روشتة مواجهة الفتن سلسلة أنوار الكهف 5 م علاء حامد

👁 1 مشاهدة

روشتة مواجهة الفتن سلسلة أنوار الكهف 5 م علاء حامد

النص الكامل للفيديو

الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد فباذن الله تعالى اليوم معنا درس قيم وجميل ودرس مميز سيكون الحديث فيه عن تقدر تحط له عنوان والمخرج من الفتن زي الانسان يضع لنفسه منهجيه معينه يستطيع بها هو يواجه فتن الفتن التي تحيط بالانسان يعني التي وصفها النبي عليه الصلاه والسلام فتن كقطع الليل المظلم حتى لدرجه ان الرجل يمسي مؤمنا يصبح كافرا ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا لدرجه يبيع دينه بعرض من الدنيا لا شك الانسان يحتاج الى ان يقاوم هذه الفتن ويواجه هذه الفتن ما هو السلاح اللي بيواجه به الانسان الفتن ديت لان كثير من الشباب دايما اسئلته بتدور حوالين امور جزئيه يعني مثلا يقول لك شيخ اعمل ايه في الموقف الفلان عندي مش عارف مفتون بفتنه النساء مفتون بفتنه مش عارف ايه دايما الاسئله اسئله جزئيه لكن لما نتعرض لطريقه القران في الكلام عن الفتن وكيفيه مواجهه الفتن نجد ان القران بيتكلم في قضايا كليه بمعنى ان هو بيديك حل حل يجيب على كله ويشمل كله و وياتي على كل الفتن مره واحده وبعد كده ممكن نزيد عليه بعض النصائح التفصيليه لكن للاسف احنا بنركز دايما في الشيخ قول لي اعمل ايه في دي وبعد كده لما تيجي الثانيه طب ودي طب ودي لكن احنا النهارده عايزين نحط القواعد الاصليه اللي ممكن الانسان يسير عليها فيجد فعلا فيها فيها الايه الحصن الحصين من فتن الحياه وهذا الكلام نجده في كتاب الله تعالى في سوره الكهف السوره العظيمه الرائعه اللي بدانا فيها لكن النهارده نتناول فيها جزء عظيم مستقل وهو ا وصيه القران ازاي الانسان يواجه الفتن وهي الايات التي بدات بقوله تعالى واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته هولا مبدل لكلماته ولن تجد من دوني ملتحدا الى الى نهايه قوله تعالى يعني عن المؤمنين نعم الثواب وحسنه مرتفق قبل ما ندخل في قصه صاحب الجنتين طبعا لان احنا النهارده هنبدا بقوله تعالى واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك ف من المناسب طبعا ان احنا اول شيء نخضع ونستجيب لامر الله تعالى ونتلو ما اوحيا الى النبي عليه الصلاه والسلام من هذا الكتاب المبارك ف نبدا بقراءه هذه الايات المباركه وبعد كده نتطرق للحديث عنها وازاي الايات ديت فعلا احتوت على النصائح الاساسيه التي يستطيع بها الانسان ان هو يواجه الفتن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه مل تحدا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمه ليشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا انا لا نضيع اجر من احسن عملا اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانه هار يحلون فيها يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا هذه الايات الكريمه في سوره الكهف تضع لنا هذه الروشته هذه الخطه هذه القواعد القيمه لانسان يستطيع ان يواجه بها الفتن وهي اتل ما اوحي اليك من كتاب ربك اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي قل الحق من ربكم ثم تكلمت عن ذكر الدار الاخره هنتكلم النهارده في اربع محاور يستطيع بها الانسان ان يثبت مهما كانت الفتن اول محور اتل ما اوحي اليك من كتاب ربك النبي عليه الصلاه والسلام بين ان الذي يتمسك بهذا القران يفهم هذا القران يتدبر هذا القران يعيش مع هذا القران لابد ان يثبت ولا يضل لان النبي عليه الصلاه والسلام قال الا واني تارك فيكم ثقلين احدهما كتاب الله تعالى من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلاله والنبي عليه الصلاه والسلام وصف هذا القران بوصف جميل وصف انه حبل الله الممدود حبل ممدود بيننا وبين الله سبحانه وتعالى طرفه في ايدينا وطرفه عند الله سبحانه وتعالى زي الانسان غرقان في شهوات غرقان في فتن غرقان في بحر متلاطم وفي واحد معاه حبل ماسك فيه والحبل ده يعني مربوط في مكان وثيق متين لا يمكن ان هو يعني يضطرب او يهتز لا شك ان المتمسك بالحبل ده في وادي تاني مهما زادت الامواج مهما اشتدت الامور هو في امان ان هو يحصل له انتكاسه ونحو ذلك لكن هي الفكره كلها مش في القران يعني اقصد يعني الكلام ده متكرر يعني ممكن واحد يقول ما احنا بنسمع الكلام ده كتير كل واحد يقوللك تمسك بالقران تمسك اقرا قران اطل ما اوحي اليك من كتاب ربك لكن احنا النهارده عايزين نقف على المعنى الحقيقي من قوله تعالى اطلب ما اوحي اليه من كتاب ربك لان احنا كتير مننا لما بيحصل له فتن يتقال له مثلا يعني تمسك بالقران يا اخي اقرا قران ان شاء الله بتاع فيبدا يقرا قران فممكن بيجد اثار معينه كده يستريح شويه مش عارف ايه بس في الاخر بيلاقي نفسه راجعه تاني بيقول لك انا بقرا كتير يا شيخ والله بس مش بلاقي مش بحس باثر يعني او او انا اصلا حافظ او انا يا شيخ ده انا خاتم وفي نفس الوقت واقع في الفتن اذا لا بد ان يكون هناك مشكله يعني المشكله دي فين المشكله دي في الحقيقه في منهجيه التعامل مع القران في ان قول ان انت فاهم اتل ما وح اليك من كتاب ربك فهم ضيق وهو فهمك ان اتل معناها اقرا فقط وان احنا مجرد ان احنا مجرد ما نقرا القران خلاص كل حاجه ايه كل ولا يتحل حتى لو بتقرا من غير فهم ولا من غير تدبر ولا من غير ما ت تعي القران ده مقاصده ايه وبيكلم عن ايه ومن هنا يبدا الخلل ان احنا الحقيقه بنتعامل مع القران على انه كتاب ممكن بنحصل منه ثواب ده شيء جيد يعني مش وحش لكن مش هو ده المقصد الاساسي كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب ممكن نقرا قران عشان نستريح فعلا القران قراءته لوحدها حتى ولو بدون اي فهم لا شك ان لها اثر في النفس بتري الا بذكر الله تطمئن القروب كلام الله اكيد وقع على النفس مش هيبقى زي واقع اي كلام فلا شك ان اللي بيسمع قران اكيد بيستريح اكيد بيهدا نوعا ما لكن ان انا اخش في العمق واطلع الرواسب والجاهليه واحل المشاكل واعالج الامراض ده مش بيحصل بمجرد القراءه التي يقصد بها الثواب ولا القراءه اللي يقصد بها الراحه النفسيه ومن هنا تاتي المشكله ان الانسان بيغر في الاول بان هو استريح نوعا ما لكن يجي طعاني للحياه يواجه يجد نفس المشاكل موجوده لان هو في الحقيقه لا يحسن التعامل مع القران لا يحسن ان هو فعلا يطلع من القران حلول مشاكله يطلع من القران علاج كي يكوي بيه امراضه الداخليه وفعلا يتعامل مع القران على انه كتاب كتاب هدايه مش مجرد حصاله ثواب اتلو هي نفسها تشمل المعاني ديت لان اتلو في اللغه معناها اقرا زي ما احنا فاهمين لكن اتل ليها معنى ثاني اتل معناها اتبع لان انسان لما اقول لك مثلا ايه فلان يتلو فلان يعني ايه يتلو فلان يعني يتبعه ماشي وراه يعني يقول لك مثلا ده البرنامج وفي البرنامج التالي البرنامج التالي يعني البرنامج الذي سيتبع البرنامج الاول فاللي بيتبع حد بيقال عنه يتلوه يتلوه لذلك السلف مثلا يفسره قوله تعالى الذين ا اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به يتلونه حق تلاوته معناها تلاقي في التفسير يتبعونه حق اتباعه لان التلاوه في بل اصلا انسان لو قرا القران ولم يتبعه ده ما يكونش ما فيهوش اي ميزه بالعكس هذا حجه عليه والقران حجه لك او ايه او عليك فالقران ياتي يوم القيامه في واحد اول من تصعر بهم النار يوم القيامه ثلاثه اولهم واحد حافظ القران كله اكيد حافظ القران كله دوت كان بيتلو او كان بيقراه وهو قال كده قال يا رب قرات القران فيك فيقال له كذبت هو ما كذبش ان هو كان بيقرا هو كذب ان هو ان هو ايه فيك ان انا قراته من اجلك انت بس هو كان بيقرا بس ما كانش بيقرا اذا عدم التزامه باوامر الاخلاص اللي في القران خليته يهلك وهو رغم ذلك ان هو كان بيقرا كتير فالشاهد في الحقيقه ان ان ان ان لما اقول نتمسك بالقران مش مجرد نتمسك بكتاب روحاني بنهدى لما بنقراه او ان احنا مجرد ناخد ثواب لما نقراه لا احنا بنتكلم في كتاب اعمق من ذلك الكتاب بيعالج كل مشاكلك فقتله بتقول لك صحح منهجيه اتل معناها اقرا اتل معناها اتبع يبقى انا اللي عايز اقوله ان اول وصفه من وصفات المخرج من الفتن اقرا قراءه تحقق الاتباع اقرا قراءه ثم اتبع ما فهمت من القراءه لكن لا تقرا ولا تفهم او لا تفهم ثم لا تنفذ ولا تتبع فلتكن قراءتك لها هدف نيتك وانت تقرا الاتباع ولازم نعرف ان لكل امرئ ما نوى هتخش على القران عايز سراح نفسيا وخلاص هتطلع من السراح نفسيا ده كويس عايز ثواب هتطلع بثواب لكن عايز انك انت تعالج نفسك عايز انك انت انت تهتدي ستجد ذلك فهذا الكتاب فيه هدى لكن هدى للمتقين يبقى احنا اول حاجه عندنا عايزين نتكلم فيها وهي التوجه النفسي في تعاملك مع القران يعني انا بتعامل مع القران مقصدي ايه نيتي ايه اتل يعني اتبع انما الاعمال بالنيات زين نحقق منهجيه السلف قال تعالى عن امثال هؤلاء الذين يستمعون القول فيتبعون ايه احسنه يستمعون فيتبعون هو ده الذي يحمد ان انت تسمع القول فتتبع تعرف تقول يا رب ماذا تريد مني هنا طب الايه دي بتقول ايه بترشد ليه خد بالك الموضوع مش مجرد هيبقى امر ونهي بس لا انت ممكن الايه دي تكون بتفسر لك ظاهره مثلا او بتعالج لك مشكله او بتصحح لك مفهوم او بتبعث فيك عباده قلبيه يعني صفات ربنا سبحانه وتعالى هي لا امر ولا نهي لكن انا لما اقرا السميع البصير يحصل لي مراقبه لما اقرا القوي العزيز بيحصل لي خوف لما بقرا الرحيم الغفور بيحصل لي رجاء يعني مش بس اللي هطلع بيه من القران هو مجرد افعل ولا تفعل ماذا يريد مني وسافعل لا مش ضروري كده ممكن الموضوع هيبقى تصحيح تصور ايه تصورك عن الدنيا ايه تصورك عن هدف الحياه ايه تصورك عن عن الفتن والبلايا ايه تصورك عن ان ربنا يبتلي المؤمنين فاهمها ازاي ايه تصورك ان ربنا مثلا اعطى الدنيا الكافرين في بعض الاوقات ايه تصورك عن الامور ديت مشاكلي انا الشخصيه ازاي اعالج العقب ازاي اعالج الرياء ازاي اعالج الحسد ازاي القران عالج لي الموضوع دوت ان انا افهم من القران يعني زي ما قلنا القواعد قواعد الحياه قواعد النفس الانسان دوت ايه تركيبته ايه طباعه ايه الحل معاه الحاجات دي بتطلع بيها ان انا اتعامل مع مع اسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى بان انا بطلع منها باعمال اعمال قلبيه واعمال على الواقع لما اعرف ان ربنا الرزاق اتوكل عليه لا اتوكل على الاسباب وفي نفس الوقت اسعف ان انا استجلب الايه الرزق مع توكلي على الله سبحانه وتعالى حاجات كتير هي مش مجرد تصلي وصوم ولا تزني ولا تسرق وكده بس لا الموضوع كبير هتطلع منه فعلا بنفسيه مختلفه يعني من الحاجات الجميله قرات واحد كان كاتب كلام جميل بيقول يعني ايه هنيئا لقارئ القران يعني اللي بيقرا في المواصلات والي بيقرا في الشارع بيتكلم عن حاجه زي كده بيقول بيبقى هو بيقرا شايف الناس اللي باصص يعني اللي منشغل بهدوم واللي منشغل ببنت واللي منشغل بموبايل وانت بتبص في القران تلاقي مواضيع كبيره قوي القران بيكلمك مواضيع كبيره بيطلعك خارج العالم المحدود دوت بيكلمك عن الاخره والملائكه ورؤيه الله سبحانه وتعالى وتلاقي نفسك في قصص الانبياء وفي قصص الصالحين وتلاقي نفسك في صراع بين الحق والباطل وفي سنن شرعيه وفي سنن كونيه القران بينقلك نقله ثانيه بيحسسك انك انت عايش في جو ثاني بتطلع من العالم الضيق ده الى الى ساعه الايه ساعه الاخره كما قال ربعي بن عامر ان الله ابتع سنا لنخرج العباد من عباده العباد الى عباده رب العباد ومن جور الاديان الى عدل الاسلام ومن ضيق الدنيا الى سعه الدنيا والايه والاخره عايزين نبقى زي اللي ربنا وصفهم ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان ام بربكم فامنا قرار دايما تتعود انك انت مع القران قران الفاظ يتبعها فهم يتبع الفهم قرار لازم قرار في النهايه ما فيش قرار يبقى ما فيش حاجه يعني مجرد ان انت عريت الالفاظ ماشي فهمت ماشي بس لغايه دلوقتي ما وصلناش لحاجه احنا عايزين نوصل لقرار في الاخر الذين قال تعالى ربنا اننا سمعنا منادي ينادي الايمان ان امنوا بربكم يعني هو دلوقتي سمع وفهم ان امنوا بربكم لغايه دلوقتي مافيش حاجه فامنا هي دي الفكره قوله تعالى مثلا واذا سمعوا ما انزل الى الرسول لغايه دلوقتي مافيش حاجه ترى اعينهم تفيض من الدمع كويس بس ال جاي اللي جاي هو الاهم بعض الناس بيقف هنا ترى يقوللك ترى اعينهم تفيض من الدمع ما شاء الله وبكوا لما قراوا القران وسمعوا القران هو ده كويس بس هو ده كويس عشان اللي بعده مش عشان ده لوحده طب ما ايه رايك في واحد سامع القران بكى وبعد كده راح عمل عكس اللي القران بيقوله مافيش فايده من البكاء البكاء ده هيبقى حجه عليه تمام لكن دو اعينهم تفيض من الدمع كمل بقى الايه يقولون هو ده القرار القرار التنفيذ يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين اذا انا لما بتعامل مع القران بتعامل معاه لانه كتاب هدايه ينزل على قلبي بردا وسلاما يزيح يزيح ربنا شبه القران بالسيل اللي بينزل على الارض اللي فيها خبس وكده ويزيح كل حاجه انزل من السماء ماء فسالت اوديه بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حليه او متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيب له اذا القران عامل زي السيل هينزل على قلبك هتلاقي في قلبك في حسد في فتنه نساء في حب دنيا في كراهيه موت في كذا وفي كذا في كذا ايه دي مشاكلك الحقيقيه دي مشاكلك الحقيقيه اللي انت لازم عايز حل تواجهه بيه اتل ما اوحي اليك من كتاب ربك تلاوه بفهم وتدبر وتلاوه وانت داخل على القران ده فعلا كتاب ده كان في واحد بيقول لي انا لما عندي مشكله بمسك المصحف وافتح اي صفحه واقول انا اكيد هلاقي مشكلتي في الصفحه ديت وبيقول ما فيش مره اقرا الا وقي في معنى ايه او في اشاره او في لازم الاقي ايه لازم الاقي رساله ل يعني فعلا الانسان لو تدبر قران ممكن يجد في كل صفحه علاج لايه علاج لمشاكله القران مش مجرد زي ما قلنا امر ي القران بيوضح لك الحقائق على حقيقتها بمعنى بيديك هي ايه الدنيا على الحقيقه مش اللي انت شايفه ولا الناس شايفينه ربنا بيصف الدنيا بايه الدنيا ايه طبيعتها ايه هدفها الدنيا دار بلاء فهمنا من كده الدنيا دار عمل ليست دار جزاء الجزاء الاكمل مش هنا عشان كده ده يفسرلك ليه بيحصل ظلم وما بيحصلش انتقام من الظالم احيانا ليه ليه فلان مات مظلوم وماخدش حقه لغايه ما مات ممكن واحد يتجن في حاجه زي كده ودي مشكله الشر اللي تخلي بعض الناس ايه يعني يلحد فلما بيشوف الشر في العالم يقول لك طب ليه ربنا يقدر الشر في العالم طالما هو يقدر يقدر الخير طب ليه يحصل شر لان هو ما قراش القران لو قرا القران وتدبره هيرى ان ان ربنا وصف الدنيا ان هي دار ناقصه مش دار ك قال تعالى وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور هي دار ناقصه ليست دار كامله يا قوم انما هذه الحياه الدنيا متاع وان الاخره هي دار القرار من عمل سيئه فلا يجزى الا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنه يرزقون فيها بغير حساب بيفهمك ان اه يقع الشر في الدنيا لان ربنا قدر ان دي دار بلاء دار بلاء طبيعي ان هيقع فيها شر وهيقع فيها خير والامور لن تحسن في الدنيا وانما ستحسن في الاخره فالموضوع يريحك يعني يعني بص حاجات بسيطه جدا بس الكلام البسيط اللي انا بقوله ده اللي انت ممكن تفهمه القران ده في ناسال الحدد بسبب ان هو مش فاهم القضيه ديت في ناس اتفتت بالدنيا لان شايفاها قيمه كبيره وربنا بيقول لنا وما الحياه الدنيا في الاخره الا الا متاع لا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور يقول لنا الاخره خير وابقى اللي بيتر على المعاني دي بيواجه الحياه ازاي بيواجه الفتن ازاي بيواجه الابتلاءات ازاي اكيد نفسيته هتختلف ف القران بيحط لك الايه بيحط لك القواعد العظيمه اللي بتتبن عليها كل حاجه بقى ردود افعالك في الحياه انت بالنسبه لك الدنيا قيمتها ايه هل انت شغال عشانها ولا بتستعملها هل هي هل هي وسيله ولا هي غايه الحاجات دي بالنسبه لمسلم يقرا القران ممكن معلومه بديهيه بس في مليارات من البشر المعلومه دي بالنسبه لهم مدمره حياتهم مش مستوى في واحد بينتحر عشان فقد ماله طب ليه ينتحر عشان فقد ماله اذا الدنيا كان بالنسبه له غايه لم تكن وسيله لكن المؤمن مختلف لان لما فهم المعاني دي قال النبي عليه الصلاه والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خير له اذا المؤمن مش بيقف عند السراء ولا عند الضراء انما هو مكسبه الحقيقي في رد فعله هل انا لما بيصيب ني سراء بشكر يبقى انا كسبت لو صابتني ضراء صبرت يبقى انا كسبت برض اذا انا في كل الاحوال كمؤمن كسبان طب الحاجات دي انا فهمتها منين الا من من تدبر وفهم للايه للقران علاقتي بالدنيا ايه علاقه الانسان بالانسان ايه علاقه ايه طبيعه الصراع بين الحق والباطل ايه نهايه الامر دوت وبعدين والاخره هيحصل فيها ايه ف حااجات بسيطه جدا يعني مجرد ايه الموت ايه هو الموت ايه طبيعته ايه اللي هيحصل بعديه ايه اللي هيحصل لي بعد الموت انت بتقرا القران ممكن تلاقي الاجابات دي بسيطه الاجابات دي حيرت مليارات البشر في ناس ماتوا ما يعرفش الموت ولا هيح صل ايه بعديه و والامر ده بالنسبه له مجرد عنده اساطير في دماغه لكن تجد القران يصفي الامر بكل بساطه لقد خلقنا الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه في قرار مكين ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامه تبعثون بعد كده تجد القران يوصف بقى بدقه حقائق الدنيا حقائق الموت حقائق الدار الاخره الحاجات دي بتحسسك ان انت عارف انت ماشي ليه وعارف انت عايش ليه وعارف ايه الخطه وايه الهدف من اصبح والاخره همه جمع الله له شمله القران بيحكي لك قص الاولين وقص الاولين دي بتديك بقى التطبيق العامل لكل المعلومات ديت سراع الحق والباطل ماشي ازاي ايه العاقبه ايه الدنيا ايه السنن ايه اللي هيحصل لي ايه ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك اضف الى ذلك بقى الامر والنهي اللي هي الارشادات بقى افعل لا تفعل قد ايه في في هذه الارشادات كما لا للبشر قد ايه ربنا لما ارشدنا لبعض الناس يقول لك هو ليه ربنا امرنا ونهانا هو مش محتاج عبادتنا صح الحقيقه ان ربنا امرنا ونهانا لمصلحتنا احنا لان الانسان هو ربنا خلقه فخلقه وقال له تعمل ايه علشان ينصلح هذا المخلوق فالله تعالى غنيا عن عبادتنا هو ما بيستفيد حاجه من ان احنا نعبده لكن المستفيد الحقيقي انا فمن الزاجه ان الانسان يقول ليه ربنا بيمرن يعني وليه بينهان ما يسيبنا نعمل اللي احنا عايزينه هذا واحد جاهل جا بطبيعه نفسه وجايل بطبيعه الخالق وجايل بطبيعه العلاقه بين الخالق والمخلوق الحقيقه ان ربنا انما يري الله والله يريد ان يريد ايه ربنا يريد مصلحه لنفسه هو لا ينتفع بشيء لن تبلغوا ضري فتضروني لن تبلغوا نفعي فتنفعوني يريد الله ان يتوب عليكم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ايه ضعيفا قد ايه الانسان لو قرا القران بفهم ووعي الحاجات دي كلها تتجاوب عليها وتتحل ان الحسن البصري بيصف الايه حاله الايه القارئ اللي مش فاهم اللي انا قلته دوت يقول ان هذا القران قراه صبيان ن عبيد لا علم لهم بتاويله ولا بتفسيره ولا بتدبره يقول احدهم اني لاقرا القران ما اسقط منه حرفا قال والله لقد اسقطه كله لا ترى للقران اثر في سلوكه ولا في عمله ولا في اخلاقه يقول احدهم اني لاقرا القران في نفس اني لاقرا السوره في نفس يعني بقى المساله منظره انا بجيب الفتحه في نفس بجيب الزلزله في نفس بجيب العاديات في نفس الله بص القارئ دوت ما شاء الله نفسه طويل بص دوت جابها ازاي بص المد بتاع ده ازاي بص الله ينور ده ده ده بيجيب المقامات ازاي هي بقت كده هو بقى القران كده فين بقى الاثر فين السلوك فين العمل بيقول ان يقول احدهم اني لاقرا القران في نفس متى كانت القراءه مثل هذا والله ما هؤلاء بالحكماء ولا بالادق ياء ولا بالورع لا كثر له في الدنيا امثال هؤلاء والحسن البصري يقول اقرا القران ما نهاك فاذا لم ينهك فليست بقراءه يعني لو وجدت انك انت كل ما بتقرا الدنيا بتتحسن معاك سلوكك فكرك عملك تصوراتك في حاجه بتتغير دايما يبقى انت شغال كويس ما فيش حاجه بتتغير وزي ما انت يبقى انت كده ايه ما بتقرا القران لذلك قال كلمه ثانيه قيمه قال ان الله امر الناس بتلاوه القران ليعملوا به فجعلوا التلاوه عملا فجعلوا التلاوه ايه عملا يعني بقى ربنا امرهم ان يتلوا ليعملوا فجعلوا التلاوه هي نفسها الايه العمل واقفوا عند التلاوه مافيش بقى بعد كده ايه حاجه يبقى اللي انا عايز اقوله ان احنا عايزين في المحور الاول اتل ما اوحي اليك من كتاب ربك ان احنا نحول قرائتنا الى قراءه تفاعليه وهي اللي احنا بنسميها التدبر والحقيقه ان التدبر حتى كلمه تدبر برض الناس فاهماها غلط كلمه تدبر زي تلاوه في الناس فهمه تلاوه غلط وتدبر غلط تدبر برض معناها معناها عمل لان كلمه ا مثلا انا اقول لك تدبر يعني واحد ماشي في دبر حاجه يقول لك ايه فلان يتدبر اثار فلان يعني ايه بيتبع الاثار ديت فكلمه تدبر كلمه دبر يعني ايه دبر يعني نهايه اخر الشيء فانا لما اتدبر يعني انا كاني في حاجه قدامي وانا ماشي في اخرها وبلحق بيها على طول هي تمشي وانا وراها هي تمشي وانا ايه وانا وراها فعمل التدبر هي عمليه تتبع تتبع والتدبر في اللغه معناه التفكر يبقى برض اجمع المعنين هو تفكر يتبعه اتباع تفكر يترتب عليه ايه اتباع زي قتله معناه اقرا ومعناها التبع قراءه يتبعها عمل يبقى احنا عايزين قراءه مع تفكر مما يؤدي الى الاتباع حتى كلمه تدبر دي ليها برض معنى معنى جميل الدكتور فريد الانصاري كان بيقول عمليه التدبر هي النظر في في عواقب الامور يعني ايه الكلام دوت يعني ايه اتدبر يعني يعني انا اجيب الايه واقراها كويس وافهمها ثم اعرض نفسي عليها هل انا بعمل الايه دي بترشد اليه ولا ما بعملش طب لو عملته يحصلي ايه ولو عملتوش يحصلي ايه فديت عمليه تدبر النظر في دبر الاشياء يعني عواقب الاشياء يعني اقوللك تدبر يعني بص الموضوع اخرته ايه يعني وبعدين طب لما انا الايه دي بتقول كده انا ما بعملش ليه وامتى هعمل ولو عملت هكسب ايه ولو ما عملتش اخسر ايه ويفضل الانسان في عمليه تفكير مستمر بعد عمليه التفكير دي لازم يطلع بايه بقرار ان هو هيمشي في دبر هذا الشيء سيتبعه مثلا ربنا بيدينا مثال على عمليه تدبر في ايه واحده قال تعالى كل المؤمنين يغد من ابصارهم هذا الايه ده كده انت فهمت ربنا بمرنا بايه ويحفظوا فروجهم بعد كده بيديك بقى ايه النظر بقى فكر كويس ها ذلك اذكى لهم ادي المصلحه طب المفسده ان الله خبير بما يصنعون خلي بالك على نفسك لو ما التزمت بالايه بالامر قال تعالى مثلا لما انا ببص مثلا افتتان الناس مثلا بالدنيا وممكن يبيعوا دينهم علشان الدنيا ربنا يقول لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد بص في العواقب متاع قليل ثم ماواهم جهنم وبئس المهاد ربنا يقول نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليز دايما ثم دي لازم تمشي وراها على طول ثم ماذا انا دلوقتي ربنا بيقول غض بصري وانا ما بغض ثم ماذا وبعدين واخرتها ايه ما انت هتموت ما انت هتقابله هتقول له ايه تفضل ورا ثم دي لغايه ما ترجع تاني تقول اذا ارجع بقى يبقى انا ان شاء الله هلتزم من النهارده بالامر دوت و هنفذه هبدا اصلي الفجر هبدا اوسع في حجابي هبدا هبدا لازم في الاخر ننتهي بايه ننتهي بقرار كمان القران بيديك ثبات والثبات ده ناتج عن انك انت بتشوف امثله بتخليها تخليك تحطك في حرك حتى يعني انت لما تشوف مثلا سحر ال فرعون مثلا سحر فرعون مثلا ازاي ازاي حصل لهم التحول دوت انا دلوقتي لما اكون يائس مثلا ادي مشكله بتتحل انا يائس من توبتي انا بقول ده انا ذنوبي كتير وانا يعني اتوب ازاي وانا هرجع لربنا انا ما فيش فايده فيا لما بتقرا بس عن سحره فرعون بتتفتح لك كميه رجاء مهول الناس دي كانوا افجر خلق الله في اول النهار كانوا سحر فجر يعني اشر الناس تخيل بقى افجر ساحر في البلد بيكون قلبه اسود ازاي فجاه يتحولوا هذا التحول الهائل ويصبر وقالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون يتهدد قدام فرعون يقول لهم او قطعنا ايديكم وارجلكم ان خلاف قالوا انا الى ربنا منقلبون ان نطمع ان يغفر لنا ربنا خطايانا ان كنا اول مؤمنين كميه الامل اللي يحصل لك قد ايه وكميه الثبات لو انت بقى مش ثابتين او كويس كميه الثبات اللي تزيد عندك قد ايه كميه الرجاء اللي تحصل لك قد ايه لما تقرا سيناريو زي اللي حصل لمؤمن ال ياسين مثلا انت راجل ماشي في الطريق الى الله حصل لك نوع من الابتلاء مثلا ممكن واحد احيانا دماغه بتلف تقول يعني انا لما كنت بعيد عن ربنا ما كانش بيحصل لي حاجه لما اقرب من ربنا بدات ابتلى ليه بس كده وبتاع ودماغه تبتدي تلف يعني فده لازم يصحح المفاهيم ثاني الدنيا ضربه لا ممكن ربنا يعافيك ممكن يبتليك بس هو في الاخر في الاخر صدقني طالما انت التزمت ربنا مش بيهينك ابدا ربنا سواء ابتلاك بدراء او براء فهو في كلا الاحوال انما يعني يرعاك سبحانه وتعالى ويعلم مصالحك ممكن لو لو لو اكرمك يض تضغ لو اداك فلوس يعني ممكن لو يعني هو ربنا اعلم انسان ما يعرفش بس انت لما بتشوف في العواقب بتشوف النهايات لما اشوف مؤمن ق ياسين مثلا حصل له ايه ربنا سبحانه وتعالى بين ان مؤمن ال ياسين ده في النهايه قتل قتل والروايات بتقول ان هو قتل دهسا بالاقدام لما قال ربه ومالي لقومه مالي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون اتخذ من دونه الهه ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين اني امنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنه ايه بقى اللي حصل في النص هنا قالوا مسكوه عدمو العافيه ضربوه بالجزم الى ان مات وربنا ما حكاش المشهد ده خالص ليه كان المعنى المشهد ده اللي انت لما دايما اي قصه بالنسبه لو جب لو فيلم مثلا بيتصور المشهد ده ياخد مساحه كبيره قوي من الفيلم تفاصيل فصيل بقى وازاي ضربوه وازاي مسكوه وبتاع الموضوع ده ياخد له نص ساعه مثلا المشهد ده ليه لان الناس بتركز على الحته دي والقران بينق لك نقله بيقول لك انت المفروض دي مش بتبص لها انت ببص بعد كده السحره لما تهدد ما بصو للالام قالوا انا الى ربنا ايه منقلبون انا كواحد سائر في الطريق الا لما اشوف القران بيصور لي لحظات الالم بسرعه جدا ولحظات الاخره بيديها مساحه كبيره كانه بيقول لي بص صح بص صح ما تكبرش رش قوي الالم اللي حصل لك لكن كبر العاقبه اخرتها ايه لما ربنا ما حكاش اصلا اصلا هو اتقتل ازاي ولا اقالت اتقتل ديت رغم ان هي فهم منها لكن ربنا كانه اهدر هذا المشهد عشان يقول لك ما تركزش في ديت بص بعد كده الراجل قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وربنا سبحانه وتعالى اراد ان الكلمه دي تتقال من مؤمن ال ياسين لان المشهد كان ظاهره اهانه وفي الحقيقه الظاهر اهانه لكن كان هو ده عين اكرام من الله سبحانه وتعالى ربنا اعد له منزله في الجنه ما كانش ممكن يوصلها الا الا بالابتلاء دوت وجعلني مكرمين قد ايه ممكن انت بقى يعني اداءك يتحسن بعد ما تقرا الحاجات دي هو ده اللي انا عايز اقوله يعني في قضيه القران اتله ليها معنى عميق افهم تدبر عيش قد ايه يحصلك ثبات في انا دلوقتي يحصل لي ثبات بقى امام الدنيا امام فتن الدنيا ما انت بص انت لو ثبت موضوع الدنيا ده الدنيا تتحل معاك لان السلف قالوا حب الدنيا راس كل خطيئه فتن النساء فتنه الشبهات حتى الشبهات ربنا سبحانه وتعالى ييقول ولا ياتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا انا اتحدى اي شبهه يعني تجد انك انت باذن الله تعالى تجد ردها في القران وتجدها واضحه لكن مش اي حد بيعرف يطلع ان احنا مش بنعيش مع القران طيب ازاي نعمل نطبق الموضوع دوت في بعض النصائح نقولها بسرعه ممكن الانسان تتحسن علاقته بالقران جدا لو طبقها من ذلك طبعا احنا في الاول لو واحد واح د بعيد عن القران شويه بيحتاج الاول يفك الجمود اللي بينه وبين القران يعني احنا بينا وبين القران علاقه جافه شويه انت بتقرا ربعين بتزهق يعني هنوصل ازاي بقى للتدبر والكلام ده ذاك انت اصلا بتزهق في 10 دقاق يبقى احنا عايزين الاول نفك الايه نفك نلين كده انا دلوقتي لو عندي ماده خام وعايز احولها لشكل اكيد الاول لازم تلين معايا هسخن عليها تك عليها لغايه ما تفك معايا وبعد كده ابتدي اشكلها كذلك قلبك مع القران عايز يلين شويه فتلين ده العمليه مش تبقى مقصوده لذاتها انا لما بقعد ادغدغ الحديد كده انا عايز اوصل لحاجه تانيه لما بسخنه عايز اوصل لحاجه تانيه فاللي احنا هنعمله دلوقتي ان احنا هنقرا القران كتير نقرا قراءه حتى سريعه حتى ولو بدون تدبر في البدايه بس اقرا كتير اقرا كتير اقرا كتير اقرا كتير لغايه ما تحس ان الايه ان الفجوه بدات تضيق وان انت بدات الدنيا تسلك معاك شويه وبدات الدنيا تفك وبدات يعني تتالف مع ايه مع كتاب الله سبحانه وتعالى بعد كده كده بقى تبتدي ايه تبتدي تحاول انك انت تهدى شويه في القراءه تبتدي تتدبر تبتدي ترتل تبتدي تكرر الايات اللي بتتعلق معاك مع انك انت بقى تخش في المرحله الثانيه ان انت تبقى مش منشغل دلوقتي بالايه بالسرعه ولا بالكميه خلاص يعني لا يكن لا يكن همك اخر الصوره تبتدي بقى تركز ان انا مش همشي من هنا الا وانا فاهم وتبتدي حتى لو كررت حتى لو وقفت حتى لو الايه دي قعدت طول الليل فيها مش مهم بس انا عايز ات ادبر وافهم لو انت بقى من حفاظ القران وعندك ورد مراجعه ده موضوع ثاني عشان القران ما يتن سش خلي ورد المراجعه دلوقتي لوحده حتى لو بدون تدبر عشان ما ننساش بس القران لكن في ورد تاني بقى انت مالكش هم فيه الا الا الفهم والتدبر بغض النظر بقى قرينا قد ايه النهارده ربنا فتح علينا بد ايه النهارده ايه ايتين ربع ربعين بس انا قاعد النص ساعه دي للتدبر يبقى لا يكن همك ايه اخر الصوره اخر الصوره من الحيات الجميله الدعاء اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلبي نور صدري جلاء همي ذهاب غمي وحزني من الحاجات المهمه جدا انك انت وانت بتقرا القران تستحضر ان هذا كلام الله يعني ايه كلام الله هذا كلام من تحب كلام يعني يعني الله سبحانه وتعالى الحبيب اليك لذلك مهم جدا انك انت بالتوازي مع مع عمليه تدبر القران انك انت تحاول تزود محبه ربنا في قلبك لان ده هيصب بالضروره في ايه في تفاهمك القران الطالب لما بيحب ماده يفهمها اسرع من الطالب اللي ما بيحبهاش لو بيحب الدكتور بتاع الماده نفسه بغض النظر عن الماده هيلاقي نفسه نشيط في الماده دي اكتر من غيرها فما ظنكم برب العالمين يعني لو انا انسان احب الله سبحانه وتعالى فعلا حق المحبه ازاي هيتفاعل مع كلام الله سبحانه وتعالى لو واحد بيحب واحده هيقرا جواب منها قد ايه يعني اكيد الحب بيفرق كتير فلازم بالتوازي مع عمليه حاوله التدبر دي ان انت تزود حب ربنا في قلبك زود حب ربنا في قلبك بطريقتين بسرعه يعني انك انت تقرا عن الله صفات واسماءه افعاله وبرده في القران هتلاقيها فهي عمليه تبادليه القران يزود لك حب ربنا وبعد كده حب ربنا يزودك تدبر تاني للايه للقران مع استحضار نعم ربنا عليك الاثنين دول بالتوازي مع بعض اعرف ربنا بصفاته وافعاله واعرف نعم ربنا عليك تلاقي الحب بيزيد واحده واحده وده هيرد معاك على طول في الايه في تدبر القران من الحاجات الجميله انك انت تقرا عن القران مش القران تقرا عن القران تقرا عن القران السنه اكلمت عن القران ازاي السلف قالوا ايه عن القران الناس اللي اسلمت جديد قالوا ايه عن القران وانا دايما بنصح بسماع برنامج ا بالقران اهتديت للشيخ فهد الكندري جايب ناس بقى اسلموا جديد وازاي يعني تفاعلوا مع القران واول انطباعه مع القران عامل ازاي الموضوع ده يحسسك ان انت بعيد خالص ده الناس دي احنا للاسف مش عارفين قيمه القران اللي بين ايدينا دوت من الحاجات المهمه طبعا انك انت تقلل الذنوب والمعاصي قدر المستطاع لان الذنوب والمعاصي عامله زي الغشاء اللي على القلب بيمنع وصول النور الى الداخل كلا بل ران على قلوبهم القران نور التدبر ده محتاج صفاء كل ما كانت الزجاجه بتاعه قلبك اصفى كل ما كان دخول النور والعلم فيها اسهل فكل ما ذنوبك تكتر كل ما العمليه هتبقى اصعب شويه فحاول ان انت بالتوازي تقلل ذنوبك قدر ما تستطيع وبرده العمليه هتبقى تبادليه انت تقلل ذنوبك لا نفسك فهمت القران اكتر لما تفهم القران اكتر الذنوب تقل اكتر بعد كده تفهم القران اكتر وب كده الذنوب تقل اكتر لغايه ما تصل الى الولايه من المهم انك انت تحذر في المراحل ديت من الوسوسه بتاعه التجويد لان التجويد يا جماعه مهم طبعا بس هو مرحله علشان اوصل ان انا اقرا قران صح وبعد كده افهمه لكن في ناس بيقف بقى عند الحته دي ويقعد يبالغ قوي في موضوع التجويد ويوسوس فيه ويبقى كل ان شغال وهو بيقرا الماده قد ايه والقلقله دي جامده ولا مش جامده الغنه دي قد الغنه دي ولا ماشي الموضوع ده مهم بس ما ينفعش يبقى ده شغلك الشاغل طول ما انت بتقرا ينبغي انك خلاص يعني يعني يكون همك التدبر همك التدبر والقران يعني يعني خلاص هياتي معاك بالسجع كده هتلاقي التجويد مافيش داعي للتشدد في الموضوع دوت خاصه لو الموضوع قلب وسوسه بقى بتبقى ايه بتبقى مشكله من ذلك انك انت تهيئ نفسك عند قراءه القران يعني تهيئه الزمان والمكان والحاله بيفرق معاك يعني انا لما اقرا القران في جو في الليل غير لما اقراه وانا وانا في الشارع لما اقرا القران مثلا في الاوضه بتاع بتاعتي في الركنيه بتاعتي غير لما بقراه وسط اصحابي او في الكليه ماشي احنا هنقرا القران في كل الاحوال بس لما تحب توصل لدرجه عاليه من تدبر ركز بقى في اختيار الزمان والمكان الهيئه نفسيه بتفرق لما اكون متوضي غير لما اكون مش متوضي لما اكون متطيبات اكيد الموضوع ده بيفرق تحس ان انت مستعد كده فيكون الاستقبال اعلى طبعا طبعا مهم مع كل دو ان انت تقرا في كتب التفسير خاصه كتب التفسير اللي جابت كلام السلف في الايات الموضوع ده بيديك معاني ذاخر وبيعلم وانا بطلع ازاي من الايه من القران تقرا في كتب التفسير كتب التدبر تقرا اسباب النزول حط بقى مع كل ده انت مع نفسك سجل بعض الفوائد الشخصيه هي دي مش تفسير بس دي فوائد شخصيه ممكن انا قريت ايه انا حسيت باحساس معين اكتبه طلعت بقضيه معينه اكتبها طلعت بثمره معينه اكتبها وكل ما تعدي على الايه دي زود في الايه في الكراسه اللي انت بتكتب فيها ديت بعد فتره هيبقى عندك كده حصيله كبيره مع كل ايه هتخليك يعني تعيش مع الايات ديت يعني احسن من اي حد وخلاصه الكلام صلاح القلب ربنا قال لنا في القران ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السم وشهد المحور الثاني معانا النهارده اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي هنا بقى صحبه الصالحه لكن اول دخله بتخش كده اول طلعه بتقابلك اصبر نفسك اول طلعه واول صدمه ان الكلام ده للنبي عليه الصلاه والسلام ربنا بيقول له يا محمد انت نفسك اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغض العشيه هو النبي عليه الصلاه والسلام بيتقال له لا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا يتقاله لا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا امال انا يتقال لي ايه لما النبي عليه الصلاه والسلام بيتقال له كده انا انا هيتقال لي ايه انا بقى المفروض التزم بالامر ده ازاي اذا كان المعصوم عليه الصلاه والسلام يعني يؤمر ان هو يلازم الصحبه الصالحه وما تبعدش عنهم مش ما تبعد لا تقعدوا ما تعملش كده بس امال انا بقى المفترض لازم الص البه الصالحه ازاي موسى عليه السلام طلب الصحبه الصالحه قال هارون اخي اشتد به اذري واشركه في امري امال احنا نحتاج ايه بقى في طريقنا الى الله سبحانه وتعالى الحاجه الثانيه كلمه اصبر اصبر دي تدلك ان الموضوع هيحتاج منك صبر الموضوع يحتاج منك صبر لان الصحبه الصالحه هتحس معاه بشيء من الغربه ان هم قليلين والصاحب الصالح ده ليه صفات لو انت مش لا تريد وجه الله تزهق منه من الاخر لو انت لا تريد وجه الله هتزهق منه لا انت مش هتلاقي معايا الحاجات اللي بتلاقيها مع التانيين مش هتلاقي بقى الايه الاعدات والانس وال اللي هي بالمفهوم التاني يعني ما فيش افلام ما فيش مسلسلات عندنا ما فيش تضيع وقت مفترض ما فيش ما فيش لعب وبلاي ستيشن وكلام الكلام ده مفترض ها ما فيش مافيش ما فيش بقى الحاجات اللي انت تلاقي مع التانيين الصاحب الصالح ده ليه دماغ تانيه هتقعد معاه هتنت فع منه هيدلك على الاخره هيقوللك عيب فيك ما تزعلش هينصحك ما تزهقش هيعبيك ما تزعلش منه هتصبر ولا بلاش هو دي الصحبه الصالحه الصحبه الصالحه تعينك بس على امر الاخره انت بقى عايز دنيا وعايز الكلام ده هتزهق مش بقوللك ان انت ما بيضحكو ولا لا بيضحكوا وبيهزروا كل حاجه بس انا بقول في حاجات مش هتلاقيها موجوده بقى لان في ضحك وزار حرام وفي متعه حرام مش هتلاقيها فلو انت داخل فاكر ان انت عايز تخش تلاقي نفس اللي انت بتلاقيه هناك ونسميها صحبه صالح احنا بشتغل بعض يبقى لازم هتصبر وهتلاقي نفسك قله بقى هتلاقي نفسك عددكم محدود في النهايه معلش اصبر ده احسن ما يبقى عندك ناس كتير قوي تتب بيهم في الاخر يكون طريق الى النار مع الذين طيب صفاتهم ايه بقى الناس ديت عايز اقوللك الاول لقمان عليه السلام قال لابنه يا بني ليكن اول عشان كده نقول دي دي ده الخطوه الثانيه على طول بعد القران ليكن اول ما تكسبه بعد الايمان بالله اخا صادقا فانما مثله كمثل شجره ان بقيت في ظلها اظلت وان اخذت منها اطعمتك وان لم تنفعك لم تضرك وان لم تنفعك لم ت ضرك لذلك بلال بن سعد رحمه الله كان يقول اخ كلما لقيك ذكرك بالله ويعدك حتى ويقول طلع فيك عيب وحاجات انت لو لو على على الوضع القديم ما تحبش حد يقول لك كده اخ كلما ذكرك كلما لقيك ذكرك بالله خير لك من اخ كلما لقيك اعطاك دينارا من ذهب مفاهيم بتتغير احسن من الواحد تصاحبه كل ما يقابلك يديك دينار ذهب الاخ اللي بيقول لك خد بالك طب ما تيجي مع معنا جنازه طب ما تيجي تحفظ قران طب ما يا اخي ما ما يعني اهتم شويه يعني بالقران يا اخي انت مقصر انت ما تجيش المسجد ليه الاخ ده والله كنز كنز اوعى تفرط فيه اوعى تتنازل عنه اوعى تزهق منه اوعى تزعل منه قال الحسن اخواننا احب الينا من اهلنا اخواننا يذكرون بالاخره واما اهلنا فيذكرون بالدنيا بيقول يا اخويا في الله ده حب لاي من مراتي وعيالي مراتي وعيالي طول النهار اكل وشرب ت لنا ولبسنا ماشي كت خيرهم بس انا مش عايز كده انا عايز اللي يقوللي عيوبي عايز اللي ينصحني عايز عايز عايز اخويا في المسجد احب و من ايه من الناس دي كلها طب ايه صفاتهم بقى عشان احنا موضوع كلمه الصحبه الصالحه دي احيان تبقى كلمه فضفاضه كده ايه الصحبه الصالحه ملتحين يعني منقبات مثلا هل هو ده التصور الذهني فقط ولا الموضوع مرتبط بصفات كمان يعني يعني مش مجرد هيئه اه الهيئه كويسه جميله بس احنا عايزين بقى ايه قولي بقى الصفات بقى الاعمق كمان قال سبحانه وتعالى يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه طيب نمسك بقى الايه الحته دي نحللها اولا يدعون ربهم يعني اذا الصاحب الصالح هو رجل صاحب عباده يدعون يعني يعبدون صاحب عباده فعلا تلتمس فيه العباده عنده ورد قران واضح عنده بيصلي السنن واضح حافظ على الصلوات واضح ليه كده تحس ان هو في فعلا في علاقه بينه وبين بين ربنا صاحب عباده سمته باين عليه محافظ على صيام الاثنين او الاثنين والخميس محافظ على الاذكار صاحب عباده مش مجرد اخ مجرد خد هيئه شكل الملتزمين ثم هو مفرغ من الداخل لا تجد يحافظ على السنن لا تجد عنده ورد قران لا تجد يصوم نوافل لا تجد مثلا يعني يهتم بايماني ولا ولا منشغل بطلب علم ولا اي حاجه هو مجرد هيئات كده اخدها يعني ممكن اه ربد انكثر خيره مش عارف بيصلي في المسجد كتر خيره بس فاضي ما فيش عباده في الاخر ما فيش صله بينه واضحه كده يعني ما فيش حاجه خاصه بينه وبين ربنا من الاخر يدعون ربهم صاحب عباده وطبعا صاحب عباده ده لازم يكون عنده اكيد شيء من العلم لان بدون العلم يضل الانسان يعبد ربنا غلط ما هيعرف ازاي السنن الا لو عنده علم يعرف ازاي يعامل ربنا الا لو عنده علم فالصاحب الصلاح ده عنده شيء من العلم مش هنقول عالم يعني مش هتلاقيهم كل يوم عالم ده شيء من العلم ويكون ال علم ده باين عليه ويكون العلم ده ايه باين عليه اللي متعلمه تلاقيه بيعمله مش مجرد عنده علم وخلاص و يظهر عليه اثر العلاقه مع الله يدعون ربهم الحاجه الثانيه بالغداه يدعون ربهم دي هنتكلم عنها بعدين طيب بالغداه والعشي الغداه والعشي دي الغداه اللي هو اول النهار والعشير اللي هو ايه اخر النهار والاوقات دول اصعب اوقات تجد فيها عباد اللي هو بعد الفجر وقبل المغرب اللي هي اوقات اذكار الايه الصباح والمساء مش اي حد يعرف يعبد ربنا في الاوقات ديت كان المعنى بيعبد ربنا في اصعب الاوقات معنى كده ان بقيه الاوقات اكيد اكيد بيعبدوا فيها ربنا اذا كان نجح في الاصعب هينجح في الايه في الاسهل معنى الكلام ان الناس دي مستمره لا تنقطع ابدا مستمر يعني صاحب عباده مش بمواسم مش بتلاقيه في المسجد حاجه وفي الكليه حاجه تانيه مش بتلاقيه في بيته حاجه وفي المسجد حاجه لا ده شغال على طول فعلا فعلا باين عليه يريدون وجه الله لان ما فيش حاجه بتغيره لا موقف ولا ناس مع مراته زي مع الشيخ زي مع زي في الكليه زي مع المعيده زي راجل ملتزم ما بيتغيرش وشه ما بيتغيرش بالظروف ففعلا ده يبان عليه ان هو يريد وجه الله لان هو مستمر في العباده مش بيتقلب حسب الموا مش في رمضان عابد وفي شعبان واحد تاني مش في العيد ده الله ينور بتقف ط بعد كده بيلبس بنطلون مقطع مش كده لا مش بيتلون مستمر والاستمرار ده يدل انه اكيد يريد وجه الله لانه ل لو يريد وجه الناس كان يتغير حسب الناس وانما هو لا يتغير لا بظروف ولا باماكن لا بسفر ولا بجيش ولا بجواز ولا ولا عزل ولا اي حاجه فيش حاجه بتغيره ده مستمر امسك فيه ده بايدك واسنانك ده اكيد يريد وجه الله عشان كده الايه اللي بعد كده بتقولنا بعد كده بتقول يريدون وجه الله طب انا هعرف منين دي ما دي سر هو ممكن الايه بتقوللك شرط تقوللي طب ما هي علقت لي على شرط مستحيل ايه الشرط المستحيل مستحيل اعرفه اعرف منين انا ان الشخص يريد وجه الله هذا سر من اسرار لا يعلمه الا الله لا ليه علامات ادي علامه ايه هي العلامه الاولى استمراريه لا يتغير لا يتبدل ده يغلب على ظنك ان هو يريد ايه وجه الله الحاجه انيه تجده في المغنم والمغرم يعني ايه تجده في المغنم والمغرم تلاقيه لما الدنيا تبقى حلوه ولما الدنيا تبقى صعبه تلاقيه دايما موجود وتلاقيه مستمر ما بيقطع لان في ناس كتير هو شكله ملتزم بس ما تلاقيش دايما الا في الايه في المغنم بس لما الدنيا تبقى حلوه معانا لكن اول ما الدنيا تصعب الفتن تزيد الشده تبقى جامده لما لما الهجمه تبقى شرسه تلاقي ابعد عننا خلاص ويمكن كمان علشان يعني ما يحسش ان هو غريب ممكن يبتدي يقلب علينا ده للاسف ويبتدي مش عايز يبقى في الجهه اللي بتتهاك نفسيه هو كان معاك حلو قوي يوم ما كنت انت كويس يوم ما كان كل الناس بتسقف لك اول ما بدات الهجمه تبقى شرس عليك لقيته بعد عنك ليه بعدت عني انا محتاجك وانا بيتهجم عليا اكتر ما انا محتاجك وانا كان بيتسقي بلا ما كنتش محتاجك لما كان كل الناس حواليا انا محتاجك لما ابقى بقع مش وانا قايم انا محتاجك لما ابقى يعني في ضعف مش وانا قوي وانا قوي مش محتاجك انا محتاجك اخويا لما ابقى ضعيف محتاج اخويا لما ابقى بقع محتاجه اهو لما يبقى كل الناس عليا لكن لما تسيبني يبقى مش انت مش انت اللي كان المفروض اصاحبك من زمان كان في واحد تاني اللي تلاقيه جنبك في كل وقت في ضعفك في لما تقع ده اللي يقف جنبك في مغنم ومغرم مش مجرد كان تحس ان هو كان بينتف منك بس لكن اول ما بدات العمليه انا محتاجك دلوقتي ما تلاقيه وش تلاقيه وقع او تلاقيه في الجانب الثاني او تلاقيه هو بدا يهجم عليك انت كمان عشان يبان ان هو انا امور انا كويس انا ماليش دعوه بالناس ديت مش هو دوت من علامات الشخص دوت ان هو بيعمل في العلن والخفاء وتلاقيه زي بعض مافرقش معاه خد بالك مابيفرقش معاه الخفاء ولا العلن يعني ايه يعني بيعمل في الخفاء بعيد عن اعين الناس ولا يبالي بالعلن يعني لو كل الناس شافتهم فرقش معاه لان هو اصلا يريد ايه وجه الله عشان كده كان بعض السلف يقول ترك العمل العمل من اجل الناس رياء وترك العمل من اجل الناس شرك الله ده انا بترك العمل عشان ما يقولوش عليا ما هو برض ده يدل ان الناس ليهم ايه ليهم قدر عندك هي دي مشكله الثنين مشكلتهم واحده كونك عملت من اجل الناس يبقى الناس ليهم ايه قيمه عندك تركت من اجل الناس هي برض نفس المشكله و قعد في نفس المشكله يبقى اذا صاحبنا ده لا يبالي سواء كان في الخفاء او كان في العلن هو كده كده مش شايف الناس عشان كده قالوا عن الاخلاص ايه هو هو دوام النظر دوام نظر القلب الى الخالق سبحانه وتعالى ان قلبك دايما بينظر الى ايه بينظر الى الخالق هو مش شايف كل الايه كل كل الشخوص دي مش شايفها فبيعمل في الخفاء كما يعمل في الايه كما يعمل في العلن قال بعض السلف كان رجل يتعبد لله تعالى 20 سنه لا يعلم به جاره قالوا ان كان الرجل ليكون مع امراته على وساده واح حده يبكي طوال الليل ولا تشعر به امراته يبكي من خشيه الله امراته جنبه مش سامعه مش سامعاها مخبيها عشان ما حدش يحس بيه وكان رجل يبكي بجوار اخيه في الصف ولا يشعر به يبقى بيبكي واللي جنبه في الصف مش حاسس بيه ان هم كانوا يحبوا الخفاء قوي وان كانوا لا يبالوا حتى لو ظهر عملهم لا يبالوا بس طالما انا اقدر اخبي العمل اظهره ليه انا مش تتركه ترك ده لا الخطر دايما انك انت تترك العمل لكن لو انت تقدر تعمله في العلم او في السر يبقى لازم طبعا تختار الايه تختار السر اقرب الى الاخلاص وابعد عن نظر الناس وارج في القبول والكلام دوت لكن انا ما بين ان انا اعمله في العند او لا اعمله يبقى على طول اعمله انت ليه عامل حساب للناس اخلص لله واعمله لكن لو كان الاختيار بين ان تبدوا الصدقه فنعم ما هي كويس مش وحش وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو ايه خير لكم يبقى انا لو مخير ب ان انا اظهر العمل او اخفيه ط ما اخفيه عشان هم كده دي كان اختياراتهم كان اذا خيروا بين اظهار العمل واخفاه كانوا يختارون دايما الايه الاخفاء ف فدايما الايه الشخص ده تعرف مخلص ايه تعرف تلاقي حاله بعيد عن الناس زي حاله مع الناس بغض نظر هو شغال على طول زي ما قلنا بس تسمع عنه ما انت مش هتعرف بعيد عن الناس ما هو بعيد عنك برض بس ممكن تلاقيه معاك انت حتى يعني ممكن ما هو صاحبي صاحبي مش هيراقب ايه معايا زي مع الناس بلاقيه في وسط الناس المقربين منه اللي هم مش مش منتظر منهم حاجه يعني زي مع الناس اللي بيرجو منهم مفترض يعني لو واحد مرا يرجو منهم وجاهه او منفعه او او او بلاقيه هنا زي هنا ده اكيد يريد وجه الله لكن لبي اغير مش هو ده ابراهيم بن ادم او ابن محيريز كان يقول اللهم اني اسالك ذكرا خاملا بشر الحافي كان يقول اللهم استرنا واجعل تحت الستر ما تحب كان يقول اللهم استرنا واجعل تحت الستر ما تحب نبقى شغالين حلو قوي خلينا كده ايه ما حدش حاس بينا حاجه جميله من صفات الناس الكويسه دي المفروض تصحبهم كلما تراها تذكر الله يعني او ما تشوف تحس ان انت ذكرت ربنا مش عارف ليه عارف انت اللي انت لو بتشرب سيجاره لو شفته بتخبيها ورا ضهرك ده لو انت بتبص لبنت اول ما بتشوفه بتحس بتعمل نفسك مش بص عليها هو ده اول ما بتشوفه بتفتكر غلطتك او بتشوفه بتفتكر تقصيرك او بتشوفه نفسك تبقى زيه هو ده امسك فيه اللي انت بتتكسف منه اللي انت لما بتشوفه بتحس ان انت يعني في حاجه ناقصاني مش اللي انت ممكن تعمل معاه معصيه عادي لا الذين اذا رؤوا ذكر الله تعالى ابن مسعود كان ليه تلميذ اسمه الربيع بن خسم معروف الربيع ده كان حاجه يعني حاجه فوق الخيال كده حاجه زي الصحابه كده ابن مسعود كان قاعد مع الربيع منبهر بيه يعني تلميذه هو منبهر بيه فكان مسعود يقول له يا ابا يزيد قال له كلمه مبهره يابا يزيد والله والله لو راك رسول رسول الله لا احبك لو راك رسول الله لاحبك والله يزيد ما رايتك الا وذكرت المخبتين ابن مسعود خد بالك احنا بنتكلم في مين مسعود بيذكر الله عندما يرى الربيع حديث كلنا حافظينه بس احنا حافظينه على قديمه انا عايزك تقراه تاني وانت مركز بقى مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل حامل المسك ونافخ الكير ايه هو بقى الجي الصالح فحامل المسك اما ان يهديك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبه ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد منه ريحا ايه خبيثه هي كده الشخص الكويس احنا المفروض نلتزم معاه هو الشخص الذي ينفعني في ديني اما ان يدلني على خير يحذرني من شر اما ان يعني اخد منه علم او اجد منه ريح طيبه مجرد ما بشوفه بستفيد مجرد ما بشوف سلوكه سمته اخلاقه استفيد هو ده هو ده لكن في بقى واحد بيبقى شكله صحبه صالح بس هو مش صحبه صالحه المنفعه جي او خد بالك المنفعه مش ضروري تبقى منفعه ديه في واحد مصاحبك لمنفعه نفسيه يعني ايه منفعه نفسيه يعني هو مصاحبك علشان يتسلى هو بيتسلى في صاحبتك فانت بتشعر ان هو بيحبك بس هو مش بيحبك انت هو بيحب نفسه هو عايزك للذته الشخصيه يقعد معاك عايز يحكي وعايز يتسلى ويغتاب وبتاع وضحك وهزار اول ما انت تقلب جد يه يزعل منك اول ما انت مثلا تقول له طب عايزين نعمل حاجه تلاقوش موجود لكن في الهزار في التهريج وفي الغيبه وفي الهباله تلاقيه موجود فانت تستشعر لما لقيته في الحاجات دي ان هو صاحبك مش هو ده صاحبك ده بيسموه صاحب لذه بيصحبك عشان يتلذذ بك مش هو ده ينتفع منك منفعه معنويه تعرفه اول ما تلاقي وقت الجد ما تلاقوش اول ما تلاقي نفسك او مثلا تقوله انا مش فاضي يزعل منك هو مش عايزك ليك انت عايزك نفسه هو تقول له انا مش فاضي يعني مش فاضي اكلمك مش فاضي مش حاض مش هجيلك النهارده يزعل منك قوي وليه تزعل مني يعني ايه اللي يزعل كده مش انت صاحبي المفروض تراعيني ولا انت بس بتراعي نفسك بس التاني بقى صاحب صاحب الدين دوت صاحب الفضيله فعلا كل ما هو بيبا در بمنفعته الدينيه قبل الدنيويه ويقف جنبك ولو غبتم عن بعض ما بيتاثر خالص الموضوع ده ولا يزعل منك بيعذر ولو اتقابلت ولو بعد مده بتلاقي الالفه هي هي والانس هو هو والصحبه هي ماتغيرش منك خالص لان هو فعلا يريد وجه الله هو دول لا تعد عيناك عنه هتقوللي هو فين الكلام تتكلم في ناس بقى ده ده نتكلم في مين ب في الصحابه صح ممكن ما تلاقيش المثالي دوت صح بس حاول تنزل للي تحته على طول او اللي تحته على طول يعني شوف اقرب صوره للايه للنموذج المثالي دوت زي ما قلتلك النموذج ده مش هم الملتحين ومنتقبات انا ملتحي انا بقوللك كده انا الصفات دي اللي قلتها لك كلها ده موضوع تاني اه اللحي عمل عظيم من اعمال الدين والنقاب عمل عظيم من اعمال الدين لكن قد يكون ملتحي هي دي حسنته الوحيده وعنده حاجات كتير وحشه جدا وقد تكون منتقبه هي دي حسنها الوحيده والعكس قد تجد شخص غير ملتحي بس هي دي الحاجه الغلط الوحيده اللي عاملها وقد تجد يعني كده يعني ممكن تجد تقسير ما بس حاجات تانيه ما شاء الله ممتاز فيها فاحنا مش عايزين نقصر نبقى ايه نبقى متعصبين كده اللي هو ايه يا ملتحيه منتقبه لا شك ان لو اتنين استووا في كل شيء واحد فيه ملتحي هو احسن منه لو بنتين استووا في كل شيء واحده منتخبه هتبقى احسن منها بس احنا مش بنبص يه لمجرد دي بس اح نبص اجمالا الشخص اجمالا بنحكم عليه مجموع حسنات ومجموع سيئات فممكن واحد يكون اه مش ملتحي اه مش منتقي بس مجموع حسناته كبير جدا مش هنقول نهمل الحاجات دي بس انا عايز اوسع نطاق فكرك صاحب اللي يدلك على ربنا صاحبي اللي تدلك على ربنا فعلا ممكن ملتحي يضيع وقتك ممكن ملتحي يغتب وينم ممكن تلاقي واحد عادي يتقي الله في كلامه ممكن تلاقي منتقبه بتضيع وقتك تتلذذ بصحبتك بس وتلاقي واحده عاديه لبسها ممكن عادي شويه بس فعلا تريد وجه الله وصدقني الشخص ده في العاده بيتطور بيبقى في الاخر حتى الحاجه اللي ناقصه عنده بيكمل بعد كده دور على الصحبه ديت لا تعد عيناك عنهم ده الكلام ده للنبي عليه الصلاه والسلام برض ربنا بيقول له ما تعملش كده بس يعني عارف ايه اللي تعدوا عناك عنهم ما تعملش كده امال اللي سايب الصحبه الصالحه اصلا بالكليه وماشي مع صحبه فاسده ده هيروح فين لو ربنا يقول لا تعدوا عناك عنهم على طول تريد زينه الحياه الدنيا هتقع على طول لو بعدت عنهم اوعى تبعد عنهم مجرد ما تبعد بتلاقي على طول في الناحيه الثانيه في حاجات مزينه جامد جدا اول ما هتلف ممكن ما تقدرش تلف ترجع تاني تتسحب بقى على طول الناحيه الثانيه وعد يرجع لصحبته القديمه يقول لك بس هقعد معاهم بس راح منك على طول واستدرج وبدا تحس ان هو اغير منك بتعرفها على طول اول ما يرجع صبط قديمه تعرف انت تلاقيه لما بيقابل بقى زي الاول بدا يتغير شويه مايبقاش بيحبك زي الاول ما يبقاش عايز يقعد معاك زي الاول بتحس ان في حاجه غلط تقول له انت رجعت يقول لك اه تعرف على طول ان هو لا تعد عيناك عنهم دي حصل فيها خلل تريد ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا لا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا دي اصاد يدعون ربهم اغفلنا قلبه عن ذكرنا اغفلنا ايه قلبه اذا الذكر هو فين في القلب في الحقيقه مش مجرد لسان بيتحرك انما الذكر ذكر القلب واتبع هواه لان هو ما بيتبع حاجه نرجع تاني اتلو ما اوحي اليك من كتاب ربك ده بقى العكس ده لا يتلو القران لا يتبع القران ويتبع قر تبع ايه تبع هواه اللي هو شايفه صح يبقى صح واللي غلط يبقى غلط وبالتالي وكان امره ايه فرطه ليه كان امره فرطه امره فرط كل يوم بشكل وكل يوم بمزاج لان م عندوش قاعده ثابته ليه العابد لله بيحصل له سكينه وطمانينه وهدايه واستقرار ان هو غير مطرب وعنده قبله واحده طريق واحد صراط مستقيم فمن يمشي مكبا على وجيه اهدى اما من يمشي سويا على صلاه المستقيم عنده حاجه واحده بس ايه هي اللي يرضي ربنا بس فيش اتجاهات كتير لا يتملق لده ولا يتسلق لده ولا يطبل ده ولا يراضي ده والله اللي يرضى في السكه بيرضى تمام ما يرضاش ما يهمنيش انا برضي ربنا وايه اللي يرضي ربنا قت له ما اوحي اليك من كتاب ربك تعرف عنده كل حاجه مكتوبه وكل موقف عنده ليه رد واجابه وكل حاجه يعني اليهود بيقولوا كانوا يحسدون ما ما ترككم نبيكم الا دلكم على كل شيء حتى الخراءه يعني تعمل ايه في الحمام قال لك يعني عندنا كتالوج لكل حركه اخش الحمام اقعد ازاي استنج ازاي بيمين ولا بشمال اقول ايه وانا داخل وانا طالع كل حاجه عندك فيها امر ونهي كل حاجه فيها عندك تعمل ايه انت مستقر مستريح خالص ما فيش حاجه بتغيرك لكن التاني اللي بيتبع هواه ده حسب الموضه شغال حسب المزاج حسب اللي راي حسب الترند بيمشي وراه ايه اللي شغال دلوقتي وايه اللي حلو دلوقتي مره تلاقيه كده ومره تلاقيه بس كده ومره تلاقيه بيتكلم كده ومره تلاقيه بيغير طريقه كل يوم بمز مزاج عشان كده صاحب قلبه فرطه مفرت وممكن في نفس اللحظه بكج وش لان هو عشان في البيت لازم يبقى حاجه في الشغل لازم يبقى حاجه ثانيه ومع اصحابه لازم يبقى حاجه ثالثه هو حسب الناس بيتغير تخيل واحد عايش بالاضطراب ده في نفس الوقت بكذا وش ومع تغير الزمان يغير الوشوش اللي هي كتير اصلا والدنيا بتتغير كل يوم الدنيا بتتغير فهو قاعد ايه كل يوم رايح وجاي معاها لكن التاني ايه يا ايتها النفس الايه المطمئنه تحس ان انت ايه ثابت كده لكن التاني ربنا يصفه قل ان ندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين تلعب به الشياطين في الارض عامل ازاي حيران وكان امره فرطا وقل الحق من ربكم وده المحور الثالث وهو اليقين في الطريق الذي انت عليه وقول قول قول دينك ما تتكسفش قول الصح ما تتكسفش قل الحق واللي يخليك واثق من ربكم وبعد كده لا تبالي ستجاب او ما استجاب مش مشكلتك دي ولا شغلانتك المهم ان انت تكون صح فمن شا فليؤمن ومن شا فليكفر خد بالك الايه دي مش تخيير دي تهديد زي انت تقول لابنك عايز تذاكر ذاكر مش عايز تذاكر ما تذاكرش حبيبي ده تخيير ولا تهديد تهديد طبعا بدليل ان بعديه ان اعتدنا للظالمين وفي خير واحد بعد كده يقول له هعذبك ولو التخيير يدل على الاباحه اعمل ده وده بعض يقوللك اصل الدين ايه من شاف الوم شاف الف اللي عايز يرتد يرتد متخلف يتكلم كده ده تهديد من شاف ليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها سرادق زي السرادق كده احاط بهم النار سرادق واي يستغيثوا يغاثوا من شده الحر يغاثوا بماء كالمهل اشتد حره يشو الوجوه قالوا اذا اقترب منهم الماء ذابت وجوههم قبل ما يشربوا يعني قبل ما الماء يصل الى الجوف يكون الجلد قد تسقط يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفق ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم انا لا نضيع اجر من احسن عملا اولئك جنات عدن تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب شوف اساور من ذهب دي قصاد لا تعد عناك عنهم تريد ايه زينه الحياه الدنيا لما تركوا زينه الحياه الدنيا ربنا اداهم الزينه الحقيقيه اساور من ذهب يلبسون ثيابا خضر من سندس واستبرق وده مقابل انهم لبسوا في الدنيا لباس التقوى لباس التقوى كانان لباسهم التقوى فلسوا في الاخره ثيابا خض من سندس واستبرق متكئين فيها على الارائك دي اصاد يدعون ربهم بالغداه والايه والعشي تعب جامد تعب وطلع عينه عشان كده يستاهل ان هو في الاخر ايه يبقى متكئ على الارائك نعم الثواب والله نعم الثواب وحسنت مرتفق المحور ده خلاصته بدون تفاصيل كتير هو ارتباط قلبك بالدار الاخره ودي دي النهايه بقى احنا قلنا ارتباطك بالقران ارتباطك بالصحبه الصالحه وبعد كده ارتباطك بالايه بالدار الاخره انك انت ترى كل شيء كل شيء حواليك بمنظور الدار الاخره كل حاجه بتبص وراها وراها وراها ايه جنه ولا نار نعم الثواب ولا بئس الثواب حسنت ولا ساءت دي اللي انت تبصله هوده التدبر النظر لايه لدبر الشيء عاقبته لكن الغفله اغفلنا قلبه ده ظروفه ايه بيبص للشيء بس مش بيبص بعد كده انا عايز اشرب سيجاره دلوقتي عشان عايز اعمل دماغ بس اتعملت الدماغ خلاص انا كده عملت اللي انا عايزه ايه بعد كده مش مهم لكن انا دلوقتي عايز اشرب سيجاره طب السيجاره دي تديني فين النار لا مش هشرب سيجاره انا مكسل اقوم اصلي الفجر عشان انام شويه عايز تستريح هو بيقف هنا ما صليش فجر هيحصل ايه قوم على طول ا ما افتكر كده انا بى وراء كل الاحداث اما جنه واما نار على طول كل حاجه عندي في حياتي بتترجم كده على طول انا اخلصناهم بخالص ذكرى الدار وانهم عندنا بالتالي لمنا المصطفين الايه الاخيار حفته الجنه بالمكاره وحفه النار بالشهوات انا عايزك تتخيل حفته واحنا واقفين بره بقى فاللي بره ايه لو هو عنده غفله هيبص بس للايه يا اما للشهوه يا اما للمكاره فهي شوف الشهوه شهوه حلوه ما بيبص بقى ورا هي حفت فالدنيا ورا والثاني حفته مكاره شايف الطاعه تثقيله وفلوس ونصرف وصيام وانا بتعب واص انا ضعيف والصلاه انا عايز انام وانزل المسجد واطلع والسلم شايف المكاره بس لكن المؤمن بقى اللي عايش جو الدار الاخره دي وبيقرا كتير في المصحف وعاشها فعلا شايف ورا الشهوه دي نار انسى شايف ورا المكار دي جنه اهلا وسهلا بالمكاره عمير بن الحمام رضي الله عنه وارضاه في غزوه بدر لما قال النبي عليه الصلاه والسلام بص بينلهم ازاي ازاي بيرب ايهم ما قالش ما قالش هلموا الى القتال هلموا الى التضحيه بالنفوس نقلهم نقله هلم الى جنه هو انت رايح فين هو انت نفسك هتروح كده هلم الى جنه عرضها السماوات والارض فقال عمير بن الحمام بخن بخن يا رسول رسول الله جنه عرضها السماوات والارض قال ما حملك على ان تقول بخين بخي قال يا رسول الله رجاء ان اكون من اهلها ناس عايشه في كوكب تاني فقال انت من اهلها كل حاجه خلاص ماش شايف اي حاجه خلاص مش شايف المكاره مش شايف النفس مش شايف التعب مش شايف القتل مش شايف الجراح امسك مرات في يده قال لان عشت انا حتى اكل هذه التمرات انها لح ايه اللي مقعدني بقى طالما انا اهل الجنه انا قاعد بعمل ايه قق التمرات وغاص في صفوف المشركين حتى قتل رضي الله عنه ارضاها حاسس ان بيني وبين بين الجنه اموت بس اموت بس طب ما اخش مت مت مامتش خلاص هنموت كده كده ودخل بكل شجاع ايه اللي خليه شجاع كده يقاتل شايف الجنه من وراء الموت مش شايف ان الموت ده شيء قليم شايفه حدث سعيد جدا طالما عنني الى الجنه شايف ان انا لما انزل اصلي الفجر في السقعه والبرد والشتاء ده حدث سعيد جدا لان نبشر المشائين في الظلم هو شايف كده بالنور التام يوم القيامه شايف حجابها ده جنه اه في حر في الصيف في تعب في لبس كتير في تقليس في سخريه مش شايفه كل ده شايفه من وراء ذلك جنه عرضها السماوات والارض مش شايف النظر للبنات دي حاجه لذيذه ولا الفيلم الاباحي دي حاجه ممتعه ولا العاده السريه دي حاجه جميله شايف من وراء ذلك نار تلظى وشايف بئس الشراب وشايف سات مرتفقا وبالتالي يقدر يقول لا للفتنه يقدر يقول اهلا بالطاعه اهلا بالابتلاء لا للراحه اللي يعقبها نار يقدر يعمل كده انه مرتبط بالايه مرتبط بالدار الاخره المراه الصالحه كانت جوزها يطلع يشتغل تقول اتقي الله فينا يعني كل حلال واشتغل حلال اتقي الله فينا فان نصبر على الجوع ولا نصبر على نار جهنم دي واحده شايفه حاجه تانيه واحده ست عاديه تقوله هاتلنا فلوس وهاتلنا عيش وانت جاي وهاتلنا ناس شايفه حاجه تانيه شايفه احنا عايش عايشين ليه واحنا ناكل ليه وبنشرب ليه وانت بتشتغل ليه ولما ناكل من الحرام يبقى احنا هدينا كل حاجه ان نصبر على الجوع ولا نصبر على الايه ولا نصبر على النار خلاصه الموضوع ده تدبر الدار الاخره انك انت بتشوف كل حاجه بحجمها الطبيعي بتشوف المعصيه لذه صغيره قد كده وشوف جنبها في نار كبيره قوي نار كبيره النار دي بتكبر على حسب قربك من القران دوت النار دي بتكبر على حسب استحضار للدار الاخره وتعلقك بها وكسرت قراءتك عنها وعيشك فيها بتشوف النار كبيره والشهوه صغيره كل ما تبعد عن تدبر القران النار تصغر والشهوه ايه تكبر لغايه ما في وقت تبقى الشهوه كبيره قوي قي والنار ايه صغيره تقول مش مشكله شويه نار بس ايه الشهوه حلوه العكس الطاعه المكاره المكاره والجنه المكاره كل ما كنت اقرب الى استحضار الجنه تلاقي الجنه كبيره قوي ومكاره صغيره قوي يا عم سهله يا نعملها فلقتحم العقبه ودرك العق فك رقب حاجات سهله نعملها لكن كل ما تلاقي نفسك بعدت عن القران وبعدت عن تذكر الدار الاخره تلاقي المكاره دي كبرت مره واحده بقت تلاه على قلبك جنه كاد تكون مش شايفها كانان الفرق بينك و بين الاثنين واحد شايف بينه وبين الجنه والنار زجاج رقيق شايف كل حاجه وهو ماشي في الحياه وحواليه الزجاج دوت شايف بكل بساطه الاحداث بالتالي بيتحرك بياخد قرارات غير الناس ان هو يرى ما لا يرون الشيطان لما فر في غزوه بدر قال اني ارى ايه ماال ترون شاف الملائكه جري تخيل واحد عامل زي الشيطان قصدي في الحته ديت يعني شايف حاجات غيرنا ماشي شايف الجنه وشايف النار بس فيقدر ياخد قرار في معصيه مش عاملها ي خ لازم اعمل دلوقتي لان هو حاسس ان حواليه ازاز رقيق اسمه الموت وبعديه على طول في هنا جنه وفي هنا نار مش عارف هيروح فين التاني بقى ماشي في الحياه حواليه جدار فولاذي اسود وراه الجنه والنار لا يرى شيئا كلا بل ران على قلوبهم مش شايف حاجه غير الحاجه اللي قدامه بس فبيا اخد قرار على اساس الحاجه دي مش مهم بقى ايه بعد كده هو مش شايف بعد كده فاذا ارتباطي بالجنه والنار محور اساسي من محاور تاثيري تاثير في حياتي ان انا اخرج من الفتنه ان انا استطيع ان اكون قوي عند مواجهه الايه المعصيه عند مواجهه الايه عند فعل الايه الطاعات يبقى احنا اتكلمنا النهارده في الروشته العظيمه اللي في سوره الكهف دي ازاي انسان يثبت في ازمنه الفتن قران صحبه صالحين يقين في الطريق ارتباط بالدار الاخره نسال الله ان ينفعنا واياكم قلنا سمعنا اقول قول هذا واستغفر اللهي
روشتة مواجهة الفتن سلسلة أنوار الكهف 5 1:13:59

روشتة مواجهة الفتن سلسلة أنوار الكهف 5

الإصلاح ما استطعت

18 مشاهدة · 9 months ago

صاحب الجنتين و الصراع المادى الايمانى سلسلة أنوار الكهف 6 م علاء حامد 1:15:44

صاحب الجنتين و الصراع المادى الايمانى سلسلة أنوار الكهف 6 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

97.4K مشاهدة · 7 years ago

الموقف الرهيب سلسلة أنوار الكهف 7 م علاء حامد 1:09:29

الموقف الرهيب سلسلة أنوار الكهف 7 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

83.7K مشاهدة · 7 years ago

معركة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 8 م علاء حامد 1:08:37

معركة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 8 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

97.7K مشاهدة · 7 years ago

آيات منسية سلسلة أنوار الكهف 10 م علاء حامد 1:14:59

آيات منسية سلسلة أنوار الكهف 10 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

67.1K مشاهدة · 7 years ago

هزيمة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 9 م علاء حامد 1:19:49

هزيمة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 9 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

104.5K مشاهدة · 7 years ago

أكثر مقطع بيؤثر فيا من سورة الكهف فأووا إلى كهف الهداية و الالتزام م علاء حامد 4:24

أكثر مقطع بيؤثر فيا من سورة الكهف فأووا إلى كهف الهداية و الالتزام م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

8.4K مشاهدة · 2 years ago

أنوار الكهف علاء حامد 3:30

أنوار الكهف علاء حامد

برنامج الخزانة

753 مشاهدة · 2 years ago

قصة أصحاب الكهف 5 سلسلة قصص القرآن 21 قناة المجد العلمية علاء حامد 25:36

قصة أصحاب الكهف 5 سلسلة قصص القرآن 21 قناة المجد العلمية علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

5.2K مشاهدة · 4 years ago

حين يُغلق القلب تفقد طعم الحياة 37:26

حين يُغلق القلب تفقد طعم الحياة

القران والروح | محمود مندور

56 مشاهدة · 1 hour ago

ما علاقة سورة الكهف بالدجال سلسلة أنوار الكهف 1 م علاء حامد 1:08:52

ما علاقة سورة الكهف بالدجال سلسلة أنوار الكهف 1 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

277.2K مشاهدة · 7 years ago

مالا تعرفه عن ذي القرنين سلسلة أنوار الكهف 13 م علاء حامد 1:14:04

مالا تعرفه عن ذي القرنين سلسلة أنوار الكهف 13 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

61.4K مشاهدة · 7 years ago

علمنى الخضر عليه السلام سلسلة أنوار الكهف 12 م علاء حامد 1:22:40

علمنى الخضر عليه السلام سلسلة أنوار الكهف 12 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

76.2K مشاهدة · 7 years ago