الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد نستكمل سلسله تفسير جزء عامه باذن الله سبحانه وتعالى اخر مره كنا انتهينا من تفسير سوره الانفطار سوره الانفطار كانت سوره مكيه بين ايدينا اليوم سوره عظيمه وجليله وهي سوره المطففين صوره المطففين سميت بذلك على اعتبار الموضوع الذي بدات به الصوره وهو التطفيف الميزان وده ه نفصله يعني بعد قليل لكن دايما لما ب نبدا اي صوره بنحاول نتعرف على الجو العام بتاع الصوره وده مهم جدا في استيعابك للتفسير وفهمك لمواضيع الصوره والمقصد بتاع الصوره صوره المطففين هل هي مكيه ام مدنيه صوره المطففين من الصور التي وقع فيها خلاف هل هي مكيه ام مدنيه المطففين قيل انها مكيه وقيل انها مدنيه ويبدو ان سبب الخلاف ان هذه السوره نزلت او بدا نزولها في في ما بين مكه والمدينه فقيل ان فيها مكي وفيها مدني يعني اللي نظر للطريق مثلا لو قلنا ان سوره المطفيفين نزل منها شيء في الطريق من مكه الى المدينه هل هذا يعتبر مكي ام يعتبر مدني ده ده ممكن ده يكون ايه يكون سبب الخلاف وقد يكون سبب الخلاف ان نظر الى الى سياق الصوره ان موضيع الصوره مثلا لو ما تيجي تتكلم على على وصف الجنه ووصف النار وتهديد المجرمين ان الذين اجرموا كان من الذين املوا يضحكون تشعر ان الجو ايه الجو مكي يعني جو الصوره جو مكي مواضيع دي مواضيع ايه مواضيع القران المكي رغم انك قد تجد في اسباب النزول انها نزلت بسبب بسبب ما كان عليه اهل المدينه من الكيل فكما قيل لما جاء النبي عليه الصلاه والسلام الى المدينه كانوا اسوا الناس كيلا كانوا اسوا الناس كيلا ثم صاروا بعد ذلك احسن الناس كيلا اللي يتعامل مع اهل المدينه يجد فعلا الى يومنا هذا هم احسن الناس كيلا وعدلا في الايه في الميزان بل واحسانا في الميزان لذلك في تنازع بين المفسرين هل الوره مكيه ام مدنيه يعني فلو قلنا انها نزلت في الطريق فيبقى في فعلا منازعه والامر فيه ايه مساله فيها خلاف لكن لو تكلمنا في الموضوع الرئيسي لصوره هو فعلا مناسب لمكه والمدينه لان الكلام على التطفيف في الميزان والتطفيف في الميزان مرتبط اصاله بالتجار والتجاره هي امر مشترك عام بين اهل مكه وبين اهل المدينه فكان التطفيف موجود في مكه وكان التطفيف ايضا موجود في الايه في المدينه وكان الصوره تنتقل بنا الان من من مكه الى المدينه وتحمل معها الان اخلاق يتربى عليها الجيل المسلم وكان ايضا انتقال الصوره ديت او الصوره دي نزلت في الطريق من مكه الى المدينه لان المدينه ستكون بدايه دوله لاول مره سيكون للمسلمين دوله والدوله تحتاج الى خطاب جديد بمعنى الكلام في مكه كان غالبه على العقائد وعلى التربيه الفرديه مش مش تربيه على انك انت على في مجتمع وفي اقتصاد وفي حدود والكلام دوت لان ما كان في دوله للمسلمين ما كان لهم اقتصاد ما كان في قضاء مستقل لهم انما كان تربيه فرديه لذلك كانت مواضيع القران المكي تتكلم على العقائد والدار الاخره قصص الاولين تثبيت المؤمنين على اعتبار دي تربيه فرديه ال انتقال دلوقتي سينتقل بنا الى دوله والدوله لابد ان تقوم على معايير ومن اخطر المعايير ان تقوم على اقتصاد ومن اخطر معايير الاقتصاد ان يقوم على العدل لذلك كان الخطاب في اول طلعه كده واحنا داخلين المدينه ويل للمطففين فلا بد ان يقوم هذه الدوله تقوم على اقتصاد والاقتصاد لن يقوم الا على امانه وعدل فالطف هو اخطر ما يهدد يعني لا اقول المسلم او البائع بل يهدد الدول بالكامل ان هي تنهار او ان هي لا تقوم لها قيام فان الله سبحانه وتعالى يقيم الدوله العادله ولا يقيم الدوله الظالمه سبحانه وتعالى ويل للمطففين بتديك رساله ان هذا الدين دين شمولي مش معنى ان احنا قعدنا ناصل عقيده عقيده عقيده في مكه ان الدين هو مجرد عمليه عقديه محضه في قلبك مالهاش علاقه بالمعامله في النهايه لكن اللي درس عقيده صح اللي تربع العقيده صح هيظهر ذلك في سلوكه بعد ذلك يظهر ذلك في سلوكه بعد ذلك فلو كان فعلا تربى تربيه صحيحه على العقيده فده سيؤثر بعد ذلك في سلوكه عشان كده الايه ربطت بين العق ده والسلوك ق المطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يصطفون الايات قال الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين التربيه اللي انت تربيتها على الايمان بالدار الاخره تربيه على معايير الجنه والنار مفترض انها تثمر معاك انك انت يعني ا عندك خوف من الله سبحانه وتعالى وبالتالي ده يؤثر على علاقتك بالناس في البيع والشراء والكيل والسماحه والرحمه والكلام دوت فكان السوره بتقول الاسلام او دين شمولي يشمل الاعتقادات في قلبك يشمل معاملاتك مع الله يشمل معاملاتك مع الناس وبتقول ان الدين كله بيصب في بعضه العقيده اللي درسناها في مكه لازم هتصب في سلوكك في المعامله في المدينه لازم هتصب في ادائك في الدوله وبالتالي الايمان قول وعمل اعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح و فيشمل كل قول وفعلك تفعله هو من الايمان كما قال النبي عليه الصلاه والسلام الايمان بضع وسبع شعبه اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطه الاذى عن الطريق والحياء شعبه من الايمان يعني الايمان يشمل كل الدرجات ديت فمن العقيده من من من سلامه عقيدتك انك تميط الاذى عن الطريق فما بالك بقى بالكيل والميزان والتطفيف والكلام دوت فدوت الايه المشهد الاول للصوره هو دخلتنا عليها هل هي مدنيه ولا مكيه وايه علاقتها بالدوله والكلام دوت اول ما تبدا السوره تبدا بقول الله تعالى ويل للمطففين وويل هي كلمه تهديد ووعيد ويل للمطففين ا تهديد ووعيد على ماذا انسان لما مثلا يحصل له مشكله يقول يا ويلي فكلمه ويل جرت العاده انها تستعمل في الايه تستعمل في التهديد وتستعمل في الوعيد ويل لمن خد بالك عشان الموضوع ده هيديك معنى خطير ويل للمطففين طيب كلمه التطفيف دي كلغه قبل ما نقول قوله تعالى الذين اتال على الناس يستوفون ما معنى التطفيف يعني منين يعني مشقه من ايه مشتقه من كلمه طفيف طفيف ودي بتخوفك ليه مطف يعني بيتعب في الميزان في الشيء الطفيف يعني بيغش في حاجه صغيره يعني الوعيد ده كله على واحد بيغش في حاجه بسيطه ويل للمطففين التطفيف جاي من الشيء الطفيف اليسير فتخيل ان الكلمه دي بتتقال للي شغال على حاجه بسيطه فما ظنك بمن يخدع فيه الملايين والمليارات ف ظنك ب يعني يغش الناس في في اكلهم وفي شربهم ويسم لهم ابدانهم ويؤذيهم في حياتهم اذا كان الوعيد ده كله على حد بيتكلم في حاجه طفيفه والحاجه الطفيفه دي تخوفك وتدلك كمان على خسه الشخص دوت ان هو باع دينه عشان حاجه طفيفه قوي ما كانش تساوي انك انت تعمل كل دوت بل الحاجه الكبيره ما تساويش ما بالك بالحاجه الصغيره انك تبيع اخرتك علشان تغش في في في 100 جرام ولا 50 جرام هيعمل لك ايه في جنيه ولا ولا خسه جنيه تضيع اخرتك علشان عرض يسير من الدنيا نسال الله السلامه والعافيه فده اولا بيحسسك بخسه الفاعل الامر الثاني بيخوف من عموم الغش اذا كانت الويل اللي بيتعمل في حاجه بسيطه بالك بمن يغش في الامور الضخمه الكبيره التي تؤثر على الملايين او تؤثر على الشعوب او او او يعني يظلم الناس في اموالهم او يظلم عماله في اجورهم نسال الله السلامه والعافيه ويل المطففين طيب ربنا عرف لنا المطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوف واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون نتكلم مطففن ميزان بيقيس ب لنفسه وميزان بيقيس بيه للناس هو ده فعلا كان الواقع عندهم في مكه والمدينه كان الواقع كده كان انتوا عارفين ان الناس ما كانوش بيوزن بالميزان بتاعنا كيلو ونص كيلو والجو دوت لا كان في مكيال كيله يعني ايه المكيال يعني حاجه زي علبه السمنه مثلا تمام حاجه زي علبه السمنه دي دي بنسميها الكيله بتاعتها فانا اقول لك مثلا عايز مكيالين فتروح انت ايه عامللي بعلبه السمنه مرتين تمام كان الناس بقى زمان عشان الغش يبقى عنده مكيالين واحد اكبر شويه من الحجم الطبيعي ده بيشتري بيه وواحد اصغر شويه من الحجم الطبيعي وده بيبيع بيه او اللي بيشتري بيه مظبوط هو ربنا قال اذا اكتالوا على الناس ايه يستوفون بياخد حقه بالظبط لما يجي ياخد حقه بيطلع المكيال المظبوط ولما بيجي ياخد لما بيجي يبيع يطلع المكيال الايه الاصغر شويه شوف اصغر شويه ما هو لو اصغر كتير هيبان ده يدل لك ان هو كان شغال على حاجه ايه طفيفه وين المطففين اذا اكتال على الناس يستوفون يجيب الكيل المظبوط اذا كالوهم اذا كالوا لهم يعني يعني ايه كالوهم يعني كالوا لهم او وزنوهم او وزنوا لهم يخسرون يعني يخدعوا في الايه يخدعوا في الميزان فانت بتتكلم في شخص معاه مكيالين دلوقتي وزي ما الناس بيقولوا يقول لك ده بيكيل بمكيالين و وهي ديت التطفيف عشان كده معنى التطفيف هيعم عندنا بمعنى التطفيف اه الصوره بتتكلم على الوعيد على اللي يطفف في الكيل والميزان في البيع والشراء لكن لو عممنا المعنى شويه هتلاقي ان التطفيف داخل معاك في كل معامله مع الله او مع الناس بتكيل فيها مكيالين بمعنى انسان بيقن عمله قوي العمل اللي بيجيب له الاجر الدنيوي بيقن ما شاء الله تلاقيه بيروح معاده مظبوط بيمشي في معاده مظبوط بيعمل شغله كويس عشان بياخد عليه فلوس طب اذا صلى فتجد يعني يطفف في الصلاه يعني يدي الناس حقهم كويس فاذا اعطى الله سبحانه وتعالى حقه لا يعطيه حقه وافيا عشان كده يسمى اللي بيسرق في صلاته المطفف لذلك ابن مسعود رض سلمان رضي الله عنه وارضاه كان يقول الصلاه مكيال الصلاه مكيال فمن وفى وفي له ومن طفف فقد علمتم ما انزل الله تعالى في المطففين الصلاه مكيال يعني بيقول قسوا الكلام على الصلاه فمن وفى وفي له هتصلي صح ربنا يديك حقك وزياده ومن طفف يعني تاكل في الصلاه ترجعش صح تسجد صح تكرو مش عارف ايه ومن طفف فقد علمتم ما انزل الله في المطففين وكان النبي عليه الصلاه والسلام يقول اسوا الناس سلقه الذي يسرق في صلاته اسو الناس سرخ الذي يسرق في صلاته ينقرها كنقر الديك وبتاع وتلاقي الصلاه يخلص الاربع ركعات في دقيقتين ازاي ما تعرفش سبحان الله يعني يسرق في الصلاه لكن تيجي الحاجه اللي بتجيب له قرشين تلاقيه يعملها على الوجه الاتم الاكمل عشان ياخد الفلوس فده بيطفي تعامل الناس عشان تاخد اجر الدنيوي بت بتعمل اللي عليك قوي زياده تيجي مع الاجر الاخروي تعامل ربنا اي كلام واي حاجه تيجي تتصدق باسوا شيء لكن تيجي تشتري لنفسك تشتري احسن حاجه هذا تطفيف تمام من التطفيف ايضا هو التطفيف المعنوي ايه التطفيف المعنوي انك انت لا تعطي الناس حقوقهم المعنويه بالتساوي بمعنى انا دلوقتي عايز التطفيف المعنوي ليه علاقه بالتقدير والتقييم شويه انا دلوقتي عايز اقيم شخص او اقيم جماعه ما او اقيم دوله ما احيانا الامر بيتاثر حسب علاقتي الشخصيه بالشخص او علاقتي الشخصيه بالجماعه بالدوله فحبيبي زي ما بيقولوا كده ايه ابلع له الزلط وعدوي اتمنى له الغلط فلو واحد بحبه قوي دايما بقيمه تقييمات عاليه حتى لو انا عارف ان عنده اخطاء وماذكر الاخطاء دي ابدا وعدوي او اللي انا مش منه او مش بنتمي ليه مهما عمل صح انا اعمى عن هذا الصح اما اذا اخطا او افضحه في كل حته وانشر اخطاه في على الملا وهذا من التطفيف لليس من العدل من العدل ان يكون انسان منصب في التقييم بغض النظر انك انت ده من بلدك ده من دينك ده من من حتى الجماعه اللي انت بتنتمي ليها ده من حزبك الامر ده ده ده ده موضوع موضوع ان انت تقيم الناس على حسب قربهم وبعدهم من الله على حسب ما اصاب وما اخطاه هذا موضوع ثاني لذلك الانتماء ممكن ما يكونش فيه مشكله لو لم يتحول الى تعصب بهذه الطريقه الانسان يعمى عن اخطاء من ينتمي له و وفي نفس الوقت يعني يعني ما يرى الا عيوب الاخرين وده من الظلم يبصر احدكم القزى في عين اخيه كما قال النبي عليه الصلاه والسلام وينسى الجزع في عينيه فلابد الانسان يكون منصف والا يكون داخل في التطفيف تطفيف معنوي فاذا الانسان قيم تجربه ما قيم شخص قيم جماعه قيم دوله لابد يكون منصف يقول عندهم من الحق كذا وكذا وعندهم من الخطا كذا وكذا واذا قيم نفسه او قيم صديقه او قيم حبيبه او قيم جماعته او قيم دولته يكون منصف يقول عندهم من الخير كذا وكذا وعندهم من الخطا كذا وكذا واذا تبين له الخطا عنده فليتق الله ويقبل النصيحه واذا تبين له ان الصواب عند خصمه فليخ للحق ويستجيب للحق فهذا نادر للاسف للاسف يعني التطفيف ده قد يكون اكثر انتشارا من التطفيف في الموازين التطفيف في الموازين ممكن واحد يفقس لكن التطفيف التطفيف ده يكون نابع عن هوا ماحدش يقدر يقوللك يمسك من حاجه كلام وخلاص كلنا بنتكلم كل واحد يزين نفسه ويعيب في غيره فده كل دي من انواع التطفيف يا اخواني طيب ايه الصح الصح ان احنا عندنا اربع درجات الاربع درجات دول حسب بقى ايه حسب الكلام اعلى درجه اعلى درجه انك انت يبقى معاك مكيالين تقوللي ازاي دي اعلى درجه خد بالك مكيالين دول عكس اللي الصوره بتقولهم اعلى درجه انك انت المكيال بتاعك اللي انت بتقيس بيه لنفسك يبقى هو الصغير والمكيال اللي بتقيس بيه للناس يبقى هو المظبوط بمعنى دي على درجه انك انت لما تيجي تدي للناس حقهم بتستو تديله حقه ويمكن بزياده ولما تيجي تاخد حقك تتسامح وتتساهل وتتنازل سبحان الله يعني كان النبي عليه الصلاه والسلام اذا احسن الناس قضاء وكان يقول للوازم زن وارجح زين وارجح يعني ادي بزياده وكان عليه الصلاه والسلام استسلف بكرا يعني جمل صغير رده رباعيا يعني جمل كبير سبحان الله وفي نفس الوقت كان عليه الصلاه والسلام لا ينتقم لنفسه وكان يتسامح ل في حقه عليه الصلاه والسلام وكان يتنازل عليه الصلاه والسلام ده اعلى الدرجات ان انت عكس اللي الايه دي بتقول تطفيف بس بالعكس يعني انت تدي الناس حقهم ممكن تتسامح حقك يعني لما تيجي مثلا تقيم شخص تديله حقه بزياده هو بقى جه عليك شويه بتتساب انت مش مشكله يعني مش بتكبر الموضوع قوي ممكن تتسل في حقك لو اسات لحد ممكن تروح تعتذر لله لو حد اسء ليك ويعتذر لك خلاص بتعديها وتفوت ده اعلى الناس اعلى الناس الانسان ممكن يعني ياتي على حق نفسي احتسابه لله تعالى لكن اذا تعامل مع الناس يوفيهم ويزيد الدرجه الثانيه العدل بقى لا انا اديك حقك واخد حقي ده ما فيهوش عيب ما فيهوش عيب انا بديلك حقك بالضبط وانا عايز حقي بالظبط زي زي ما انا عايزك اقيمك صح لازم انت تقيمني صح وانا مارضاش لنفسي بالظلم ومش هتساهل في حقي حقك دي الدرجه التانيه الدرجه التالثه انك انت بقى يبقى بتاخد حقك وما تديش الناس حقهم وهي دي الدرجه اللي كانت تتكلم فيها الصوره طب الدرجه الرابعه الاسوا ان انت تاخد حقك بالزياده وتعطي وتعطي الناس اقل من حق يعني لا ترضى لنفسك الا دائما بالزياده في نفس الوقت لا ترضى للناس الا باقل من حقين وهذا اسو الناس على الاطلاق الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون خد بالك من قوله تعالى اكتال على الناس على الناس رغم ان ان كلمه اكتال بتتعدى بمن يعني ايه اكتال من الناس مش على الناس اكتالوا من مش على طب ليه ربنا استعمل حرف الجر على مع مع اتاله دايما لما يستعمل حرف الجر غير الحرف الجر اللي هو بيستعمل دائما مع الفعل يبقى افهم ان في معنى زائد ان في معنى زائد معنى ضمني زائد اذا اكتالوا على الناس ودي حاجه سموها سموها التضمين في في اللغه ان ان يجي حرف معين يسير عندك اهتمام هو ليه ربنا قال اكتالوا على مش اكتالوا من رم ان انا بقوللك حجتال منك مش حجتال عليك تمام يبقى كلمه على دي ضمنت معنى زائد وهو معنى ايه معنى الاستعلاء معنى الكبر وكان المعنى اكتال على الناس يعني اكتالوا وحملهم على ذلك الاستعلاء والكبر وكان المعنى اللي الايه دي بتقوله ان مافيش حد بيطفش الا لانه اصلا عنده كبر كون ان انا شايف ان انا من حقي اخد حقي كله وانت مش مهم يبقى انا احسن منك صح لذلك اليهود لما كانوا بيظلموا العرب في المدينه ربنا فسر ذلك قال قال قالوا ليس علينا في الاميين ايه سبيل ليس علينا في الاميين سبيل يعني الناس دول ايه دول مالهمش لازمه احنا شعب الله المختار ودول اميين مالهمش قيمه فلو سبقناهم او ظلمناهم او كنا حقهم مش مشكله على فكره دي عقيده اليهود الى الان انت تفتكر ان اليهودي لما بيقتل فلسطيني بيتالم مثلا لا او بيجد ان هو اذنب ما عنده مشكله او بيعتق ان من حقوق الانسان انه يحافظ على على دم المسلم او العربي عموما او او الفلسطيني لا طبعا ليه لان هو اصلا شايف انه ان هو دول خدامين عندنا بل خدامين الخدامين ده موضوع يطول لكن هو مش شايف انه عمل جريمه اصلا ليه لان هو عنده استعلاء شايف ان هو في منزله عاليه جدا فدمي مش دمك مش زي دمك انت تموت مش مشكله انت لا قيمه لك بالنسبه له فلذلك كل عمليه تطفيف او ظلم هي فرع عن الكبر عن الكبر فلا يظلم الا متكبر لان انا لو شايف ان انا وانت سواء او كمان لو انا شايف ان انا متواضع وانت احسن مني عمري ما اظلمك بل اديك حقق كامل فاكته على الناس تشارك ان في مرض دفين غير التطفيف و هو اللي نتج عنه التطفيف هو مرض الايه مرض الكبر نسال الله السلامه والعافيه اذا اكتالوا على الناس يستوفون اذا كالهم او وزنوهم ايه يخسرون تمام طيب شعيب رضي الله عليه السلام اصلا بعث لقومه غير موضوع الشرك بس موضوع التطفيف دوت كان يقول اوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزينوا بالقسطاس المستقيم لا تبخسوا الناس اشيائهم ولا تعثوا في الارض مفسدين اللي عايز اقوله ان قوم شعيب هلكوا تماما بسبب شركهم زائد موضوع التطفيف في الميزان دوت في ام هلكت بسبب المعصيه دي بس ام هلكت سبب المصيه دي بس بالك بامه قد اجتمع فيها فعل قوم لوط واجتمع فيها التطفيف والظلم فما ظنك يعني ما الذي تستحق من الله سبحانه وتعالى عشان كده لما ققول ان ربنا بيعف عن كثير تحسها تستشعر ان ربنا قد ايه حليم سبحانه وتعالى ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابه ولكن يؤخرهم الى اجل المسمى فالحذر الحذر يا اخواني انتشار الواط انتشار يعني التطفيف في الميزان هذه كل واحده من دول في ام هلكت بسببها ما بالك لا ام اجتمعت فيها القاسي دي كلها فلابد ان نحذر انفسنا نحذر الشباب نحذر اخواننا من هذه المصائب الكبرى التي يعني اذا كثر الخبس فيها فلن يبقى فان الله سبحانه وتعالى سيعم العقاب الصالح والطالح ونسال الله السلامه والعافيه الشاهد بقى في قصه سيدنا شعيب ان سيدنا شعيب قال لهم كلمه خطيره جدا لما قالوا له يعني يا شعيب اصلاتك تامرك ان نترك ماعبد ابنا نفعل في امنا ماشاء قاللهم كلمه خطيره قال بقيه الله خير لكم ان كنتم مؤمنين وما انا عليكم دي حفيظ يعني ايه بقيه الله خير لكم ان كنتم مؤمنين دي حاجه بتشجعك ان انت ما تغشش ان سيدنا شعيب بيقول ل قومه بيقول لهم هما طبعا انت عندك مشكله انا لما بغش باخد فلوس اكتر فانت لما تقول لي ما تغشش معناه ان انا اخد فلوس اقل يبقى انت بتاذيني في اكل عيشي بتاذيني في رزقي او انا اتعودت على المستوى الاجتماعي ده وانت ليه بتضرني فاقول لك لا لكن ياتي شعيب عليه السلام يقول قاعده لا افهمها الا مؤمن ويا بقيه يعني اللي هيفضلك بعد ما تبطل غش اللي هو اقل بس حلال بقيه الله خير لكم ان كنتم مؤمنين عشان كده علقها على الايمان دي حاجه مافهمش الا مؤمن ان الحلال الاقل افضل من الحرام الكتير فمن الحاجات اللي تشج الانسان ما يظلم ما يطفش يقينه في الله سبحانه وتعالى ان ما يتحصل عليه من الحلال افضل من اضعاف ذلك من الحرام ودي قائده تنفع اي حد شغال في حرام اللي بيبيع سجائر اللي بيبيع خمور اللي بيبيع مخدرات اللي بياكل ربا اللي بيتعامل بالربا اللي بيقر بالربا كل دول عندهم مشكله لما يجي يتوب يقوللك طبين طب وبعدين طب انا اتعودت طب فلوسي طب انت بتاذيني نقول بقيه الله خير لكم ان كنتم مؤمنين وما انا عليكم بحفيظ فمعنى خطير جدا قال تعالى اذا كالهم او وزنهم يخسرون طيب ايه الحاجه اللي تشجعك ف احنا قلنا حاجه كده مشجعه من قصه من قصه شعيب عليه السلام حاجه ماديه يعني كمان هتكسب الاخره وكمان في الدنيا انت كسبان رغم ان الفلوس قلت بس انت كده كسبان لا انا عايز مشجع اخروي اه تيجي مشجع الاخروي الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس يا رب العالمين الا يظن اولئك انهم مبعوثون ربنا يربط دلوقتي فعلهم بعقيدتهم اذا كنت انت فعلا مؤمن باليوم الاخر ومؤمن انك ستلقى الله سبحانه وتعالى كيف تجارات على هذا الامر لا يمكن ان يقع هذا الا من شخص ضعيف الايمان كلما كان الانسان ا اقوى في الايمان باليوم الاخر كلما كان دوت يعني يعين ا او يقويه على فعل الطاعه وترك المنكرات عشان كده في ربط دايما في القران بين الايمان وبين الافعال ارايت الذي يكذب بالدين ماله دو ده الوحيد اللي يتجرا يدع اليتيم لا يحض على طعام ايه المسكين ربنا لما اتكلم عن عن المطلقه ان هي ما تكتم في الرحم بتاعها قال ولا يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر والنبي عليه الصلاه والسلام كان يقول من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليق خيرا او ليصمت وكان دائما قوه ايمانك باليوم الاخر مؤثره في سلوكك كما قال تعالى عن قال وابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار انا اخلصناهم بخالص ذكرى الدار وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار فعلام ايمانك باليوم الاخر وقوه ايمانك باليوم الاخر ان نرى اثر ذلك في سلوكك وافعالك بينك وبين الله وبينك وبين الناس الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم عظيم يا اخواني والله انسان سيقف بس في في في في عرصات يوم القيامه 500000 سنه فما ظنكم بالحساب وما ظنكم بالميزان وما ظنكم بالصراط وما ظنكم بسؤال لله سبحانه وتالى مباشره لك اي حياء هذا يعني الانسان لو تخيل هذه المواقف ايه الجن ولا الملايين ولا حتى المليارات اللي هتكسبها بالغش والظلم وصاد ان انت تقف بين يدي الله فيالك يعني سؤالا سيكون صعب للغايه صعب الغايه ان تقف ال سنه يوم القيامه وانت تتوقع ما الذي سيحدث لك وانت تغرق في عرقك وعلى قدر الذنوب سيكون هذا العرق في عرق هيوصل لك للركب في عرق هيبقى الوسط في واحد يلجمه العرق الجاما ساعه واحده ما تساويش يعني الدنيا كلها ما تساويش ساعه واحده في المشهد دوت بالك لسه انت هتقف 550 الف سنه في الموقف ده ولسه ما اتحسبت يوم يقوم الناس لرب العالمين ثم قال سبحانه وتعالى كلا ان كتاب جار لفي سجين كلا يعني ليس الامر كما يزعمون ان الامر سيمر هكذا بلا حساب ولا عقاب ولا مؤاخذه بل كتاب الفجار لفي سجين كتاب الفجار هذا الكتاب الذي كتب الله ف اعمال الفجره الظلمه المعتدين لفي سجين ما معنى سجين فيها اقوال لكن اشهر الاقوال سجين هو المكان السافل يعني الذي فيه سفول وسجين صيغه مبالغه من السجن يعني السجن الشديد الضيق المضر المهين زي ما انت عايز تقول على واحد سكران قوي تقول عليه ايه سكير عايز تقول على واحد ان هو معربد تقول عربيد فكذلك تحب تبالغ في كلمه سجن تقول سجين يعني سجن شديد ضيق مضر يعني مهلك كما قال سبحانه وتعالى عن اهل النار اذا راتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا سبحان الله وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا حصيرا مش الناس بتفهم حصير دي من الحصير يعني وهذا خطا يعني جعلنا جهنم الكافرين حصير تحصر حصرا يعني من شده دقها بحصر فيها لازقين في بعض من ضيق الايه من ضيق جهنم نسال الله السلامه والعافيه فجعلنا جهنم للكافرين حصيرا فسجين هو صيغه مبالغه من السجن تدل على الضيق والضرر ونحو ذلك كلا ان كتاب الفجار لفي سجين فهو مكان سجين مكان سافل في الاسفل يعني الله اعلم اين هو وهو مكان شديد الضيق والضرر لفي سجين وما ادراك ما ده صيغه تهويل ما ادراك يا له من مكان ما ادراك ماس الجين قال تعالى كتاب المرحوم خد بالك كتاب مرحوم دي مش تفسير سجين كتاب مرحوم دي تفسير الكتاب كتاب الفجار اللي فيه سجين هو ادرك سجين خلص هنا الكلام نرجع تاني بكلام على الكتاب الكتاب ده كتاب مرحوم ما معنى كتاب مرحوم مرقوم من الرقم الرقم هو الايه هو الكتابه الرقم هو الكتابه كتاب مرقوم معناها كتاب مكتوب ممكن واحد يقول يعني ايه كتاب مكتوب ده تحصيل حاصل مش كده صح سؤال وج بس خد بالكما ربنا يؤكد ان الكتاب مكتوب ده فيه معنى ده مش تكرار كلام لا ولا تحصيل حاصل لا انما هو كلام لمعنى كتاب مرقوم يعني كتاب مكتوب ما معنى كتاب مكتوب يعني كتاب مكتوب وفرغ من كتابته لا يزاد فيه ولا ينقص كتب في اعمال الفجره اسماء الفجره لن يزاد فيه شيء ولن ينقص فده المعنى الاول انه لا يزاد فيه لا ينقص المعنى الثاني كتاب مرقوم كتاب مكتوب يعني كتب بدقه وبيان فلم يغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها كما قال سبحانه وتعالى في سوره الكهف فدي معنى زائد ان هو لا يزاد ف ولا ينقص انه كتب في كل شيء الصغير والكبير وقيل معنى الثالث كتاب مرقوم يعني كتاب معلم بعلامه وقيل مختوم بختم يعني كان خد بالك كان الكتاب ده ليه علامه وكان كل فاجر ليه كتاب والكتاب ده ليه علامه زي ما احنا في الدنيا كده بنعمله مثلا لما يبقى في ناس كتير بنديهم ايه علامات او ارقام الرقم يعني ممكن يبقى علامه او ختم فكان الكتاب ده والله تعالى اعلم كل واحد ليه كتاب وكل كتاب ليه علامه والعلامه دي خاصه بيك انت او الختم ده خاص بيك انت ممكن نجمع الاقوال كلها ودي ده من اختلاف التنوع احنا قلنا قبل كده اختلاف السلف قد يكون اختلاف تضاد يحتاج الى ترجيح قد يكون اختلاف تنوع لا يحتاج الى ترجيح ده ما اختلاف التنوع فممكن نجمع الكلام ده ان كتاب مرقوم معناه انه كتاب مرقوم مكتوب معنى مرقوم مكتوب يعني لا يزيد يزاد فيه ولا ينقص منه انه كتاب مضبوط مبين فيه كل صغير وكبير انه كتاب معلم بعلامه مميزه لصاحبها او مختوم بختم مميز لصاحبه فدوت كله من معاني كلمه كتاب مرقوم قال تعالى بعدها ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين بين سبحانه وتعالى عله التطفيف التكذيب انت لو مؤمن ما تعملش كده انت لو موحد بالله مصدق باليوم الاخر يقين ما تعملش كده انما ده ناتج عن تكذيبك يوم الدين عشان كده قال بعديها هوما يك يكذب به الا كل معتد اثيم ما يكذب بيوم القيامه الا واحد معتد اثيم المعتد اللي هو بيعتدي على الناس حقوق الناس اسيم اللي هو الاسم بينك وبين ربنا سبحانه وتعالى واسيم صيغه مبالغه من الاسم يعني مبالغ في الاسم عشان كده ده نفسه ما يبقاش فيه دار اخره عشان كده ده بيكذب بيوم الدين لذلك ربنا بين ان التكذيب يوم الدين ده هو المخرج الوحيد عشان الانسان يفجر قال تعالى في سوره القيامه بل يريد الانسان ايه ليفجر كان لان كتاب الفجار ليفجر امامه يعمل ايه يسال ايان يوم القيامه يكذب يوم الدين فده يكذب يوم الدين وبالتالي يسهل عليه يعتدي ياسم ما عنده مشكله ما في حسنات ولا سيات ما في عقاب ولا ثواب وبالتالي ايه المشكله ان انا افجر او اعتدي لذلك الايمان باليوم الاخر هو اللي بيحمي العالم كله الناس تحتاج الى الايمان باليوم الاخر لان بلا ايمان باليوم الاخر اذا ضعفت القوانين تكون مهزله في العالم لا يغرك ان الغرب محافظ بتاع كل عشان في قوانين صارمه لكن لو غابت القوانين دي يوم من الايام بدون ايمان باليوم الاخر تنهار كل المجتمعات الا كل معتد اسيم اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين يعني هذا اساطير يعني ما سطره الاولون ما سطره الاولون من الخرافات واما الاسلام فليس فيه خرافات انما جاء بامور كلها عقليه منطقيه قام عليها الدليل العقلي والدليل النقلي من الله سبحانه وتعالى قال اساطير الاولين ثم قال تعالى كلا يعني ليس الامر انه اساطير الاولين انما انتم تكذبون لانكم حرمتم من التصديق وحرمت من التصديق بسبب العمى الذي اصاب قلوبكم والعمل الذي اصاب قلوبكم بسبب تراكم الذنوب على القلوب مما ادى الى الغشاوه فصار الحق امامكم ولا ترونه وصار النور ساطع ولا تبصرون ليه ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا بل الحقيقه السبب في التكذيب مش ضعف الادله دي اساطير بل الحق واضح جدا ولكن ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون والران هو غلاف يغلف الانسان يغلف قلب الانسان لما تكثر عليه الذنوب ذنب ورا ذنب ورا ذنب نكته سوداء في نكته سوداء في نكته سوداء في نكته سوداء حتى يصير القلب اسود مربد كما قال النبي عليه الصلاه والسلام اسود تماما ما في لمحه بياض فيسود القلب وبالتالي يبقى الدنيا منوره بره وانت عمرك ما هتشوف حاجه لان الغلاف اسود زي ما نجيب ازاز كده اسود تماما لو الشمس من بره ما فيش نور هيخش جوه كذلك القلب اذا تراكمت عليه الذنوب فانه يحال بينه وبين رؤيه النور نسال الله السلامه والعافيه اسوا من الران الران الطبع قال تعالى طبع الله على خروبه واسوا من الطبع القفل اللي هو خلاص ام على قلوب اقفالها ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون زي ما هم حجبوا عن رؤيه الحق في الدنيا كان جز زاء وفاقا لهم ان يحجبوا عن رؤيه الله يوم القيامه كلا انهم عربهم يومئذ لمحجوبون يعني يوم القيام لمحجوبون وهذا هذه الايه استدل بها اهل السنه على ان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامه وهذا احد الادله والا فال الادله اكثر من ذلك قال الله تعالى وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظره وقال النبي عليه الصلاه والسلام اما انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضارون في رؤيته فدله كتير طبعا على مذهب اهل السنه وده اعتقاد اهل السنه والاعتقاد الحق ان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامه اما الكافرين ففي هذا المشهد يحجبون عن الله سبحانه وتعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لا محجوبون والحجب عن الله هو اقصى عذاب للروح عشان كده بعديه هيقول ثم انهم لصالوا الجحيم صالوا الجحيم ده للاجساد الكي والشي سيكون للاجساد طب الارواح فين العذاب العذاب الاسوا من الجحيم انهم يحرمون عن رؤيه الله سبحانه وتعالى فحرم الم الارواح عندما تحرم عن ره الله هو اشد من الم الابدان حين تتعرض للجحيم مباشره لذلك كان اعلى نعيم اهل الجنه هو رؤيه وجه الله تعالى كما قال الله تعالى يقول لهم اهل الجنه يا اهل الجنه هل تريدون شيئا ازيدكم يقولون الم تبيد وجوهنا الم تدخلنا الجنه قال فيكشف الحجاب فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى وجه ربهم سبحانه وتعالى فنسال الله ان يمتعنا بالنظر الى وجه الكريم ولا احرمنا من هذه النظره كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون جزاء وفاقا كما حجبوا عن رؤيه الحق في الدنيا حجب عن رؤيه الله الحق يوم القيامه ثم انهم لصالوا الجحيم يعني الاجساد تصلى الجحيم الاليم وتعذب في جهنم نسال الله السلامه والعافيه وبعد كده يزداد الالم النفسي حين يقال لهم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ده بقى الالم الحسره ادي ادي اللي انت قعدت عمرك تكذب بيه اديك انت جواه دلوقتي انت تصه الان ثم يعني كلا سوف تعلمون ثم كلا كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين لكن هراها فين وهو جواها نسال الله السلامه والعافيه اما اهل الايمان فلما تيقنوا من الجنه والنار في الدنيا وعملوا من اجل ذلك سلموا من النار ودخلوا الجنه عشان كده بقى الايات ستاتي بعد ذلك في الكلام على الابرار لكن نخلي دوت اللقاء القادم باذن الله تعالى نسال الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا وسمعنا جزاكم الله خيرا السلام عليكم ورحمه الله
47:20
تفسير سورة المطففين الجزء الثاني تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
43.5K مشاهدة · 6 years ago
37:23
تفسير سورة المطففين الجزء الأول تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
علم ينتفع به
40 مشاهدة · 11 months ago
56:07
تفسير سورة النازعات الجزء الأول متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
108.5K مشاهدة · 6 years ago
1:08:20
تفسير سورة عبس تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
99.9K مشاهدة · 6 years ago
49:26
تفسير سورة الانفطار تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
66.3K مشاهدة · 6 years ago
1:07:58
تفسير سورة التكوير تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
89.5K مشاهدة · 6 years ago
58:22
تفسير سورة النبأ سلسلة تفسير جزء عم متعة الفهم و التدبر م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
293.5K مشاهدة · 6 years ago
1:05:13
تفسير سورة النازعات الجزء الثاني تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
73.7K مشاهدة · 6 years ago
1:06:44
تفسير سورة البروج رحلة في أسرار الابتلاء تفسير جزء عم م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
53.2K مشاهدة · 4 years ago
40:24
تفسير سورة المطففين 1 د أحمد عبدالمنعم
إنه القرآن
19.7K مشاهدة · 5 years ago
47:21
تفسير سورة المطففين الجزء الثاني تفسير جزء عم متعة التدبر و الفهم م علاء حامد
علم ينتفع به
32 مشاهدة · 11 months ago
53:53
تفسير سورة الانشقاق معاني خطيرة ترسم طريقك إلى الله م علاء حامد