اما بسم الله الرحمن الرحيم نرجع مره اخرى الى مصر وما يحصل فيها بعد ان جاء يوسف عليه السلام وصار عزيزا لمصر وله الحظوه والمكانه وجاء ابوه يعقوب وجاء اخوانه واستقروا في مصر اسرائيل وبنوه يعقوب عليه السلام ثم توفي يعقوب وظل يوسف في مكانته وبنو اسرائيل لهم الحظوه في مصر في ذلك الزمان اللي كان يحكم مصر ليسوا اهلها الاصليون اللي يحكم مصر كانوا الهيكسوس ويسمون ملوك من يحكم منهم الهيكسوس قربوا بني اسرائيل واعطوهم الحضوه وجعلوهم حشما لهم ومقربون بعد عشرات السنين اهل مصر الاصليين القبط تغلبوا على الهكسوس وطردوهم وحكموا مصر مره اخرى وكان الحاكم منهم يسم سمى فرعون لما جاءت الفراعنه قالوا ان بني اسرائيل كانوا اصحابا لمن ومقربين لمن الهكسوس اليوم يصيرون عندنا خدم ونسومهم سوء العذاب ونذلهم وفعلا اذلوا بني اسرائيل ربما لمئات السنين كلما فرعون جاء للحكم سامي اسرائيل سوء العذاب فصاروا عبيدا لاهل اهل مصر وهم مؤمنون بدين ابيهم يعقوب عليه السلام وظلوا على هذه الحال مئات السنين حتى جاء فرعون يسمى رمسيس الثاني شوف الان الاجواء في مصر الناس فيها فئه هم القبط وهم اتباع الفراعنه اهل مصر الاصليين وهم الساده وفيهم الخدم وكثير منهم من بني اسرائيل بلغوا مئات الالوف في ذلك الزمان جاء فرعون اسمه رمسيس الثاني وكان من اظلم فراعنه مصر ومن اشدهم باسا وجبروتا حتى ان الله سماه في القران ان فرعون على في الارض على في الارض وجعل اهلها شيعا قسم الناس واذل بعضهم ورفع بعضهم يجعل هذا يض يضرب هذا وهذا يضرب هذا رجل خبيث حتى كان يقول للناس انا ربكم الاعلى هذا الرجل رمسيس الثاني يوم من الايام ذهب الى فراشه ونام بالليل راى في المنام رؤيا غريبه عجيبه ماذا راى؟ راى ان نارا تخرج من بيت المقدس نار وهذه النار جاءت الى مصر نار تمشي على الارض خرج خرجت من بيت المقدس وجاءت الى مصر وبدات تحرق البيوت حرقت بيتا بيتا تدمر البيوت وتحرقها واحرقت اهل مصر القبط وتركت بني اسرائيل احياء فلما راى هذا الحلم وهذه الرؤيه فزع من نومه وقام خاف الرؤيه مخيفه مفزعه فنادى في ليلته قال جيبو لي الكهنه والسحره كلهم جيبوا اياهم وجاء كبار الكهنه وكبار السحره وجلس عنده شفنا فرعون هذه ساعه ينادينا قال رايت في المنام رؤيا قالوا ما رايت قال رايت كذا وكذا نار تحرق البيوت وتقتل المصريين القبط وتترك بني اسرائيل فنظر بعضهم الى بعض رؤيا هذه فتكلم احدهم وقال هذه الرؤيه تعني ما يلي سيخرج رجل من بني اسرائيل على يديه سيكون دمار مصر وهلاك ملككم وعرشكم قال ماذا تقول نعم قال ابصر ماذا يقول فقال البقيه نعم صدق ما قال هذه الرؤيه احد ابناء بني اسرائيل سيكون هلاك ودمار ملكك على يديه قالوا ماذا افعل تشاور الناس نادى الوزراء نادى الحشم ماذا نفعل ماذا نصنع ان صدقت الرؤيا قال احدهم ما رايك لو قتلت كل ابناء بني اسرائيل فاعجبته الفكره قال نقتل من قال كل مولود جديد ان كان ذكرا قتلناه وان كانت انثى تركناها وبهذا تضمن الا ياتي بعد هذه الرؤيه اي مولود من بني اسرائيل يحققها ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا استضعف طائفه منهم بنو اسرائيل يذبح ابناء هم اما الاناث ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين فقال للجنود والحرس ابداوا من اليوم اذهبوا اي طفل ذكر اقتلوه وفعلا خرج الجنود في صبيحه ذلك اليوم بنو اسرائيل ما يدرون ايو السالفه الحين فقراء مساكين استضعفون اكثرهم خدم وعمال بسطاء فاذا بالجنود يدخلون البيوت عنوه يكسرون الابواب كلما وجدوا رضيعا حتى تو مولود ذكر اخذوه وذبحوه عند اهله شافوا انثى تركوها مو بس كذ قاموا يجون حق النساء الحوامل الحوامل اللي للحين ما ولدت يبقرون بطنها علشان يشوفون ذكر او انثى فان كانت انثى وحيه تركوها وياتون الى اشواك يجعلون الخشب مثل الاشواك المدببه وياتون للحوامل اللي في الشهر التاسع يقولون له امشي على هذا الشوك تخيلوا خشب مذبب ما تقدر توقف عليه تمشي ورجلها تتقطع وتنزف دم من كثر ما تحرك رجلها يطيح الياهل ويسقط يستعجلونه انزال الاطفال فان وجدوه ذكرا قتلوه وان وجدوها انثى تركوها مرت السنين فقال الناس لفرعون قالوا قل الناس الكبار يموتون وما في ذكور واطفال سياتي سنه من السنين الذي سيخدمنا من ابناؤنا ما عندنا خدم من بني اسرائيل قال وماذا تقترحون قالوا نقترح ان تقتلهم عاما وتتركهم عاما وفعلا قرر فرعون وهو رمسيس الثاني في ذلك الزمان انه يقتل الذكور سنه ويتركهم سنه اخرى في السنه اللي ترك الذكور كانت هناك اسره من اب وام وبنت الرجل اسمه عمران من سبط من سبط لاوي لاوي ابن يعقوب عليه السلام احد اخوان يوسف من سبط لاوي كان هناك اسره رجل اسمه عمران زوجه حملت في تلك السنه وولدت الحمد لله في السنه اللي ما فيها قتل وسمت ولدها هارون ما اجمل هذا الطفل هارون ابن عمران فرحت انه ولد في تلك السنه لكنها بعد سنوات حملت في العام الذي يقتل فيه الاطفال ومرت السنون هذه الاسره عمران زوجته عندهم بنت وولد اسمه اسم هارون وجاءت السنه التي يقتل فيها الاطفال مره اخرى وتخير البيوت والصياح والعويل وتخيل تشوف الاطفال الرضع مقتولين على الطرقات وتخيل الجنود يكسرون الابواب رعب رعب في مصر في تلك السنين الله حتى سماه بلاء عظيم يذبحون ابنائكم ويستحيون نسائكم في تلك السنه حملت ام هارون حملت وخافت ماذا سافعل سيذبح طفلي في هذه السنه واخذ الهم يزداد في قلبها وكلما مرت الشهور يزداد همها وغمها اخفت الحمل لكن الى متى ستخفي الحمل حتى اقتربت ولادتها في تلك السنه المنجمون والكهنه اللي عند فرعون قالوا لولا ما نرى زمان ذلك الرجل الاسرائيلي الذي سيكون هلاك على يديه الا اقترب كاننا نرى شيئا سيحصل في هذه السنه فازداد فرعون من الحث لجنوده ان يفتشوا تفتيشا دقيقا ولا يتركوا طفلا من بني اسرائيل الا وذبحوه وقتلوه اشتدت فرق التفتيش والجواسيس والجنود والذباحين في كل كان ازداد خوف من ام هارون فاذا بربنا عز وجل يقذف في قلبها شيئا شيء جاي في قلبها وربما رؤيه راتها ان تصنع تابوتا صندوقا فاذا ولدت طفلها تخفي هذا الطفل في هذا الصندوق فذهبت الى النجار قالت تصنعني صندوقا بهذا الحجم ما قالت لها ايش هي خايفه الحين تخفي الحمل للحين خاشتها صنعت هذا الصندوق وودتها وين بيتها حتى اقتربت ولادتها هذه السنه هنا اذن الله عز وجل بدايه الفرج لبني اسرائيل ونريد ان نمن على الذين استضعفوا بعد قرون طويله من الاستضعاف والذل اذن الله لهم بالفرج اذن الله لهم بالنصر ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمه ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما وجنوده ما منهم ما كانوا يحذرون اللي خايفين منه راح يصير في هذه السنه اللي هم قاعدين يذبحون الاطفال عشان ما يصير لهم راح يصير في هذه السنه وجاء وقت الولاده المراه التي ستلد خايفه شو اسوي الان قد يسمعون صوت بكاء فنادت صاحبه لها قابله تولد الحريم قالت لها انت تحبيني وانا احبك احنا اصدقاء صديقات لا تخبرين احد ترى الان سالت تعالي والديني في البيت فجاءت اليها بالبيت سرا ترى فرق التفتيش تفتر اذا سمعت صوت طفل على طول اكسروا الباب فاذا بالقابله اول ما ولدت هذه المراه راته ذكرا يا الله لو كانت انثى لهان الخطب لكنه ذكر في سنه القتل راته ذكرا وفي عيني كانه نور الله مو اي واحد هذا مو اي نبي هذا من نور العزم هذا من الخمسه المقربين من الانبياء مو اي نبي ولد موسى في تلك اللحظه نبي واي نبي من انبياء الله عز وجل من اولي العزم من الخمسه المقربين من الانبياء اخذته القابله فنظرت في وجهه فاذا النور في وجهه واذا هو طفل ليس كغيره من الاطفال فوضعته وقالت لامه هل تعلمين انني كنت انوي ذبحه واتقرب به الى فرعون اذهب الى فرعون واقول له ترى ذبحت لك طفل ذكر كان امه ستخبئه مع صديقتها لكن كانت ستخونها قالت اتعلمين اني كنت ساذبحه لولا اني رايت ما رايت في وجهه شافت شيء خلاها توقف هذا مو طفل عادي تركته وذهبت لفته امه واخفته وكان صوته هادئا لا يسمع فرق التفتيش واوحى الله اليها وقذف في قلبها انها كلما اقترب المفتشون عند البيت ان تضعه في الصندوق وتربطه بالحبل وتضعه في النهر حتى يمشي بعيد لكن ما يروح مربوط بالحبل فيدخلون البيت يفتشون ما يلقون شيء ثم اذا ذهب الجنود والحرس ارجعته مره اخرى وظلت اياما على هذه الحال ترضع من ترضع موسى عليه السلام واوحينا الى ام موسى الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم شلون ام تحط ولدها بصندوق وتتركه في نهر يجري حتى لو كان مربوط بحبل منو اللي ثبت قلبها الله فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك لان ج اليوم اللي كثرت التفاتيش والاقاويل كان في هذا البيت ولد سيذبح يا ام موسى خلاص اتركيه يا ام موسى خلي الماي تاخذه الماء ياخذ ابني ترى صعب اسالوا اي ام في الدنيا اليوم تقدر تسويها مستحيل مستحيل ام تسويها يموت بين ايديني ولا يروح في البحر ويغرق او تاكله الحيتان اذا بيموت على الاقل بين ايديني يمكن ادافع عنه اموت قبله صعب جدا الا ان الله ربط على قلب من ام موسى لما شافت الامر ازداد والخوف ازداد قطعت الحبل وتركت الصندوق يجري في ذلك النهر فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك سيرجع اي نعم سيرجع شلون الماي خذته وراح راح يرد لا تخافين يا ام موسى ترى مو بس راح يرجع لك الله خلى في قلبها تشعر كانه وحي كانها شعرت وتاكدت مو راح يرجع بس راح يصير له شان عند رب العالمين سيكون من المرسلين الله انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين نظرت ام موسى الى ذلك الصندوق يجري حتى غاب عن ناظريها اين سيذهب هذا الصندوق والى اين سيصل تخيلوا المشهد عمران ام موسى البنت الكبرى الولد هارون هذه الاسره عند الشاطئ يرون هذا الصندوق وهو يغيب عن ناظرهم في ذلك النهر تخيلوا حزن هذه الاسره كيف يتركون هذا الطفل الصغير في ذلك النهر يجري لوحده تخيلوا بكاء الام تخيلوا حزن هذه الاسره لكن الطفل غاب والايمان بالله قوي اخذت المياه تاخذ هذا الصندوق وهذا التابوت وتسير به الى اين؟ الى مكان اراده الله عز وجل في المكان الاخر في المشهد الاخر كان هناك قصر فرعون فرعون الظالم المجرم هذا وكان في ذلك الوقت جالس على شاطئ هذا النيل وكانت معه زوجته وظل سنوات معها لم يرزق باي ولد كان كانه عقيم هي او هو ما عندهم اولاد وكان هناك الخدم والحشم والماء يجري في ذلك النهر فاذا بالصندوق يمشي في النهر حتى وصل الى شاطئ القصر فاقترب واقترب واقترب وكلهم ينظرون بهذا الصندوق بهذا الصندوق حتى رسى على الشاطئ عند فرعون قال فرعون افتحه فذهب الخدم فتحوا الصندوق فوجدوا فيه طفلا ذكرا جميلا قال ما هذا؟ قالوا طفل ذكر قال علي بالذباحين علي بالجلادين قالت زوجته ماذا تفعل حملت الطفل وراته طفلا جميلا قالت ماذا تفعل قال ساقتله لابد ان يكون من بني اسرائيل فالتقطه ال فرعون شوف قدر الله ولتصنع على عيني فالتقطه ال فرعون ليكون لهم ليكون لهم عدوا يا الله شوف تقادير رب العالمين ليكون لهم عدوا وحزنا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين فرعون يريد قتله والزوجه الان تعترض وماسكه الطفل ما تبي احد ياخذه منها وتترجى زوجها فرعون ارجوك اتركه لي قره عين لي قره عين لي ولك مو بس لي انا عسى ان ينفعنا ونتخذه ولدا فرد عليها فرعون تريدينه سكت ثم قال اتركه لكن قره عين لك انت وليس لي انا شوف الخبث وفعلا البلاء موكل بالمنطق مثل ما تبي يصير يا فرعون قال قره عين لك وليست لي انا فاخذته وقالت امراه فرعون قره عين قرات عين لي ولك لا تقتلوه رب العالمين راح يردها لك يا زوجه فرعون هذا الفعل اللي سويتيه ما راح يروح حباء قره عين لي ولك لا تقتلوه لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا وهم لا يشعرون ما احد في القصر عارف شنو راح يصير صير بعدين اما ام موسى الله يعينها على بالها خلاص الولد راح واخذت تبكي وقالت حق بنتها اخت موسى بنتها الكبيره قالت لها روحي روحي شوفي وين راح الصندوق هذا روحي شوفي وين رسى وين راح يمكن رجع مره ثانيه حتى ان امسى بغت تفضح الامر بغت تطلع وتصارخ وتقول ترى ابني في الصندوق من كثر ما هي حزينه واصبح فؤاد ام موسى فارغا ترى حب الام للولد شيء ما احد يتصوره بنفسي قطيت ولدي في البحر في النهر واصبح فؤاد ام موسى فارغا ان كادت لتبدي به بغى تتعلم لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين وقالت لاخته قصيه روحي شوفي وين راح وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب تروح كذ بالسر تطالع وين راح الصندوق وين راح الصندوق تسال ما شفتوا صندوق مر في النهر ناس تقول لها ايه وبهدوء فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون عرفت ان الصندوق وين راح؟ قصر فرعون. رجعت حق امها قالت لها يا امي ترى الصندوق وصل لقصر فرعون. يا الله ما وصل الاظلم الظلمه لاضغط طواغيت للمجرم الكبير اللي يذبح الاولاد. الصندوق ما وصل الا له امه زاد خوفها وحزنها. خذوا الطفل زوجه فرعون وقالت حق النساء يبوا لي حريم يرضعونه. اكيد جوعان هذا الطفل مستانسه فيه الحين زوجه فرعون اما فرعون ما يبيه لكن سكت علشان زوجته جابه مرضعه بعد مرضعه مرضعه بعد مرضعه وكل مرضعه تحاول ترضعه ما يرضى يبكي الطفل لا يريد حاولوا بكل المرضعات سووا اعلان في المدينه اللي تبي ترضع طفل في قصر فرعون ترى لها كذا وكذا اصطفوا دور المرضعات الكل يبي ولا واحده رضي ان يرضع منها منها شو يسوون؟ خافوا يموت يوم ما رضع يومين ما رضع قالت زوجه فرعون ودوا السوق خلوه هناك في النص وخلي المرضعات اللي يمرون كلهم خلي يجربون يمكن يقبل من وحده والاخت تطالع ايش قاعد يصير في اخوها موسى ذلك الطفل الرضيع جا للسوق وقاعده تشوف ولا مرضعه يقبل منها وحرمنا عليه المرا راضعه من قبل اخت موسى لما جت حق الجنود قالت لهم تبون اجيب لكم مرضعه يقبل منها مسكوها قالوا انت ايش عرفك تعرفين هذا الطفل قالت لا ما اعرفه قالوا بلا تعرفينه شلون قلتوا شلون قلت مرضعه ويقبل منها اكيد تعرفينه طفله من هذا من اين جاء هذا الطفل خافت منهم هربت ذهبت الى امها قالت يا امي تعالي تعالي قال فاذا رضع منك هذا ابنك رجع اليك مره اخرى فقالت هل ادلكم على اهل بيتي يكفلونه لكم يكفلونه لكم وهم له ناصحون راحت ام موسى لما شافت ولدها في السوق بكت وكادت مره ثانيه ان تبدي به من كثر ما حنينها لولدها بغت تكشف الار وتحضنه وتقول هذا ولدي لكن الله مره ثانيه يربط على قلبها شوف المشهد الحين والحريم يجربون وما في ما في ولا واحده لين راحت ام موسى اول ما مسكت موسى عليه السلام تو كم يوم صار عمره الحين اول ما احس ان هذه امه بدا يرضع بكل هدوء الله اكبر الله اكبر هذه من ايات الله الطفل ما قبل اي امراه في المدينه الا امه فردناه الى امه هذا وعد الله فردناه الى امه كي تقر عينها للحين وعد الله ما اكتمل يا ام موسى نطري شوي خذوا ام موسى مع الطفل وين ودوهم ودوهم القصر راحوا القصر استانست منو زوجه وجد فرعون قبيله منك؟ قالت نعم قالت لك كل ما تريدين من الاموال من الطعام من لكن اجلسي عندي وعيشي عندي في القصر قالت ما استطيع عندي زوج كبير وعندي اطفال بنت وولد ارعاهم انا ما استطيع اجلس عندك قالت اذا ماذا نفعل؟ قالت دعيه عندي واتي به اليك كل يوم ايش رايك يكون عندي انا ارضعه واهتم فيه وكل يوم اجيبه لك قالت ونعم الراي وقالت لها اذهبي به اليك ولكم تلك الاسره كل ما تريدون من طعام وشراب ورزق وثياب كل ما تريدون ياتي اليكم فارجعت طفلها الى بيتها معززه مكرمه شوفي وعد الله يا ام موسى فرددناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون موسى الان طفل عليه السلام بين قصر فرعون وبين بيت امه بين قصر فرعون وبين بيت امه ويعيش في ذلك القصر ايش راح يصير حق موسى وهل سيستمر الحال على ما هو وهل سيصير شابا ولازال في قصر فرعون ما الذي سيحصل لموسى عليه لام احداث جسام تنتظر هذا الشاب الطفل موسى يعيش في قصر فرعون وتتردد عليه امه ويتردد على اسرته لكن بدا يتنعم بما يتنعم به ابناء الملوك بدا يمشي بدا يلعب لكنه طفل صغير يوم من الايام كان فرعون جالس فجاء موسى وزوجه فرعون جالسه فاذى فرعون كما يفعل بعض الاطفال طفل لكن الله يزرع في قلبه كر هذا الرجل منذ الطفوله اذا فرعون فغاضب فرعون قال ماذا فعل ساقتله وكان جادا في قتله فتدخلت زوجته واخذت الطفل قالت ماذا تفعل قال كيف يتجرع علي قال الطفل لا يفهم قال ساذبحه الان فقالت له هو لا يفرق بين جمر وحجر ما يعرف الفرق بين الجمر والحجر عشان تبي تقتله قال لا يعرف فقرب اليه جمرا وحجرا وتركه فاذا بموسى يضع يده على الجمر وكاد ان يحترق فسحبته زوجه فرعون ماذا فعلت بالطفل كما تروى في القصص ان فرعون سامحه بعد هذا وبدا الطفل يشب شيئا فشيئا يتعلم كما يتعلم ابناء الملوك يتعلم من العلم من السياسه حتى صار شابا يتعلم القتال يتعلم كل شيء حتى ان الناس بنو اسرائيل في زمنه بدا يرفع عنهم الظلم شوف للحين ما صار شيء لكن بدا الفرج الان لبني اسرائيل ليش هم ما يعرفون انه اسرائيلي ولا فرعون متاكد انه اسرائيلي من بني اسرائيل هو يدري طبعا امه وابوه اخوانه يدرون قايلين لله لكن الامر سر لا بني اسرائيل يدرون ولا الشعب ولا فرعون يدري طيب ليش يحمي بني اسرائيل لان التي ارضعته من بني اسرائيل فامه بالرضاع من بني اسرائيل فاخذ يحمي بني اسرائيل في ذلك الزمان ويدفع عنهم الظلم ويدري انهم منوا فيه هو كتم في قلبه حتى صار شابا يافعا ولم لما بلغ اشده اتيناه اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين يوم من الايام كان يتمشى موسى عليه السلام في المدينه وجا اخر النهار اللي الناس خلاص سكروا محلاتهم والكل قاعد يرجع بيته وقلت الارجل في السوق ما في احد وهو يتمشى شاف اثنين يتهاوشون يتذابحون واحد من بني اسرائيل وواحد من القبط من جماعه فرعون هو لما شافهم شاف هذا قاعد يظلم هذا ويضرب هذا الاسرائيلي وقيل ان الاسرائيلي هو السامري والله اعلم فاذا بموسى عليه السلام يسرع اليهما وكان قويا وكان فتى يافعا شابا قويا فلما راى هذين الرجلين يقتتلان مباشره ذهب اليهما ودخل المدينه على حين غفله من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته من بني اسرائيل وهذا من عدوه من جماعه فرعون لما شاف الاسرائيلي من بني اسرائيل شاف موسى موسى قوي ومو اي واحد موسى موسى يسمى موسى بن فرعون اصلا فناداه يا موسى ادركني يا موسى ادركني سيقتلني الرجل يا موسى يا موسى اسرع موسى عليه السلام وكان لا يترك مظلوما لوحده فاسرع اليه موسى اول ما جاء اليه ضربه بقبضته ضربه واحده استغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى بضربه واحده سقط على الارض يحركونه ما تحرك مات مات الرجل ضربه في مكان قتله كان موسى قوي لكن ما اراد القتل موسى اراد ان يدفع عن هذا الاسرائيلي الظلم بس هو ما قصد القتل لكن الشيطان كانه جعل الحميه والغضب في قلب موسى ليصيبه بهذا الذي اصابه فوكز زه موسى فقضى عليه منو الحين موجود اسرائيلي وموسى وهذا القبطي المقتول بس ما في احد الناس كلها راحت بيوتها ما احد شافهم فوكزه موسى فقضى عليه تضايق موسى قال هذا من عمل الشيطان انه عدو انه عدو مضل مبين ذهب موسى يناجي ربه ويستغفر ما حد شافه الا الاسرائيلي ترى بس قال رب اني ظلمت نفسي قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له اخذ يبكي ويدعو ربه يا رب والله ما اردت قتله يا اردت فقط دفع الظلم عن هذا الرجل يا رب يا رب اغفر لي يا رب اغفر لي قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم ثم عاهد ربه من تلك اللحظه قال يا رب بيني وبينك عهد قال رب بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين بحياتي كلها يا رب اعدك لن انصر مجرما يوم من الايام لن اقف بصف مجرم في حياتي كلها ساكون طوال عمري نصيرا للمظلومين ورجع موسى مهموما الى بيته تائبا نادما على فعلته بات موسى عليه السلام ليلته نادما تائبا مستغفرا الله اعلم كيف بات الليله ثم في الصباح لما خرج فاذا بالمدينه قد ضجت الناس شافوا الجثه ملقاه في وسط السوق جثه من قبطي من جماعه منو من جماعه فرعون بدات الجنود تتجمع ويحوطون المكان ويبون يبحثون عن القاتل والجواسيس والجنود والعساكر يمسكون كل واحد منو اللي قتله من اللي قتله ما حد شاف ما في الا واحد اسرائيلي شاف بس وصل الخبر حق القصر وصل الامر لفرعون وفرعون يهدد ائتوني بهذا الذي قتل لازم تجيبون لي اياه والجواسيس في كل المدينه والجنود يبحثون ويهددون اما موسى عليه السلام يمشي بين الناس خائفا يترقب فاصبح في المدينه خا يترقب فجاه وهو بالسوق ويطالع الناس حوله والجواسيس والجنود يبون اي علامه اي دليل على من قتل هذا القبطي وهذا اللي مقرب حتى من فرعون كلهم يبحثون فجاه موسى يمشي في السوق والناس موجودين اللي امس تهاوش الاسرائيلي قاعد يتهاوش مره ثانيه يتعارك مع قبط بطي اخر فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه شاف موسى عليه السلام مار كان يناديه يا موسى ادركني يا موسى ادركني لا حول ولا قوه الا بالله انا ساعدتك بالامس وصارت هذه المشكله والمصيبه الكبيره تريد مره ثانيه تفتعي المشكله اول ما شاف موسى عليه السلام كان يرد عليه من بعيد قال له موسى انك لغوي انك لغوي مبين انت انسان راعي مشاكل انت انسان ظالم انت تفتعل المشاكل لكن مع هذا موسى عليه السلام لم يقبل ان ينظر الى رجل يضرب اخر ظلما مع انه يعني صاحب مشاكل وغوي مبين اقترب موسى عليه السلام ليضرب من القبطي ويبعده عن هذا الاسرائيلي الاسرائيلي لما شافه ظن ان موسى جاي له يبي يضربه هو ما درى ان موسى عليه السلام ترى حتى في هذه المره الثانيه كان يدافع عنه فلما ان اراد ان يبطش يعني موسى ان يبطش بالذي هو عدو لهما هذا القبطي كان بيبعد القبطي عن هذا الاسرائيلي اول ما شاف الاسرائيلي موسى مقبل اليه والناس موجودين وقاعد يشوفون الهوشه قال له هذا الاسرائيلي تبي تذبحني مثل ما ذبحت القبطي البارحه امس الله اكبر طلع المعلومه للناس ترى كلها كم ساعه بين امس واليوم فلما ان اراد ان يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى قدام الناس يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس لا اله الا الله فضح موسى امام الملا ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض ساعدك دافع عنك وقع بمصيبه علشانك وتفضح مره ثانيه ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من المصلحين الناس سمعوا الكلام ووصل الخبر حق الجنود اما موسى فر واختبا اختبا من بين الناس وصل الخبر حق منو حق فرعون ترى اللي ذبح القبطي ولدك انا اي ولد موسى قالوا نعم وكان يسمى موسى ابن فرعون موسى هو الذي قتل القبطي بالامس قال هذا لعله يكون هو المقصود بكلام الكهنه ائتوني به فانتشر الجنود في المدينه كلها يبحثون عن من يبحثون عن موسى وموسى مختبئ منهم من الذي كشف امره الاسرائيلي اللي كان بالامس يدافع عنه موسى كان موسى عليه السلام مختبئا بعد ان كش اما القرار صدر اقتلوا موسى وانتشر الجنود يبحثون عن موسى عليه السلام فعلم رجل ربما هو مؤمن ال فرعون ربما الذي كتم ايمانه علم انهم سيقتلون موسى فاخذ يركض يسعى ويركض يريد ان يسبق الجنود بوصولهم لموسى عليه السلام فعرف مكان موسى وذهب اليه وهو يركض ويسعى فقال له يا موسى اخرج سيقتلونك لا محاله قال اخرج الى اين؟ قال له اخرج من مصر وتوجه الى اي مكان فانهم ان علموا بك وان وجدوك فانهم قاتلوك قال كيف اخرج ما عندي زاد ولا عندي مركب ولا عندي شيء قال اي شيء اذهب الى اي مكان وانج بنفسك وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى قال يا موسى ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج فاخرج اني لك من الناصحين بثيابه لا عنده زاد ولا طعام خرج موسى هرب من مصر لا سلم على امه لا سلم على ابوه ولا على اخته ولا على اخيه اسرع يركض فقط بثيابه يخرج من مصر متوجها الى اي جهه تجاه فلسطين رايح هناك يرجع مره اخرى الى بلاد ابائه واجداده اسرع موسى عليه السلام فما وجدوه في المدينه بحثوا عنه في كل بيت في كل زاويه فتشوا كل مكان لكنهم ما وجدوه في الطريق كان ياكل كل موسى من الاعشاب يسد جوعه يبحث عن مكان من الماء ليشرب من شده العطش قيل ان جبريل جاءه على صوره راكب يدله على الطريق بس يوريه وين الطريق اللي يروح له لانه على قدر موعود موسى عليه السلام فاتجه الى مدينه تسمى مدين فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني يدعو ربه قال رب نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي عسى ربي ان يهديني سواء السبيل ترى امس كان معزز مكرم كان في قصر فرعون كان حتى امه وابوه واخوانه يروح لهم سرا ما احد يدري انهم امه وابوها هؤلاء كان يلتقي بهم بالامس كان الخدم تحتيده كانت زوجه فرعون تقدمه على الكل كان يسمى موسى ابن فرعون كان الشاب الاول في تلك المدينه اما الان خرج من مصر خائفا يترقب يدعو ربه ان ينجيه من ظلم فرعون لين شاف من بعيد بئر وفي ناس حو وماشي وغنم فاسرع الى ذلك البئر ولما ورد ماء مدين وجد عليه امه من الناس يسقون امه ايش كثر رجال وكل واحد جايب الغنم جايب الابل يسقون من هذا البئر لما شاف المنظر وزحمه الناس على هذا البئر شاف من بعيد فتاتين امراتين جالسين بعيد عن الناس وماسكين غنمهم ما يخلون الغنم تروح مع اغنام الناس تشرب من هذا البئر استغرب موسى عليه السلام ووجد من دونهم امراتين تذودان يمنعون الغنم انه ما يروحون مع الرجال عند الاغنام الناس وهم بعيد من هذا البئر استغرب موسى عليه السلام جاء اليهما وهو الرجل الشهم ما راح يشرب ما راح يتدافع مع الناس وهو اقواهم يوخرهم ويشرب من هذا الماء لا لا اول شيء اسال عن الفتاتين ليش ما يشربون من البئر وليش مانعين الغنم وليش ما يزحمون الناس علشان يشربون عطش وحر فجاء اليهما فسالهما سؤالا كلمه واحده ما خطبكما ما استرسل في الكلام ما قام يسولف وياهم رجل شهم اخلاقه عاليه مؤمن بربه الله رباه وصنعه فقال لهما ما خطبكما قالت الفتاتان لا نسقي شوف الاجابه المختصره لا نسقي يعني من البئر حتى يصدر الرعاء يعني لين يوخرون الناس الرجال احنا ما ندخل بين الرجال خلي يوخرون الرجال بعدين ندخل ونسقي من الماء وكان موسى عليه السلام في قلبه سؤال لكن ما ساله انتم وين الرجال عنكم وين اخوانكم وين ابوكم وين ازواجكم وين ما عندكم رجل يجي يرعى لكم الغنم ويسقي من الماء عشان كذ سكروا الباب عليه قالوا له وابونا شيخ كبير عندنا اب والاب هذا رجل كبير ما يقدر يرعى الغنم ولا يقدر يسقي من الماء قال ما خطبكما قال تعالى نسقي حتى حتى يصدر الرعاء وابونا وابونا شيخ كبير اختلف علماء التاريخ من ابوهم اللي هذل تربيتهم كذ اللي هذل اخلاقهم بهذه الاخلاق منو هذا الاب اللي رباهم على هذا حتى قال بعضهم هو شعيب نبي الله العلم عند الله قد لا يكون هو شعيب لكن رجل صالح اللي ربى هاتين الفتاتين ان حتى في عز الحاجه ما تروحون بين الرجال وخروا عنهم وجلست الفتاتان وموسى عليه السلام ما رضي بهذا الذي راه ما يصير الرجال يسقون والبنتين قاعدين هني هذا مو صحيح راح وخر الناس شال الصخره اللي مسكرين فيها البئير بروحه صخره لا يحملها الا عشره من الرجال شالها بنفسه وخرها عن البئر واخذ الماء وسقى الاغنام اغنام الفتاتين واعطاهم من الماء الذي يشربون به وملا اوعيتهما وما تكلم معاهم كلمه واحده ولهما تكلما معه شوف الحياء شوف الخلق وشوف القوه والرجال يطالعون منو هذا اقوى منكم كلكم هذا موسى لكن ما يعرفون منو موسى شال الماء سقل الغنم وسقل الفتاتين وشرب من الماء وتركهم وراح بعيد وين راح شاف في شجره فيها ظل جلس تحت ظل الشجره ثم نظر الى السماء فسقى لهما ثم تولى الى الظل شوف الدعاء اللي دعا فيه موسى في تلك اللحظه قال ربي رب ربي رب ربي رب ربي اني لما انزلت الي من خير فقير ربي رب اني لما انزلت الي من خير فقير قبل كم يوم في عز في افضل بيت وافضل نعمه اليوم انا في هذا المكان اكل ما عندي بيت ما عندي شيء ما عندي لكن يا رب انا فقير اليك الى اي خير تنزله الي الفتاتين شافوا الشيء اللي شافوه حياتهم ما صار لهم خذوا الغنم ورجع الى ابيهما هني سيبدا الخير مره اخرى لمن لموسى عليه السلام اي خير هذا فقد كل هذا النعيم يا موسى ما يخالف ابتليت شويه ما يخالف لكن دعائك هذا ما راح يضيع ستبدا استجابه ربك لهذا الدعاء وسيح عليك الخير الان مباشره يا موسى موسى عليه السلام في مدين بالقرب من البئر مستلق تحت ظل الشجره يدعو ربه جل جلاله الفتاتان البنتان رجعتا الى والدهما الكبير بالسن الرجل الصالح فاستغرب الرجل جئتما مبكرتين اول يوم اول مره والقرب مملوءه من الماء والغنم قد ارتماء ما الذي حدث كيف حصل هذا فاخبرتاه بالخبر جا رجل قوي ورجل امين شال صخره بروحه صخره عشر رجال ما يشيلونها شالها بروحه وسقى لنا وما تكلم معنا ابدا كلمه واحده ما خطبكما وبس استغرب الرجل فقال لاحدى بناته اذهبي فناديه لاجزيه على ما فعل هذا الرجل ما نتركه لابد ان نكافئه على ما صنع شوف الخير الان بدا يهل على موسى عليه السلام فجاءته احداهما واحده من البنتين فجاءته احداهما تمشي على استحياء الله سبحانه وتعالى يصف هذه البنت ان مشيتها مشيه حياء ان هذه البنت تتصف بالحياء الله ما وصفها بوصف ثاني الله ما قال فيها اي وصف الا هالوصف الحياء وجاءته احداهما تمشي على استحياء وصلت عند موسى موسى مستلقي تحت الشجره قالت له ان ابي يدعوك ابوي يبيك ليش؟ ليجزيك اجر ما سقيت لنا ماكو شيء ابوي بيكلمك على اللي سويته لنا قام موسى عليه السلام يمشي مع البنت يبي يروح وين؟ ما يتكلم معاها يبي يروح بيتها وهي في الطريق كانت تمشي امامه فقال لها موسى عليه السلام او ربما هي اللي قالت تاخري خليني انا امشي في المقدمه وانت وراي ربما موسى طلب منها ربما هي الحييه طلبت هذا الطلب ربما اثنينهم اخذت تمشي وراءه طيب الحين شلون يعرف موسى الطريق هي تدل هو ما يدل الطريق ما كانت تقول له لا يمين ولا يسار ولا تتكلم معاه ابدا جمله واحده قالتها ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا بس طيب شلون يدل موسى الطريق كان بيدها حصى شالت حصى من الارض اذا في مفترق على اليمين كانت ترمي الحصى على اليمين واذا في مفترق على اليسار ترمي الحجر وين؟ على اليسار وموسى يمشي يمين ويمشي يسار تخيل هذا الاسلوب هذا من هذا نبي الله وهذه البنت مو اي بنت الله مدحها في القران وقال قصتها في القران الله سمى مشيتها مشيه الحياء يعني الله مدحها جا موسى وين وصل؟ وصل عند هذا الرجل الكبير في السن الشيخ الكبير الوقور الرجل الصالح جلس عنده موسى شكره الرجل على ما فعل ثم قال له اخبرني ما قصتك انت رجل غريب فقص عليه موسى عليه السلام قصته من البدايه وشلون نجى وشلون هرب وشنو صار في المعركه وشلون قتل الرجل خطا وفرعون من وشنو يقرب قال له كل القصه فلما انتهى من القصه قال الرجل الصالح لموسى عليه السلام فلما قص عليه القصص يبي يطمنه يبي يهديه قال لا تخف يا بني لا تخف خلاص انت الحين خرجت من سلطان فرعون انت الان دخلت في حدود بلد اخرى فرعون وجنوده ما لهم سلطان علينا في مدين انتهى مملكتهم تنتهي انت الان خرجت من حدود ما راح يوصلون لك لا تخف نجوت من القوم الظالمين ارتاح شوي موسى عليه السلام ان تخلص الان من مشكله فرعون لكن عنده مشاكل اخرى وين يروح وين يجلس اين يبيت كيف سياكل كيف سيعيش واحده من البنتين كلمت ابوها قالت له يا ابي انت شايف وضعنا احنا بنات وكل يوم نطلع نرعى الغنم نفعل ما نفعل وكل رجال يرعون الغنم لا عندنا اخ لا عندنا زوج لا عندنا احد ما رايك يا ابي لو استاجرت هذا الرجل فانه قوي انا شفته بعيني واختي شافته يشيل الصخره اللي ما تشيلها عشر رجال قوي شيء الثاني امين شفتوا شلون تعامل معانا وافضل صفتين في الاجير قوه وامانه ان خير من استاجرت القوي الامين قالت احداهما يا ابت استاجر ان خير من استاجرت القوي الامين الابو كان اذكى بعد مو سالفه اجره وبس لا الابو فكر بشيء ثاني الابو شايف بناته بروحهم في النهايه بالامان الامان الحقيقي لهم وما يدري لمتى راح يعيش راح جلس مع موسى عليه السلام في بيته وجالس عنده قال له يا موسى ما رايك اعرض عليك عرضا؟ قال ماذا تعرض علي؟ قال انا عندي بنتين وانت شفتهم وشفت اخلاقهم وشفت حيائهم ما رايك ان تختار اي واحده تريد منهما تتزوجها؟ شوف الاب الحين هو اللي يعرض بنته على الرجل الصالح الامين القوي اللي يحافظ على بنته قال عندي بنتين اختار اللي تبي تزوج واحده منهم قاله طيب وشنو المقابل قال المقابل انك تعيش معانا وتساعدني في رعايه الغنم وفي شؤون البيت وتكون انت المسؤول عن كل شيء عن الغنم وعن الرعي وعن قال له طيب الى متى؟ قال ثمان سنوات ثمان سنوات مقابل تتزوج واحده من بناتي من الاثنتين واذا كملت ع سنين فهذا من صلاحك ومن طيبك ومن كرمك انا اطالبك ثمان سنوات فقط قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تاجرني ثماني حجج ثمان سنوات فان اتممت عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك ما راح اشد عليك ما راح اضايقك ما راح اكلفك اكثر من طاقتك وبيتك انت جالس والحلال حلالنا كلنا وبنتي زوجتك يعني كل الامر راح يصير عائلي وما اريد ان اشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين ونعمه الاب وفعلا كان من الصالحين لم يشق على موسى عليه السلام فرد عليه موسى عليه السلام قال ذلك بيني وبينك خلاص انا الاتفاق تم بيني وبينك وتزوج موسى اللي جاءته تمشي على استحياء تزوجها موسى عليه السلام من اعظم النساء بل اعظم امراه حياء في ذلك الزمان اختارها الله لمن لنبيه موسى قال ذلك بيني وبينك ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي ثمان سنوات تسع سنوات عشر سنوات ما عليه حرج قال ما عليك شيء ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل اذا به يتفق بينه وبين هذا الاب وتزوج تلك الفتاه وبدا الخير يهل مره اخرى على موسى عليه السلام وصارت عائلتهم عائله واحده وبدا موسى بالعمل مع تلك الاسره الصالحه موسى عليه لام يعمل في تلك الاسره الصالحه بجد وتزوج تلك الفتاه الصالحه الحييه وظل في ذلك البيت الصالح سنوات فكثر خيرهم وقضى موسى تمام الاجل مو ثمان سنين ظل وياهم عشر سنوات وهو يعمل كرامه لذلك الرجل الصالح اما زوجته فكانت نعمه الزوجه الحييه وربما رزقه الله عز وجل بالولد في ذلك الزمان لكن بعد عشر سنين اشتاق موسى اشتاق حق منو حق امه حق ابوه حق اخوانه وده يروح مصر ولو تخفيا عشان يشوفهم يسلم عليهم اخبر زوجته فرحبت ثم استاذن من والدها فاعطاه الرجل الصالح وكان عايش في ذلك الزمان اعطاه جزءا من الغنم قال هذا حلالك هذا لك انت والبنت وهذا اجرك لتلك السنين التي عملت بها اخذ معه الغنم وعند موسى العصا يهش بها على الغنم وزوجته وقيله كانت حامل والعلم عند الله وكانت في ايام الشتاء متوجه من مدين وين رايح جهه فلسطين رايح وين الى جهه مصر في الطريق موسى وزوجته ويا الغنم وربما عنده بعض الاولاد ضيع موسى الطريق هذه يعني من رحمه الله به ومن حكمه الله موسى كل ما يروح طريق يشوفه غلط وبالليل وظلمه وبرد اراد ان يجلس ويحاول يشعل النار مو قادر يشعل النار كلما حاول عند الحطب عند الحجر متعود يشعل النار الا هذه المره لم يستطع ان يشعل نارا استغرب موسى عليه السلام بدا يمشي يخاف على اهله فلما قضى موسى الاجل خلص عشر سنين وسار باهله وسار باهله انس من جانب الطور كان في جبل اسمه جبل الطور هناك وهو مار صوب الجبل شاف من بعيد نار استانس قال حق اهله خلكم هذه نار لابد ان عندها ناس اجيب لكم شويه من النار تدفون منها والناس اللي عندها يعلموني وين الطريق لكن لا تجون معاي يخاف على اهله يمكن يكون الناس اشرار يمكن يكونون مجرمين يمكن يكونون قطاع طرق ما يدري فقال حق اهله ما تتحركون اجلسوا في هذا المكان انس من جانب الطور نارا قال لاهلهم كثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر او جذوه من النار لعلكم تسطلون خلكم اجيب لكم شيء من النار او اسال الناس اللي حول النار ويقولون لي وين الطريق بدا العصا ويمشي موسى ظلام الليل ظلام دامس ما في الا هذه النار من بعيد وكان يظنها نارا لكنها نور بدا يمشي موسى يمشي موسى بروحه ما في نور الا في هذا المكان دخل وادي عند الجبل وادي كبير وهذه الشجره كانت عند النار كان في شجره كبيره النار او النور قاعد يطلع منها استغرب موسى عليه السلام شجره خضراء والنار قاعد تطلع منها وصايره على اليمين يمين الوادي وموسى قاعد يقترب وبيده العصا يقترب من وين؟ من هذه الشجره اللي فيها تلك النار فلما جاءها سمع صوت اول ما اقترب صوت شنو الصوت هذا يا موسى يا موسى لا حول ولا قوه الا بالله صوت من يناديني شلون عرف اسمي اصلا الصوت يناديه باسمه يا موسى يا موسى من يناديني باسمي ينظر يمين ينظر يسار ما يدري من وين الصوت يا موسى يا موسى خاف موسى من من اني انا يا الله لاول مره البشر يكلمهم رب العالمين مباشره اني انا الله فلما اتاها نودي نودي من شاطئ الواد الايمن في البقعه المباركه من الشجره ايا يا موسى يا موسى اني انا الله اني انا الله رب العالمين موسى بروحه والوادي سحيق والجو مظلم وما في نور الا عند الشجره ويسمع الصوت ما يدري من وين جاي والصوت ينادي باسمه يا موسى انا الله ترى المنظر مخيف والمشهد لو غير موسى يمكن صعق مع هذا موسى خاف شنو هذا الصوت واذا به يسمع بورك من في النار ومن حولها كل من في النار وكل من حولها مبارك يسمع الصوت يقول هذا المكان واللي فيه مباركين بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ينادي باسمه يا موسى انه انا الله العزيز الحكيم موسى واقف ايش راح يسوي يسمع صوت يقول له انا الله تخيل تخيل الصوت يناديه يقول له انا الله كيف سيرد موسى عليه السلام كيف سيجيب ماذا سيقول هل يهرب هل يقف هل ينهار هل يرد والصوت يقول له انا الله من رب العالمين لا اله الا انا العزيز الحكيم انا الله يا موسى وكل من في البقعه هذه مبارك توقف موسى عليه السلام امام هذا الصوت موسى عليه السلام في ذلك الوادي يتملكه الخوف لكن الله يثبته ويسمع الصوت اني انا الله رب العالمين اني انا الله العزيز الحكيم يا موسى انا الله انا الله انا الله وموسى واقف ويثبته الله يبدا الان الخطاب المبا يا موسى اني انا ربك فاخلعن عليك انت في بقعه مقدسه مباركه وبدات نبوه موسى هنا تبدا النبوه هنا لاول مره كليم مع الله مباشره هنا مرحله جديده في تاريخ موسى عليه السلام ومؤمن منذ ولادته لكن الان مرحله النبوه اخلعن عليك انك بالواد المقدس طوى وانا اخترتك انت ستكون النبي المرسل وانا اخترتك فاستمع لما يوحى الله الله ترى شيء عظيم ها رب العالمين مباشره مو عن طريق ملك يكلم نبي ويقول له يا موسى انا اخترتك لتكون رسولا ونبيا للبشر وانا اخترتك فاستمع فاستمع لما يوحى انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني اول شيء التوحيد مع ان موسى موحد لكن لاهميه التوحيد الله عز وجل يذكر موسى بها انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني بعد التوحيد واقم الصلاه لذكر العباده واعظمها الصلاه ثم حتى يزول الخوف من موسى عليه السلام يريده الرب عز وجل ان يتكلم معه موسى كل هذا ساكت ولا يتكلم من الخوف رب العالمين يكلمه مباشره الان الله يبي يتكلم معاه وما تلك بيمينك يا موسى شنو اللي ماسك بايدك اليمين يميني هذه عصاي موسى الان بدا يتكلم وبدا يجتاز حاجز الخوف وبدا الان يتجرا ويكلم من يكلم ربه جل جلاله كان يقدر يقول موسى هذه عصاتي بس ما توقف يبي يسترسل في الكلام قام يتكلم عن العصا ووظيفه العصا وشنو اسوي بالعصا الله بس سالك شنو ما قالك شنو تسوي فيها لكن موسى يبي الان يتكلم مع خالقه مباشره قال هي عصاي اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى استفيد منها اشياء كثيره هذه العصا ثم وقال الله عز وجل له القي هذه العصا يا موسى هذه عصاك اللي تشفيها على الغنم اللي تستفيد منها في بعض الاشياء كان يتظلل بها يحط العصا يحط الرداء وينام تحته يجعل له ظلا يجعل منها فوائد هذه العصا الله يقول حق موسى هذه العصا قطها ارميها وان الق عصاك اول ما القى العصا يا الله شوف تخيل الحين بروحه بس يسمع الصوت والوادي يعني سحيق ما في احد والنور وين قاعد يطلع من هذه الشجره مثل النار والله يقول له قط العصا اول ما رمى العصا في الوادي تحولت العصا مباشره الى ثعبان ضخم كبير الله اكبر مو ثعبان عادي ثعبان ضخم عظيم يهتز في الارض الله اكبر مثل الجن وان الق عصاك فلما راها تهتز تهتز كانها جان وركض موسى قاعد يركض ينحاش من هذه العصا من الخوف يركض موسى يبيينحاش من هذا الوادي خاف من هذه العصا وهذا الثعبان العظيم ولا مدبرا ولم يعقب قب فناداه الرب عز وجل يا موسى يا موسى اقبل اقبل لا تهرب لا تخف يا موسى اقبل ولا تخف انك من الامنين رجع شوي شوي خايف موسى والثعبان يمشي في الارض الله قال له امسك هذا الثعبان روح اخذه يبي يدربه الان عشان قبل ما يروحك فرعون يقترب موسى عليه السلام من الثعبان الذي اعتز ثعبان عظيم كبير مثل الجان شكله وموسى يقترب منه وهو خايف لكن الله يقول له ارجع لا تخاف والله يطمعن قلبه شوي ويزرع في قلبه الشجاعه اكثر واكثر مع ان الموقف مخيف جدا وضع على يده شيئا من الثياب عشان ما تلسع الثعبان الله يقول له امسكها مره ثانيه الله قال انزع انزع شيل بايدك يبي ياخذ من قال من فمها خذها من راسها ويقترب موسى عليه السلام ولانه قوي مسك هذا الثعبان من راسه اول ما مسك الثعبان من راسه رجع عصا الله الله القيها مره ثانيه القى العصا صارت ثعبان امسكها خايف للحين يمسك الراس ترجع عصا مره ثالثه القي يلقي تصبح ثعبان يمسكها ترجع عصا بدا يطمئن موسى شيئا فشيئا ايدك وكان ادم اسمر الجلد شيئا يعني يميل الى السمره جلده فقال رب العالمين ادخل يدك في جيبك داخل ثيابك دخل ايده داخل ثيابه اخرجها اخرج يده فاذا هي بيضاء تتلا مو مثل المريض اللي فيه البرص لا لا لا لا نور نور يخرج من يده الله ايده صارت بيضاء عجيبه منيره الله يقول له مره ثانيه دخل ايدك دخل ايده رجعها مره ثانيه رجعت كما كانت الان ادخل يدخل يده تصير بيضاء مره ثانيه ترجع كما كانت اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء بيضاء من غير سوء واضم اليك جناحك من الرهب اذا خفت ضع يدك على قلبك تطمئن واضمم اليك جناحك من الرهب فذلك برهان من ربك العصا واليد معجزتان اعطي اطيها اياك يا موسى هذه بدايه النبوه تخيل تو بسم الله الله قال له انت نبي اعطاها معجزتين لان موسى من اولو العزم مو اي نبي هذا موسى كليم الله يقول له اول ما اختارك اعطيك معجزتين معجزه العصا ومعجزه اليد والان بدات النبوه يا موسى ماذا سيفعل موسى عليه السلام كيف سيتلقى هذا الخبر وكيف سيبدا رحله النبوه بعد ان عاش حياه الايمان الان ايمان مع النبوه وما الطلب الذي سيطلبه من ربه جل جلاله وكيف سيواجه فرعون بعد ان فر منه سنوات يطلب قتله كيف يطلب منه الرب ان يرجع اليه مره اخرى في تلك البقعه المباركه والوادي المقدس طوى يوجد موسى عليه السلام ولتبدا رحله النبوه لاعظم رجل في ذلك الزمان انه موسى ابن عمران يختاره الرب عز وجل من بين البشر ويصطفيهح ويصنعه على عينه ويقول يقول له وانا اخترتك يا موسى انا اخترتك للنبوه انا اخترتك للرساله انا اخترتك لتبلغ الوحي الى البشر في ذلك المكان الذي يملاه نور الله عز وجل وفي تلك البقعه المقدسه يقول الله له هاتين الايتان العصا واليد معجزتان برهان من ربك الى من يا ربي ابلغ دينك لمن الى فرعون فرعون اضغط الطغاه نعم فرعون الى فرعون وملائه انهم كانوا قوما فاسقين اذهب الى فرعون انه طغى طغى وتجبر وامر الناس بعباده نفسه وامرهم بالشرك واستعبد بني اسرائيل المؤمنين اذهب اليه يا موسى وبلغوا هذا الدين وتلك الرساله طلب موسى الان من ربه طلب علشان وهو رايح يبلغ فرعون شيء يساعده المهمه عظيمه مهمه كبيره قال رب اشرح لي صدري رب اشرح لي صدري ويسر لي امري الامر مو سهل المهمه عظيمه المهمه كبيره رايح تبلغ اطى طغاه طبعا يا رب ابيك تشرح صدري وتيسر لي امري ويا رب انا اتكلم وكلامي واضح لكن هناك من هو افصح مني يا رب واحلل عقده من لساني يفقه قولي قيل والله اعلم ان فرعون اعطاه جمره وهو صغير يبي يختبره فيها هو وضعها في فمه فحرقت جزءا من لسانه فصار كلامه يعني فيه شيء من اثر هذه الجمره والله اعلم علمه فيه عند الله لكن بالتاكيد ان هناك من هو افصح من موسى منو واحلل عقده من لساني يفقه قولي واجعل وزيرا من اهلي يا رب ابي واحد يكون معي في هذه المهمه ومن اغلى عند موسى من اخوه اخوه اخوه منو اللي اكبر منه هارون يا رب خل هارون يكون معي في نفس المهمه مهمه الرساله هذه مهمه النبوه يعني مو بس ابي يساعدني ابي يصير نبي معاي واحلل عقده من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري تخيل في اخ في الدنيا في الدنيا نفع اخوه تاريخ البشر كلهم في اخ نفع اخوه مثل ما نفع موسى هارون ما في تاريخ البشر كلهم لو تقول اخ اعطى اخوه حياته اعطاه كليته اعطاه قلبه اعطاه فلوسه اعطاه اللي يعطيه لكن في اخ اعطى اخوه النبوه ماكو هذه فعلها موسى عليه السلام لاخيه من هارون قال قد اوتيت سؤلك يا موسى الله اعطى موسى الشيئين شال العقده من لسانه مو بس كذ لا لا لا وراح نخلي هارون معك نبي ويشركك في هذا الامر واخي هارون واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي يرد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبون الله حصل على ما يريد ليش لان موسى كان عند الله وجيها كان له قدر عند رب العالمين اعطاه الله ما يريد وتوجه موسى الى مصر قبل ما يتوجه طلب من ربه طلب بعد قال يا رب ترى انا قتلت منهم نفس ترى انا سويت جريمه مع فرعون وقوم فرعون قتلت واحد منهم اخاف ان يقتلون قال الله له لا تخف لا تخف انا معك روح اخذ اهله رجع حق اهله اهله ما يهدرون العين ان حمله الله النبوه مو جايهم بالنار اللي تدفون فيها او يدليهم الطريق وبس لا الامر اكبر الله اعطاني النبوه في تلك الليله وحملني الرساله وجاء موسى بقوته اخذ اهله وربما معه اولاد وحلاله وتوجه قافلا الى مصر الى بيت الى عند امه وابيه ويتوجه الى اخيه هارون وتوجه موسى عليه السلام حاملا رساله ربه الى مصر ودخلها خلصه خفيه لا احد يعرفه وعشر سنين راحت الناس نسوا موسى ونسوا قصته ونسوا القتل اللي صار وبحث الناس عن وظنوا يا هاجر خلاص او مات ورجع عائله وين راح توجه مباشره في تلك الليله الى بيت ابيه وامه طرق الباب بهدوء فتح الباب دخل من انت؟ قال انا موسى موسى نعم موسى تخيل المشهد الان الام اللي ظنت ان ولدها راح عشر سنين ما تدري عنا تعانق ولدها تبكي الاب يعانق ولده اخته الكبيره اخوه الاكبر هارون الاسره قد اجتمعت من هذه؟ انها زوجتي الله تلك المراه الصالحه الحييه وربما عنده اولاد ودخل البيت وتجمعت الاسره ثم اختلى بهارون وقال له يا هارون اريد ان اخبرك بامر قال ما تخبرني يا اخي اخبرني بما تريد قال ان الله قد اتخذني نبيا رسولا صحيح انت نعم انا قد اوحى الله الي الان خبر مفاجئ هذا لهارون وهارون رجل صالح مؤمن تقي قال له واعطاك النبوه معي انت انا قال نعم انا انت وانا سنكون انبياء لله عز وجل في بني اسرائيل تخيل الان بشهد هارون عليه السلام كيف يستقبل الخبر قال وما مهمتنا وما رسالتنا قال امرنا الرب عز وجل ان نذهب انا وانت مباشره الى فرعون فرعون قال نعم نبلغه رساله الله عز وجل اذهب انت واخوك باياتي اذهب انت واخوك باياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا مع انه اطغى طغاه الارض اللي كان يقول انا ربكم الاعلى الله قال اسلوب الدعوه واحد اللين مع الجميع الله يعلم ان هذا الرجل لن يهتدي الله يعلم لكن اسلوب الدعوه مع الجميع لازم تصير لينه هينه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى فدعا موسى ربه وقال ربي احنا خايفين انا وهارون خايفين من شنو؟ خايفين ان يفرط علينا او ان يطغى انا ذابح منهم واحد ويبون يقتلوني والروح نامره بعباده الله وحده وهو الذي يامر الناس بعبادته راح يفرط علينا راح يطغى علينا راح يفعل ويفعل فرد الله عليهما قال لا تخافا لا تخافا انني معكما راح اكون معكم انني معكما اسمع وارى الله اكبر هذه معيه الله يقول حق هارون وحق موسى تخافون لا تحاتون ترى انا راح اكون معاكم فاتي يا فرعون فق انا رسول رب العالمين طيب يا رب شنو نطلب منه بعد؟ قولوا له يترك بني اسرائيل لحالهم لا يعذبهم لا يفتنهم في دينهم لا يستعبدهم واذا ما يبي خل يتركهم يسيحون في الارض لوحدهم لا ياسرهم في هذه البلد ويسجنهم ويتعبدهم ويذلهم ويدعو الناس لعبادته لا يفعل هذا الفعل الام كانها اخذتها عاطفه الامومه شلون تروحون راح يقتلكم فرعون وهم يقولون لها لا تخافين يا امي لا تخافين الله معانا الله معانا وعدنا انه معنا يسمع ويرى الله توجه موسى اليوم الثاني وهارون الى قصر فرعون طبعا موسى ما قال لهم انا موسى طلب من الحراس ان يدخل عليه هو وهارون ما رضوا بني اسرائيل يبون يدشون على فرعون انتم من تدخلون على فرعون طردوهما يقال انهما ظل على هذه الحال اياما واياما الله اعلم متى اذن لهما بالدخول على فرعون لحين ما يعرفون ان موسى متغطي موسى يحاول يدخل القصر يخاف يعرفونه وينذبح وما يكلم فرعون او ما يستقبلهم حتى يبي يدخل على فرعون ويواجهه بالرساله له لين اذن لموسى عليه السلام وهارون بالدخول دخل القصر يوما وحول فرعون الوزراء الحاشيه البطانه صحبته صحبه فرعون وفي الجلادين والحرس اول ما دخل على فرعون سالهما من انتما وماذا تريدان فكشف موسى عن وجهه فات يا فرعون فقولا على طول انا رسول رب العالمين انا واخي هارون رسولان من رب العالمين ماذا ان ارسل معنا بني اسرائيل احنا جينا ناخذ بني اسرائيل ونتفرغ لعباده الله عز وجل ودينه وتوحيده اترك بني اسرائيل انت موسى قال نعم انا موسى موسى الذي هرب عشر سنين نعم انا موسى موسى الذي تربى في القصر عندي اطعمته اسقيته البسته انعمت عليه هذه السنين لا مو بس كذ موسى بعد هذه السنين يسوي جريمه قتل ويهرب من عندي وهو مطلوب بجريمه القتل قد كفر النعمه اللي انعمتها عليه وجحد كل هذا النعيم والحين جايني وتقول لي انت رسول من رب العالمين الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين يذكره بالنعمه اللي تفضل فيها عليه وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين ما انكر موسى قال انا ما انكر القتل اللي وقع بسبي لكنه ما كان مقصود قال فعلتها اذا فعلتها اذا وانا من الضالين اخطات نعم فعلت هذه الفعله لانكرها لكنني ما قصدتها واخطات فيها ففررت منكم لما خفتكم لكن بعد هذه السنوات الله اختارني لاكون اليكم رسولا نبيا ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين وجاي تقول لي يا فرعون انك تفضلت علي وربيتني انا كنت صغير الى ان صرت شاب تبي تتفضل علي بهذه النعمه وانت مستعبد مئات الالوف من بني اسرائيل يخدمونك اي نعمه هذه اللي تفضلت فيها على بني اسرائيل واحد انعمت عليه واستعبدت مئات الالوف وقتلت من قتلت وتلك نعمه تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل قال وما تريد يا موسى ايش جايبك عندنا الان وما رب العالمين هذا الذي تزعمه والذي تقول انه ارسل لك الي ما هو اخبرني واخبر الناس ما هو فقال موسى رب السماوات والارض رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين هذا الرب هو الذي خلق السماوات وخلق الارض وخلق كل ما بينهما من الكواكب من النجوم من الشمس والقمر مما نرى ومما لا نرى هذا خالقي وهذا ربي فرعون التفت لمن حوله يدري هذه الاجابه ترى تؤذيه تعوره هالاجابه هذه اجابه مو سهله هذه تقول له كانك انت شنو سويت رب العالمين خلق الاكوان انت من فاخذ ينظر لمن حوله وكانه يضحك يقول الا تستمعون تستمعون ايش قاعد يقول هذا وقد يسب ويشتم موسى واخاه هارون قال لمن من حوله الا تستمعون وبدا القوم حول الملا حول فرعون يرفعون اصواتهم يضحكون على موسى ويستهزئون به موسى استغل الفرصه اخذ يرفع صوته واخذ يتكلم خلهم لا يسمعوني لكن ارفع صوتي بالحق قال ربكم وربائكم الاولين في القصر قاعد يرفع صوته موسى والناس يسمعون وهم يحاولون مقاطعته ربكم وربائكم الاولين غضب فرعون الان وقال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون هذا الرجل مجنون الذي يقول هذا الكلام فاذا بموسى يرد ويبين لهم صفات الرب عز وجل قال رب المشرق والمغرب وما بينهما الشرق والغروب مثل ابراهيم جده الذي قال حق النمرود ياتي بالشمس من المشرق شروق والغروب هذه نقطه ضعف عند هؤلاء الطواغيت الظلام والنور الليل والنهار الشمس والقمر قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون اذا انا مجنون انتم وين العقل عندكم لما تكفرون برب هو رب ما بين السماوات والارض هو رب المشرق والمغرب هو رب الليل والنهار غضب فرعون الان وصرخ لان اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين اذا ما سكتت وتوقفت وانتهيت عن هذه الدعوه يا موسى انت اخوك هارون ترى السجن ينتظركم الان الكل ساكت والكل خايف هذا سيف يفعلوا موسى بدا التهديد النقاش ما نفع العقل ما عندهم عقل يناقشهم موسى به شنو العقل شو بيقول فرعون ما يقدر يتكلم اصلا انت الرب شنو سويت ربي كل شيء خلق انت شنو سويت انت ذبابه ما خلقت فعصب فرعون حدد بالسجن قال لاجعلنك من المسجونين الصمت حل والكل خاف لكن موسى لم يخف لان الله معاه قال اولو جئتك بشيء مبين علامه ظاهره معجزه واضحه بينه ايش رايك الان موسى عنده عصا وهارون جنبه وموسى يتحدى فرعون تبي تسجني اسجني لكن قبلها خلي اوريك الايه اللي عندي قال يلا عطني الايه التي عندك يا موسى هاتي عندك يا موسى خيم الصمت في القصر وموسى عنده العصا حتى هارون ربما ما كان يعرف عن هذه المعجزه وفرعون ينظر هاتي ما عندك يا موسى ماذا ستفعل الان اخذ العصا ورماها على الارض كما علمه الله عز وجل فاذا بالعصا تتحول الى ثعبان مبين عظيم من في القصر كلهم خافوا الناس قامت من كراسيها تتراجع الجنود التفوا حول فرعون فرعون نفسه خائف ينظر الى المشهد ما يدري ماذا يفعل من خوفه ينظر واذا بثعبان عظيم في القصر يجول فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين الكل خاف في القصر من هذا الثعبان وفرعون ينظر من وراء الجنود والحرس وكله قد رفع سيفه يحمي فرعون وكان فرعون في تلك اللحظه من اكثر الناس خوفا الكل خاف لم يقف موسى ادخل يده في جيبه ثم اخرجها ونزعها فاذا هي بيضاء نور يتلا في القصر ونزع يده فاذا اذا هي بيضاء للناظرين كل من قص في القصر الان خائف فاذا بفرعون يقول لموسى عليه السلام اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى هذا السحر اللي قاعد تسويه موسى رجع الثعبان مره اخرى وارجع يده كما كانت ونظر الناس لما فعل موسى قال لا فرعون انا اعرف هذا كله اللي قاعد تسويه سحر وهذا السحر هدفك منه ان تاخذ الارض بمن عليها وتخرجنا نحن من هذه الارض قصدك الدنيا قال اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى فرد عليهم موسى عليه السلام في القصر كل خايف الحين قال موسى اتقول تقولون للحق اتقولون للحق لما جاءكم اسحر هذا ولا يفلح الساحرون الساحر لن ينجو ولن يفلح بسحره هذا الحق هذه معجزه هذه ايه من ايات الله هذا ليس بسحر هذا دليل صدق رسالتي لكم امنوا اتبعوني تنجون كل هذا تقولون سحر الان فرعون اجتمع بمن حوله قال تعالوا تعالوا قال للملا حوله ان هذا لسحر لساحر عليم هذا ترى مو ساحر عادي انا اعرفه هذا موسى تربى عندي بالقصر ترى انسان مو سهل تعلم السحر من صغره هذا ساحر مو اي ساحر ساحر عليم ترى يبي يطلعكم من ارضكم ايش رايكم شنو نسوي فيه؟ فقال الناس ارجح واخاه وابعث في المدائن حاشرين لا تقتلهم لا تسجنهم اتركهم اذا كان ساحر جيب له السحره اللي عندك واكشف امرهم امام الناس عجبته الفكره فرعون ارج واخا وابعث وابعث في المدائن حاشرين ياتوك بكل سحار عليم يا موسى اجعل بيننا وبينك موعدا فرعون قال الحين ايش رايك يا موسى حدد يوم ونتحداك بالسحر اللي عندك احنا عندنا سحره وانت اللي قاعد تسويه هذا كله سحر لكن نبي يوم نتحداك فيه يا موسى سحرك بسحرنا فاذا بموسى وكان ينتظر هذه اللحظه هذه فرصته التي لا تعوض شنو الفرصه انه يعلن رسالته للعالمين للناس لاهل مصر كلهم للوزراء والخدم والحاشيه والشعب المغلوب على امره والعظيم كلهم سيجتمعون فاختار موسى يوما مو اي يوم قال موعدكم يوم الزينه كان عندهم يوم اسمه يوم الزينه ليش يوم الزينه لان ما احد عنده عمل الكل اجازه ما احد مشغول بعمله الكل راح يجي ويوم الزينه كلهم يطلعون من البيت ما احد يجلس في بيته ابي يوم الزينه طيب اي ساعه تبي بيوم الزينه ابي وقت الضحى ايش معنى الضحى كل الناس خارج البيت مابي ليل احد ما يشوف من بعيد ابي الكل يشوف موعدكم يوم الزينه وان يحشر الناس ضحى هذا تحدي القوي الواثق من نفسه المتوكل على ربه وفعلا يبدا يوم التحدي ما الذي سيحصل في هذا اليوم ومن سيجمع فرعون وكيف سيواجههم موسى عليه السلام في قصر فرعون في ذلك اللقاء المفاجئ لفرعون في ذلك التحدي العظيم اتفق الطرفان فرعون والملا موسى وهارون طرف اخر على ان يجمع فرعون سحرته امام من موسى لوحده عليه السلام ويجتمع في الضحى يوم عيدهم يوم الزينه الذي سياتي بعد زمن راح موسى جلس يناجي ربه ويبتهل اليه ان ينصره على عدوه وبدا الخبر ينتشر ان هناك تحدي عظيم سيكون يوم العيد القادم اما فرعون فقد اجتمع بوزرائه بالملا بالحاشيه التي حوله وطلب منهم ان ياتوه بافضل السحره من كل مكان ومصر في ذلك الزمان كانت بلاد حضاره وعلم وفنون حتى في السحر كان فيها اعظم السحر سحره في الارض وجمعهم فرعون من انحاء البلاد ومن اطرافها من كل مكان فجيء له بس ببين افضل ساحر وجمع السحره لميقات يوم معلوم هؤلاء السحره الكبار السبين وراهم قيل 15000 ساحر صغير كلهم مجتمعين لكن الكبار 70 وقيل كلهم 70 الفا اصلا اختلف في عددهم لكنهم بالتاكيد بالالوف لم يكونوا قله زعمائهم ربما اولئك السبعون وجاء ذلك اليوم يوم الزينه وبدا الناس كل واحد يقول حق الثاني روحوا روحوا تجمعوا في المكان الفلاني من القبط المصريين ومن بني اسرائيل اهل الايمان كلهم بدا يجمع بعضهم بعضا وقيل للناس هل انتم مجتمعون حتى قال بعضهم لعلنا نتبع السحره ان كانوا هم الغالبين الله يعني يجتمعون على بالهم ان السحره فايزين فايزين يغلبون من يغلبون رجلا واحدا اكيد الوف السحره سيغلبونه جاء ذلك اليوم فجاء كبار السحره السبعين الى فرعون يجتمعون معه قالوا لفرعون اان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين راح تعطينا فلوس جواهر مكافات اذا غلبنا موسى فرعون قال حق ال 70 قال مو بس الاموال اللي راح اعطيكم والذهب اللي تبونه والمجوهرات اللي تبونها هذا ولا شيء وراح اجعلكم انتوا مقربين تصيرون معاي في الملا استمع لارائكم واخذ بمشورتكم كل هذا يغريهم شنو؟ فرعون علشان يغلبون من قال نعم وانكم اذا لمن المقربين الناس الحين كلهم مجتمعين تخيل كم واحد يمكن مئات الالوف مجتمعين في صعيد واحد والساحه بالنص تجمع من تجمع السحره الوف يتقدمهم كبار السحره وراهم صغار السحره في الطرف الثاني موسى بروحه واخو هارون واقف معه بروحه اول ما بدا اللقاء الالاف امام موسى موسى جاءهم ينصحهم نصيحه قبل ما يبدا النزال قبل ما تبدا يبدا التحدي نصحهم موعظه هزت قلوب السحاب ويلكم الله اكبر موسى يقول لهم ويلكم ويلكم لا تفتروا على الله كذبا لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى صوته هز الاركان صوته ادخل الرعب في قلوب السحره صح حتى تجمع كبارهم والتفوا حول بعضهم قالوا ايش قاعد يقول؟ يهددنا بعذاب الله هم يدرونهم كذابين هم يعرفون كذبهم حتى فرعون جحدوا بها برساله موسى واستيقنتها انفسهم يعرفون داخل قراره انفسهم ان موسى صادق حتى فرعون يدري لكنه الكبر لكنه الدنيا فتجمع السحره من كلمه واحده قالها موسى هز زهم وادخل الرعب في قلوبهم قال بعضهم هذا ليس بساحر لا تتحدونه وقال البعض الاخر بل هو ساحر وسوف نغلبه فاذا بهم يختلفون من كل ما قطه موسى فتنازعوا امرهم بينهم واسروا النجوى فغلب الصوت الذي يقول بل هما ساحران مو بس ساحر واحد هذا موسى وهارون ساحران يبون ياخذون مكانتكم في الارض هذه راح يصيرون هم فوق ولهم الحضوه حق فرعون واحنا نصير مالنا نقيمه ان هذان لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى اجمعوا امركم واجمعوا كيدكم واتفقوا على كلمه واحده وكونوا صفا واحدا ايها السحره ايها القوم وقد افلح اليوم من استعلى فتقدم احدهم لموسى كل البشر ينظرون ترى مو بس الناس فرعون جالس وحاشيته حوله كلهم قاعدين يطالعون ومنو بعد موجود زوجه فرعون ترى زوجه فرعون مؤمنه لكن كاتمه ايمانها من الخوف قلبها مع منو؟ قلبها مع موسى وفي واحده قاعده تطالع من بعيد اللي تمشط شعر بنت فرعون جاءته بنت وكانت تمشط شعرها هذه وظيفته كانت مؤمنه لكن اخفت ايمانها وفي واحد من ال فرعون ايضا مؤمن لكن كتم ايمانه هذل الثلاثه من قوم فرعون من صوب فرعون وبني اسرائيل مع موسى يتمنون موسى يغلب والناس خائفه ما الذي سيحصل فتقدم احد السحره وقال يا موسى اما ان تلقي تبدا انت بالقاء العصا واما ان نكون اول من القى فرد موسى عليهم قال بل القوا من ذكاء موسى عليه السلام ان قال لهم القوا انت وابداوا مو انا جعل الخصم هو الذي يبدا الاف السحره مئات الالوف من الجماهير فرعون وزراءه الخدم الحشم وموسى يقول لهم ابداوا اول ما بداوا عندهم العصي وعندهم الحبال اقسموا بعزه فرعون عشان فرعون يسمع وقالوا بعزه فرعون يقسمون بعزه فرعون انا لنحن الغالبون لما القوا الحباله والعصي تحولت كلها الى تعابين يا الله الاف الاف الافاعي الثعابين ملات الساحه كلها فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى سحروا اعين الناس اعين كل الجماهير انسحرت هي ما انقلبت العصي الى ثعابين حقيقيه ولا الحبال لا لا لا هذا سحر الاعين سحروا اعين الناس قامت تشوف العصي الاف العصي الاف الحبال تشوفها ثعابين افاعي تسعى في الارض سحروا اعين الناس تراجعت كلها من الخوف تخير الجماهير كلها تراجعت مئات الالوف من البشر كلهم خايفين من هذه الافاعي والثعابين سحروا اعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم موسى لما شاف الناس تراجعت وخافت وفرعون مستانس فرحان بهذا السحر العظيم اللي موسى يظن انه ما راح يقدر عليه موسى خاف ترى ما خاف على نفسه خاف على الناس خاف على رسالته خاف على الايمان اللي كان يحمله للبشر فاوجس في نفسه خيفه موسى قلنا لا تخف الله يثبته لا تخف انك انت الاعلى ستغلبهم يا موسى لا تخف شو اسوي يا رب امام الالوف من هذه الافاعي امام الالوف من هذه الثعابين ايش راح اسوي؟ القي ما في يمك الله شوف الان جاي دور موسى والسحره مستانسين وفرعون مستانس والقبط ربعهم مستانسين وبني اسرائيل خايفين والناس بيطالعون شنو راح يقدر يسوي موسى امام هذه الثعابين التي ملات الوادي القى موسى عصاه الله يا ليتنا نشهد هذا المنظر ثعبان واحد لكن من ضخامته ومن عظمه بدا سريعا يبتلع هذه الافاعيم يخيل للناس انها افعاء لكن موسى افعى حقيقيه وعظيمه جباره وبدات تبتلع سريعا هذه الالوف من الافاعي فرعون ينظر وهو خائف والسحره كلهم تراجعوا خائفين والناس ينظرون ما الذي يحصل والق ما في يميني تلقف ما صنعوا الله اكبر تلقف ما يافكون تلقف افكهم وسحرهم وجبروتهم تلقفه كله بتلك الافعى الوحيده العظيمه وموسى ينظر بكل فخر وهو يقول انما صنعوا كيد ساحر انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى اول الخائفين تعرف من السحره نفسهم السحره نفسهم خايفين في ذلك المشهد هو اعظم مشهد في ذلك الزمان في ايه عظمى من ايات الله في الارض انه اعظم تحدي في ذلك الزمان الوف من الكفره السحره امام اثنين من اهل الايمان لا يملكان الا عصا فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون غلب السحره فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين تعرف ايش صار في السحره السحره هم يشاهدون هذا المشهد عرفوه هذا ليس بسحر هذا امر الله الساحر اول واحد يدري ان هذا ليس بسحر هذه قدره الله وهذه معجزه من الله اول ما بدا السحر الكبار السبين تدري ايش سووا؟ سجدوا لله عز وجل فرعون قاعد يطالع ما الذي يحدث الان الثعبان اللي اخرجه الله من عصا موسى ابتلع كل الثعابين والناس كلها خايفه ايش قاعد يصير اول ما بدا السبين الكبار سجدوا لله عز وجل وراهم الالوف من صغار السحر كلهم خروا لله سجدا فالقي السحره ساجدين قالوا قالوا امنا برب العالمين تخيل الوادي والوف السحره والناس يشهدون كلهم يقولون لا اله الا الله موسى نبي الله ورسوله امنا برب العالمين وبموسى رسول من رب العالمين فالقي السحره ساجدين قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون تخيلوا فرحه زوجه فرعون في قلبها الله تخيلوا فرحه الرجل الذي امن تخيلوا فرحه بني اسرائيل تخيلوا فرحه هارون تخيلوا فرحه موسى عليه السلام بسجود السحره الكفره سجودهم الان لله رب العالمين تخيل هذا المشهد السحره لله سجدا وموسى عليه السلام وهارون وفرعون ماذا سيفعل الان هاج الناس وماج القوم وفرعون والملا حوله مضطربون ماذا سيفعل الان ماذا سيصنع فرعون امام مئات الالوف من شعبه فاذا به يصرخ والناس يستمعون يقول للسحره امنتم له قبل ان اذن لكم اي كلمه مضحكه هذه يا فرعون ما وجدت غيرها قبل ان اذن لكم وهل لو استاذنوك ستاذن لهم اين عقلك يا فرعون اين حلمك يا فرعون ماذا تقول امنتم له قبل ان اذن لكم ثم اخذ يخبر الناس بخدعه وكذبه اخرى هذا كبيركم الذي علمكم السحر كلكم سحره كلكم فجره كلكم معاندون وهذا اتفاق بينكم وبينه انه كبيركم اتفقتم معه على هذه الخدعه يريد ان يوصل رساله لشعبه ان السحره خدعوني مع هذا رجل وفي النهايه كلهم سحره انه لكبيركم الذي علمكم السحر ثم قال لجنوده اجمعوا السحره كلهم امام الناس والناس يبون يعرفون فرعون ايش راح يسوي الان قال احبسوهم كلهم كلهم الان اجمعهم لا تتركوا واحدا يهرب من هؤلاء السحره قال ساقتلكم جميعا ما راح اخلي واحد منكم يا سحره عصيتم امري واتبعتم دين موسى قبل ان اذن لكم اتفقتم معه على خدعه السحر هذه ساقتلكم جميعا بعذاب ساقطع كل واحد رجله اليسرى ويده اليمنى او يده اليسرى ورجله اليمنى واصلبه واجعله ينزف حتى الموت قالوا له افعل ما تفعل علم لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم اجمعين قيل هم 3000 قيل 15000 قيل 7000 الله اعلم الوف من السحره وفعلا امر الجنود قال ابداوا بالقتل وجمعهم واحد واحد يصلبونه كل واحد يربطونه ويقطعون يده ورجله ويخلونه ينزف حتى الموت ماذا فعل السحره في تلك اللحظه ردوا على فرعون تخيل كانوا كفر سحره بعد قليل يواجهون الموت في سبيل الايمان هل تزعزعوا هل تراجعوا هل خافوا الغريب يعني الانقلاب بين الكفر الى الايمان بهذه القوه قالوا لا ضي ترى ما يهمنا اقتلنا يا فرعون لا ضير انا الى ربنا منقلبون موسى فرحان وهارون فرحان واهل الايمان فرحانين بهذه الكلمات كلمات السحره انا نطمع ان يغفر لنا ربنا خطايانا ان كنا اول المؤمنين نبي نكون اول ناس تؤمن بموسى عشان ربنا يغفر لنا كل الكفر اللي اجبرتنا عليه انت اللي كنت تجبرنا على السحر انت اللي كنت تقهرنا على ان نفعل هذا الكفر اليوم خلاص تبينت لنا الحقيقه لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات يقسمون والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر والله خير وابقى فزمجر فرعون اقتلوهم لا تدعوا احدا منهم والدماء بدات تسيل وهم يقولون ربنا افرغ علينا صبرا تستغرب ساعات كانوا فجره كانوا كفره كانوا سحره كانوا يغرون الناس بالكفر والسحر اليوم بعدها بساعات صاروا مؤمنين موحدين مو بس كذ يصبرون على تقطيع الايادي والارجل حتى الموت وهم يقولون ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين قتلهم فرعون بساعات كانوا اول النهار كفره فجره صاروا اخر النهار شهداء برره والله يقلب القلوب بعد هذه النكسه لفرعون تتوقعون يسكت طبعا لا ايش راح يسوي الحين موسى وقومه الحين يبدا الانتقام الحقيقي راح يبدا بعد هذه المعركه اللي حصلت وهذا التحدي اللي فشل فيه فرعون وخاف ان الايمان ينتشر في قومه ما راح يسكت ايش راح يسوي في موسى واهل الايمان خلونا نشوف بعد ان غلب موسى عليه السلام فرعون والسحره وبعد ان راى السحره ما راوا من صدق نبي الله موسى عليه السلام فامنوا به وامنوا بالله عز وجل وبعد ان عاقبهم فرعون فقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وصلب الالوف من السحره في الطرق والشوارع امام الناس ليروهم وبعد ان دب الرعب في مصر اما بنو اسرائيل فقد ازدادوا ايمانا على ايمانهم واما القبط فهم متزعزعون جمع فرعون حاشيته وملاه والمقربين استشيرهم ماذا يفعل وماذا يصنع؟ قال بعضهم لماذا لا نعيد العقوبه مره اخرى قبل عشرات السنين كنت تقتل الاولاد وتستحيي النساء اعد الامر لكن الهدف قد اختلف فلما جاءهم بالحق من عندنا جاءهم موسى قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين الا في ضلال اما فرعون لم يعجبه الوقوف عند هذه العقوبه قال ساقتل موسى قالوا لا قالوا لو قتلته لازداد الناس ايمانا وتمسكا به لا تقتله وهو يرد على قومه وقال فرعون ذرونه اقتل موسى وليدعو ربه طيب ليش تبي تقتله اني اخاف ان يبدل دينكم شوف الطاغيه خايف على دين الناس شوف سبحان الله شوف المنطق اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد انت يا فرعون خايف على مصر ان يظهر فيها الفساد بسبب موسى انت ابو الفساد وصل الامر حق منو؟ حق موسى عليه السلام انهم يريدون قتلك وقال موسى اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لجا الى الله ونعم اللجوء اني عذت بربي وربكم من كل متكبر بر يؤمن بيوم الحساب هنا جاء وقت الرجل المؤمن من هذا الرجل المؤمن انه من قوم فرعون ومو من اي ناس من ال فرعون المقربين من اهله من اسرته المقربه لكنه كتم ايمانه منذ زمن هو يؤمن بما يؤمن به بنو اسرائيل هو يؤمن بموسى عليه السلام هو فرح بانتصار موسى وهارون لكنه كتم ايمانه خوفا من بطش فرعون لكن الوضع الان لا يحتمل الكتمان فرعون قرر قتل من قتل موسى الان هذا دور هذا المؤمن ان يكشف عن ايمانه امام من امام فرعون وامام الملا وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا بكل شجاعه قالها شوف قوه الايمان لما تظهر اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله اكبر رجل جريمته الوحيده الوحيده بس انه قال لكم ربي وشفتوا المعجزات امامكم وقد جاءكم بالبينات من ربكم استغرب الناس من هذا ابن من هذا مشكله قريب من فرعون من الهانته ما حد يقدر يقرب له ما حد يقدر يتكلم عليه لكن الناس مستائين ايش قاعد يقول ماذا يفعل وازداد اللغط في قصر فرعون وفي مجلسه واحد من اهله يعارض الكلمه بس يعارضهم يبين لهم ان هو مؤمن برساله موسى هذا مو ساحر هذا مو بني اسرائيل هذا مو واحد عادي هذا منهم وفيهم وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يكذبا فعليه كذبه يعني اذا كان موسى كاذب بادعائه اذا كان خلاص راح يصيبه اثر كذبه كذبه راح ينقلب عليه لكن المصيبه يا قوم لو افترضنا ان موسى صادق ايش راح يصير فيكم؟ وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب يقول هذا لفرعون الله اكبر اي شجاعه اي قوه انها كلمه حق امام سلطان طاغيه فاجر مجرم كافر ظالم انها اعظم كلمه قالها رجل من غير الانبياء في ذلك الزمان ثم اخذ يذكرهم يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض اليوم لكم العزه لكم الملك لكم الجيوش لكن فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا فرعون عصب وقامع حديث هذا الرجل واخذ يكلمهم بكل وقاحه يا قوم ما اريكم الا ما اراه اللي انا اشوفه انتم تشوفونه واللي انا اقوله انتم تقولونه واللي انا اعتقد به تعتقدون به ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد الله انت يا فرعون تهدي الناس سبيل الرشاد لا حول ولا قوه الا بالله طبعا الذي امن صار الحين جدال بينه وبين فرعون شوف داخل قصر فرعون بدا يهتز وقال الذي امن يا قوم والله يستحق هذا الرجل ان تذكر قصته كامله وحواره في القران يتلى الى قيام الساعه قوه الشجاعه الفصاحه البيان اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب مثل داب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم والله يريد ظلما للعباد تذكرون ما الذي حصل تعلمون ما الذي جرى لقوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود وهذه الامم التي ذهبت ترى راح يصيبكم الذي اصابهم مو بس هذا ما تخافون يوم القيامه يوم التناد يوم تولون مدبرين انا خايف عليكم من هذا اليوم ويا قوم اني اخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد ثم اخذ يذكرهم يا قوم تذكرون قبل مئات السنين لما جاءكم نبي الله يوسف تذكرون لما انقذ مصر واهلها تذكرون لما جاءكم بالبينات من ربكم تذكرون ذلك العهد نسيتم يا قوم ذلك اليوم اخذ يذكرهم بيوسف وما فعل في مصر ثم مر ينصحهم ويذكرهم وفرعون يقاطعه وهو يذكرهم ثم اخذ يذكرهم ويقول وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اهدكم سبيل الرشاد يا قوم انما هذه الحياه الدنيا متاع شوف الموعظه وان الاخره هي دار القرار بعد ان وعظهم ارادوا قتله لكنهم لم يستطيعوا لم يمكنهم الله من هذا الشاب وهذا المؤمن الذي اظهر ايمانه لكن فرعون والسبب قد يكون لا نعرفه المهم ان الله عصمه عصم دمه من فرعون وجنده اما بنو اسرائيل فاستحر فيهم القتل مره اخرى وبدا القتل في اولادهم وبدا البلاء يرجع اليهم مره اخرى واما موسى يدعو ربه يستغيث به يلجا اليه من بطش فرعون واما القبط فهم متزعزعون مما راوا واما داخل القصر فالايمان بدا يظهر فيه رغما عن انف فرعون في ذلك القصر كانت بنت لفرعون فرعون جاءته بنت وهذه البنت كانت شابه صغيره في ذلك الوقت المملوء والمشحون كانت هناك تمشط بنت فرعون والناس كلهم يتكلمون بما حصل وما جرى في مصر في ذلك الزمان وما قاله الرجل المؤمن من ال فرعون وكيف نطق بالحق امام الملا وهو يقول لهم فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد ومشى ونجاه الله هذه الماشطه في ذلك الوقت كانت تمشط شعر من ابنه فرعون وكانت قد كتمت ايمانها لانها في القصر فسقط المشط المدرى من يدها المشطاح فنزلت تاخذ المشطه فقالت بسم الله وهي تاخذ المشط سمعتها من بنت فرعون خبيثه مثل ابوها نظرت اليها فقالت ماذا قلتي؟ قالت قلت بسم الله قالت من يعني ابي تقصدين فرعون تستعينين به قالت لا بل ربي وربك ورب ابيك الله رب العالمين الله الناس لما شافت السحره ايش صار فيهم وماتوا في سبيل الله وموسى وقوته وكيف اظهره الله على السحره ولما شافوا الناس وسمعوا مؤمن ال فرعون شلون نطق بالحق كل بدا يتجرا فقالت هذه الماشطه بل ربي وربك ورب ابيك الله رب العالمين هددتها قالت ساخبر ابي قالت اخبريه وفعلا ذهبت الفتاه الى ابيها واخبرته بالخبر يعني بدات المصائب الان على راس فرعون مصيبه بعد مصيبه قال اتوني بها وجيءت به الى فرعون فسالها فرعون يا ماشطه الك رب غيري ظن انها ستخاف قالت نعم فغضب فرعون ماذا قالت نعم قال ومن ربك قالت ربي وربك الله رب العالمين سبحانه طبعا اهتز من حول فرعون كيف تتجرا ماشطه خادمه على مثل هذه الكلمات امام فرعون قالت ربي وربك الله رب العالمين فاستعد السيافون بسيوفهم الجلادون ليقطعوا راسها فقال لهم فرعون لا لا لا تقتلوها قالوا ماذا نصنع اذا؟ قال اذهبوا الى بيتها واتوني باولادها وكان عندها اولاد صغار تطعمهم وتشتغل في قصر فرعون علشان بعض الدراهم تشتري فيها اكل وترجع اخر النهار تطعم اولادها هذه حياتها اولادها الصغار في البيت شنو ناطرين ناطرين امهم تاتيهم بالاكل وفجاه يذهب الجنود الى بيت اولئك الاطفال فيفتحون الباب عنوه يكسرون الباب والاولاد يصيحون ويصرخون فيخطفون الاطفال خطفا تخيل كيف ياتون باولاد الماشطه والماشطه وين محبوسه الان في القصر فلما جيء باولادها ارجعوا الماشطه مره اخرى عند فرعون فامر فرعون بقدر تخيل قدر فيه زيد وامر بهذا القدر ان يحمى ان يغلي هذا الزيت يا جماعه زيت ويغلي تعرف شنو يعني الزيت الذي يغلي ساعات تحت النار والنار تسخن الزيت والزيت يغلي وجاؤوا بالماشطه الماشطه شافت زيت قالت بيحرقني فرعون يا ليته كان سيفعل هذا جاء باطفالها امامها يا الله الاطفال يبكون ينادون من ينادون امهم تخيل الاطفال والام واقفه والزيت يغلي وفرعون والجنود موجودين فيقول لها فرعون اترجعين عن دينك الان عارفه الان ايش راح يسوي فرعون قالت لا والله ما ازددت الا ايمانا ربي وربك الله رب العالمين قال ساقتل الاطفال قال تفل ما تفعل الله بيني وبينك فاخذ الطفل الاول ابيك تتخيل شلون الطفل الاول والبقيه ينظرون حمل الجنود الطفل وبداوا ينزلونه في الزيت شيئا شيئا ما رموا مباشره يبون ينزلونه شوي شوي حتى يصيح ويتالم ويستغيث بامه والام تنظر شفت العذاب شفت فرعون ايش كان يسوي في الناس انزل الطفل الاول حتى راح الصوت احترق في الزيت المصيبه الاطفال قاعد يشوفون البقيه اخذ الثاني وفرعون يسالها ترجعين وهي تقول لا والله ربي وربك الله وياخذ الثاني الله ويحرقه امام الام وياتي بالثالث فيحرقه امام الام شاف ماكو فايده ما رجعت عن دينها فقال الجنود احرقوها معهم فلما قربوها الى الزيت قالت يا فرعون لي اليك حاجه ظن انها ستتردد الان سترجع عن دينها قال سترجعين قالت لا لكن لي اليك حاجه قال وما حاجتك قالت اسالك اذا احرقتني في الزيت ان تجمع عظامي وعظام اولادي في كفن واحد وتدفننا جميعا نظر اليها فرعون متعجبا وقال فرعون فرعون قال ذلك لك من الحق علينا تستاهلين هذا الطلب ذلك لك من الحق علينا ثم ادخلت في الزيت واحرقت في سبيل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون النبي صلى الله عليه وسلم نبينا لما اعرج به الى السماء السابعه مر في احد السماوات وشم رائحه طيبه فسال جبريل جبريل كان معاه قال ما هذه الرائحه الطيبه يا جبريل قال هذه رائحه ماشطه بنت فرعون واولادها يستبشرون بنعمه من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين وازداد فرعون بالقتل في بني اسرائيل يدبحهم يقتلهم سفك الدماء وانتشر الرعب مره اخرى وعلم الناس ما صنع بالماشطه اللي تخدم بنته وتمشط بنته ماذا فعل بها وباطفالها انه فرعون لكن الايمان لازال يزداد حتى في قصر فرعون ماذا يصنع فرعون الان مؤمن من اهل بيته يعانده ويعارضه خادمه ابنته تظهر ايمانها بكل قوه وثبات قصره بدا يتزعزع اما الشعب فهو متزعزع اصلا القبط اكثرهم على دين فرعون لكن جزء من ذريتي ومن قوم فرعون بداوا يؤمنون بموسى عليه السلام وهذا خطر على ملك فرعون لكن المصيبه الكبرى عليه الان زوجته زوجته اللي التقط موسى وهو صغير زوجته اللي قالت حق فرعون قره عين لي ولك قال لك نعم اما لي فلا وصدق كانت قره عين فقط لزوجته واذا بهذه الزوجه تعاند فرعون وتعارضه قتلت امراه ضعيفه واطفالها قتلت الناس بلا ذنب تقتل الاطفال اما رايت الايات كيف اظهرها الله لك اما رايت موسى كيف ينصحك قال انت على دينه اذا قالت نعم هددها ضربها لكنها ثابته مؤمنه ذهب الى امها وخوف امها قالت هذه ابنتك ان لم ترجع عما ما تقول وان لم تؤمن بديني وديني ابائي واجدادي ان لم تكفر بموسى وهارون لافعلن بها وافعلن وانا اخبرتك اخبر من ام زوجته فذهبت الام الى ابنتها تنصحها خائفه عليها يا بني لا تفعلي يا بني سيقتلك يا بني سيفعل بك ويفعل قالت يا اما لا ابالي قال سيقتلك قالت ومن اخبرك انني سابالي بالموت انا لا ابالي بالموت ابدا انا ايقنت لما بعد الموت فلما راى الا فائده قال لن تتراجعي قالت نعم ساظل على هذا الدين ما بقيت قال الجنود خذوها فاخذها معه وذهب بها خارج القصر وفي مكان مكشوف تحت الشمس الحارقه في قال للجنود اضربوا اطرافها الاربعه يداها ورجلاها بمسمار كبير وتد ثبتوا الرجلين وثبت القدمين تخيل مصلوبه لكن وين على الارض رجلاها اوتاد من حديد يداها اوتاد من حديد ثبتت بالارض والدم يسيل تخيل هذه منو هذه سيده مصر هذه سيده النساء في ذلك الوقت فعلا في ديننا اي والله سيده نساء العالمين انها زوجه فرعون المراه المقدره المبجله يفعل بها فرعون هذا اي نعم هذا فرعون هذا دكتاتور هذا طاغيه هذا جبار هذا ظالم هذا مجرم هذا سفاك للدماء وضعها على هذه الحال ثم وقف على راسها والجنود عنده قال ترجعين الان قالت له والله ما ازددت الا ايمانا الله فقال فرعون للجنود دعوها هكذا ولا تقربوا منها ولا تسقوها شرابا ولا طعاما وظلت على هذه الحال قيل ثلاثه ايام وضرب الله مثلا للذين امنوا امراه فرعون صارت مثال لاهل الايمان وضرب الله مثلا للذين امنوا امراه فرعون اذ قالت وهي في هذه الحال اخذت تدعو ربها اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنه تنازلت عن قصر قصر قصر فيه الحرير فيه الديباج فيه السرير فيه الخدم فيه الحشم فيه الاكل فيه الشرب فيه كل ما لذ وطاب وقصر فرعون في ذلك الزمان بلد متقدمه في الارض كلها تخيل واحده تتنازل عن هذا القصر كله تبي شنو؟ تبي بيت في الجنه اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنه ونجني من فرعون ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين في اليوم الثالث جاء فرعون ونظر اليها سترجعين قالت لا والله ما ازدت الا ايمانا شافها خلاص راح تموت جوعش حر شمس والدم سال راح تموت خلاص فقال لجنوده خذوا صخره كبيره واحملوها في الاعلى هذذ اللي بنوارامات وبنوا يعني حضاره قادرين يرفعون الصخره الكبيره في الاعلى الله اعلم حجم الصخره قال فاذا رفعت الصخره اعلى مكان ارموها على جسدها خلها تموت ميته شنيعه فلما نظرت الى الصخره وهي في اشد حالات ضعفها نظرت الى الصخره فوقها وهي تقول ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين فجاه وهي في هذه الحال كان الغطاء انكشف شافت شنو؟ شافت بيتها في الجنه اول من طلبت جوار الله رات بيتها في الجنه قبل ان تسقط الصخره ثم قبض الله روحها بعدها سقطت الصخره عليها فاراها الله بيتها في الجنه ونجاها من فرعون رب ابن لي عندك بيتا في الجنه ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين فصارت هذه المراه احدى سيدات نساء العالمين الاربعه اللوات ذكرهن النبي صلى الله عليه واله وسلم ويزداد الظلم والبطش في بني اسرائيل وموسى يدعو ربه استشاط فرعون غضبا بعد ان حصل ما حصل وبدا بعض اقرب الناس اليه يؤمنون بموسى وهارون واستفحل القتل في بني اسرائيل يدخلون البيوت عنوه يشوفون اي طفل فيها ويذبحون امام اسرته واذا بموسى عليه السلام يرى بني اسرائيل يؤذون ويقتلون وهو يصبرهم قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا وهم يقولون له ايش نسوي وهم يقول لهم اصبروا واستعينوا بالله وهم يقولون له ماذا نفعل اولادنا يقتلون ودماؤنا تسيل والفتنه علينا ازدادت وهو يصبرهم استعينوا لله واصبروا ان الارض لله مصر ومن عليها كله لله عز وجل ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين بعض بني اسرائيل اصابهم الجزع وكانهم ما تحملوا الذي يحصل قالوا اوذينا اوذينا يا نبي الله من قبل ان تاتينا كنا نؤذى يعني قبل النبوه يوم خرجت والاطفال كانوا يقتلون حتى قبل ان تولد اوذينا من قبل ان تاتينا واوذينا من بعد ما جئتنا يعني كله اذى ما استفدنا شيء وموسى عليه السلام يصبرهم قال عسى ربك ان يهلك عدوكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون ولان الحاله حاله حرب والجوج جو طوارئ وفرعون الان اهتز عرشه وقصره وما حصل مع السحره لازال امام الاعين الناس تتخيله جمع فرعون مره ومره وبعد مره جمع الملا وهو يقول لهم يا ايها الملا يا ايها الملا ما علمت لكم من اله غيري ما في اله غيري انا انا ربكم الاعلى فكذب وابى وطغى وتجبر واخذ يقتل ثم نادى هامان قال يا هامان وزيره تعال يا هامان قال نعم يا مولاي قال اريدك ان تبني لي صرحا برجا برجا كبيرا وكانوا يبنون المباني العاليه قال له اريدك ان تبني لي صرحا عاليا مرتفعا كبيرا عظيما قال لما قال اريد ان تصل بهذا الصرح ابواب السماء لين توصل بنائك السما وادخل من ابوابها يقولون له ليش يا فرعون؟ قال اريد ان انظر الى اله موسى اللي يزعمه ابي اصعد للسماء ابي اتاكد في اله ولا ما في اله واذا رايت اله موسى ساقتله تخيل الجراه اللي وصلت لفرعون والكبر والغرور اللي وصل عنده لوين وصل فاوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا فاجعل لي صرحا لعلي اطلع الى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين يقولون اول من اوقد الطين على النار حرق الطين وسواه مثل الطابوق فرعون في ذلك الزمان كان يسوون الطابوق يجيبون الطين يحرقون بالنار ينشف ثم يبنون فيه المباني هكذا كانوا يبنون وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب ابي ابواب السماوات اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظن انه كاذبا الملا يطالعون فرعون ايش قاعد يقول الرجل جن فقد عقله هكذا الغضب يوصل فيه تتوقعون هامان ما سمع كلامه طبعا غصبا عليه يسمع الكلام واخذ يبني وتدرون استعبد من استعبد بني اسرائيل اذلهم في بناء هذا الصرح صرح عظيم بناه هامان فيه درج يرك يركب عليه من فرعون بعد ما ينتهي هذا الصرح برج كبير وكان يستعبد بني اسرائيل وما يعطيهم اجر غصبا عليهم يبنون وهم يقولون لموسى اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا على الاقل قبل كان يعطونا اجر حتى الحين الاجر ما فيه وفرعون يستعبدهم وهم يبنون هذا الصرح العظيم حتى انتهى الصرح والناس ينظرون لهذا البرج صعد اليه فرعون واخذ النشابه سهام فرماها في السماء فرجعت اليه ملطخه بالدماء وهو يقول للناس انظروا قتلت اله موسى وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون الا في تباب تخيل هذا الجو المخزي المخيف الجو المملوء بالضلال واضلال الناس وبني اسرائيل يعذبون ويقتلون وموسى عليه السلام ليس له الا ان يصبرهم تخيلوا في هذه الاجواء يظهر رجل من بني اسرائيل يلتحق بفريق من بفريق فرعون رجل من بني اسرائيل بل هو ابن عم موسى عليه السلام قريب الله المال والخير الكثير فطغيان المال عنده جعله يلتحق بفرعون وقومه وصار مقربا عند فرعون بل كان هذا الرجل يحرض فرعون على موسى عليه السلام تخيل بعد ان اعطاه الله العلم والايمان حتى قيل انه كان يقرا التوراه بصوت حسن لكنه نافق انه قارون ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم بدا يظلم من يظلم موسى ومن معه فبغى عليهم واتيناه من الكنوز كان من كثره امواله مفاتيح حجرات الاموال حاط الذهب والفضه والاموال مخزنها في حجرات وهذه الحجرات فيها مفاتيح وهذه المفاتيح من كثرتها ومن ثقلها الرجال الرجال الاقوياء العصبه ما يشيلون هذه المفاتيح تخيل هذه المفاتيح شلون الكنوز نفسها ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء لتنوء بالعصبه اولي القوه قال له قومه موسى واهل الايمان كانوا دائما ينصحونه ويقولون له لا تفرح يعني لا تتكبر باللي عندك ولا تغتر بالمال هذا الذي رزقك الله اياه ولا يصدك هذا النعيم عن الايمان بالله واتباع موسى لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين وكان من شده تكبره وفخره بنفسه كان يقول انما اوتيته على علم عندي مع انهم كانوا يقولون له يعني هذا المال الذي اعطاك الله عز وجل اياه ما يخالف استفيد منه لكن ادي حق الله فيه وقال له موسى من كل 1000 دينار ادفع دينارا واحدا بس والبقيه استمتع به وبخل حتى بهذا الدينار وكان يقول للناس انظروا لموسى بدا الان يطلبكم مالكم يعني قبل بس يقول لكم اعبدوا الله الحين بدا يطلب منكم المال شوف البخل حتى واحد من الالف ما رضي وكان ينصح فيقال له وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخره ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين غضب قارون من نصائح موسى له فجاء لاصحابه يوما فجارا مثله وقال لهم موسى اذاني قالوا له مرنا بما تشاء نفعل به مع انهم من بني اسرائيل ولد عم موسى قال ائتوني ببغي تعرفونها يعني مو اي بغي ابي بغي بغي جيبوها لي فجيء ببغي لقارون قالوا تفضل هذه من افضل البغايا عندنا فقال لها قارون تريدين الاموال الكثيره قالت نعم قال كم تريدين قالت اريد كذا وكذا طلبت ما تشاء قال اريد منك منك شيئا واحدا قالت وما تريد قال اريدك ان تتهمي موسى بالزنا انه فعل بك وفعل قالت افعل فقط قال نعم فقط وفي يوم تجمع الناس حول موسى عليه السلام يستمعون منه يعلمهم امر دينهم بنو اسرائيل حول موسى تلاميذه اصحابه فاذا بقارون يقترب منهم فيقول لموسى عليه السلام قال يا موسى واذا بالناس يلتفتون انه قهرون ماذا يريد قال يا موسى ما تقول في حكم الله في المذنبين في العصاه فرد موسى عليه السلام وقال السارق يفعل به كذا وكذا والقاتل يفعل به كذا وكذا وكل جريمه يذكر عقوبتها حتى وصل الى الزنا قال والزاني يفعل به كذا وكذا فقال له قارون حتى وان كان الرجل صالحا يعني هذا الزاني قال وان كان يقام عليه حد الله قال وان كان انت سكت الناس ماذا يقول يتهم نبي بي الله فاذا بالمراه تخرج بين الناس وتصيح امامهم وهي تقول ايها الناس ادركوني لقد فعل بي موسى ما فعل والناس قد هاجوا وظهر الهرج والمرج والناس يتكلمون امراه تتهم من موسى عليه السلام وقارون واقف والناس كلها بني اسرائيل ماذا تفعل اتهام الان فاذا بموسى بكل ثبات يسالها امام الناس قال ايتها المراه قالت نعم قال اسالك بالله فاجيبيني فخافت المراه لما قال اسالك بالله خافت قال اجيبيني قالت اجبتك قال اسالك بالله الذي فعل وفعل اخذ يعدد لها صفات الله هل فعلت معك ما فعلت قالت لا والله خافت المراه قال ولما قلت هذا فنظرت الى قارون قالت يا نبي الله وعدني بالمال فصرخ الناس على قارون وفر وهرب الى قصره مره اخرى ونجى الله موسى من مكيده قارون تمر الايام وفرعون يزيد بالاذى لبني اسرائيل وقارون يعين فرعون بماله على موسى عليه السلام في مره اخرى مر قارون بقافلته وبزينته وموسى عليه السلام مع تلاميذه وقارون كان حاقدا على موسى عليه السلام لان الناس يلتفون حول موسى ولانه في نظر موسى رجل عاصم مذنب فاذا به ينادي من ينادي موسى عليه السلام فناد قال يا موسى قال ما تريد يا قارون قال له ان ربك قد فضلك علي بالنبوه لكن ربي فضلني عليك بالمال ما في واحد احسن من الثاني الله اعطاك النبوه والله اعطاني المال فما رايك يا موسى لو دعوت انا ربي ودعوت انت ربك قال نفعل فتواعد الاثنان في يوم امام الناس مثل المباهله قارون يدعو ربه وموسى يدعو ربه ومن يغلب فتجمع الناس بنو اسرائيل فقط هذه المره فخرج قارون في اشد زينته امام الناس والناس ينظرون فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياه الدنيا ضعاف الايمان يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم اما اهل الايمان اتباع موسى عليه السلام وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ويلكم ثواب خير ثواب خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون ضعاف الايمان يتمنون ان يحصلوا على ملك مثل ملك قارون اهل الايمان مهامهم المال هذا كله وقالوا لهم ثواب الله خير الجنه افضل العباده والعمل الصالح اولى الباقيات الصالحات خير الناس انقسموا وجاء قارون وجاء موسى واذا بقارون يدعو بدا بالدعاء ويدعو ان يهلك الله موسى عليه السلام ومن معه اهل الايمان وقارون يدعو وينظر الناس يدعو وما صار شيء وموسى ينظر اليه طبعا لن يستجيب الله عز وجل له بعد ان انتهى قارون فاذا بموسى عليه السلام يرفع يديه الى السماء ويدعو ربه عز وجل اللهم اللهم طوع الارض لي اللهم اجعل الارض تطيعني الارض شوف موسى الحين يبي يوري الناس شيء ايه من ايات الله قال اللهم اجعل الارض تطيعني طوع الارض لي يا رب فاذا بربنا يوحي الى موسى ان الارض ستطيعك مرها بما تشاء يا موسى مر الارض بما تشاء فدعا ربه وامر الارض فقال لها ان تنخسف بقارونه وملكه وجنوده والناس ينظرون فخسفنا به بدا الصراخ وبدات الناس تبتعد وبدات الارض تنشق بقارون وجنوده وملكه فخسفنا به فخسفنا به وبداره الارض حتى قصره بدا ينخسف به فخسفنا به وبداره الارض والناس يصيحون ويفرون من المكان خائفين ما الذي يجري الارض تنشق والارض تبلع من تبلع قارون وهو ينادي جنده جنده مو قادرين يسوون شيء حتى هم ينخسف بهم فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فئه ينصرونه فما كان له من فئه ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين الناس هربوا لما راح الغبار رجعوا الناس ما وجدوا شيئا لا قارون لا جنوده لا امواله لا قصره كله قد ابتلى للعته الارض وانخسفت بهم واصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون اللي كانوا يقولون يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون شافوا الايه امام اعينهم ويك الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر يبسط ويضيق لولا امن الله علينا لخسف بنا وانه لا يفلح الكافرون تلك الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبه للمتقين مئات الالاف من بني اسرائيل شهدوا هذه الواقعه ووصل الخبر لمن؟ لفرعون وقارون كان مقرب له فازداد غضبا على غضبه وازداد بطشا على بطشه والقتل يشتد في بني اسرائيل والايذاء لهم وموسى عليه السلام يصبر قومه يثبتهم استعينوا بالله اصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده العاقبه للمتقين ينصحهم يذكرهم يعلمهم وفرعون يزداد ظلما وبطشا تاتي الان قدره الله عز وجل لتنذر قوم فرعون هذا الان بدايه النذير وبدايه العذاب الكبير تاتي بعض النذر لعلهم ينتهون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ولكن انا لفرعون وقومه الرجوع اول عذاب بدا ينزل عليهم عذاب القحط ولهم ذكرى في زمن يوسف عليه السلام فاصابهم سنوات القحط والجوع والجفاف ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين جفت الحقول قول والاشجار انتهت ثمراتها فانقطع الغذاء عن فرعون وقومه عن القبط ما كانوا قله ملايين على الارض ما عندهم اكل ما عندهم طعام ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات ليش يا رب لعلهم يذكرون يعني مو العذاب اللي يقطعهم قطعا مو العذاب اللي يمحيهم من على الارض لا عذاب يخليهم يفكرون يخليهم يعقلون يتذكرون تدرون شنو صار بعد هذا العذاب سنوات القحط والجوع قالوا هذا كله من موسى واهل الايمان قالوا هذيل الشؤم على اهل البلد بدل ما يقولون هذا من ظلمنا لهم هذا من ايذائنا لهم هذا من بعدنا عن الله هذا من كفرنا بالايمان الحق لا قالوا هذا كله من موسى وبني اسرائيل هم اهل الشؤم في هذه البلد فاذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذا احنا سبب الخير في البلد وان تصبهم سيئه يطيروا بموسى ومن معه يتشائمون بمن يقولون هذا كله بسبب موسى والمؤمنين فيه هم اللي جابونا القحط هذا هم اللي خلوا الارض تجف هم اللي اوقفوا المطر في السماء يطيروا بموسى ومن معه الا انما طائرهم عند الله طائرهم عند الله ولكن اكثرهم ولكن اكثرهم لا يعلمون الصحراء جفت القرى جفت الاشجار انقطع ثمرها حتى كانوا يتحدون موسى في ذلك الزمان ويقولون له ترى مهما صار احنا ايمان ما راح نؤمن فيك مهما تاتنا به من ايه لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ثم طلبوا من موسى عليه السلام ان يدعو ربه لهم بعض الملا راحوا حق موسى قال موسى ترى متنا من الجوع ترى حقولنا جفت الزروع ماتت الطعام نفد ادعو ربك بما عاهده عندك يمكن نؤمن فيك بعدين فدعا موسى ربه فرجعوا فزال القحط منهم ورجعت الامطار مره اخرى فرجعوا الى كفرهم مره اخرى وظلوا على هذه الحال والعناد فتره من الزمن فعاقبهم الله عز وجل بعقوبه ثانيه ما هي العقوبه فجاه يشتد المطر عليهم شوف المره الاولى القحط والجذب وقله الزروع ونفاد المخزون الطعام توقف الامطار الحين صار العكس اشتد المطر واشتد المطر عليهم حتى اتلف محا صيلهم مو بس كذ النيل نفسها نهر النيل فاض النيل وراح على وين على الحقول والزروع فدمرها كلها ظنه قوم فرعون ان الوضع راح يكون يعني يومين ثلاثه وينتهي لا ظل هذا الامر مع فرعون وقومه اياما طوال بل شهور والطوفان يغطي حقولهم ماتوا مره اخرى من الجوع قبل في القحط المره الثانيه بهذا الطوفان وتاتيهم ايه بعد ايه قوم فرعون لازالوا في عنادهم في كفرهم في جبروتهم وفرعون يهدد وفرعون يزمجر ياتون يقولون له ترى متنا من الجوع المره الاولى قحط وجذب الان الطوفان مراضي يروح والنيل قد فاض منسوبها على الزروع والحقول كلها ومات الزرع وهلك الضرع حتى الماشيه ماتت وغرقت ماذا نفعل يا فرعون وهو يقول هذا كله من موسى وبني اسرائيل لو قتلناهم كان افضل لنا يتهم من يتهم موسى عليه السلام وموسى كلما جاؤوه يطلبون منه الدعاء يدعو لهم فيكشف الله عز وجل ما بهم من بلاء ويرفعه عن مصر واهلها ويعودون لكفرهم مره اخرى يستمر البلاء في بني اسرائيل هذا الطوفان فيدعو الله عز وجل موسى لهم فيرتفع الطوفان وترجع النيل مره اخرى الى منسوبها ويفرح المصريون والقبط في ذلك الزمان مع انهم وعدوا موسى اذا رفع عنا هذا البلاء لنؤمنن لك مو بس نؤمن ونرسل معك بني اسرائيل خلاص نخليك تاخذهم وتروح الارض المقدسه كما تشاء شوف الوعود بس ينكشف عنهم البلاء يرجعون الى كفرهم وعنادهم مره اخرى ليش ما يبون موسى ياخذ بني اسرائيل لانهم يستعبدونهم لانهم خدم عندهم لانهم عبيد لهم شوف استعبدوهم هكذا مئات الالوف عبيد للقبط قوم فرعون وما يريدون من موسى ان ياخذهم معه ويخرج من الارض يسيحون في الارض حتى جاء زمن فجاءت ايه اخرى عظيمه فجاه استيقظوا في الصباح فاذا هي اسراب من الجراد قد غطت سماء مصر تخيلوا اظلمت السماء بالجراد والجراد جندي من جنود الله عز وجل شو يسوي يهلك الزرع كله الاخضر واليابس الجراد ما يترك شيئا اما جراد قوم فرعون في ذلك الزمان مو مثل جرادنا اللي نشوفه اليوم لا لا كان جنديا من جنود الله ارسل للعذاب في ذلك الزمان استيقظ المصريون ونظروا الى زروعهم وحقولهم قد غطاها الجراد كله اهلكها اسرعوا الى اي شيء الى الى المخزون اللي عندهم الى مخازنهم يغلقونها واذا بالجراد قد ملاها كلها يريدون ان يبعدوه مبتعد تظنون الامر يوم او يومين او ثلاث لا ظل الجراد فتره طويله من الزمن ما ترك لهم ثمره واحده ولا نبته واحده ولا شجره واحده والمصريون في ذلك الزمان يشتكون عند فرعون لكن ايش يسوي لهم جنوده ما يقدرون على الجراد ماذا يفعل وماذا يصنع ذهب الملا من قوم فرعون مره ثالثه الى من الى موسى عليه السلام ما عندهم الان مخلص كل ما يصير لهم بلاء وين يروحون يدرون ان موسى عند رب يستجيب له ومع هذا ما امنوا به فجاؤوا لموسى عليه السلام قالوا يا موسى ادع لنا ربك ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت ع الرجز لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل قال لهم متاكدين راح تؤمنون وتدعوني اخذ بني اسرائيل قالوا نعم هذه المره عهد بينا وبينك والجراد قد ملا مصر في ذلك اليوم ايام طويله اهلك كل شيء كل زروعهم كل حقولهم راح تدمر مصر خلاص فاخذ موسى يدعو ربه عز وجل وما ان دعا الله الا وهذا الجندي من جنود الله يؤمر فيطير امام اعين الناس بني اسرائيل يشوفون والقبط يشوفون الملايين قاعده تطالع وتشوف شوف اذا بالجراد يطير في السماء يبتعد عن مصر مره اخرى بدعاء من موسى فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجل الى اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون والوعد اللي بينهم وبين موسى عليه السلام نقضوه ومرت الايام وظل فرعون وقومه على الكفر وبنو اسرائيل على الايمان وينتظر يظون اللحظه المناسبه ليدعهم فرعون ويخرجوا من مصر ومصر مستعبده لبني اسرائيل في ذلك الزمان فجاه بعنادهم وظلمهم وبطشهم جاءهم عذاب جديد من رب العالمين خرج عليهم القمل حشره صغيره مثل البراغيث تظن ان هذه ما تسوي شيء ما تسوي شيء هذه اهلكت كل شيء عندهم مخزون الطعام دمرت الحبوب دمرتها جاءت للخشب في بيوتهم اخذت تاكله حتى بدات بيوتهم تنهار بيوت من فقط اهل فرعون والقبط اما بنو اسرائيل فما مسهم القمل بشيء ابدا وما اقترب منهم وانتشر القمل في كل مكان في ثيابهم في اجسادهم في اثاثهم في مخزنهم في طعامهم في شرابهم في كل شيء وظلوا على هذه الحال اياما طوال حتى كادوا ان يهلكوا الطعام راح البيوت راحت الاثاث راح الاجساد بدات تمرض الناس كلها كادت ان تموت فجاؤوا لموسى مره اخرى ادعو ربك بما عهد عندك لان كشفت عنا الرجز لنؤمنن بك خلاص هالمره غير يا موسى خلاص هالمره غير لنؤمنن بك ولنرسلن معك بني اسرائيل قال تفعلون قالوا نفعل كعادتهم فاخذ يدعو ربه وما انزل يده الا وامر الله القمل ان تختفي مره اخرى تخيل ايه بعد ايه عذاب بعد عذاب بلاء بعد بلاء وبعد ايام من الكفر والعناد ونقض العهد والوعود خرج لهم عذاب اخر فجاه يستيقظون في الصباح فاذا بالبلد كلها قد انتشرت فيها الضفادع ضفادع صغيره وكبيره ضفادع عاديه لا لا ما كانت عاديه يفتحون الانيه انيه القدور مل الضفادع يفتحون خزائنهم مل الضفادع النهر كله ضفادع الزروع كلها ضفادع يريدون ان ياكلوا الواحد في الصحن في الصحن مسكرين الباب في البيت ما يبون الضفادع تدخل اول ما يبي ياكل تسقط الضفادع على صحنهم تخيل الى هذه الدرجه امتلات البلد كلها بالضفادع طبعا وين في القبط فقط اما بنو اسرائيل اهل الايمان فقد سلمهم الله وصرف عنهم هذا العذاب جاءهم جيش من الضفادع عذبوا به لايام ما استطاعوا فيه ان يناموا ولا ان يمشوا ولا ان ياكلوا ولا ان يشربوا الواحد يسكر اناء عشان يشرب ما ان يفتح الاناء ليشرب تسقط فيه الضفادع تخيل الى هذه الدرجه ملات البلد كلها لم يستطيعوا على ردها وصدها جاؤوا لمن جاؤوا لموسى عليه السلام يا موسى ادعو لنا ربك خلاص احنا هذه المره غير لان كشفت عنا الرجزه لنؤمن ن بك ولنرسلن معك بني اسرائيل وموسى يدري انهم كذابين لكن اخذ الوعود منهم فدعا ربه عز وجل ان يكشف عنهم البلاء وفعلا كشف البلاء عنهم ورجعوا لكفرهم مره اخرى ومرت الايام والليالي حتى جاءتهم الايه الاخيره اي ايه هذه ايه مخيفه شويه استيقظوا في الصباح كل واحد راح يبي يشرب ماي من الاناء او من القربه او مما يخزنون فيه المياه اول ما فتح الماء ليشرب خاف تراجع ما الذي حصل الماء كله احمر ما هذا الاحمرار يذوقه فاذا هو رائحه دم فاذا به يلفظه يذهب الى بيت جاره يقول جاره نفس الشيء عندي البيت الاخر البيت الثالث الرابع الخامس البيوت كلها خرج الناس من البيوت يقولون الماء كله تحول الى دم ذهبوا الى النيل ليستقوا الماء من مصدره ذهبوا النيل صافيه الماء صافي اول ما ياخذون الماء يتحول الى دم اعوذ بالله ذهبوا الى البرك البرك صافيه ماء اول ما ياخذون الماء بالدلو يتحول الى دم كل مياههم صارت دما استطاعوا شرب الماء اما بنو اسرائيل الوضع عندهم عادي يشربون ماء زلالا وينظر القبط الى بني اسرائيل لكن ماذا يصنعون وماذا يفعلون ينظر الى خادمه الذي استعبده يشرب ماء زلالا اما هو يريد ان ياخذ الاناء منه ليشرب يتحول الى دم يا الله فارسلنا عليهم الطوفان طوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والضفادع والدم ايات مفصلات ايات مفصلات فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين هذه كلها كانت اشارات لقوم فرعون ان تؤمنوا واما العذاب الاكبر سياتي لكنهم ظلوا في عنادهم وكفرهم كل هذه الايات الخمس وغيرها اربعه سماها الله عز وجل الايات التسع ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات طوفان جراد قمل ضفادع الدم العصا يده التي تخرج بيضاء البحر الذي سينفلق وعقده لسانه التي انحلت تسع ايات بينات يا فرعون ويا قوم فرعون ومع هذا لا تؤمنون فالتقى بعدها موسى بفرعون ناداه فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا يعني مو اللي قاعد تسوي سحر انت بنفسك مسحور اني ظنك يا موسى مسحورا فرد عليه موسى كل ههذه الايات البينات كل هذه المعجزات اللي شفتها يا فرعون ومع هذا ما امنت لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض الا رب السماوات والارض بصائر واني اني لاظنك يا فرعون مثبورا اذا كنت انا مسحور ترى انت مثبور وخسران وهالك يا فرعون فرعون خاف على قومه بعد هذه الايات ان يتزعزع ايمانهم به فجمع الملا وجمع الكثيرين من القبط فقال لهم وهو على عرشه والجنود حوله يريد ان يثبت ايمانهم به يريد ان يثبتهم على الضلال هذا وعلى الفجور وعلى الكفر فنادى الناس وقال لهم يا قوم اليس لي ملك مصر الا تشهدون انني الملك في مصر وانا املك كل ما في مصر ومن عليها قالوا نعم نشهد يا فرعون بهذا قال لهم وهذه الانهار نهر النيل الذي كان يجري وما يتفرع منه وهذه الانهار تجري من تحتي يعني انا الذي اجريها وانا الذي امسكها افلا تبصرون قالوا نعم نبصر يا فرعون نعم نؤمن بك يا فرعون ثم قال لهم ام انا خير من هذا الذي هو مهين يعني انا افضل ولا موسى الذي هو مهين ولا يكاد يبين حتى كلام كلام واضح كلامه واضح يا فرعون كلام واضح الذي غلبك بحجته ثم قال شوفوا شوفوا وضعه لو كان عنده رب وكان ربه حقيقي حتى مال ما عنده حتى ذهب ما عنده حتى بيت مثل الناس ما عنده فلولا القي عليه اسوره من ذهب حتى الملائكه اللي قاعد يقولها لكم ويصفها لكم وانها جنود من جنود ربه ولا ملك واحد شفتوه شفتوا ملك يمشي معاه او جاء معه الملائكه مقترنين واذا بالناس يقولون صدقت يا فرعون صدقت يا فرعون عقولكم وين هي مخكم وينه قلوبكم وين هي شفتوا الايات شفتوا السحره ايش صار فيهم شفتوا يده شلون تخرج امامكم نور يتلا شفتوا عصا كيف تتحول الى ثعبان شفتوا الايه بعد الايه والايه بعد الايه كلمتين من فرعون يضحك بها عليكم فاستخف قومه فاستخف قومه فاطاعوه فاستخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين واذا بالبطش يزداد من فرعون وملائه على من؟ على بني اسرائيل ويزداد القتل فيهم فاذا بموسى عليه السلام يجتمع ببني اسرائيل وكانوا مئات الالوف قال لهم موسى وهارون جمع الكبار في بني اسرائيل وقال لهم تبواوا لقومكما بمصر بيوتا خذوا لكم بيوت متطرفه في مصر طلعوا من بيوتكم اللي انتم ساكنين فيها بين القبط وروحوا وسكنوا في بيوت اجتمعوا فيها بيوت متطرفه شويه بعيده ابيكم تكونون مع بعض ليش يا موسى في شيء راح يصير وخلكم اكثر الوقت في بيوتكم لا تطلعون واجعلوا بيوتكم قبله حتى الصلاه صلوها داخل البيوت اجتمعوا صلوا داخل البيوت واقيموا الصلاه وفي بشاره راح تجيكم للحين ما قال لهم موسى شنو راح يصير؟ بني اسرائيل خايفين لكن موسى عليه السلام يدري ايش راح يصير لكن ينتظر الاذن من ربه عز وجل وقال لهم اجلسوا في بيوت متطرفه ولا تفعلوا شيئا وجلس موسى مع اخيه هارون في بيته يدعو الله عز وجل وهارون يؤمن استفحل القتل في بني اسرائيل وبنو اسرائيل في بيوتهم متجنبين بيوت القبط في مساكن في ناحيه المدينه والكل يدعو في بيته ويستغيث بربه وموسى عليه السلام يدعو وهارون يؤمن ربنا ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينه واموالا في الحياه الدنيا ربنا ربنا ليضلوا عن سبيلك وهارون يقول امين ربنا اطمس على اموالهم امين واشدد على قلوبهم امين فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم e
3:04:21
نبيل العوضي كيف مات سيدنا موسى ولماذا ضرب موسى ملك الموت وفقأ عينه وماذا فعل الله معه
روائع نبيل العوضي
2 مشاهدة · 4 maanden geleden
3:04:21
نبيل العوضي كيف مات سيدنا موسى ولماذا ضرب موسى ملك الموت وفقأ عينه وماذا فعل الله معه
أسرار السيرة
969 مشاهدة · 3 maanden geleden
2:01:15
نبيل العوضي كيف مات سيدنا موسى ولماذا ضرب موسى ملك الموت وفقأ عينه وماذا فعل الله معه
قصــص الإســلام
745 مشاهدة · 3 maanden geleden
3:04:21
نبيل العوضي كيف مات سيدنا موسى ولماذا ضرب موسى ملك الموت وفقأ عينه وماذا فعل الله معه
على خُطاهم
82 مشاهدة · 4 maanden geleden
3:04:21
نبيل العوضي كيف مات سيدنا موسى ولماذا ضرب موسى ملك الموت وفقأ عينه وماذا فعل الله معه
يتدبرون
82 مشاهدة · 4 maanden geleden
11:10
قصص القرآن قصة وفاة موسى وهارون عليهم السلام ولماذا ضرب موسى ملك الموت وفقأ عينه وماذا فعل الله معه
نفحات - Nafahat
352 مشاهدة · 2 jaar geleden
51:26
نبيل العوضي كيف مات سيدنا موسي ومن تولي الحكم بعدة
إياك نعبد
42 مشاهدة · 10 maanden geleden
21:20
هل تعلم كيف وأين مات نبى الله موسى ولماذا ضرب ملك الموت وفقأ عينه ومن تولى الحكم بعد موسي وهارون
نفحة - nafha
504 مشاهدة · 2 jaar geleden
2:58:59
كيف مات نبي الله موسى عليه السلام ولماذا ضرب مَلَك الموت القصة الصحيحة كاملة نبيل العوضي
ذكريات الصالحين | قصص ودروس الشيخ نبيل العوضي
9 مشاهدة · 4 maanden geleden
1:28:56
لماذا رفض سيدنا موسي الموت وضرب ملك الموت الشيخ بدر المشاري
الحكمة - elhikmah
1 مشاهدة · 2 jaar geleden
22:28
كيف وأين مات النبي موسي ولماذا ضرب ملك الموت وفقأ عينه ومن تولى الحكم بعد سيدنا موسي وهارون
نفحات - Nafahat
161 مشاهدة · 10 maanden geleden
5:38:12
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
دروس الشيخ نبيل العوضي
703 مشاهدة · 1 jaar geleden
1:37:39
قصص القرآن قصة سيدنا موسي عليه السلام كاملة من البداية للنهاية ولماذا ضرب ملك الموت وفقأ عينه
نفحات - Nafahat
11 مشاهدة · 2 jaar geleden
51:23
نبيل العوضي سلسلة قصص الأنبياء بقية قصة موسى
دروس الشيخ نبيل العوضي
1 مشاهدة · 7 jaar geleden
2:58:59
كيف مات موسى عليه السلام قصة مؤثرة عن نبي الله وملك الموت الشيخ نبيل العوضي
الحكاية المجهولة |The Unknown Story
196 مشاهدة · 6 dagen geleden
2:58:59
كيف مات نبي الله موسى عليه السلام ولماذا ضرب مَلَك الموت القصة الصحيحة كاملة نبيل العوضي
ذكريات الصالحين | قصص ودروس الشيخ نبيل العوضي
4 مشاهدة · 3 maanden geleden
2:34
1059 قصّة موسى عليه السلام مع ملك الموت عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
180 مشاهدة · 3 jaar geleden
30:13
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام الجزء الاول