماء التشجيع والتحفيز والمبادره وتصفر اوراقها ان تسلطت عليها حراره شمس الذم والرفض والتهميش حتى تجف اغصانها وتتيبس جذوعها وعندها فقط يمكن لادنى نسمه ازدراء عابره او نظره انتقاد سابره ان تحطمها او تقتلعها هذه مقدمه القصه وقصتي في البحث عنها لم تنتهي بعد فما زلت ابحث عنها وفيها في اسبابها واركانها واثارها وعلاجها وسبب ذلك كله كان منذ اكثر من عشر سنوات حين دعيت لالقاء محاضره في احدى الجامعات عن الاعجاز في القران الكريم لما دعيت لالقاء المحاضره سالت المنسقه عن نوعيه الحضور وعددهم ومستوياتهم وطبيعه المكان وامكاناته اخبرني ان الامكانات متوفره والاعلانات مستنفره وان الطلاب هم طلاب المستويات الاولى واوصاني بعدم التعمق وادخال شيء من الطرائبهاج قلوبهم والعروض لجذب انتباه باهم وفعلا فعلت كما اوصاني به فاعددت صورا غريبه وقصصا طريفه ومعلومات جديده تناسب نوعيه الحضور واهتماماته مرت الايام وحان الموعد استقبلني المنسق مرحبا مبتسما فهش في وجهي وبش ثم همس في اذني وقال لدي لك بشاره فقلت هات ما عندك فقال اليوم سيحضر عميد الكليه وبعض زملائه فقلت ما شاء الله وفي نفسي لا بشر الله بالخير خير من عاد الله ثم قال وازيدك تشريفا فالعميد بروفيسور وباحث مختص في الاعجاز وقد انتهى من طباعه كتابه عن الاعجاز قبل ثلاثه ايام فقط وهو كتاب ضخم حوى اكثر من 300 صفحه بحثها وجمعها خلال 15 عاما فهنيئا لنا ولك واخذ يهز بيدي مباركا ومحفزا في وقت لا اسمع فيه سوى استغاثات قلبي حيث حزمت الثقه حقيبتها واختبات خلف كثبان التوتر والارتباك. دخلت القاعه مبكرا وكانت خاليه وهادئه الا من ضجيج يملا راسي اصوات محذره تصرخ في داخلي ماذا ستفعل انت في مازق وكنت احاورها واقول ليست المره الاولى التي القي فيها هذا الموضوع فتقول لي ولكن هذه المره امام البروفيسور والدكاتره وانت لم تستعد بشكل جيد فقد حضرت تحضيرا بسيطا ولم تتعمق فكيف ستتكلم امام هؤلاء المختصين كيف وماذا ستفعل فاخذت اسرح في بحر المخاوف والاوهام وما قطع هذه الحوارات الداخليه سوى يد امتدت مسلمه عليه سلمت عليه واذ بالمنسق يقول هذا هو العميد وكان من اول الحاضرين فحياني وحييته ثم اهداني كتابه وكان اثقل علي من جبل احد وامر من العلقم جلس العميد واصحابه وبدا المسرح يمتلئ بالحضور وبدات انا بالاستعداد ففتحت الحاسوب والذي وضعت فيه العرض المشوق كما كنت ازعم واضفت عليه مقاطع فيديو علميه لتثري الموضوع اكثر وكان املي بعد الله هي تلك المقاطع التي اعتدتها للعرض وفعلا اشتغل ولكن لم يتوافق مع البروجكتر حاولت مره ومرات وحاول غيري ولكنه لم يعمل استبدلنا الحاسوب باخر والحمد لله لم يعمل ايضا ثم تطوع احدهم وذهب لاحضار حاسوب ثوب ثالث واستغرق وقتا لذلك ولك ان تتخيل الموقف فالحضور يرمقونني باعينهم ثم يرمقون ساعاتهم تهتز ارجلهم وتهتز معها ثقتي فان وقفت ارجلهم عن الهز لم تتوقف افواهم عن التثاؤب جاء الحاسوب الثالث والحمد لله لم يعمل فحاولنا في رابع والحمد لله لم يعمل ايضا ثم احضر احدهم حاسوبا خامسا والحمد لله استجاب وظهرت الصوره ولكن جهازه كان جديدا ولا توجد به جل البرامج اللازمه لتشغيل العرض فتقطعت الحبال بالمحاضر الضعيف الا بحبل بينه وبين خالقه جل جلاله ثم بد لي صوت داخلي يخذلني ويقول بضاعتك مزجاه واعدادك لجمهور غير متخصص وعرضك لم يعمل واعتمادك كان على الصور والمقاطع والبروفيسور حطت رحاله في صحراء علمك كالقاحله والناس تنظر والكل مستنفر فماذا ستفعل؟ بدا الصوت خفيفا في ايقاعه قويا في وقعه احسست اني منقاد اليه ومستجيب له فتقازمت نفسي امام عظمه الظروف وهيبه البروفيسور ورهبه الموقف كانت هذه هي القصه دافعا حقيقيا للبحث عن موضوع الثقه لعلي اجد ما ينفعني وينتفع به غيري وقبل ان اخبركم بنهايه القصه دعونا نطل واياكم عبر هذه الماده على مفهوم الثقه ومتى تهتز وكيف يحدث الخوف لنعرف ما الذي حدث لي ويحدث لغيري ثم نختمها باذن الله بحلول واقعيه وخطوات عمليه معنى الثقه لفظ الثقه ماخوذ من وثقت به اي ائتمنته واعتمدت عليه فانا عندما اثق بسيارتي فهذا يعني امكانيه الاعتماد ماد عليها في سفر او عمل وكذلك الانسان يثق بذاته اي بقدرته على فعل امر ما يقول فرويد ان الثقه ايمان كامل بالقدرات وانه قادر على صنع ما يريد نختلف معه نحن المسلمين فالثقه عندنا هي الايمان بالقدرات وان ليس للانسان حول ولا قوه الا بربه واحسان الظن بان ما وهبه الله له يمكنه من بلوغ ما ييسره الله له الثقه عندنا هي الايمان بان الله وهبك قدرات تحقق لك ما تسعى له بعد توفيق الله واعانته هي رؤيه الانسان الى قدراته دون افراط ومبالغه فتتحول الى كبر او غرور ولا تفريط وانتقاص فتتحول الى ذله وضعف فثقه الانسان بذاته لا تتعارض مع ثقته بربه بل هي مستمده منها ومستنده عليها وقائمه بها هي توكل كل مع فعل سبب وحسن ظن مع عمل الثقه شعور بالقدره مع امتلاكها لان امتلاك القدره بدون الشعور بها عجز كمن يملك العضلات ولا يؤمن بقوته والشعور بالقدره دون امتلاك حقيقي لها غرور ان الثقه ليست غرورا مخلا ولا تواضعا مذلا ليست ثقه العظمه والكبر والغرور ولا ثقه الحول والقدره والاستغناء عن الناس والاكتفاء بقدره الذات والعجب بها يقول جل وعلا ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين فمتى ما التفت الانسان عن الله لنفسه وحوله وقوته خاب وخسر يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شاننا ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين قبل ان نبدا تحرير المصطلحات هناك بعض المصطلحات المتداخله مع الثقه وسترد معنا كثيرا لذلك من الجيد ان نحررها ليكون ما اقصده انا قريبا مما تفهمه انت ومنها اولا تقبل الذات ويقصد به ان تتقبل شكلك وترضى به ثانيا توكيد الذات او تاكيد الذات ويقصد به ان تقول وتفعل ما تؤمن به اي ان تتحدث وتتحرك وفقا لمشاعرك فان غضبت من قرار احدهم وتظاهرت بالرضا فانت هنا لم تؤكد ذاتك لانك لم تتصرف وفقا لما تشعر به ومن المفاهيم المهمه مفهوم تقدير الذات ويقصد به رايك في ذاتك وشعورك بقيمتك دون الحاجه للنجاح في شيء او الثناء من احد اذا لدينا تقبل الذات توكيد الذات وتقدير الذات وهي مفاهيم متداخله مع الثقه وعاضده لها وهناك مفاهيم اخرى مغايره للثقه وتلبس لباس الثقه وليست منها كالغرور والكبر والغلظه وبضدها تتمايز الاشياء فالثقه وسط بين طرفين وفضيله بين رذيلتين هي وسط بين الغرور والكبر من جهه وبين العجز واحتقار الذات من جهه اخرى فالغرور تضخيم للقدرات وادعاء ما لا يملك هو شعور بالقدره مع عدم وجودها بينما الثقه شعور بالقدره مع وجودها فعلا الثقه ليست كبرا فالكبر رد الحق واحتقار الاخرين بينما الواثق يقبل الحق وينزل الناس منازلها دون تضخيم لهم ولا احتقار الثقه ليست عجبا فالمعجب بنفسه يشعر باكتفائه بما لديه وبكماله في ذاته بينما الواثق يعرف نقاط قوته ويدرك مواضع نقصه لا يشعر بالكمال ولكنه يسعى له وفي الطرف الاخر المعاكس لمعنى الكبر والعجب يبرز لدينا مفهوم احتقار الذات وهو استص اصغار النفس وتقزيمها امام الناس وتقديم الاخرين عليها واحتقار قدراتها وذمها بما ليس فيها وتضخيم عيوبها انا ما افهم انا ما اعرف انا ما اقدر انا انا وكل انا تكون بمثابه صوت يجلد بها ذاته الواثق ينزل نفسه منزلتها فلا يرفعها عجبا وتكبرا ولا ينزل بها ضعفا وضعه الكبر تورم وتظاهر واحتقار الذات تبرم وتمارض اما الثقه فهي حقيقه بلا تفاخر فالواثق ليس متكبرا ولكنه كبير بسلوكه وصفاته الكبر في حقيقته شجره بسه تنبت من بذور النقص وتسقى بماء الضعف الكبر صوت مرتفع وجلجله وضجيج يحاول ان يخمد من خلاله المتكبر انين النقص الذي يشعر به في نفسه يقول الاحف ما تكبر احد الا لذله يجدها في نفسه ويقول ابن المعتز لما عرف اهل النقص حالهم استعانوا بالكبر ليعظم صغيرا ويرفع حقيرا وليس بفاعل الكبر ايها الساده ليس ثقه مفرطه ولكنه قناع يرتديه ناقص الثقه ليخفي نقصه فيدعي ما لا يعلم ويهرف بما لا يعرف ويخوض فيما لا يحسن ويزعم انه كل شيء ولا يسره ان يعترف بعجزه او ضعفه او جهله ان كانت الثقه ليست كبرا وتعاليا وغطرسه فهي ايضا ليست تواضعا مذلا ولا حياء مربكا ولا تسامحا ظاهريا يسكت عن الخطا تسامحا جبان ولا يطالب بحقه حياء جبان ويقدم الاخرين عليه بداعي التواضع والايثار جبان يسمونها بغير اسمها وما هو الا الخوف والجبن يقول ابن القيم للتواضع حد اذا تجاوزه كان ذلا ومهانه ومن قصر عنه انحرف الى الكبر والفخر ان زاد كان ذلا وان نقص كان كبرا هناك فرق بين اللين والتواضع وحسن الخلق والحياء وبين الاذعان والخضوع والضعف والخجل ففرق بين الايثار وحرمان النفس فالايثار سلوك ارادي ورغبه داخليه في ان تعطي وانت قادر على الرفض والمنع وفرق بين التواضع والخضوع فالتواضع سلوك ارادي ايضا تتنازل بسببه وانت قادر على ان تقول لا لست مجبرا او خائفا او مضطرا فرق بين الحياء والخجل فالحياء سلوك ارادي يحثك على فعل المليح وترك القبيح ويمنع التقصير في الحق الحياء سلوك ارادي باختيارك انت تطمئن اليه نفسك وتسعد به لا يفوت عليك مصلحه ولا يضيع لك حقا ولا يجعلك مذعنا للناس ولا راضيا بباطل الحياء شعبه من الايمان اما الخجل فهو و سلوك لا ارادي تضطرب النفس قبله وتتالم بعده وتنزعج اثناءه يجبر صاحبه عليه ولو خير لما اختار وهذا قمه ضعف الثقه اعطاه وهو لا يريد ويقول استحيت منه جبان اطال عليه في الحديث حتى فوت عليه موعدا ويقول استحيت ان اقاطع كلامه جبان وافق له وهو لا يرغب ويقول حياء فعلت ذلك جبان اعطاه حياء منه جبان تصدق من ماله بنيه دفع الحرج جبان سئلت اللجنه الدائمه للافتاء عن رجل تبرع لمشروع خيري خوفا وخجلا من رئيسه في العمل يقول ولو ترك المجال لي لما تبرعت بنصف ريال فهل لي ثواب كامل على تبرع هذا؟ فاجابت اللجنه ان كان الامر كما ذكرت فانت لا تؤجر على هذا المبلغ لانك لم تقصد به وجه الله عز وجل وانما قدمته لوجه صاحبك انما الاعمال بالنيات انتهت الفتوى ولم ينتهي المغزى ان ضعف الثقه ايها الكرام ياتي احيانا بلباس التواضع والحياء فاحذر منه ويختفي احيانا تحت درع الكبر والتسلط فابتعد عنه ويبقى الطعام السام ضارا ولو قدم في اناء فاخر ايها المبارك بين الحياء والخجل شعره وبين المسير والزلل عثره فانظر خلف نيتك وامام مقصدك ولا تخدع نفسك فانت الخادع والمخدوع وخلاصه هذا المحور ان الثقه شعور بالقدره على اداء عمل ما شعور بالقدره مع امتلاكها فان شعرت بالقدره رغم عدم وجودها فهذا اقترار بالقدرات وان شعرت بعدم وجودها رغم وجودها فهذا احتقار للذات وكن كبيرا لا متكبرا ومتواضعا لا وضيعا واقبح شيء ان يرى المرء نفسه رفيعا وعند العالمين وضيع الفرق بين مهزوز الثقه والواثق المهزوز يقدم الاخرين على نفسه ويجعل لارائهم ورغباتهم الاولويه الواثق يتمثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك فينفع نفسه ولا ينسى غيره ويلبي احتياجاته ويقدر احتياجات غيره ما استطاع الى ذلك سبيلا المهزوز يخشى النقد ويتحسس من راي الاخرين فيه الواثق يتقبله بلا حساسيه يستفيد منه ويستانس به المهزوز لا يعجبه شكله او صوته او طوله او بشرته ويقارن اسوا ما فيه باحسن ما في غيره الواثق يتقبل ذاته ويرضى عن حياته ويؤمن بان قيمه الانسان بايمانه وخلقه لا بشكله وخلقه المهزوز متشائم من مستقبله متالم لماضيه سلبي في حاضره يسيء الظن بغيره ويفرح بعثرتهم ويتمنى فشلهم يفرح بالزله ويبحث عن العثره والواثق واثق بربه متفائل بغده متعلم من ماضيه منجز في حاضره يحسن الظن بمن حوله ويفرح بنجاحهم لانه يؤمن بان النجاح متاح والخطا في حق البشر مباح والميدان فسيح يتسع الجميع المهزوز طموحه صغير ونفسه في المعالي قصير واهدافه حبيسه عقله لا ذنب لها سوى انها كاذبه الواثق اهدافه واضحه وطموحاته عاليه لانه حين وثق بقدرته على المسير استعان بربه وجد في الطلب وسار وهو يردد وليس على الانسان انجاح سعيه ولكن عليه ان يجد المساعيه المهزوز اما ان يبالغ في ذكر محاسنه او يهضم ذاته ويقزم نفسه ومنجزاته الواثق يفرح ويفخر بمنجزاته يانس بالثناء ولا يبحث عنه ولا يضخم عمله ولا يكثر الحديث عن نفسه المهزوز يكذب ويكبت يتصنع ويخدع يخلف الوعد والموعد الواثق صادق صريح وعفوي مريح تجده ملتزما بوعده متحكما في وقته المهزوز يتجنب التفاعل مع الناس والتواصل البصري وينهي الحديث بسرعه والواثق يتفاعل مع الاخرين يصافح بثبات يبتسم في الوجه وينظر في العين المهزوز في جسده كفاء وفي اكتافه انحناء لا يقبل عليك بوجهه وتشعر بالتوتر في جسده الواثق جسده مستقيم وراسه مرفوع وحركته مرنه وتحركاته منسجمه المهزوز يبرر لاخطائه يجامل في ارائه يتهرب من المواجهه يوافق بلا رغبه وينافق من الرهبه يدعي المعرفه ولا يعترف بالجهل الواثق يعذر ويعتذر يبدي ويعترض يشكر ويختار ويعترف ويناقش ويندهش ويتساءل ويقول لا اعلم لما لا يعلم المهزوز بسرعه يحرج وبسهوله يجرح يتحسس من النقد ويتضايق منه يتجرعه او يرفضه بشده ويدفعه الواثق لا تهزه النظره ويتقبل المزحه يتضايق من النقد لانه بشر ولكنه لا يبالغ في تحليله ولا يتكلف في تبريره المهزوز يتضايق اذا مدح عنده احد وربما قدح في الممدوح او استنقص شخصه او عمله لينفس عن حسده الواثق يشارك بالمدح بما يعرف عنه وتتحفز نفسه للمنافسه والمسابقه ويصدق فيهما قول الشاعر وما عبر الانسان عن فضل نفسه بمثل اعتقاد الفضل في كل فاضل وليس من الانصاف ان يدفع فع الفته يد النقص عنه بانتقاص الافاضل المهزوز عندما يطلب منه ان يلقي كلمه او يجري مقابله او يناقش رئيسه فان مشاعر الخوف تمنعه ومساوء الظنون تحذره فيكون الفرار هو القرار لانه عندما يحرج يفكر بقدميه لا بعقله والواثق عندما يطلب منه مثل ذلك فان مشاعر الخوف تدفعه وحسن ظنه بربه يرفعه فيقدم رغم خوفه لانه عندما يحرج يفكر بعزمه ويرى بنفسه ولسان حاله يقول مصاب معذور خير من ناج فرور فليس معنى الثقه الا تخاف شيئا ولكن ان تقدم رغم شعورك بالخوف المهزوز شعاره العف في المضمون لذلك تجده في الجمهور لا في المنصه في المدرجات لا في الملعب في غرفه المراقبه لا في ميدان المعركه يرفض ان يلقي خطابا او يراس اجتماعا او يحضر لقاء او يطلب ترقيه فلسفته في الحياه الموافقه في العلن ثم التذمر في الخفاء لا يواجه ولا يطالب ولا يعارض عباراته الدارجه على لسانه نعم ابشر يمكن ربما احتمال كما تريد اللي تشوفون كلمات فيها تبعيه لا تقبل الاستقلال وضبابيه لا تعرف الحسم وعلى صدره علقت لوحه كتب عليها الضحيه اما الواثق فيقول انا لست ضحيه تحتاج الى عطف ولا مشكله تحتاج الى حل انا جوهره تحتاج الى محل المع فيه سابحث في الفرص من حولي عن مكان يستحقني شعاره البحر الهادئ لا يجعلني ربانا ماهرا فمرحبا بالتحديات هذه بعض الفروق بين المهزوز والواثق تامل فيها لتنظر الى اي الفريقين تميل احيانا فان كنت من المهزوزين فاثبت على قدم وان كنت من الواثقين فتقدم بثبات وليس لنا معين الا رب العالمين. الاثار السلبيه لنقص الثقه ليست الثقه شعارا نتغنى به او شعورا نتباهى به بل هي والله مطلب نفسي واجتماعي واخلاقي وقبل ذلك كله مطلب شرعي لان ناقص الثقه خانع ذليل لا يقوم حين تمارس المعاصي وان قام ذهب ولم ينكر وان انكر انكر بطريقه فيها تمييع وتهوين يقول جل وعلا اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم وناقص الثقه لا ينكر ولا يحاول ولا يقوم ولا يقاوم حتى يكون مثلهم مهزوز الثقه يجامل ويداهن ولا يذكر ولا ينكر تجده يترك لحيته خشيه ان يتهمه الناس وليس اتباعا لسنه سيد الناس او ربما يحلقها خشيه الا يتقبل الناس شكله تلمص حاجبيها وتصل شعرها لتبدو امام الناس اجمل يسبل ثوبه ليبدو امام الناس افضل يعرف الحكم الشرعي ولا يلتزم به ولو كان واثقا من نفسه لفعل وفعلت ما يؤمن به قلبه لا ما يمليه عليه خوفه مسكين مسكين والله يمارس دور المطيع ليحصل على القبول ويظهر نفسه مجبورا او ضعيفا ليحصل على الدعم والتاييد يتمارض ويدعي الاجهاد ليحصل على العطف والتقدير يدفع من ماله ويصرف من وقته ويبذل غايه جهده ليحصل على الاستحسان والرضا والبعض لا يقف عند هذا فحسب بل يقدم رضا الناس على حساب دينه ومبادئه اوليس السكوت عن المنكر حتى لا يقال عنه مؤذي او قليل ذوق او يقال عنها مزعجه متطفله اوليس ذلك تهميشا للدين وتنازلا عن مبدا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس فاطلب رضا القلوب ممن يملك مفاتحها فليس للناس حول ولا قدره على قلوب انفسها وليس هذا فقط بل رايت وناقشت من يقدم جسده ليحصل على التقبل والرضا والله المستعان واليه اقول ايها الشاب ايتها الفتاه اليست المبالغه في التجمل واظهار المحاسن استعراضا بالمظهر وتسويقا للنفس من خلال الجسد لتحصل على القبول والاستحسان يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته اتطلب الربح مما فيه خسران اقبل على الروح واستكمل فضائلها فانت بالروح لا بالجسم انسان ايتها المسلمه ايها الرجل ليس مهما ان تقبل بل او ترفض كلامي ولكن المهم ان تراجع نفسك وترفض كل سلوك يظهر الجسد ويجرح النفس فمن وثق بذاته قبل شكله باي صفه كانت ومن اعتمد على شكله فقط فان بثورا صغيره في خده قادره على جعله يتوارى عن انظار الناس ليالي واياما ايها الشاب المبارك تاكد ان من يرضى بك صديقا من اجل وسامتك وشكلك فقط هو شخص لا يستحق ان تفكر به لانه عاملك كسلعه قيمتها تكمن في مدى الاستفاده منها او التباهي بها هكذا يحدث عندما تهتز الثقه وتهتز معها بعض المبادئ في وظيفتك عندما تهتز الثقه فستقبل بعمل غيرك لن تجرؤ على قول الله سيقدم غيرك عليك ستصادر اراؤك سيسهل عليهم تجاوزك سيكثر ترددك في اتخاذ القرار ستتعب في العمل ضمن فريق ان كنت مرؤوسا سيؤذيك رئيسك الصريح وان كنت رئيسا فستؤذي الموظف المثالي والمنضبط لانك غير حاسم وتساوي بين المقصر والمجتهد قد يحبك الموظفون كانسان يعاملهم بلطف ولكنهم لن يعجبوا بك كقائد يديرهم بلا حزم وفرق بين اللين والضعف ناقص الثقه يستر نقصه بلحاف العنف او يحاول اخفائها برداء اللطف. فاقد الثقه اما ان يظهر ضعفه فيقبل ما يقال عنه وفيه وله او ان يحاول اخفاء ذلك الضعف فيرتدي قناع الكبر في التعامل والعنف في الرد والغلظه في القول فيرفض ما يقال فيه ولا يقبل ما يقال له الكبر ونقص الثقه وجهان لعمله واحده في العلاقات عندما تهتز الثقه تهتز معها اركان العلاقه لان مهزوز الثقه شخص لا يعرف ان يؤكد ذاته هو شخص حساس وما اصعب التعامل مع الحساسين شخص لديه خصوصيه عاليه ولا يبدي رايه ويوافقك دائما حتى فيما لا يريد لذا تشعر انه غير واضح امامك ويشعر هو انه غير سعيد معك لانه يضغط على نفسه من اجلك بالثقه يمكنك ان تتعامل معهم بوضوح وصدق وعفويه فالناس لا تحب المتكلفين المتصنعين والرجال الالي المبرمجين بالثقه تتحمل المسؤوليه وتؤدي العمل وتفي بالوعد لانك بالثقه قادر على رفض ما تريد وقبول ما تستطيع بالثقه تعبر عما تريد وعما لا تريد عما يريحك ويزعجك عما تحب وعما لا تفضل من الاماكن والاشخاص والاشياء وحتى الاطعمه وعند ذلك فقط تكون مكشوفا لهم بلا اقنعه فيسهل لهم التعامل معك لان البوح بمشاعر الذات والصراحه راحه المقرونه باللباقه تقدم لهم مفاتيح التعامل معك وكتيب التشغيل الخاص بك ايها الكرام مشكله مهزوز الثقه في العلاقات انه يحاول ان يكسب بطرق خاسره تامل معي هذه المعادله هو يريد ان يكون محبوبا ومرغوبا فيه فيقبل ما لا يستطيع ثم تجده لا ينفذ ولا يلتزم ولا يفي بما وعد لانه اصلا لا يستطيع فيفقد الناس الثقه به والاعتماد عليه فيشعر بذلك فتهتز ثقته اكثر تجده يقبل ما لا يريد ولا يعبر عن ذلك رغم المه فيظهر ذلك على ملامح وجهه او تصرفاته فيكتشفها الناس ثم يلومونه على عدم اخبارهم وينزعجون لذلك ثم يفقدون الراحه في التعامل معه مستقبلا لماذا؟ لانه كتوم لا يتكلم الا اذا تالم وعندها ستكون كلماته جارحه ملتهبه تحرق كل سبائك العلاقه الذهبيه مسكين بداها بنيه صالحه وانتهت في غير صالحه ان صمتك وعدم تنبيهك للشخص الذي يطا بقدمه على اصبعك سيجعلك تتالم بصمت ثم تصمت وتصبر وتصمت وتصبر حتى تصل الى مرحله لا تحتلها فصرخ في وجهه فتخسر العلاقه بعد ان ادميت اصبعك لو كنت واثقا صريحا واضحا لنبهته بكلمه بسيطه عرف بها حده فدامت بينكم العلاقه وسلمت لك اصبعك. ايها الفاضل اذا وصلت في اللطف مع الناس الى الحد الذي تؤذي فيه نفسك فتوقف. واذا وصلت في اثبات ذاتك الى الحد الذي تؤذي فيه غيرك فتوقف. لا بد ان تؤكد ذاتك وتصرح عما بداخلك ليعرفوا كيف يتصرفون معك وكيف لا يزعجونك ويضايقونك. لابد ان تتقبل شكلك لكي لا تنشغل به وانت بينهم او تنعزل بسببه بعيدا عنهم ان اهتزاز الثقه يصدع ارضيه العلاقات لان مهزوز الثقه حساس يصعب التعامل معه اذا غضب انفجر لانه يكبت الامه لا يفي بوعوده لانه لا يستطيع ان يقول لك لا فيقبل وهو مكره ولا يلتزم وهو ملام حينئذ فهل تقبل بصديق حساس غضوب غامض لا يفي بالوعود اذا كنت لا تقبل قبل فالناس كذلك لا يقبلون عندما تهتز الثقه في العلاقات الاسريه يختل الميزان ويسقط سلم الاولويات فكلما نقصت ثقتك في ذاتك زادت مشكلاتك الاسريه لانك ستقدم الاخرين عليهم ويكون لمتطلبات الناس اولويه على متطلبات اسرتك والثمن يدفع من حقهم ووقتهم ومتطلباتهم عندما تهتز الثقه عند الزوج ينفصل مقود القياده من يده فتتخبط اسرته ان نجاح الاسره قائم على النجاح في تاديه الادوار والمهام كل بحسب مسؤوليته ودور الزوج قائم على القوامه والرعايه وتحمل المسؤوليه والحزم والتفاعل والتواصل وهذا ما لا يجيده مهزوز الثقه مما يجعل المراه تتحمل جزءا من المسؤوليه فتكون القياده في يدها في الكثير من المواقف وهذا يحدث صراعا داخليا على السلطه يتعب منه الطرفان ويتذبذب الاطفال بسبه فان تركت الامر له قصر وان ساندته تضجر وان طالبته تعذر وان حاسبته غضب وتفجر ولا حول ولا قوه لها الا ان تصبر او تحاول فيه ان يتغير اما ان كانت الزوجه مهزوزه الثقه فان اهم ما يمكن ان يحدث هو غياب الحب بينهما لان عدم القدره على ابداء ما لا تريد والتعبير عما تريد وعدم القدره على البوح بالالام والتعبير عن الاحلام وعدم القدره على قول زوجي انا احب كذا ولا احب منك كذا وكذا مثل ذلك يكبت مشاعر الحب ويدفنها تحت انقاض الكتمان والتجاهل فتظل المسكينه تتحامل وتجامل فلا هو يفهم ولا هي تعلن حتى تصبح الحياه ممله بلا حراك وجافه بلا مشاعر ولا يعود الحب لها وتصفو الاجواء لهما الا بعد ان يحدث خلاف بينهما فتنفجر المسكينه في وجهه وتضع بين يديه ارشيفا من الالام التي اثقلت قلبها فاذا تكلمت وعبرت واعلنت ونفست عن ذلك كله عادت الحياه الى زهره الحب الى ان تاتيها عواصف الكبت والكتمان فتدفنها مره اخرى اختي الكريمه اخي الزوج توكيد الذات والبوح بمشاعرها من اهم مقومات السعاده والتفاهم والتناغم الزوجي فعبر عما يرضيك ويزعجك ولا تفترض انها تعرف ذلك بل كن صريحا واضحا محددا وكذلك ايتها الزوجه اعلني وعبري عن كل ما يزعجك في زوجك وما يرضيك منه اختر واختاري طريقه لبقه وتوقيتا مناسب ثم التزما بما يريد كل طرف من الاخر وانا اضمن لكما تناغما وانسجاما في العلاقه بينكما بعد توفيق الله واعانته وقد الفك كتاب يزيد عن 400 صفحه فيما يحب النبي صلى الله عليه وسلم وما يكره من امور الدين والدنيا وهكذا الواثقون واضحون دائما ليست هذه الوصفه للزوجين فقط بل لكل صديقين يحبان ان يحلو وصالهما وتصفو علاقتهما كن واضحا صريحا وتقبل صراحه ووضوح صديقك وكاني اسمعك تقول اذا اين التغافل في التعامل فاقول لك ان التغافل قد ينفع في علاقاتك العامه كالزملاء والجيران وبعض الاصدقاء اما في العلاقات الخاصه فالصراحه ادوم لها ويبقى التغافل مفيدا اذا استخدمته في الاشياء التي لا يمكن تغييرها في الطرف الاخر او في الاشياء التي لا تنزعج منها ولا يؤذيك حدوثها او في الاشياء التي لا تحدث الا قليلا اعيدها العلاقات العامه الاصل فيها التغافل والاحترام والعلاقات قات الخاصه الاصل فيها الصراحه والانسجام واياك والتغافل والكتمان فهو سوسه العلاقات الخاصه ولكن ما لا يمكن تغييره تغافل عنه وما لا يحدث دائما تغافل عنه وما يمكن تحمله تغافل عنه اما ما يمكن تغييره ولا يمكن لك تحمله ويحدث دائما فان السكوت والتغافل عنه يسمم مشاعرك ويمرض علاقتك فكن صريحا محددا واضحا فالغموض ميدان الشيطان عندما تهتز الثقه تهتز معها الحقيقه لان الصدق يحتاج الى مواجهه والى قوه وهذا ما لا يملكه مهزوز الثقه فيكذب ليهرب ويكذب ليتجرد من المسؤوليه يكذب ويختلق الاعذار لانه قال نعم ثم لم يلتزم يكذب ليرفع عمله او يخفي عيبه او يحمي نفسه وقد ينجح في خداع الناس وفي كسب بعض المواقف ولكنه سيخسر نفسه ويغضب ربه حتى يكتب عند الله كذابا. الكذب ايها الكرام يجعلك تسير بلا عفويه وتمثل بلا مصداقيه لانك تتحرك وفق سيناريو كتبته في عقلك. فالكذبه الواحده تحتاج الى عشر كذبات اخرى للحفاظ عليها مما يفصلك عن الواقع لان ما تراه وتسمعه مختلف تماما عما صنعته في عقلك. ان الكذب سوسه الثقه ومن ملك سلوك الكذب فقد جميع السلوكيات الجيده لان القيم الفاضله سلسله مترابطه اول حلقاتها الصدق فاذا سقطت سقطت بقيه الحلقات فكن واثقا وواجه الحياه وكن صادقا ففيه النجاه وتذكر ان المؤمن لا يكذب والصدق منجاه عندما تهتز الثقه تهتز انت من الداخل ويظهر عليك من الخارج فافكارك تحاورك ودائما ما تردد عليك لا استطيع لا اعرف لا افهم استحي ليس من حقي اخشى ان يغضب اخاف ان يرفض اخشى واخاف واستحي ولا استطيع ولا اقدر غيري احق وغيري افضل تحتقر نفسك وتتوقع الاسوا وترضى بالقليل وتكتفي بالمشاركه هذا على مستوى الافكار اما مشاعرك فقلقه او محبطه وغير راضيه ولا تشعر بانها تستحق وتخشى ان تخرج او تعبر عن نفسها اما السلوك فمتردد ومنسحب ومسوف لا تنظر في عين من يحدثك ولا تتصرف بعفويه. يقول شاردوز: لم القى في حياتي رجلا عظيما الا وهو ينطلق على سجيته بوداعته وبساطته. اما التصنع والتظاهر فهي علامه من لا يثق بنفسه. وكلما اتسعت الفجوه بين ما انت عليه وما تتظاهر انك عليه زاد مستوى تدني تقديرك لذاتك وثقتك بها. مهزوز الثقه تجده يتجنب ولا يحاول ولا يبادر وقد قالوا قديما القادر يبادر وكيف له ان يبادر وهو يشعر انه غير قادر المبادره ايها الفاضل من اهم مقومات النجاح في العمل والعلاقات ان تبادر ان تقول انا افعلها انا اقدر عليها وتسبق الجميع فالثقه تمنحك الشعور بالقدره والقدره تدفعك للمبادره فتسبق الجميع بها وعندما تبادر دائما ستعرف بذلك وتصبح بارزا بين زملائك واقرانك فيبدا من حولك بالتركيز عليك فيمنحونك مزيدا من المسؤوليات وبالتالي مزيدا من الصلاحيات وهذا يعني فرصا اوفر ونسبه للنجاحات اكثر مما يزيد قدراتك ويزيد ثقتك في ذاتك وتزيد ثقتهم فيك وتدور الحلقه من جديد اما اذا شعر الاخرون بتجنبك وعلموا عنك عدم مبادرتك فلن يعرضوا عليك الفرص ولن يقدموا لك الخيارات حتى تصبح بالنسبه لهم من سقط المتاع ان مهزوز الثقه يحاول ان يخوض حياه هادئه تسير بالاحتكاك ليتجنب الخبرات الجديده والتحديات الكبيره ان الانسان الذي يخشى التجربه والمحاوله انسان يكرر نفسه ولا يوسع افقه انسان لا يمكن ان يتعلم بشكل جيد يقول الله عز وجل والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا ولدنا جهلاء ولولا الله ثم الثقه الفطريه التي سمحت لنا ان نجرب وان نحاول والتي تجرانا من خلالها على المغامره والاكتشاف لما تعلمنا وتقدمنا وتطورنا ان اقوى اشجار الثقه تخرج من بذور التجارب الصحيحه ان مهزوز الثقه لا يتعلم بشكل جيد لانه يخشى ان يعترف بالجهل او يوهمك بانه انه يعرف اما بادعائه العلم او بصمته وكانه يعلم الواثق باحث عن الحق وعن المعرفه لا يحقر نفسه ولا يزدري عقله قال عمر رضي الله عنه يوما لبعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما ترون هذه الايات نزلت ثم تلى ايود احدكم ان تكون له جنه قالوا الله اعلم فقال ابن عباس في نفسي منها شيء فقال عمر يا ابن اخي قل ولا تحقر نفسك نعم ايها الفاضل قل ولا تحقر نفسك اسال ولا تحقر نفسك شارك ولا تحقر نفسك بادر ولا تحقر نفسك اعترف انك لا تعرف هذا الشيء وتحتاج الى المعرفه فيه فالعلم بحر لا يحاط به تاكد انك لا تعرف كل شيء وان امامك الكثير لتعرفه وان هناك من هو افضل منك وثق ان هناك الكثير مما لا تعرفه عن اكثر الاشياء التي تعرفها فالاعتراف بالجهل دليل قوه والسؤال عما تجهل دليل حكمه موسى عليه السلام الذي اصطفاه الله وكرمه وكلمه وارسله لاكبر جبابره الارض موسى الذي ما ذكر احد في القران كما ذكر موسى الذي هو من اولي العزم من الرسل كل هذا الفضل والشرف الا ان ذلك لم يمنعه ان يقول للخضر هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا هكذا الثقات يبحثون عن العلم من المهدي وحتى الممات وكان عليه السلام طوال تلك القصه يسال ويعترض ويناقش وهذه هي قمه التعبير عن الذات والثقه بها وخلاصه هذا المحور انه اذا اهتزت ثقتك اهتزت معها حقوقك فمن حقك ان تسال ان تخطئ ان تنجح ان تفشل من حقك ان تقبل ان ترفض ان تسمع او تسمع ان تعبر عن رايك وتفصح عن شعورك ان تناقش ان تنافس ان تتعلم ان تنتقد ان تقترب ان تبتعد ان ترحل او تبقى ان تعتب او تغضب ان تقول لا ان تقول قف ان تقول يكفي ان تقول ما تريد في الوقت الذي تريد ولكن بطريقه مهذبه اسباب اهتزاز الثقه يولد الطفل ولديه من الثقه ما يشعره بالقدره على فعل كل شيء تجده اذا اراد شيئا عبر عنه اذا غضب عبر اذا فرح عبر اذا ضجر عبر فهو لا يكبت ولا يسكت بل يعبر ويتكلم ولكن بلغته وهي اما البكاء او عبارات مكسره تخرج من قلب واثق لم تكسره طبيعه الحياه تجد لديه توكيدا للذات وتجد عنده تقبلا لها فهو اجمل واحد واحلى واحد واحسن واحد واقوى واحد تجده يريد كل شيء لانه يشعر بالاستحقاق يشعر انه يستحق كل شيء ولانه يستحق فهو يطلب فان تجاهلنا اصر وان ما طلنا الح تجده فضول قولي يجرب ويغامر يندهش ويتساءل ينطلق على سليقته وعفويته لا يتصنع ولا يتقنع يبادر ويشارك يحاول وينافس فاذا فاز طارت روحه فرحا واذا انهزم ثارت همته غضبا وكرر المحاوله حتى ينتصر ما اجملها ثقه بيضاء نقيه تستمر معه حتى تغير لونها طبيعه الحياه واصباغ فرشاه التربيه ادخل على طلاب الروضه والصفوف الاوليه من المرحله الابتدائيه اطلب احدا يشارك منهم في النشاط او الاذاعه انظر كيف يخترقون اذنك باصواتهم المرتفعه وربما عينك باصابعهم المرفوعه ثقه وحماسا ومبادره ورغبه ثم افعل ذلك مع طلاب المتوسطه ولاحظ الفرق في الدافعيه والثقه لا شك ان الايادي قليله والمبادرات شحيحه ثم انتقل الى طلاب الثانويه لتجد ان المشاركه اصلا شبه منعدمه ولا ترفع الايادي الا برشوه من الدرجات او وعيد من الحسومات سبحان الله اوليسوا قبل سنوات يطيرون فرحا فما بالهم اليوم بلا اجنحه انها البيئه المحيطه والتربيه الملازمه لا يسمح له بان يقول ما يريد وان يعبر عما يريد حتى على مستوى المشاعر تجد الضيف يساله احيانا من تحب جدك ام جدتك فيرمقه والده بنظره ثم يقول نيابه عنه يحبهم كلهم سبحان الله حتى المشاعر والتي لا يمكن ان تكون متساويه لا يسمح له في ابدائها يا اخي شجعه ان يكون صريحا علمه ان يقول الصدق وان محبته لاحدهما اكثر لا يعني كرهه للاخر وان من الطبيعي ان يكون للانسان احد يفضله ويحبه وليس عيبا ان يصرح بذلك يا رسول الله اي الناس احب؟ قال عائشه لم يتردد د ولم يجامل ولم ينافق عليه الصلاه والسلام فلماذا نكبت مشاعر ابنائنا ولا نسمح لهم ان يقولوا ما يريدون ربما تقول سيحرجنا نعم ربما ولكن ليس حل هذا ان تسكته بل ان تعلمه الادب في التعبير والاسلوب الامثل في الحديث ان حاولت اسكاته ومنعه عن التعبير فقد دققت مسمارا يثقب سفينه ثقته شرب النبي صلى الله عليه وسلم من قدح وعن يمينه غلام صغير والاشياخ عن يساره وفيهم خالد بن الوليد سيف الله وسيد من سادات قريش والمسلمين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اي قال لذلك الغلام اتاذن لي ان اعطيه الاشياخ فرفض وقال ما كنت لاؤثر بفضل منك احد يا رسول الله فاعطاه اياه لسنا اكثر ذوقا ولا خلقا ولا تربيه من النبي صلى الله عليه وسلم وليس من الناس الان من هو اكرم من خالد بن الوليد ومع ذلك احترم رايه واعطاه حقه فاحترم ابنك يحترمك امام الناس اتركه يتحدث ويعبر وليكن دورك اذا اخطا التوجيه والتصحيح لا التوبيخ والصريخ لا تضحك من شكله او تنفر من رائحته او تبالغ في تحسين مظهره لا تقارنه باحد في طوله وقوته وذكائه ودراسته اقبله كما هو وحاول تحسينه هذه هي وصفه الثقه في التربيه فاذا رفض ضته انت فمن ذا سيقبله واذا تركته انت فمن ذا سيسنده لا تكثر عليه من القيود دعه يجرب بالقدر الذي لا يضره دعيها تختار ملابسها برري لها ان فرضت عليها شيئا فمن حقها ان تختار وان ترفض وان تقرر في حدود ما لا يضر فعله كالملابس وكميه الاكل وطريقه المذاكره ومكان الجلوس وغير ذلك ايها الكرام صحيح اذا زادت ثقتهم صعبت تربيتهم ولكن اذا نقصت ثقتهم صعبت حياتهم ومن الاسباب التثبيط والسخريه والنقد التثبيط والسخريه والنقد يولد الطفل ولديه قوه وثقه وتقدير لذاته ثم تبدا عمليه التطعيم والتلقيح عن طريق التشجيع والتوجيه ضد فيروسات السخريه والفشل والتثبيط والنقد اللاذع وكلما قل التلقيح او قوي الفيروس زادت نسبه امراض نقص الثقه في الجسد يا غبي يا احول يا ام عيون يا ابو خشم يا ابو راس يا ام ركبه سودا يوم كرشه ويوم كشه كلها سهام تخرق قلب سامعها ان نقد شكل الطفل او لونه او لبسه او اسنانه يتحول من مجرد كلمات عابره الى حقائق تعيش معه يكفي الطفل ان تهتز ثقته ان لم نمدح فكيف اذا سخرنا منه فلا تبخل عليه بالتشجيع ليتجدد فيه النشاط ولا تكثر عليه التثريب فيجثم عليه الاحباط ومن اسباب نقص الثقه الدلال الزائد للطفل فتسهل له الامور وتمهد له الطرق حتى اذا خرج للحياه الحقيقيه حيث لا وجود للمسانده ولا شيء سوى الجديه انصدم بحياه لم يعشها واصطدم بعقبات لم يعتد عليها ومن الاسباب الثناء الزائف فالمبالغه في الثناء على كل صغيره وكبيره تفقد التحفيز قيمته وتمحو اثره وتوحي بعدم مصداقيه المادح وتقلل ثقه الممدوح في ذاته لانه يشعر انه ضعيف لدرجه اننا نفرح باي شيء يعمله ولو كان بسيطا فالتوسط في الاطراء مطلوب والتنوع في عبارات الثناء محبوب وكن مادحا ولا تكن مداحا ومن الاسباب طلب الكمال ان الرغبه في ان نكون دائما الافضل والاسرع والاجمل والاقوى والاذكى هي افضل وسيله لجعلنا نقلق ونتردد ونضعف ونتهيب ومن الاسباب المؤثره في الثقه كذلك تجارب الفشل السابقه والخوف من تكرارها وشده العقاب ولوم الذات واحتقارها انعدام الحب الافكار السلبيه عن الذات والناس والحياه بشكل عام التربيه الصارمه الجهل وعدم اكتساب المعارف والمهارات الانعزال عن الجماعه وغير ذلك من الاسباب المباشره وغير المباشره لاهتزاز الثقه بعضها سنتكلم عنه بتفصيل في محور الحلول ان شاء الله انواع الثقه الثقه شعور يتغير بين علو وهبوط وزياده ونقص وارتفاع وانخفاض ومد وجذر هذه هي طبيعتها تجد الانسان واثقا من ذاته في موضع ومهزوزا في موضع اخر لا يخشى ان يلقي كلمه امام مئات من الناس ولكنه يهاب ان يؤم خمسه من المصلين تجده قويا في عمله وضعيفا في خطابته تجدها قادره على مواجهه المديره والمسؤوليه ولا تهاب ذلك ولكنها ته تهتز ثقتها عندما يجرى لها مقابله شخصيه او تقييم لعملها تجده لا يجر ان يقول لا ولكن اذا صعد المنبر هز القلوب بقوه طرحه تجده واثقا في الاماكن التي يالفها فاذا سافر خارج البلاد اصبح ضعيفا لدرجه الشفقه ومتوترا لدرجه الانزعاج هل يمكن ان يكون الانسان واثقا ومهزوزا معا او ان يكون واثقا بشكل مطلق فقط او مهزوز بشكل دائم فقط وللاجابه على هذا التساؤل اقول لكل انسان ثقتان ثقه ذاتيه يعيش بها ويتحرك من خلالها وهي ثقه يحملها بين جنبيه ويسير بها في حياته اليوميه النوع الاخر من الثقه هي الثقه الموقفيه وهنا يكثر السؤال عنها وهي الثقه التي ترتفع او تنخفض في مواضع ومواقف معينه فمثلا انت انسان جيد الثقه ومتزن بشكل عام هذه هي ثقتك الذاتيه يطلب منك احيانا ان تقوم بعمل انت تجيده اصلا وسبق ان عملته بسهوله فان ثقتك هنا ستزداد وهنا ارتفاعها صاحب موقفا معينا وربما طلب منك ان تقوم بعمل تخشاه او لا تعرف كيف تقوم به وهنا ستنخفض الثقه عن معدلها الطبيعي الذي في ثقتك الذاتيه وهنا انخفاضها يتعلق ايضا بموقف اذا الثقه الموقفيه تغير في شعورك بالثقه ثقه يصاحب موقفا ما احيانا تقوى الثقه عند اناس وتنخفض عند مواجهه اخرين وهنا تغير الثقه سببه بعض الاشخاص واحيانا تقوى او تضعف في اماكن معينه دون اماكن خلاصتها ان الثقه الموقفيه هي ثقه متعلقه بالمواقف او الاشخاص او الاعمال او الاماكن تزداد وتنقص بناء عليها وهذا امر طبعي يمكن الحد منه ومعالجته ومواجهته سنتحدث عنه لاحقا باذن الله العوامل المؤثره في الثقه بعد ان تكلمنا عن تعريف الثقه وتعرفنا على اضرارها في العلاقه والاسره والعمل وحياه الانسان بشكل عام وبعد ان بحثنا في اسبابها كالتربيه والتجارب الماضيه والتحفيز والتحقير وبعد ان تناولناها بنوعيها الذاتي والموقفي بقي ان نتحدث عن العوامل التي ترفع مستوى الثقه او تخفضها لنتمكن من فهم ما يحدث حدث لنسيطر عليه اذا حدث ولعلنا نحصرها في اربع نظرات تجتمع لتكون شخصيه واثقه ونفسا منطلقه باذن الله تعالى وهذه النظرات هي اولا نظرتك لله ونظرتك لنظره لك ثانيا نظرتك للناس ونظرتك لنظره الناس لك ثالثا نظرتك لقدراتك رابعا نظرتك لذاتك وبالاهم نبدا نظرتك لله من هو الله في نظرك اليس هو اللطيف الخبير الرحيم العليم القادر القوي المانع المعطي سبحانه اوتؤمن بذلك حقا ايقلق من يؤمن بان رزقه بيد الكريم العادل ايخاف من يؤمن ان مستقبله بيد الرحيم القادر اياب من احد من وثق بالواحد الاحد يقول الله عز وجل في الحديث القدسي انا عند ظني عبدي بيقول ابن حجر اي قادر على ان اعمل به ما ظن اني عامل به فاحسن الظن بربك وسلمه امرك وثق به وتوكل عليه اذا تقدمت لمقابله شخصيه فاحسن الظن بان رزقك بيد الله عز وجل اذا اقدمت على امر ما فلا يهمك راي الناس فيك فهم لا يملكون لك بل لا يملكون لانفسهم شيئا فلم تهاب مواجهتهم وتخشى نقدهم والله يا احبتي انني قرات الكثير عن الثقه وحضرت لها وحاضرت فيها فلم اجد علاجا ادوم نفعا ولا اعمق اثرا كحسن الظن حسن الظن بالله لان السبب الرئيس وراء اهتزاز الثقه هو الخوف من النتيجه ومن الرفض او الفقد اي ان يرفضنا الناس او ان نفقد شيئا ومن احسن الظن بربه رضي بقضائه وقدره واطمان له يقول ابن القيم من ملا قلبه من الرضا بالقدر ملا الله صدره غنى وامنا وقناعه غنى لا يحتاج فيه الى احد وامنا لا يخاف به من احد وقناعه ترضيه بما قسم له الواحد الاحد يجري القضاء وفيه الخير نافله لمؤمن واثق بالله لاحي ان جاءه فرح او نابه ترح في الحالتين يقول الحمد لله يقول عمر بن الخطاب وهذا القول والله غير فيني كثيرا وغير من مجريات حياتي يقول والله لا ابالي اصبحت على ما احب او على ما اكره لماذا يا عمر؟ قال لاني لا ادري الخير فيما احب او فيما اكره توكل يملا القلب وحسن ظن ينير الدرب يمشي على الارض وروحه في السماء ان الخوف من النتيجه وتوقع الاسوا في مالات الامور هو لب اهتزاز الثقه عندما نضمن الامر ونتاكد من النتيجه يزداد شعورنا بالثقه سبحان الله اوليست النتائج بيد الله فاين حسن الظن به والتوكل عليه؟ يقول الحسن البصري ان قوما قالوا نحسن الظن بالله كذبوا لو احسنوا الظن لاحسنوا العمل لان من يتوقع الخير سيعمل ويبدا ويقدم ويجتهد تاملت في مدينه الالعاب ركوب الناس في قطار الموت وكيف يتسابقون اليه رغم خطورته ورغم مشاعر الخوف والهلع التي تظهر عليهم اثناء سيره ثم تاملت مشاعر الفرح والنشوه بعد انتهائه فادركت حقيقه الثقه فالناس تركب القطار رغم خوفها لانها تثق بالنتيجه تثق بسلامه الوصول واجراءات السلامه تثق بالشركه المصنعه ولانها تثق بذلك كله فان مشاعرها تتحول من مشاعر خوف الى مشاعر اثاره وتحدي واهن لو وثقنا بالله قبل اي عمل نهابه كما نثق بالقطار والشركه المصنعه لتحولت حياتنا الى حياه اثاره وتحدي لا تنتهي نشوتها والله المستعان نظرتك لنظره الله لك تامل في نفسك ومشاعرك عندما تنام عن صلاه او تفعل ذنبا وبين مشاعرك تجاه نفسك عندما تطيع الله وتتقرب اليه بالنوافل ان نظره الانسان لنظره الله له تؤثر في ثقته وضعفه وامنه وخوفه لان كل شيء تريده هو من عند الله وما عند الله يطلب برضاه ولا مقياس لمدى رضا الله عنك او عدمه ولكنه الرجاء في فضله ورحمته وكرمه بفعل الواجبات واجتناب المنكرات يقول الله عز وجل في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ففعل الواجبات يقربك من الله ثم قال جل وعلا وما زال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه وهذه وسائل لزياده القرب منه جل وعلا فكلما زاد فيها العبد زاد رجاؤه بالله وطمعه في مرضاته وزادت ثقته واطمان قلبه ووالله ان من اكثر اسباب هز الثقه هي ان تعصي الله سرا فذنوب الخلوات تحط من تقدير الذات فمن تظاهر بالمليك وترك القبيح وكان امام الناس قديس وفي الخلوات من اتباع ابليس فهو بلا شك لا يشعر بالثقه كيف يثق بنفس كاذبه متظاهره فاشله نعم والله فاشله فالنجاح الحقيقي هو فيما خفي عن الناس لا فيما ظهر لهم فكيف تحترم الناس وتستتر ولا تحترم نفسك وترتدع يقول الماوردي من عمل في السر عملا يستحي منه في العلن فليس لنفسه عنده قدر ليس لها قدر لانه لو قدرها لاستحى منها يقول ابن المبارك رايت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل ادمانها وليس هذا في الذنوب فقط بل في كل سلوك غير جيد تفعله في الخفاء يهز ثقتك في ذاتك وثقتك حتى في من حولك يقول المتنبي اذا ساء فعل المرء ساءت ذنونه وصدق ما يعتاده من توهم وليست هذه دعوه لترك التستر عن الناس ولكن لترك الذنوب والاخطاء والتجاوزات وبيانا لاثرها على اتزانك النفسي وثقتك الذاتيه وتذكر دائما عظيم من عصيت لا صغير ما فعلت وعلى النقيض لا تياس فمهما كان ذنبك كبيرا فباب التوبه اوسع ورحمه ربك اكبر انا مذنب انا مخطئ انا عاصي هو غافر هو راحم هو كافي قابلتهن ثلاثه بثلاثه فتغلبت اوصافه اوصافي فاقسم اللهم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك النظره الثانيه نظرتك للناس ونظره الناس لك من هم الناس في نظرك ما حجمهم وما حجم اثرهم في حياتك هذه النظره للناس تشكلت عبر قصه كانت بدايتها مع ولادتنا حين يفتح الانسان عينيه على الدنيا ليجد ان الدنيا كلها قد اختزلت في ذلك الشيء الذي يسمى الام واصبحت السعاده والامان والراحه في ذلك الوجه المطل عليه والصدر الحاني ثم توسعت الدائره لتشمل شيئا اخر يراه في اوقات متقطعه يسمى الاب لتصبح الدنيا بالنسبه له اما وابا يكتشف انه يتالم من العطش او الجوع او الملل فلا يجد الا هما ليزيلا عنه ما يجد فيتكون لديه مفهوم اهميتهما في حياته وينشا عنده ما يسمى الخوف من فقدهما لان في فقدهما بالنسبه له فقد للحياه او على الاقل فقد لمعنى الحياه تتوسع دائره المهمين في حياته لتشمل الاخوه ثم الاسره ثم الاصدقاء ثم اصدقاء المدرسه والاساتذه القدوات وبعض الاقارب يرى ان البيت ينقلب الى غرفه للطوارع تتعالى فيها الاصوات وتتضاعف فيها الجهود وتكثر فيها التعليمات ثم يكتشف ان كل ذلك بسبب مناسبه صغيره دعي لها بعض اصدقائي او اقارب الاب او الام فيمنع رفع الصوت والدخول عندهم وان دخل فيجب ان يتغير وان يكون على طبيعته ابتداء من شكله وانتهاء الى سلوكه فلا ياكل ولا يشرب ولا يسال ولا يضحك ولا يتحرك ويجب ان يلبس ويتنظف وان يظهر بمظهر حسن امامهم وان ينال رضاهم واستحسانهم ويقترن رضا والديه عليه برضا الضيوف عنه فان سلم المسكين من التدقيق فيما يفعل لم يسلم من التحقيق فيما فعل فيتحول مجلس الرجال او النساء من غرفه عاديه في البيت الى كهف يسكنه مجموعه اشباح يسمون الناس عيب لا يسمعونك الناس عيب ش يقولون عن الناس لا يشوفونك الناس لا يضحكون عليك الناس الناس فيتحولون من مجرد بشر الى شيء يمكن ان يهب له الامانه والتقدير والقبول والاستحسان ومن هنا يدرك اهميتهم ولانه يخشى من فقد المهمين في حياته تتشكل لديه قاعده نخر الثقه رضى الناس غايه لا تترك وليس لا تدرك وكذلك يحدث الامر في المدرسه المكان الذي ينهل منه كل شيء فعريف الفصل يقول اسكتوا جاء المعلم والمعلم يقول اعتدلوا جاء المدير والمدير يقول استعدوا عندنا مشرف والمشرف يقول تجهزوا سيزوركم مدير التعليم ومدير التعليم يقول استنفروا جاءكم الوزير كل ذلك في ظاهره حفاوه وتقدير ولكنه بالنسبه لجيل يلتقط ثقافته ويكون شخصيته صوت يقول لهم كونوا مزيفين لا تكونوا على طبيعتكم لا تكن على طبيعتك كن افضل لانك لست جيدا بما يكفي ارتدي قناعا لتكون اجمل لان حقيقتك قد تفضحنا الكل في الحفل يتظاهر ابتسامات توزع على غير العاده ورقي في التعامل مؤقت بين الطلاب والمدرسين ونظافه في المكان الظاهر للحضور واستعراض للمنجزات لا تخلو من بعض المبالغات وربما الزيادات كل ذلك على مراه ومسمع الطلاب الذين يشاهدون هذه المسرحيه ويقارنونها بما في الكواليس وبعد انتهاء الحفل تزال كل مساحيق التزييف من المكان والوجوه والاعمال لتظهر الحقيقه المره ايها المربي ايتها المربيه انما نبنيه من قيم عبر ساعات التدريس تهدمه مثل هذه الممارسات في لحظات لان سلوك القدوه العفوي اقوى اثرا من كلماته المنمقه لست اعمم ففي الميدان التربوي خير لا يحجب ولكنني اذكر موجودا وان كان محدودا. ايها الواثق عندما تنزل الناس فوق منازلهم يصبح رايهم فيك حقيقه وعدم رضاهم عنك قطيعه وما يقولونه لك قد يشكل مصيرك ويزداد حجم الناس في عينك وقدرهم في قلبك كلما قلت معرفتك بالله وقدرته وقدره وهذا والله من اكبر اسباب اهتزاز الثقه تحدثنا عن نظرتك للناس فماذا عن نظرتك لنظره الناس لك نظرتك لنظره الناس لك تؤثر في شعورك بالثقه فمن يفترض ان من حوله يتصيدون اخطاءه ويحصون حركاته ويفرحون باخفاقه لن يشعر بالثقه بينهم تامل مشاعرك وانت موجود وسط مجموعه تشعر وتتوقع انها تتقبلك ما هي مشاعرك وسط مجموعه تتوقع ان احدا فيها لا يحبك او يحتقرك ولا يحترمك او لا يتقبلك ان توقعك لما يشعر به الناس تجاهك يؤثر في ثقتك بل ويغير غير من سلوكياتك اثناء وجودهم فتسعى جاهدا ان يوافق سلوك نظرتهم الايجابيه عنك او تسعى لان يخالف سلوكك وحركاتك نظرتهم السلبيه عنك وفي كلا الحالتين انت تتصرف بناء على الظنون وبناء على توقعك لراي الناس فيك صحيح انك لا تستطيع ان تتحكم بنوعيه نظرتهم لك ولكنك قادر على ان تتحكم في اثرها عليك وقادر على ان تعيد صناعه وتشكيل نظرتك لك من خلال ثقتك وثباتك وهمتك وخلقك وتعاملك معهم. ثالثا نظرتك لذاتك. نظرتك لذاتك اقصد بها تلك الذات كلها او بعضها يؤثر في رفع او خفض مستوى ثقتك بها. تقبل ذاتك تقبل ذاتك بما فيها فانت لا تستطيع ان تغيرها. تقبل طولك شكلك بشرتك صوتك تقبل صلعتك كرشتك بثورك حروقك تقبل حجم انفك ونوعيه شعرك ودرجه لونك تقبل اسرتك وعرقك ومستوى ذكائك تقبل غناك او فقرك صحتك او مرضك تقبل ابنائك تقبل اخطائك تقبل ماضيك تقبل حاضرك تقبل كل ذلك ثم قم بتحسين ما يمكن تحسينه وتغيير ما يمكن تغييره فنحن لا نستطيع ان نغير ذواتنا ولكننا قادرون باذن الله ان نغير فيها ونصلحها اتقبل ضعفي ولا اجعله عائقا اتقبله ثم اسعى لتطوير نفسي اتقبل وزني ولا اجعله مصدر تعاستي ومساله حياه او موت اتقبله وارضى به ثم اسعى لانقاصه لاكون راضيا اثناء سعيي في تخسيسه سعيدا بعد نجاحي في انقاصه ان البيئه الساخره والتربيه الناقده اداه هدم وتقويض لبناء الثقه عند الانسان يا اصلع يا دب يا فيل يا غبي يا ابو اربع عيون يوم خشم يا ابو خشم هذا قصير واقشر وهذا طويل واهبل جتهم كرشه راحت مكشه وغيرها مما لا استطيع حصره ولكنني والله اعرف مدى وعمق تاثيرها على نظره الانسان لنفسه ومنذ نعومه اظفارنا ونحن نشعر ونتاثر بردات فعل الاخرين تجاهنا فالوسيم والجميل وصاحبه الشعر الاجمل والمظهر الالطف يحصل على رعايه وتقدير واهتمام وانتباه اكثر من غيره فندرك حينئذ علاقه اشكالنا بقيمتنا وعندها لا غرابه ان تجاره ادوات التجميل تعد من اكبر ست تجارات في العالم وتعتبر السعوديه الاعلى في الشرق الاوسط في مبيعات ادوات التجميل بما يزيد عن سبعه مليارات ريال سنويا ونشرت جريده الرياض دراسه اجريت على طالبات سعوديات جامعيات كشفت ان 10% منهن غير راضيات عن اشكالهن وهي النسبه الاعلى مقارنه بمجتمعات اخرى كتركيا مثلا 4.8% 8% او ايطاليا 2% ونشرت جريده الشرق الاوسط دراسه لشركه يونيليفر تذكر ان تسعه من ع سعوديات غير راضيات عن انفسهن ويسعين لتحسينات دائمه في شكلهن الخارجي هذه تصبغ بالالوان وهذه تغمق بالتان هذه تنحت وهذه تنفخ وهذه تشفط وتلك تربط بعضهن يفعلن ذلك ربما من اجل الزوج وكثير منهن من اجل استحسان الناس وثنائهم فتجري عمليه للانف وحقنا للخدين ورمشا للجفنين بعد ذلك كله تكتشف المسكينه ان راي الناس فيها لم يتغير وتعاملهم معها لم يتحسن وان حب زوجها لها واقباله عليها لم يتغير لماذا؟ لانها فعلا لم تتغير زوجك يريد جمال روحك قبل جسدك والناس يهمها خلقك لا خلقك وجوهرك لا مظهرك صحيح تغيرت شفتاها ولكن كلماتها ما زالت بذيئه تغيرت عيناها ولكنها ما زالت على المحرمات جريئه تغير شعرها الناعم ولم يتغير شعورها الجاف هي فعلا لم تتغير هي فقط اضافت مزيدا من الاغطيه لتستر ضعفها ولست اعمم على النساء جميعا ولست استثني الرجال كذلك يقول ماكسويل مالتز الذي الف كتاب التحكم النفسي احد اشهر كتب علم النفس المعاصره رغم انه طبيب متخصص في عمليات التجميل وليس طبيبا نفسيا يقول الذي دعاني لتاليفه ورغبتي في مساعده الرجال والنساء الذين ياتون اليجملوا اشكالهم لان معاناتهم الحقيقيه في نظرتهم تجاه ذواتهم وليس في شفاهم وحجم انوفهم فتحول من طبيب يجمل الجسد الى طبيب يعالج النفس عندما تكون جميلا وجذابا ورائعا من الداخل فلن تهتم كثيرا بمظهرك وانظر الى بعض العلماء والعباقره كيف لا يكن للمظاهر والملابس والمراكب عندهم قيمه لان شعورهم الداخلي يغنيهم عن كل القشور والاقنعه والاصباغ الخادعه انا لا ادعو الى ان نهمل مظاهرنا ولكن الا تكون هي ما نقدم به انفسنا للناس فالانسان الذي لا يتقبل ذاته يشعر بالخجل منها لانها لم تحقق المعايير التي وضعت في تصوراته او سمعها او الفها منتشره في مجتمعه ان شكل الانف والاسماء او الكرش والصلع معايير وصفات من صنع البشر وضعتها المجتمعات وشكلتها الثقافات فلست ملزما بالاحتكام اليها ولا التعامل معها على انها حقائق بدونها تصبح انسانا قبيحا او ناقصا كانت العرب تمدح الصلع وترى انه من السؤدد يقول الاصفهاني كان الشريف اذا لم يصلع نتفوا شعره تشبيها بذلك ينتف ليكون اصلع ثم تبدلت المعايير واصبح الصلع قبحا وعيبا الصلع عند العرب سؤدد وبطوله والكرش عند الهنود رجوله وحجم الانف في بعض افريقيا جمال وضخامه مقدمه الاسنان في الاسكيم من افضل الخصال كانت زياده الوزن في المراه من محاسنها والان اصبح مذمه وعيبا كان الشيب في السابق عيبا اما الان فاصبح موضه يتظاهر به من يفقده لماذا هذا التحول لانها مقاييس البشر تتبد بدل بتبدل الاحوال والايام اذا ما المقياس الفعلي واين الحقيقه الحقيقه نجدها في قوله تعالى ان اكرمكم عند الله ليس اطولكم ولا اجملكم ولا احسنكم ولا البسكم للماركات ولكن ان اكرمكم عند الله اتقاكم خرج رجل من اغنياء المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هذا؟ قالوا هذا حري ان نكح ان ينكح وان قال ان يسمع وان شفع ان يشفع فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج رجل اخر من فقراء المسلمين فقال ما تقولون في هذا؟ قالوا هذا حري ان نكح الا ينكح وان قال الا يسمع له وان شفع الا يشفع فقال عليه الصلاه والسلام لهذا اي الثاني خير من ملء الارض من هذا لان موازين الخالق مختلفه عن موازين المخلوقين تقبل ذاتك مهما كانت اعترف بنقصك لا تحاول ان تخفيه فتنشغل به عما هو اهم ان محاوله اخفاء بعض النقص او الجهل وعدم الاعتراف به اشبه بمن يحاول ان يخفي كره تطفو على سطح البحر ان ضغطها من هنا خرجت له من هناك وانزلها من هنا ارتفعت من مكان اخر وهكذا عدم الاعتراف ومحاوله التظاهر ولا يكتفي الانسان بوضع المكياج على وجهه فقط بل يضعه احيانا على نفسه فتجده يدعي ما لا يعلم وربما كلف نفسه ديونا ليبدو في مستوى اعلى وربما اشترى شهاده ليقال له يا دكتور فلان ونسي المسكين ان البضاعه المقلده يسهل اكتشافها عند من يتفحصها تقبل ذاتك مهما كانت واياك ان تخدع نفسك فاذا حرمت جمال الخلق فلا تحرم نفسك جمال الخلق وجمال المعرفه وجمال التعامل وجمال الدين يقول عنتره ان كنت عبدا فاني سيد كرما او اسود اللون اني ابيض الخلق وتذكر ان الكثير من العظماء وممن ترك اثرا وممن احبهم الناس لم تكن الوسامه احدى صفاتهم بل ربما كانوا من اصحاب العاهات يقول كرنيجي بعد ان درست وتعمقت في حياه البارزين ازداد اقتناعي بان نجاحهم يعود الى اصاباتهم بعاهات دفعتهم الى بذل المزيد من الجهد لتحقيق المزيد من المجد ويقول ويليام جمس عاهاتنا تساعدنا الى حد غير متوقع وتقول العرب كل ذي عاهه جبار عبد الله بن ام مكتوم الذي زكاه الله جل جلاله اعمى عبد الرحمن بن عوف اعرج معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامه اعرج الترمذي اعمى ماجلان اعرج روزت الذي حكم امريكا في ثلاث ترشيحات متتاليه كان مشلولا عطاء ابن رباح مفتي الحرم الذي قال عنه ابن عباس حبر الامه تجتمعون الي يا اهل مكه وفيكم عطاء عطاء هذا كان دميما اجدع الانف اعور افطس اعرج اشل ولكنه كان صحيح العقل والقلب الشاعر ابو العتاهيه كان دميما الفيلسوف سقراط كان قبيحا الاديب الرافعي اصابه الصمم في الثلاث الاحنف السيد الحليم الذي اذا رفع سيف رفعه معه 100 ال لا يسالونه لما رفع وفيما غضب كان معوج القدمين دميما قصيرا جدا ولكنه تقبل خلقه وجمل خلقه فساد قومه وكانه القائل ولا خير في حسن الجسوم وطولها ان لم يزن حسن الجسوم عقوله فان يكن جسمي طويلا فانني له بالخصال الصالحات وصوله فاذا كنت قصير القامه فكن ذا قيمه لتكن عملاقا في اعين الناس الشيخ محمد بن ابراهيم كان اعمى ابن حميد كان اعمى ابن باز كان اعمى رحمهم الله بقدر ما اناروا لنا الطريق اخيرا تامل في غنه الشيخ عبد الله بن جبريل رحمه الله عليه والتي تحولت الى نغمه تطرب لها الاذان تقبل ذاته ونفع امته فتقبله الناس وقبلوه وقبلوه على يده وراسه تقبل ذاتك فقيمتك ليست في شكلك فالله لا ينظر الى الصور والاشكال بل ينظر في القلوب والاعمال وليست نظرتك لذاتك مقتصره على الشكل فحسب بل هي متاثره بقيمتها عندك ونظرتك لها كتبت مره امام اسمه الف دال وكنت اقصد استاذ دكتور تحفيزا له فنظرت اليه مبتسما فقلت له ماذا فهمت قال سامحك ربي انت تقصد اكبر داج ولا حول ولا قوه الا بالله وما المرء الا حيث يجعل نفسه فكن طالبا في الناس اعلى المراتب قيل لاحد السلف يا امام لي فيك حويجه فقال ابحث لها عن رجيل ولسان حاله وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم اقبل الشافعي مره بعد طول سفر على الحلاق فاستهان به واستقذر ملابسه وقال اذهب الى غيري فالتفت الشافعي الى غلامه وقال له اعطه كل ما في نفقتنا ثم رحل عنه وهو يقول علي ثياب لو تباع جميعها بفلس لكان الفلس منهن اكثرا وفيهن نفس لو تقاس ببعضها نفوس الورا كانت اجل واخطرا هذا انا ولدت هكذا خلقني الله في احسن تقويم صورني واكرمني هذا قدري وهذا ما ابدو عليه وهذا ما لدي سوف اغير ما استطيع تغييره واتقبل ما لا استطيع تغييره وافعل ما يجب علي فعله كي اصبح كما اريد واكون كما اتمنى ان الرغبه في الكمال ومحاوله الوصول الى افضل حال ومعالجه القصور واستكمال النقص والظهور بمظهر حسن ينبغي ان يكون طموحا نسعى له لا نقصا ينبغي اخفاؤه او عيبا يتوجب ردمه او نتوءا يلزم كشطه ولا كمال ولا جمال ولا خصال اكملوا من ان تكون عبدا صالحا لله فهذا والله ما يستحق ان نفخر به ومما زادني شرفا وتيها وكدت باخمصي اطا الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وان صيرت احمد لي نبيا عليه الصلاه والسلام ضحك الصحابه من دقه ساقي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال عليه الصلاه والسلام اتضحكون من دقه ساقيه والذي نفسي بيده ما اثقل عند الله في الميزان من جبل احد الله اكبر حين اتجهوا الى جسده اتجه صلى الله عليه وسلم الى روحه فهي الميزان الحقيقي لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبقى الا صوره اللحم والدم ان اتجهوا الى شكلك فاتجه الى قلبك وان قيموا ملبسك فقيم خشيتك وان سخروا من سيارتك فافخر بانها من مال حلال هذا هو الميزان الحقيقي ومن خلق من تراب فمرده التراب يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ان الله ينظر الى اجسادكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم." قيمتك الحقيقيه بقدر نفعك وعلوك بقدر همتك ومنزلتك بقدر تقواك ومن يهن الله فما له من مكرم. رابعا: نظرتك لقدراتك نظرتك لقدراتك ولا اعني وجود القدره لديك بل الشعور بوجودها. لا يكفي ان تمتلك القدره بل لابد ان تشعر بها ان تؤمن بوجودها تجده حافظا للقران ويخشى ان يؤم الناس تجده متمكنا من عمله ومتعمقا في علمه ولكنه يخشى ان يعرض المشروع او يتحدث عن الفكره لا قيمه لذكائك ان شعرت انك غبي ولا قيمه لبراعتك ان شعرت انك عيي صوته جميل ويخشى ان يرتل او ينشد قلمه سيال واسلوبه بديع ولكنه لا يكتب وان كتب لا ينشر لانه يشعر انه ما زال يحتاج الى نضج اكثر ووقت اطول وهذه والله خديعه النفس الضعيفه تتبع سراب النضج والاستعداد وتطلب الكمال والكمال سباق طويل لا خط نهايه له استعن بالله ولا تعجز استعن بالله ولا تعجز ان نظرتك لقدراتك تعني نظرتك لاهميه امتلاك لها ودعني اوضح لك بالمثال ليتضح المقال يدخل احمد الى الفندق فيجد رجال الاستقبال يتحدثون اللغه الانجليزيه واحمد لا يجيدها فيبدا احمد بالتوتر والارتباك والحرج وتهتز ثقته وتضعف حجته وتقصر حيلته فيتدخل والد فيصيح بهم اليس منكم من يتكلم العربيه تاتون لديارنا وتكلموننا بلغه دياركم فيه الجميع ويسعون لحل للمشكله وارضائه وتقديم ما يريد ولو وضعنا احمد ووالده تحت المجهر لوجدنا ان احمد يفترض ان التحدث باللغه الانجليزيه مطلب وكمال وان عدم امتلاكها دليل نقص ومؤشر ضعف لذا فقد اهتز من الداخل بينما والد احمد لا يرى ان عدم تكلمه الانجليزيه نقص او ضعف لذلك لم يحرج ولم تهتز ثقته بل زمجركلاسد اذا نظره الانسان لامتلاكه لقدره ما او عدم امتلاكه يؤثر في ثقته ولكن مهلا دعنا ننتقل الى مشهد اخر في اجتماع العائله السنوي حيث نجد احمد متفاعلا في نقاش عن انواع النخيل والتمور ولا يجد ابدا حرجا ان يسال او يقول لا اعلم بينما نجد والده الذي كان اسدا في المشهد السابق قد ارتبك وتقطعت حروف كلماته حين حين وجه له سؤال عن احد انواع التمور ولانه يرى ان امتلاك هذه المعلومه امر مهم ودليل على سعه علمه واطلاعه فقد اهتز من الداخل وتحول الاسد الهزبر في الفندق الى فرخ يرتعد في المجلس وما اريد قوله ان نظرتك لما تملك وما لا تملك من قدرات وامكانات يؤثر في ثقتك ولذا استثمر ما تملك واعترف بقصورك في بعض الامور وان هذا القصور لا يعني انك ناقص او سيء بل يعني انك لا تعرف ان تتكلم اللغه وستسعى لتعلمها ان كان ذلك يعنيك وتعني انك لا تعرف التعامل مع هذا الجهاز مثلا وستسعى لتعلمه ان كان ذلك يعنيك انا لا اعرف هذه الطبخه وساسعى لتعلمها ان كان ذلك مهما بالنسبه لي لا اعرف اين الطريق وليس عيبا الا اعرف الطريق وساسال بلا تحرج لا تتحسس من الجهل او عدم الاتقان او عدم القدره واعرف قصورك ثم اعترف به واعلم ان هناك من هو افضل منك ومن انت افضل منه وان هناك الكثير مما لا تعرفه عن اكثر الاشياء التي تعرفها وان العيب كل العيب في ادعاء العلم او التظاهر بالمعرفه والقدره اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع فكل ميسر لما خلق له فدع عنك المقارنات واترك عنك الادعا عاءات فليست نهايه الدنيا الا تحسن امرا او تجهل علما يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله اشهد اني جت الاربعين من عمري ورايت اياما سوداء ولقيت شدائد ثقالا وسلكت البوادي المقفره وركبت البحار الهائمه وعلوت متون السحب فما رايت في البر ولا في البحر ولا في الجو شيئا اشد ولا اصعب من الجذر التكعيبي رحمه الله ما انقى نفسه وما اروع وعافيته النفسيه تهتز ثقتنا اذا كان يجب ولازم وينبغي ومفروض ان نمتلك ونعرف ونتقن كل شيء وسبحان القادر على كل شيء فاتقوا الله ما استطعتم وخلاصه القول اقول لا تجلد ذاتك ان كنت لا تعرف او لا تتقن امرا ما ولكن ايضا اسعى الى تطوير ذاتك والرقي بها يقول الله عز وجل قد افلح من زكاها اي اصلح نفسه احرص على ان تسعى لملء الفراغ وامت امتلاك المهارات وتحصيل المعرفه لا ان تسعى الى اخفاء الجهل والعجز بالادعاء والتظاهر لا يمكن ان تشعر بالثقه الا اذا تعلمت ما تحتاج الى معرفته واتقنت ما تحتاج الى فعله سواء في دراستك او عملك او تفاعلك الاجتماعي او في المواقف اليوميه العابره وعندما تعرف وتتقن ما تحتاج اليه فانك ستسير بثبات على ارضيه صلبه وتذكر انه كلما زادت معرفتك وخبرتك وقدرتك في مجال ما زادت ثقتك فيه اكثر من المجال الذي تنقصك فيه المهاره والمعرفه والتجربه وتذكر انه كلما زادت ثقتك بقدراتك اتسعت مساحه الممكن في حياتك ايها المبارك اعلم انه كلما زادت قدراتك زادت حاجه الناس لك وزاد استغناؤك عن الناس وكلما نقصت قدراتك زادت حاجتك للناس وزاد استغناء الناس عنك انما انت عملك وقيمه المرء ليس في حسبه ونسبه وانما قيمه كل امرئ ما يحسنه قال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الارض اني ولم يقل نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي عليهم السلام بل قال اني حفيظ عليم هذا انا وهذا ما احسن وهذا ما املك وهنا يكمن سبب اختيارك لي واعلم انك في هذه الحياه تتقلب بين امير واسير ونظير فما من احسنت اليه كنت اميره ومن احسن اليك كنت اسيره ومن استغنيت عنه كنت نظيره فانظر الى حياتك واي الاصناف انت واي الاصناف تريد ان تكون عليه تذكر انك اذا اردت السياده والاماره فانك ستحتاج الى المعرفه والهمه والمهاره هذه نظرات اربع تؤثر في رفع وخفض معدل الشعور بالثقه عند الانسان في نظرتك لربك تذ تذكر قدرته وفي نظرتك لنظرته لك تذكر رحمته وتقرب اليه بالواجبات واساله الاعانه وتذكر في نظرتك للناس الا تضعهم فوق منازلهم فتحتقر ولا تحتقرهم فتتكبر وتذكر في نظرتك لذاتك ان رضاك عن شكلك وقبولك لنفسك يؤثر في ثقتك بها فتقبل ولا تقبل تقبل النقص ولا تقبل ان يستمر بل حاول اصلاح ما يمكن اصلاحه وت تذكر نظرتك لقدراتك تؤثر في ثقتك فلا بد ان تكتسب معارف اكثر ومهارات اكثر لتمتلك قدرات اكبر وتذكر ان هذا لا يكفي بل يجب ان تشعر بها وتؤمن بوجودها وتذكر ان غياب بعض القدرات عنك لا يعني انك ناقص فاشل سيء بل انك بشر يمتلك بعض القدرات ويفقد بعضها وان ما تريده من قدرات يمكنك امتلاكه او امتلاك بعضه بالتدرج والتعلم والمحاوله بعد توفيق الله جل جلاله العلاج والحلول تحدثنا سابقا عن نوعي الثقه وقلنا ان هناك ثقه ذاتيه يعيش بها الانسان ويواجه المواقف الحياتيه الاعتياديه فهو يشعر بالثقه في عمله وفي بيته وفي علاقاته وفي تعاملاته وهذا الشعور بالثقه يختلف من شخص لاخر فهو عند البعض مرتفع فنقول عنه انه قوي الشخصيه وتجده عند البعض منخفضا ولذلك نقول عنه انه ضعيف الشخصيه هذا باختصار مفهوم الثقه الذاتيه غير ان هذه الثقه الذاتيه ترتفع عن حدها في مواضع معينه وتنخفض عن حدها في مواضع اخرى وهذا ما يسمى بالثقه الموقفيه اي ثقه متعلقه بالموقف تزداد او تنقص بناء عليه قد يكون انسان قوي الشخصيه ولكنه في موقف ما كالالقاء او المقابله الشخصيه او مناقشه مسؤول يضعف وهنا نقول ان ضعفه ليس ضعفا لثقته الذاتيه ولكن ضعفه مؤقت تسببت فيه رهبه الموقف وبناء على ذلك سيكون طرحنا لرفع مستوى الثقه مبنيا على بعض المفاهيم والافكار والمهارات التي تزيد من مستوى ثقتك الذاتيه من جهه وتعينك على التصرف والتحكم في مشاعرك عند اهتزاز ثقتك الموقفيه من جهه اخرى وسيكون من الحلول باذن الله ما هو عميق دائم او سطحي مؤقت ووسائل اساسيه واخرى مسانده وثالثه مؤقته ولا حول ولا قوه لنا الا بالله فلا تكلنا اللهم الى انفسنا طرفه عين الحلول العميقه والمؤثره في رفع مستوى الثقه اولا حسن الظن بالله والله ما عرفه احد حق المعرفه الا احبه وما قدره احد حق قدره الا هابه ووثق به واتكل عليه وكفى به حسيبا وكفى به وكيلا ولا توكل دون حسن ظن بالله نخشى النتائج والمستقبل هو من يصنعه نخاف العواقب والقدر هو من يدبره نخاف البشر والارض جميعا قبضته والخير كله بيده اخاف ما انجح احسن الظن بربك اخاف يرفضون طلبي احسن الظن بربك اخاف من الالقاء احسن الظن بربك اخاف يطردوني من العمل احسن الظن بربك اخاف ارسل في الاختبار احسن الظن بربك اخاف اتفشل عند الحديث احسن الظن بربك اخاف ارتبك عند المقابله احسن الظن بربك وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين يقول الحسن البصري انما عمل الناس على قدر ظنونهم بربهم فاما المؤمن فاحسن بالله الظن فاحسن العمل واما الكافر والمنافق فاساء الظن فاساء العمل من ظن ان الله سيوفقه سيعمل يعمل ويجتهد ومن ظن انه لن يوفق فلن يقدم على العمل يقول عليه الصلاه والسلام والله لا يقضي الله للمؤمن قضاء الا كان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن انت مؤمن فاحسن الظن برب خصك واختصك ان الانسان يشعر بالاطمئنان اذا كان عنده اب فكيف اذا كان له رب احسن الظن برب لم يزل دائم الاحسان برا لم يمل واذا لم تحسن الظن به فبمن تحسن اذا خطب نزل واذا لم ترج فمن يرتجى واذا لم تساله فمن ذا تسل الظن بربك لتقبل وتتقدم لتشجع ولا تجبن لتقرر ولا تتردد يقول احد السلف الجبن غريزه يدفعها سوء الظن بالله والشجاعه غريزه يبعثها حسن الظن بالله سبحانه وتعالى فاستعن بالله ولا تعجز وتوكل عليه ولا تقلق واحسن الظن به ولا تترد د فان فعلت فانني اضمن لك شعورا بالثقه والرضا لا تزلزله المواقف والصدمات في كل امر تقدم عليه افعل الاسباب ثم احسن الظن بربك وتوقع افضل الاحتمالات واني لادعو الله حتى كانني ارى بجميل الظن ما الله صانعه فان حصلت على ما تريد فاحمد الله واطلبه المزيد وان لم تحصل عليه فاعلم ثم اعلم ثم اعلم ان الله يعلم وانك لا تعلم وان الله اعلم وان الله احكم وان الله ارحم وانه اختار لك الافضل والاحسن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وخلاصه هذا المحور اقول القلق من نتائج الامور يهز الثقه وحسن الظن بالله يمنحك الامل لتبدا والقوه لتعمل والرضا لتطمئن فاحسن الظن بربك ثانيا تقبل الذات ان تقبل ما انت عليه تتقبل شكلك ولونك قبيلتك تتقبل مرضك وصحتك جسمك وقامتك ذكائك وذاكرتك ان تتقبل كلك بما فيك من جيد وسيء تفرح بايجابياتك فتستثمرها وتعترف بسلبياتك وعيوبك فتصلحها ولا تبالغ في التحسس منها التقبل لا يعني القبول المطلق بل ان تتقبل ما لا يمكن تغييره اتقبل العيب في النطق ان كان خلقيا ولا اقبل ضعفي في القراءه لانه امر يمكن تغييره وتحسينه اتقبل نوعيه صوتي ولكن لا اقبل طريقتي الخاطئه في الكلام اتقبل وزني الزائد ولا اخجل منه ولكن لا اقبل ان استمر بدينا فاعزم امري بالتخسيس والتخفيف هذا هو تقبل الذات احمد الله واشكره وغير ما يمكن تغييره وتعايش مع ما لا يمكن تحسينه ولا تقارن نفسك باحد فانت نسيج وحدك يوجد من هو اقل منك او افضل ولكن ابدا ابدا ابدا لا يوجد مثلك انت لا تستطيع ان تغير شخصيتك ولكن تستطيع ان تغير فيها ثالثا توكيد الذات توكيد الذات هو قدرتك على التعبير بشكل ملائم عما بداخلك لفظا وسلوكا اي ان يتوافق سلوكك الخارجي مع شعورك الداخلي تعبر بافعالك واقوالك عن مشاعرك وافكارك وارائك ان تطالب بحقوقك دون ظلم في الاخذ او عدوان في الطلب هو ان تفعل وتقول ما تريد موازنا بين نفسك والاخرين فتقديم الذات دوما نرجسيه وانيه وتقديم الاخرين دوما ضعف وذله والتوسط بينهما توكيد وصحه ان تقول وتفعل ما تريد مراعيا شعور الاخرين بطريقه مهذبه ليس فيها خضوع او تنازل او ضعف وذله وان تقول وتفعل ما تريد مراعيا رغباتك الداخليه دون تكبر او تسلط او انانيه وجفاء هذا هو توكيد الذات هو باختصار ان تختار ان تقول نعم ان تقول لا ان تقبل ان ترفض ان تعبر عما تريد وعما تشعر وعما تحس ان تعبر بافعالك واقوالك عما تشعر به عبر عن رايك وفهمك وقرارك عن رفضك وقبولك رضاك وسخطك عبر عنه بكل صراحه دون ان تتجاوز الادب فتجرح وفوق ان تسكت ولا تشرح عبر عنه بوضوح وبشكل صريح دون تجريح اعرف حقوقك وادي واجباتك طالب بحقوقك ولا تسمح لاحد ان يسلبها منك اقبل عمر رضي الله عنه يمشي ففر الصبيه من امامه كيف لا وهو عمر الخليفه وهو عمر الذي تفر منه الشياطين فروا جميعا الا عبد الله بن الزبير فقال له عمر يا غلام لما لم تفعل كما فعل على اصحابك فرد عليه برد يلخص مفهوم الاتزان النفسي وسمو الذات واصاله التربيه فقال له ليست الطريق ضيقه فاوسع لك ولم افعل شيئا فاهابك يا امير المؤمنين ليست حاله اضمر في القلب عتابا له فان بدا انسيت من هيبته بل حاله ساذكر ما بدالي ولن ابالي واذكر رغبتي في كل حال واخرج ما كننت بكل ذوق بميسور الكلام مع الفعال واطرح فكرتي ايضا وراي وتاييدي ورفضي وانفعالي صراحه بادب وشجاعه بذوق لم تكن ضيقه فاوسع لك ولم افعل شيئا فاهابك ان من دعائم ثقتك ان تعرف حقوقك وحدود غيرك اعرف حقوقي لاستخدمها وحدود غيري لاحترمها واستوقفه عندها من حقك ان تعاتبني وليس من حقك ان ترفع صوتك علي من حقك ان تقدم ملحوظ ضاتك وليس من حقك ان تهزا بي حدك الا تهزا بي حدك الا تسخر مني حدك ان تتوقف عند حدودك وحدودي لك حقوقك ولي حقوقي من حقك ان تقول رايك فيما يخصني وليس من حقك ان تفرضه علي من حقك ان تعترض ومن حقي كذلك من حقك ان تتحدث ومن حقي كذلك من حقك ان تستمع ومن حقي كذلك ترفض او تقترح ومن حقي كذلك لست ادعو الى نزع لبا لباس اللباقه والذوق والادب ولكنني ادعو الى نزع قناع التظاهر والذل والضعه وعدم الاختيار ادعو الى ان تتنازل عن رضا ان تسامح عن اقتدار ان تتغافل وانت قادر على المواجهه كل حلم اتى بغير اقتدار حجه لاجئ اليها اللئام فالواثق يملك الخيارات ويختار منها والضعيف ليس لديه الا خيار السكون او التظاهر بالرضا يقول الله عز وجل اذله على المؤمنين اعزه على الكافرين يقول ابن القيم هو ذل اللين والانقياد الذي صاحبه ذلول لا ذل الهوان الذي صاحبه ذليل الواثق يمتلك الخيارات ويختار منها ولا يجبر عليها اكون لينا مع من يستحق عزيزا امام من لا يستحق فاللين في كل موقف وفي كل وقت ومع الجميع من صفات الوضيع وحاشاك ذلك ايها الرفيع يقول ابراهيم النجعي رضي الله عنه: كان السلف يكرهون ان يستذلوا فاذا قدروا عفوا ويقول الله عز وجل محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم وقال عليه الصلاه والسلام انا نبي الرحمه ونبي الملحمه ان يكون لديك خيار الذله واللين وخيار العزه والقوه يعني ان تمتلك سيفا تشهره متى شئت وتغمد مده متى اردت فان اخرجته فبحقه وان اغمدته فبعفوك تغمده مع والدتك ووالدك وامام من له فضل عليك وتشهره امام من يتجاوز حقه وحده معك ان تمتلك السيف والغمد يعني ان تمتلك التوازن في رده الفعل فمن ملك السيف فقط كان شرس الطباع ومن ملك الغمد فقط كان ضعيفا لا يقدر ان يدافع او يمانع ومن ملكهما جميعا خاض معركه الحقوق في حياته بكل شجاعه واتزان والحقوق والحدود ايها الكرام ركنان اساسيان في توكيد الانسان لذاته ومؤشر قوي لقياس تقديره لها والناس في مطالبتهم بحقوقهم على اربعه اقسام ومدار هذه الاقسام حول الصراحه والسماحه الصراحه في المطالبه او السماحه والعفو عن الحق اذا هي مدارها صراحه وسماحه صراحه اذا طلبت سماحه اذا اردت ان اعفو عن الحق واول انواع الناس فيها هو من لديه صراحه تظهر في جوارحه وسماحه في باطنه وهو اكمل الانواع وهو الواثق المصلح النوع الثاني صراحه بدون سماحه وهو الشرس العنيف النوع الثالث لا يصارح ولكنه يسامح وهو اللطيف الضعيف الرابع لا صراحه راحه ولا سماحه وهو الجبان الكتوم واليك الامثله للتوضيح يدخل احد المطاعم يطلب طلبا ولكن النادل يحضر له طلبا اخر هذا هو الموقف اما الردود فهي كالتالي النوع الاول الواثق المصلح الذي يصارح ويسامح لن يسكت عن ذلك سيتحاور مع المسؤول بكل ادب ويبحث عن حقه الذي ذهب دون ان يؤذي او يخ اخطئ في الاسلوب حتى ولو لم يكن الامر ذا قيمه ويستحق المطالبه فهو لا يسكت لان الحق بالنسبه له مقدس ومبدا لا يتنازل عنه ربما يقول له تكرما لا اريد الطلب فان تيسر تغييره فحبذا او ربما ياكل الطعام ولكنه عند دفع الثمن لا يترك توجيههم وتنبيههم على الخطا من باب الحق والاصلاح وشعاره اتحدث من اجل حقي اتحدث حدث حتى لا يتكرر الخطا على غيري هذا النوع هو النوع المصلح هو النوع الواثق هو النوع الذي يحدث الفرق في المجتمع يقول الله عز وجل فمن عفى واصلح على الله هذا النوع عفى وسامح ولم يفتعل مشكله ثانيه ولكنه ايضا وجه ونبه ليصلح المشكله الاولى اذا اعطاك الفاتوره وساءك سعرها فتحدث معه واستنكر عليه باد ادب صحيح انه لن يغير الثمن الان ولكن لو فعلت انت ذلك وفعله غيرك وتكرر عليهم فان التغيير سيكون استجابتهم القادمه بعون الله فنفعت نفسك وغيرك وتذكر قول الله عز وجل فمن عفى واصلح على الله النوع الثاني الشرس العنيف الذي يصارح ولا يسامح فانه سيصرخ ويرفع صوته ويطالب بحقه ولا يرضى حتى لو حصل على ما يريد حتى لو اعتذروا له سيكرر اللوم ويكثر العتب فيبالغ في المطالبه والانفعال والاندفاع وهذا النوع كثيرا ما يخسر علاقاته وان كسب تعاملاته ويخسر ربما صحته وان اخذ مصلحته ولكن يبقى هذا النوع من الناس افضل ممن سياتي الان معنا النوع الثالث اللطيف الضعيف الذي يسامح ولا يصارح فهو نمط سلم سلبي يرى الخطا او النقص ولكنه لا يتفاعل معه ولا يهمه ان تصلح الامور فهو يفضل ان يسامح وان يدخل في صراعات او نقاشات واكثر ما يجود به تلميحات بسيطه ان فهمت والا طويت ودائما يقول الدعوه بسيطه وما تسوى كله اكل يملى البطن والمساله لا تستحق المجاهده شعاره اشتر راحتك ولا توجع راسك وهذا النوع عفى ولكنه لم يص يصلح فبقي الحال على ما كان وبمثل سلبيه هذا تتكرر الاخطاء وتضعف الجوده وتغيب النصيحه ويتجرا على الحقوق لان المساءله غائبه والمسامحه هي العاقبه ومن امن العقوبه اساء الادب النوع الرابع الجبان الكتوم الذي لم يصارح ولم يسامح تضايق وانزعج ولم يسامح من الداخل ولكنه ايضا لم يصارح بذلك فتظاهر بالرضا والقبول وهو في الحقيقه يغلي من الداخل ويتمتم لصاحبه الذي بجانبه ويشتكي له وربما افسد شيئا في المطعم يسحب مناديل كثيره كنوع من الانتقام يشيل عودان الاسنان بكثره ويترك المويه مفتوحه علشان ينفس عن غضبه كل ذلك سلوك يترجم حاله الانزعاج مع عدم القدره وعدم الجراه وهذا النوع من الناس هو سبب انهيار المنظمات وتخلف المجتمعات وتصدع العلاقات فلا التغيير منشود ولا الرضا موجود فيتحول المرء الى قنبله غير موقوته قد تقضي على صاحبها ومن حوله لانه لا يتكلم مهما تالم ووقفت اذ جبنا الشجاع بموقف البطل المناجز ان الشجاعه والسماحه في الفتى خير الغرائز وبالنسبه لي فلدي نظريه اعيش بها استفدت منها كثيرا في يوميات حياتي اسميتها نظريه المنبه او البوري من صحه التسميه فاذا شع شعرت ان السياره التي بجانبك اقتربت وكادت ان تصطدم بك لديك ثلاثه خيارات اما ان تنبه صاحبها بصوت مسموع مره واحده وهو عاده يؤدي الغرض وينبه السائق واما ان ترفع وتكرر صوت المنبه وتشير بيدك وتنادي وتصرخ بصوتك لعله ينتبه ويتوقف هذا التصرف قبل كل شيء يرفع ضغطك وقد ينتهي الموقف بمشاجره انت في غنى عنها واما ان تسكت وتصمت وتتريث وتقول في نفسك معقول ما شافني معقوله ما انتبه يا ويله لوحك سيارتي والله لافعلن والله لاقولن حتى يصطدم بك فتنزل اليه ودعواتك عليه تسبقك فلا انت نبهته ولا انت سامحته هي ثلاث ردات فعل فاختر منها ما يناسبك هل ستنبهه بلطف ام تبال بالغ في التنبيه والتحذير ام تسكت وتفترض انتباهه حتى يرتطم بك من الناس من يطالب بحقه بادب وانصاف ومنهم من يطالب بحقه بكل عدائيه وغلظه ومنهم من يسكت عن تجاوزات الاخرين وبعض اساءاتهم فيضيق صدره ولا ينطلق لسانه الا متاخرا بكلمات ملؤها العتب ودافعها التنفيس ونهايتها جرح في قلبين قد لا يندمل لن اقول كما قال الشاعر ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلمي بل ساقول ومن لم يذد عن حقه بلسانه يهمش ويكبت في الفؤاد ويندمي يهمش ويكبت في الفؤاد ويكلمي يهمش ويكبت في الفؤاد ويالمي ايها الكرام اذا سكتت النفس تكلم الجسد وكلام الجسد بالامراض وقديما قالوا قتل الحزن ولم يقتل الغضب لماذا؟ لان الحزن شعور حبسه الكتمان في زنزانه الجسد والغضب شعور اخرجته الصراحه فتحرر في وقته ثم طواه الزمن فلا تكن كتوما فتؤذي نفسك ولا تكن غضوبا فتؤذي غيرك ولكن عبر عما يغضبك بطريقه لا تغضبه ان المطالبه بالحقوق او السكوت عنها هو نتاج قصه بدات معنا منذ الطفوله وما اجمل مشاعر الطفوله ولدنا ونحن نشعر بالاستحقاق واننا نستحق كل ما تراه اعيننا وتشعر به قلوبنا وتلمسه ايادينا هكذا يشعر الطفل تجده يريد كل ما حوله الحلوى في يده ملكه والحلوى التي في يد غيره ملكه والحلوى التي في السوق كذلك ملكه بل وحتى التي في يد الاخرين يظنها ملكه فيطالب بها حتى كان الكون بيت يملكه جدرانه بالانطلاق متسعه وسقفه بالاستحقاق مرتفعه وتمر الايام وتبدا التربيه ايا كان مصدرها بتضييق تلك المساحه وخفض ذلك السقف لتخبره بحدوده الحقيقيه وحقوق غيره وحدوده وليس في ذلك اشكال بل الاشكال اننا كثيرا ما نبالغ في التضييق والخفض ونقتحم مساحه حقوقه اسكت اجلس غلط خطا ما هو على كيفك لا تناقشني غصبا عليك ولا كلمه لا تفعل لا تتكلم لا تلعب لا ولا ولا حتى لا تبقى له مساحه يمكن لروحه ان تتحرك فيها فيظل حبيس اشبار لا يجر ان يتجاوزها وعندما نلتفت اليه ونطالبه بان يستقبل الرجال بان يتكلم في الاذاعه بان لا يسكت عن حقه بان يعبر عن رايه بان ياخذ الحلوى من يد صديق ديقنا التي امتدت له فلان خذها انها هديه فينظر لها ثم ينظر لنا مترددا ثم ينظر لنفسه ويتذكر ويتحسس حدوده وحقوقه فيخفي وجهه خلف يده بعد ان كان في يوم ما يطالب بالحلوى التي في ايدي الناس اصبح يشك في احقيته بالحلوى المهداه اليه ورسالتي لنفسي ولكم حطم قيودك وكسر نموذجك الذي تشكل عبر الزمن وسع مساحه حدودك وارفع سقف حقوقك ولا تقصر في واجباتك ولا تسمح لاحد ان يتجاوز حدوده او يسلبك حقوقك احذر ان تسجن اطفالك في اشبار محدوده ومساحه صغيره بداعي العيب واللباقه والاتيكيت او المرجله والصنع والرزانه وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم للغلام اتاذن لي ان اعطيه الاشياخ يستاذنه في حقه ولا يقتحمه ولا يتجاوزه فمثل هذه المواقف اخرجت ابن عباس وانس وزيد والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين واعلم انك لن تحاول في شيء او تصر عليه او تسعى اليه او تظفر به او تحافظ عليه الا اذا كنت مؤمنا بانك تستحقه ايها ايها الكريم الفاضل حياتك ما هي الا مجموعه من الحقوق والواجبات والحدود تتقاطع دوائرك فيها مع دوائر الناس وبقدر وضوح الحدود وحفظ الحقوق يكون احترامهم لك ويكون تقديرك لذاتك وسعادتك وانسجامك ايها الكرام خصالهم الثقه خليط ممزوج بين توكيد الذات وتقبلها اقبلها كما هي واعبر عما يجول بداخلها فقط هذا كل شيء وهذا الكلام سهل في الوصف صعب في العمل عميق في الاثر ومن يخطب الحسنى لم يغله المهر رابعا اداء الواجبات ان تحدثنا عن طلب الحقوق فلن نغفل اثر اداء الواجب والمطلوب على ثقه الانسان وتقديره لذاته ونظرته لها فطلب الحق مع اداء الواجب عدل واداء الواجب دون طلب للحق غن وطلب طلب الحق مع عدم اداء الواجب ظلم وتعد تامل مشاعرك عندما تقبل على رجل المرور وانت لا تحمل رخصه القياده تامل مشاعرك وثبات حركاتك عندما تدخل على رئيسك وانت متاخر عن الوقت او مقصر في العمل ان عدم تاديه الواجبات او عدم تاديتها بشكل جيد يضعف ثقه الانسان وتقديره لذاته ان القيام بالامور الصحيحه وبطريقه صحيحه يرفع من ثقتك الالتزام بالقوانين والتقيد بالنظام في كل مكان في العمل في الطرقات في المرافق العامه في السفر او في الوطن يعطيك شعورا بالطمانينه والثقه فالمقصر يؤلمه الصوت الداخلي المؤنب له وتهزه الكلمه العابره او النظره السابره ويفسر بسوء ظن تصرفات من حوله على انها رسائل موجهه له اما المحسن فانسجامه الداخلي يشعره بالاطمئنان لان سلوكه الخارجي يتوافق مع قيمه الداخليه ومبادئه واخلاقه ولانه يرى ويسمع ردود فعل الناس وثنائهم تجاه ما يفعل فتزداد نفسه قيمه وسلوكه ثقه يقول المنفلوطي الثقه نتيجه طبيعيه للعمل والاحسان فيه وبشكل منطقي عندما تحسن الاداء وتقوم بالمطلوب تحصل على ثقه الناس بك مما ينعكس على شعورك تجاه نفسك لست مطالبا ان تقدم افضل ما يمكن فعله وتطلب الكمال وتبالغ في التحسين كلا ولكن ان تفعل ما هو مطلوب منك بشكل جيد دون تقصير حتى لا تجد في نفسك حرجا ولا تسمع من الاخرين عتبا فالسلوك الخاطئ يلازمه شعور الخوف من الاخرين والخجل من الذات يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما صححه الالباني اياك وما يعتذر منه وكما يقولون امشي عدل يحتار عدوك فيك فمن اصلح نفسه ارغم انف عاديه ومن اعمل جهده بلغ اقصى امانيه وكلما اتسعت الفجوه بين ما انت عليه وبين ما يجب ان تكون عليه زاد اهتزاز ثقتك ونقص تقديرك لذاتك فتقديرك لذاتك وتقدير الاخرين لك مخبوء بين واقعك وما يتوقع منك فكلما بعد واقعك عما هو متوقع منك زادت خيبه الناس فيك ونقص تقديرك لذاتك وخلاصه هذا المحور اقول ان السلوكيات الخاطئه سواء كانت على مستوى العمل او الاسره المرور الاخلاق العبادات كلها تهز ثقه الانسان بذاته سواء فعلها لوحده او امام الناس فان كانت ذنوب وب الخلوات كما قلنا تحط من تقدير الذات فان اخطاء الخفاء تثلم البناء وتزداد التصدعات بتعدد الاخطاء والتجاوزات عندما تزور وقت حضورك للعمل ثق بان ذلك يهز ثقتك عندما تغادر المكان بعد رحله بريه دون ان تنظف ما افسدت فان تقديرك لذاتك ينخفض عندما لا تصلي في المسجد مع الجماعه عندما تتاخر عن موعد عندما تكذب عندما تذنب فان انخفاض تقديرك لذاتك شيء متوقع لان كل سلوك سلبي تفعله يخالف مبادئك وقيمك وتربيتك ومعتقداتك يوقدرك عند نفسك وكل عاده ايجابيه تتركها ايضا تخفض تقديرك لذاتك لذلك قالوا قديما من ترك عادته قلت سعادته اشاره الى عدم الرضا عن الذات ان تقدير الذات وانخفاضه حساب مصرفي يرتفع وينخفض بقدر ما تودع فيه وتحسم منه فكل سلوك ايجابي بمثابه الايداع وكل سلوك سلبي بمثابه الحسم حتى اذا لم يبقى في الرصيد شيء بدا بالاستدانه من الاخرين من خلال طلب الثناء منهم والتعزيز والتشجيع لا تستغرب اذا شعرت بالسعاده والارتياح لا تستغرب اذا شعرت بها عندما تفي بموعدك او وعدك او عندما تصلح اناره الغرفه او صنبور الماء او عندما تحضر ظر طلبات اسرتك فهذه كلها اذاعات ترفع من رصيد ذاتك لان اي عمل تشعر انه واجب عليك يشكل ثقلا على ظهرك وعندما تتخلص منه تشعر بالراحه والرضا تجاه ذاتك ويزداد الرضا بازدياد الالتزام والانجاز يقول الشاعر ونمت على ريش النعام فلم اجد فراشا وثيرا مثل اتمام واجبي وتذكر ان التقصير او التسويف حجران ثقيلان فتخلص منهما خامسا المعايير والمثاليه ان تحدثنا عن اداء الواجبات والاحسان فيها فلن نغفل الحديث عن المعايير التي نحتكم اليها في تقييم ادائنا لواجباتنا وسلوكنا ونتائج اعمالنا ان المعايير التي نضعها لانفسنا تتحول الى قواعد نحتكم اليها ويصبح رضانا وسخطنا متعلقا بمدى قربنا او بعدنا عن تلك المعايير عندما يشعر الانسان بانه لا يرتقي الى مستوى معاييره التي رسمها في عقله او رسمت له عبر الثقافه والتربيه عندها يضعف تقديره لذاته لابد ان يكون عملي بلا اخطاء ابدا معيار لابد ان احصل على اعجاب الجميع معيار المفروض ان احصل على ممتاز في كل شيء معيار لابد ان اكون الافضل معيار الاسرع معيار الاجمل معيار الاكمل معيار ان التصرف بطريقه اقل مما تفرضه معاييرك عليك والحصول على نتائج اقل مما تطالب به نفسك يهز ثقتك ويضعف تقديرك لذاتك فارف بنفسك وتذكر انك بشر لن تستطيع ان تكون متميزا دائما لن تستطيع ان تفعل كل شيء بنفس مستوى الدقه والاتقان لن تستطيع ان تكون دائما افضل من غيرك لن تستطيع ان تكسب وتربح وتفوز دائما يقول انس رضي الله عنه كانت ناقه رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وكانت لا تسبق فجاء اعرابي على قعود له فسابقها فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سبقت العضباء سبقت العضباء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان حقا على الله الا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه هذه هي القاعده فلا تحاول ان تكون ظاهره استثنائيه حتى لا تكون ضحيه تقليديه في معركه البحث عن الكمال ارفق بنفسك وتذكر انك بشر يحمل في داخله نفسا لا تحتمل فوق طاقتها ما كلف الله نفسا فوق طاقتها ولا تجود يد الا بما تجد فاتقوا الله ما استطعتم مسكين ليكون الافضل يظل يستدين لشراء سياره جديده او بيت كبير او ملابس نادره او اجهزه حديثه ليرتقي الى مستوى معاييره مسكينه تبالغ ان اقامت مناسبه تبالغ ان قدمت هديه تبالغ ان تولت مسؤوليه وليس في الاحسان عيب ولكن العيب كل العيب في المبالغه والتكلف ان الذين يسعون خلف الكمال اناس يتسابقون بلا خط للنهايه ما اكثر ما تجد في معجم الفاظهم كلمات مثل يجب ولازم والمفروض ولا بد وينبغي ويفرضون على انفسهم قيودا يكبرون بها راحتهم وحركتهم ويبذلون الكثير ويخسرون الكثير ليحصلوا احيانا على القليل لازم اخذ نسبه 100% لازم انفذها بلا اخطاء المفروض ما اتاخر ولا ثانيه يجب الا اقول لا المفروض ان اقول نعم يجب ان اتحدث بدون ورقه لابد ان اتحدث اللغه بطلاقه يجب ان اكون محبوبا لازم نقدم لهم افضل شيء يا اخي ارفق بنفسك ولا تفس سد حياتك يقول انتوني روبنز الاكثار من القواعد التي تحت بند يجب يجعل من الصعب علينا ان نعيش حياتنا ان قائمه يجب واخواتها تجعلك تسعى خلف الكمال وتتحسس من الاخطاء وتقضي على التلقائيه والعفويه في حياتك وحياه بلا تلقائيه مسرحيه ممله تنتهي بموت البطل ان قائمه يجب يترتب عليها شعورك بالرضا ان فعلت والذنب او النقص ان لم تفعل راجع قائمه يجب اخواتها الخاصه بك واي يجب ليست شرعيه ولا اخلاقيه ولا قانونيه راجع ما بعدها وغير ما لا يلزم منها يجب في الاسره يجب في العمل يجب في المال يجب في العلاقات في الصحه في المشاعر يجب في الاراء في الملابس اكتبها وتخلص مما يؤذيك بقاؤه وتوقف عن الانقياد خلفه ومن الطرق الجيده في التعامل مع يجب اخواتها هو الخوض الفكري في بحر قوانينها ابدا ناقش نفسك من اين جاءت هل هي صحيحه هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها ماذا ساكسب من اتباعها ما نتائج مخالفتها ما المكاسب ان خالفتها تامل وناقش واكتب ثم قرر بعد ذلك وتحرر خفض معاييرك واقبل بان تفوز وتخسر واقبل ان تكون الثاني وليس الاول خفف معاييرك ولا تتحسس من الوقوع في الخطا خفض معاييرك وابدا قبل ان تكتمل الاستعدادات وتتوثر كل الامكانات فالنجاح في الاكمال لا في طلب الكمال اقبل بالتدرج اقبل بالبدايات البسيطه اقبل بالجيد ولا تتوقف ان لم يتوفر الاجود لا تبالغ في الاستعداد والتحضير والتهيئه والتحسين فمن اراد ان يقود سيارته في الليل تكفيه اضاءه سيارته ولن يكون مضطرا لاناره المدينه كلها من اجل مشواره القصير عليك بالقناعه فهي ليست شماعه تعلق عليها تقصيرك واخطائك ولكنها شعور يجعلك ترضى بالموجود بعد ان بذلت المجهود ولم تحقق المقصود ان طلب الكمال يجعل مساحه عالمنا صغيره ومحدوده لانه لا يسمح لنا ان نتعلم ونتحرك ونتدرج لا يسمح لنا ان نخطئ ونجرب ونحاول وبالتالي لا ننمو ونظل صغارا يقول اينشتاين انا لست عبقريا ولكنني فضولي فضولي يجرب ويحاول ويتعلم ان طالب الكمال يبالغ في الاستعداد حتى يفقد القدره على الابتداء فلا يبدا ولا يجرب وتظل الكثير من المشاريع والاعمال حبيثه عقله ونسي ان الاتقان جاء من التجربه والتجربه جاءت من القبول بالنتائج الاوليه ومحاوله تحسينها في كندا قسم الطلاب الى قسمين طلب من القسم الاول ان يصنعوا اكبر عدد ممكن من الاواني الفخاريه اذا المعيار هنا الكميه كم يصنعون واكثر واحد يصنع هو الذي هو الذي يفوز وطلب من الفريق الثاني ان يصنع انيه فخاريه ذات جوده عاليه متقنه هنا المعيار اختلف هنا معيار الجوده لا يهم كم تصنع ولكن المهم ان تصنعها بجوده عاليه وبعد انتهاء المسابقه وجدوا ان اجمل انيه صنعت كانت من انتاج المجموعه الاولى وليست الثانيه لان الكميه تحسن الكيفيه لان التجارب العمليه مثل درجات السلم التي تصعد بها الى قمه الاتقان والجوده فاقبل بالامور قبل ان تتحسن وحسنها حتى تكون مقبوله ودعني اخبرك بوصفه تساعدك باذن الله على التعامل مع معاييرك اجعل لك قبل اي عمل تقوم به ثلاثه مستويات تقيس بها عملك اولا هو مستوى الطموح ثم مستوى الرضا ثم مستوى السخط مثال اطمح ان احصل على نسبه 100% واتخرج بها هذا مستوى الطموح فان حصلت عليه فرائع وان حصلت على 95 مثلا فحسن وهذا هو مستوى الرضا الان وساكون سعيدا به اما ان حصلت على اقل من ذلك فلن ارضى وعندها يمكن ان اتضايق واحزن وهذا هو مستوى السخط مستوى طموحي ان يحضر عندي مثلا 100 متدرب ومستوى رضاي ان يحضر 70 مثلا اما ان قل العدد عن ذلك فهنا يمكن ان اتضايق او احزن قيل لاعرابي كيف ابنك؟ قال ليس في العلو كما اهوى وليس في الدون كما اخشى رضي بابنه لانه جاء في المنتصف بين مستوى الطموح ومستوى والسخط ان مشكله طلاب الكمال ان مستوى رضاهم هو مستوى طموحهم فان حصلوا عليه والا سخطوا وتذمروا ليس لديهم سوى مستوى الطموح او السخط لا توسط بينهما لست ضد الهمه والطموح ولكنني ضد المبالغه والجنوح ضد جعل رحله النجاح مليئه بالتعاسه فالطموح الصحيح الصحي ينطلق عبر الهمه من ارضيه الواقع لان النجاح ليس وثبه ولا مجرد ضربه او ومضه انه خطوات مستمره تتعثر حينا وتسير حينا حتى تصل الى الهدف او قريبا منه فان لم يصبها وابل فطل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا اي ان لم تفعل الصواب فقارب منه عاهد نفسك وردد في داخلك يوجد افضل مني واقل مني ولكن لا يوجد مثلي لن اسعى ان اكون الاجمل او الاحسن او الاسرع او الاقوى او الافضل ولكنني ساسعى ان اكون الاكثر انسجاما مع نفسي لن اسعى للكمال لانه سراب لن اسعى للتميز دائما لانه محال ساخفض معاييري الى الحد الذي يجعلني استمتع بحياتي سانافس الناس ان سبقتهم سافرح وان سبقوني ساجتهد سابدا ساجرب ساحاول فان نجحت فانا بطل وان اخفقت فانا بشر وهذا كل ما في الامر فكل شيء بدا صغيرا فالكون ذره والسيل قطره والغابه بذره وانا وانت نطفه فقي قيامك بما تستطيع الان وفق ما هو متاح وممكن يجعلك قادرا باذن الله تعالى الحصول على ما تريده مستقبلا فلا تجعل تلك المعايير مسامير تدق بها نعش سعادتك فلا مرحبا بنجاح يشعرنا بالتعاسه سادسا الصدق والمصداقيه قد ينجيك الكذب من الموقف قد تتفادى رده الفعل اذا كذبت قد تدعي اي ما لا تملك وتهر بما لا تعرف قد تسرد الحكايات وتصوغ الاساطير لتظهر انك البطل المنتصر او المضحي المضطهد قد تكسب ودهم وتنال ثنائهم وتثير اعجابهم ولكنك ستخسر نفسك وتغضب ربك لان الكذب سوسه الثقه والادعاء والتصنع ادانه غير معلنه انك مزيف وعندما تدعي ما لا تملك فانك تعترف من الداخل بالنقص وعندما عندما تخوض فيما لا تعرف فانك تشعر من الداخل بالجهل عندما تكذب وتدعي وتتظاهر فانك ستفقد عفويتك وستشعر بالاجهاد بعد كل لقاء لان الكذبه الواحده تحتاج الى كذبات اخرى للحفاظ عليها مما يجعلك تركز كثيرا على اخفاء التناقض وردم الفجوات وتغطيه الحقائق في كلماتك وحركاتك وسكناتك وهذا يجهد عقلك ويسلب عفويتك ويشوش انسجامك مع نفسك ومع الناس من حولك. القوي لا يكذب العظيم لا يكذب الشجاع لا يكذب المتاكد لا يكذب الواثق لا يكذب. لا يكذب المرء الا من مهانته او فعله السوء او من قله الادب. عوض نفسك الصدق حتى تكتب عند الله صديقا وتكون للناس صديقا ومع نفسك رفيقا. هذا فيما يتعلق بالصدق. اما المصداقيه فهي ان تفعل ما تقول وان لا يخالف فعلك قولك تطالب الناس بالصلاح كن صالحا تطالبهم بالوفاء كن وفيا تنادي بالالتزام بالوقت كن ملتزما ان تطلب من الاخرين ان يكونوا منظمين وحياتك تسير بعشوائيه فانت بذلك تسيء لنفسك يقول ابن مسعود رضي الله عنه من قال ما لا يفعل فقد وبخ نفسه اياك والادعاء فانه الله هادم البناء وجالب العناء واول البلاء كن صادقا في قولك وفعلك في نقلك ووصفك في نصحك وصفحك فالصدق مع النفس يزكيك ومع الناس يبقيك ومن الجنه يدنيك ومن النار ينجيك حتى تكتب عند الله صديقا سابعا غير نظرتك للفشل والخطا ان من المفاهيم الدارجه بين اوساط العاملين والاملين مفهومي النجاح والفشل وكان المرء اما ان ينجح او يفشل وكان النجاح عكسه الفشل ولتصحيح المفاهيم دعونا نلقي نظره من نافذه المعاجم على حديقه المعاني لنعرف ونتعرف على مفهوم النجاح نجح المرء اي ادرك غايته ما اجمل مبناها واعمق معناها ادرك غايته ثمه عمل وثمه غايه اذا النجاح تصور وتصرف لا نجاح لمن لا غايه له لان من لا غايه له يسابق نفسه في سباق دائري فان له ان يصل ولا نجاح لامل دون عمل فالله جعل لكل شيء سببا وقد قال جل جلاله ادخلوا الجنه بما كنتم تعملون ولم يقل تاملون فالرغبه وحدها لا تكفي نعود للمعنى مره اخرى ادرك غايته ماذا لو اخفق في ادراكها حدد وتصور وعمل وواصل ولكنه لم يصل هل نقول عنه هنا انه قد فشل لا هو اخطا التوقيت ربما او ربما الطريقه او ربما البدايه او ربما الفهم هو اخطا ولم يفشل يحاول ثانيه فلا ينجح اذا اخطا ثانيه غير وبدل ولم ينجح نقول اخطا ايضا حاول مره اخرى حاول ثالثه فاخطا حاول رابعه فاخطا ولكن عندما يكف عن المحاوله ويتوقف هنا نقول عنه انه قد فشل اذا عكس النجاح الخطا اما الفشل فهو في اللغه التراخي والكسل والجبن والضعف ومرادفاتها في اللغه خاب وعجز وقنط وياس وانكسر المتامل لهذه المعاني سيلمح ان الفشل حاله شعوريه اكثر من كونها حاله سلوكيه اذا انت فاشل اذا توقفت لا اذا تعثرت فاشل اذا انسحبت وليس اذا انهزمت فاشل اذا كسلت وليس اذا استرحت فاشل اذا شعرت بالخير الغيبه والياس وليس اذا شعرت بالصعوبه والباس فاشل حين يموت الامل في داخلك ويعجز العمل في جوارحك هذا هو الفشل وهذه حاله فرق بين ان يقال لي فاشل وبين ان يقال لي مخطئ ففاشل حكم وبصمه ومخطئ توجيه ووصفه تجعلني اراجع طريقتي ونتائجي وادواتي الفشل باختصار هو الحد الادنى من الاصرار هو هزيمه مؤقته يحولها الاستسلام الاسلام الى دائمه الفشل لوحه مكتوب عليها ليس من هذا الاتجاه ولكن الكثير من الناس يقراها توقف طبيعي ومتوقع ان تسير وتسقط تنجح وترسب تعلو وتهبط هذه سنه الحياه جرت في الذين من قبل فلماذا تفترض انك استثنائي حياتك ملاه بالتقلبات بين ارتفاع وانخفاض فهي كمسار تخطيط القلب فان كان على خط واحد مستقيم فهذا يعني انك قد مت دوام المتعه يجعلها ممله مؤلمه ونقص الالم يشعرنا بالمتعه ولذلك النجاح بعد فشل متعه تشعرنا بالفخر ليس معنى فشل زواجك انك زوج فاشل وليس معنى ضياع احد ابنائك انك اب قاصر وليس تعثرك في ماده ان عقلك قاصر وليس خسارتك لاحد او اول المشاريع تعني انك منحوس وليس تلعثمك في الكلام يعني انك متحدث اخر لا كل ذلك يعني انك بشر فاسمح لنفسك ان تمارس بشريتها يا ابن ادم الجهل بدايه علمك المحدود والخطا رفيق دربك المعهود والنقص نهايه امرك المنشود فرض بالموجود بعد ان بذلت المجهود ولم تحقق المقصود واستمتع بالفشل ولا ترضى به اجعله احد جنودك لاحد قيودك اذا عملقت اخطائك هبتها واذا قزمتها احتقرتها اعطها حجمها الحقيقي لتتعامل معها وتصلحها كن كبيرا بما يكفي للاعتراف باخطائك قوي قويا بما يكفي لتصحيحها ذكيا بما يكفي للاستفاده منها اذا فشلت فاحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ولا تقولن لو اني فعلت كذا وكذا لا تندب حظك ولا تتهم قدرك ولا تحط من قدرك فان التسخط لا ينفعك وكلمه لو تفتح عمل الشيطان وعمله التثبيط والتخذيل والتخويف والتهويل ويكفيك قول الحق الشيطان يعدكم الفقر ايها المبارك اذا فش فشلت فيكفيك شرف المحاوله فليس على الانسان انجاح سعيه ولكن عليه ان يجد المساعيه انت بفشلك وخطاك خير من الكسول العاجز فتاريخك سيكتب لك صك ابراء الذمه وان لم تنجز المهمه وربما تذكر لابنائك اخفاقاتك الجزئيه في قصه نجاحك المتكامله الواثق لا يعمم فشله ولا يحكم بالجزء على الكل ولا يجعل الجزء يعبر عن الكل ولا يجعل الجزء يحطم الكل ولا يمكن الجزء ليسيطر على الكل الواثق يرى ان فشله الصغير يغرق في بحر نجاحاته الكثيره والماء اذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث في احدى الزيارات وجدت عباره في مدرسه كتب عليها نعم للصواب لا للخطا فتعجبت وقلت وهل وضعت المدارس اصلا الا لتجعلنا نمارس ونخطئ فتصحح لنا ولو كان الامر بيدي لغيرت اللوحه وكتبت نعم للصواب نعم للخطا ولا لتعمد الخطا عندما نؤمن ان الخطا وليد التعلم وصديق المتعلم وان التعثر يلازم السائر عندها سننظر الى ما حدث ان له اسبابا وعوامل بعيده عن الذات ومهما كانت اخطائك فادحه فهي ليست لذاتك قادحه حاول ثم عاود ثم واصل لا تحطمك الهزيمه ابدل الهاء عينا ثم واصل بالعزيمه ايها المخطئ يوما انت لم تفعل جريمه افعل الاسباب وارقب حكمه الله العظيمه انفض غبار السقوط ولملم اوراقك المبعثره وانهض فقد اثبتت انك غير قابل للكسر واجعل تلك الخدوش او سمه داله على شرف محاوله وعدم الاستسلام. الفشل لا يعني انك فاشل بل يعني انك لم توفق بعد لا يعني انك خسرت بل انك تعلمت درسا وخبره لا يعني انك جاهل بل انك تحتاج تعلما اكثر لا يعني انك عاجز بل انك تحتاج ان تمتلك قدره اجدر الفشل لا يعني ابدا انك لن تصل بل يعني ان هناك طريقا اخر فابحث عنه الفشل هزيمه مؤقته وخساره محدوده الفشل استراحه مقاتل وتجربه مجتهد وقبل ذلك كله وبعده قضاء الله عليك وخيرته لك رب امر تتقيه جر امرا ترتضيه خفي المحبوب عنه وبد المكروه فيه اطوي صفحه فشلك فلا الحزن يصلحه ولا الهم يصححه وابدا خطواتك الاولى في محاوله جديده انزع نفسك من بين زحام الموجودين في القاع واصبر فالعناء في الابتداء دا والخطا مباح والنجاح باذن الله متاح فان استطعت ان تجري في طريق النجاح فافعل فان لم تستطع فهرول فان لم تستطع فامشي فان لم تستطع فاحبو فان لم تستطع فازحف المهم لا تتوقف بدا المسير الى الهدف والحر في عزم زحف والحر ان بدا المسير فلن يكل ولن يقف همسه اخيره احرص على النجاح والفلاح فالنجاح هو تحقيق ما تريده انت والفلاح تحقيق ما يريده الله منك فان فاتتك الاولى فلا تفتك الثانيه وان فاتتك الثانيه فلا خير ابدا في الاولى فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ثامنا التعامل مع النقد تحدثنا في الحل السابع عن الخطا والف فشل وجدير بنا هنا ان نتحدث بعدها عن النقد الذي غالبا يعقب اي حاله نجاح او خطا او فشل يحدث لك كلمه النقد جاءت من الناقد وهو الصيرفي الذي يصرف النقود وينقذها اي يميز بين الاصيل والزغل اي بين المزيف والحقيقي اذا الناقد هو ذلك الذي يميز ويبرز الصحيح والخطا القوي والضعيف السوي والمعوج الكمال والنقص لذلك فالنقد ليس هو الذم والقدح والتجريح بل هو ذكر المحاسن والمساوئ بشكل ينبغي ان يكون موضوعيا وخوف الناس من النقد يعود الى خوفهم من الرفض والفقد ارجوك استمعها بقلبك خوف الناس من النقد يعود الى خوفهم من الرفض والفقد وبعض علماء النفس يشيرون الى ان اعظم مخاوف البشر هو الخوف من الفناء والذي قد يشعر به المذموم ولذا كان الثناء احد ضمانات البقاء حب الثناء جبله في البشر تميل اليه النفس وتطرب له وتبحث عنه يهوى الثناء مبرز ومقصر حب الثناء طبيعه الانسان وعندما تهتز الثقه تهتز معها اذاننا طربا لسماع كلمه مدح او عباره فيصبح الانسان راكظا خلف ما يقوله الناس عنه يعلق السعاده بقولهم والحقيقه برايهم والقرار بتقيمهم ان حب سماع الثناء الخارجي واستجلابه وتوسله محاوله بائسه لاخماد صوت الذم الداخلي والتشويش عليه يجامل تحت شعار اللباقه لكي لا يذم يوافقهم دائما لكي لا يستثقل يحرص على سرد القصص العجيبه والاخبار الابار الجديده والاسرار الفريده ليلفت الانتباه ويجني الثناء يلبس الفاخر ويقتني الغريب ليتحدثوا عنه واحيانا يتوسل الثناء من خلال ذم الذات تقول الفتاه فستاني اليوم ما عجبني توسل فيردون عليها ويقولون بالعكس كان جميلا رائعا مذهلا مميزا فيشرق وجهها المسكينه يلقي كلمه ثم يتصل باحدهم ويقول لم يعجبني ادائي توسل فيرد يرد عليه ويقول بل انت نجم في السماء وفريد في الالقاء حتى كاد من الفرح ان يكون شهيدا في سبيل الثناء وكلما شك الانسان في استحقاقه للثناء زاد في طلبه وملاحقته وتوسله يقول الغزالي في احياء علوم الدين والثناء اما ان يكون جليا ظاهرا او مشكوكا فيه فان كان جليا ظاهرا محسوسا كانت اللذه به اقل كقولك انت طويل او لديك مال فهذا محسوس ظاهر فلا لذه فيه كبيره واذا كان فيما يشك فيه ويخفى كان الذى كالثناء على كمال العلم او جمال الاسلوب وعلى كل ما شك بوجوده فيه يطرب للثناء عليه ثم يقول فهو يشتاق الى زوال هذا الشك بماذا بثناء الناس وتاييدهم واشعاره بالثقه والطمانينه انتهى كلامه رحمه الله وكلما زاد شكك بما تملك زادت حاجتك لتثبيت الناس لك حتى تتحول كلماتهم وارائهم فيك الى مسامير تريدها ان تثبتك ولكنها في الحقيقه تخرق سفينتك كلما زادت رغبتك في استحسان الناس زادت سيطرتهم عليك كلنا يحب الذكر الحسن والثناء والاطراء ولكن بقدر لهفتك على الثناء تكون حساسيتك من الذنب ان الذين يختنقون من الذنب هم اولئك الذين يعتبرون المدح والاشاده بمثابه الاكسجين في حياتهم فلا تجعل الثناء حاجه تسعى لها لان عدم الحصول على ما تحتاج نقص يشعرك بالالم اجعله جرعه منشطه تعينك على مواصله العمل والاستمتاع بالانجاز وثق بذاتك وقدرها ولا تحقرها فمن لا يثق بذاته يجوع عاطفيا بسرعه لان غذاءه الداخلي لا يكفيه لسد جوعه واحتياجه فيلجا الى فتاه ما عند الناس من ثناء واطراء وتاييد وعندها فقط يكون النجاح بالنسبه له هو ما يقوله الناس عنه فتتسع شهيته وحاجته للثناء حتى يكون محتاجا له من كل احد على كل عمل وفي كل وقت لا تعتمد في تقدير ذاتك على راي الناس فيك فان فعلت ذلك كان تقديرا لهم لا تجعل خطام سعادتك بيد الناس لا تجعل رايهم فيك سدا يمنعك العمل بل اجعله جسرا يوصلك الى احسن العمل اجعله يدفعك لا يمنعك يحفزك ولا يحجزك في عام ميلادي طرح السؤال التالي هل يتحسن اداء الفرد بوجود الاخرين ام يسوء سؤال جميل هل يتحسن اداء الفرد فرد بوجود الاخرين ام يسوء وجاءت الردود العلميه على هيئه دراسات وتجارب تقول مره نعم ويقول غيرها لا ظل هذا الجدل مستمرا حتى حسم الامر عالم اسمه زاينس عام 1965 اثبت ان الانسان يتحسن اداؤه بوجود الاخرين ويسوء ايضا يتحسن اداؤه اذا كانت المهمه سهله بالنسبه له ومعروفه ويسوء اداؤه اذا كانت المهمه صعبه عليه او غير مالوفه اذا الانسان يتحسن عمله اذا ضمن الثناء ويسوء اذا خشي الذم وكان تقييم الناس هو المحرك له يقول المنفلوطي رحمه الله انا اكتب للناس لاعجبهم بل لانفعهم ولا لاسمع منهم انني احسنت بل لاجد اثرا في نفوسهم مما كتب بت والله يا احبتي انني استغرب حاجتنا الى الثناء والاستحسان حتى عده بعض السلف بذره النفاق واصل الفساد وقد قال ابن قدامه رحمه الله منبع الرياء حب الثناء والفرار من الذم والطمع فيما في ايدي الناس الرياء سوسه الاخلاص ولا يختبئ الرياء الا خلف غبار الثناء والله المستعان واعجب من ذلك ما رواه الامام مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان اول الناس يقضى يوم القيامه عليه رجل استشهد فاتي به فعرفه نعمته فعرفها قال فما عملت فيها؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لان يقال جريء فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القي في النار فقد قيل يا الله قد يدفع الانسان حياته ثمنا لثناء الناس عليه يدفع الكثير ليحصل على القليل وربما لا يحصل على شيء ثمن كبير جدا يدفعه لثناء متوقع او متخيل ثناء لن يسمعه ولن يتذوقه ولن يشهده وكل امرئ قاتل نفسه على ان يقال له انه وصدق القائل في المدح قد يكون الذبح اي قد يهلك الانسان بحثا عنه ومطارده له نعوذ بالله من الرياء والسمعه ونسال الله الاخلاص ففيه والله الخلاص انواع الناس في تقديم النقد عندما يقدم الناس توجيها او تنبيها فان نواياهم ومقاصدهم تختلف ما بين حاقد او ناقد ومن هذين النوعين ينقسم النق قاد الى اربعه اولا صادق في ذمه محسن في اسلوبه ينتقدك باسلوب جميل وقصده الاصلاح والنصح فهذا قربه واقترب منه فهو يهديك عيوبك فتقبل هداياه باصلاح نفسك ثانيا صادق في ذمه مسيء في اسلوبه فهذا استفد منه واحتمل منه ما يقول واعتبره كالدواء مفيد وان كان مرا ثالثا كاذب في ذمه محسن في اسلوبه قد يتهمك بما ليس فيك او ينقص منك ولكن باسلوب جميل هادئ فهذا ناقشه ووضح له فلربما كان متوهما فان اصر وعاد فاشكره واتركه واحمد الله ان ما قاله ليس فيك رابعا كاذب في ذمه مسيء في اسلوبه وهذا شر النقاد فهذا احمد الله انه ستر عنه عيوبك التي فيك فاضطر الى ذكر ما ليس فيك فانما ستر الله اكبر واكثر واعلم انها كفاره لك وان امثال هؤلاء هم شرار الخلق فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان شر الناس يوم القيامه من اتقاه الناس لشره ومن كان الذم عادته كان في عثره الناس سعادته فاحمد الله الذي عافاك مما ابتلاه واتركه ولا تناقشه ولا تبرر له كثيرا لا تحاول ان تدفعه وتدافع عن نفسك لان من يعرفك لن يصدقه ومن لا يعرفك قد لا يصدقك وخير من اجابته السكوت هذا فيما يتعلق بالناقد الذا اما الناقد المادح فاسال نفسك عندما تسمع ثناءه ومدحه هل هذه الصفه موجوده فيك هل هي موجوده فيك حقا فان لم تكن موجوده فيك فسعادتك بها غايه الضعف والحمق اذا المرء لم تمدح حسن فعاله فمادحه يهذي وان كان مفصحا لا تطرب بثناء من توقن بمجاملته او تشعر بمبالغته انت ادرى بنفسك فلا يغرنك ثناء من جهل امرك فما يقوله الناس عنك ظن وما تعرفه عن نفسك يقين فلا تقدم ظنهم فيك بيقينك عن نفسك فان فعلت فانت الخادع والمخدوع واياك ان تكون ممن قال الله فيهم ويحب ون يحمدوا بما لم يفعلوا قال بعضهم عجبت لمن قيل فيه الخير وليس فيه كيف يفرح وعجبت لمن قيل فيه الشر وهو فيه كيف يغضب فلا تفرح بما ليس فيك ولا تغضب من وصف مستحق فيك هذه الحاله الاولى ان يمدحك بما ليس فيك الحاله الثانيه ان يمدحك بما فيك وهنا اسال نفسك هل هذه الصفه تستحق المدح كالكر الكرم مثلا والحلم والعلم والخلق فان كانت الاجابه نعم فاحذر ان تبالغ بالفرح بها فالعبره بالخواتيم وان كانت لا تستحق المدح كالخبث او الشهره او المال او الجمال فلا تفرح بها فهي حطام دنيا وقشور لا قيمه لها وتذكر عيوبك التي خفيت عليه ولا تكن بستر الله مغرورا وبثناء الناس مسرورا وخلاصه ذلك ما قاله الماوردي يقول حب المدح واسطه بين الفضائل والرذائل فهي اخر الرذائل واول الفضائل فان احب المدح ليتلذذ بسماع ما ليس فيه كان رضيله ونقصا وان احبه ليفعل ما يمدح به كان فضيله لانه يبعث على فعل الفضائل وما بعث عليها كان منها وهذا امر ينبغي لكل عامل ان يراعيه من نفسه ويفرق بين متملقه احتيالا لما لديه وبين من يخلص له النصيحه من اهل الصدق والوفاء الذين هم مرايا محاسنه وعيوبه وامناء مشهده ومغيبه انتهى كلامه رحمه الله وجامع ذلك كله ان يكون المدح مما يسره ولا يضره وكل ادرى بنفسه ان حب الثناء وكره الذم جبله في الانسان ولكني اردت فيما اوردت ان الفت الانتباه واوسع الوعي واعدد نوافذ النظر الى هذه الجبله علنا ان نسير فيها باتزان يجعلنا نفرح بالمدح ولا نبحث عنه ونحزن من القدح ولا نخاف منه وختاما شكرا للناقد والحاقد فالاول يعدل مساري والثاني يزيد من اصراري عداتي لهم فضل علي ومنه فلا صرف الرحمن عني الاعاديه هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها وهم هم نافسوني فاكتسبت المعاليه. انواع الناس في تلقي النقد تحدثنا في المحور السابق عن انواع الناس في تقديم النقد لكي نتمكن من التعامل معهم وننتفع منهم. والان دعنا واياك نتعرف على انواع الناس في تلقي النقد لتعرف اين انت من بينهم. فاحوال الناس في تلقي النقد او بمعنى ادق في تلقي الذم خمسه. اولا التقبل ان يتقبل ما يقال فيه وله وعنه ويتفاعل معه ويعتقد صوابه بغض النظر عن دقته وصحته او خطا وبعد ما قيل له الحاله الثانيه التجاهل اي لا يبحث عنه ولا ينظر فيه ولا يتفاعل معه وكانه لم يسمعه وهذا النوع ليس عين الحكمه وان كان صاحبه مرتاحا ولكنه في الوقت نفسه سيعدم فوائد النقد ونصح الصادقين وبالتالي تجده يكرر اخطاءه لانه الغى بتجاهله كل منبهاتها وارشاداتها الحاله الثالثه الرفض وهذا هو الذي يرفض ما يقال له ويدافع عن نفسه ويبرر سلوكه ويصادم الناقد ولا يقبل الحق وان اتضح له ومثل هذا يتجنب الناس مناصحته لاحقا خوفا منه الحاله الرابعه التحسس وهذا هو الذي يضيق صدره بالذنب ولا ينطلق لسانه فهو يبالغ في مشاعره تجاه ما قيل له غير ان قبوله ورفضه غير معلن ولكن قسمات وجهه تدل على ذلك ومثل هذا يتجنب الناس مناصحته لاحقا خوفا عليه لا منه الحاله الخامسه التفحص وهي اكمل الحالات والتفحص هو الغوص في حقيقه ما قيل ومحاوله الانتفاع به دون تقبل للافتراء ودون تجاهل للحقيقه دون رفض لمبدا النقد ودون تحسس من محتوى القول ففرق بين شعوري بالنقص وبين معرفتي بنقصي تفحص ما يقال لك فان كان صحيحا اصلح به نفسك وان كان خطا فاحمد الله على فضله تفحص كلماته وملحوظاته فقد تجد فيها نجاتك او فلاحك تفحص ما قيل فان كان محتملا فتقبله واسعى الى تقصيه في نفسك فان كان خطا اقصيته وان كان حقا اصلحته ليس الحل في الهروب من النقد بل في مطاردته والغوص فيه والاستفاده منه فتقبل هدايا النصح ثقه وحكمه ورفضها غرور وكبر والخوف منها ضعف في الثقه وجبن ليس كل نقد شخصنه وليس كل نقد تحاملا وليس كل نقد تصيدا وترصدا فلا تنزعج من الحق اذا ابداه الناس لك فان رايت وجهك في المراه عبوسا فلا تكسر المراه فهي تعكس الحقيقه دون تهويل او تهوين ابحث لك عن صديق نصوح استنصح واطلب رايه في صفاتك وايجابياتك وسلبياتك اسال من حولك ممن يعرفك ممن عاشرك ممن عمل عندك او معك قوم نفسك فلن يستقيم الظل ما دمت معوجا ظلك هو سمعتك هو ذكرك الذي ينعكس على ارض الواقع من ضوء الحقيقه قد افلح من زكاها فترقيه نفسك واصلاحها مسؤوليتك انت فلا تنتظرها من احد فالناس مشغولون عنك بانفسهم نوع وعدد مصادر الكشف عن عيوبك اسال زوجتك ابنائك زملائك اصدقائك جيرانك اخوتك والدك والدتك اسالهم عن ابرز ما يضايقهم فيك وابرز ما يتمنون زواله عنك اسالهم فان اعطوك الملحوظات فلا تدافع ولا تبرر اشكرهم واسال الله العون على اصلاحها سجلها في ورقه وتعاهدها بالتصحيح والتغيير يقول ابن المقفع على العاقل ان يحصي على نفسه مساويها في الدين وفي الاخلاق وفي الاداب فيجمع ذلك كله في صدره او في كتاب ثم يكثر عرضه على نفسه ويكلفها اصلاحه ان نقد الذات والبحث عن عيوبها صعب جدا لانك حين تنتقد ذاتك تقوم بدور الحجر والنحاه في ان واحد ورغم الالم لابد من القيام بذلك لتصنع تحفتك التي ترضيك حتى تعرضها على المشترين في سوق التقبل الاجتماعي ولكن تذكر النحت الدائم والقاسي يفتت الحجر وتركه بلا نحت يبقيه بعيوبه والفضيله وسط بين رذيلتين اسباب ودوافع النقد تقديم النقد جبله في الانسان ايا كان قصده منه والناس تنتقد احيانا من باب النصيحه واحيانا من باب التعيير فالنصح والتعيير يجتمعان في انهما يظهران للانسان ما يكره ولكنهما يفترقان في كون النصيحه غايتها النصح والاصلاح والتعيير غايته الذم والعيب واظهار السوء واشاعته وبغض النظر عن النوايا فاننا تحدثنا وسنتحدث عن كيفيه التعامل مع النقد باذن الله اذا السبب الذي يدفع الناس للنقد اولا النصح ثانيا التعيير اما السبب الثالث للنقد فهو الغيره والحسد حسد الفتى اذ لم ينالوا سعيه فالناس اعداء له وخصوموا فربما نقدك ليس لانك سيء ولكن حسدا من عند نفسه وخوفا على مكانته عند من حوله من نافس الناس لم يسلم من الناس حتى يعظ بانياب واضراس والعجله التي تتحرك لا بد ان تثير خلفها الغبار لا عليك استمتع بالرحله واتركهم في غبار السبب الرابع التنفيس والتخفيف فعندما تنجح وتفلح فان نجاحك يشعرهم بشعور سيء تجاه انفسهم يقول العقاد الناس يكرهون منك ما يصغرهم لا ما يصغرك فاذا كان مبناك مثلا اعلى من مبني فاما ان انافسك وارفعه وهذا رائع ولكنه مجهد واما ان اهدم مبناك ليبقى مبناي هو الاعلى وهذا ما يفعله كثير من الناس فكل الناس تحب النجاح ولكن ليس كل الناس تحب الناجحين يقول طه حسين ان الذين لا يعملون يؤذي انفسهم ان يعمل الناس ويقول الله عز وجل ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فتقدمك يؤخرني ارتفاعك يخفضني عظمتك تصغرني سيرك يشعرني بالتوقف فليس لي الا ان اخفف وقع ذلك على نفسي من خلال التشكيك في منجزك او مقصدك او طريقتك يقول احدهم عن صديق اغاظه نجاحه اشعر عندما اراه في مستوى عالي ان قدري ينحط الى مستوى نعالي ولا حول ولا قوه الا بالله امثال اولئك يعتبرون النجاح من ممتلكاتهم الخاصه وانت عندما تسبقهم فكانما تسرقهم لا يهم استمر في سرقتهم فلن تقطع يدك واذا سبقت عصرك فتوقع ان يتم عصرك ان الغيره في النفس شعور ورده فعل لحمايه انفسنا من التهميش عندما يسلط الضوء على شخص اخر كن واثقا وقويا وراقيا وزكيا وافرح بنجاح الاخرين فالله يقدم من يشاء بفضله ويؤخر من يشاء بعدله نسال الله عفوه ورحمته وكرمه كيف تتعامل مع النقد النصيحه الاولى انظر في المحتوى من ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا ان تعد معايبه عندما ينتقدك احدهم فانظر الى محتوى نقده هل ما يقوله حقيقه ام مجرد راي فان كان حقيقه فاستفذ منها وتوقف عندها وتفاعل معها وان كان مجرد راي فاستانس به ولا تكترث به ولا تلقي له بالا عندما تتاخر عليه ويقول لك انت تاخرت عليه واخلفت الموعد هذه حقيقه اقبلها استفد منها عندما يقول لك شربك للدخان يفسد صحتك وصباحه وجهك فهذه حقيقه استفد منها عندما ينتقدك لانك تتغيب او تتاخر عن العمل مثلا هذه حقيقه استفد منها عندما تقدم محاضره وانت جالس ونبره صوتك واحده فيقول لك من الافضل ان تتحرك وتنوع صوتك فهذه حقيقه اقبلها واستفذ منها ولكن عندما يقول لك اسلوبك سيء او ذوقك رديء او صوتك قبيه عطرك كريه او جسمك غريب القائك متواضع طرحك ممل فهذه كلها وجهات نظر اياك ان تعاملها معامله الحقيقه وحتى حتى الحقيقه لا تسلم بها بشكل مطلق انظر اليها ما ادلتها هل بالغ الناقد في وصفها او هون منها هل هي متكرره فاهتم بها ام نادره لا حكم لها ومثل هذا الفحص الدقيق لما يقال لك وفيك يعطي النقد حجمه ويرسم له حدوده ليقع في القلب وتستجيب له الجوارح تطبيقا وتفعيلا ومهما قال الناس من حقائق او اراء تاكد انها انهزت من قدرك فلن تغير قدرك يروى ان احدهم كان يجلس بين يدي خاله يطلب العلم فقال له خاله مره والله لا تفلح ولا يطلع منك خير فحزن الطالب وخرج في طلب العلم وجدله حتى برز واصبح من الائمه فيه والف كتبا كثيره وفي يوم ما تذكر الموقف فقال رحم الله خالي لو راني والناس من حولي وقرا كتابي لكفر عن يمينه الله الله اتعرف من هو هذا الطالب البليد انه الامام احمد بن جعفر انه الامام الطحاوي صاحب العقيده الطحاويه وخاله المزني وريث الشافعي في علمه واكبر تلاميذه رغم جلاله قدر خاله فرايه ليس حقيقه مهما قال الناس فيك فقولهم ليس حقيقتك ورايهم ليس قدرك فاحتمل ما يقولون ولا تتاثر اثر به يقول عروه بن الزبير رب كلمه ذل احتملتها اورثتني عزا طويلا قل ان تجد ناجحا الا وفي سيره حياته كلمات ملتهبه من امثال هؤلاء دفعته ولم تحرقه انت ادرى بنفسك فلا يغرنك ما قيل لك ولن يضرنك ما قيل فيك يقول سفيان الثوري من عرف نفسه لم يضره ما قاله الناس عنه مدحا او ذما لان العارف بنفسه يعرف دقائقها وحقائقها وطرائقها فان سمع الاراء تجاوزها ومررها وان سمع الحقائق تناولها وحررها تعامل مع الاراء كما تتعامل مع الرداء فان ناسبك والا تخلع ولا يصل الراي الى مرتبه الحقيقه الا اذا تواتر من عده اشخاص ثقات عندها ارفعه الى مرتبه الحقيقه واستفد منه واصلح به نفسك وليتسع صدرك لمن يشتم ولمن يذم ولمن يسيء فالواثق قوي والقوي ليس بالسرعه وانما من يملك نفسه عند الغضب قال رجل للشعبي رحمه الله انك رجل سوء هذا راي فقال له ان كنت صادقا فغفر الله لي وان كنت كاذبا فغفر الله لك يا سلام هذا كل ما في الامر وشتم رجل سلمان رض رضي الله عنه فقال له ان خفت موازيني فانا شر مما تقول وان ثقلت موازيني لم يضرني ما تقول هكذا هي اخلاق الواثقين واختم هذا المحور بحديث اخرجه البخاري يقول فيه نبينا صلى الله عليه وسلم الا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وانا محمد اي عظمه اي صفاء اي حلم اي خلق لفظ مذمم هو رايهم فيه لكنه لم يلغي حقيقته عندهم انه محمد الصادق الامين النصيحه الثانيه انظر في القائل الناقدون من حولنا اما صديق يجامل او عدو متحامل وصنف ثالث بينهما لا دافع لديهم غالبا للوصول الينا يقول مالك بن دينيان رحمه الله منذ عرفت الناس لم افرح بمدح ولم احزن بذمهم لان مادحهم مفرط وذامهم مفرط وقد سال الامام مالك رحمه الله ابن اخته مطرف بن عبد الله ما يقول الناس عني فقال اما الصديق فيثني واما العدو فيقع فقال مالك رحمه الله ما زال الناس لهم صديق وعدو ولكن نعوذ بالله من تتابع الالسنه كلها اذا كان ما يقوله الناس لك قد يكون رايا وقد يكون حقيقه واذا كان من يقوله قد يكون مجاملا لك او متحاملا عليك فاي شان للنقد اذا واي وزن لتقييم الاخرين واي مصداقيه ترضى واي منفعه ترجى وعين الرضا عن كل عيب كليله ولكن عين السخط تبدي المساويه ودعني اطرح الفكره من زاويه بعيده ربما تشتتك لتلملم انت اطرافها بطريقتك راي الناس فيك ليس حقيقه حقيقتك ولا يمكن ان يكون حقيقتك كيف؟ يقول وليام جمس من رواد علم النفس الحديث اذا التقى اثنان فهما سته كيف سته انت كما ترى نفسك هذا واحد وانت كما يراك هو هذا اثنين وانت كما هي حقيقتك هذه ثلاثه وهو كما يرى نفسه هذا واحد وهو كما تراه انت اثنين وهو كما هي حقيقته وهذه ثلاثه اخرى فالمجموع سته فلا نظره ك عن نفسك دقيقه ولا نظرته فيك هي الحقيقه فخذ ودع وارفع وضع ولا تكن اسيرا لراي الناس فيك فحقيقتك ليست ما يقال عنك وحقيقتك ليست ما تظنه انت عن نفسك حقيقتك هي ما تفعله باستمرار وما تحسنه باقتدار وما تتجنبه دائما وما يقال بكثره عنك هذه هي حقيقتك وما يعرف الناس منها هو جزء بسيط جدا ولكن ضعيف الثقه ينظر الى هذا الجزء البسيط بعدسه مكبره. النصيحه الثالثه اجعل النقد وقود ولا تجعله يقود. اجعل نقد الناس لك وملحوظاتهم فيك وماخذهم عليك مجرد فائده ولا تجعلها في الحكم عليك قاعده ولا لسلوكك قاعده. فائده لا قاعده فائده تفيدك لا قاعده تقيدك. فائده لا قائده فائده تتبعك لا قاعده تتبعها وتلزمك عندما يقول لي انت تنفع في كذا ولا تنفع في كذا فما يقوله ينبغي ان يكون فائده لي لا ان اعامله على انه قاعده اجعلها احد مبادئي عندما يقول لي احدهم الشماغ اجمل عليك من الغتره مثلا فاخلع البيضاء وارتدي الاحمر ويقول لي اخر الهندسه لك افضل من قسم المحاسبه فاسعى الى التحويل ويقول لي اخر هات هاتفك قديم والجديد افضل لك فاستبدله عندما يحدث كل هذا او بعضه فان الفائده تحولت الى قاعده لسلوكي وردات فعلي وقراراتي تقبل النقد فانت بشر تصيب وتخطئ والناقد بشر يصيب ويخطئ فلا تاخذ كلامه كقاعده ولا ترفض كل ما يقول وتعتبره بلا فائده اجعل ما يقوله الناس لك من اراء لوحات ارشاديه تدلك ولا تجعلها الطريق الذي تستقله باتجاه سعادتك. النصيحه الرابعه تذوق النقد. تذوق النقد ولا ترفضه. تذوقه ولا تتجرعه دفعه واحده فيتعسر عليك هضمه وامتصاص فوائده. تذوقه لتعرف مكوناته. اصلاح النفس بعد هدايه الله ياتي من طريقين من محاسبه الذات ونقدها ومحاوله تزكيتها وهذا نقد داخلي ونقد خارجي عن طريق تقبل ما يقوله الناصحون الصادقون ومحاوله اصلاحه ولولا التناصح ما قام للناس دنيا ولا دين ولكي تبدا التغيير المنشود عليك بخطواته الاربع ان تعرف ثم تعترف ثم تقرر ثم تكرر عندما لا تعرف انك تقاطع الحديث وانك مستمع ضعيف فلن تتغير فان اخبرتك مثلا فانت الان تعرف فان انكرت وبرت فانت لم تعترف وبالتالي لم تتغير وان اعترفت وقلت نعم اشعر بذلك ولكنك لم تقرر ان تستمع بشكل افضل فانت ايضا لن تتغير فالقرار بلا عمل مجرد اسكاه للضمير ليس الا فان قررت وعملت مره او مرتين ثم توقفت فلن تتغير فالسلوك حتى يتحول الى عاده يحتاج الى التكرار فان كررت السلوك الجديد واستمررت في نهجه تحول الى عاده وطبع ثم اصبح جزءا من شخصيتك يقول الذهبي رحمه الله علامه المخلص انه اذا عوتب لا يغضب ولا يبرئ نفسه بل يعترف اعترف باخطائك واياك وتبرير والانكار فكلما زاد تبريرك زادت قوه صدمتك حين تواجه حقيقتها المدفونه تحت ركام الاعذار الواهيه صدمه عند ظهورها وجهل في التعامل معها وصعوبه في تحملها يصيبك بالعجز امامها وعندها فان كل الانتقادات التي كنت تدفعها بالتبرير ستعود لك مجددا ولكن دفعه واحده ايها المبارك ان كان ما قيل فيك حقيقه فاعترف فالاعتراف بالاقتراف طبيعه الاشراف فاذا عرفته واعترفت ثم قررته وكررت فقد افلحت قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها قال بعض السلف اهل الجنه هم اهل التطبع للطبع غير طباعك السلبيه واعرف عيوبك واطبع نفسك على ضدها وعوذ نفسك الخير فان الخير عاده كما يقول ابن مسعود رضي الله عنه النصيحه الخامسه لست وحدك عندما تنتقد فاعلم انك لست وحدك عندما تشعر بالضيق من النقد فاعلم انك لست وحدك النقد مؤلم النقد مزعج النقد محزن ولا اظن ان هناك من لا يهتم بما يقوله الناس فيه فابراهيم عليه السلام قد سال الله الثناء اجعل لي لسان صدق في الاخرين ساله بان يجعل له ثناء صادقا مستحقا مستمرا الى اخر الدهر فاستجاب الله له فكان مقبولا محبوبا معظما في جميع الملل وكل الاوقات وقال الله تعالى على لسان موسى قال ربي اني اخاف ان يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني وقد قال ربنا جل جلاله لنبينا صلى الله عليه وسلم قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون وقال سبحانه ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون لماذا لانه بشر اذا ما الحل الحل في تكمله الايه فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين الكون كله يسبح بافلاكه وجباله واشجاره واحجاره وبحاره ودوابه ولكن لا نفقه تسبيحهم ان التسبيح يدمجك مع المسبحين فتسير مع تيار المخلوقات فتشعر بانسجام ورفعه منشاها تسبيح الله جل جلاله وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ان التسخط من كلام الناس لا يعالجه سوى شعور الرضا بالقضا والصبر على الاذى وكثيرا ما اقترن الرضا في القران بالتسبيح قال الله عز وجل فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى فاصبر على ما يقولون هنا الامر بالصبر وسبح بحمد ربك هنا الامر بالتسبيح اصبر وسبح معظم يومك ليحصل لك الرضا باذن الله تعالى ان مما يحمي النفس من سهام الالسن ان يقيها بدروع التسبيح لله جل جلاله ومما يهون عليك اثر ما يقوله الناس فيك هو الشعور بالاستغناء عنهم وعدم الحاجه اليهم يقول ابن القيم رحمه الله اهون شيء رضا من لا ينفعك رضاه ولا يضرك سخطه ويقول الغزالي رحمه الله مما يهون عليك كراهيه المذمه قطع الطمع في قائلها لان من استغنى غنيت عنه لم يعظم اثر ذمه على قلبك ولقد اخبرني غير واحد من المجربين انه وجد في التسبيح علاجا لكثير من ادواء نفسه فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ان حزنت من نقدهم فستحزن لوحدك وان سبحت ربك وذكرته فلست وحدك فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون فاذا التقمك حوت الحزن اخرجك تسبيحك الى شاطئ الرضا والسكينه وختام القول في النقد اد النصيحه على اكمل حال واقبلها على ايه حال استفد من النقد ولا ترفضه ابحث فيه وعنه ولا تهرب منه ان اسعدك فلا يغرك وان احزنك فلن يضرك ايها المبارك قابل الناقده بالقبول والمنقوده بالاصلاح والعاقل لا يكسر ساعه المنبه بانها ايقظت تناول المحتوى بالتف التفحص والتشريح وعالج مشاعر الضيق بالتسبيح وتذكر ما دام الناقد بشر والمنقود بشر فلماذا الضيق والضجر تاسعا التعامل مع الناس هنا مربط الفرس عند الكثير من الناس فبعد ان تحدثنا عن الفشل والخطا وعن المدح والذم واللذان يعدان نتيجه متوقعه تعقب العمل بقي ان نتحدث عن مصدر ذلك الذم والمدح وهم البشر وقد تحدثنا سابقا في عنصر نظرتك للناس ونظرتك لنظره الناس لك عن قصتي ونشاه انطباعنا عن الناس وعن سبب تضخيم دورهم واثرهم في حياتنا ويبقى السؤال هل الاكمل والافضل ان اسقط قيمه الناس من حساباتي ان اهمش دورهم واتجاهل وجودهم والغي اثرهم بالطبع لا ليس من الحكمه شرعا ولا نفسا ان تفعل ذلك فاما في الشرع فيقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير واعظم اجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم قال عمر رضي الله عنه خالط الناس وقال علي رضي الله عنه خالط الناس وقال ابن مسعود رضي الله عنه خالط الناس فمخالطه الناس بالبر والصله والعياده والزياره والتجاره والتعاون والدعوه والتناصح مقصد شرعي يحث عليه المشرع في غير موضع واما الحث على العزله فذاك في ازمنه الفتن وازمات المحن اما اثر الناس على النفس فحدث ولا حرج. فقد جاء في تعريف علم النفس الاجتماعي لجوردن البرت يقول هو العلم الذي يدرس تاثير افكار ومشاعر وسلوك الانسان انها تتاثر افكاره ومشاعره وسلوكه بحضور الاخرين هذا الحضور اما ان يكون حضورا فعليا او ضمنيا او متخيلا كيف الحضور الفعلي ان تكون بينهم هنا سيتغير ستتغير افكارك ومشاعرك بناء على وجودك بينهم واما حضور ضمني اي ان تكون في مكان يشاهدونك ولو من بعيد كان تمشي مثلا في البر وهناك اناس على بعد كيلو كامل عنك فانت لوجودهم الضمني في هذا المحيط ستتغير بعض سلوكياتك وبعض افكارك ومشاعرك اذا حضور فعلي او حضور ضمني وحضور متخيل والحضور المتخيل هو تاثرك بهم عندما تتخيل حضورهم هم لم يحضروا ولكنك الان تت يتخيل انهم سيكونون موجودين كان يختار الانسان مثلا ملابسه لمناسبه ما بناء على وجود او غياب بعض الشخصيات فهو تاثر بالناس تخيلا قبل ان يلقاهم كلما استعرضت هذا التعريف اشعر والله بالالم ان هذه النفس كيف تتاثر بوجود الناس حتى في خيالاتها ومن خلال هذا التعريف يظهر لنا اثر الناس على السلوك بشكل جلي وتاثيرهم على النفس بشكل قوي. ايها المبارك ان القدره على التكيف في الوسط الذي تعيش فيه يعد من اقوى مؤشرات الثقه لديك وكلما كان التكيف اسرع والانسجام اعلى دل ذلك على مؤشر للثقه مرتفع. وعلى هذا يتضح دور الناس واثرهم الايجابي او السلبي في حياه الانسان والذي هو اجتماعي بطبعه وفطرته لا يستطيع العيش لوحده دون وجودهم. وعونهم ان زمن العصاميه والاعتماد على الذات فقط والاكتفاء بها والانكفاء عليها قد رحل بلا رجعه لا تستطيع ان تعيش لوحدك لا تستطيع ان تستغني عن الناس في ظل هذا التنوع الكبير في حياتنا فقد مرت البشريه بعده عصور وتنقلات بين عصور حجريه ومعدنيه وزراعيه وصناعيه وعصر للثقافه ويبدو اننا الان في عصر الاتصالات والتواصل حتى اصبح الجانب الانساني اني في الموظف اهم من جانب الشهادات والسير ولذلك نشطت في هذا العصر ثقافه التوظيف المبني على المقابلات فهناك رجل ترفعه الشهادات والاوراق ورجل ترفعه القيم والاخلاق لا نكتشفه الا عند اللقاء به والتعامل معه لا فكاك من الناس وليس من الحكمه هجرهم وتركهم انا احتاجك وانت تحتاجني وكلانا محتاج للاخر يقول الله عز وجل نحن قص سمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا اي كل فرد سخر للاخر ينفعه وينتفع منه الناس للناس من بدن وحاضره بعض لبعض وان لم يشعروا خدموا وبالتالي كان لزاما التنبيه والتذكير بان القدره على التعايش مع الاخرين يجعل للحياه لذتها ويعطي للنفس بهجتها وان الواثق اقدر على بناء علاقاته بشكل متين وميسر. علاقاته مبنيه على الوضوح والتعاون والتقبل والصراحه والتناصح والتفاعل. اما ناقص الثقه فعلاقته بالناس علاقه وفاق او نفاق او فراق يوافقهم فيما يريد او ينافقهم فيما يريدون او يصادمهم ويفارقهم عندما يختلفون. وخلاصه هذه المقدمه انك لن تستطيع ان تعيش وحدك وانه يجدر بك ان تتعامل مع الناس وتخالطهم فجوده علاقاتك تؤثر على جوده حياتك ويبقى السؤال بعد ان عرفنا اهميتهم كيف اتعامل معهم بثقه دون خوف او توتر او توجز واليك التحليل بالتفصيل والعلاج مع الدليل باذن الله تعالى اريدك تكرما ان تقارن القلم مع ابره ايهما اكبر؟ لما تاتي بقلم وتجعله بجانب ابره لا شك سيكون القلم اكبر ولو قارنت القلم مع مئذنه مسجد مثلا فان القلم هنا سيكون اصغر اذا هل القلم صغير ام كبير؟ ليس صغيرا ولا كبيرا هو يكبر ويصغر مقارنه بغيره وكذلك انا وانت فان احجامنا تصغر وتكبر بمقارنتها مع الاخرين تصغر اذا اعتقدنا ان الاخرين اكبر منا وتكبر اذا ظننا انهم اصغر منا عندما تحت الناس تتكبر وعندما تكبر الناس تستحق انزل نفسك منزلتها وانزل الناس منازلهم ليس كما يقول الشاعر ارى الخلق دوني اذ اراني فوقهم ذكاء وعلما واعتلاء وسؤددا ولكن كما قال الشاعر الناس من جهه التمثيل اكفاء ابوهم ادم والام ام حواء نفس كنفس وارواح مشكله واعظم خلقت فيها واعظاء هم بشر مثلك هذه منزلتهم بل هذه حقيقتهم وكلما نقص علمك بقدر الله وقدرته زادت هيبتك من الناس وكلما زادت هيبتك من الناس وزاد قدرهم عندك وحجمهم لديك زاد احتقارك لنفسك هي معادله بسيطه اذا عملقت الناس قزمت نفسك نفسك كلما زاد قدر الناس فوق حدهم نقص قدر نفسك عند نفسك يقول الشافعي رحمه الله ما رفعت احدا اكبر من قدره الا وضع من قدري بقدر ما رفعته يقول عليه الصلاه والسلام فيما رواه الامام احمد وابن ماجه لا يحقرن احدكم نفسه قالوا يا رسول الله كيف يحقر احدنا نفسه يسالون لانهم رهبان فرسان ابطال كيف يحقر احدنا نفسه فقال عليه الصلاه والسلام يرى امرا لله فيه مقال يرى منكر يرى خطا ثم لا يقول فيه لا يتكلم يسكت ربما لباقه وحياء لا والله هكذا يعتقد بل هو خوف وجبن لا يستطيع ان يتكلم بسبهما فيقول الله له ما منعك ان تقول في كذا وكذا يساله الله يوم القيامه لما لم تتكلم فيقول خشيت الناس فيقول الله عز وجل اياي كنت احق ان تخشى فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان خشيه الناس سببها احتقار النفس اذا كنت تخشى ان تقول لهم لا فانت تحتقر ذاتك اذا كنت تخشى ان تلقي امامهم وتتكلم عندهم فانت تحقر ذاتك اذا كنت تعتقد ان بيدهم شيئه بيدهم رزقك بيدهم حياتك بيدهم سعادتك انت تحتقر ذاتك ولا تعرف قدر ربك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الا لا يمنعن احدكم هيبه الناس ان يقول بحق اذا راه او شهده فانه لا يقرب من اجل ما راح تموت اذا تكلمت لن يؤذوك لن يستطيعوا ان يؤذوك لان الله عز وجل هو الذي بيده كل شيء فانه لا يقارب من اجل ولا يباعد من رزق ان يقال بحق او يذكر بعظيم لا يقدرون على شيء وما عساهم ان يفعلوا وهم لا يملكون لانفسهم شيئا. يقول الشعراوي رحمه الله: لا تقلق من تدابير البشر فاقصى ما يستطيعون فعله هو تنفيذ اراده الله لك. لا تخف من المقابله الشخصيه فليس رزقك بيدهم. لا تخشى عدم اعجابهم فسعادتك ليست بيدهم. ناقش مديرك. اهزم خوفك. احسن الظن بربك وثق بذاتك. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. واستشعر ان الله معك عليم قدير رحيم لطيف وهو معكم اينما كنتم ولكن ماذا لو اردت لقاء مسؤول او القاء عرض او اجراء مقابله مثلا شعرت قبيلها بالتوتر فماذا تفعل انصحك بان تهزم الخوف في مهده قبل ان يزيد عن حده واليك الطريقه بل اليك الحقيقه تحدثنا ان القلم يكبر ويصغر ليس لان حجمه بهذه الطريقه لكن بمقارنته بغيره وانك اذا كبرت الناس صغرت من نفسك وبالتالي هبتهم وخفت منهم وتحدثنا ان الحل ان تنزل الناس منازلهم بلا تهوين او تهويل ان تصغر حجمهم الى الدرجه التي تجعلك قادرا على التعامل معهم باحترام وثقه حتى تكون في حجمك المساوي لحجمهم ولكن ماذا لو لم تستطع ان تصغر من حجمهم لانك ترى فعلا ان من امامك اعظم واك اكبر وافضل واعلى واعلم منك وتشعر بيقين ذلك في نفسك فما الحل اذا؟ الحل ان تقارنه بشيء اكبر منه ليبدو حجمه اصغر وتقل رهبتك منه ولا شيء مهما كبر ومهما عظم يساوي عظمه الله جل جلاله فاستحضر عظمه الله وقدرته وعلمه وحكمته وفضله ورحمته يصغر امامك كل كبير ويسهل عليك كل عسير. يقول الامام الاوزاعي: "Gندما دخلت على عبد الله بن علي في قصره وكان ممن يخشى لم اتذكر اهلا ولا مالا ولا احدا وانما قلت حسبي الله ونعم الوكيل فلما رايته على كرسيه تذكرت على كرسيه فغدى الامير في عيني كالذبابه تامل فلما رايته على كرسيه وهذا منظر كبير تذكرت على كرسيه هذا منظر اكبر النتيجه غدا عندي كالذبابه قيل للحسن البصري رحمه الله اما تخشى الحجاج فقال كلما دخلت عليه استحضرت عظمه الله فيغدو عندي كالبعوضه صرخ العز بن عبد السلام رحمه الله بالسلطان ايوب مناديا ومناصحه فقال له احد طلابه اما خفته يا امام فقال يا بني استشعرت عظمه الله فاصبح امامي كال القد دخل المهدي المسجد النبوي فقام الناس جميعا رغبه في نقوده او ربما رهبه من قيوده قاموا الا ابن ابي ذئب المحدث العالم الفاضل فجاءه الامير وقال له لما لم تقم كما قام الناس فقال له اردت القيام كما قاموا فتذكرت قول الله يوم يقوم الناس لرب العالمين فتركت هذا القيام لذلك ذاك القيام فقال له المهدي اجلس فوالله ما بقيت شعره في راسي الا وقفت تامل في مواقفهم وتعبيراتهم تذكرت استحضرت استشعرت كلها عمليات ذهنيه مبنيه على المقارنات استشعروا العظمه فعرفوا الحقيقه استشعروا عظمته فعرفوا حقيقه من دونه فاستشعر عظمه الله في كل موقف فكل كبير الله اكبر وكل قدير والله اقدر وعلى قدر الايمان يثبت الجنان ليست هذه دعوه لاحتقار الناس والتمرد على الاكابر كلا بل هي دعوه لتعظيم الله وانزال الناس منازلهم ومن كان منهم ذا جاه ومنزله فعامله على قدر اهميته ولكن تذكر انك ايضا مهم مثله عامله باحترام ولا تعامله على قدر خوفك منه او رجائك له ولكن على قدر تربيتك وحسن اخلاقك وقوه ثقتك كلما نقص علمك بقدر الله زادت هيبتك من الناس وزاد احتقارك لنفسك وكلما نقص ايمانك بخيريه قدر الله زاد خوفك من تقييم الناس لك ورايهم فيك ماذا دهاك كيف تفكر بربك وما الذي جعلك هكذا اتخشى نقدهم ام تخشى فقدهم اتخشى كلامهم وتتحسس من رايهم ماذا يملكون حتى تهتم لذلك ذلك يقول الفضيل رحمه الله من عرف الناس استراح نعم والله من عرف انه لا يعجبهم احد ولا يرضيهم شيء ولا يمكن ان يجتمعوا على مدحك وان رضاهم لا ينفع وسخطهم لا يضر من يعلم حقيقه ذلك كله سيستريح يقول الشافعي رضا الناس غايه لا تدرك فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه ويقول ابن القيم في كلام بديع كعادته رضا الخلق لا مقدور ولا مامور ولا ماثور رضا الخلق لا مقدور لا احد يستطيع عليه ولا مامور لم تؤمر به ولا ماثور فلا يعرف ان احدا من الناس قد رضي عنه بشكل كامل الله اكبر ما اجملها من عباره اعلقها في صدري بل انقشها في عقلي لاستحضرها في كل موقف يجمعني بهم الناس لم يسلم منهم البعيد الذي لم يجالسهم ولا الغريب الذي لم يخالطهم ولا الميت الذي فارقهم فكيف كيف تسلم منهم وانت بينهم وامام اعينهم بل لم يسلم منهم خير البشر واكملهم لم يسلم منهم نبيك صلى الله عليه وسلم فقالوا عنه شاعر وكاهن ومجنون وقالوا له اعدل يا محمد والقوا الشوك في دربه وسلى الجزور على جسده عليه الصلاه والسلام فكيف تريد ان اسلم انا وانت موسى عليه السلام الذي قال الله عز وجل فيه والقيت عليك محبه مني كلما راه احد احبه لم يسلم من الاذى والنقد فقال له فرعون ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين عامله بشده واذا الناس بكثره حتى سال الله عز وجل فقال يا ربي كف السن الناس عني فقال له عز وجل يا موسى ذلك شيء لم اكتبه لنفسي نعم والله فقد سبوا الله عز وجل وقالوا يد الله مغلوله والله ثالث الثالث ثلاثه وان له ولدا وصاحبه سبحانه جل جلاله وهو يعطيهم ويحميهم ويشفيهم ويكفيهم فكيف بي انا وانت والله لو صحب الانسان جبريلا لم يسلم المرء من قيل ومن قيله قد قيل في الله اقوال مصنفه تتلى اذا رتل القران ترتيلا قد قيل ان له ابنا وصاحبه زورا عليه وبهتانا وتضليلا هذا مقالهم في الله خالقهم فكيف لو قيل فينا بعض ما قيل وقد تاملت في الرهبه من الناس فوجدت ان هناك تفاعلا بين قيمه الشيء والخوف عليه وبين قدره الشيء والخوف منه فما له قيمه عندك ستخاف عليه تخاف ان يسرق تخاف ان يتلف تخاف ان تفقده تخاف ان يتضرر اذا كان له قيمه عندك وخوفك من الشيء الذي له قدره عليك تخاف ان يؤذيك تخاف ان يضرك تخاف ان يمنع عنك شيئا فهذا التفاعل بين قيمه الشيء وبين قدره الشيء هو تفاعل يجعل من الناس اشباحا تسير على الارض فمن كانت قيمه الناس عنده عاليه خاف على صورته عندهم واسهم لديهم لان لهم قدرا عنده ومن ظن ان قدره الناس عاليه خاف منهم وحرص على ارضائهم ان كانت لهم قيمه خاف عليهم وان كانت لهم قدره عليه خاف منهم ومهزوز الثقه يخاف منهم وعليهم ويضع لهم قيمه اكثر ويظن لهم قدره اكبر وليس ذلك الا لله جل جلاله الذي له القدر والقدره سبحانه وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا لان الله معهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء اين تلك المخاوف والظنون كلها سراب عند حقيقه قدره الله عز وجل وقدره وبعد هذا كله اقول لك من كانت هذه نظرته للناس فانهم سيتحولون من اناس يعيش معهم الى مصدر الم ينفر منهم ومعاناه ومعظم معاناه الناس من الناس يقول الخائف عوى ذئب فاستان بالذئب اذ عوى فصوت انسان فكدت اطير سبحان الله امن السبع وخاف البشر شر امن السباع التي من طبعها الشر وامن البشر الذين لا بد ان يكون من طبعهم الخير ولا الومه فكيف يعيش مع من يهابهم فلا يعبر عن رايه عندهم ولا يقول لهم لا ولا يناقشهم ولا يعترض عليهم ولا يتحرك بعفويه معهم ولا يدافع عن بعض حقوقه امامهم لذا يرى في العزله امنا وراحه لابتعاده عن مصدر الامه تجد سبحان الله الذي يحب ان يرضي الناس يحب ان يطاوع الناس يحب ان يكون في خدمه الناس دائما تشعر انه انسان رائع تشعر انه انسان لطيف وهو في الحقيقه يتمزق من الداخل فتجد امثال هؤلاء عاده ينعزلون عن المجتمع ستجد ان من اصحابك من هذا النوع انه بعد فتره يقفل جواله ثم لا تدري اين ذهب تحاول ان تتواصل معه ثم لا يجيبك فما الذي حدث؟ الذي حدث ببساطه انه انعزل ليشحن طاقته مره اخرى بعد ان سلبها الناس منه فينعزل حتى يهدى حتى يريح جسده حتى يريح نفسه فاذا شحن طاقته عاد اخرى ليفرغها من اجل الناس لا تخف منهم وانفع نفسك واطع ربك ولا يشغلنك قول الناس فيك ورايهم عنك فان رضا الناس غايه لا تدرك ورضا الله غايه لا تترك رك ولو تاملت كلمه اكثر الناس التي وردت في القران لوجدت انها تنتهي عاده بلا يعلمون لا يعقلون لا يشكرون لا يؤمنون فلماذا نحن بهم منشغلون وبرايهم متمسكون يقول ابراهيم بن ادهم رحمه الله كنت في بطن امي وحدي وخرجت الى الدنيا وحدي واموت وحدي وادخل القبر وحدي واسال وحدي وابعث من قبري وحدي واحاسب ب وحدي فان دخلت الجنه دخلتها وحدي وان دخلت النار دخلتها وحدي ففي هذه المواطن لن ينفعني احد فمالي وللناس فمالي وللناس عاشرا التعامل مع الخوف الخوف نعمه من نعم الله عز وجل به نحتسب المواقف ونستعد لها به نندفع مقدمين او نهرب مدبرين حفاظا على انفسنا الخوف يساعدنا على ان نقدم على الذنوب وان نصلح العيوب وان نشعر بالتهديد وان نبادر ونستجيب الخوف شعور احساس عاطفه رده فعل سمه ما شئت الخوف هو ذلك الشعور الذي نعرفه ولا نستطيع ان نصفه بشكل دقيق الخوف ابتلاء ولنبلونكم بشيء من الخوف الخوف نقمه وعكسه الامن الذي هو نعمه يمن بها الله على من يشاء من خلقه الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف الخوف فطره يولد الانسان وهو مستعد له الخوف رده فعل فطريه وليس عيبا او منقصه خاف كليم الله فولى هاربا ولم يعقب وخاف خليل الله فاوجس منهم خيفه وتعوذ نبينا صلى الله عليه وسلم منه وبلغت قلوب الصحابه الحناجر من اثره كان الخوف وما زال هو احد الفروق بين الرجال وانصاف الرجال ليس نقصا او عيبا ان تشعر به ولكن المشكله في تصرفك عندما تشعر به فالشجاعه ليست عدم الشعور بالخوف بل ان تواجه ولا تهرب رغم شعورك بالخوف وعكسها الجبن وهو ان تهرب وتنسحب عند شعورك بالخوف اما عدم الخوف مما يخاف منه عاده كالاسد والنار وغيرها فهذا تهور وليس شجاعه عندما انقلبت العصا الى حيه حق لموسى ان يهرب منها فالشجاعه ليست في مثل هذا بل الحكمه ان يهرب ائتمر الناس عليه ليقتلوه وهذا سبب حقيقي للخوف فكان من الطبيعي ان يشعر به فالجبن ان تخاف مما لا يخاف منه عاده كالظلام والحشرات والحديث امام الناس وابداء الراي وغيرها والشجاعه الا تخاف مما لا يخاف منه عاده كالمطالبه بالحق والخطابه امام الناس وقول الحق وابداء الراي والتهور الا تخاف مما يخاف منه عاده كالقفز مثلا من الطائره بلا ادوات او اقتحام النار او مصارعه السباع او مواجهه الاعلح هذه بعض الفروق بين الخوف وانواع متداخله معه واليك بعض التعاريف والمصطلحات ايضا المتداخله مع الخوف بشكل ادق واوضح الخوف اولا لدينا ثلاثه مصطلحات الخوف والقلق والفوبيا كثيرا ما تتداخل هذه المصطلحات فاما الخوف فهو رده فعل لخطر قائم كالخوف مثلا من عدو امامك او من سبع او من نار مشتعله هذا خوف طبعي لخطر حقيقي قائم القلق اما القلق فهو رده فعل لخطر متوقع او متخيل ولم يحدث وليس خطرا قائما بل هو خطر متوقع او متخيل كالخوف ليله الاختبار مثلا او الخوف قبل الزواج او الخوف قبل مقابله شخصيه هذا النوع يسمى القلق الفوبيا والفوبيا خوف مرضي وليس خوف طاعي يشعر به كل احد مع رده فعل مبالغ فيها وغير مبرره كالخوف مثلا من الاماكن المنغلقه ما الذي يخيف؟ هذه الاشياء لا تخيف عاده فمن يخاف بشكل مبالغ فيه ولاسباب غير منطقيه فهذا الخوف يسمى الفوبيا والفوبيا خوف مرضي وليس خوفا طبعيا يشعر به كل احد الخوف من قطع شارع مثلا مزدحم ثم العبور بحذر هذا خوف طبعي نافع الخوف من قطع الشارع ثم الوقوف والعجز او الهرب هو خوف غير طبعي وضار بصاحبه ولو هربنا من كل ما يخيفنا فسنظل وحيدين بلا علاقات ولا انجازات ولا تحديات نحن لا نستطيع ان نقضي على الخوف ولا ان نلغيه الا اذا استطعنا تعطيل الاعضاء المفرزه له داخل الجسم مهما بالغوا في التسويق لك عبر كتب او دورات للقضاء عليه تاكد ان هذا الكلام غير دقيق فالخوف لا يمكن الغاؤه تماما ولكن يمكن ان نخفف منه او نسيطر عليه ان نتعامل معه ان نتعايش معه بل وان نصادقه ولكن لا نستطيع ان نلغيه بشكل كامل ولكي نستطيع التعامل مع الخوف لابد ان نفهمه ونفهم مكوناته وانواعه وكيفيه حدوثه واعراضه واليكم كتالوج الخوف الان سنتحدث عن الخوف سنحاول ان نتعرف عليه سنحاول ان نتعرف على ماهيه على انواعه على دواخله على تفاصيله ودقائقه الخوف اما كبير واما صغير بعض المخاوف كبيره وبعضها صغير اما متوقع واما غير متوقع اما واقعي واما خيالي اما شيء حقيقي واما شيء هو فقط في مجرد خيالاتك واوهامك اما كبير واما صغير اما متوقع واما غير متوقع اما واقعي واما خيالي اما مؤقت واما دائم اما مرضي واما فطري اما دافع لك واما مانع لك اما حافز او حاجز اما ضار او نافع هذه تفاصيل الخوف ولكن ناقص الثقه لا صغير عنده وكل شيء متوقع لديه ولا يستجيب للواقع فهو يسبح في خيال مخاوفه واوهامه وحتى واقعه المؤقت يحوله الى دائم ملازم له مخاوفه تضر به وتحجزه عن منافعه يبني على ما مضى ويتوقع الشر فيما سياتي وصدق القائل تصفو الحياه لجاهل او غافل عما مضى فيها وما يتوقع فانظر في مخاوفك وحدد نوعها لتعرف مدى حجمها واثرها في حياتك هل الخوف فطره ام اكتساب جرت بين العلماء قديما وحديثا مدارسات كثيره حول الخوف هل هو فطره ام اكتساب هل هو فطري ام مكتسب فبعضهم قال يولد الانسان بلا مخاوف وان الخوف مكتسب ومتعلم يكتسب يسبه بتجاربه ويتعلمه من تجارب الاخرين فعندما مثلا يلمس الكهرباء وتلسعه يكتسب الخوف منها بتجربته وعندما يرى احد افراد عائلته يهرب من قطه مثلا او يبكي من لسعه كهرباء فهو يتعلم الخوف من تجربه غيره هذا هو الراي الاول وفريق قال ان الخوف فطري يولد الانسان به وتظهره المواقف وتنميه التجارب واستدلوا بخوف الطفل الرضيع من السقوط ومن الصوت العالي من فور ولادته وفريق ثالث وسط بينهما ذكر ان الخوف فطري ومكتسب فالانسان من وجهه نظرهم يولد ولديه ثلاثه مخاوف فطريه اولها الخوف من السقوط ثانيه الخوف من الضجيج ثالثها الخوف من الحركات المفاجئه غير المتوقعه وذكر بعضهم رابعه وهي الخوف من الوجوه غير المالوفه هذه المخاوف يقولون انها تول دمعه ومع مرور الايام وتعدد التجارب يصبح لديه مخاوف اخرى مكتسبه وفريق الرابع ذكر انها فطريه ومكتسبه وموروثه فطريه يتشابه فيها البشر ومكتسبه من خلال التربيه التي يتلقاها وموروثه من خلال احد والديه وتختلف من شخص لاخر على حسب ما ورثه منهما وايا كان الخوف فطريا او مكتسبا او موروثا فان المتامل في خلقه الانسان واجهزته وتركيبته يدرك ان الاستعداد للتعامل مع الخوف يشغل حيزا كبيرا في جسده وان الخوف والامن شعوران ملازمان للانسان منذ قدومه وحتى رحيله عن الحياه بل وبعد مماته ربنا امنا في حياتنا الدنيا وامنا من فزعات يوم القيامه اسباب الخوف للخوف عده اسباب تختلف باختلاف المؤثر والمتاثر ومنها اولا مخاوف ناشئه من تجارب سابقه تجعل الانسان يشعر بالخوف لاي حدث مشابه لها اذا هي مخاوف نشات من تجاربه مرت على الانسان واي موقف يشابه تلك التجارب يخاف منها فهي مخاوف ناشئه نشات من تجربه سابقه ثانيا مخاوف منقوله وهي التي نقلت من خلال خبرات الاخرين او تحثيراتهم فهو يخاف منها ولو لم يجربها لذا معظم خوف الكبار يتعلمه الصغار منهم ثالثا مخاوف المجهول عندما لا يعرف الانسان مصير فعله ونتيجه عمله فان القلق يجتاح عقله ويسكن نفسه الخوف من الظلام اصله خوف من المجهول الخوف من الاختبار من الالقاء من اللقاء من المواجهه الخوف من الغرباء الخوف من الاماكن الجديده هي في حقيقه حقيقتها خوف من المجهول فعندما لا يتنبا الانسان بالنتيجه فانه يشعر بالخوف منها فالذي يقفز من قمه الى قمه فمن الطبيعي ان يشعر في المنتصف بشيء من الخوف لانه لا يدري اين سيقع رابعا مخاوف الرفض او الفقد يعني الموت والوحده وفقدنا لهم قد يعني لنا الضعف وعدم المسانده لذا فرايهم فينا مهم وقربهم منا مهم اعجابهم بنا مهم رضاهم ثنائهم تفاعلهم تواصلهم تقييمهم كل ذلك مهم لان قبولهم لنا يشعرنا بالامان وثمه اسباب منسدله مما سبق ومتفرعا منه عندما لا اعرف كيف ابدا اخاف عندما لا اعرف كيف اتصرف اخاف عندما اتوقع الاسوا اخاف عندما اعتقد عجزي عن الاداء اخاف عندما اشعر انني تحت المراقبه اخاف عندما لا احسن الظن بربي اخاف وجامع اسباب الخوف كلها هو حب حب الانسان للبقاء وخوفه من الفناء فالخوف من الفناء يبعثه على التحفظ والحذر والقلق والبخل والجبن وحب البقاء يدفعه الى الحرص والطمع والتملك والرغبه في العيش بهناء يقول الجرجاني في الخوف هو توقع حلول مكروه او فوات محبوب الخوف من حلول مكروه هو خوف من الفناء في حقيقته والخوف من فوات محبوب هو خوف من فقد التملك وضعف البقر ان حب البقاء والتملك والخوف من الفناء جبله انسانيه اوليه بها وسوس ابليس لابينا ادم فقال له يا ادم هل ادلك على شجره الخلد وملك لا يبلى شجره الخلد تعني البقاء وعدم الفناء وملك لا يبلى تعني البقاء والعيش بهناء وسوس ابليس لابينا ادم فقال له ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكون من الخالدين فايام العمر معدوده واركان القوه محدوده فدخل الشيطان علينا من مكامن ضعفنا البشري وعلى هذا فالخطا والفشل والرفض والنبذ والالم والفراق والمجهول والذم والسخريه والخوف من فقد الوظيفه وفقد المكانه كل ذلك سبب خوفنا منه هو الخوف من الفناء والله اعلى واعلم فاذا سلمنا بذلك نكون قد عرفنا السبب تجاه ما نشعر به عند كل تهديد او خطر والمؤمن يدرك ان الدنيا زائله والنفس فانيه والاقدار مقسومه والاعمال مرقومه وان المؤمن السعيد من استرسل مع الله على ما يريد انواع الناس عند الخوف الخائفون ثلاثه ولا بد للمرء ان يتمثل احدهم يوما ما الاول خائف عامل الثاني خائف راحل الثالث خائف امل فالنوع الاول الخائف العامل هو من لم يمنعه خوفه من عمل بل ينظر الى خوفه على انه جزء من خلطه التحدي. النوع الثاني الخائف الراحل هو الذي يترك العمل بمجرد شعوره بالخوف فهو ينظر الى الخوف على انه صفاره انذار مبكره. النوع الثالث الخائف الامل وانسان يريد ان يعمل يريد ان يتميز وينجح ويشارك ويتواصل ويتفاعل يريد كل ذلك او بعضه ولكنه يحذر الناس ويحسب لهم الف حساب فهو يقدم رجلا ويؤخر الاخرى فهو لا يريدهم ويريدهم ليتني غير ملحوظ ليتني الفت الانظار وكانه يدوس بقدمه اليمنى على الوقود وباليسرى على الكوابح حتى تحترق العجلات ويتعطل المحرك فاما الاول فخوفه دفعه واما الثاني فخوفه منعه واما الثالث فخوفه زعزعه تامل فيهم وانظر انت من ايهم وكن لنفسك كما تهوى لا كما تخشى تحدي الخوف تحدثنا سابقا ان الانسان اذا واجه تحديا ما فانه اما ان يضرب او يهرب فان كان التحدي ممكنا واجهه وان كان كبيرا خاف منه وبالتالي الخوف مرتبط بالتحدي الذي نواجهه وبالقوه او المهاره التي نمتلكها فاما ان يكون التحدي مرتفعا او منخفضا واما ان تكون المهاره مرتفعه او منخفضه ومن هذا تنتج لنا مصفوفه تحدي الخوف والناس فيها اربعه اولا عندما يكون التحدي مرتفعا والقدره منخفضه مثال ذلك شخص لديه عرض سيحضره مديره وهو لاول مره يلقي ولا يملك مهاره كافيه ولم يجرب قبل ذلك ان يلقي هنا يشعر الانسان بالخوف والقلق وقد يحبط او ينسحب او يهرب ومن يتكرر عليه مثل ذلك سيفقد ثقته ومن ثم تقديره لذاته هذا هو النوع الاول النوع الثاني التحدي منخفض والقدره كذلك منخفضه هنا تحدث اللامبالاه فلا شيء يستحق الاهتمام كان تطلب منه مثلا عملا بسيط طا فلا يهتم ولا يستعد رغم انه لم يقم به من قبل والعيش في بيئه مليئه بمثل هذه التحديات البسيطه يفقد الانسان النمو النفسي ويفقده متعه الحياه ومتعتها ثالثا قدره مرتفعه وتحدي منخفض هنا يصاب الانسان بالملل فما يقوم به لا يشعره بنشوه الانجاز والانتصار وحياه كهذه تجعل ثقته كبيره ولكنها هشه لانها لم تختبر بشكل حقيقي والنوع الرابع قدره مرتفعه وتحدي ايضا مرتفع وهنا يتدفق الحماس وتتحول مشاعر الخوف الى مشاعر دافقه دافعه تشعره بالاثاره قبل العمل وبالنشاط اثناء العمل وبالاعتزاز بعد العمل وحياه كهذه تربه خصبه لنمو ثقه قويه ذات ثمار طيبه وبناء على هذه الانواع الاربعه اوصيك ايها المبارك ايتها المباركه الا تحرم الصغار من التحديات وانا تتركهم بلا قدرات حتى لا تصبح حياتهم بلا معنى يحيط بها الملل والضجر فلا تحديات تحفز ولا اعمال تنجز ولا نجاحات تبرز وحتى بالنسبه لك انت ايها الكبير العاقل نمي قدراتك وابحث عن التحديات من حولك لتكون حياتك مليئه بالاثاره والتجدد بعيده عن الملل والتضجر تعلم ما تجهل طور من قدراتك واجه التحديات وابحث عنها او اصنعها صادمها صارعها تبارز معها تغلبك مره وتغلبها مرات المهم الا تهرب منها لتطلب الراحه وتبتعد عن التحديات فراحه الجسد تتعب النفس احيانا والبحث عن حياه هادئه بلا تحديات ثقب يتسع في سفينه ثقتك ايها المبارك ايتها المباركه التحديات اثقال نمرن بها عضلات قدراتنا لنحصل على اوسمه الثقه في معركه الحياه وتذكر ان القدره لوحدها لا تكفي دون ثقه فالقادر بلا ثقه مشلول عاجز فهو كالعبقري الذي يشعر بغبائه او كحافظ القران الذي يخشى ان يام الناس ربما تجده افضلهم فهما للمشروع ولا يتجرا على عرضه فالقدره بلا ثقه كال السهم بلا قوس ينطلق منه ولكن الثقه ايضا لوحدها لا تكفي فالثقه بلا قدره تخور واغترار تجده لا يعرف السباحه ويقفز في البحر لا يعرف عن الموضوع شيئا ويخرج ليخطب هذا غرور وتهور وليست ثقه وخلاصه القول ان الثقه تدفع القدره وان القدره يختبرها التحدي فاقبل التحديات لتقوي من قدراتك وترفع ثقتك بذاتك ما علاقه الخوف بالثقه؟ لعلي ايها الكرام اسهبت في موضوع الخوف وما ذاك الا لاهميته وتجذره في موضوع الثقه فالخوف سبب ونتيجه الخوف وعلاقته بالثقه انه سبب ونتيجه لنقص الثقه سبب لها وينتج عنها فاما السبب فلان الخائف من الشيء تنقص ثقته في القدره على ادائه ومواجهته واما النتيجه فلان ناقص الثقه يعتقد انه لا يستطيع المواجهه والاداء فسيشعر بالخوف عندها وهنا اصبح الخوف نتيجه لنقص الثقه وبالتالي فان التاثير في احدهما يؤثر في الاخر وتدور وتحور هذه العلاقه مؤثره ومتاثره في بعضها البعض حتى تعصف بثقه الانسان وتقديره لذاته فالخوف ينقصها وينقص بها ينقصها فتضعف عند حضوره وينقص بها لان الثقه اذا قويت خف التوتر والتوجس والقلق ونقصت مشاعر الخوف هذا الفهم لطبيعه العلاقه بين الخوف والثقه يمنحنا القدره على التخفيف والضبط والتقييم لتكون محاولاتنا لعلاج الخوف والتخفيف منه بدايه كبرى لزياده الثقه باذن الله تعالى كيف يحدث الخوف دعنا نتجول واياك داخل اجسادنا لنطلع على علم بما يحدث داخلها بسبب الخوف لماذا يحدث وكيف يحدث وماذا يحدث البدايه تكون عبر الدماغ وتحديدا في اللوزه الدماغيه وهي جهاز انذار يستجيب لاي خطر حقيقي يرده عبر الحواس او خطر متوقع او متوهم يرده عبر التفكير والخيال اذا هي تستجيب لاي خطر حقيقي وردها عبر الحواس عبر العين عبر الاذن عبر الملمس عبر التذوق عبر الرائحه او لخطر متوقع او متوهم يريدها عبر التفكير والخيال فالانسان عندما يشاهد شيئا او يشعر به او يتوقعه تقفز الى ذهنه مجموعه من الافكار وهي اما سلبيه واما ايجابيه فان كانت ايجابيه شعر بالحماسه والهمه وان كانت سلبيه شعر بالخوف والغمه فالخوف ابتداء يحدث بعد تحليل رسائل الدماغ التي تنبهه بالخطر وقد برمج العقل واقصد به التفكير هنا على مواجهه المخاطر باحدى طريقتين اما ان يستخدم استراتيجيه اضرب او يستخدم استراتيجيه اهرب ويتم الاختيار وفقا للحاله الشعوريه ووفقا للموقف والسياق وبسبب هذه الافكار فان اللوزه تحرض الغده النخاميه لافراز ماده الادرينالين عن طريق الغده الكضريه فتحدث تغيرات فيزيولوجيه وكيميائيه في الجسم فتعلن حاله الطوارئ في الجسد فتتوسع العينان للاحاطه بالخطر ويتسارع تنفس ليوفر الاكسجين للدماغ وينسحب الدم من الاطراف ليغذي العضلات وتتسارع نبضات القلب وتبيض الشفتان وينشف اللعاب ويكثر تعرق لتبريد الجسد ويقل التركيز ويضعف التذكر وتقل فاعليه المناعه كل ذلك دعما واستعدادا للمواجهه او الهرب يتاهب الجهاز العصبي ويتولى هذه الثوره ويطالب الجميع بالمسانده فالجهاز التنفسي بالاكسجين والعضلي بالاستعداد والقلب بالدم والغدد بالهرمونات الى ان ياتيه الى الجهاز الهضمي فيجده منشغلا بهظم الطعام فيصيح به طالبا المسانده فيخبره بكل برود انه منشغل بما فيه يهضم ويقسم فيقول له الجهاز العصبي نحن في خطر ونريد المسانده فيرد رد عليه بكل بريود لا استطيع حاليا وانت شايف اللي قاعد يصير الكبسه ضاغطه علي وبشكل كبير فيقول له الجهاز العصبي يا اخي نريد المسانده ارجوك ان تساندنا يا اخي تصرف بما فيك يا من فوق يا من تحت لذلك يشعر الانسان عند خوفه برغبه في التقيؤ او رغبه في قضاء الحاجه اجلكم الله وبعد هذا كله يقرر الانسان ان يضرب او يهرب فان كان الخطر اصغر منه قرر المواجهه وان كان الخطر اكبر منه قرر الانسحاب والهرب كل ذلك يحدث في ثوان وكل ذلك يحدث في جسدك وكل ذلك يحدث من اجلك فتبارك الله احسن الخالقين اذا هي افكار تغير المشاعر وتؤثر في الجسد ثم تترجم عبر سلوك اندفاعي او دفاعي يهز الثقه او يقويها هذه الجوله السريعه في مخطط الخوف داخل الجسد ستساعدنا على معرفه اقصر الطرق في التحكم فيه باذن الله تعالى. التعامل مع الخوف لو اردنا ان نلخص عمليه الخوف لقلنا انها رساله من العقل الى الجسد بوجود خطر قائم او متوقع فيتفاعل معها الجسد تفاعلا داخليا بالتغيرات الفسيولوجيه والكيميائيه من تزايد النبض وتوسع الاوعيه وافراز الكرتزولي والادرينالين ويتفاعل معها تفاعلا خارجيا ملحوظا اذا ثمه تفاعل داخلي وثمه تفاعل خارجي ملحوظ كالتعرق وسرعه التنفس وتقطع الصوت وغيرها هذه باختصار جوله الخوف في الجسد وللتعامل الامثل مع مشاعر الخوف اسمح لي ان اضرب لك هذا المثال ارجوك اسمعه بقلبك لو ان صنبور الماء لم يغلق جيدا وبدات القطرات تتساقط على الارضيه ثم اعطيتك من شفه وطلبت منك ان تزيل البلل الذي اصاب الارضيه فانك مهما مسحت فلن تنشف الارضيه ما دام الماء يتسرب من الحنفيه كثير من الناس ياتيني ويقول يدي ترتجف صوتي يتقطع لون وجهي يتغير اشعر بالحرج فاقول له سكر الحنفيه فما هذه الاعراض الا بلل في الارضيه مهما حاولت مسحها فلن تستطيع ماذا افعل قدماي لا تحملني سكر الحنفيه العرق يتصبب بشكل واضح سكر الحنفيه ارجوك ساعدني سكر الحنفيه اتلعثم في الكلام سكر الحنفيه اصير عصبي واتوتر سكر الحنفيه يدي ترتجف يا اخي سكر الحنفيه سكر الحنفيه لتنشف الارضيه اوقف رسائل العقل السلبيه لتنشف الارضيه اغلق الطريق على تدفق الافكار السلبيه لكي لا يستثار الخوف في جسدك انما يثير ردات فعلك هي افكارك التي في عقلك فلا تحاول معالجه الاثر وتترك السبب سكر الحنفيه اي عالج السبب لتنشف الارضيه اي لتعالج اعراض الخوف في الخارجيه يقول ابن القيم في كلام بديع كعادته مبدا كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والافكار فانها توجب التصورات ان الفكره اذا جاءت خلقت معها صوره والتصورات تدعو الى الايرادات يبدا الانسان بعد هذه الصوره يقرر انه يريد او لا يريد والايرادات تقتضي وقوع الفعل وكثره تكراره تعطي العاده الاراده تدفع الانسان ليعمل فان عمل وفعل اكثر من ذلك واستمر تحول هذا العمل وتحول هذا السلوك الى عاده يقول فصلاح هذه المراتب بصلاح الخواطر والافكار وفسادها بفسادها اذا مبدا كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والافكار فانها توجب التصورات والتصورات تدعو الى الارادات والارادات تقتضي وقوع الفعل وكثره تكراره تعطي العاده فصلاح هذه المراتب بصلاح الخواطر والافكار سكر الحنفيه وفسادها بفسادها سكر الحنفيه ثم اخذ يشرح ويفصل الى ان قال فردها من مبادئها من حنفيتها اسهل من قطعها بعد قوتها وتمامها اسهل من انك تنشف الارضيه اسهل من انك تعالج سلوكك اي معالجتها ومحاكمتها في البدايه يوم ان كانت فكره في العقل اسهل من معالجتها ومحاوله قطعها بعد ان قويت وتحولت الى فعل او عاده كثيرا ما يقول لنا ابن القيم لم تاتوا بجديد اللهم اغفر له وبارك في علمه واجمعنا به عند حوض نبيك عليه الصلاه والسلام اذا ينشا الخوف عاده من فكره في العقل ارجوك لا تحاربها بالسلوك جرب ان تحارب عدوك بالسلاح نفسه الذي يستخدمه ضدك فكره بفكره صوره بصوره معلومه بمعلومه رساله عقليه برساله ناقش افكارك تعامل معها بمنطق لا بعاطفه اقطع الطريق عليها وابعدها عن المسار واليك بعض الخطوات لذلك اولا عندما تقفز الفكره الى ذهنك قبل ان تلقي مثلا خطابا او تجري مقابله او تدخل مجلسا في مناسبه اجتماعيه فانها عاده ما تكون هذه الافكار سلبيه لان النتيجه شيء مجهول والعقل اعتاد ان يملا مسا ساحات المجهول باسوا الظنون لذا ناقش نفسك ما الاحتمالات التي يمكن ان تكون ثم انتقل الافضل ولا تنتقي الاسوا منها سالقي بشكل جيد هذا احتمال ربما ابهرهم هذا احتمال ربما انسى بعض الفقرات هذا احتمال ربما يسخرون مني هذا احتمال ربما افشل ايضا هذا احتمال اختر من هذه الاحتمالات افضلها واحسن الظن بربك ثانيا تخيل نجاحك الخيال يحرك الفكر ويوجهه لذا تخيل نجاحك وابداعك وتجاوزك تخيل ان الامور تيسرت لك وانك استطعت ان تتجاوز ذلك وانك نجحت وانك ابدعت وانك تفوقت في ذلك قال لي احدهم مره يعني العب على نفسي قلت له ايه العب على نفسك لانك اذا تخيلت عكس ذلك وتوقته فايضا انت تلعب على نفسك وما دام انك دخلت في لعبه الاحتمال مالات فاختر الافضل منها. ثالثا ناقش الفكره واطلب منها ادله صدقها. ربما افشل في المقابله هذه فكره لا تحاربها بالسلوك فتبدا تسهر كل الليل وتحضر وتبالغ في اللباس وتتظاهر امامهم بالثقه وتحاول ان تكون جيدا. لا لا هذه الاشياء قد تكون ضدك اذا كنت من الداخل مهزوزا. عالج الفكره ابتداء بالفكره ثم بعد ذلك ادعمها بالسلوك والاستعداد وبذل السبب. عندما تقفز الى ذهنك فكره انك ستفشل اسال نفسك ما الدليل على انني سافشل هل هو مجرد ظن احساس او توقع اذا لعلك تظن وتحس وتتوقع الخير فهو احسن لك ربما كانت الاجابه سافشل لانني في المقابله الماضيه مثلا فشلت وهذا دليل فقل لا تجعل ماضيك يحكم على مستقبلك ولا تعمم التجربه فلكل حدث ظروفه الخاصه والنتائج قدر والقدر دروا بيد الله جل جلاله سابذل السبب وادعو رب السبب ان يوفقني ويسر امري لا يعني انك ربما تفشل انك ستفشل بل ربما يعني انك ستنجح ايضا هي احتمالات لا يعني انك فشلت مره انك ستفشل في كل مره بل يعني انك تعلمت درسا انك بذلت جهدا انك اصبحت اكثر خبره وجراه رابعا لعبه العواقب احيانا تسيطر الفكره السلبيه على صاحبها وتش يشغل تفكيره ويعجز ان يفكر في احتمالات اخرى لا يستطيع ان يطبق كل ما ذكرته قبل قليل يقول انا ليس لدي الاحتمال انني لن افلح انني لن ابدع ولا يوجد لديه احتمالات اخرى بديله هنا يمكن ان يستخدم هذه الاستراتيجيه وهي استراتيجيه وبعدين هذه الاستراتيجيه ايها الكرام من خلال تجارب مع النفس ومع الاخرين خلال عشر سنوات لتهيئه الناس كانت من انفع طرائق مناقشه الافكار وت تقوم هذه الاستراتيجيه على التالي اذا جاءتك الفكره السلبيه واخافتك قل ماذا؟ وبعدين اول ما تجيك فكره وتبدا انت تخاف من هذه الفكره ناقش نفسك من الداخل وبعدين هذه المناقشات ايها الكريم الخوف كثيرا ما يقع في خيالاتنا لذلك يجب ان نحاكم ذلك الخيال وان نتناقش معه بعقل لا بعاطفه ننجرف خلفه لنقل مثلا رجل يريد ان يلقي خطابا فبدا يتوتر وسكنت فكره الفشل في عقله انه لن يفلح اذا استخدم استراتيجيه ثم ماذا او وبعدين سيفكك مخطط الفكره ويحطمه ويضيء كواليسه مثال لما تاتيك الفكره وتبدا تقول لنفسك ربما افشل قل لها وبعدين وبعدين انحرج طيب وبعدين بعدين يضيق صدري طيب وبعدين بعدين انقهر طيب وبعدين ما ادري بس احس قهر قول لها وبعدين يا اخي خلاص ماهم صاير شيء هكذا سترد عليك لاحظ ان الفكره تكرر نفسها فيضعف اثرها مثال اخر اخشى ان افشل في الاختبار وبعدين وبعدين ارسب طيب وبعدين بعدين مثلا اعيد الاختبار طيب وبعدين ا بعدين يبدا يفكر هذه معناها انه يبحث في الاحتمالات بعدين يمكن ارسب طيب وبعدين بعدين اعيد السنه طيب وبعدين بعدين يزعل ابوي طيب يا اخي وبعدين؟ بعدين يضيق صدري طيب وبعدين يقول انقهر طيب وبعدين بس فقط هذا كل شيء يا اخي فكر ما الذي سيحدث بعد ذلك ربما ترد عليك نفسك وتقول يا اخي ايش تبي يا اخي قل لها اريد ان انفعك اريد ان اصحيك اريد ان اقول لك هذا كل شيء لن يقطعوا راسك لن يصلبوا جسدك هذا كل شيء فان اسوا ما يمكن ان يحدث لك لا يستحق ما تشعر به الان فعلا لا يستحق كل ما تشعر به الان فلسفه هذه الاستراتيجيه ايها الكرام انها تضيء لك المجهول ارجوك انتبه لهذا الكلام لان النتيجه المبهمه كالغرفه المظلمه نخشى دخولها ولكن عندما نفتح الاناره يذهب الخوف ونستطيع الدخول اخاف افشل ظلام طيب افتح الاناره بكلمه وبعدين انحرج فتاتي صوره مظلمه ظلام افتح الاناره وبعدين سيقول يضحكون علي ثم تاتي صوره مظلمه افتح الاناره وبعدين وهكذا حتى تفتح الاناره على كل غرف الفكره الخوف ايها الكرام كخاطف الطائره لا بد ان تناقشه وتفاوضه والا سيذهب بك الى حيث لا تدري وحيث لا تريد فكر في اشد ما يمكن ان يحدث وما نسبه حدوثه لتستدرج العقل ليخرج من ظلام الاحتمالات المجهوله المظلمه الى منطقه البدائل المكشوفه المضيئه وعندما تتصور الاسوا وتتعرف عليه وتتفحص حقيقته يتحول من سحابه سوداء في سماء عقلك لا تدري ما وراءها الى صفاء ووضوح واشراق في الرؤيه فترى ما امامك فتتصرف وتواجهه وتستعد له النجاح ايها الكرام تصور وتصرف فاذا تصورت بطريقه صحيحه صحت لديك الطريقه ان الخوف من المجهول خوف لا ينتهي لان المجهول يتمدد ويتجدد في كل مكان وفي كل زمان انه بلا حدود انه قدر الله عز وجل انه الغيب وسبحان من يدرك كل شيء لذا اعلم يقينا ان كل مجهول تنطوي تحته وفيه ومعه حكمه ورحمه وخيره فتوكل على الله سبحانه ايا كانت النتيجه فالله اعلم واحكم وارحم فالتوكل الحق هو يقين القلب بكفايه الرب كما يقول ابن القيم رحمه الله مواجهه الخوف يقول عمرو بن العاص رض رضي الله عنه عليكم بكل امر مزلقه مهلكه اجمع المختصون والمجربون او كادوا ان يجمعوا على ان علاج الخوف بمواجهته ولهم في ذلك طرائق عده الانسان عندما يتعرض لما يخيفه فان خوفه يتخذ ثلاثه مستويات يتارجح بينها اما ان يزداد ذلك الخوف او يثبت كما هو او ينقص تدريجيا مثال اذا اقترب وقت القائك لكلمه او مواجهه مسؤول او ركوب طائره او ركوب خيل او سباحه او غير ذلك مما قد يخيفك فان رفضت وتجنبت قبل الموعد فان خوفك سيظل في مستواه على الاغلب وهنا مستوى الثبات انت لم تحاول انت رفضت من البدايه لذلك خوفك لم يتغير هو ما زال نفسه ولكن عندما تدخل في التجربه يزداد الخوف الى مستويات عاليه فاذا انسحبت ولم تكمل تلك التجربه فان الخوف سيظل مرتفعا ويزداد كلما حاولت اعاده التجربه مره اخرى لان العقل يبني على اخر تجربه اما عندما تدخل الى التجربه ثم تستمر فان الخوف يزداد الى اعلى مستوياته ثم ينقص تدريجيا مع اكمالك ومواجهتك وثباتك ومع كل مواجهه ناجحه ينقص الخوف الى ان يتلاشى باذن الله تعالى مثال ايضا رفضك للالقاء يجعل مشاعر الخوف ثابته فانت كنت وما زلت تخاف ان تلقي اما عندما تقبل تقول خلاص انا ما عندي مشكله سالقي ثم يقترب وقت الالقاء وتدخل المسرح ثم يبدا خوفك يرتفع الى مستوى عالي جدا ثم تقرر الانسحاب تاتي باي عذر وتقرر الانسحاب وتنسحب الخوف الذي ارتفع سيظل مرتفعا حين تحاول الالقاء بعد ذلك ستجد ان ذلك الخوف ازداد عن السابق لا تدري لماذا؟ لان العقل مره اخرى يبني على اخر تجربه وما زالت مشاعرك مرتفعه وستظل مرتفعه لانك لم تحاول ان تواجه ذلك الخوف ليقل وينقص ولكن عندما تحضر للمسرح توافق انك ستلقي خلاص انا سالقي وانا مستعد ثم تبدا تحضر وتستعد وتشتغل وتبدا تقرا ثم تحضر للمسرح يقترب وقت خروجك الان ستخرج باقي دقيقتين ربما الان ينادون على اسمك فان مخاوفك في هذه الحاله سترتفع الى اعلى مستوياتها في الدقائق الاولى ثم تبدا بالنزول تدريجيا حتى تنتهي من الالقاء وعندما تعرض لك فرصه اخرى للالقاء فان العقل يبني على اخر تجربه وبالتالي فان الخوف ينقص لان تجربتك الاخيره كانت موفقه تخيلها على شكل مثلث يبدا الخوف من الزاويه السفلى صعودا يصعد يصعد يصعد الى القمه فان توقفت قبلها وانسحبت ظل مستواه مرتفعا ولكن عندما تكمل وتصل الى قمه الخوف الان انت متوتر جدا جدا ولكنك ثبتت وواجهت وبدات وعملت فان الخوف ينزل من الجهه الاخرى ويتلاشى تدريجيا باذن الله وتوفيقه لذا واجه مخاوفك وتعرض لها فالمخاوف مثل الليمونه اول قظمه منها حامضه القظمه الثانيه اقل حموضه القضمه الثالثه اقل كذلك حموضه ثم ينقص شعورنا بالحموضه بعد كل قظمه ولقمه ليس لان الليمون تغير بل لان الفم اعتاد على الطعم الموقف لم يتغير ما زال مخيفا ولكن مواجهتك له مره بعد اخرى تجعله اقل رهبه وتخويفا يقول علي رضي الله عنه اذا خفت شيئا فقطع فيه اذا خفت شيئا فقع فيه لا تهرب منه واجه اذا خفت شيئا فقع فيه فالخوف وحش صغير وفي كل مره تتجنب مواجهته فكانما تطعمه حتى يصبح كبيرا لا تقوى عليه اذا تجنبت هذه المره اطعمت ذلك الخوف تجنبت مره اخرى اطعمت ذلك الخوف تجنبت ثالثه اطعمت ذلك الخوف حتى يكبر ذلك الخوف فلا تستطيع ان تسيطر عليه ولا ان تخفف منه ولا ان تواجهه فانت لا تقوى عليه ان تجنب المواقف المخيفه يزيدها ويقويها ويجعلها مستمره حتى تنهار امامها اذا لقيتها فجاه واني اذا خفت شيئا فعلته ولست بهياب له فيزيد يقول الما وردي الاخبار قبل الاختبار جهل ان يبدا الانسان يتحدث عن شيء قبل ان يجربه ذلك جهل والخشيه قبل الابتلاء عجز لماذا تخاف قبل ان تجرب كيف علمت انه مخيف كيف شعرت انه ربما يقلقك ليش خايف ما جربت لا تحكم لا يملا الهول قلبي قبل وقعته ولا اضيق به ذرعا اذا وقع ان الخوف يجعل ظلال الاشياء اكبر من حقيقتها ومعظم المخاوف ايها الكرام لا تقع الا في عقولنا فواجه الوهم لتعرف الحقيقه وللمختصين في العلاج السل سلوكي طريقتان لمواجهه المخاوف يزعمون انها افضل من العلاج المعرفي الذي تحدثنا عنه في السابق في مناقشه الفكره وادلتها وعلاج الفكره بالفكره يقولون هي افضل من ان تناقش لعبه العواقب وان تناقش الفكره وان تعالج الفكره بالفكره واظن ان ما ذكرناه قبل ذلك فيه خير وان ما سنذكره من اليات وادوات وطرق ايضا فيها خير ومنفعه الطريقه الاولى في مواجهه الخوف عند المدرسه السلوكيه هي التعريض التدريجي للموقف فمن يخشى القطط مثلا نحضر له صورا ويبدا يخاف منها نجيب له صوره صوره لقطه طبعا ثم دميه على شكل قطه ونقربها منه ثم يشاهد القطه بشكل حقيقي ولكن من وراء زجاج ثم يشاهدها مثلا بدون زجاج ولكن من بعيد ثم يقترب منها شيئا فشيئا حتى يالفها ويزول خوفه ومثله مثلا في الالقاء ان يلقي امام مراه لوحده ثم امام صور والعاب ربما امام حيوانات كالغنم مثلا يبدا يلقي وهذه تتحرك وهذه تقفز فيلقي ويحاول ان يعود نفسه ثم يلقي امام صغار او اطفال ثم يلقي امام اعداد قليله ثم يتدرج حتى تقل هيبته من الالقاء والقاعده في هذا كثره المساس تميت الاحساس الطريقه الثانيه من طرائق السلوكيين هي الغمر الاولى كانت بالتدرج الثانيه بدون تدرج هي ان تضع الانسان مباشره دون تدرج في الموقف مباشره تحضر له قطه يثبت امامها حتى يقل شعوره بالخوف منها يخاف من الطائره مباشره يركب طائره مدتها طويله مباشره يخرج ليلقي مباشره نعلمه السباحه مباشره نجعله يواجه وهكذا ويرجح بعضهم ان طريقه الغمر انسب واعمق اثر لان الانسان لديه نسبه خوف مثلا تعادل 50% هو خايف نسبه الخوف 50% اذا دخل في التجربه مباشره سيرتفع الى 80% مع الثبات والتهدئه يشعر بالاطمئنان فتنزل النسبه الى 80 الى 60 الى 50 الى 30 ربما الى 20 وبالتالي اصبح خوفه الجديد اقل من خوفه الاصيل وهذا كلام له وجاهته وتح تحدثنا عنه حين تحدثنا عن مستويات الخوف اما بالنسبه لي فارى والراي لا يلزمك فلست عالم نفس لكن لدي بعض التجارب التي ارجو ان تفيدك وتفيد غيرك ارى ان الفرق بينهما كمن يريد ان يسبح في ماء بارد له ان يتدرج وله ان يقفز مره واحده فايهما افضل هل يتدرج او يقفز مره واحده ان كان الانسان لديه اصرار ويمكن ان يصبر ولديه طول نفس فالتدرج انسب له وان كان الانسان لديه استعداد وقدرات والموقف امن فالغمر انسب له مع التنبيه على ان من يخشى السباحه فليس من الحكمه ان ترميه في بحر هائج بلا ادوات ومن يريد ان يتعلم قياده العجله فليس من الحكمه ايضا ان ندربه في منحدر جبلي لذا اختر ظروفا مناسبه واستعد لها جيدا فمن زاد تهي ؤه قل تهيبه واعلم ايها المبارك ان لكل عمل هناك مره اولى في الخطابه هناك مره اولى خرجت فيها وخرج غيرك للمره الاولى فيها في السفر هناك مره اولى في الزواج هناك مره اولى في اللقاء في التعارف في الوظيفه هناك مره اولى وفي المره الاولى يحضر الخوف وعاده ما تكون المره الاولى ضعيفه او مليئه بالاخطاء ومتداخله المشاعر ولكن تاكد انها الاصعب في الابتداء والاهم في البناء ومع الممارسه والمحاوله يقوى الاداء وتقل الاخطاء وتضعف المخاوف بعون الله جل جلاله وكلما ازدادت الممارسه في عمل ما فستكون اعادته اسهل ومشاعرك تجاهه اجمل وان حققت فيه بعض النجاحات فان تحقيقها مره اخرى سيكون ايسر واياك وتجنب ما يخيفك فانه سيهزمك انه سيهزم يهزمك انه سيهزمك وينخر ثقتك وتقديرك لذاتك تاكد ان في المواجهه موتا واحدا وفي الهروب موتات متعدده العرب تقول يقتل في الحرب مدبرا اكثر ممن يقتل فيها مقبلا فاقبل ولا تدبر وواجه ولا تهرب واطلب الموت توهب لك الحياه واطلب الخوف توهب لك الشجاعه والنقطه المهمه التي اريد ان اختم بها هذا المحور ان المواجهه هي الحل الاعمق اثرا ولكن قبل ان تواجه عليك ان تستعد جيدا ثم تواجه بطريقه صحيحه ارجوك ان تواجه ولكن بطريقه صحيحه والا ربما فشلت في المواجهه وتحول الخوف الى شعور مبرر والشعور المبرر هو اقوى درجات المعتقدات اذا فشلت في المواجهه ولم تواجه لانك لم تستعد بشكل جيد ستتحول اول تلك المشاعر الى مشاعر مبرره اي الى مشاعر تحمل دليلا والشعور المبرر هو اقوى درجات المعتقدات ثم يصبح لديك معتقد ان هذا الشيء صعب وان هذا الشيء مخيف وخوفك قبل ان تجرب فاذا انسحبت تحول الى يقين وان واجهته بطريقه صحيحه تحول الى وهم وان واجهته بطريقه خاطئه وفشلت تحول الى معتقد يحتاج الى جهد لتحطيمه ولن تحطمه سوى مطرقه المواجهات الصحيحه المتكرره حتى تفتته اعترف بالخوف اعترف به ولا تنكر وجوده وهذه من القواعد الاساسيه للتعامل مع الخوف ان محاوله اخفاء الخوف والتظاهر بالشجاعه اشبه بمحاوله اخفاء كره هوائيه داخل بركه مائيه ان اخفيتها من هنا خرجت من هناك وان اخفيتها من هنا خرجت من مكان اخر وكلما اخفيتها خرجت فتنشغل طوال الوقت بمحاوله تعقبها لاخفائها اذا شعرت به فقل انا خائف قل لنفسك او لمن حولك انني خائف ان الاعتراف بالخوف يسمح للعقل بالتنفيس وينقله الى حاله عقليه وشعوريه اخرى من حاله الخوف من اكتشافهم لخوفك الى حاله البحث في الحلول عن بدائله لمعالجه الخوف والتعامل معه واليك اربع خطوات وات لمواجهه الخوف ربما تلخص الكثير مما مضى وهي اقرار وتخفيف اجبار وتكثيف اعيدها اقرار وتخفيف واجبار وتكثيف حاولت سجعها ليسهل حفظها اقرار بالخوف واعتراف به هذا اولا ثم تخفيف له من خلال التهيئه والتهدئه ومناقشه الفكره بالفكره ثم اجبار وتكثيف اجبار ار للنفس على المواجهه سواء بالتدريج او الغمر ثم تكثيف وتكرير للمحاوله والممارسه ليثبت السلوك الجديد ويخرج الخوف من الجوف باذن الله تعالى وما يتكرر يتقرر احرق نماذج الخوف السابقه ماذا عن تجاربنا السابقه والتي سببت لنا نوعا من الخوف كمخاوف الطفوله مثلا او المخاوف القديمه هل لها تاثير قطعا الجواب نعم فالتجارب السابقه تتحول الى مقياس نقيس به كل ما يشابهها والانسان تحت ضغط الخوف يلجا قبل التفكير والتحليل الى استجابه اليه مسجله تبرمج عليها عبر تجاربه السابقه فعندما تكون مثلا في الصحراء ويلمس طرف ثوبك قدمك وتشعر في الشيء تحت في رجلك العقل هنا لا يتدخل ابدا لا يبدا ابدا بالتحليل لن تقول في نفسك ربما عقرب والعقارب ضاره تبدا بالتحليل الان ربما ثعبان وبعض الثعابين مسالمه ربما هنا يدخل العقل بالتحليل وربما احدهم يمزح ربما وربما وربما كلا بل ستقفز وفق استجابه اوليه ثم بعد عشره امتار تلتفت لتحلل الموقف وتفكر فيه وهذه من نعم الله عز وجل علينا لو دخل العقل في بعض استجاباتنا السريعه لافسد الموقف تخيل انك ستقطع الطريق ثم رايت سياره مقبله باتجاهك لو تدخل العقل هنا وقال والله يمكن اتوقع ما شافني لا اتوقع شايفني الكامري والكامري هذه اكيد فراملها قويه شكله سواق كويس لانه حاط حزام الامانه وتبدا تحلل ستكمل تحليلك في المستشفى ان التجارب الماضيه قامت بانشاء خطط للطوارئ لاي عمليه نشعر فيها بالخطر من خلال استجابات اوتوماتيكيه تتحكم فيها ذكرياتنا وتجاربنا السابقه بخيرها وشرها فان كان الموقف الجديد يطابق او يشابه الموقف القديم او التجربه السابقه كانت الاستجابه متوافقه او مقاربه فالعقل لا يتعامل مع كل موقف بتفرد بل يعمم التجربه ويقارب بين التجارب المتشابهه يلمس الطفل الابريقه فيجده حارا يؤلمه فينشا لديه نموذج اسمه الاباريق الحاره فيبدا يخاف من كل ابريق ق يشبه ذلك الابريق حتى ولو كان فارغا تجد الرجل ذا منصب وشهاده رفيعه وتعلم في احسن الجامعات ولكنه يخشى الالقاء والسبب موقف قديم مر به في اذاعه المدرسه ربما او في درس التعبير حين ضحك على القائه بعض زملائه واذكر مره انني دربت بعض رجال الطوارئ في احدى الدول دربتهم على التحدث والالقاء ان يخرج الانسان ويقف امام الجميع ويتكلم لمده خمس دقائق عن اي موضوع يختاره ولك ان تتخيل وجودي بينهم اجسامهم مفتوله واحجامهم مهوله فخرج الجميع للالقاء هذا الواحد خرج وتعذر مره بالهاتف ومره مشغول وفي كل مره اطلب منهم ان يخرجوا يخرجوا جميعا الا ذلك الرجل فبدات الاحظ انه يتهرب من الموقف طلبت منه للمره الثالثه ان يقف ويخرج فقال لي على انفراد ارجوك فكني انا مستعد امسك قنبله يدويه ولا امسك مايك تخيل رجل لا يهاب ان يدخل على مجموعه من المجرمين لا يهاب ان يواجه الرصاص لا يهاب ان يواجه حقل الغام ولكنه يخاف ان يقابل الناس ويتحدث اليهم فلما سالته عن السبب رجع بالذاكره الى مراحل الدراسه حيث تعرض لموقف سخر منه بعض زملائه عندما اخطا في الالقاء فتشكل لديه مخطط الخوف الذي تحدثنا هذا المخطط يستجيب بشكل اوتوماتيكي ويدعوه للانسحاب اذا واجه الجمهور خشيته ان يشعر بتلك المشاعر التي تكونت عبر عشرات السنين يوم ان كان طالبا هو اخبرني بقصته ومارس امامي دور الضحيه ليتخلص من الموقف اوقفت الدوره قلت لهم يا انا يا انت اما ان تخرج لتلقي او اخرج انا من القاعه ووالله اني اريد ان انفعه لاني اعرف انه بانسحابه يطعم وحش خوفه ويقوي مخطط استجابته ويبرر شعور معتقده فوافق على مضم ببطء تتسارع انفاسه وتتقطع كلماته فتكلم كلاما قليلا ثم سكت صفق الجميع له ثم انصرف الى مكانه نظرت اليه وقلت هل فقدت شيئا من اصابعك اكلك الجمهور احد ضرك صار لك شيء ما الذي تخافه لم نضحك منك لم نحضر هنا حتى نرى سق لقطاتك لن نحضر هنا حتى نحصي اخطائك لماذا تفكر بهذه الطريقه هل ضرك شيء قمت وانت عمر ورجعت وانت عمر فهل ما تشعر به الان يستحق كل هذا الخوف والانسحاب والاعتذار والمبررات فقال لا والله فقلت له اذا غدا انت من سيبدا فان تغيبت فاعلم انك اضعت فرصه الاجهاز على خصمك وفي الغد كان اول الحاضرين واول المحاضرين القى بطريقه افضل وتوتر اقل ثم خرج بعدها اربع مرات يجرب مره ومره ومره ومره حتى اعتاد على طعم الليمونه وفي نهايه الدوره نافس على درع افضل ملق في المجموعه التقيته بعد سنه فقال اقسم بالله انني ادمنت الالقاء فقلت له ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ان التجارب السابقه قامت برسم مخططات لعمليه اليه سير استجاباتنا للتجارب المشابهه فان كان المخطط يدعوك للهروب والانسحاب والتراجع والتقاعس فان افضل طريقه هي كسره واحراقه بنار العزيمه واقتحامه وفعل ما تخاف منه ليكتشف العقل ان الامر ليس كما كان يتصور لتنشا لديه رغبه في عمل مخطط جديد بدل المخطط السابق تتضح معالمه اكثر كلما كررنا التجربه واعدنا المحاوله ايها المبارك ان مخاوفنا المتجدده ما هي الا استجابات لمخاوف قديمه تم تعميمها على كل ما يشابهها كان يخاف بشده من والده فلما كبر اصبح يخاف من مديره فلا يجرؤ ان يطالب او يبدي او يعترض لحق به كلب مره في صغره فلما كبر اصبح يخشى الحيوانات بشكل عام تركته والدته في البيت لوحده فخاف وذهل فلما كبر اصبح يخاف العزله ويخاف الموت انها نتوءات الماضي والحل ان يواجه مخاوفه بالغمر او التدريج ويكسر مخطط استجابته وخوفه هذا بالنسبه لمخطط قديم طيب فماذا عن مخطط قيد التنفيذ واقصد بذلك ماذا لو مررت بتجربه حاليه فشلت فيها ماذا تفعل حتى لا ينشا مخطط استجابه الخوف فيضاف الموقف الى قائمه مخاوف فك واجابتي على هذا السؤال تعلمتها من مدرب على ركوب الخيل سالته مره كيف تعلم الناس الركوب فقال لي بالتدريج اجعله يقترب ثم اجعله يلمس الخيل ثم اجعله يركب واكون معه ثم اكون بجانبه الى ان يتعلم فقلت له وطريقه الغمر فقال لي جيده ولكن لا اضمن هدوء الخيل فاخشى ان يخوفها بخوفه فقلت له فماذا تفعل بمن من يسقط فقال اول شيء افعله لمن يسقط ان احمله بسرعه ليس الى المستشفى بل الى ظهر الخيل مره اخرى عجيب عجيب عجيب طيب ليش ولماذا؟ قال لي لو ظل ذلك الساقط جالسا ينفض غبار ثوبه ويتحسس الام جسده لتحول الخيل بالنسبه له الى وحش ومصدر الم يتجنبه عند كل مواجهه فحم لي بسرعه هدفي منه الا يتعاظم الخوف في قلبه ايها الكريم ايتها الكريمه اذا سقطت فاكمل المسير اذا فشلت فحاول وكرر اذا خفت فقاوم وواجه احذر احذر احذر ان تنسحب حتى لا يتشكل المخطط فيصبح قيدا في يد نجاحك اذا خفت من الالقاء لا تنسحب ولكن اخرج وتكلم ولو بكلمه اذا خفت من رئيسك ان تطلب منه فادخل ولو ان تسلم سلم عليه فقط اذا خشيت ان تصلي بالناس فابدا بصلاه سريه ثم تدرج الى الجهر بقصار السور ولكن ارجوك لا تنسحب لا تنسحب خشيه ان يكون ادائك سيء والله ايها الكرام لا اذكر عدد المرات التي خرجت انا فيها للالقاء وكان ادائي سيئا لا اذكرها لا اذكرها لكثرتها لا اذكر تفاصيلها ولا مشاعري حينها خرجت كثيرا وكان ادائي سيئا ولكني لا اتذكر ر انها علقت في ذهني ولكنني والله اذكر كل مواقف الالقاء التي انسحبت فيها وخشيت منها ما زالت في ذهني ومشاعرها في قلبي ولولا تحطيمي لمخططاتها من خلال تجارب ناجحه في مواقف مشابهه لها لنخرت في جدار ثقتي ولله الفضل والمنه من قبل ومن بعد اذكر مره ان ابني جاء من المدرسه باكيا متالما ووالله ما رايته يتالم كذاك اليوم سالته والحت عليه بالسؤال ايش فيك يا وليدي ايش فيك يا وليدي تكلم لماذا تبكي ارجوك اخبرني فاخبرني ان استاذه اخرجه امام الجميع بعد الصلاه وطلب منه ان يلقي كلمه لان المكلف بها قد غاب وانه وجد في ابني بديلا مناسبا ولكن الابن الصغير للعشر سنوات اسقط في يده وكيف وهو لم يستعد وكيف لا والارتجال يهابه الرجال فوقف المسكين ثم ارتج عليه وتلعثم ولم يستطع ان يتكلم ضحك الطلاب انهارت دموعه قرر الا يخرج للالقاء ابدا طلب مني كذلك بل طلب مني المسكين ان يغير المدرسه فالجميع كان يضحك منه فاحس بالضعف والرفض والالم والان انا امام نموذج لمخطط قوي يحمل تجربه ومشاعر مبرره هذا المخطط قد يعيق مهارات الالقاء لديه طيله حياته هدات من روعه ثم كتبت له كلمه ليلقيها ثم جئته بعد ان هدا اعطيته الكلمه قلت له لن اجبرك ولكن ساشرح لك ماذا يعني ان تخرج غدا وتتحدث امامهم وماذا سيحدث ان لم تخرج فشرحت له انه ربما يتعاظم الخوف ربما لن يستطيع ان يخرج مره اخرى وربما وربما وربما ولكن حراره المشاعر احرقت كلماتي فرفض ان يخرج فعرضت عليه مكافاه كانت بالنسبه له حلما وافق على مض ولكن يا بابا ليس غدا لا اريد ان اخرج غدا ما زال جرحي ينزف فقلت له لا بل غدا وليس في الصلاه بل في الصف في الصباح هذا شرطي ان قبلت اعطيتك وان رفضت فانت وشانك ثم نسقت مع المدرسه فخرج امام الطلاب وقال ها انا اقف مره ثانيه امامكم لانني لم افشل بالامس بل كنت غير مستعد لم تكن دموعي سدودا تحول بيني وبين ما اريد بل كانت جسورا مررت من خلالها الى تحد جديد لست فاشلا فانا لم انسحب لست ضعيفا فانا لم استعد انا رجل تعثر فنهض وبطل عاد وانتفض دعونا نحول ما حدث الى درس لنا جميعا فكلنا نمر بمواقف محرجه او صعبه فاما ان نقهرها او نتقهقر امامها بالامس لم اتراجع بل رجعت للوراء كالسهم لانطلق امامكم اليوم وبقدر الرجوع تكون قوه الرميه صفق الجميع وتم تكريمه واصبح خطيب المدرسه بعد توفيق الله جل جلاله ثم جهود مديره ومعلميه انتهى الموقف ولم ينتهي حزني على امثال ابني ممن جهلت اسرته الحلول ولم تسعفه او استسهلت الامر ولم تتفاعل معه الخوف بذر والمواقف تربه فاقطع مياه الخوف بالاقدام حطم مخاوفك القديمه انها كالقيد يثقل خطوه الاقدام قانون الازاحه قانون الازاحه هو خاصيه عقليه تقول ان الفكره التي تحتل عقلك ستؤثر فيه فاذا كانت هذه الفكره مما يخيف فاصرف انتباهك عنها الى غيرها ازحها بفكره اخرى فان فكر في الفشل فتذكر نجاحاتك السابقه وان فكر في الخطر فاصرف انتباهك الى التفكير مثلا فيما حولك وتفاصيل المكان الذي تجلس فيه وهذا القانون جيد خاصه في التعامل مع القلق تحديدا فعندما يقلق الانسان من شيء فان التفكير في شيء اخر يغير مشاعره اذا شعرت بالخوف ابدا بقراءه القران حاول ان تفسر بعض اياته يمكن ان تجري اتصالا مع صديق يمكن ان تعيد ترتيب مكتبتك او تقوم بتجهيز العشاء لنفسك بنفسك المهم زاحم الفكره لتزيحها فيقل تاثيرها اكتب مخاوفك مشاعر الخوف تجعل التفكير غير منطقي لان الذي يتولى اداره تلك المشاعر هي عواطفك فتبدي المشكله بشكل اكبر من حقيقتها ولو حاولت مجاراه العاطفه فانها ستكبر وتتضخم وتتشعب معها الافكار وتتقافز الصور لتعبر عن الموقف فيصبح الخوف مبالغ لغا فيه والاستجابه له مندفعه يقول ايرون بيك عندما نخاف يصبح التفكير اقل عقلانيه واكثر عاطفيه بحيث يتفاعل بدون وجود حقائق على ما تفكر فيه والحل العاطفه وقود فلا تجعلها تقود اجعل القياده بيد عقلك ومن طرق تحصيل ذلك ان تكتب مخاوفك اكتبها بشكل واضح ومختصر بعيدا عن تدخل العاطفه من خلال تعبيرات مسرحيه مهوله غرقت سفينه طموحي انهارت جبال احلامي توقف الدم في عروقي طعنني في ظهري هذه التعبيرات ايها الكرام تنشئ صورا تضخم بها حجم المخاوف ارجوك لا تفعل ذلك بل اكتب مخاوفك بالضبط ما الذي يخيفك بالضبط ما الذي تشعر به مثال لدي مقابله عمل غدا وهي مفترق طرق في حياتي ومستقبلي متعلق بها ولحظه ارتقبها فاما ان اكون او لا اكون بس بس خلاص هذا التعبير عاطفي جدا ويعمل ضدك ولكن قل لدي مقابله غدا واشعر بالتوتر لانها اول مره اجري فيها المقابله فقط هذا كل شيء اتصلت بي مره احدى الفاضلات فقالت حياتي على الحافه وزوجي يريد ان يقذف بي حارمني قاهرني متعم محمد يفور دمي باطن تبدي لاحظ حتى الكلمات تنتزع من جوفها انتزاعا فكيف بالصور في عقلها انظر الى كميه الصور التي خلقتها بتعبيرها هنا لا استطيع ابدا ان اقدم لها حلا لان العاطفه غيبت الحقيقه وغيبت طرق الوصول اليها فقلت لها اختي الكريمه ارجوك ان ترسلي لي رساله مختصره سطر واحد فقط عن سبب مشكله اليوم التي حدثت اكثر من سطر لن استطيع ان اجيب عليك وكنت اريد ان اجعلها تكتب بوضوح واختصار فكتبت لي لدي زواج بعد اسبوع ورفض زوجي ان يذهب بي الى السوق سبحان الله هذا كل شيء هنا نستطيع ان نتحاور ونتشاور لنقدم الحلول بعيدا عن عواصف العواطف وشتانا بين التعبيرين ان قوه العواطف ايها الكرام كالاسد لا تستطيع ان تواجهه بقوتك ولكن بالعقل يمكن لك ان تحبسه في قفص تلعب به الصبيه اكتب مخاوفك وستبدو لك اصغر واقل مما تتصور اكتبها ثم قدمها لنفسك على انها استشاره من صديق عزيز يطلب عونك حاول ان تكتبها وقدمها لنفسك وكانك تستشيرها وكانك انت المستشير والمستشار ثم قم بالرد عليها ناصحا وموجهها لماذا؟ لان الكتابه هنا حكمت الوعي واعطت الامور حقيقتها والاستشاره هنا فصلت بين الفاعل ومن وقع عليه الفعل اصبح المتالم يعلم والمستشير يشير وبالتالي فان العقل يجتهد في تقديم الحلول ودعمها بالادله هكذا هي طبيعه المشاعر تضخم وتعمم لذا ناقشها بعقلك ولا تتبعها بق قلبك قال لي مره احد الطلاب انا ما في احد يحبني في المدرسه ودهم يطردوني اليوم قبل بكره كاني على قلوبهم لا احد يتقبل ان اتكلم معه ينظرون الي بطريقه غريبه انظر الى المشاعر كيف تضخم وتعمم ودوري الان ان احاول تكسير ذلك التضخيم فقلت له وكيف عرفت انك جالس على قلوبهم وودهم يطردونك فقال احس كذا انهم ما يحبوني فقلت له وما دليلك اريد ان اعمل عقله فقال المدير ينظر الي بحزم فقلت له وهل كل نظره بهذه الطريقه تعني انه يكرهك ويريد طردك فقال لا وهنا صغر التضخيم فقال بس الجميع يكرهني لاحظ هنا تعميم فقلت له انا لا اكرهك فقال لي انت غير يا استاذ وقلت له طيب استاذ ابراهيم قال لا انت الاستاذ ابراهيم غير لاحظ التعميم بدا يصغر شيئا فشيئا قلت له اذا ليس الجميع قال نعم اذا من بالضبط لا يريدك ولا يحبك هنا محاوله لكسر التعميم قال اقصد الطلاب فقلت له هناك طلاب لا يعرفونك فكيف يكرهونك فقال لا اقصد طلاب فصلي انظر من المدرسه اللي فيها المدرسين وفيها العمال وفيها الطلاب الى طلاب فصله انظر الى كيف يتحول ويتحطم ذلك التعميم فقلت ق له هل تقصد فلان وكان طيبا فقال لا فلان حبيب فقلت طيب وفلان قال لا لا فلان ماله ولا عليه فقلت من بالضبط قال هما تحديدا احمد وسليمان يكثراني من السخريه بي ويحاولان دائما اغاظتي واغضابي فقلت هل يفعلاني ذلك كل يوم اريد ان احطم التعميم ايضا فقال لا ولكن لهم يومين والعلاقه بيني وبينهم متوتره تحديدا احمد لان سليمان تبع لاحمد اذا لاحظ ايها الكريم من المدرسه كلها تكرهني الى احمد الذي سخر مني منذ يومين فرق كبير ان نحل مشكله بحجم الجميع يكرهني وبين ان نحل مشكله بحجم احمد الذي تغير علي في يومين هذا الطالب تحول قراره من تغيير المدرسه الى تغيير سلوكه تجاه احمد وهذا كل ما في ر قاوم التضخيم والتعميم واكتب مخاوفك باختصار ووضوح ناقشها كن مستشار نفسك فالخوف اسوا مستشار خفف عنها ساعدها ساندها واصدقها وصادقها ان العواطف كالعواصف ليس يحويها المكان فادفع فديتك بالحجا وامنع خيالات البيان واكتب مخاوفك التي عصفت بروحك والجنان فالخوف يصغر حجمه والقلب يهنا بالامان اعرف عدوك هناك من يخاف من حشره وهناك من يخاف من مسدس فوق راسه كلاهما يسمى خائفا فهل للخوف درجات؟ نعم للخوف درجات ودرجات كثيره ولكل مستوى من الخوف اسم يعبر عنه واليك ثلاث فقرات مهمه جدا فاعرني انتباهك وارعني سمعك اولا درجات الخوف اولها الاهتمام والهم ثم التوجس ثم توتر قلق رهبه هيبه وجل هلع هول ذعر رعب فزع ثم الذهول وهو اشد الخوف وقد ذكر في القران كثير من هذه الاسماء وقد ورد الخوف 124 مره في القران كان اخفها في ظن التوجس فاوجس منهم خيفه والتوجس محاوله معرفه الخطر واشدها في ظن الذهول في قول الله عز وجل يوم تذهل كل مرضعه عما ارضعت والذهول خوف يسكن الاعضاء ويجمدها ويصيب العقل بالخمول والجسد بالتبلد ولا حول ولا قوه الا بالله اللهم امن روعاتنا يا رب العالمين اذا الخوف درجات فلا تظن انك فريد زمانك في الشعور وان مصيبتك ضخمه ومستعصيه ان معظم الناس تشعر بمشاعر الخوف البسيطه في حياتها اليوميه وهذا امر طبيعي لذا اعرف ان للخوف درجات ولا تظن انك بلغت غايته فعندما تشعر بالخوف فتذكر ان الخوف مستويات ولعل ما تشعر به هو ادناها ثانيا مظاهر الخوف للخوف ردات فعل ومظاهر معرفيه وجسديه وسلوكيه ونفسيه وقد حصرت منها تقريبا 45 مظهرا تبدا بالتعرق والخفقان وتنتهي بالتيبس والتبول والاغماء اجلكم الله واعاذكم من افزاع الدنيا والاخره وبالتالي لا تظن ان خفقان قلبك او جفاف فمك او ارتجاف يدك او تلعثم لسانك دليل على الرعب وانه غايه الخوف والجبن فتحر نفسك بل تاكد ان ما تشعر به امر طبعي وشعور يحدث للجميع ومظاهر تعبر عن خوف غير كارثي ثالثا تقييم الخوف كيف اعرف ان خوفي تحول الى مشكله او انه خوف معتدل طبعي؟ الجواب كل خوف زاد في مدته او شدته هو خوف مشكل يجب الحد منه وعلاجه ان تخاف قبل الاختبار بيوم فهذا معقول لكن ان تخاف منه قبل اسبوعين فهذا غير مقبول فهنا زاد في مدته ذلك الخوف ان تخاف من المق مقابله لدرجه انك تتصبب عرقا فهذا منطقي ومقبول ولكن ان تخاف الى درجه البكاء او الاغماء فهذا غير معقول ولا مقبول وهذا زاد في شدته وخرج عن المعقول المتعارف فكل خوف زاد في مدته او شدته هو خوف مرضي مرضي لانه تحول الى معيق للانسان واي خوف دون ذلك فيمكن للانسان الحد منه بالاستعداد الجيد والمواجهه والتهيؤ والخوف يمكن ان نحله بما سبق من حلول ذكرناها ويمكن حله ايضا بزياره طبيب نفسي مميز فثمت وسائل اخرى وادويه نافعه باذن الله تعالى وخلاصه هذا المحور ان الانسياق خلف كلمه الخوف او انا خائف قد يضفي على مشاعرك مزيدا من التوهج والارتباك لذا تذكر ان الخوف درجات وان مظاهره متعدده ولها درجات متفاوته وان له مده وشده اذا عندنا انواع للخوف وعندنا مظاهر للخوف وعندنا درجات للخوف فلا تظن انك بخوفك وصلت غايه الخوف فلا تخف من يسير الخوف فكلنا نشعر به ولا تخف من مظاهره على جسدك فانها استجابه فطريه يشعر بها الشجاع والجبان والقوي والضعيف واعلم ان المخاوف تصغر وتكبر ليس بالنسبه لحجمها بل بالنسبه لحجمك انت فمنهم من يخيفه صوت المطرقه ومنهم من لا يخيفه حبل المشنقه منهم من تهزه هزيمه مباراه ومنهم من لا تهزه مصيبه وفاه نفحات ايمانيه لا ينبغي ان نتجاوز محور الخوف دون ان نرخي مطايانا في دوحه الايمان تامل كلام ربك وابحث عن علاج خوفك فالخوف اضطراب القلب فتذكر قول الله الا بذكر الله تطمئن القلوب وان يردك بخير فلا رافضله ايه تدفعك حين تشعر ان هناك من يمنعك يدبر الامر ايه ان سكنت قلبك اسكنته وهو معكم اينما كنتم ايه من استشعرها كيف له ان يخشى احد وان لا يثق بعون الواحد الاحد جل جلاله ويسالونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ايه تخبرك ان مخاوفك لن تبلغ الجبال فاستعن عليها بالكبير المتعال هو علي هين ايه تؤكد لك ان الصعوبات تهون بعون الله لك ولنبلونكم بشيء من الخوف ايه تقول ان الخوف ابتلاء فادفعه بالدعاء الخوف مخلوق فلا ترجو انكشافه من مخلوق ففروا الى الله وليس منه يقول جعفر الصادق رضي الله عنه عجبت لمن خاف ولم يفزع الى قول الله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل يقول فاني سمعت الله بعقب بها يقول فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء تبرا من حولك وقوتك فالانسان صغير كبره الله وضعيف قواه الله وجاهل علمه الله وضال هداه الله فاكثر من قولك يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني ولا تكلني الى نفسي طرفه عين اياك نعبد واياك نستعين الايمان امان في الدنيا والاخره الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون الصلاه امان للانسان فهي اتصال المخلوق بالخالق يقول الله عز وجل خلق الانسان هلوعا يقول ابن كثير رحمه الله الهلوع هو من انخلع قلبه من شده الرعب اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين وما صفتهم يا ربي الذين هم على صلاه صلاتهم دائمون ليست اي صلاه ليست ركوعا وقياما وسجودا بل جوارح تعمل وقلب يخشع ونفس لرضا ربها تطمع دائمون اي مواظبون عليها كان عليه الصلاه والسلام اذا حزبه امر فزع الى الصلاه ليست صلاه من توضا على عجل وسجد بلا وجل بل صلاه مراقبه ومناشده وخشوع بالقلب والجسد والروح التوحيد امان لا اله الا الله في حقيقتها تصرف عقل وقلب الانسان الى التحرر من الخوف فلو كان في الكون الهه متعدده تضر وتنفع وترغب وترهب لتعب القلب في تعقبها والخشيه منها والطمع فيها لا اله الا الله فلا تعبد الا واحده لا تدعو ولا ترجو لا ترهب ولا ترغب لا تسال ولا تطلب لا تخشى الا منه ولا ترضى الا به سبحانه جل جلاله الغني عن عبا عباده ان يمسسك بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا رافضله فالضر يكشفه والخير ينزله والرزق يقسمه والموت يقدره والعمر يحدده ماذا بقي للناس االه مع الله التوحيد ثقه بكفايه الله وقوته وقدرته على تدبير شؤون المخلوقات دون الحاجه الى معين او شريك التوحيد يشعرك بالانسجام لانك تعمل به وفق ما فطرت عليه وخلقت لاجله التوحيد حسن ظن بكمال الله الذي لا يحتاج الى شريك وعظمته التي لا تحتاج الى معين فلا اله الا الله ولا معبود بحق سواه تباركت اسماؤه وجلت صفاته يقول الفضيل من خاف الله خوف الله منه كل شيء ولم يخف ومن لم يخف من الله خوفه الله من كل شيء يقول ابن القيم الذي يحسم ماده الخوف هو التسليم لله فمن سلم لله واستسلم له وعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما اخطاه لم يكن ليصيبه وعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له لم يبقى لخوف المخلوقين في قلبه موضع انتهى كلامه رحمه الله والله لا يخاف من كان له اب فكيف بمن كان له رب الهي لن اخاف وانت حسبي ولن اضعف وانت ربي ولن اقلق وانت في قلبي ومن يؤمن بالله يهدا قلبه كما في قراءه ابي بكر وعكرمه غير متواتره وخلاصه محور التعامل مع الخوف ان الثقه تنقص كلما استجبنا لخوفنا وهربنا منه وترتفع كلما واجهنا ما نخاف منه وتغلبنا عليه وان الخوف شعور فطري يمكن التخفيف منه وتجاوزه وان معظم مخاوف الناس هي اوهام لا تقع وان وقعت فهي ليست كما توقعها الانسان وقد قالوا ان الخوف خاء وواو وفاء فالخاء خيال والواو وهم والفاء فشل وفرار فقلت على وزنها ان الخوف ثلاثه انواع خاء وواو وفاء خاطئ وواجب وفطري فالخاء هو الخوف الخاطئ المتوهم والواو هو الخوف الواجب وهو الخوف من الله سبحانه وتعالى والفاء هو الخوف الفطري وهو الخوف مما يخاف منه عاده وهذا لا يعيب الانسان ان كان في حدود المعقول واليه اشار الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون رواه البخاري فالخوف من الله واجب ومحمود والخوف من الذئب على الغنم خوف فطري طبعي اما بقيه المخاوف فتبقى مخاوف مكتسبه او مخاوف مرضيه غير مبرره وختاما عدد وحدد ثم شخص ولخص ثم درب وجرب عدد مخاوفك حدد اهمها ودرجتها ثم شخص مواقفها ثم لخص اسبابها ثم درب نفسك على مواجهتها ثم جرب ان تواجهها ايها المبارك ايتها المباركه تلك كانت عشره كامله تحدثنا فيها عن الحلول العميقه والمؤثره بشكل دائم في ثقه الانسان بذاته وهي حسن الظن بالله عز وجل وتقبل الذات وتوكيدها والتعامل مع المعايير واداء الواجبات والتعامل مع الناس والفشل والنقد والخوف ثم ختمناها بالدوحه الايمانيه هذه الحلول العشره اجعلها منهج حياه خذ ما يناسبك منها واحرص على ما ينفعك واستعن لله ولا تعجز الانسان يحتاج احيانا الى حلول سريعه التاثير وان كانت قصيره المفعول يواجه من خلالها حدثا عارضا او موقفا طارئا يمر به اتفق معك ربما تقول ما ذكرته جميل لكنني احيانا احسن الظن بالله وانا لا اطلب الكمال وانا متزن نفسيا ولكنني احيانا اخشى واتوتر نعم هذا يحدث ولذلك سنطرح بعض الحلول السريعه التي تكون في تاثيرها سريعه وان كانت في مفعولها قصيره حتى نستطيع ان نواجه ذلك الموقف اذا حدث لنا باذن الله تعالى وقد تحدثنا سابقا ان الانسان الواثق قد تهتز ثقته في مواقف معينه فلا احد واثق دائما في كل وقت وفي كل عمل وقلنا ان الثقه نوعان ثقه ذاتيه ملتصقه بالانسان يعيش بها حياته الاعتياديه فاذا اذا ما تعرض الى موقف ما فان هذه الثقه قد ترتفع او تنخفض بحسب الموقف والظروف واسمينا هذه الثقه الثقه الموقفيه اي الثقه المتعلقه بالموقف انا ثقتي بشكل عام مثلا 70% لكنها احيانا تنزل الى 40 واحيانا في مواقف اخرى ترتفع لتصل في بعض المرات الى 90 وهكذا في بقيه المواقف فالموقف الذي اخاف منه او اشك فيه او اجهله تهتز ثقتي فيه والموقف الذي اعرفه ولدي فيه خبره ونجاحات سابقه فان ثقتي ترتفع وتزداد وبالتالي دعونا نحدد بعض المواقف التي تهتز فيها الثقه اهتزازا موقفيا لنحاول واياكم ايجاد حلول سريعه لها باذن الله تعالى ومن هذه المواقف الالقاء ومواجهه الجمهور الامامه في الصلاه المقابلات الشخصيه الاختبارات والتقييم المناسبات الاجتماعيه وعند لقاء بعض الشخصيات وعند طلب الحق او ابداء الراي هذه بعض المواقف وغيرها كثير جدا وعددها بعدد مواقفنا في الحياه ولكني اخترت ما يكثر السؤال حوله واليكم حلولا سطحيه مؤقته لرفع مستوى الثقه في بعض المواقف الموقف الاول الالقاء والتحدث امام الجمهور هل تشعر برهبه من الالقاء مغص صداع نسي يان خفقان توتر عصبيه رهبه توجس قلق هم لست وحدك فالالقاء يتصدر قائمه المخاوف على مستوى العالم وتبلغ نسبه الخوف من التحدث من الالقاء اكثر من 70% من الناس ويحتل ما مساحته 20% من نسبه المخاوف المرضيه في دراسه والشنسكي على مخاوف الشعب الامريكي حدد ع مخاوف يخاف منها الشعب اتضح ان الالقاء امام الجمهور يحتل الرقم واحد بينما احتل الموت المركز السابع وان كان لا يصح تعميمها على كل المجتمعات ولكنها تعطي مؤشرا لمعضله الالقاء في مجتمع منفتح على الحوار والخطابه والاعلام ليس الحديث هنا عن لماذا ولكنه عن كيف اتجاوز رهبه الالقاء وقبل ان نبدا اود ان اذكر بعده نقاط اولها ان الخطيب يصنع ولا يولد اي ان الانسان لا يمكن ان يولد هكذا متميزا في الالقاء وبارعا لا يمكن ذلك وانما الخطابه والالقاء تصنع صناعه بمعنى انه يتعلم بالممارسه مهارات الالقاء ولا يولد بها وان كان بعضهم يولد بميل واستعداد للحديث بطلاقه الا ان الممارسه الصحيحه هي الفيصل في الاتقان والاجاده والعرب تقول راس الخطابه الطبع ولكن عمودها الدربه اي التدرب والممارسه والاعتد ثانيا ان الخوف من الالقاء يحدث للجميع يحدث للمبتدئ وللخبير ايضا والاختلاف بينهما يكون في درجته فقط خوف الخبير يدفعه للحماس والاطلاع فيزداد به تاثيرا بينما المبتدئ خوفه قد يمنعه او يبعثر اوراقه المهم ان المبتدئ والخبير كلاهما سيشعر بالخوف. يقول الشيخ احمد القطان حفظه الله يقول عن نفسه لي اكثر من 25 سنه في الخطابه وما زالت رجلي ترتجف. نعم هو خوف يدفعه ولا يمنعه هو خوف لا يغيب وايضا لا يعيب. ولا يمكن ان يختفي الخوف الا اذا كان الجمهور ليس له قيمه بالنسبه لك او انك اعتدت على الموضوع والاشخاص. ثالثا روي ان عثمان رضي الله عنه لما تولى الخلافه بعد الملهم عمر رضي الله عنه ارتقى المنبر فارتج عليه اي احتبس لسانه فلم يستطع ان يتحدث بشكل طلق وبسلاسه فسكت رضي الله عنه ثم قال انكم الى امام فعال احوج منكم الى امام قوال وان اول مركب صعب انا اول مره القي انا لم القي قبل ذلك ولم اعتد على الصعود على المنبر وان اول مركب صعب وان اعش لتاتينكم الخطب على وجهها هي فقط مجرد ممارسات حتى اتقنها باذن الله تعالى ولسان حاله هي ممارسات افعلها حتى اتقنها باذن الله تعالى ومن هذا الموقف نحرر القاعده الثالثه ان خوفك من الالقاء يعود الى عدم دربتك لا عدم قدرتك كثير من الناس ياتيني يريد ان يتحدث بشكل جيد فاذا سالته كم مره خرجت وتحدثت يقول والله هي المره الاولى او الثانيه ثم اذا شعر بالخوف يتهم قدرته لا ايها الكريم اتهم دربتك ولا تتهم قدرتك فالمساله مساله ممارسات وتجارب وهي كفيله بتقليل الخوف لديك لست فاشلا ولكنك لم تتدرب لست ضعيفا ولكنك لم تجرب لست سيئا ولكنك ما زلت تحاول والناس يرهبون التحدث امام الجمهور لثلاثه اسباب في الغالب اما لعدم قدرتهم واما لعدم دربتهم واما كلاهما يعني لا عنده تجارب وممارسات وايضا هو غير قادر وغير جيد في الالقاء عدم القدره يقصد به تقريبا عدم تمكنه من مادته او ربما من عرضه او محتواه مما يجعله يتوتر حتى وان كان صاحب دربه وممارسه احيانا كل واحد متعود انه يخرج ويلقي وليست اول مره ثم يستغرب انا ليش خايف انا المره انا دائم اطلع بس المره هذه خايف انت خايف لانك لم تتمكن من تلك الماده التي تريد ان تطرحها اذا هنا عدم القدره موجود رغم دربته وممارسته ومن الناس على الطرف الاخر من هو صاحب قدره ومتمكن في مادته ومعلوماته ربما اخذ فيها ماجستير او ربما هو دكتور فيها ولكن عدم دربته وممارسته للالقاء صعب الامر عليه فتهيب الموقف بعض الناس يعيب على بعض الاكاديميين ربما يقول يا اخي دكتور ما يعرف يتكلم ايها الكريم المعرفه شيء والقدره على نقلها شيء اخر ولكل صنعه صانع ما دام لم يمارس ولم يتدرب يصعب عليه وان كان بحرا في علمه اما الذي فقد الاثنين القدره والدربه فقد اساء لنفسه حين قفز الى بحر الالقاء وهو لا يعرف السباحه ولا يحمل ادوات السلامه رابعا الالقاء فن تتقنه بالممارسه ارجوك ضعها في عقلك فلا تكثرن من قراءه كتبه وتتبع دوراته لا تحضر دورات كثيره فيه ولا تبدا بقراءه الكتب وتحاول ان تقرا كثيرا لن تتعلم السباحه مهما قرات مجلدات عنها لن تتعلم السباحه الا في حوض المسبح الا في حوض مليء بالماء تبتلع بعض مائه حتى تتعلم تلك المهاره احفظ وقتك ومالك وتعلم اصوله ثم مارس وجرب وطبق وقيم ادائك واصلح اخطائك حتى تتقنه باذن الله تعالى خامسا رهبه الالقاء ستغيب وتحضر بناء على نوعيه جمهورك وحداثه موضوعك وهذا امر طبعي يحدث للجميع فبعض الجماهير تخيفك اكثر وبعض المواضيع الجديده تربكك اكثر وكل ذلك يذهب باذن الله مع الدربه والممارسه والتطبيق بشكل مستمر هذه خمسه قواعد تمهد لنا التحدث عن حلول الالقاء باذن الله ايها الكرام الالقاء اربع مراحل مرحله قبل وقبيل واثناء وبعد الالقاء قبل الالقاء فماذا تفعل قبيل الالقاء ماذا ستفعل اثناء الالقاء ما الذي يجب ان تفعل بعد الالقاء ما الذي يتوقع منك ان تفعل وفي كل مرحله بعض الارشادات المرحله الاولى قبل الالقاء هي مرحله التحضير والاستعداد وهنا اختصر عليك الحديث واقول اتعب في الاعداد تسترح في الالقاء كلما كان الحفر اعمق كان البناء اثبت باذن الله تعالى ارجوك اقرا كثيرا اطلع كثيرا راجع كثيرا احفظ جيدا دون ولخص لابد لا بد ان تبذل جهدا في تحصيل العلم يجعلك تقف على ارضيه صلبه عند القائك فوالله ان الم الاستعداد والتحضير خير من جرح الفشل اذا ظهرت امامهم بشكل ضعيف يقول الدكتور عصام البشير حفظه الله عن استعداده لخطبه الجمعه وهو خطيب ممارس ممارسه طويله ممتده يقول منذ 40 سنه لم اهنا بطعام الافطار مع ابنائي يوم الجمعه صدقني ايها الكريم من اتعب المحابر اراحته المنابر ايها الكريم دعني اخبرك بسر من اسرار هذه المرحله لعلي اضرب مثلا يقرب الفكره هناك ما يسمى الترمس ترمس الشاهي ترمس تحط فيه نعناع ترمس القهوه الترمس اذا كان مليان ضغطت شاهي يطلع لك شاهي اذا كان في نعناع وضغطت يطلع لك نعناع لكن المشكله اذا ما كان في الشيء فاذا ضغط غت فانه سيبخ سيبخ هواء ما في شيء يقول لك بخ ويطلع هوا مع هذا الترمس ما الذي اريد ان اقوله كثير من الناس ياتي الى دورات للالقاء ويقول اريد ان احرك يدي كيف اغير نظرات صوتي كيف اوزع نظرات عيني انا اريد ان اتحرك اريد ان اكون مؤثرا فاذا وقف امام الناس وقف مثل الترمس كويس فاذا ضغطنا عليه اردنا منه ان يتكلم يبخ يبخ لان ما عند الشيء نقول اتكلم يقول ما عندي شيء ان معظم مشاكل الناس في الالقاء ليس في كيف يقولون ولكن ماذا يقولون لذلك اجعل لك محصولا كبيرا تعلم من خلاله حتى اذا وقفت امام الناس تجد كلاما يمكن لك ان تتحدث به ايها الكريم الالقاء هو فن الانتقاء ومن ليس لديه شيء ينتقي منه يجب عليه الا يتكلم المرحله الثانيه مرحله قبيل الالقاء وهي مرحله التهدئه والتهئه هي الساعه الاخيره قبل ان تلقي انت الان متجه الى المسرح او الى المسجد او الى الى المنبر هي الساعات هي اللحظات الاخيره قبل ان تلقي واليك فيها بعض النصائح والحلول باذن الله تعالى اولا تذكر ان الخوف سيؤثر في افكارك ومشاعرك وجسدك ثم يتم ترجمته عبر سلوك يعبر عنه وبالتالي دعنا نعالج الافكار حتى تستطيع ان تعبر عن سلوك الالقاء بكل عفويه وابداع وتاثير باذن الله الافكار انصحك قبيل الالقاء ان تستخدم استراتيجيه وبعدين التي تحدثنا عنها سابقا تجلس مع نفسك وكل فكره تاتيك سلبيه قلها وبعدين كل فكره مظلمه ان ارهى بكلمه بعدين حتى يتبدد او يضعف او يخف ذلك الخوف وان تعترف بخوفك وان تكتب مخاوفك وتناقشها اكتب هذه المخاوف بطريقه واضحه مختصره وليست بطريقه مليئه بالدراما والعواطف ثانيا ابدا بالتخيل تخيل انك انتهيت وانك نجحت في الموقف وانتهى كل شيء يقول الشيخ عبد الحميد كشك ما من خطبه القيتها الا وقد تخيلتها بيني وبين نفسي لماذا يتخيل الانسان الخيال يساعدك بشكل كبير عندما تتخيل الموقف فان عقلك كانه يمارس التجربه للمره الثانيه وليست للمره الاولى لان المره الاولى جربها في الخيال والان هو يجربها في الواقع فالخيال تجربه ذهنيه امنه ثالثا تذكر نجاحات الماضي ابدا بتذكر تلك النجاحات وهذا يساعدك على ازاحه التوتر والخوف ويرفع من مستوى تقدير ديرك لذاتك وثقتك باذن الله تعالى. رابعا توقف ارجوك توقف ارجوك توقف عن المراجعه ومحاوله الحفظ وتقليب الماده فذلك يزيدك توترا وارتباكا. خامسا استخدم قانون الازاحه من خلال التركيز على اللحظه الحاليه ارجوك استخدم هذه الاستراتيجيه. فالتفكير الاني والقلق لا يجتمعان. التفكير اللحظي الذي تفكر فيه الان والقلق الذي تفكر به مستقبلا لا يجتمعان ابدا فالحاضر والمستقبل في الوقت نفسه لا يجتمعان لان القلق لا يعرف لحظه الان القلق تخيل المستقبل او استرجاع الماضي وتوقع حدوثه وبالتالي فان التركيز في كل ما حولك يصرفك ويصرفه عنك باذن الله تعالى ركز وانتبه بوعي لحركتك وتحركك وانت تستحم وانت تلبس بس انتبه لادق التفاصيل لتشتت تركيزك عما يقلقك ركز على طريقه اكلك مثلا تناول الطعام وانت منتبه للونه وطعمه وحجمه وشكله ورائحته هذا كفيل بتهدئه نفسك باذن الله سادسا اعترف بمخاوفك واسخر منها قل لنفسك يا خواف يا خواف خايف من ايش بياكلونك بيعظونك لا اسم الله عليك ليش خايف قلها بصوت عال واسخر من نفسك ذلك من شانه ان يخففه مما من مخاوفك باذن الله تعالى كل ذلك كان على مستوى الافكار اما على مستوى المشاعر فانصحك بالتسبيح وان تردد لا حول ولا قوه الا بالله فبها استطاع الملائكه الحمله ان يطيقوا حمل عرش الرحمن جل جلاله قل يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني ولا تكلني الى نفسي طرفه عين هذا الدعاء يا كرام كثيرا ما تطمئن له النفس فاستخدمه في تلك المواضع قل حسبي الله ونعم الوكيل قل الله الله ربي لا اشرك به شيئا احسن الظن بربك وان استطعت فتصدق وادعو الله ان يرزقك الهدايه والسداد اللهم اهدني وسددني اما على مستوى الجسد فاليك الحلول التاليه اولا تنفس تنفس تنفس ولكن بطريقه صحيحه واليك هذا التمرين ضع يدك اليمين على صدرك اذا تكرمت واليسار على بطنك اسفل السره ثم تنفس بعمق الان فان تحركت يدك اليمين فتنفسك تنفس يثير الجهاز العصبي ويدعو الى الشد والتوتر وهذا ما يحدث لمعظم الناس والتطبيق الانسب ان تتحرك يدك اليسار ان يرتفع بطنك ولا يتحرك صدرك ابدا ولا اكتافك هذه طريقه التنفس العميق الذي يورث الاستر الرخاءه والهدوء ودعني اعطيك مثالا سريعا وواقعيا لما ياتي احدهم ويخيفك يجي يقول لك والله ترى يا ابو فلان انسرقت سيارتك فاول شيء ما الذي يحدث يحتبس الهواء الى الاعلى ايش تقول صدق والله هذا لا من جدك والله يبدا التنفس من الاعلى من الاعلى لانه هذا هو تنفس التوتر والارتباك والضيق فلما يقول لك لا لا امزح عليك الله يقلع ابليسك فيبدا الانسان يتنفس فس من البطن ويبدا يتنفس بشكل عميق ومن اسفل الرئه لماذا؟ لان هذا النوع من التنفس هو تنفس يدعو الى الاسترخاء والهدوء تامل في النائم ستجد ان بطنه هو الذي يتحرك لن تجد صدره يتحرك الا اذا كان يحلم بشيء مخيف تامل ايضا في تنفس الطفل الذي لم يعرف التوتر والشد تجده يتنفس ولا يتحرك منه سوى بطنه لذلك ذلك تنفس من اسفل البطن بزفير اطول من الشهيق حتى تشعر بالارتياح واعلم ان التنفس العميق والتوتر لا يجتمعان ابدا ثانيا التمطيط وهي عمليه شد وارخاء العضلات ان تشد يدك ثم ترخيها ان تشد بطنك ثم ترخيه ان تشد فخذيك وساقيك وكتفيك ورقبتك ان تشد وجهك اصابعك ان تشدها وترخيها لتزيل عنها شوائب التوتر العالقه بها وهذه الاستراتيجيه تم استخدامها منذ عام 1938 اي منذ قرابه ال 80 سنه عن طريق العالم ادموند جاكسون العجيب يا كرام ان التوتر له مكان يتجه اليه في جسدك كل واحد اذا خاف له مكان يظهر عليه الخوف ويشعر بوخزات فيه حاول ان تتعرف على ذلك المكان بعضهم في اكتافه بعضهم في يديه بعضهم في بطنه وبعضهم في راسه وبعضهم في فخذيه بالنسبه لي انا اشعر به في ظهري وبطني وعاده اقوم بدلكه وشده وارخائه مع تنفس عميق وبفضل الله عز وجل يتلاشى بسرعه حتى الفته وصادقته فاذا شعرت به قبيل محاضره او لقاء امسكته وطبطبت عليه وقلت مرحبا بمؤشر الفاعليه والتاثير والله لو كنت منسدح في احدى الاستراحات امام التلفاز والله لن اشعر بك هكذا اعامله ثالثا التدليك دلك جميع جسدك مما يساعدك على الاسترخاء والهدوء اكثر دلك ما استطعت من عضلاتك وركز على مثلث التوتر يقولون ان هذا المثلث تجتمع فيه المخاوف اكثر من اي مكان اخر هذا المثلث هو من عند الجبهه الى الكتف الايمن ومن الكتف الايسر الى الجبهه مره اخرى اذا حاول ان تدلك جبهتك وتدلك صدغيك وتدلك رقبتك واكتافك وما بينهما حاول ان تفعل ذلك وستشعر باذن الله تعالى بمزيد من الهدوء والاسترخاء رابعا تحرك في المكان وفرغ طاقه التوتر التوتر ايها الكرام طاقه ففرغها من خلال التحرك في المكان ذهابا وعوده حتى تستطيع ان تتخلص منها اجلس ثم اضطجع فقد قد عالج النبي صلى الله عليه وسلم مشاعر الغضب بمثل ذلك والخوف شعور فعالجه بمثل ذلك خامسا توضا وتنفل كان اذا حزبه امر عليه الصلاه والسلام هرع الى الصلاه ليناجي ربه ويستقوي به ولا حول ولا قوه لنا الا به سابعا قال الله تعالى لموسى عليه السلام واضمم اليك جناحك من الرهب قال ابن عباس المعنى اضمم يدك الى صدرك ليذهب عنك الخوف ستلاحظ احيانا نفعلها نحن وتراها ايضا عند الاطفال اذا خاف تجد انه يقول يمه ثم يمسك بيده ثم يضع يده على صدره بحركه عفويه هذه الحركه يمكن ان تبعث الى نفسك نوعا من الهدوء والاسترخاء قال ابن عباس المعنى اضمم يدك الى صدرك ليذهب عنك الخوف وقال مجاهد رحمه الله كل من فزع فضم يده اليه ذهب عنه الروع وقال ابن كثير رحمه الله وربما استعمل احد ذلك اقتداء فوضع يده على فؤاده فانه يزول عنه ما يجد او يخف ان شاء الله هذه بعض الاستراتيجيات اسميتها التاءات العشره تدليك وتمطي وتسبيح وتركيز وتنفل وتذكر وتوقف وتخيل وتنفس وتحرك تدليك للجسد تمطيط للعضلات تسبي تسبيح للروح تركيز على الحاضر تنفل بالصلاه تذكر للنجاحات توقف عن المراجعه تخيل للنجاح تنفس بعمق تحرك في المكان هذه عشره كامله يقول ابو تمام واجه الجمهور وانت قليل الهموم صفرا من الغموم وعلى قدر مشاعرك يكون اداؤك المرحله الثالثه اثناء الالقاء بعد ان تحدثنا عن مرحله قبل الالقاء وماذا ستفعل فيها وعن مرحله قبيل الالقاء وكيف ينبغي ان تتعامل معها بقي ان نتحدث عن حصاد هاتين المرحلتين السابقتين وميدان العطاء والتاثير وهي ابسط مرحله ان نجحت فيما قبلها باذن الله واليك بعض النصائح هناك لحظات خمس قد يزورك الخوف فيها طبيعي جدا اللحظه الاولى عند الاتفاق على الموعد وتكليفك بالتحدث هنا ربما تشعر بوخز الخوف في جسدك اول ما يتصلون عليك وتتفق انت واياهم على الموعد في هذه المكالمه ربما تشعر بشيء من الخوف وهذا امر طبعي اللحظه الثانيه عند تذكر الموعد ربما انت تكون في السوق او ربما تكون في مجلس مع اصحابك ومجرد ان تتذكر الموعد ستشعر بالخوف ستشعر به كلما تذكرت ان الاسبوع القادم لديك عرض او محاضره اللحظه الثالثه قبيل الالقاء اي قبل ان تبدا بساعه او اقل ستشعر بالخوف وهذا امر يحدث للجميع اللحظه الرابعه عند الظهور والبدايه تقريبا في الدقائق الخمس الاولى على اختلاف بين الناس ستشعر في هذه اللحظات البسيطه بنوع من الرهبه والخوف والجميع يشعر بذلك اللحظه الخامسه عند التعثر او استقبال الاسئله من الطبيعي اذا تعثرت ياتيك الخوف ويزورك ثم يرحل اذا انطلقت وتحدثت بشكل جيد عند استقبال الاسئله التي داخل المحاضره او ربما في نهايه المحاضره يبدا الانسان بالتوتر لكن تذكر ان العلم درع تقيك باذن الله من سهام الاسئله فان كان درعك ضعيفا ربما اخترقتك تلك الاسئله لذلك اقرا وتعلم ومارس وتمكن ثم قف امام الناس وتحدث هذه لحظات خمس اللحظه الاولى والثانيه والثالثه تحدثنا عنها في المحاور السابقه عن كيفيه التعامل معها وكيفيه حدوثها اما اللحظه الرابعه وهي الظهور والبدايه فانصحك باختصار بالتالي اولا ان تحضر للمكان قبل البدايه لتتعرف عليه وتالفه تقول العرب الدهشه تورث الاحتباس ركز الدهشه تورث الاحتباس اول ما تنزل كذا وتدخل على الناس هذه الدهشه في الاول ربما تورثك الاحتباس في لسانك لذا احضر لتزيل الدهشه ويزول الاحتباس باذن الله تعالى لتعتاد على المكان ثم تنطلق بشكل جيد وبلا توتر ثانيا ان تخطط جيدا لطريقه البدايه فالتخطيط يساعد العقل على التوقع والتحسب فكر في البدايه تحديدا اتعب بالضبط ما الذي ستفعل لا تجعل للعفويه مكانا خاصه في بداياتك في الالقاء وخاصه في بدايات اي محاضره تريد ان تتحدث فيها ثالثا احفظ الاستهلال والمقدمه احفظها كما تحفظ اسمك لان البدايه الجيده تشعرك بالتوازن وتزيل رهبه اللقاء وتذلل لك بقيه الالقاء فالالقاء كالطيران اخطر شيء فيه هو الاقلاع رابعا يمكن ان تبدا بسؤال لتنقل الاضواء منك اليهم الى ان تلتقط انفاسك وتالف المنظر هذه بعض الاستراتيجيات التي يمكن ان تفعلها في بدايه ظهورك وخروجك امام الناس في محاضراتك ودروسك اما اللحظه الخامسه وهي الخوف عند التعثر او الاسئله فهذه ستحدث لك في بدايه ممارساتك الى ان تجمع بين الدربه والقدره فيسهل عليك التصرف عند التعثر والرد عند التساؤل ومع ذلك اذا تعثرت فاكمل وتجاوز الخلل اطرح سؤالا او قصه لتعود افكارك الى سياقها وتسلسلها اول ما تتوتر او ربما تغلط او ربما تنسى او ربما تفقد جزءا من النص توقف ولا تتوتر اطرح سؤالا على الناس حتى يتدارسوا بينهم ويحاولوا ان يجيب وانت في تلك اللحظه تحاول ان تستجمع افكارك مره اخرى لتنطلق من جديد باذن الله تعالى او اطرح عليهم قصه لماذا القصه؟ القصه يحبها الصغير والكبير يتشوق اليها الناس القصه من اقوى وسائل التاثير يقول مجاهد القصص جند من جنود الله عز وجل القصه لا تحتاج منك ان تتذكرها بشكل جيد لانك يمكن ان تطرحها دون التقيد بتسلسله الذي حفظته وبالتالي تعطيك نوعا من الاتزان يمكنك من لملمه افكارك مره اخرى ومن الطبيعي ان يشعر الانسان بالتوتر عند التعثر الانسان وهو يلقي اذا توتر او احس بالخطر فانه قد تثبت اقدامه ولكن بعد ان تهرب افكاره من راسه لذلك انصحك في بدايه القائك ان تستخدم طريقه الطفل في تعلم المشي فهو في البدايه يقف ويقع ثم يبدا بالتمسك بقطع الاثاث ويسير بواسطتها وبمحاذاتها الى ان يستغني عنها شيئا فشيئا وانت كذلك يمكن لك ان تقرا من وريقات في بداياتك استعن بوريقات لا تحاول ان تكون خطيب زمانك الذي يرتجل الذي يستطيع ان يتحدث بدون ورقه الناس لا تريد منك ذلك الناس تريد ان تستفيد من كلامك سواء قراته من ورقه او قراته من راسك لذا انصحك ان تبدا بالقراءه من وريقات تذكرك بالنقاط الرئيسه او تقرا النص كاملا من ورقه او تستعين بشرائح العرض وكل ذلك في البدايات ومع كل تجربه ابتعد عن هذه المساندات شيئا فشيئا فالطفل لو تمسك بالاثاث دائما لن يتعلم المشي طيله حياته اما التعامل مع الاسئله فللاجابه عليها طرائق اولا قل لا اعرف لما لا تعرف ولا تتعارف او تتعالم ولا تقفو ما ليس لك به علم ارجوك ليس عيبا ان تقول لا اعلم روى ابن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل وقال يا رسول الله اي البقاع خير فقال عليه الصلاه والسلام لا ادري اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لشيء لا يعلمه لا اعلم فاعلم انها صفه كمال لما تحلى بها النبي صلى الله عليه وسلم فالتزم بها وقل لما لا تعلم لا اعلم واحترم جمهورك وانتصر على ذاتك ثانيا يمكن ان تؤجل الاجابه لما يسالك اما ان تقول له لا اعرف اذا كنت فعلا لا تعرف او تؤجل الاجابه حتى تتمكن من لملمه افكارك ثالثا يمكن ان تحول السؤال الى الجمهور وتطلب رايهم ثم تعلق على تعليقاتهم وغالبا ما ستجد من بينها مفتاحا يساعدك على الاجابه باذن الله هذا ما يمكن فعله على عجل في التعامل مع الاسئله التي يطرحها الناس اثناء اللقاء وبقي ان الفت انتباهك الى التعامل مع الافتراضات السلبيه فلو رايت احدهم يتثاب فلا تفترض انك ممل هناك عده احتمالات من بينها انك ممل ولكنه ليس الاحتمال الوحيد ربما لم ينم جيدا ربما كان مجهدا ربما احتاج الى اكسجين عده احتمالات ولكن فقراء الثقه يختارون الاسوا دائما ثم اعلم ان الجمهور مشغولون عنك بانفسهم وان رساله جوال واحده كفيله بصرفه عن عرضك وشرحك وطرحك فلا تبالغ في قراءه ردات فعلهم ولا تتحسس من عدم تفاعلهم فربما هناك ما اشغلهم عنك يقول الله عز وجل واذا راوا تجاره او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما تركوه عليه الصلاه والسلام ولم يبقى معه الا 12 رجلا يستمع اليه ليس سوءا في الملق حاشاه فهو افصح العرب وليس لان الموضوع غير مهم او الاسلوب ممل حاشاه عليه الصلاه والسلام ولكنها طبيعه البشر تقودهم رغباتهم وتصرفهم اهتماماتهم فلا تتهم نفسك ان لم يتفاعلوا معك ولا تعتقد انك مركز الارض وكل ما حولك من تحركات تقصدك انت وحالك كما قال الشاعر لقد خفت حتى خلت ان ليس ناظر الى احد غيري فكدت اطير وليس فم الا بسري محدث وليس يد الا الي تشير المرحله الرابعه بعد الالقاء احمد الله ثم اشكر الحضور استفد من اخطائك واعلم انك اجمل مما تظن وافضل مما تعتقد فالناس تنظر للمشهد ولا تعرف ما حدث في الكواليس الناس لا تدري انك نسيت الدراسه الفلانيه وتركت البيت الثاني وتجاوزت الشريحه الاخيره واختصرت لضيق الوقت هم لم يشاهدوا ذلك كله لانه كان في الكواليس في كواليس عقلك هم استمتعوا بالمسرحيه حين كنت بطلها فلا تجلد ذاتك وتقلل من ادائك وللاستزاده في مهارات المراحل الاربعه يمكن لك الاطلاع على كتاب المتحدث البارع ليس لانه الافضل فهناك افضل منه ولكنه الاقرب لهذا المنهج الذي تم طرحه قبل قليل وخلاصه الحديث اقول قبل الالقاء استعداد وتحضير قبيل الالقاء تهيئه وتهدئه اثناء الالقاء تواصل وتفاعل بعد الالقاء تقويم وتقييم ايها المبارك اذا كنت تريد ان تكون متحدثا بارعا كن عميقا في علمك سهلا في طرحك مشوقا في عرضك مستعينا بربك فالاولى تعطيك التكامل والثانيه تعطيك التفاعل والثالثه تعطيك التواصل والرابعه تعطيك كل شيء وختاما لموقف الخوف من الالقاء دعني اختم لك قصتي مع البروفيسور والتي ذكرتها سابقا مستندا في تحليلي واياك على ما تعلمنا خلال هذا الاصدار فالخطا الاول الذي حدث في تلك القصه ان المنسق لم يخبرني عن نوعيه الجمهور لكي استعد لها وهذا احدث لي نوعا من الرهبه الخطا الثاني انه قال لي عندما حضرت ان البروفيسور سيحضر ومعه عده عمداء من اصدقائه وربما يحضر فلان وفي الحقيقه كان المنسق بلا قصد يعملق الصوره الذهنيه لمن ساقف امامهم وكانه كان ينفخ فيها فتك اكبر البروفيسور له كتاب ثم يحاول ان ينفخ له كتاب الفه في 15 سنه وموضوعه عن الاعجاز فتكبر هذه الصوره وهو حريص جدا فيكبرها اكثر استدعى زملائه فيكبرها اكبر فلما عملقت الناس في قلبي تقازمت نفسي امام نفسي وشعرت باهتزاز الثقه وبالخوف ولم اكن حينها اعرف هذه المهارات فاطبقها وارتاح واتجاوز الموقف واسمح لي ان اكمل لك ما حدث فقد فقدت الامل في ان تعمل الحواسيب وتقطعت كل السبل الا السبيل الى الله جل جلاله فاخذت ادعو الله ثم بدات اناقش افكاري يا ياسر انت جيت على شان مين ياسر انت جيت علشان الطلاب فلماذا تركز على البروفيسور لماذا تهتم بواحد على حساب المئات يا ياسر هو من اختار الحضور وله ان ينصرف متى شاء فلم تحضر من اجله يا ياسر انت خايف انك ما تقدم شيء انت خايف انك ما تضيف شيء جديد بالنسبه له لا يهم المهم ان يستفيد الطلاب ومن اجلهم انت حضرت بدات احاور نفسي يا ياسر تحضيرك جيد ومادتك ثريه ولن يعدم الرجل فائده ثم اخذت اردد لا احد اقل من ان يفيد واقصد نفسي ولا اكبر من ان يستفيد واقصد البروفيسور يا ياسر لا احد اقل من ان يفيد ولا اكبر من ان يستفيد لا احد اقل من ان يفيد ولا اكبر من ان يستفيد حتى شعرت بالهدوء وقررت ان اتحدث لهم لا له ان اهتم بهم لا به انطلقت المحاضره رحبت به شكرته على حضوره ثم بدات مع الطلاب في محاضره كانت هي الاصعب في حياتي انتهى الوقت وعدت الازمه شكرتهم ثم طلبت من البروفيسور ان يصعد على المسرح ليثري ويعلق مما اعطاه الله عز وجل من علم وافر في هذا الموضوع فاذا بالبروفيسور يشير بيده ويستنجد بي ويقول لن اخرج ارجوك لن اخرج فقلت في نفسي القصاص القصاص والله لتخرجن لتشرب من كاس التوتر كما فعلت بي وسبحان الله من تخاف منه يخاف منك فقام الرجل على وجل شكر المحاضره والمنظمين ثم قال كلمات مات لا بل لكمات ايقظتني وعلمتني درسا لن انساه قال اليوم في هذه المحاضره كتبت 20 فائده كنت ابحث عنها من 15 سنه صفق الجميع لي ولكني صفقت له صفقت لتواضعه صفقت لاعترافه امام طلابه صفقت لقيمه صفقت لنقائه صفقت لشجاعته فكانت هذه نهايه القصه وبدايتي نحو المنصه الموقف الثاني الامامه تحدثنا في الموقف الاول عن الالقاء والتحدث امام الناس واسهبنا الحديث حوله لكثره من يتعرض له الموقف الثاني هو الامامه تجده يحفظ القران ويخشى ان يصلي بالناس تجده يحاضر ويدرس ولكنه لا يستطيع ان يام باثنين اهتزازا للثقه الموقفيه كثير من الناس يهاب ان يصلي تجده يتجاهل النداءات الموجهه له اذا تاخر الامام الرسمي بل ان بعضهم ربما يطيل في سنته وصلاته حتى يضمن انهم وجدوا غيره بل بعضهم يجلس في سيارته حتى يسمع صوت الاقامه كل ذلك هروبا من امامه الناس ان الذي يخشى الامامه يرى في اختيار الناس له وتقديمهم اياه شهاده تزكيه منهم له يجب الا تخدش بسهو او خطا او زلل هم لا يتقدمون لها ليس لانهم لا يحفظون بل لانهم يتحفظون وليس لانهم لا يجيدون القراءه بل لانهم لا يملكون الجراءه كثيرا ما تاتيني الاستشارات انا امام مسجد منذ سنوات لا اشعر بشيء من الرهبه والحمد لله ولكن لي قرابه شهر او شهرين اتوتر كلما اردت ان اصلي خاصه الصلاه الجهريه فاحيانا يعتقد انه ربما اصيب بالعين فاساله سؤالا واحدا واجابته عاده تكون ايضا واحده اقول له هل انضم لجماعه مسجدك مصل جديد مثلا طالب علم او شيخ او قاضي او ربما استاذ جامعي فيقول لي نعم سبحان الله وكيف عرفت وما هو الحل فاقول له الحل ان تصلي لله لانك تقول بيدك الله اكبر وتستقبل بقلبك الناس ولا حول ولا قوه الا بالله عندما تختار المقاطع بناء على نوعيه المصلين عندما ترتل وتحبر الايات عند حضور بعض المعنيين عندما تفكر بمن خلفك فاعلم انك تصلي بجسدك صلاه غير خالصه لوجهه وما يغنيك ايها المبارك اذا كنت اول من تسعر بهم النار وما يفيدك ان يقول الناس عنك قارئ وفي الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقد قيل والحل في هذه الكلمه عليك بالاخلاص ففيه والله الخلاص يقول بشر الحافي رحمه الله اسمع اسمع لهذا القول ضعه في قلبك ارجوك ضعه في قلبك ارجوك ان تسمعه نفسك في كل مره تهتز فيها في مثل هذه المواقف ارجوك يا من وقفت مصليا بالناس ارجوك يا من قرات القران امام الناس يا من تجمع الناس في مسجده اعجابا بصوته ارجوك ان تسمع الى هذا القول يقول لئن اطلب الدنيا بالمزمار خير لي من ان اطلبها بالدين ولا حول ولا قوه الا بالله لست اعمم على الجميع ولكن كل ادرى بنفسه اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم فان كنت تهاب ان تصلي بالناس فانصحك بالتالي اولا اخلص عملك لله ووجه قلبك اليه ثانيا واجه خوفك وتدرج في امامه الناس صلي بهم اولا صلاه سريه صلي في مصليات الطرق السريعه او مساجد الورش والمصانع صلي بقصار السور حتى تعتاد الوقوف بين يدي الله جل جلاله راجع القران بصوت عال فان المراجعه السريه تفقد احيانا تدفقها عند الجهر بها والناس يختلفون رابعا لا تدع اي فرصه تمر عليك واذا لم تجد فرصه فاصنعها بنفسك ولا اخفي عنك سرا ان قلت لك انني اجرؤ على ان اتكلم امام الف ولا اجرؤ ان اصلي باثنين فالثقه الموقفيه لدي ترتفع عند الالقاء ولكنها تنخفض عند الامامه ولكني لم استسلم اخرجت ورقه وكتبت كل المواقف التي تهتز فيها ثقتي ثم وضعت خطه عمل لمواجهه هذه المخاوف وكان من بينها الامامه اخترت اولا مسجدا جديدا لم يحدد له امام فداومت الصلاه فيه حتى اصبحت اتقدم فيه للامامه بالناس كانت البدايه لا اقول مخيفه بل غريبه استمريت اسبوعا اصلي بهم كان من اجمل الاسابيع والتجارب في حياتي حتى غدت الصلاه بالناس سلوكا اتشرف به بل واتشوف له وخلاصه المحور اقول ان الخوف من الامامه احيانا يكون لعدم اعتيادك ودربتك كما حدث لي وهذا حله المواجهه والممارسه واحيانا تكون المشكله بسبب الخوف من التقييم والبحث عن الثناء وهنا لا حل لك سوى الاخلاص وليس لنا معين الا رب العالمين الموقف الثالث الحضور الاجتماعي تحدثنا عن الخوف من الالقاء والموقف الثاني تحدثنا فيه عن الامامه الموقف الثالث الحضور الاجتماعي الخوف من المناسبات واللقاءات من اكثر المخاوف انتشارا وليست اكثرها وتعد الرهبه البسيطه من المناسبات الاجتماعيه امرا مقبولا ولكن اذا زاد الخوف منها في شدته او مدته وسبب لك اعاقه تمنعك من التعايش والتواصل فهذا خوف مرضي غير مبرر وهو ما يسمى بالرهاب الاجتماعي وله مختصوه ومعالجوه وامكانيه تجاوزه عاليه بحمد الله سبحانه وتعالى في المناسبات هناك ثلاث مراحل يمر بها الانسان قبل اللقاء واثناء اللقاء وبعد اللقاء ولكن ماذا يفعل المهزوز قبل اللقاء يتوقع عدم رضاهم ويتوقع تقييمهم السلبي ويظن انه سيخطئ هكذا يتوقع المهزوز وضعيف الشخصيه اما في اثناء اللقاء فهو يركز اثناء حضوره على علامات عدم الرضا ومؤشرات تقييمهم السلبي من غمزه وضحكه ونظرات خاطفه وكلمات متمت ونبرات معينه يظن انهم بها يقصدونه بعد اللقاء يبدا المسكين بعد رحيله يفسر كل شيء على انه علامه عدم رضا ويضخم العلامات السيئه ويعتبر العلامات الجيده صدفه او مجامله او تعاطف مردودا او نفاقا اجتماعيا وكلما زاد تقديرك لذاتك قل اهتمامك بما يقوله ويعتقده ويريده الناس منك ويعمد بعض الاشخاص احيانا الى الحضور مبكرا للمناسبات ليتفادى رهبه الدخول على الناس وهم مجتمعون وهذا امر جيد ان كان حلا مؤقتا تلجا اليه عند الحاجه ولكن لا تجعله عاده احذر ان تحوله الى شرط تلزم به نفسك بحيث اذا تاخرت ولم تحضر باكرا فانك ستنسحب وتتغيب لا تفعل ذلك واليك بعض النصائح لتجاوز الخوف البسيط في اثناء اللقاءات البس ملابس تعجبك فجمال الثياب مؤثر في المشاعر العرب كانت تقول من اتسخ ثوبه تكدرت نفسه والقصد ان تكون اكثر جاذبيه بها لا اكثر ثقه ثانيا استمع اليهم بتفاعل بمعنى استمع بلا مقاطعه واشعر الطرف الاخر باهتمامك بموضوعه. ثالثا ابتسم عند وجود سبب لذلك رابعا اجعل يدك مشدوده عند السلام وصوتك مسموعا عند الحديث ومشيتك متزنه كلما تحركت. خامسا بادر بالحديث واطرح اسئله عامه تعتقد انها مهمه للحضور فان طارح السؤال بمثابه الامر لذا فهو في منزله شعوريه اعلى من المسؤول والذي هو بمثابه المامور سادسا احفظ قوالب جاهزه للرد على ابرز العبارات التي تقال عاده في مثل هذه المناسبات كالترحيب والسؤال والشكر والدعاء والوداع وغيرها اذا قالوا لك فمال ش تقول لهم اذا قالوا لك حج مبرور ش تقول لهم اذا قالوا لك قره عينك ش ممكن تقول لهم اذا جيت من سفر وقالوا لك عسى ما تعبت هذه القوالب التي يرددها الناس دائما احفظ ردودا جاهزه عليها حتى تستطيع ان تخوض معركه العبارات بطريقه امنه باذن الله تعالى سادسا تواصل بصريا مع من تتحدث اليه او يتحدث اليك وهذه ايها الكرام من اقوى الاستراتيجيه في ثقه التواصل لماذا؟ لان لكل انسان قوه احتمال تعد بالثواني للنظر في عين الاخر اذا انت سلمت على واحد وبديت تتكلم معه وعينك في عينه لكل انسان نسبه تحمل لقدرته على رؤيه الاخر عينا بعين تعد بالثواني تطول المده كلما كان من امامنا اضعف منا وتقل المده ويتقطع البصر كلما تواصلنا مع من هو اعلى منا لشعورنا انه اقوى منا لذلك اذا نظرت في عينه تامل عندما تتواصل مع طفل انظر اين تقع عيناك ستجد ان عينيك تنظران الى عينيه مباشره لماذا لماذا لم تهب لماذا لم تتقطع لماذا لم تبعد بصرك عنه لانك تشعر من الداخل انك اعلى منه وهذا الشعور يمكنك من النظر الى عينيه بطريقه مباشره ايها الكرام ان العين هي نافذه النفس فاذا كانت النفس مستقره كان البصر ثابتا باتجاه الاخر وتقوى النظره وتطول مدتها كلما كانت النفس اقوى وكلما ضعفت النفس تزعزعت النظرات انظر الى المخطئ كيف يهرب ببصره حين يخاطبك لان نفسه منكسره انظر الى صاحب الحق حين ينظر اليك بحده وتركيز وتواصل لان نفسه متزنه اذكر مره ان احد الطلاب جاءني وقد كان مطرودا من الفصل فلما دخل سلم بصوت متقطع استاذ السلام عليكم انا اسف اني انا يعني طردني وكان ينزل عينيه في الارض وينظر يمينا ويسارا وينظر الى كل مكان فقلت له انا ما همني انك مطرود او لا لكن ليش تكسر سياره الاستاد فقام كالصقر ينظر الي بشده ويقول والله اني ما سويته والله اني ما كسرته والله لم افعل والله ما هوب انا اسال غيري لا ايش تظلموني وانا وانا انظر في عينيه واتعجب كيف لتلك النفس اذا كانت منكسره ينكسر معها البصر وكيف لتلك النفس اذا كانت واثقه من الداخل كيف للبصر ان يكسر ما امامه هكذا فعلت مع ذلك الطالب حتى ابين له كيف يكون متزنا من الداخل ومتى يكون ضعيفا من الخارج لذلك المثل الشعبي يقول شين وقوي عين ليش؟ لان الشين يجب ان تنكسر نفسه فاذا انكسرت نفسه يجب ان تنكسر ايضا عينه ولان الذي يفعل الجيده الشيء الزين يجب ان يتفاخر وان تكون عينه في عين الاخر ارجوك تواصل مع الجميع بصريا وليكن شعارك عيني في عينك حتى تكسب المبارزه هذا الكلام سهل في وصفه ولكنك قد تجد حرجا كبيرا في تطبيقه ولكن اثره قوي جدا على النفس اذا نجحت فيه لذا اذا نظرت في عينه فلا تنزل عينك حتى ينزلها هو اولا ارجوك علم ابنائك كيف يقولون لا للاخرين وهم ينظرون في اعينهم بكل ثبات وثقه وخلاصه المحور ضع الناس في حجمهم الحقيقي لا تفترض انك منبوذ، لا تحاول البحث عن علامات سخطهم وانتقاصهم. البس جيدا واحضر مبكرا، بادر بالحديث واطرح الاسئله وتواصل بصريا ولا تخشى المواجهه واستعن بالله ولا تعجز. الموقف الرابع المقابله الشخصيه والمقصود بها مقابلات الترشيح والتوظيف. هناك بعض المفاهيم حول المقابله وهناك بعض الخطوات للتعامل معها. فمن المفاهيم ان الارزاق بيد الرزاق ان الارزاق بيد الله جل جلاله وان مثل هذه المقابلات ما هي الا اسباب تجري في تدبير الله جل جلاله فاذا كنت تؤمن بذلك حقا فلماذا القلق على الرزق دخل وهو مرتبك وجلس وهو يرتجف فقلت له ايش فيك قال لي من امس ما نمت خايف من المقابله فقلت له يا رجل ما اجتمعت اللجنه هنا الا لتنفيذ امر الله وقدره فلا تخشى الا ربك وما عند الله يطلب منه ان ظننت ان رزقك بيدهم فقدتهم لن يدبرك احد في الارض فان الله في السماء يدبر الامر لا تخف من مقابله شخصيه مقابله مخلوق لمخلوق واجعل خوفك لذلك اليوم وكلهم اتيه يوم القيامه فردا هذه هي المواجهه التي تستحق الخوف وتستوجب استعداد ايها المبارك اجريت الكثير من المقابلات ورايت ان اكثرهم تذللا واستضعافا هو اسرعهم رفضا وابعادا ونبذا واقصاء لا تخضعن لمخلوق على طمع فان ذلك نقص منك في الدين واسترزق الله مما في خزائنه فامر ربك بعد الكاف والنون اذا تم رفضك فانتظر مكرمه ربك على الله رزقك فلن يضيعك حدثني وقال ان الوظيفه تبحث عن صاحبها ما دام يبحث عنها ويحسن الظن بالله ربه سبحانه وتعالى فقلت له كيف؟ قال لي لو فقدت مثلا جوالك في سيارتك واخذت تبحث عنه وانت تسمع رنينه متاكد من وجوده فانك لن تتوقف ابدا عن البحث عنه بحجه انك حاولت ولم تجده لن تتوقف عن البحث بحجه ان غيرك ربما يجده بل ستبحث عنه ولو كلف الامر نزع مقاعد السياره يقول لو ان الباحث عن العمل يعلم يقينا ان الله وعده وتكفل برزقه وان رزقه موجود ومقسوم فلن يتوقف عن البحث عنه وسيحاول حتى يجده ليقينه بوجوده اذا ظفر غيرك بالوظيفه فقل ذلك فضل الله يؤتى تيه من يشاء اذا فاتتك فرصه عمل وشعرت بحرقه لفواتها فاطفئ لهيبها بقول الله عز وجل عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها واذا رايت التفوق والتيسير والتسهيل لكافر او فاجر او مقصر فتذكر قول الله عز وجل كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الاخره اكبر درجات واكبر تفضيلا التفضيل الحقيقي هناك لا هنا فلا تتحسر على تفضيل في دنيا ولا تتوقف عن العمل لتفضل في الاخره برحمه الله عز وجل هذه ايها الكريم بعض المفاهيم العامه التي ننفذ من خلالها الى الخطوات العمليه للتعامل مع المقابله ساذكر من المهارات والنصائح ما يتعلق بالثقه اما المهارات الاجرائيه فيمكن قراءتها من كتب متخصصيها. اولا المعرفه مصباح يضيء لك ظلام المجهول فتعرف على طبيعه الشركه وعملها وتطلعاتها ومكانها وعمرها وحجمها. ثانيا احضر قبل الموعد بربع ساعه تقريبا حتى تالف المكان وتعرفه. ثالثا الاسئله ثلاثه انواع اسئله عامه وهذه على حسب ثقافتك واسئله تخصصيه وهذه بحسب خبرتك وممارستك واسئله شخصيه وهذه بحسب صراحتك وحسن تفاعلك فاقرا عن ابرز اسئله المقابلات واستعد لها رابعا اذكر نقاط قوتك بلا تحرج قال اجعلني على خزائن الارض اني حفي فيظ عليم واذكر نقاط ضعفك بوضوح وصدق خامسا لا تكذب وحاشاك فان الكذب سوسه الثقه ولا تبالغ في وصف تجاربك ومنجزاتك سادسا لا تقاطع المتحدث ولا تتكلم كثيرا وتواصل معه بصريا سابعا لا تنتقد عملك السابق ثامنا دلك جسدك قبل ان تدخل عليهم ومطط عضلاتك قبيل المقابله تاسعا تنفس بعمق قبل الدخول لها عاشرا تذكر قبل وبعد واثناء المقابله ان الرازق هو الله فاستغني انت عن من سواه وبشكل عام وايا كانت النتيجه اسعى الى تطوير ذاتك وثقل مهاراتك ولا تجعل شهاده تخصصك ايدا يجبرك على عمل محدد بل اجعلها سلما تصعد من خلاله الى افاق المهام والادوار واعلم انه كلما زادت مهاراتك زادت حاجه الناس اليك ورغبتهم فيك وقيمه كل انسان ما يحسنه غذ ثقتك بالله وستموت كل مخاوفك الموقف الخامس نعم لكلمه لا تجده مميزا في عمله محبوبا في اهله ولكن ثقته تهتز عندما يريد ان يعبر عن رفضه فيلجا الى العبارات الضبابيه التي تتوسط كلمه نعم وكلمه لا بعبارات من قبيل ربما يمكن اشوف شوف يصير والله احتمال ساحاول يا اخي قل نعم او قل لا ولا تكن ضبابيا فتعدم الرؤيه وربما الصحبه يلجا الكثير من الناس الى عدم الوضوح في الرد لان كلمه لا تشعره بالحرج وكلمه نعم تحمله المسؤوليه فيتقي بالتاجيل حراره الاجابه المحزنه او مراره الاجابه الملزمه عليك ان تكون واضحا قل لا اعتد عليها صادقها لا تتحرج منها قل لا ولا تصمت فالصمت يعني الموافقه قل لا ولا تضمرها وتقول نعم تحرجا فلن تقول لا فتحرج غيرك خير من ان تكتمها فتجرح نفسك ليست الحريه ان تفعل ما تريد بل الا تفعل ما لا تريد يقول النبي صلى الله عليه وسلم للغلام اتاذن لي ان اعطيه الاشياخ فيقول الغلام له لا لا يسمعونها ويلتزمون بها ليسجلها التاريخ قصه قصه تروى الى ما شاء الله. يقول زياد بن عبد الملك يعجبني الرجل اذا سيم خطه ضيم ان يقول بملء فيه لا كن واضحا فمن حقك ان ترفض او تقبل لا تقل نعم لكل عمل ولكل امر ولكل احد في كل وقت فالاذعان للجميع دلاله الضعف ولطفك الزائد سيحجبك عن رؤيه استغلال الناس لك وقتك ليس هبه لغيرك مالك ليس منحه لاحد لست خادما لديهم لست شماعا تعلق عليك المهام ولا حفره تلقى فيك الاخطاء قل لا وان كان في قولها اذن للاخرين قلها ولا تخف فهو اذن غير مقصود ولا مطلوب لا تكن اخرس يتكلم بلسان غيره ويرد نعم نعم فمن قال نعم لاهداف غيره قال لا لاهداف نفسه واهداف اسرته وصحته وسعادته من قال نعم دائما خسر انسجام نفسه ومن قال لا دائما خسر تعاون الاخرين معه ومن قال ربما دائما خسر الاثنتين معه كن واضحا في ابداء رايك لا تقولن اذا ما لم ترد ان تتم الوعد في شيء نعم حسن قول نعم من بعد لا وقبيح قول لا بعد نعم ان لا بعد نعم فاحشه فبلا فابدا اذا خفت الندم فاذا قلت نعم فاصبر لها بنجاح القول ان الخلف ذم ان التحرج من قول الله يعلم الانسان الكذب لان خلط طه الاعذار لا تخلو من التزيف والتلفيق والزياده هل سمعت بلاكن الضعفاء او لكن الكاذبه هي كلمه يستخدمها مهزوز الثقه بكثره في اعتذاره وتتوسط جملتين قبلها وبعدها وكلاهما عاده يقول اود الذهاب معكم ولكن لدي ارتباط مع والدتي لاحظ هذه عباره من جملتين تتوسطها كلمه لكن اود الذهاب لكن ارتباط مع والدته عاده هو لا يريد الذهاب وعاده ليس لديه ارتباط مع والدته اذا كلمه لا اذا جاءت في المنتصف عند مهزوز الثقه فهي في الغالب ان ما قبلها وما بعدها غير صحيح هو لم يقل لا اريد الذهاب بل قال اريد ثم اعتذر بالظروف كنت ساحضر ولكن حراره ابني مرتفعه التصميم جاهز ثم يقول ولكن الجهاز فجاه تعطل يا رجل قل الحقيقه فالكذب قد ينقذك من الموقف ولكنه ينخر في ثقتك وتقديرك لذاتك قل الحقيقه فابداء الراي ليس جريمه تحتاج الى تبرير ولم تفعل ما يستحق الاعتذار تجده يتجرا ان يقول لامه لا ولا يجر ان يقولها لصديقه او مديره او زميله ليس لانهم اغلى من امه بل لانه يثق بمشاعر امه تجاهه مهما فعل معها ويخشى من سخطهم وفقدهم وخسرانهم عندما تبحث عن رضا الاخرين وتسلمهم نفسك فانك ستركض خلفهم طلبا لها فالحق ما قالوا والراي ما اشاروا وستظل تركض خلفهم وتركض وتركض حتى تفقد ودهم وايضا احترامهم تعود ان تقول لا لما لا يستحق ولمن يستحق واليك ست خطوات متدرجه يمكن لك ان تتدرب من خلالها على قول لا اولا في البدايات يمكن ان تقول نعم وانت لا تريد هذه المرحله الاولى انك تقول نعم وانت من الداخل لا تريد انت في هذه المرحله لا تستطيع ان تبوح بقول لا ما في اشكاليه تدرج ثانيا المرحله الثانيه يمكن ان تؤجل الاجابه ولا ترد بسرعه يعني ممكن تقول له طيب ارد لك هنا ممكن هذا التاجيل تبعث برساله او تفعل اي شيء يشعرهم برفضك هذه المرحله الثانيه معلش تدرج المرحله الثالثه يمكن ان تقول لا ولكن معها وعود بالمحاوله تقول لهم لا استطيع وساحاول سابذل ما استطيع ان شاء الله اني بجيكم ان شاء الله اذا تيسر لي وامداني بمركم فانت تقول لا وتاتي معها بوعود بالمحاوله لا عليك تدرج المرحله الرابعه ان تقول لا ومعها مجموعه من الاعذار وليس من الوعود تقول لا لانني كذا وكذا وكذا واعتذر انا لذلك ذلك فانت الان لم تعدهم ولا شيء انت قلت لا واعطيتهم مجموعه من الاعذار لا عليك واصل التدرج خامسا ان تقول لا صريحه بدون وعود ولا اعذار وهذه اللا ربما تشعر بعدها بالم او حرج او ندم او لوم لانك لم تعتد عليها انت ما تعودت انك تقول لا وبس انت ربما تقول نعم متعود عليها وانت ما تبغى متعود ان تقول لا وتعطيهم وعود مثلا متعود ان تقول لا ومعها مجموعه ضخمه من الاعذار التي تسوق لها لكنك ما تعودت ان تقول لا عليك ربما ستشعر كما قلنا بالالم او الحرج او الندم او اللوم لا عليك واصل وتدرج سادسا وهي الخطوه الاخيره والمرحله النهائيه ان تقول لا صريحه بلا شعور سلبي يصاحبها لا الم ولا ندم ولا لوم ولا حرج ولا تشعر بشيء بل ربما تشعر بعدها بالاعتزاز والاستحقاق هذه المرحله تصلها بالتدرج واحيانا يصل البعض الى هذه المرحله فيستطعم حلاوه الاستحقاق وربما اكثر من قول لا فصار يبالغ في الدفاع عن رايه ويقول لا ويستمتع بقولها بشكل ربما يجرح من امامه نعم هذا امر طبيعي ويمر به البعض كرده فعل مضاده سرعان ما تنضج ويعود بعدها متزنا باذن الله تعالى ها قد انتهينا من المواقف تلك كانت مواقف خمسه تهتز فيها احيانا ثقتنا الموقفيه والمواقف لا تنتهي فلكل انسان موقف يخفض ثقته او يرفعها ولكننا ذكرنا ما يكثر السؤال عنه وخلاصه الثقه الموقفيه انها تهتز في مواقف معينه متاثره بثلاثه امور باعمال او اشخاص او اماكن تهتز باعمال كالالقاء وبدء مشروع والسباحه والدخول في امر جديد وغيرها وتهتز عند اشخاص يشكلون هيبه ورهبه لك وتهتز في اماكن وجودك فيها يسبب لك التوتر اما لانها جديده او لانها غير مالوفه بالنسبه لك فالاعمال ايها الكريم تعلمها وتدرب عليها والاشخاص ايها الواثق حددهم وتدرج في مواجهتهم والاماكن ايها الفاضل اعرفها وتدرج في اقتحامها وهذه الاعمال والاشخاص والاماكن كلما زادت معرفتك بها وقدرتك عليها وخبرتك فيها زادت ثقتك في التعامل معها والعكس وتذكر ر ان اهتزاز ثقتك في موضع ما في يوم ما لسبب ما ليس عيبا وانما نقص يحتاج الى استكمال يقول الشاعر وليس يعاب المرء من جبن يومه اذا عرفت منه الشجاعه بالامس ايها الكريم ايتها الكريمه تحدثنا بتفصيل عن عشره حلول عميقه دائمه لرفع مستوى الثقه ثم تحدثنا عن خمسه مواقف لاهتزام ز الثقه الموقفيه فصلنا القول في التعامل معها وبقي قبل ان نختم ان نقترح عليك برنامجا عمليا مبسطا تقوم به بشكل يومي لتكوين عاده الثقه لديك باذن الله تعالى وهذا البرنامج يراعي جوانب الذات السته العقلي والنفسي والجسدي والوظيفي والاجتماعي والايماني فخذ منه ما تجده يناسبك وداوم عليه ولاحظ ظ تقدمك فيه ساسرد هذا البرنامج على هيئه نقاط غير مرقمه اهتم بلباسك دون مبالغه عليك ان تهتم بلباسك بشكل يومي بدون مبالغه فالعرب تقول يستقبل الرجل بلباسه ويودع بعقله اي انهم قبل ان يسمعوا منه ويعرفوا عقله فالحكم عليه ابتداء كان بلباسه في امريكا سو لهم كذا تجربه حلوه اوقفوا مجموعه من السيارات الفخمه الرائعه عند الاشاره ثم انتظروا حتى اضاءت الاشاره باللون الاخضر اكتشفوا ان 50% من الناس الذين خلف هذه السيارات الفخمه لم يجرؤوا على التنبيه ما احد ضرب بوري ثم استبدلوا هذه السيارات وجابوا السيارات اللي في بالي وفي بالك وحطوها بنفس التجربه فلما اضاءت الاشاره خضراء بدا الصراخ والتنبيه ورفع الاصوات ولم يحترمهم الا من نسبتهم 15% فقط من الذين كانوا يقفون في الاشاره ايها الكريم نبيك عليه السلام كان جميلا نظيفا والله جميل يحب الجمال البس ما يعجبك ويريحك ولا تلبس ما يؤلمك لانه يعجب الناس فقط فاللباس مراه النفس ايها المبارك امشي رافع الراس فارد الصدر راكز الكتفين فالجسد يؤثر على النفس والنفس تؤثر في الجسد فتصرف تصرف الواثقين وستشعر بمشاعرهم كان عمر رضي الله عنه يسير بين الناس بالدره ويضرب من نكس راسه ويقول ارفع راسك واعتز بدينك وراى مره رجلا مطاطئا راسه فقال له ارفع راسك فالاسلام ليس بمرض وقال لاخر ارفع راسك فان الاسلام عزيز منيع ان الوقفه المترهله والمشيه المترنحه تدل على توجه الانسان السيء تجاه نفسه وحياته ان جسدك ترجمه لحركه روحك تامل حركه الاطفال عند ذهابهم لمدينه الالعاب وتامل حركتهم عند خروجهم منها انظر الى الفرق عندما ارادوا ان يذهبوا الى المدينه تجدهم يطيرون فرحا وتتسابق اقدامهم لكي يحظوا بما يريدون فاذا عادوا عادوا منكسين مطاطئ الرؤوس ان صاحب الهدف يسابق بخطواته الزمن يقول ابن عباس رضي الله عنه كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا مشى مشى مجتمعا اي ليس متمولا مشى مجتمعا ليس فيه كسل وليس فيه خمول ويقول علي رضي الله عنه كان عليه الصلاه والسلام اذا مشى كانما ينحدر من صبب ويتقلع في مشيته اي يرفع رجله عن الارض رفعا بائنا بقوه دليل على سرعته وعزمه عليه الصلاه والسلام لم تكن مشيته بمماته ولا بمهانه وكان عمر رضي الله عنه اذا تكلم اسمع واذا مشى اسرع وكذلك الواثقون تعرفهم حين تبصرهم ايها المبارك احرص على الصفوف الاولى ولا تهرب منها انه من حقك اذا سبقت ان تجلس فيها سواء في المسجد او في المسرح او في المجلس او في الاجتماع ان وجدت فرجه في الصف امامك فتقدم لها ولا تظنن ان غيرك اولى بها منك وان حضرت مبكرا فاجلس خلف الامام مباشره فانت تستحق ان تكون هناك ربما تستغربون لماذا اطرح مثل هذا والله ان بعض الناس لا يجرؤ ان يجلس في مكان قريب من الامام لانه يشعر انه لا يستحق ان يكون فيه. اجلس في افضل مكان في المسرح وفي المسجد وفي قاعه الاجتماعات مع مراعاه للاداب والانظمه. ايها المبارك ابحث لك عن رجل واثق اجعله قدوتك في تحصيل الثقه راقبه وقلده واستفد منه. تواصل بصريا مع من تخشى حتى تشعر انك اقوى. ايها المبارك تعلم ان تقول لا جربها واستعملها وعبر عن ارائك بلا تبرير او اعتذار ايها المبارك اقرا وتعلم وتثقف في كل ما لك تاثير عليه وله تاثير عليك اعيدها اقرا وتعلم وتثقف في كل ما لك تاثير عليه وله تاثير عليك ايها المبارك اخرج عن دائره المالوف لديك وحاول ان تجرب شيئا جديدا جهاز جديد مطعم طريق هوايه مكان اسلوب جرب المفيد ولا تخشى الجديد ايها المبارك لا تنسحب ولا تتجنب التواصل مع الغرباء بل حاول فتح حوارات قصيره معهم ايها المبارك اجعل قاعدتك كل شيء اخاف منه سافعله ما لم يكن محرما تخاف السباحه تعلمها تخاف القفز جربه تخاف من الالقاء مارسه ايها المبارك مارس الرياضه واهتم بشكلك وجسدك وقوامك ايها المبارك بادر باعمال تطوعيه انشئ مجموعات وكن قائدها ومحركها ايها الواثق المبارك اصنع انجازات ولو كانت صغيره فالثقه مخزون تراكمي انجز اي شيء ولو كان سقايه حديقه المنزل او ترتيب مكتبتك او توفير حاجيات اسرتك ايها الواثق المبارك اذا اخطات فتحمل الخطا واعترف به ارجوك لا تبرر او تتهر هرب ايها المبارك عبر بوضوح عن مشاعرك تعلم ان تقول احبك لمن تحب شكرا لمن خدمت ولو سمحت اذا طلبت واسف اذا اخطات واحسنت لمن اصاب وابشر لمن يطلب عود لسانك عليها وعلى مثيلاتها وعبر عن مشاعرك بالطف العبارات فالناس تعرف من انت اذا ابنت وتعرف ما فيك بما يخرج من فيك ايها المبارك اذا كنت في مجلس جرب ان تبادر من بجانبك بالحديث وتفاعل مع كلامه ايها المبارك تقبل النقد ولا تدافع الا عن تهمه اما الاراء فعود نفسك على تقبلها واسال الله ان يرزقك اذنا للحق تستمع وصدرا للحق يتسع وعقلا بالحق ينتفع وقلبا للحق يتبع ايها المبارك اكثر من التسبيح ولا تترك اذكار الصباح الصباح والمساء ايها المبارك ادي واجباتك مهما صغرت وفي بوعودك مهما عظمت ايها الغالي العالي تعلم ما تستطيع واتقن ما تحتاج استمتع بما تحب ايها المبارك قل ما تشعر به واجعل ما تقوله وتفعله يوافق مشاعرك يا قره عيني اخرج للناس احيانا بملابس متواضعه لتعتاد التلقائيه وتزيد من تقبلك لذاتك ايها المبارك اعترف بخوفك اعترف بخوفك اعترف بخوفك وعجزك وجهلك ثم حاول التخفيف منها ايها المبارك استرخي ومطط ودلك جسدك كلما توترت نفسك ايها المبارك في عملك بادر لكل ما انت عليه قادر وتعلم ما تحتاج واقبل من الاعمال ما تستطيع ايها الكريم الفاضل ادي الصلاه في جماعه فهي عباده جماعيه لا تخلو من التفاعل والتداخل مع الناس وهي عمل يحسن نظرتك لنظره لك فتزداد ثقتك باذن الله تعالى كن صادقا ولا تكذب وانت كذلك باذن الله تعالى ايها الفاضل المبارك الواثق اسال عند الجهل وتحقق عند الشك واستوضح عند الغموض ايها المبارك اكتب قائمه بكل ما تحبه وبكل ما تكرهه ثم اعلنها للمقربين من حولك ليتعاملوا معك وفق كتيب التشغيل الخاص بك ايها المبارك احذف من معجم الفاظك اشوفه يمكن واللي تشوفون وانا معكم وكل واحد وعادي كن واضحا محددا صريحا استعمل كلمات التوكيد انا اريد انا افضل انا ارى انا ارغب انا احب انا اكره انا ارفض انا اقبل ايها الكريمه اخلاقه لا تحتقر احدا فالمسلم الصغير كبير عند ربه ولا تسخر خر من احد ولا تقبل لاحد ان يسخر منك ولا تقبل لاحد ان يسخر من احد عندك ايها الكريم بخلقه لا تغتب احدا ولا تقبل لاحد ان يغتاب غائبا عندك ايها الواثق القوي لا تنسحب عند النزاع والصراع والنقاش بل ادخل فيه وحدد موقفك منه ايها الكريم الفاضل لا تعصي الله في خلوه فان فعلت فاتبعها بتوبه ايها الكريم اعتمد على نفسك في قضاء حوائجك ومن يستعن في امره غير نفسه يخنه الرفيق العون في المسلك الوعري واحسن من قال عند طلبك للمساعده اضغط زر نفسك اخي الكريم اختي الكريمه هذا البرنامج العملي رغم بساطته الا ان ممارستك لشيء بسيط منه كفيل بتغيير تقديرك لذاتك وثقتك بها باذن الله فاي تغيير بسيط سيفيدك وكل تقدم فيه بمثابه ازاله حجر من الحمل الذي على ظهرك. ايها الكريم هذه الممارسات اذا كررتها تحولت الى عادات وعاداتنا تشكل شخصيتنا فما انت وانا الا اشياء نفعلها باستمرار ونعرف بها ليس المهم ان تقتنع ابتداء باي طريقه لكن المهم ان تجرب ما تستطيع وتستمر عليه فسنوات المعاناه لن تزيلها ساعه ولكن مره بعد مره فالصخره الكبيره تحطم ها قطرات الماء المتساقطه بتواصل ولكن ضعيف الثقه لا يجرب وان جرب لا يستمر وان استمر فانه لا يصر وضعف الثقه تتفاوت درجاته والوقت والجهد الذي تحتاجه انت قد يختلف عن الوقت والجهد الذي يحتاجه غيرك اعتدت ان يقول البعض عندما اقدم لهم انا او غيري الحلول ان يقولوا هذه فكره بسيطه وصغيره لا اظنها تفعل شيئا ولا اظنها تنفع ولا اظنها ربما تغير شيء او يقول في الاتجاه الاخر هذه فكره كبيره يصعب تطبيقها هو يريد تغييرا بلا ثمن تغييرا يتكفل به الزمن ولكن صدقني هذه الماده لن تغير كل شيء ولكنها ستغير فيك شيء باذن الله تعالى وعونه ايها المبارك هذه السلوكيات الصغير صغيره يمكن لها ان تغير الكثير في داخلك ابدا ولو بواحده فالكون ذره والشجره بذره والبحر قطره وما انا وانت الا نطفه وكل شيء بدا صغيرا حتى اصبح كبيرا ايها الواثق العامل الامل ستشعر عندما تبدا في تطبيق بعض ما تعلمت انك تبدو قاسيا او شرسا او قليل ذوق وحاشاك عندما تقوى شخصيتك ستشعر بم مشاعر غريبه ربما تشعر بالالم او الندم او الحرج عندما تتعامل مع الناس بهذه الافعال وهذه الاقوال وبهذه الحركات لا عليك واصل فانما هذه الام ولاده شخصيتك الجديده ايها المبارك الحياه بستان مليء بالثنائيات ورود واشواك نجاح وفشل نشاط وكسل رضا وسخط فرح وترح انجاز واخفاق لقاء وفراق سير وتعثر تهميش وتقدير فما نسقيه عبر التفكير فيه ونتعاهده عبر التركيز عليه ونرعاه عبر الاستماع اليه ونحافظ عليه بالتصديق والتطبيق ينمو ويكبر على حساب الشيء الاخر طبعا وقبل ان اختم ادعوك للاستماع الى الكواليس ففيها بعض الاسئله التي ربما تهمك اخي الكريم اختي الكريمه انتهت الماده ولم ينتهي املي بان تجد فيها ما يفيدك او يفيد غيرك فان اكن اجدت فهذا والله ما اردت وان تكن الاخرى فحسبي ان ذلك وسعي اللهم اني قد بذلت الطاقه وعقلت الناقه والاعمال بالنيه مشروطه والامال بالله منوطه فاقبل اللهم العمل وحقق لنا به الامل واغفر ما كان من زلل وسد يا رب الخلل ففيك يا رب الرجا ومنك يا رب العطا فجد لنا حد الرضا واغفر لنا ما قد مضى فانني وسامعي لا حول له ولايه فاقسم لنا من خشيتك قلبا مطيعا باكيا واقسم لنا من رحمتك ما يغفر المعاصي وهب لنا من عزتك شخصيه علاليه اعزه عليهم اذله طواعيه واثقه موثوقه قويه المبانيه وهب لنا من قوتك شخصيه مهابه في الحق يعلو صوتها وفي الوراء مجابه تبوح ان تكدرت وان رضت تشكرت وان ارادت حاجه تكلمت وعبرت والناس في ميزانها منازل مقدره لا تحتقر من دونها ولا تعظم مجبره يا نفس لا تخادعي فقد نزعت الاقنعه ستعلمي قراري حين اخوض المعمعه يا صاحبي عذرا فلن اكون دوما ان معه سابدي رايي ان لزم واتبعن المنفعه يا بائعا مهلا فلن ابتاع كل الامتعه ساشتري واحده وارجعن الاربعه هذه حياتي عشتها دون قيود ممتعه حتى غدت شخصيتي جديده ملمعه قبلتها بما بها دون شروط خادعه احببتها كما بدت حين نزعت الاقنعه هذا حديثي يا اخي رجوت فيه المنفعه بداته في سفر وانهيته في المجمعه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفر واتوب اليك والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
6 مهارات ذهبية تزيدك ثقة وقوه 0:16

6 مهارات ذهبية تزيدك ثقة وقوه

ود عدحسين wud eadahsin

31 مشاهدة · 3 years ago

6 مهارات ذهبية تزيدك ثقة وجاذبية 0:55

6 مهارات ذهبية تزيدك ثقة وجاذبية

NimbusTide

1.2K مشاهدة · 8 months ago

6 مهارات ذهبية لثقة وجاذبية قوية ستغير حضورك فوراً اليوم جداً بالنفس 1:17

6 مهارات ذهبية لثقة وجاذبية قوية ستغير حضورك فوراً اليوم جداً بالنفس

علم النفس

1.2K مشاهدة · 3 months ago

ازاي تبان واثق من نفسك اكتر 0:20

ازاي تبان واثق من نفسك اكتر

Waleed - وليد

481.4K مشاهدة · 3 years ago

25 طريقة لزيادة الثقة بالنفس 0:06

25 طريقة لزيادة الثقة بالنفس

Abdulhadiplus

11.1K مشاهدة · 3 years ago

هل الثقة بالنفس مهارة أم موهبة بكل ثقة 0:29

هل الثقة بالنفس مهارة أم موهبة بكل ثقة

Asharq Podcasts | الشرق بودكاست

103 مشاهدة · 3 years ago

When youre overly confident How confident you are on a scale of 1 to 10 0:37

When youre overly confident How confident you are on a scale of 1 to 10

GcVlogs

356K مشاهدة · 2 years ago

٦ أسرار تجعلك أكثر هيبة وقوة وثقة وتجبر الآخرين على احترامك وتقديرك مثبتة علمياً 10:51

٦ أسرار تجعلك أكثر هيبة وقوة وثقة وتجبر الآخرين على احترامك وتقديرك مثبتة علمياً

Saed Younes

715.9K مشاهدة · 3 years ago

الطريقة الوحيدة الصح لاكتساب الثقة بالنفس حسب علم النفس 8:51

الطريقة الوحيدة الصح لاكتساب الثقة بالنفس حسب علم النفس

Saed Younes

500.5K مشاهدة · 3 years ago

اهم ٦ مهارات شخصية يجب ان تملكها القادمة 33:07

اهم ٦ مهارات شخصية يجب ان تملكها القادمة

Mohammed Alnhet

250.3K مشاهدة · 9 months ago

6 مهارات ضرورية للنجاح يجب عليك تعلمها في 2022 0:15

6 مهارات ضرورية للنجاح يجب عليك تعلمها في 2022

Taleb Preneure

107 مشاهدة · 4 years ago

فن الحديث و الثقة بالنفس 0:54

فن الحديث و الثقة بالنفس

Ms habibti

288 مشاهدة · 3 years ago

أسرع طريقة لزيادة الثقة بالنفس 0:32

أسرع طريقة لزيادة الثقة بالنفس

Saed Younes

162.1K مشاهدة · 3 years ago

الثقة بالنفس 0:36

الثقة بالنفس

محمد عبدالعال_Mohamed Abd el aal

219.9K مشاهدة · 3 years ago