مالا تعرفه عن سيرة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه للشيخ د عثمان الخميس

👁 1 مشاهدة

مالا تعرفه عن سيرة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه للشيخ د عثمان الخميس

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله اله الاولين والاخرين والصلاه والسلام على المبعوث رحمه للعالمين نبينا وامامنا وحبيبنا وقره عيننا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحابته اجمعين اما بعد فما زلنا نعطر اسماعنا بال الكلام على سيره الخلفاء الراشدين يعني ابا بكر وعمر وعثمان وعليا والحسن رضي الله تبارك وتعالى عنهم اجمعين وهم الذين كانت خلافتهم خلافه النبوه التي اخبر عنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله خلافه النبوه 30 سنه تبدا بربيع الاول من سنه 11 عش من الهجره بعد وفاه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وتنتهي بربيع الاول سنه 41 من الهجره عندما تنازل الحسن بن علي لمعاويه رضي الله عنهم اجمعين وقد وصلنا في كلامنا عن سير سير هؤلاء المفضلين رضي الله تبارك وتعالى عنهم الى الكلام عن سيره علي بن ابي طالب رضي الله عنه والذي بويع بالخلافه بعد استشهاد عثمان بن عفان سنه 35 في اخرها في ذي الحجه من سنه 35 من هجره النبي الكريم صلى الله عليه وسلم واستمرت خلافته الى رمضان من سنه 40 من الهجره وعلي بن ابي طالب رضي الله عنه هو علي بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو اقرب الخلفاء الراشدين نسبا الى النبي صلى الله عليه وسلم حيث يلتقي معه في عبد المطلب وام علي هي فاطمه بنت اسد بن هاشم ويقال ان ابا طالب هو اول هاشم تزوج هاشميه ولذلك يذكر ان طالبا وعقيله وعليا وجعفرا رضي الله تبارك وتعالى عنهم هم اول هاشميين من نسل هاشميه و ابو طالب والد علي رضي الله عنه لم يسلم لكن امه فاطمه ا بنت اسد اسلمت ودخلت في دين الله تبارك وتعالى واسد هو اخو عبد المطلب اشتهر بالقاب به بلقبه المعروف به وهو ابو الحسن لولده الحسن رضي الله عنه ولقب بابي تراب وكان هذا اللقب احب الالقاب الى علي رضي الله عنه حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم لقبه به يوم قال له قم اى التراب قم اى التراب فكان يحب علي رضي الله عنه هذا اللقب كثيرا ويقال له ابو السبطين وهما الحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين اسلم علي رضي الله عنه وهو ابن ثمان سنين على المشهور وهو اول من اسلم من الصبيان وقيل هو ابن عشر سنين على كل حال اسلم صغيرا رضي الله عنه وهو قد تربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وذكر اهل السير انه اجتمع يوما حمزه والعباس والنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا بينهم لماذا لا نساعد ابا طالب لقله ذات يده وكثره ولده فقال حمزه اما انا فاخذ جعفرا واربيه واعتني به وانفق عليه وقال العباس انا اخذ عقيلا فاعتني به وقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا اخذ عليا فتربى علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم تربى في بيت النبي في بيت خديجه رضي الله عنهم اجمعين واسلم مبكرا حيث انه نشا في هذا البيت الكريم بيت النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وظل علي مسلما تابع النبي صلى الله عليه وسلم من اول بعثته كما قلنا هو اول من اسلم من الصبيان واستمر على ذلك 13 سنه مع عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الحا من عمره او الثال من عمره على خلاف يعني متى اسلم رضي الله عنه ثم هاجر الى المدينه وتاخرت هجرته حيث انه هاجر بعد النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم كلفه بالبقاء في مكه ليؤدي الامانات الى اهلها وهذا من عجيب امر قريش حيث انهم يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب والسحر والكهانه والجنون وغير ذلك ثم لا يضعون امانات الا عنده صلوات ربي وسلامه عليه ومن كمال دينه وخلقه صلى الله عليه وسلم لم يهاجر حتى وضع الامانات بيد امينه بيد علي رضي الله عنه وكلفه ان يؤديها الى اهلها ثم اذا انتهى من ذلك يهاجر ويتابع النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا هذا الذي وقع من علي رضي الله عنه بقي في مكه وادى الامانات الى اهلها فضائل علي رضي الله عنه نستطيع ان نقسمها الى ثلاثه اقسام الى فضائل خاصه به والى فضائل ا له ولاهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصه وله فضائل عامه مع عامه المسلمين اما فضائله الخاصه فمنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في يوم خيبر لاعطين الرايه غدا رج يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه شهاده من النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل بانه يحب الله ورسوله وان الله ورسوله يحبانه فاعطى الرايه لعلي رضي الله عنه وارضاه وهذا الحديث متفق عليه وكذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم يوما لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق اخرجه الامام مسلم في صحيحه ونشهد الله تبارك وتعالى حبه رضي الله عنه شهاده نلقى الله تبارك وتعالى بها جل في علاه وجاء هذا الحديث بروايه علي نفسه رضي الله عنه ثم قال حيث قال انه لعهد النبي الامي لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وكذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال له انت مني بمنزله هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي وهذا الحديث متفق عليه وكذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه اخرجه احمد وهو حديث صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه واشتهر عنه رضي الله عنه في كتب السير انه لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم نام في فراشه بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم يظن المشركون ان النبي في فراشه فظلوا ينتظرون والنبي كان قد خرج صلوات ربي وسلامه عليه وهذه يعني كما يقال فدائيه من علي حيث ا انه يعني وضع نفسه في موقف ممكن ان يقتل لانهم كانوا قد قرروا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وانهم يدخلون عليه في بيته ويقتلونه فنام علي في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وسلم وخرج النبي مهاجرا صلوات ربي وسلامه عليه اما فضائل علي رضي الله عنه مع ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث المشهور حديث زيد بن ارقم الذي اخرجه الامام مسلم في صحيحه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى خما بين مكه والمدينه وهذا غدير خم في الجحفه والجحفة يقول فقال ايها الناس اني تارك فيكم الثقلين احدهما اكبر من الاخر فذكر كتاب الله وحظ عليه ثم قال واهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي اذكركم الله في اهل بيته فقال او سئل زيد راوي هذا الحديث زد بن ارقم من اهل بيته قال الذين حرموا الصدقه ال علي وال جعفر وال عقيل وال عباس فقيل لزيد اكل هؤلاء حرم الصدقه قال نعم فهذا فيه ان علي رضي الله عنه من ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم بل هو سيد اهل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعن عائشه رضي الله عنها قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غداه اي بعد الفجر وعليه مرط مرحل اي عباء مقلمه مرحله فادخل عليا وفاطمه والحسن والحسين ثم قال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واخرجه مسلم في صحيحه واما فضائله العامه فمنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما على جبل حراء ركله برجله صلى الله عليه وسلم وقال انما عليك نبي او صديق او شهيد انما عليك نبي او صديق او شهيد وكان مع النبي صلى الله عل وس ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحه والزبير وسعد ابن ابي وقاص فدل هنا على ان هؤلاء كلهم شهداء ماعاد ابي بكر كان صديقا وما عدا النبي صلى الله عليه وسلم هو نبي انما عليك نبي او صديق او شهيد هذذه شهاده من النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله تبارك وتعالى عنه وهذا الحديث اخرجه الامام مسلم في صحيح ونزل فيه وفي حمزه وعبيده بن الحارث الله تبارك وتعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم وذلك في معركه بدر لما خرج عتبه بن ربيع وشيب بن ربيعه والوليد بن عتبه وطلبوا البراز فخرج لهم علي وحمزه وعبيده بن الحارث ونزلت فيهم هذه الايه هذان خصمان اختصموا في ربهم وجاء عند سعيد بن زيد الحديث المشهور جدا وهو الذي به فضل من فضل من الصحابه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر في الجنه وعمر في الجنه وعثمان في الجنه وعلي في الجنه وطلحه في الجنه والزبير في الجنه وعبد الرحمن في الجنه وسعد في الجنه وابو عبيده في الجنه ثم قال وصاحبهم في الجنه يقصد سعيد بن زيد نفسه رضي الله عنهم اجمعين وهؤلاء يقال لهم العشر المبشرون بالجنه وانما قيل لهم العشر مبشرون بالجنه لانهم ذكروا في حديث واحد وعلى المشهور بين اهل العلم انها هؤلاء العشره هم افضل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحه والزبير وابو عبيده وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وسعيد بن زيد رضي الله عنهم اجمعين وهذا الحديث خرجه الامام الترمذي في جامعه كذا ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم اختاره للمباهلة ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على الكاذبين دعا النبي صلى الله عليه وسلم علي وفاطمه والحسن والحسين وهذا اخرجه الامام مسلم في صحيحه علي رضي الله عنه له مواقف تميز بها واكثرها تدل على شجاعته رضي الله عنه وارضاه منها موقفه يوم الخندق مع عمرو ابن ود او عمرو بن عبد ود لما خرج وطلب النزال فخرج اليه علي رضي الله عنه وقتله رضي الله عنه وارضاه وذكر ان ا عمرو بن عبد وود لما خرج لقتال علي رضي الله او خرج علي لقتاله كان يعني يقول لعلي ارجع يا ابن اخي فاني لا اريد ان اهرق دمك انت صغير يعني ولا اريد ان اهرق دمك فرد عليه علي رضي الله عنه قال ولكني والله احب ان اهرق دمك فتنازل فقتله علي رضي الله عنه فرح المسلمون فرحا عظيما بقتل علي رضي الله عنه لذلك الكافر وهو عمرو ابن عبدود وكان من فرسان وشجعان قريش وفي يوم خيبر مع مرحب اليهودي لما قال مرحب اليهودي قد علمت خيبر اني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب فكان خرج اليه محمود بن مسلمه فتصاور وتجا فاصاب محمود بن مسلمه نفسه رضي الله عنه في في ركبته فقتل نفسه ولم يقتله مرحب وانما هو اصاب نفسه فمات فجاء بعد ذلك مرحب مره ثانيه يهدد ويقول قد علمت خيبر اني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب اذا اقبلت الحرب تلهب يعني انا وهذه عاده العرب في السابق انه اذا خرجوا القتال يبدا البراز مبارزه بين افراد حتى يحمى الاخرون فخرج اليه علي رضي الله عنه وقال انا الذي سمتني امي حيدره كليث غابات كريه المنظره وفيهم بصع كيله السندره وقول علي انا الذي سمتني امي حيدره قال اهل العلم لان علي اول ما ولد سمته امه على جده على والدها اسد فهي فاطمه بنت اسد ابن هاشم وكان ابو طالب غائبا فلما ولدت سمته اسدا على ابيه على ابيها فلما جاء ابو طالب واخبر بولاده فاطمه فقال ما اسميت ام قالت اسد قال بل هو علي فغير اسمه الى علي بدل اسد فعلي رضي الله عنه كان يقول انا الذي سمتني امي حيدره وحيدر اسم من اسماء الاسد كما هو مع معلوم لا يخفى عليكم فيقول انا الذي سمتني امي حيدره كليث غابات كريه المنظر وفيهم بصع كيل السندره وقتل مرحبا اليهودي علي رضي الله عنه تمت له البيعه بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه وهو كان قد شارك في السته الذين اختارهم عثمان عمر رضي الله عنه لما طعن كما مر بنا لما تكلمنا عن خلافه عثمان اختار عمر سته قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضا وهم علي وعثمان وطلحه والزبير وعبد الرحمن وسعد بن ابي وقاص عبد الرحمن بن عوف تمت البيعه لعثمان حيث بايع او اختار الزبير عليا واختار طلحه عثمان واختار سعد عبد الرحمن بن عوف ثم تنازل عبد الرحمن بن عوف وبعد مده اختار يعني بعد نظر وسؤال وكذا اختار عثمان وتمت البيعه لعثمان وبيعه كل المسلمين حتى قال الامام احمد لم تكن بيعه باجماع الا بيعه عثمان وكان علي رضي الله ممن بايع فلما استشهد عثمان رضي الله عنه والجريمه التي وقعت في ذلك الوقت حيث حوصر عثمان رضي الله عنه وسيطر اولئك البغاه على امور المدينه انطلقوا الى الزبير يعرضون عليه الخلافه فرفض انطلقوا الى طلحه يعرضون عليه الخلافه فرفض انطلقوا الى علي يعرضون عليه الخلاف فرفض فقالوا كيف نرجع الى قومنا ماذا نقول له قتلنا الخليفه ورجعنا ثم اجتمعوا كلهم على علي رضي الله عنه وقالوا لابد ان يكون لمسلمين خليفه ولا نرى الا انت يعني نبايعك انت ولذلك يقول محمد ابن الحنفيه اللي هو محمد بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه عن ابيه يقول اتى علي دار عثمان وقد قتل يعني لما قتل عثمان رضي الله عن يقول فدخل الى داره واغلق بابه عليه وهذا يدلنا على ان الصحابه كانوا بعيدين جدا عن الفتنه فاتاه الناس يضربون عليه الباب فقالوا ان هذا الرجل قد قتل يعنون عثمان ولا بد للناس من خليفه ولا نعلم احدا احق بها منك لانه كان يعني المتنافسين على الخليفه علي وعثمان رضي الله عنه لان زبير تنازل وطلحه تنازل وسعد تنازل وعبد الرحمن من عف تنازل فلم يبقى الا عثمان وعلي وتم اختيار عثمان فعلي هو الرابع رضي الله عنه قال ولا بد للناس من خليفه ولا نعلم احدا احق بها منك فقال علي رضي الله عن لا تريدوني يعني انظروا الى غيري ابحث عن غيري لا تريدوني فاني لكم مزير خير لكم مني امير قالوا لا والله لا نعلم احدا احق بها منك لا بد ان تكون انت الخليفه فقال فان ابيتم علي فان بيعتي لا تكون سرا بيني وبينكم ولكن اخرج الى المسجد فمن شاء ان يبايعني بايعني ومن شاء لم يبايع لم يبايعني فخرج الى المسجد فبايعه الناس اخرجه الامام احمد باسنده صحيح وتمت البيعه لعلي وبايعه كل من كان في المدينه ولم يمتنع احد عن بيعته وما ذكر ان زبير اجبر على البيعه او طلحه اجبر على البيعه او ان ابن عمر امتنع من البيعه او سعد امتنع كل هذا غير صحيح ابدا بل تمت البيعه لعلي رضي الله عن باجماع اهل المدينه الذين كانوا فيها في ذلك الوقت وهم اهل الحل والعقد وتمت البيعه لعلي وصار خليفه للمسلمين ولذلك قال الامام احمد رحمه الله تعالى لما سئل عن اناس لا يقولون بخلافه علي فقال من لم يربع بعلي فهو اضل من حمار اهله من لم يربع يعني يجعله الرابع من الخلفاء الراشدين من لم يربع بعلي فهو اضل من حمار اهله عندنا اهم الاحداث التي وقعت في خلافه علي وهي ثلاث مع وقعت الجمل والصفين والنهروان نتكلم عنها بشيء من الاختصار تسلم زمام الخلافه علي رضي الله عنه في ذي الحجه سنه خم من الهجره ونعلم انه قد وقع حدث عظيم في ذلك الوقت هوو قتل عثمان رضي الله عنه والطريقه التي قتل فيها يعني الطريقه التي قتل فيها عمر غدر شخص غدر به وهو يصلي فطع عنه لكن عثمان طريقه القتل تختلف حصار وجاء قريب من 6000 وحاصروه وقتلوه وجيوش المسلمين تفتح بلاد الدنيا كيف يتجرا هؤلاء الفجر على قتل خليفه المسلمين فكانت يعني مفاجاه للمسلمين كيف وقع هذا الامر فبعد ان تمت البيعه لعلي رضي الله عنه خرج الزبير وطلحه الى مكه حيث ان المدينه ما زالت يعني ما زال فيها هؤلاء البغاه الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه وكذا ولما يخرجوا بعد فخرج زبير وطلحه من مكه بعد ان تمت البيعه لعلي الى من المدينه الى مكه حيث كان كثير من الصحابه في مكه لانه كان وقت حج في مقتل عثمان في وقت الحج رضي الله عنه ف في مكه اجتمع هناك طلحه والزبير ومعهم ام المؤمنين عائشه وتكلموا في قتل وغيرهم من الصحابه وتكلموا في قتل عثمان كيف تم هو امر مستغرب مستبعد لكن وقع هذا الامر فاجتمعوا وجاء معهم يعل بن منيه وغيرهم فقرروا قالوا قتله عثمان ما يتركون ما يتركون قتله عثمان ثم خرجوا بخ الا من الصحابه وغيرهم من مكه يريدون العراق لان قتلت عثمان ثلاثه اصناف من البصره ومن الكوفه وكلاهما في العراق ومن مصر فخرجوا من مكه الى العراق اولا للكوفه والبصر ثم بعد ذك ينتقلون الى مصر فوصلوا الى البصره وكان علي قد عين على البصره عثمان بن حنيف واليا على البصره فلما قدموا البصره منعهم عثمان بن حنيف قال ماذا تريد قال قتلت عثمان والبعض يقول انهم يعني خرجوا على علي هذا كذب لو كانوا يريدون خرج عليل لخرجوا الى المدينه وليس الى البصره هذا امر ثم الامر الثاني هما بايع خاصه اتكلم عن طلحه وزبير بايع علي رضي الله عنه والزبير من البدايه هو اختار عليا حتى وقت عثمان ولا كان له في الخلافه غرض ولا طلب للخلافه وكذلك طلحه ف هم خرجوا لقتال قتله عثمان صحيح كان الاولى والاصل ان يقوم بهذا علي رضي الله عنه او ان يذهب الى علي رضي الله ويجتمع جميعا على المطالبه بقتله عثمان لكن هذا الذي وقع وما ظنوا ان علي سيخالف في هذا الامر فخرجوا مباشره الى قتله عثمان في البصره فلما سمع قتله عثمان بقدومهم استعدوا لقتالهم وفعلا وقعت معركه بينه يسمى الجمل الصغرى معركه الجمل الصغرى وانت فيها طلحه والزبير ومن معهما على قتله ا عثمان ومن ساندهم من اقوامهم وثم انتصرت لهم قبائلهم يعني وقفت معهم قبائلهم من العرب في ذلك الوقت في هذا الوقت ارسل عثمان بن حنيف الى علي رضي الله عن ان طلحه والزبير ومعهم عائشه جاءوا الى البصره وحصل قتال بينه وبين قتله عثمان او بعد اهل البصره لنقل ثم اهل البصره كثير منهم ا يعني رجعوا الى قبائلهم ل تساندهم وفعلا حكيم بن جبله ومن معه ا خرجوا لهذا الامر فلما سمع علي بخروجهم خرج من المدينه الى العراق الى الكوفه ولم يذهب الى البصره مباشره لحدوث الارتباك فيها ثم ارسل علي رضي الله عنه المقداد بن عمر اللي هو المقداد بن الاسود والقعقاع ابن عمرو ارسلهما الى طلحه والزبير لينظر يعني ماذا يريدون طلحه وزبير معهما فجاءهم المقداد والقعقاع ماذا تريدون قال قتلت عثمان قال طيب في خليفه لماذا لم تذهبوا الى الخليفه وتطالبون بذلك قال لن يمانع من هذا الامر فالمهم تم الاتفاق بينهم جميعا ان يرجعوا الى المدينه وان علي سينظر في الامر في قضيه قتله عثمان وعلي رضي الله عنه لم يتاخر فيها لكن كان يرى ان الامر غير واضح ونتكلم نحن اليوم 1443 وحادثه مقتل عثمان وقعت في سنه 35 من الهجره الى اليوم لا يعرف قتل قتله عثمان الى اليوم لا يعرف قتله عثمان وقد تكلمنا بهذا في كلامه عن خلافه عثمان رضي الله عنه ما في احد رفع راسه قال انا قتلت عثمان لا يوجد الى اليوم لا يوجد من ي كلها يعني افتراضات احتمال فلان احتمال فلان احتمال فلان الغافقي جبله الموت الاسود سودان حمران كلهم لكن شخص يقول ان هو قتل عثمان لا يوجد فطلب منهم القعقاع والمقداد ان يرجع بمن معهما الى المدينه وعلي سينظر في الامر لكنهم كانوا جيشا قريب من 5000 غير الذين انضموا اليهم من اهل البصره ليس اهل البصره الذين خرجوا على قل ولكن اناس من البصره هم الذين خرجوا وقتلوا عثمان رضي الله لكن بقيه اهل البصره لم يكونوا كذلك ف وافقوا على هذا على ان يرجعوا وكان علي قد خرج لهم بجيشه فيما اذا لم يرجعوا يكون قتال لان يقول انا الخليفه اطاع انا ما اقبل بهذه الطريقه ان كل واحد ياخذ كما يقال ثاره بيده ما يصلح هذا ابدا مثل اليوم كذلك ما يصلح واحد ياخذ ثاره بيده من قاتله وكذا وتصير فوضى فاتفقوا على هذا لكن الذي حصل ان السبئيين وهم كما قلنا ان عبد الله بن سبا كان راس الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه ويسمون اتباعه بالسبينر يعني علموا ان اتفاق علي مع طلحه والزبير هو نهايتهم فقرروا ان لا يكون هذا الاتفاق كما ذكر ذلك ابن حزم الطبري وابن كثير وابن تيميه والذهبي وابن خلدون تقريبا كل من كتب في هذه الحادثه ذكر مثل هذا الامر وهم انهم اجتمعوا على انلا يكون هذا الاتفاق وفعلا خرجت مجموعه منهم وهاجموا جيش طلحه والزبير فثار الناس بالليل طبعا كانت هذه الغاره فثار الناس قالوا غدر الاتفاق لكن صار غدر الاتفاق ان نرجع ما اتفقنا على انهم يقاتلون فقالوا وقع الغدر فهجموا عليهم فصار مناوشه بين الطرفين بين جيش علي جيش طلحه والزبير وما كانوا يريدون القتال اصلا ولكن هكذا وقع الامر بتصرف هؤلاء السبئيين ونتذكر ان طلحه والزبير وعلي هؤلاء من العشر المبشرين بالجنه واقرب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي والزبير يعني زبير ابن عمه علي الزبير ابن عمه علي يعني وهو عديل النبي صلى الله عليه وسلم يعني العلاقه التي بينهم علاقه عظيمه جدا وابن اللي هو الحسين ابن علي متزوج بنت طلحه يعني العلاقه بينهم قويه جدا فالشاهد من هذا انه ا لا عفوا الحسين لم يتزوج من طلحه ا ذاك المنذر بن الزبير كانه قال هو الذي قال اتمنى ان اتزوج عائشه بنت طلحه وسكينه بنت الحسين وليس الحسين زوج المهم فالقصد انه لما اتفقوا على هذا وغدر السبئيون حصل القتال فقعت الفتنه بين الجيشين ووقعت ما تسمى بوقع الجمل الكبرى وقعه الجمل الصغرى بين ط زبير مع اهل البصره وقعت الجمله الكبرى مع علي ضد الزبير وطلحه لما بدا القتال الزبير وطلحه ما كان يريدان قتال من علي ولكن يريدون قتله عثمان فالزبر انصرف من القتال للم يشارك وطلحه كذلك امتنع من القتال وكان يصيح بالناس ويقول يعني كفوا هذا قتال بيننا وبين علي ما نريد قتال علي نحن نقول كفوا ويمنع يصر فيهم ف فلا يستجيبون له فيقول ذبان طمع وفراش نا ذبان طمع وفراش نار يعني ما ما تسمعون الكلام ولا تستجيبوا لان خلاص هاجت الفتنه هذه لا يمكن ان توقف هذه الفتنه بعد ان شب ضرامها ف الزبير انصرف طلحه يمنع الناس من القتال وعائشه ترسل شخصا بعد الاخر ان اوقفوا القتال ما جئنا لقتال علي وانما جئنا لقتال السبئيين الذين ثل عثمان رضي الله عنه فالزبر لما انصرف جاءه ابن جرموز عبد الرحمن بن جرموز وطعنه في ظهره فقتله وطلح بن الزبير لما كان يصيح بالناس اوقفوا القتال اوقفوا القتال رميه بسهم فقتل رضي الله عنها وعائشه رضي الله عنها لما كانت تامر بايقاف القتال كذلك قتل جميع من ترسلهم عائشه رضي كلما خرج رجل قتلوه حتى رموا الجمل وسقط جمل عائشه عند سقوط الجمل توقف القتال وذلك تسمى معركه الجمل لانه لما ضرب جمل عائشه رضي الله عنها توقف الناس عن القتال ثم جاء محمد اخوها ومحمد كان مع علي لانه ربيب علي رضي الله عن محمد اخو عائشه فمد يده داخل الهوج يطمئن على اخته عائشه فكانت تظن ان احدا يريد ان يمد يده عليها من اهل البصره فقالت احرق الله هذه اليد ما تدري من فادخل راسه وقال يا اختاه في الدنيا قبل الاخره يعني الدعوه طلعت الان قال في الدنيا قبل الاخره وفعلا مات محترقا محمد بن ابي بكر رضي الله عنهم اجمعين على كل حال بدات هذه المعركه بعد الظهر وقالوا استمرت الى غروب الشمس وقتل فيها طلحه وقتل فيها الزبير وقتل فيها محمد بن طلحه السجاد كان يقال له ويذكر ان علي رضي الله عنه لما مر بعد انتهاء هذه المعركه وجد طلحه مقتولا رضي الله عنه فقال عزيز علي ان اراك مجدلا تحت نجوم السماء ابا محمد ثم بكاه وقال وجدت اني مت قبل هذا ب 20 سنه كيف انا اقاتل طلحه كنا نقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم نحن من اوائل المسلمين الذين اسم السنه الاولى من الهجره من البعثه فكيف الان نتقاتل فبكى علي رضي الله عن وجاء ابن جرموز عبد الرحمن بن الجرموز ومعه سيف الزبير بعد ان قتله غدرا فقال يا امير المؤمنين قتلت الزبير وهذا سيفه فقال علي لا تفرح ف اني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل بن صفيه بالنار حزن علي رضي الله عنه والزبير بن عمته وفي الوقت ذاته عديل النبي صلى الله عل ورفيق الدرب ومبشر بالجنه فقال له علي رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل بن صفيه بالنار وذلك يذكر انه في خلافه عبد الله بن الزبير سنه 64 الى سنه 73 من الهجره في خلافه عبد الله بن الزبير اوتي بعبد الرحمن بن جرموز الى عبد الله بن الزبير اساس هذا الذي قتل اباك يعني ان تقتله قال والله لا اقتله بشسع نعل الزبير يعني هذا ما يسوى النعال خيوط النعال التي كان يلبسها الزبير اتركوه فتركه ولم يقتله عبد الله ابن الزبير على كل حال الامر وقع والله والامر كما قال الله تبارك وتعالى واتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصه بعد ان انتهت المعركه قام علي رضي الله عنه طبعا منع من ان يكون اسرى منع ان يكون سبي منع ان يكون غنائم لان هذه فتنه بين المسلمين وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الا فقات تبغي حتى تف قتال المسلمين قتال المسلمين ليس فيه قتل جريح وليس فيه اسر وليس فيه سبي وليس فيه غنيمه لان هذه فتنه بين المسلمين لا يترتب عليها اي حكم من هذه الاحكام وفعلا علي رضي الله عنه منع من هذا كله منع ان ذفف على جريح منع ان يسب احد منع ان يؤسر احد منع ان ا تكون غنائم من يعني جيش طلحه والزبير ثم بعد ذلك ارسل عائشه رضي الله عنها معززه مكرمه حتى وصلت الى بيتها في المدينه وكانت عائشه رضي الله عنها كلما تذكرت هذا اليوم بكت كلما تذكرت هذا اليوم بكت وقد جاء في حديث فيه ضعف وحسنه بعض اهل العلم انه اثناء خروجهم من مكه مروا على مكان يقال له الحواب فسمعوا نباح الكلاب فقالت عائشه ما هذا المكان قالوا الحواب قالت لا اظن الا اني راجعه قال ولما قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا يوما يعني لزوجاته ايتكن صاحبه الجمل الجمل الادبب تنبح عليها كلاب الحواب قالت لا اظن الا انا صحيح النبي ما قال شيئا لكن ظاهر كلامه انه يعتب على هذا الفعل وندمت عائشه رضي الله عنها بعد ذلك طبعا الروايه اللي تقول ان جاء عبد الله بن زبير ب 50 شهيد زور وهذه اول شهاده زور كذب هذا كله كذب لا قيمه له المهم انه انتهت هذه المعركه وارسل علي رضي الله عنه عائشه مع الحسن والحسين ومجموعه من النساء الى ان وصلت الى المدينه معززه مكرمه رضي الله عنها وارضاها هذا في السنه الساسه من الهجره بعد ذلك بدا علي رضي الله عنه يثبت اموره ويضع ولاه ويعزل ولاه فكان من من عزل معاويه بن ابي سفيان من الشام فارسل عبد الله بن عباس قال له اذهب انت والي على الشام بدل معاويه فقال له عبد الله بن عباس لا تفعل قال لما قال دع معاويه في الشام ويبايع حتى تهدى الامور ثم اعزله ان شئت لكن ليس الان والان قتل ابن عمه عثمان والمساله حاره الان قال اجل الامر اى علي رضي الله عنه قال بل اذهب اميرا على الشام قال اعتذر داك ما تسمع كلامي انا اعتذر لا اريد فارسل علي رضي الله عنه سعد قيس بن سعد بن عباده وقال له اذهب انت اميرا على الشام وفعلا ذهب قيس بن سعد بن عباده الى الشام ولما دخل على معاويه قال انا والي على الشام من قبل علي قال ما بايعت عليا قالهم ما بايعت علي ف عندها رجع قيس بن سعد بن عباده وقال لعلي ذلك ان معاويه يقول ما بايعك ولا يقبل ان تعزله يقول عينني خليفه المسلمين لا يعزلني غيره وانا ما بيعت علي انه خليفه المسلمين ف ع من البيعه فجاءه ابو مسلم الخولاني جاء الى معاويه فقال له ا انتت مثل علي يعني لماذا تقاتل عليا لماذا تمتنع انت مثل علي قال لا علي خير مني قال فلما لا تبايع قال يعطيني قتله عثمان واسلم له الامر يعطيني قتله عثمان واسلم له الامر قال طيب فذهب ابو مسى الخولاني فرحا بهذا فدخل على علي وقال كنت عند معاويه وقلت له لما لا تسلم انت مثل علي قال لا فقلت له لما لا تسلم قال يعطيني قتله عثمان وانا اسلم له الامر اعطيه قتله عثمان وينتهي الامر فقال له علي لا شان لك بالامر فرفض علي هذا الشرط من معاويه ثم لما امتنع معاويه جهز عليه جيشا لقتال معاويه او يستجيب وفعلا جهز 1400000 خرجوا من العراق الى الشام الى الرقه وهناك وقعت معركه صفين في الشام خرج عليه 140 ال واجتمعوا في شهر صفر سنه 37 من الهجره وبدا القتال بينهما علي ب 1400 ال ومعاويه كان مع 70 الف وكانت المعركه سجالا حتى ظهر امر علي رضي الله عنه في هذه المعركه ثم كانت فكره الصلح فرفعت المصاحف على الرماح طلبا للصلح فلما رفعت المصاحف على الرماح وقالوا الصلح الصلح علي قال نعم الصلح فامتنع جماعه من جيش علي قال لا صلح لا صلح حتى نبي يعني ما في صلح فابى علي الا الصلح وهنا خرج الخوارج هذه هنا الخوارج خرجوا في معركه صفين الذين امتنعوا من الصلح وابوا ذلك ورفضوا امر علي رضي الله عنه وارضاه وفعلا توقف القتال على ان يجتمعوا في رمضان في دومه الجندل ويكون هناك الصلح بين علي و معاويه يرسل عليا من يمثله ويرسل مع من يمثله ويتم الصلح بينهما وتوقف الال وكان القتال استمر ثه ايام كان تسمى ايام الهرير يعني شديد ومن في المناسبه ان علي رضي الله عنه لما ذكر الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما هو وفاطمه الا ادلكم على خير لكم من خادم تكبران الله تسبح تسبحان الله 33 وتحمد 33 تكبرا اربعا وث اذا اتيتم مضجعك فقال علي ما تركتها منذ سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له احدهم كانه يشكك في قال حتى يوم الهرير حتى في هذا اليوم اللي صار فيه القتال الشديد وكذا قال حتى في يوم الهرر ما تركت هذا الذكر قبل النوم رضي الله عنه وارضه فاستمر القتال ثلاثه ايام ثم توقف برفع المصاحف على الرماح ووقف القتال قتل مع علي رضي الله عنه عمار بن ياسر رضي الله عنه و لما قتل عمار بن ياسر وصل خبر الى عبد الله بن عمرو بن العاص ان عمار بن ياسر قد قتل جاءه وكان عبد الله بن عمر بعاص في جيش معاويه لكن لم يقاتل رفض ان يقاتل ولكن كان معه من باب ان النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يطيع اباه وهو عمرو بن العاص لكن لم يشارك في القتال لانه يرى انها فتنه بين المسلمين لا يجوز مشاركه فيها فلما اخبر ان عمارا قتل تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان عمار تقتله الفئه الباقيه فاتى والده وقال يا ابتي عمار قتل فاسترجع فقال وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمار تقتله الفئه الباقيه فسكت عمرو بن العص ثم ذهب الى معاويه وقاله ان عمارا قتل وكان عمار يعني في تلك الفتره يون جاوز 80 من عمره ف قال له ان عمار فاسترجع معاويه فقال له عبد الله ابني يقول انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال عمار تقتله الفئه الباقيه فقال معاويه انما قتله الذي اتى به انما قت الذي اتى به حتى انهم ذكروا انه لما ذكر هذا لعلي وكيف يعني خرج منها معاويه بقوله انما قتله الذي اتى به قال اذا حمزه قتله النبي صلى الله عليه وسلم في احد لان هو الذي اتى به يعني الكلام هذا غير صحيح الكلام غير صحيح ومن هذا اخذ اهل العلم ان اهل الشام كانوا هم الفئه الباقيه وانه كان الحق مع علي رضي الله عنه وارضاه في هذه المعركه لكن لا يجوز الطعن في معاويه او يسمى الباغي مثلا بحجه انه يعني زعيم اهل الشام ويق قتلته الفئه الباغيه اذا معاويه راسه الفئه الباغيه اذا هو باغ هذا كله كان تركيب غير صحيح ابدا ولا يقبل وان الفئه الباغيه المجموعه التي قتلت عمار المجموعه التي قتلت عمار بن ياسر رضي الله عنه اما اذا قلنا لا الفئه ال هي جيش معاويه ومعاويه راسهم اذا هو من الف الباقيه ركب هذه على ما تركناه ما ذكرناه قبل قليل وهو لما عبد الرحمن بن جرموز قتل الزبير فقال له علي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل بن صفيه بالنار اذا قتله اهل الكوفه وعلى راسهم علي بن ابي طالب اذا علي هو الذي قتل الزبير ما احد يقول بهذا ولكن هذا قول الزنادقه الذين يطعنون في مع رضي الله عنه ويسبونه فيونه بانه زعيم الفئه الباغيه وانه باغ وغير ذلك من الامور لكن قد شبه اتفاق بين اهل السنه والجماعه بل هو اتفاق بين اهل السنه والجماعه ان الحق كان مع علي رضي الله عنه وليس مع معاويه رضي الله عنهم اجمعين على كل حال توقف القتال ثم كان التحكيم كما قلنا في رمضان واشتهرت قصه مكذوبه بين الناس وللاسف يعني ذكرت في بعض كتب من ينتسب الى اهل السنه وهي انه وقعت خدعه او خدعه او خدعه سميها ما شئت في ذلك اليوم وه ان عمرو بن العاص يعني غدر بابي موسى الاشعري الذي كان يمثل عليا وقال له قم تكلم انت ارى ان نعزل عليا ومعاويه وينظر الناس في من يكون خليفه للمسلمين فقالوا نعم ابو موسى اقتنع يعني فقال اعزل علي سعز معاويه بعدك فقام ابو موسى الاشعري قال اني ارى ان تنتهي هذه الامور بعزل علي ومعاويه وانا انزع عليا من الخلافه كما انزع خاتمي هذا وانزع معاويه ايضا كما انزع خاتمي هذا فقام عمرو بن العاص فقال انا ايضا انزع عليا كما انزع خاتم واثبت معاويه كما اثبت خاتمها فهاجت الناس وصارت فوضى ثم ابو موسى الاشعري استحيا من علي كيف يرجع اليه وقد خدع فتوجه الى مكه مباشره هذه كلها قصه مكذوبه بطلها رجل كذاب اسمه ابو مخنف لوط بن يحيى هذا كذب ولم يحدث هذا الشيء ابدا اولا معاويه لم يكن خليفه ولا ادعى الخلافه حتى ينزع من الخلافه ثم ثانيا راوي هذه القصه كذاب ثم ثالثا ابو موسى لا يملك ان ينزع خليفه المسلمين خ لا ينزعه رجل يقول انا شلت الخليفه ووضعت مكانه خليفه او كذا ما يصلح هذا ابدا فالقصه يعني كلها كذب في كذب وانما الصحيح انه اجتمع عمرو بن العاص مع ابي موسى الاشعري ثم كذلك اتهام موسى الاشعري بانه خدع وانه مسكين وانه ك ابو موسى الاشعري كان من فقهاء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورساله القضاء التي ارسلها عمر الى ابي موسى الاشعري مشهوره وموسى الاشري من السبعه الذين رجعت اليهم الفتوى ومن كب علماء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوه انه خدع وانه هذا كله كذب وطعن في ابي موسى رضي الله عنه وطعن في معاويه وطعن في عمرو بن العاص رضي الله ولم يكونوا كذلك فالشاهد من هذا ان القصه الصحيحه انه لما اجتمعوا في دومه الجندل تكلم ابو موسى الاشعري وقال ارى ان عليا من الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض كما قال عمر توفي رسول الله وهو عنهم راض منهم علي لم يذكر معاويه فقال له عمر بن العص فاين تضعني انا وصاحبي يعني انا ومعاويه اين نكون قال ان يستعن بكما ففيك معونه ل نعم وان يستغني عنكما فطالما استغنى امر الله عنكما وان يستغني عنكما فطالما استغنى امر الله عنكما وانتهى الامر هذا على وقف القتال حتى يراني الامر بعد ذلك فهذا بالنسبه لقصه التحكيم التي ذكرت لما رجع علي رضي الله عنه وارضاه الى العراق هاج عليه الخوارج الذين خرجوا عليه قلنا في هذه المعركه معركه صفين عندما قبل بالتحكيم فصاروا يثيرون بين الناس رفضهم لما قرره علي او اختاره علي رضي الله عنه حتى ان علي كان يخطب في المسجد فقام رجل قال ان الحكم الا لله فقال علي كلمه حق اريد بها باطل وصار مثلا هذا الكلام صار مثلا ال يدور بين الناس اذا واحد قال كلمه يقصد غيرها قالوا كلمه حق اريد بها باطل ثم اعلنوا كفر علي الخوارج كفروا عليا رضي الله عنه وارضاه وارسل اليهم علي رضي الله عنه عبد الله بن العباس ناظرهم وقيل ايضا جاءت روايه اخرى ان علي ايضا ناظرهم ولكن المشهوره هي مناظره عبد الله بن عباس وهي باسناد صحيح عند احمد وغيره انهم احتجوا على تكفيرهم لعلي بثلاث مسائل المساله الاولى قالوا انه حكم الرجال ولا حكم الا لله ثم الثانيه قالوا قاتل اهل الجمع ولم يسبهم فان كان قتالهم حرام فسبم حرام فان كان سبيهم حرام فقتلهم حرام وان كان قتلهم حلال فسبم حلال كيف تقاتلهم ولا تسب ايهم اشد ثم استدلوا ا بالثالثه قالوا محى اسمه عن امره المؤمنين وذلك في الصلح الذي تم بين علي ومعاويه الصلح الذي تم بين علي ومعاويه قال علي رضي الله اكتب هذا الصلح بين امير المؤمنين علي بن ابي طالب ومعاويه بن ابي سفيان قال معو لا لا تكتب امير المؤمنين انا ما قاتلت امير المؤمنين انا ما بايعتك اصلا ولكن اكتب علي بن ابي طالب فقال علي نعم فكتب بصلح بين علي بن ابي طالب ومي بن ابي سفيان فقال لماذا محى اسمه عن امير المؤمنين اذا هو الكافرين هكذا قالوا فناظر ابن عباس رضي الله عنه وكانوا قريبا من 8000 ناظرهم ابن عباس رضي الله عنه واسكت في قوله لما قال لا حكم الا لله قال فان الله تبارك وتعالى يقول وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريد اصلاح يوفق الله بينهما ايهما اعظم عند الله دماء المسلمين او فرج امراه وقال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امن لا تقتلوا وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذو عدل منكم هديا بالغ الكعبه فحكم الرجال في ارنب الا يحكم الرجال في هذا وفي روايه ان علي بن ابي طالب من دخلوا عليه وضع يده على كتاب الله قال انطق يا كتاب الله احكم بيننا قالوا انما هو مداد وورق قال اذا نحن نحكم بما انزل الله نحن الذي نحكم بفهمنا من كتاب الله تبارك وتعالى واما قولهم قاتل اهل الجمل ولم يسبهم قال لهم ابن عباس فايكم يريد عائشه في نصيبه لان من اهل الجمل ان قلتم انكم تسبون امكم فقد كفرتم لان الله تبارك و يقول ازواجه امهاتهم وان قلتم انها ليست بامكم كفرتم فسكتوا قال اما الثالثه محى اسمه فان عليا لما كتب صل الحديبيه بين النبي صلى الله ى الله عليه وسلم مع سهيل بن عمرو كتب هذا ما صلح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو فقال سهيل بن عمر لا تكتب رسول الله ل كنا نعلم انك رسول الله ما قاتلناك ولكن اكتب اسمك واسم ابيك فمحا اسمه عن الرسول فمحا رسول الله فهل زال عنهم اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ما زال فسكتوا وقيل انه رجع نصفهم الى الحق وبقي النصف الاخر وهم الذين قاتلهم علي رضي الله عنه في معركه ال الجمل في معركه عفوا النهروان وا ابادهم حتى قالوا انه قتل منهم اكثر من 2000 وهرب الباقون ولم يقتل من جيش علي الا سته رضي الله عنه وارضاه بعد ما قاتلهم علي في معركه النهروان قال ابحثوا عن ذي الثديه قال ومن ذ الثديه قال رجل له مثل ثنوه المراه على يده اللي حلمه حلمت المراه في ثديها لرجل يقال لها ثنوه والمر يقال له احلمه هذا له على يده مثل ثنوه خلقه هكذا ابحثوا عنه فبحثوا عنه حتى وجدوه فقال وجدناه فسجد لله شكرا وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون فرقه بين المسلمين تخرج طائفه تقتلها اولى الطائفتين بالحق فعلم علي انه من هذه الطائفه التي هي اولى بالحق فطائفة فقال عبد الرحمن ملجم انا لعلي وقال البرك التميمي قال انا لمعاويه وقال بكر عمرو بن بكر التميمي انا لعمرو بن العاص اذا قتلنا هؤلاء الثلاثه ارتاح المسلمون اعوذ بالله يتقربون الى الله بقتل اولياء الله سبحانه وتعالى وفعلا عبد الرحمن بن ملجم خرج في السابع عشر من رمضان ينتظر عليا والبرك التميمي خرج الى معاويه في السابع عشر من رمضان اتفقوا على نفس اليوم يعني فجر السابع عشر من رمضان وخرج عمرو بن بكر الى عمرو بن العاص فاما عبد الرحمن ب مجدم فخرج الى علي وهو خارج صلاه الفجر فضربه بخنجر مسموم وقد ذكر ان علي رضي الله عنه قيل له يعني بعد ان قتل الخوارج في معركه النهروان وكانوا يكفرونه وقال قالوا يعني هم حريصون على قتلك فلما لا تجعل لك حرسا فقال ان لي حرسا قال ما نراه قال له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله فاذا جاء امر الله تخلت عني فرفض ان يضع له حرسا يحمونه ممن يريد قتله وفعلا خرج الى صلاه الفجر رضي الله عنه وارضاه فخرج اليه قبل ان يدخل الى المسجد عبد الرحمن ب ملجم وطعنه بهذا الخنجر المسموم وكانت بنت علي اللي هي ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب لما وصلها الخبر بقتل علي في صلاه الفجر قالت مالي ول صلاه الغداه يعني انا ايش فيني مع صلاه الفجر قتل ابي في صلاه الغداه وقتل زوجي في صلاه الغداه زوجها عمر رضي الله عن ايضا قتل في صلاه الفجر تقول ابي قتل في صلاه الفجر وزوجي قتل في صلاه الفجر تقول مالي يولي صلاه الغداء فقتل علي رضي الله عنه اما البرك التميمي فطعن معاويه لكن قدر الله تبارك وتعالى انه لم يمت من تلك الطعنه واما عمرو بن بن بكر فانه قتل من صلى بال الناس الفجر يظنه عمرو بن العاص وكان عمرو بن العاص مريضا فلم يخرج صلاه الفجر فصلى بهم اللي هو خارج بن ابي حبيب رئيس الشرطه في ذلك الوقت هو الذي صلى بهم الفجر فطعنه فلما امسكوا به قالوا ماذا صنعت قال رحت الناس من عمر قالوا ما قتلت عمرا قال كيف اليس هو الذي يصلي قال لا قتلت خارجا قال اردت عمرا واراد الله خارجه صارت مثلا اذا واحد اراد شيئا ووقع خلاف ارادته قال اردت عمرا والله اراد خارجه وقتل هؤلاء الثلاثه عبد الرحمن بن ملجم والبرك التميمي وعمرو بن بكر التميمي هذه زبده يعني خلافه علي رضي الله عنه وهنا تساؤلات حول الاحداث التي وقعت في ذلك الوقت اولا لماذا شاع ان لعلي صله بمقتل عثمان يعني اهل الشام وشيعه عندهم ان علي له صله بمقتل عثمان لانه لم يقتل قتله عثمان لماذا شاع هذا عندهم قالوا اولا هو لم يقتل قتله عثمان يعني تركهم قتله عثمان لم يقتلهم وقلنا السبب في هذا ماذا انهم غير معروفين غير معروفي تحتاج م تحقيق ونظر وشهود وكذا حتى يتبين الوقت ما كان يسع لهذا اول ما بدا الخلافه جاءت الجمل خلص من الجمل جاءت صفين خلص من صفين جاءت النهروان خلص من النهروان قتل رضي الله عنه وارضاه ما كان هناك وقت للنظر في هذه قضيه بهذه التوده التي تراد الامر الثاني قالوا قاتل الزبير وطلحه يعني كيف يقاتل زبير وطلحه هم مبشر في الجنه يقول لا استطيع ان اقاتل قتله عثمان طيب استطعت ان تقاتل زبير وطلحه الامر الثالث قالوا ترك المدينه وسكن في الكوفه لماذا والكوفه فيها قتلت عثمان اصلا معروف ان قتلت عثمان من الكوفه والبصره ومصر علي سكن بالكوفه اول ما خرج من المدينه الى الكوفه استقر في الكوفه ما خرج الا ان قتل رضي الله عنه شهيدا قالوا لماذا عاش في الكوفه والكوفه فيها قتلت عثمان الامر الرابع قالوا في جيشه من هو متهم بقتل عثمان صحيح لم يعرف انه قاتل لكن متهم وهو مالك بن الاشتر ومالك بن الاشتر كان من القاده في جيش علي ومالك بن الاشتر كان ممن حاصر بيت عثمان معروف بل هو الذي يعني ضرب جمل صفيه فاسقط ام المؤمنين لما ذهبت بالماء الى عثمان لما كان عثمان محاصرا في البيت جاءت صفيه ام المؤمنين على بغله لها او جمل وخذت معه الماء لعثمان رضي الله عنه فراها مالك بن الاشتر فضرب دابته فسقطت على الارض فقال تحملوني لا يفضحني الكلب تعني مالك ابن الاشتر النخعي فمالك كان مشاركا في قتل عثمان لكن هل هو الذي باشر او لا لا يعلم فقالوا كيف هذا مشارك باتفاق وعلي يجعله قائدا عنده هذه الاسباب هي الذي جعلت يعني معاويه يمتنع من البيعه لعلي واهل الشام يقاتلون مع معاويه يقول فيه انه يعني لماذا علي ترك هذا معه و علي طبعا عذره انه لم يثبت شيء من ذلك ان هذا الرجل شارك في قتل عثمان رضي الله عنه وارضاه طيب لماذا اذا لم يقتل علي قتل عثمان قال اهل العلم قتلت عثمان غير معروفين باعيان نعم الرؤوس معروفه لكن من شارك باشره قتل عثمان نعم خرج خرج لكن شارك في القتل غير معروف هذا الامر الاول الثاني قالوا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل عبد الله بن ابي بن سلول وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من يعذرني في رجل بلغ اذاه في اهلي فقال سعد بن معاذ قال نعذرك نحن نعذرك يا رسول الله به ان كان منا معاشر الاوس قتلناه وان كان من الخزرج امرتنا بامرك مع هذا الرسول ما قتله صلى الله عليه وسلم نظر في المصلحه والمفسد كذلك علي رضي الله عن نظر في المصلحه وال المفسده حتى تستقر الامور ثم ينظر في قتله عثمان وذك علي رضي الله عن يقول ما ترك القصاص ولكن اخره واذا لما خرج المقداد والقعقاع كما ذكرنا قبل ق وناقش الطلحه والزبير في الرجوع اتفق على الرجوع اتفق على الرجوع لان عل لم وكان علي يلعن قتله عثمان في السهل والجبل رضي الله عنه يقول اللهم العن قتله عثمان في السهل والجبل لكن ترك القصاص ما تركه لكن اخره نعم اخره لظروف هو يعلمها رضي الله عنه وارضا معاويه رضي الله عن الذي كان ينكر على علي رضي الله عنه انه ترك قتله عثمان قت الخلافه اليه بعد مقتل علي واستشهاده رضي الله عنه تسلم الخلافه الح حسن فالحسن سته اشهر ثم تنازل لمعاويه لما صار معاويه الخليفه ما قتل قتله عثمان ما قتل غير معروفين فالذي كان يعيبه علي على علي هو لم يفعله رضي الله عنه ذلك يقول ليس الخبر كالمعاين هو جالس في الشام رضي الله عنه ويقول لماذا لا يقتل قتله عثمان فلما قت الخلافه اليه ايضا لم يفعل شيئا من ذلك انهم غير معروفين ولا الى اليوم كما نقول لم يرفع ارجل راسه ويقول انا قاتل عثمان رضي الله عنه وارضاه طيب لماذا وقف اهل الشام مع معاويه ضد علي رضي الله عنه وهو امير المؤمنين قال اشيع ان علي رضي الله عنه له يد او راض بقتل قتله عثمان طيب هل هذا عذر لهم لا كان يجب ان يدخلوا في جماعه المسلمين ثم يطالبوا كما يطالب غيرهم مثل اي انسان له قتيل يذهب الى القاضي ويقول انا فلان ابن عمي اخي ابي ولدي قتل واريد القصص تنظر القضيه وهكذا هكذا كان يجب ان يحدث بين المسلمين ماذا كان موقف الصحابه بشكل عام من هذه الاحداث سواء الصفين او الجمل او النهروان هذا الذي وقع هذه الفتنه ماذا كان موقف الصحابه رضي الله عنهم وارضاه طائفه رات وجوب التعجيل بقتل قتله عثمان لا يؤخر وهم طلحه والزبير وعا ومعاويه هذول كانوا هؤلاء كانوا يرون ان لابد من المبادره الى قتل قتلت عثمان التعجيل بهذا الامر والفرق بين طلحه والزبير وبين معاويه ان طلحه والزبير بايع لعلي ثم خرج لقتله عثمان بينما معاويه لم يبايع اصلا هذا الفرق بين طلحه وزبير وبين معاو طائفه رات انه يجب ان يحسم الامر امر الخلافه ويؤجل موضوع فهي قضيه اولويات علي يرى الاولويه الاولى الخلافه واستقرار الامور ثم النظر في باقي القضايا يقوله ما في خلافه الا من خلص قتله عثمان فكانت كان الخلاف بينهما قضيه اولويات اي الامرين يقدم وطائفه اعتزلت لا قالت هذا ولا قالت وان امتنعت عن المشاركه في هذا الموضوع وهم جل الصحابه رضي الله عنه الجميع ممن شارك في القتال سواء مع علي في الجمل والصفين والنهروان او مع طلح والزبير في الجمل او مع معاويه في صفين الذين شاركوا طبعا في النهروان ولا صحابي مع الخوارج ولا الصحابي خارجي طيب الذين شاركوا علي الزبير طلحه عبد الله بن الزبير الحسن الحسين عمار عبد الله بن عباس معا بن ابي سفيان عمرو بن العاص قيس بن سعد بن عباده القعقاع بن عمرو جرير بن عبد الله ابو قتاده خزيمه بن ثابت سهل بن سعد جابر عبد الله عبد الله بن جعفر عدي بن ثابت وال الاشعث عدي بن حاتم عفوا الاشعث ابن قيس النعمان ابن المنذر المقداد ابن الاسود ابن عمر ابو الهيثم ابن تيهان جاريه ابن قدامه وفضالة القاص عبد الله بن عمر اسام بن زيد سعيد بن زيد محمد بن مسلمه زيد بن ثابت ابو هريره عمران بن حسين انس بن مالك ابو بكر الثقفي ابو ايوب الانصاري ابو موسى الاشعري ابو مسعود الانصاري الوليد بن عقبه سلم بن الاكوع عبد الله بن عامر عبد الله بن عمرو بن العاص اهبان بن مالك ابو برزه الاسلمي سلمه بن عمر والاحنف بن قيس هؤلاء لم يشاركوا على خلاف في الاحنف هل هو صحابي او تابعي هؤلاء لم يشاركوا في القتال واعتزلوا الفتنه موقف الصحابه بعد انتهاء القتال الجميع ندم على ما كان علي بن ابي طالب له ثلاثه مواقف ثلاثه مواقف مهمه جدا بها تتضح الامور بعد انتهاء معركه الجمل بكاه رضي الله عنه وبعد انتهاء معركه صفين حزن بعد ان سمع عدد القتلى بعد انتهاء معركه النهروان سجد لله شكرا بهذا التعبير او هذا التصرف من علي رضي الله عنه تتضح لك المساله بكى بعد الجمل حزن بعد صفين سجد لله شكرا بعد النهروان ما يدلك على انه لا يحمد رضي الله ما وقع في الجمل ولا يحمد ما وقع في صفين ويحمد ما وقع في النهر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحسن بن علي قال لعل الله ان يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فاثنى عليه بالصلح بينما اهل النهروان قال تقتله ما اولى الطائفتين بالحق فحث على قتلهم واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد او لاقتلنهم قتل ثمود مع من كان الحق نقول اجتهد الجميع اصاب بعضهم واخطا البعض لكن عليا كان اقرب على الى الحق رضي الله عنه الذين كانوا على الحق كله والعلم عند الله تبارك وتعالى مجرد راي في هذه المساله هم الذين لم يشاركوا وهذا اختيار شيخ اسلام بن تيميه وذهب جمهور اهل السنه الى تصويب علي الا انهم اتفقوا ايضا على انه لا يذم احد سواء في الجمل او في صفين او في النهروان لماذا قال لان ان القتال بين الصحابه لم يكن على دنيا يعني ما قاتل طلحه والزبير لاجل الدنيا ولا قاتل معاويه لاجل الدنيا ولا قاتل علي لاجل الدنيا وانما كان قتالهم لاجل الدين كان علي يرى ان هؤلاء اخطاوا في فهم النص ومعو يرى ان علي اخطا في تصرفه بهذا وهكذا فكانوا اختلافهم كان في الدين وليس في الدنيا وانما كان اختلاف اجتهاد في المساله ولم يكن احد منهم يقاتل لاجل ان يحصل لعاعه من الدنيا ولذلك عائشه رضي الله عنها لما جاء الاحنف بن قيس وقال لها اني ارى ان هذا الرجل مقتول يعني ا عثمان فالى من قالت عليك بعلي عائشه كانت ترشد الى علي تقول بايع عليا رضي الله عنه وارضاه وطلح وزبير بايع عليا ورغب عن الخلافه اصلا والزبير في عهد عمر لما طعن عمر اعطى صوته لعلي وطاله اعطى صوته لع ما كانوا يريدون الدنيا وعرضه الخلافه على الزبير بعد مقتل عثمان رفضها عرضت على طلحه رفضها فهلا لم يقاتلوا لاجل الدنيا او انهم غدروا او انهم خانوا الامانه او نقض البيعه كله كذب وزور وبهتان على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومعاويه كذلك لم ينازع عليا في الخلافه لما قال له ابو مسلم يعني انت مثل علي قال لا قال فلما لا تسلم له قال يعطيني قتله عثمان سلم له الامر انا ارى ان هو متباطئ جدا في قتله عثمان ومعه من يقاتل من شارك في قتل عثمان اللي هو مالكش كيف اعطيه ابايع بالامر لا معنات ما راح يقتل قتله عثمان فكان امتناع معاويه من هذا الباب حتى لما تم تم الصلح بين علي ومعاويه لما كتب امير المؤمنين قال لا تكتب امير المؤمنين انا ما بايعتك ولكن ابدا باسمه قبل اسمه لفضيلته وسبقه يقول هو افضل مني واسبق مني في الاسلام ابدا باسمه يقدم عليا علي ما كان يقول هذا يقول قدموا عليا علي رضي الله عنهم اجمعين بعد ان استشهد علي رضي الله عنه تمت البيعه الحسن ابن علي بايعه اهل حل العقد في العراق في ذلك الوقت والحسن بن علي معروف علي الحسن بن علي بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف جده سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه يقال له سبط النبي لانه ابن ابنته وابوه الخليفه الراشد علي بن ابي طالب وامه سيده نساء العالمين فاطمه رضي الله عنها اما فضائله فمن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه ان ابني هذا سيد ولعل الله ان يصلح به بين فئتين من المسلمين اخرجه البخاري وكذلك جاءع النبي صلى الله عليه وسلم انه كان ياخذ اسامه والحسن ويقول اللهم اني احبهما فاحبه ما اخرجها البخاري وكذلك جاء عن ابن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا اخرجه البخاري وابو بكر رضي الله عنه لما مر بالحسن بن علي وهو يلعب مع الاطفال اخذه وحمله وقال بابي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك و اخرجه البخاري في صحيحه تمت البيعه للحسن بن علي بعد مقتل علي رضي الله عنه خرج الى الشام مع الجيش بنيه عقد الصلح مع معاويه وكان حريصا على حقن الدماء وتنازل لمعاويه في ربيع الاول سنه 41 من الهجره وسمي هذا العام بعام الجماعه وحقنت دماء المسلمين على يد هذا السيد رضي الله عنه وارضاه وتمت البيعه لمعاويه وبقي الحسن في زمن معاويه الى سنه 49 وقيل الى سنه 50 يعني تسع سنوات او عر سنوات في عهد معاويه حتى قتل او مات مسموما رضي الله ولا يعرف الى اليوم من سمه فقيل قال البعض نسمه معاويه وهذا كذب وزور مع ما يحتاج هو متنازله بالخلاف بالعكس يعزه ويكرمه لان هو سنده قيل ان يزيد بن معاويه سمه لان معاويه اتفق مع الحسن ان الحسن يكون خليفه بعده هذا كذب ما في اتفاق على هذا الامر لم يثبت شيء من هذا وقال ان يزيد اخدع امراته وقال لها هي جعده قال لها ان سممت الحسن تزوجتك فوضعت له السم ثم لم يتزوجها وهذا كذب يعني في واحده تخلي الحسن وتروح جزيد كلام ما له قيمه اصلا يعني طيب و طلع على هذا هذا لم يطلع عليه احد لذلك لم يثبت شيء من هذا ولكن الحسن رضي الله عن كان مزواجا وقيل انه تزوج اكثر من 60 امراه رضي الله لكنه كان ملولا يطلق فلعل احد النساء او لعله الخوارج الخوارج هم الذين طعنوا الحسن لما تنازل الخلافه لمعاويه طعنوه في فخذه رضي الله عنه وقتلوا اباه او الشيعه التين كان في زمنه الذي كان لا يقبلون بمعاويه خليفه الله اعلم من الذي قتل او الحسن بن علي او وضع له السم رضي الله عنه ودفن في البقيع والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد جزاكم الله تباركت خير الجزاء هل مختلف ان فيصح ما يترتب عليه شيء هو الكلام يتكلموا عن القعقاع يقول هل في ادم ي اسم القعقاع ولا لا بعض الكذبه هذا مرتضى العسكري يقول 300 صحابي مختلق و قال ان القعقاع يعني مختلق القعقاع شخصيه معروفه يعني وكان ابو بكر ارسله نجده لقتال فارس وقال هو بالف رجل وهو شخصيه معروفه لكن الكلام هل هو صحابي او لا الله اعلم هو ما روى شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا اهم شيء اي نعم هل تعلم الجماعه الان التي قتلت عثمان لا لا ال الان لا يعلم من قتل عثمان ما ثبت شيء اول شيء محمد بن ابي بكر مختلف في صحبته والاقرب انه ليس بصحابي وذلك ذكر البخاري وابن سعد وابو حاتم ذكره في التابعين لان توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاثه اشهر محمد بن ابي بكر فاكثر اهل العلم انه تابعي وليس بصحابي هذا واحد الامر الثاني انه لم يصح شيء في مشاركه محمد بن ابي بكر جاءت ثلاث روايات ولا واحده منها صحيحه منها انه شارك في قتله منها انه دخل عليه وامسك بلحيته فقال له عثمان لو راك ابوك لما سره ذلك فضرب عثمان وخرج ومنها انه لم يكن مشاركا وهذه هي المشهوره عن الحسن البصري لما قيل له هل كان في من قتل احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال انما كانوا اعلا جا من اهل مصر ولم يذكر معهم محمد ابي بكر وهذا الظاهر الله لم يشارك الله الصغرى اللي هم قبل ما يجي علي ما شارك علي طلحه زبير ضد اهل البصره ضد عمرو بن جبله وعمرو بن جرموز وهذا بعدين جاء علي هي الجمل الحقيقيه الكبرى يسمونها اي نعم الشيخ هل يثبت القبره موجو لا لا يثبت لذلك علي رضي الله عنه لما طعن حفروا له تسعه قبور تسعه قبور حفروا لها حتى لا يخرج حت لحقد الخوارج خافوا ان ينبشون قبره فحفروا له تسعه قبور لا يعلم اين قبره والمشهور يقول شيخ سنتين انه دفن في قصر الخلافه والقبر الان الذي يعظمه الشيعه يقول ابن تيميه يقول هذا قبر المغيره بن شعبه والله اعلم ‏y
135 فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عثمان الخميس 6:36

135 فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

16K مشاهدة · 4 yr ago

ما لا تعرفه عن الإمام علي أسرار وحكايات من سيرته 1:21:47

ما لا تعرفه عن الإمام علي أسرار وحكايات من سيرته

زدني بودكاست

362.5K مشاهدة · 4 mo ago

25 معلومة عن علي ابن ابي طالب اول مرة تسمعها 3:23

25 معلومة عن علي ابن ابي طالب اول مرة تسمعها

عبدالرحمن العنبكي

24.6K مشاهدة · 4 yr ago

قصة حياة الامام علي بن ابي طالب من ميلاده الى وفـ ـاته مع الشيخ بدر المشاري 3:35:34

قصة حياة الامام علي بن ابي طالب من ميلاده الى وفـ ـاته مع الشيخ بدر المشاري

قناة الشيخ كشك

12.7M مشاهدة · 5 yr ago

مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ـ ـ الشيخ سعيد الكملي 38:24

مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ـ ـ الشيخ سعيد الكملي

داع للخير

75.1K مشاهدة · 10 yr ago

اكتشف أوصاف الإمام علي بن أبي طالب ـ وصف الامام علي لا تفوت فرصة التعرف على هذا الرجل العظيم 15:10

اكتشف أوصاف الإمام علي بن أبي طالب ـ وصف الامام علي لا تفوت فرصة التعرف على هذا الرجل العظيم

أفكار تحفيزية

80.7K مشاهدة · 7 mo ago

صفــات الإمام علــي عليه السلام السيـد هادي المدرسي 17:06

صفــات الإمام علــي عليه السلام السيـد هادي المدرسي

مَنْهَجَ الإيْمانِ

1.1M مشاهدة · 4 yr ago

علي بن أبي طالب رضي الله عنه الشيخ سعيد الكملي 12:36

علي بن أبي طالب رضي الله عنه الشيخ سعيد الكملي

Alkaser

169.2K مشاهدة · 12 yr ago

علي بن ابي طالب القصة الحقيقية التي لا يريدونك ان تعلمها 45:30

علي بن ابي طالب القصة الحقيقية التي لا يريدونك ان تعلمها

عمرو هريدي - Amr Haredy

462.4K مشاهدة · 1 yr ago

129 نسب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عثمان الخميس 1:01

129 نسب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

52.5K مشاهدة · 4 yr ago

الحلقة 15 عليِّ بن أبي طالب الجزء الأول أسوياء مصطفى حسني EPS 15 Asweyaa Mustafa Hosny 27:28

الحلقة 15 عليِّ بن أبي طالب الجزء الأول أسوياء مصطفى حسني EPS 15 Asweyaa Mustafa Hosny

Mustafa Hosny

103.2K مشاهدة · 1 yr ago

من هو علي بن أبي طالب الدكتور أحمد الوائلي 14:57

من هو علي بن أبي طالب الدكتور أحمد الوائلي

منصة الوائلي / Alwaeli.platform

1M مشاهدة · 5 yr ago

Ali ibn Abi Talib may God be pleased with him The self sacrificing companion 3:07

Ali ibn Abi Talib may God be pleased with him The self sacrificing companion

مبدعون - Mobdeoon

78.4K مشاهدة · 4 yr ago

تعرف على سيرة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام 25:46

تعرف على سيرة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام

IMAM ALI TV فضائية العتبة العلوية المقدسة

17.8K مشاهدة · 1 yr ago

شجاعة وقوة الامام علي بن أبي طالب حقائق ومعلومات قد تعرفها لاول مرة فيلم وثائقي 10:22

شجاعة وقوة الامام علي بن أبي طالب حقائق ومعلومات قد تعرفها لاول مرة فيلم وثائقي

صوت المجلة

10.6M مشاهدة · 9 yr ago