ما حكم التزيُّن و التجمُّل في المظهر الخارجي د فريد الأنصاري رحمه الله

ما حكم التزيُّن و التجمُّل في المظهر الخارجي د فريد الأنصاري رحمه الله

النص الكامل للفيديو

امر الله عز وجل عباده المؤمنين ان يتخذوا زينتهم عند كل مسجد يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد والزينه الجمال فهو امر اذا مندوب بالجزء كما يقول العلماء واجب بالكل مندوب بالجزء اي انه على المؤمن النساء اليه ندبا وليس حتما ولكن ان يقصد الى خلافه فهذا ممنوع فلذلك كان واجبا بالكل اي ان يتعود وهو مطيق قادر على ان يترك هيئات الجمال ويظن انه يعبد الله بذلك فقد خالف قصد الشريعه يا بني ادم خذوا زينتكم عند امر يفيد النذب ولكن افادته الندبه جزئيه اما من الناحيه الكليه اي المعنى الشامل للسلوك العام للانسان في كل حياته التعبديه وللمجتمع المسلم في شموله فهو مطلوب طلب الوجود اي ان يكون المسلم يرغب في التجمل لله عز وجل والتزين وهذا المعنى كثير في السنه لا يكاد ينحصر ومن ذلك ما صح عن النبي عليه الصلاه والسلام في صحيح مسلم وفي غيره عند الطبران وعند البيهقي وعند غيرهم كثير ان النبي عليه الصلاه والسلام ذم الكبر يوما ذم الكبر والانسان قد يتكبر فيتكبروا بلباسه او ماله او خلقه السيء فحينما قال النبي عليه الصلاه والسلام مقالته في الكبري ظن احد الصحابه ان به كبرا لانه كان يتزين في لباسه فقال رسول الله عليه الصلاه والسلام ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنه فقال عليه الصلاه والسلام ان الله جميل يحب الجمال ان الله تعالى جميل يحب الجمال وهو بهذا اللفظ في صحيح مسلم وعند الطبراني في الاوسط بسند صحيح خرجه شيخ الاسلام الالباني في صحيح الجامع الصغير ان النبي عليه الصلاه والسلام قال ان الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق ويكره سفسافها اخلاق الرفيعه واستفزاف الاخلاق المنحطه الوضيعه وابتدا كلامه بان الله عز وجل جميل فوصف الله عز وجل بالجمال وهذا الصمت يشد اليه الريحان كما يقولون وعند البيهقي في شعب الايمان ان النبي عليه الصلاه والسلام قال ان الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب ان يرى اثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتبائث التبائث التكلف البؤس البؤس هو شده الفقر واتساخ الثوب وعدم الاهتمام الشديد بالمخبر والمظهر فذلك تباؤوس بؤس يعني الانسان كتلقاه غنيا ويتحرى ان يلبس رص الثياب كما فعله بعض جهله الناس قبل كانوا يظنون ان الزهد والسلوك الى الله في لباس المرقعات كان واحد العاده بدعيه قديمه كانت عند بعض اهل التدين من الجهال وليس من العلماء يلبسون المرقعات يعني هو عنده بشير يلبسه بحسن ويتحرى سوب يكون فيه عشرات الرقاع على انه نوع من الزهد ابدا ما كان النبي عليه الصلاه والسلام يتحرى ان يلبس رف الثياب ولكنه يلبس ما يجد ما يقلبش على اللي فوق طاقته ولكن لا يتحرش سيء والرفث والمزق وما يخالف اذواق الجمال فالجمال وقصدون من مقاصد الاسلام قصد بذاته ولنعد الان الى الايتين قول الله عز وجل ولنعم خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومن هاتاكلون ايه سيقت في سياق الامتنان وكل ايه سيقت سياق الامتنان تدل على اباحه ما ذكر اباحه تخيريه لا اباحه ترفع الحرج الاباحه في الشريعه نوعا مباح الشريعه مباح مخير فيه ومباح مرف ومطلوب القران يطلبه كلوا من طيبات ما رزقناكم كلوا واشربوا مطلوب لكنه ليس طلبا ايجابي ولا ندم بل وطلب اباحه لان القاعده ان الامر اذا تعلق بامر جبلي اي طبيعي في الانسان فلا يكون يفيد الاباحه ولا يتعلق بندب ولا بوجود وهذه الاوامر التي تتعلق باللبس والاكل والشربي والتزواجي كل ذلك قدسي قد اصاله سياقه الاباحه هذا نوع من المباحات ما عندش المسلم الحق ليس له الحق في ان يذهب فيه فاذا زهد فيه واعتبر ذلك تدينا فقد خالف السنه وانما هناك مباح اخر مباح لا حرج فيه اي مسكوت عنه كان يحدث في زمان النبي عليه الصلاه والسلام وما نزلت ايه ولا ورد حديث يام على سبيل الامتنان والاباحه بل سكت عنك وما ثبت ان النبي عليه الصلاه والسلام دخل فيه او فعل فيكون من المسكوت عنه والخير للمسلم ان لا يدخل فيه وهذا باب المتشابهات مما اختلف الناس قديما وحديثا في اباحته وحليته لما تلقى العلماء اعلم انا اذن انه في غالب امره في احسن احوالك انه من قبيل هذا المباح الذي لا حرج فيه ما معنى لا حرج فيه يقول لك الا درتو الله يسامح وفرق كبير بين الشيء يقول لك ديروا راه مزيان هو مباح وباقول لك الى درتها الله يسامحك اذا الله يسامح معناه انه الاصل انه غلط ولكن اباحه رفعا للحرج فمن استطاع ان يذهب فيه فليفعل فهذه الايه اذا سيقت سياق الامتنان يعني انه مباح مطلوب فعله على سبيل الاباحه التخيريه جزءا على سبيل الطلب الندبي او الوجوبي كلا حسب النوازل والسياقات ولكم فيها جمال استانف الكلام ولنعم خلقها لكم في هادفه ما زلنا نلبسه من اصوافها الى اليوم والى يوم القيامه ومنافع نكره تدل على اطلاق المنفعه وعدم تقييدها راكبوا عليها قديما ويركبون عليها حديث وسيركبون عليها مستقبلا بشده مقاصد الركوب ماشي بنادم غير يتصور باللي راه يعني لا بد غادي يبقى الجمل والحمار والبغل وهو السفينه اللي يركب عليها الانسان الركوب يختلف مقاصد الركوب الان هناك ركوب للتجمل التريض من الرياضات ثم فيها ايضا منافع وفيها ما لا ينحصر ولا يستطيع العقل ان يحصره من المنافع لكم فيها دفء ومنافع منافع خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تاكل وهي كذلك الى يوم القيامه من هناك ثم خص الجمال بجمله مستقله شي عجيب يعني هذا الامور التي معروفه عند الناس بزاف يعني كثيره التداول جبليا وطبيعيا ذكرها في سياق واحد والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تاكلون اوقف ليس بالضروره يعني انه توقف يعني الوقف المعروف القران ولكن اوقف المعنى الجزئي ليستانف معنى الجزئيا اخر وقال ولكم فيها جمال خصه بالذكر باش تنتبه ليه قص د بهذا التخصيص ان ينتبه المؤمنوا الى هذا المعنى وهو معنى مهم جدا مفقود في كثير من الاحوال في اوساط المسلمين ولكم فيها جمال جمله اسميه ثابته تدل على الاستقرار والثبات مما يجب طلبه ولكم فيها جمال متعه متعه حسن ذوق الانسان في بعض احواله مسلم يصلي يصوم ما عنده ذوق كالوحش ما ينبغي مغص يكون خلق المسلم هكذا ولا ذوقه للاشياء وللحياه يجب ان ننتبه الى الجمال الذي خلقه الله عز وجل في الكون الى الغيوم وهي تروح وتؤوب الى الشمس وهي تشرق وتغرب الى القمر في حركته الدائريه مما ذكره الله عز وجل في القران مرارا يجب ان نعبد الله بهذا فالجمال ضرب من التفكر ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار التمتع بهذه الاشياء مطلب في ذاته حاشا الحرام الحرام ليس بجمال بل هو خبث وخبث وسياتي الكلام قال العلماء حين تريحون وحين تسرحون شوف سبحان الله العظيم فين القران العظيم رب العزه ما قالش لنا الجمال ملي تكون تاكل المشوي والمحمر والمطبوخ لا جمال الاخر الذي لا ننتبه اليه ونعيشه حين تريحون وحين تسرح الصراح والسرح والعراحه تريحون راح يريحوا اي عاد بالغنم او الابل او البقر من المراه والسرح كنقولو حنا عربي فصيح والاصل فيه اخراجها بالغداء صراحه الغنم او الابل او البقر خرجها الصباح ضروري هاد المعنى فسوقها الغداه يكون مع الشروق او قبيل الشروق او بعيده الشروق البكريه الاولى خارج الراعي بالغنم ديالو او الابل ديال المراه لها جمال وهي منظر هذاك ترغو او تثغو ويحتكوا بعضها ببعض ويسبق بعضها البعض الاخر وهكذا يريك الله عز وجل نعمه كيف تتناسل هذه الابل وكيف تتناسل هذه الغنم ويكبر القطيع وتتعدد رؤوسه مما انعم الله به عليه تنصت وتنظر الى هذه الخلقه الجميله العظيمه وهذه الالفه وهذه السكينه التي يبعثها الله عز وجل في الانسان بمشاهدته لهذا المنظر والسرح خارج جمال خارج الصباح فهو يسرح مخرج الغنم الصباح او الابل او البقاء او ما شئت والماعز والرواح او الاراحه فعل متعدي اي اراح الغنم ردها بالعشيه حينما يرجعها مساء وقد غربت الشمس او كادت انطلق في وقت انطلاق حركه الشمس شروقا وعاد في وقت انطلاق حركه الشمس غروبا يعود بتلك الغنم او بذلك القطيع من الابل وقد امتلات البطون بالكلا وضر الدرع اللبن والمنظر يعني عجيب وهي قد رجعت وقد اكلت ما اكلت كانها تحمد ربها وتسبحه عن انعم عليها ورزقها ورزقك قبل ذلك بان خلقها لك لك فيها كل ذلك ومنافع واكل وجمال حركتها الجمال ولكم فيها جمال حين ترحون الرجوع وحين تصرح في الغداء
ما حكم التزيُّن و التجمُّل في المظهر الخارجي د فريد الأنصاري رحمه الله 12:53

ما حكم التزيُّن و التجمُّل في المظهر الخارجي د فريد الأنصاري رحمه الله

Photographe El ayyady

1.1K مشاهدة · 1 year ago

ما حكم التزيُّن و التجمُّل في المظهر الخارجي د فريد الأنصاري رحمه الله 12:53

ما حكم التزيُّن و التجمُّل في المظهر الخارجي د فريد الأنصاري رحمه الله

قو ايمانك

1.6K مشاهدة · 1 year ago

أمطارالفتن والتضليل الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله D Farid Alansari 44:36

أمطارالفتن والتضليل الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله D Farid Alansari

أسطرميد Astormed

79.4K مشاهدة · 3 years ago

الله هم المصورون المقصودون في فريد الأنصاري رحمه الله 41:57

الله هم المصورون المقصودون في فريد الأنصاري رحمه الله

دقيقة للتعلم

28.7K مشاهدة · 5 years ago

حكم عمل المرأة فضيلة الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله 1:27

حكم عمل المرأة فضيلة الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله

ڪـنـوز الأنـصـاري

6.7K مشاهدة · 3 years ago